حوار هادئ حول إنكار المذاهب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • youssefnour
    عضو
    • Aug 2010
    • 138

    #1

    حوار هادئ حول إنكار المذاهب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز أبو حب الله
    حياك الله
    نبدأ، باسم الله، حوارنا إلى الحق، بدون آي مقدمات حتى لا نطيل الموضوع ،وهو ليس حوار تشكيك في تراث الأمة الديني، وإنما هو حوار تحقيق علمي .
    أنت تعلم يا صديقي إن الإسلام الآن مقسم في داخله إلى فرق ومذاهب، وكل فرقة مذهبية تؤكد إنها الفرقة الحق، وباقي الفرق في ضلال ، وأنا كمسلم أريد أتبع الفرقة الحق، للفوز بالجنة إن شاء الله تعالى .
    ولذلك سيكون سؤالي الأول لك يا صديقي هو :
    هل من حقي كمسلم أن أبحث في صحة ما نُسب إلى رسول الله،صلى الله عليه وسلم، من تراث دينى (الأحاديث)، أم ترى إن مجرد البحث في هذا الأمر ومحاولة معرفة صحته أكون منكرا للسنة. كافرا بدين الله تعالى ؟!!
    فى إنتظار إجابتك إن شاء الله تعالى، وأدعوا الله تعالى أن يلهمك الإجابة الحق
    ملحوظة : قد تتأخر إجاباتك أو تتأخر إجاباتى بعض الوقت، نظرا لإنشغالنا فى أعمالنا ، فأرجوا من المتابعين للموضوع أن يمهلونا هذا الوقت.
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ...
    هداني الله وإياك أستاذ يوسف ......
    وأشكر لك حسن حديثك ...
    كما أشكر لك ملحوظتك الذكية بخصوص انشغالنا نحن الإثنين ..
    فأنا والله في قمة الإنشغال في هذه الفترة .. والله المستعان ..

    بالنسبة لسؤالك الأول (وأنا لا أستطيع الاقتباس أيضا ًمثلك) فقد قلت :

    " هل من حقي كمسلم أن أبحث في صحة ما نُسب إلى رسول الله،صلى الله عليه وسلم، من تراث دينى (الأحاديث)، أم ترى إن مجرد البحث في هذا الأمر ومحاولة معرفة صحته أكون منكرا للسنة. كافرا بدين الله تعالى " ؟!!..

    الجواب أستاذي : يجوز لك البحث في صحة ما نــُسب إلى رسول الله من أحاديث صلى الله عليه وسلم ..
    وهذا هو ما يُعرف شرعا ًعندنا بعلوم الحديث .. بما فيها الجرح والتعديل لرواة الأحاديث .. وما يتعلق به من تراجم الرواة ..
    أي أن العلماء أنفسهم : يبحثون في صحة كل ما يُنسب إلى رسول الله من أحاديث :
    وذلك من حيث السند (عن فلان عن فلان عن فلان عن النبي) : والذي ينتهي بوقت تدوين الحديث في أحد كتب الحديث المعروفة ..
    كما أنهم يبحثون أيضا ًفي المتن .. وما يتعلق به من العلل التي قد تظهر .. أو تخفى عن الكثيرين من غير أهل الصنعة والخبرة ..
    وذلك كله :
    لأن ديننا دين ٌواقعي .. عملي .. يعتمد على التثبت من الأخبار المروية : يقول الله عز وجل :
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " الحجرات 6 ..
    والخلاصة ..
    أنه لا شيء عليك (ولا تكفير) : إذا كنت تبحث في صحة كل ما يُنسب للنبي من أحاديث ..
    وإنما نحن ننكر على مَن :
    يُنكر أصلا ًأن للنبي سُـنة ((((قولية)))) وفعلية وتقريرية : يجب علينا اتباعها : مصداقا ًلقول الله عز وجل :
    " لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا " الأحزاب 21 ..
    وننكر أيضا ًعلى مَن :
    يُنكر أن تفاصيل الدين بأكملها وأ ُسس قواعده التي تفرع منها العلماء بأحكامهم : قد جاءت عن النبي : بجانب القرآن ..
    ولن اخوض في أدلة كل ذلك الآن كالكثير مثلا ًمن الآيات الدالة على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ...
    وذلك تجنبا ًلعدم الإطالة : لأني على يقين أنه سيأتي دورها قريبا ًلا محالة ..
    ويكفيني هنا في هذا المقام اني أجبتك عن سؤالك ..
    ------------------------------
    وأما سؤالي أنا أستاذي فهو بسيط ....
    ألا وهو :
    أ ُريدك أن تصف لي صلاتك : عن طريق وصف ركعة كاملة منها (أقوالا ًوأفعالا ً) ..
    بالإضافة للتشهد وجلسته وما فيه ..
    ومتى تــُسر ومتى تجهر في صلاتك ..

    وأرجو ان تكون دقيقا ًمعي أستاذي وألا تنسى شيئا ً.. لأنه ستترتب على إجابتك أشياء فيما بعد ..
    وبالتوفيق ....
    Last edited by إلى حب الله; 11-23-2010, 08:33 PM.

    Comment

    • youssefnour
      عضو
      • Aug 2010
      • 138

      #3
      أهلا يا أخي العزيز، مرة أخرى
      ربنا يسدد خطاك وتنهي انشغالك بالنجاح فيما تصبوا إليه إن شاء الله تعالى
      نعود إلي حوارنا يا صديقى
      أنت تسأل
      وأما سؤالي أنا أستاذي فهو بسيط ....
      ألا وهو :
      أ ُريدك أن تصف لي صلاتك : عن طريق وصف ركعة كاملة منها (أقوالا ًوأفعالا ً) ..
      بالإضافة للتشهد وجلسته وما فيه ..
      ومتى تــُسر ومتى تجهر في صلاتك ..
      وأرجو ان تكون دقيقا ًمعي أستاذي وألا تنسى شيئا ً.. لأنه ستترتب على إجابتك أشياء فيما بعد ..
      وبالتوفيق ....

      وهذه إجابتي يا صديقي
      إنني أصلى طبقا لوقت الصلاة كالآتي :
      1/ أبدأ واقفا ثم التكبير ثُم قراءة الفاتحة ، ثم أتبع بما تيسر من القرآن الكريم
      2/ ثم أبدأ في الركوع ذاكرا اسم الله العظيم ، ثم أعود واقفا منصبا مكبرا الله تعالى حامدا فضله، ثم أسجد ذاكرا اسم الله الأعلى ، ثلاث ، ثم اجلس ، ثم أعود لوضع السجود ذاكرا اسم الله ثلاث مرة أخري وبهذا تكون قد تمت الركعة الأولى
      3/ أكرر ما فعلت في الركعة الثانية ، ثم اجلس لأقرأ آيات من سورة آل عمران وبالتحديد
      شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)
      وأعتذر يا صديقي فأنا لا أقرأ التشهد، وأعتقد أن التشهد ليس فرضا ، فسواء قرأت التشهد أو قرأت قرآنا فالأمر واحد .
      والآن أعود إلى سؤالي
      أنت وافقت يا صديقي على أهمية البحث بل وأقررته .
      ولكن اللافت للنظر إنك أحلتني إلى من وضع الأحاديث لأسألهم عن صحة الأحاديث ، إذا فآي باحث عن الحق [في القرن الخامس عشر الهجري] لا سبيل أمامه سوي براهين وحجج من قاموا بوضع الحديث.
      فإذا كان الأمر سيؤول في النهاية إلى فقه السابقين واجتهاداتهم، فلابد أن كل فرقة إسلامية عندها فقهائها الذين سيضعون حجج وبراهين صدق تراثهم الديني .
      وبتوجيهك لي لأذهب إلى علماء الجرح والتعديل لكل مذهب فهذا يعنى إن مصطلح " السنة المبينة والمكملة لأحكام القرآن " لا يعنى في حقيقته الأحاديث بعينها، وإنما يعني شروح أئمة الفرق والمذاهب المختلفة لها.
      وهنا يأتي سؤالي :
      من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الأدلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!!

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        السلام عليكم و رحمة الله
        لن اتدخل فى الحوار حتى لا يتشتت، بل أريد ان اوضح اننى متابع لهذا الحوار و ارجو ان يظل الحوار هادئاً بين الزميلين
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #5
          الأستاذ يوسف ..
          أعتذر عن التأخير للانشغال ...

          أنت أجبت على سؤالي مشكورا ً.. ثم سألت السؤال التالي :

          " من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الأدلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!! "

          أقول بداية ً:
          دعني أستاذي أقوم بترتيب إجابتي في نقاط (لأنها طويلة لتتناسب مع سؤالك) ..
          وذلك حتى آتي على مسألة الشيعة هذه لديك من الأساس : فلا نعود لها مجددا ًأبدا ً.. وأيضا ًلكل مَن لا يعرف عنهم شيئا ً .. فضلا ًعن علم الحديث عندهم .... فأقول :
          --------------
          1))
          من أفضل ما قلته أنت قبل الإعداد لهذا الحوار هو : أننا سنتخذ قاعدة ًنتفق عليها معا ًللانطلاق في نقاشنا .. ألا وهي : القرآن الكريم ....
          ---------
          2))
          ولذلك ذكرت لك في مشاركتي السابقة قول الله عز وجل :
          " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " الحجرات 6 ..
          وأخبرتك عن مدى اعتناء علماء الحديث من أهل السنة والجماعة بتمحيص كل ما يُروى عن رسولنا الكريم : سندا ً.. ومتنا ً...
          وهم بديهيا ً: الركنين اللذين يحكم بهما أي عاقل على صحة خبر ٍما من عدمه ...
          أولا ً: أن يتحقق من عدالة وضبط الرواة (وهو السند عموما ً) ..
          وثانيا ً: أن يتحقق من عدم تعارض المتن أو الخبر مع أحد الثوابت عنده ...
          وعلى هذا :
          يجب أن تخضع جميع الفرق الإسلامية (الباطلة) : مثلها مثل فرقة أهل السنة والجماعة : لهذين الشرطين للحكم على روايتهم بالصحة من عدمها كما قلت ..
          ----------
          3))
          ومن هنا ...
          فتعال اتجول بك أستاذي في واحة (السند) و(المتن) عند الشيعة : ومقارنتها بما في القرآن وأهل السنة من ثوابت ...
          لأترك لك ولكل مَن يقرأ ويتابع هذا الموضوع أن يحكم بنفسه :
          هل يوجد أصلا ًأي وجه تشابه بين الشيعة والسُـنة في علم الحديث : فضلا ًعن سائر الدين ؟!!!...
          -----------------------------------
          أما بالنسبة للسند .. فأقول :
          -----------------------------------------
          1...
          يكفي فارقا ًبين السنة والشيعة في علم الحديث أستاذ يوسف : نظرة كلا الفريقين لأول طبقة رواة لأحاديث النبي وهي طبقة الصحابة ..
          تلك الطبقة التي ما انتقل القرآن أصلا ًلنا وتم حفظه وتدوينه : إلا من خلالها لو يفقهون !!!!..
          ففي الوقت الذي يدعي فيه علماء الشيعة أن : كل الصحابة ارتد وكفر بعد موت النبي : إلا ثلاثة من الصحابة :
          نجد أن الصحابة عند علماء الحديث من آهل السُـنة : كلهم عدول !!.. وكيف لا وهؤلاء الصحابة هم الذين شهد الله تعالى لهم بالإيمان في القرآن .. وبالرضا عنهم فقال :
          " لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا " الفتح 18 .. فهؤلاء أهل البيعة ...
          " وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (لاحظ أستاذ يوسف تعبير سيُدخلهم في رحمته بصيغة المستقبل : والتي تنقد دعاويهم بارتداد الكل بعد موت النبي إلا ثلاثة) ..
          وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
          " التوبة 99- 100 ..
          فهذه الآيات شملت الأعراب .. وشملت المهاجرين .. وشملت الأنصار .. وشملت مَن تبعهم بإحسان ...
          فلا عجب بعد كل ذلك أن يدعي الشيعة (البداءة) على الله تعالى : لكي يتسنى لهم قولهم بأن الذين رضى الله عنهم وشهد لهم بالإيمان والرضا والرحمة : قد (بدا) لله تعالى بعد ذلك أن يُغير رأيه فيهم : بأن صاروا كافرين مرتدين !!!!..
          فهذه أول ملحوظة أستاذ يوسف ..
          إن كنت لا تعرف شيئا ًعن الشيعة أو الروافض أو الإثنا عشرية أو الجعفرية أو سمهم ما شئت .. فكلهم مشتركون في ذات الضلال !!..
          ----------
          2...
          وحتى لا يكون كلامي اعتباطا ًأو افتراءً أو هوىً بغير علم :
          فإليك أقوال أشهر أئمتهم في كفر الصحابة ...
          كما نقلت لك من قبل أقوالهم في تحريف القرآن ...

          جاء في (رجال الكشي- ص12) تحت عنوان : سلمان الفارسي : ط كربلاء بالعراق :
          " كان الناس أهل الردة بعد النبي : إلا ثلاثة " !!!..
          وروى الكشي أيضاً في الصفحة التالية مباشرة ص 13 : عن حمدويه قال : حدثنا أيوب بن نوح عن محمد بن الفضل وصفوان عن أبي خالد القماط عن حمران قال قلت لأبي جعفر (ع) :
          " ما أقلنا (أي ما أقل عددنا اليوم) لو اجتمعنا على شاة : ما أفنيناها ؟.. قال : فقال : ألا أ ُخبرك بأعجب من ذلك .. قال : فقلت : بلى .. قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا (أي في الكفر) .. إلا ثلاثة " ...
          ويروي الكليني عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : دفع إلي أبو الحسن عليه السلام مصحفاً فقال :
          " لا تنظر فيه .. ففتحته .. وقرأت فيه : لم يكن الذين كفروا .. فوجدت اسم : سبعين رجلاً من قريش : بأسمائهم وأسماء آبائهم " (الكافي في الأصول كتاب فضل القرآن، باب النوادر ص631 ج2 ط طهران ص670 ج1 ط الهند).
          والكليني هذا عند الشيعة : هو أصح كتب الحديث عندهم : وهو في منزلة البخاري عندنا ....
          وغير ذلك الكثير الذي يصعب حصره : من سبهم لأكابرالصحابة أبي بكر وعمر وعثمان .. وتسمية أبي بكر وعمر تارة بالجبت والطاغوت .. وتارة بصنمي مكة !!.. ناهيك عن تكفيرهم مع زوجات النبي المشهود لهم في القرآن !!.. ورميهم امهات المؤمنين (بنص القرآن) : بالزنا .........
          (((وفي الرابط التالي قمت برفع لكم : سلسلة قمت بكتابتها منذ ثلاثة أعوام بعنوان : حقيقة المجوس الشيعة الروافض :
          http://www.easy-share.com/1913078866/حقيقة المجوس الشيعة الروافض.rar)))
          ------------
          3...
          فما رأيك أستاذ يوسف فيمَن يُخالف القرآن صراحة ً: ويُكفر مَن شهد الله له بالإيمان والرضا والرحمة ؟!!..
          هل يستوي السندان : سند أهل السنة .. وسند الشيعة ؟!!..
          أترك لك الرد بعد التفكير والقراءة ........
          ------------
          4...
          ولكن : هناك سؤال يتبادر للذهن هنا وهو :
          طالما كان الشيعة يكفرون الصحابة وكل المسلمين بعد موت النبي :
          فعن مَن رووا أحاديثهم في كتبهم إذا ً؟!!..
          وما هي شروط الرواية عندهم ؟!.. وما هو التواتر المشهود له عندهم ؟!...
          أقول ........
          (((وجزى الله الأخ الأزهري السلفي على مجهوده في جمع فضائحهم على الرابط التالي :
          http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=258073)))
          -------------
          5...
          في الوقت الذي بدأ فيه اهتمام أهل السنة بعلم الحديث والجرح والتعديل مُبكرا ً(قبل حتى نهاية المائة الأولى للهجرة : وخصوصا ًمن بعد مقتل عثمان وما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين : وبداية ظهور أولى الفرق الضالة) :
          والذي دفع المؤمنين دفعا ًللتثبت بعد ذلك من كل ما يُنسب إلى النبي وصحابته من أخبار : حيث يقول ابن عباس رضي الله عنه (توفي 68) :
          " إنا كنا مرة ً: إذا قال لنا أحد : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابتدرته أعيننا .. وأصغينا إليه بآذاننا (يقصد رضي الله عنه : قبل ركوب الناس أمواج الفتن وافتراق الأمة) .. فلما ركب الناس الصعب والذلول : لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف (أي من صدق الراوي وعدالته) " ....
          وعن أبي العالية أيضا ً: وهو ممَن ماتوا قبل المائة الأولى :
          " كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا نرضى (أي عن قبولها) حتى نركب إلى المدينة فنسمعها (أي من أصحابها الفعليين : لامتلاء العراق في تلك الحقبة بالفتن والكذابين والوضاعين الشيعة واليهود وغيرهم) " ..
          والسؤال الآن هو :
          عن مَن كان يروي الشيعة .. ومتى .. وما هي شروطهم ؟!..
          -------------
          6...
          عندما نفخ اليهود المطرودين من الجزيرة العربية : نار الانتقام من الإسلام في قلوب المجوس المتأسلمين : فقد كان من أمضى أسلحتهم معا ًلهدم أي دين (كما فعلوا مع النصارى من قبل) هو :
          دس الأقوال في الدين : ما ليس منه ........
          فلما أدركوا استحالة ذلك مع القرآن ... لجأوا للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حتى أغروا بهذا الكذب الزنادقة والفسقة : كلٌ يكذب لنفسه أيضا ًبحديثٍ أو حديثين !!!..
          بدأ هذا منذ زمان الفتن آنذاك : وحتى اليوم ما زالوا يكذبون ويكذبون ويكذبون (ولمَن أراد أن يضحك من كل قلبه : فليستمع لسلسلة : أضحكم مع الشيعة على الشبكات السنية الإسلامية أو اليوتيوب .. وغيرها الكثير) ..
          أقول :
          عن مثل هؤلاء المجوس واليهود والزنادقة والفساق : كان الشيعة يبنون مذهبهم أستاذي يوسف ؟!!!!!..
          فهل تصدق هذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
          آه .. نسيت .. يجب ان نتحدث بالدليل كما تواعدنا في هذا الحوار الهاديء .......
          --------------
          7...
          برغم أن كل دين هؤلاء القوم : مبني على الاكاذيب : إلا ان (التأصيل المنهجي) لهذه الاكاذيب : لإلباسها اللبسة الشرعية في صورة (علم مصطلح الحديث) عندهم : لم يبدأ إلا متأخرا ًجدا ًجدا ًليزيد الطين بلة !!!.. وهو ما لا يعرفه إلا القليل !!..
          ---
          فأول مَن وضع مصطلح الحديث وبيّن مراتب الحديث عندهم هو (الحسن بن المطهّر الحلّي) ويخلعون عليه لقب : (العلامة) ..
          (كما في ضياء الدراية لسيدهم : ضياء الدين العلامة) ..
          ((وأرجو التفريق بين علم مصطلح الحديث وبين ما أسموه علم الحديث عندهم قديما ً)) ..
          وقد هلك ابن المطهّر هذا في عام 726 هجريّة !..
          وجدير بالذكر أن ابن المطهّر هذا : هو الذي ردّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الشهير الماتع : (منهاج السنّة النبويّة) ..
          ----
          ولكن من الشيعة : مَن يؤخر أكثر بداية هذا العلم إلى ما بعد ذلك : ليزداد بلال الطين بلة ًعلى بلته .. حيث يقول شيخهم الحائري في (مقتبس الأثر) :
          " ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه : لم يُصنف في دراية الحديث من علمائنا : قبل الشهيد الثاني " !!!..
          أقول : سبحان الله الذي كتب على دينهم كله التناقض لباطله : حتى في أقوالهم واستدلالاتهم !!!!...
          ومعلوم أن الشهيد الثاني هذا عندهم هو : زين دِينِهم العاملي :
          والمتوفى في 965هـ !!!!!...
          أقول : قارن بين تلك التواريخ المتأخرة أستاذ يوسف : لتأصيل هؤلاء القوم لكذبهم : وبين ميلاد علم الحديث عند أهل السنة .......!
          حيث أعتمد في ذلك على : المراجع الكثيرة التي ذكرت انت في موضوع سابق أنك قرأتها في علم الحديث ومصطلحه !!!!...
          -----------------
          8...
          وأما إذا نظرنا لشرطيّ الرواة لقبول مروياتهم عن النبي (أو حتى عن غير النبي) : وهما شرطي : العدالة .. والضبط ..
          فتعالى اقرأ معي أستاذ يوسف العجب العجاب من فرقة الشيعة التي ظننت انت أنها بشيء : ووالله إنهم في ميزان الحق أخف من البعوضة : فقط : لمَن له أدنى دراية بهم !!!!..
          ---
          يذكر عالمهم الطوسيّ : أبو جعفر محمد بن الحسن (هلك في 460هـ) : وفي كتابه (الفهرست ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة) : وهو من أهم كتبهم الأولى في الرجال :
          " إن كثيرًا من مُصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول (أي الذين أخذ عنهم الشيعة أقوالهم وكتبهم) : ينتحلون المذاهب الفاسدة : وإن كانت كتبهم معتمدة " !!..
          ويقول إمامهم وعلامتهم المقدَّم الحرّ العاملي (هلك في 1104هـ) ما يلي في كتابه الشهير (وسائل الشيعة (30/260) :
          " ... ولم ينصوا (أي علماء الحديث عند الشيعة الأوائل) على عدالة أحد من الرواة : إلا نادراً !!.. وإنما نصوا على التوثيق .. وهو لايستلزم العدالة قطعًا (ما شاء الله على التعريفات الشيعية) !!.. بل بينهما عموم من وجه .. كما صرح به الشهيد الثاني وغيره ..
          ودعوى بعض المتأخرين
          (أي من علماء الشيعة) أن (الثقة) : بمعنى (العدل الضابط) : ممنوعة !!.. (أقول : يا سلااااااام ... هل قرأت ذلك أستاذ يوسف : فلا عدل راوي .. ولا حتى ضبطه لما يرويه !!) وهو مطالب بدليلها (أي على مَن يشترط العدل والضبط في الراوي : أن يأتي بدليله من كتب الشيعة الأوائل) ..
          وكيف وهم مُصرحون بخلافها
          (أي علماء الحديث عند الشيعة الأوائل) ؟.. حيث يوثقون من يعتقدون فسقه (الله أكبر) .. وكفره (ولله الحمد) وفساد مذهبه (لا تعليق) " !!!...
          أقول :
          صدقت والله يا بن تيمية فيما قلت ووصفت به هؤلاء الضالين المُضلين !!..
          ولو انصفناك لقلنا : أنك لم تصف القوم : باكثر ما وصفوا هم انفسهم به !!..
          وقبل أن أذكر لك أستاذ يوسف قوله فيهم (كممثل لأهل السنة في القرن الثامن الهجري) : أرجع لأقتبس مرة أخرى من قول إمامهم العامليّ في نفس الصفحة السابقة (وسائل الشيعة 30/206) قوله :
          " ومثله : يأتي في رواية الثقات الأجلاء : كأصحاب الإجماع ونحوهم : عن الضعفاء (ما شاء الله) .. والكذابين (لا حول ولا قوة إلا بالله) والمجاهيل (إنا لله وإنا إليه راجعون) .. حيث يعلمون حالهم : ويروون عنهم !!.. ويعملون بحديثهم : ويشهدون بصحته " !!!!..
          فهل هؤلاء هم الذين لم تعرف أستاذ يوسف : كيف تقوم بالتفريق بين روايتهم للحديث : وبين رواية اهل السُـنة للحديث ؟!!..
          يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عنهم في كتابه الماتع (منهاج السنة 1/8) :
          " ... والقوم (أي الشيعة الروافض) من أكذب الناس في النقليات (أقول : ولم يات الشيخ بجديد بعد ما قرأنا من كتاباتهم انفسهم !!) ومن أجهل الناس في العقليات .. يُصدقون من المنقول : بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل !!.. ويُكذبون : بالمعلوم من الاضطرار : المتواتر أعظم تواترٍ في الأمة جيلاً بعد جيل !!!..
          ولا يميزون في نَقَلة العلم ورواة الأحاديث والأخبار : بين المعروف بالكذب !!.. أو الغلط !!.. أو الجهل بما يَنقل !!.. وبين : العدل .. الحافظ .. الضابط .. المعروف بالعلم بالآثار
          " !!!!....
          فشتان أستاذ يوسف والله شتان : بين ما اختلط عليك فهمه عن القوم : وعن اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية بإذن الله تعالى لاتباعها قرآنها ونبيها وصحابته ..
          ----------------
          9...
          أقول : ولعل سائل يسأل : إذا كان هؤلاء الزنادقة : يقبلون رواية أي أحد : حتى الكافر والفاسق والضعيف والكذاب والمجهول (وجهالة احد رواة السند : سبب في ضعف الحديث) أقول :
          إذا كانوا يقبلون كل هذه الروايات ويُصححونها : فماذا يكون الحديث الضعيف عندهم إذا ً؟!!!!...
          أقول :
          بداية ً: ننظر لهذا التعريف التالي : الجامع : لمعنى الحديث الصحيح عندهم ..
          إذ يقول هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الكافي للكليني ص 43) :
          " إن الصحيح عند المتقدمين (أي اوائل علماء الحديث عند الشيعة كالكليني هذا وكتابه الكافي) هو : الذي يصح العمل به (أي وفق المنهج الشيعي الباطل الفاسد) والاعتماد عليه .. (أقول : يا سلاااام على البساطة) ولو لم يكن من حيث سنده : مستوفيا ًالشروط التي ذكرناها " !!!...
          أقول : ما شاء الله على الإيجاز في بطلان علم الحديث من أساسه عند القوم !..
          فحتى الشروط التي ذكروها : فهي قمة في الإبداع الصراحة !!..
          وأما لكي تكتمل الصورة أمامك أستاذ يوسف : فلا تخلط بعد اليوم بين علم الحديث السامي عند أهل السنة .. وبينه عند هؤلاء الزنادقة :
          فانظر للافتراء الكبير التالي : في تعريفهم لشان أي خبر متواتر في الدين ..
          حيث بعد أن فكروا في الكيفية التي ينفون بها تواتر عدم نص النبي على ولاية عليّ التي لم ينقلها أحد من الناس : تفتقت عقولهم (الشيطو مجو يهودية) :
          عن اختراع المعنى التالي للحديث أو الخبر المتواتر :
          (ملحوظة : التواتر عند أهل السنة : هو ما زاد عدد رواته في الطبقة الواحدة عن ثلاثة فأكثر : مما يستحيل معه تواطئهم على الكذب) :
          جاء في كتاب (ضياء الدراية ص23) لسيدهم ضياء الدين العلامة قوله :
          " بل من شرط المتواتر عندهم : ألا يكون ذهن السامع : مشوبًا بشبهة (يقصد ان يكون سُنيا ًمثلا ً) أو تقليد : يوجب نفي الخبر أو مدلوله " !!..
          أقول : الرجل يعني باختصار أن السامع :
          إما أن يسمع كلاما ًعن ولاية علي المنصوص عليها من النبي زعموا :
          وإما أن يكون ذهنه : مشوبا ًبشبهة !!.. أو مُقلد أعمى لا يفهم ما يرى ولا ما يسمع !!..
          أقول أستاذ يوسف :
          أنعم وأكرم بهذه الفرقة التي احترت بين قبول علم السنة منها : أو من اهل الحق !!..
          أقول : لا حيرك الله بعد اليوم أستاذي .. فالحق دوما ًواضح أبلج ..
          ---------------
          10 ...
          ماذا ............
          تعبتم من القراءة ؟!!..
          أم تريدون المزيد وتستمتعون معي ومع الأستاذ يوسف ؟!!!..
          حسنا ً.........
          تابعوا معي بعد دقائق ...........
          Last edited by إلى حب الله; 11-24-2010, 10:33 PM.

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #6
            11...
            والآن .. أدعوك أستاذ يوسف (بصفتك قارئا ًفي علوم الحديث : أكثر من ستين كتاب كما ذكرت أنت) : أدعوك لقراءة هذه المفاجأة من العيار الثقيل : وهي بخصوص : انقطاع السند لسلسلة من الرواة : وهو عند أهل السنة كما تعرف : أحد أشهر أسباب ضعف الحديث : مهما كان الباقين في السند من عدول وغيره ..
            أقول ..
            تعال معي نقرأ تعليقا ًعلى كتابهم الكافي للكليني : ذلك الكتاب الذي يُنزلونه عندهم : منزلة صحيح البخاري عندنا ويقول عنه محقق الكافي للكليني ص 8 :
            " وهذه الأحاديث التي جاءت في الكافي .. جميعها ذهب المؤلف إلى صحتها .. ولذلك عبّر عنها بالصحيحة " ..
            ويقول أيضا ًص 20 :
            " وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب .. والأخذ به والثقة بخبره .. والاكتفاء بأحكامه " !!!...
            ---
            والآن : تعالوا نقرأ بعض الحقائق عن هذا الكتاب العظيم !!!..
            يقول هاشم معروف الحسني في (دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري ص126) :
            " المتحصل من ذلك : أن الذين اعتمدوا على الكافي واعتبروا جميع مروياته حُجة عليهم فيما بينهم وبين الله سبحانه : هؤلاء : لم يعتمدوا عليها إلا من حيث الوثوق والاطمئنان بالكليني الذي اعتمد عليها (أقول : يقصد أنه لا وزن عندهم في سند أحاديث كتاب الكليني : بل : اعتمدوا فقط انه وثق بهذه الاحاديث ثقة شخصية : بعيدا ًعن أي منهج علمي كما سنرى الآن .. حيث يقول) .. وكما ذكرنا : فإن وثوق الكليني بها : لم يكن مصدره بالنسبة إلى جميعها عدالة الرواة (الله أكبر) !!!.. بل كان في بعضها من جهة القرائن : التي تيسر له الوقوف عليها : نظرًا لقرب عهده بالأئمة عليهم السلام (أقول : هؤلاء الأئمة الذين بين اولهم وبين الكليني ما يُقارب الثلاثة قرون !!) .. ووجود الأصول المختارة في عصره .. هذا بالإضافة إلى عنصر الاجتهاد : الذي يرافق هذه البحوث في الغالب (أقول : ونعم الاجتهاد) !!!..
            يؤيد ذلك أن الكليني نفسه : لم يدّع بأن مرويات كتابه كلها من الصحيح المتصل سنده بالمعصوم !!!.. بواسطة العدول !!!..
            فإنه قال في جواب مَن سأله تأليف كتاب جامع يصح العمل به والاعتماد عليه قال :
            وقد يسر لي الله تأليف ما سألت .. وأرجو بأن يكون بحيث توخيت !...
            وهذا الكلام منه : كالصريح في أنه بذل جهده في جمعه وإتقانه !!!..
            معتمدًا على اجتهاده وثقته بتلك المجاميع !!!.. والأصول الأربعمائة التي كانت مرجعًا لأكثر المتقدمين عليه !!!.. ومصدرًا لأكثر مرويات كتابه
            " !!..
            -----
            ويقول أيضًا (ص 129- 130) بعد أن عدّ روايات الكافي (16199) حديثا ..
            وقال إن أصول علم الدراية (أي على حسب قواعد الكليني الرائعة التي قرأنها آنفا ً) تقتضي أنّ منها :
            (5072) حديثًا صحيحًا ..
            و(144) حسنًا ..
            و(1128) موثقًا ..
            و(302) قويًا (وهو قريب من الموثق كما في ضياء الدراية) ..
            و(9485) حديثًا ضعيفًا ..
            وقال بعد ذلك :
            " ومما تجدر الإشارة إليه أن اتصاف هذا المقدار من روايات الكافي بالضعف لا يعني سقوطها بكاملها عن درجة الاعتبار .. وعدم جواز الاعتماد عليها في أمور الدين .. ذلك لأن وصف الرواية بالضعف من حيث سندها لا يمنع من قوتها من ناحية ثانية كوجودها في أحد الأصول الأربعمائة " ....
            ----
            فما هي هذه الأصول الأربعمائة ؟؟؟!!..
            أقول : اقرأوا معي العجب العجاب ............!!
            ذكر صاحب كتاب (ضياء الدراية الباب العاشر ص71، وما بعدها) :
            " أن الأصول الأربعمائة : يُراد بها ما اشتمل على كلام الأئمّة .. أو روي عنهم بلا واسطة (ما شاء الله على السند المتصل) !!..
            وهذه الأصول : غير موجودة الآن
            (أي تركوا تحديدها متروكا ً: ليضمنوا دوام التأليف عليها والاستتار بها) إلا أنها مفرّقة في كتبهم المعتمدة " !!!..
            ---
            والآن : أ ُحب أن أ ُذكركم بقول أبو جعفر الطوسي شيخ طائفتهم على الإطلاق :
            " إن كثيرًا من مُصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول (أي تلك الأصول الأربعمائة) : ينتحلون المذاهب الفاسدة !!.. وإن كانت كتبهم معتمدة " !!..
            (الفهرست ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة) .....
            ----------------
            إذن (وخلاصة السند عند هؤلاء القوم) يمكننا أن نقول :
            إذا كان الحديث ضعيفًا ًعندهم وَفق أصول علم الدراية :
            فإنهم قد يصححونه ويعملون به : فقط إذا وُجد في أحد الأصول الأربعمائة ..
            وتلك الأصول : قد تكون رواية عن الإمام بلا واسطة !!..
            لكن الأصول : غير موجودة ولا مُحددة !!..
            وكثيرٌ من أصحاب الأصول : ينتحلون المذاهب الفاسدة !!..
            وإن كانت كتبهم معتمدة !!..
            ناهيكم عن أن ثلاثة فقط من الأئمة الأقني عشر عند الشيعة : هم الذين يمكنهم أن يرووا شيئا ًعن النبي .. ولكن في كذب الشيعة بلا حدود : نجد أن إماما ًمثل جعفر الصادق الذي ولد بعد موت النبي بـ 70 عام :
            نجد له روايات عندهم : يرويها مباشرة ًعن النبي !!!!!!!!!!!!....
            سبحان الله العظيم !!!!!!!!!!!...
            وبهذا القدر أكتفي أستاذ يوسف : في دحض ((سند)) الشيعة ...
            فلا عدل للرواة .. ولا ضبط .. ولا حتى اتصال ................
            وأنتقل بك الآن (مع وعد بعدم الإطالة) : لدحض الشق الثاني للحكم على صحة أي حديث وهو :
            ----------------------------------------
            الأساس الثاني لقبول الحديث وهو : (((المتن))) ..
            ---------------------------------------------------------
            1...
            بما أن مرجعنا لا زال القرآن أستاذ يوسف .. إذا ً: نحن نتفق سويا ًعلى أن كل ما عارض القرآن في صريح ثابت معلوم حتى من غير تأويل :
            فهو باطل لا محالة ...............
            ومن هنا .........
            فسأعرض عليك بعض إبداعات فرقة الشيعة التي حسبت أنت انها على شيء !!..
            وأترك لك مرة اخرى ولكل قاريء ومتابع : أن يحكم بنفسه ...
            مع العلم بان كل الاقتباسات هي من أوثق كتبهم في الحديث وغيره ..
            وهي من سلسلة (حقيقة المجوس الشيعة الروافض التي رفعتها على الرابط بالأعلى) ....
            --------------
            2...
            أما بالنسبة لنقضهم لقول الله تعالى :
            " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " الحِجر 9 ..
            فأ ُعيد عليك مرة ًأخرى : ما ذكرته لك سابقا ًمن دعواهم في تحريف القرآن ..
            1...
            جاء في كتاب (الكافي) وهو عمدة مذهب الشيعة والرفض :
            " أن القرآن الكريم الذي نزل به جبريل عليه السلام هو : 17.000 آية " !..
            (الكافي في الأصول- كتاب فضل القرآن- باب النوادر- صـ 634 جـ 2 طبعة طهران 1381هـ) ...
            ---
            أي ثلاثة أضعاف قرآننا الحالي تقريبا ً!!!!..
            ما شاء الله أستاذ يوسف : فهل مثل هؤلاء الأفاكين : يستحقون منك ان تتردد في رفضهم : ولو لطرفة عين ؟!!.. اللهم إني أفترض انك كمعظم المسلمين للأسف : لا يعرف شيئا ًعن حقيقة هؤلاء الضالين المُضلين ...
            ولكنك بالتأكيد اليوم : قد عرفت .......
            2...
            وأيضا ًقولهم :
            " ومَن يُطع الله ورسوله : في ولاية عليّ : والأئمة بعده : فقد فاز فوزا ًعظيما ً" !...
            (الكافي- الحُجة صـ 414 جـ 1 طبعة طهران) ..
            3...
            أو قولهم مثلا ً(لإعلاء شأن الكذب والنفاق والتقية التي يُدمنونها لخداع العالم الغافل من حولهم) :
            " يا أيها النبي : جاهد الكفار : بالمنافقين " !!..
            (الكاشي في تفسيره الصافي صـ 214 جـ 1 طبعة طهران)
            4...
            أو قولهم مثلا ً:
            " ولقد عهدنا إلى آدم : مِن قبل كلماتٍ في : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحُسين والأئمة مِن ذريته : فنسي " !..
            (الكافي في الأصول – كتاب الحُجة صـ 416 جـ 1 طهران)
            5...
            أو استبدالهم قول الله تعالى : " أن تكون أمة : هي أربى مِن أمة " : بقولهم :
            " أن تكون أئمة : هي أزكى مِن أئمتكم " !!!!!!!!!!!...
            (القمي في تفسيره صـ 389 جـ 1) ومثله (الكاشي) أيضا ًفي تفسيره (الصافي) في نفس الآية نقلا ًعن (الكافي) !!..
            6...
            " وإذ أخذ ربك مِن بني آدم مِن ظهورهم : ذريتهم .. وأشهدهم على أنفسهم : ألست بربكم ؟.. وأن محمدا ًرسولي ؟.. وأن عليا ًأمير المؤمنين " ؟؟!!!!!!!!!!..
            (الكافي- كتاب الحُجة- باب النوادر صـ 412 جـ 1 طهران)
            7...
            " وإن كنتم في ريب ٍمِما نزلنا على عبدنا في عليّ : فأتوا بسورةٍ مِن مثله " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
            (الكافي- كتاب الحُجة صـ 417 جـ 1 طهران)
            8...
            " سأل سائلٌ بعذاب ٍواقع : للكافرين بولاية عليّ : ليس له دافع " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
            (الكافي- كتاب الحُجة صـ 422 جـ 1 طهران)
            9...
            " فأبى أكثر الناس بولاية عليّ : إلا كفورا ً" !!!!!!!..
            و" قل الحق مِن ربكم في ولاية عليّ : فمَن شاء فليؤمِن :
            ومَن شاء فليكفر : إنا أعتدنا للظالمين بآل محمد نارا ً
            " !!
            (الكافي صـ 425 جـ 1 طهران)
            10...
            " ولو أنهم فعلوا ما يُوعظون به في عليّ : لكان خيرا ًلهم "
            (الكافي صـ 424 جـ 1 طهران)
            11...
            " يا أيها الذين أوتوا الكتاب : آمنوا بما نزلنا في عليّ :
            نورا ًمبينا
            ً" !!!!!!!!!!! (الكافي صـ 417 جـ 1 طهران)
            12...
            " بئسما اشتروا به أنفسهم : أن يكفروا بما أنزل الله في
            عليّ بغيا
            ً" !!! (الكافي صـ 417 جـ 1 طهران)
            13...
            " وقل اعملوا : فسيرى الله عملكم ورسوله والمأمونون "
            !!!!!!!! (الكافي صـ 424 جـ 1 طهران)
            14...
            " يا أيها الناس : قد جاءكم الرسول بالحق مِن ربكم : في ولاية عليّ !!.. فآمنوا خيرا ًلكم .. وإن تكفروا بولاية عليّ .. فإن لله ما في السماوات والأرض "
            !!!!!!!!!.. (الكافي صـ 424 جـ 1 طهران)
            15...
            " فبأي ألاء ربكما تكذبان : أبالنبي ؟ أم بالوصي " ؟!!!..
            (الكافي صـ 217 جـ 1 طهران)
            ------------------
            3...
            والآن : أسألك أستاذ يوسف : هل من الصعب عليك ان تعرض أقوال هؤلاء الأفاقين على القرآن : حتى تتبين أنهم على ضلالة : وتعلم أخيرا ًقدر أهل السنة الذين حفظ الله تعالى بهم دينه القرون تلو القرون إلى ما يشاء الله !!!..
            فأسألك مثلا ً(وأنت القاريء الفاهم للقرآن) :
            هل هناك مَن يعلم الغيب المُطلق : إلا الله ؟!!!!..
            أو مَن يشاء له الله ويأذن : وليس من عند نفسه كما يدعي الشيعة لائمتهم !!..
            بل :
            وإذا سألتك عن مَن الذي يتصرف في كل هذا الكون وما فيه ؟!.. ومعرفة ما كان وما سيكون ؟!.. ومعرفة الأرزاق .. والبلايا والمصائب .. إلخ ..
            أليس هو الله يا أستاذ يوسف ؟!!!..
            والآن :
            تعال أ ُعطيك درسا ًعمليا ًعلى كيفية معرفة الحق : بعرضه على القرآن وثوابت هذا الدين العظيم وعقيدة الإسلام ...
            -----------------
            4...
            يروي الكليني كبيرهم ومحدثهم في صحيحه (الكافي في الأصول - كتاب الحُجة ص258 ج1 ط إيران) تحت باب : (إن الأئمة إذا شاء أن يعلموا علموا) عن جعفر أنه قال :
            " إن الإمام إذا شاء أن يعلم : علم " ..
            أقول : أنهم حتى لم ينسبوا الإذن بالعلم لله .. ولكنهم نسبوه للأئمة الإثني عشر مباشرة ً!!!.. وأعوذ بالله من الخذلان من بعد الإيمان ...
            وجاء في نفس الصفحة السابقة أيضا ً:
            وتحت باب (إن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم) عن أبي بصير عن جعفر بن الباقر أنه قال :
            " أيّ إمام لا يعلم ما يغيبه .. وإلى ما يصير : فليس ذلك بحُجة الله على خلقه " ولا تعليق !!!..
            -------------------
            5...
            ويروي الكليني أيضا ًفي (الكافي - ص196 و197 ج1 ط إيران) .. عن عليّ رضي الله عنه (وعليّ منهم براء) .. عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله :
            " كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه .. كثيراً ما يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار !!!.. ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل (عياذاً بالله) بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله !!!!.. ولقد حملت مثل حمولته وهي حمولة الرب !!!!.. وأن رسول الله يُدعى فيكسي وأدعى فأكسي !!!!.. ولقد أعطيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي !!!!.. علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب !!!.. فلم يفتني ما سبقني !!!.. ولم يعزب عني ما غاب عني " !!!!!!...
            ولا تعليق .....
            ----
            ويواصل الكليني في أوثق كتب الحديث عندهم أستاذي يوسف :
            (الكافي في الأصول - كتاب الحُجة ص223 ج1 ط إيران) عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه علي بن موسى (الإمام الثامن عندهم) ما يلي :
            " أما بعد ... فنحن أمناء الله في أرضه !!!.. عندنا علم البلايا والمنايا .. وأنساب العرب ومولد الإسلام !!!.. وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق !!!.. وأن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم !!!!.. أخذ الله علينا وعليهم الميثاق " !!!!..
            -----------------
            6...
            وزيادة على هذا افتروا على محمد الباقر أنه قال (الكافي ص198 ج1 ط إيران ) : قال عليّ رضي الله عنه :
            " ولقد أ ُعطيت الست .. علم المنايا والبلايا والوصايا .. وفصل الخطاب .. وإني لصاحب الكبرات (أي الرجعات إلى الدنيا - كما فسره شيخهم علي أكبر الغفاري محشي الكافي الشيعي) .. وصاحب دولة الدول !!!.. وإني لصاحب العصا والمبسم !!!.. والدابة التي تكلم الناس " !!!!....
            ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
            أفي هؤلاء القوم شك أستاذ يوسف بعد أن يُعلم عنهم وعن ضلالهم كل هذا ؟!..
            أدعو الحق جل وعلا ان يُنير لك بصرك وبصيرتك لكي لا يختلط عليك مرة ًأخرى : ثريا السماء : بثرى الأرض !!.. ولا السنة : بالشيعة !!..
            ونواصل ..
            ---
            حيث نقرأ في صفحة مميزة جدا ًعندهم في أصح كتب الحديث أيضا ًللكليني :
            (الكافي في الأصول - ص261 ج1 ط إيران) عن يوسف التمار أنه قال :
            " كنا مع أبي عبد الله عليه السلام (أي جعفر الثصادق) جماعة من الشيعة في الحِجر (أي الحِجر الذي عند الكعبة) .. فقال أبو عبد الله : علينا عين (أي جاسوس من غير الشيعة) .. فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحداً .. فقلنا : ليس علينا عين .. فقال : ورب الكعبة ورب البنية – ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليها السلام : لأخبرتهما أني أعلم منهما !!!.. ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما !!!.. لأن موسى والخضر عليهما السلام : أ ُعطيا علم ما كان .. ولم يُعطيا علم ما يكون !!.. وما هو كائن حتى تقوم الساعة " !!!!!...
            ولا تعليق ..
            ---
            وعنه أيضا في نفس المرجع السابق أنه قال :
            " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض !!!!.. وأعلم ما في الجنة وما في النار !!!!.. وأعلم ما كان وما يكون " ...
            -------------
            7...
            وليس الحال بمختلف خارج كتاب الكافي .. وإنما تعمدت فقط تبيان حقيقة أصح الكتب عندهم وما فيه من بلايا تهدم العقيدة من الأساس !!!..
            وإلا : فهذا صاحب البصائر يروي في كتابه (بصائر الدرجات - باب7 ج5 ط إيران) عن أبي حمزة أنه قال :
            " سمعت أبا عبد الله يقول (وهو جعفر الصادق : أي يقول عن كيفية مجيء الوحي إلى أئمتهم) : إن منا لمن يُنكت في أذنه !!!.. وإن منا لمن يؤتى في منامه !!!.. وإن منا لمن يسمع الصوت مثل صوت السلسلة يقع في الطست !!!.. وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل " !!!!!...
            ولا أعرف صراحة ً: ما هي الصورة التي هي أكبر من جبرئيل وميكائيل !!!!!..
            ---
            ومثل هذا في غير الكليني والكافي : المزيد والعجيب من البلايا :
            والتي تجدونها في السلسلة التي رفعتها لكم .. إلا اني أعود لأختم هذه المشاركة بالكليني وكتابه ..
            حيث يروى في صحيحه (الكافي في الأصول - ص409 ج1 ط إيران) عن أبي عبد الله أنه قال :
            " إن الدنيا والآخرة للإمام .. يضعها حيث يشاء .. ويدفعها إلى من يشاء " !!!!..
            ---
            ولا أعلم ماذا أبقى هؤلاء القوم لله عز وجل ليقوم به ؟؟!!!..
            استغفر الله العظيم من مثل هذا الكلام وأتوب إليه .........
            ----
            وروى أيضاً (ص192 ج1 ط إيران) عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن الباقر أنه قال :
            " نحن ولاة أمر الله .. وخزنة عِلم الله .. وعيبة وحي الله " !!!!!!..
            وفي نفس الصفحة عن الباقر أنه قال :
            " نحن خزان عِلم الله .. ونحن تراجمة وحي الله .. ونحن الحُجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض " !!!..
            ----------------------------
            ------------------------------------
            --------------------------------------------

            وأكتفي بهذا القدر أستاذ يوسف ...
            ولو شئت ان أزيدك : فقط اطلب مني : وتجدني مُلبيا ًبإذن الله ....
            ولكنك لو قرأت ما رفعته لكم من ملفات : لوجدت فيها الكفاية بإذن الله تعالى لتقف على حقيقة القوم .......
            على أمل أن اكون قد أسديت لك علما ًلم تكن تعلمه ..
            أو هديا ًقد فتح الله تعالى به عليّ قبلك : فأحببت أن أهدي لك منه ..
            أدعو الله تعالى أن يُرينا الحق حقا ً: ويرزقنا اتباعه ...
            وأن يُرينا الباطل باطلا ً: ويرزقنا اجتنابه ......
            ----------
            وأما عن سؤالي فهو :
            كيف في اعتقادك : وصلتك تفاصيل صلاتك التي ذكرتها لي في مشاركتك الاخيرة .. مع رجاء التفصيل بقدر الإمكان لو سمحت .. وعلى الأخص أ ُريد أن أعرف : هل انتقلت فقط بالتوتر (((الفعلي))) .. ام أنها احتاجت إلى نقل (((قولي))) ..

            وفي انتظار ردك أستاذي .........

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #7
              معذرة أستاذ يوسف ..
              أردت فقط أن أزيد هنا رابطا ًآخرا ً :
              أتحدث فيه (بلغة بسيطة) عن مباديء علم الحديث وأصوله ومصطلحه عند أهل السنة ..
              ليُقارن بينه مَن شاء : وبين ما ذكرته في مشاركتي الأخيرة عن علم الحديث عند الشيعة ..
              وذلك لأكون قد أنصفت بعرض الفريقين : وخصوصا ً: لمَن ليس له سابق دراية بأصول
              علم الحديث أصلا ً..
              وموضوع الرابط لي هنا في نفس القسم باسم : علم الحديث شبهات وردود :
              ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


              بالتوفيق ..
              Last edited by إلى حب الله; 11-25-2010, 09:44 AM.

              Comment

              • عَرَبِيّة
                طالب علم
                • Sep 2009
                • 2039

                #8
                أ. يوسف
                هداك الله إلى مايحبه ويرضاه , زادك الله إيماناً ويقيناً وبشراك الجنّة -بإذن الله - { ....فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
                أسلوبك محترم جداً وجميل أرجو أن يستمر هذا .

                ماذا ............
                تعبتم من القراءة ؟!!..
                لن نتعب من القراءة أبداً مادمت على هذا القدر من العلم وهذه الحجج
                بارك الله فيك أستاذنا ونفع بك

                ... تسجيل مُتابعة ...
                قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                تغيُّب

                Comment

                • youssefnour
                  عضو
                  • Aug 2010
                  • 138

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الأخ العزيز أبو حب الله
                  حياك الله
                  صديقي العزيز، يبدو يا صديقي إنك نسيت إن حوارنا أساسا في كيفية إثبات صحة الفرق والمذاهب حتى نتحقق من قول الله تعالى :
                  مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)الروم
                  إن هذه الآية الكريمة تخاطب الذين يفرقون دينهم إلى فرق ومذاهب ، بدون استخدام التحقيق العلمي الذي يؤيد قولهم ، تدير يا صديقي العزيز قول الله تعالى في الآية السابقة لهذه الآيات يقول الله تعالى :
                  بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (29)
                  لاحظ قول الله تعالى " بِغَيْرِ عِلْمٍ"، ولذلك قلت لك يا صديقي إن الحوار بيننا هو حوار تحقيق علمي وليس حوار تشكيك في تراث أمة
                  وبدلا من أن نتواصل في التحقيق العلمي أحلتني مرة أخرى لفقه السنة ، وقمت بالاستشهاد بروايات أهل السنة في هدم الشيعة ، ومن المنطقي ونحن نتحاور في منتدى سني سلفى أن يروق المتابعين كل كلمة تقولها ، ولو كنا نجري حوارنا هذا في منتدى شيعي مثلا ، أو منتدى قرآني ما كان راقهم ما تقول وأخرجوا لك آلاف الحجج والبراهين التي تثبت خطأ ما تقول ، إن كل فرقة مذهبية عندها من الحجج ما يمكنها أن ترد وهي متأكدة إن ما عندها من حجج هي الحق بعينه، ونسيتم يا صديقي إن الإسلام أمة واحدة ، وليست فرق ومذاهب تدبر قول الله تعالى :
                  وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53)المؤمنون
                  ولذلك سأضرب لك مثلا واحدا فقط لحديث من أحاديث أهل السنة، وموجود في أصح كتبهم، صحيح البخاري، الحديث رقم 4944وهو ما يسمى بحديث الصحابة العدول يستخدمه أيضا أهل الشيعة للرد على أهل السنة كما فعلت أنت يا صديقى في الرد على أهل الشيعة وأيضا كما فعلت الفاضلة عربية في إبداء إعجابها بكلامكم الذي أعتز به أيضا فإن المتابعين فى منتديات الشيعة عندما يقرأون من يكتب هذا الحديث فإنهم يتغنون أيضا بعظمة من نقل الحديث ويسارعون فى توجيه السباب والإتهامات لأهل السنة تعالى معى يا صديقى نتابع الحديث :
                  " حدثنا عمر حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم، فقال أيكم يقرأ علىَّ قراءة عبد الله؟ قال : كلنا قال فأيكم أحفظ؟ فأشار إلى علقمة قال: كيف سمعته يقرأ " والليل إذا يغشى"؟ قال علقمة: "والذكر والأنثى"، قال أشهد أني سمعت النبي، عليه السلام، يقرأ هكذا وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ : "وما خلق الذكر والأنثي"، والله لا أتابعهم .
                  1/ هذا حديث صحيح وفي أصح كتب الحديث عند أهل السنة .
                  2/ منسوب إلى صحابة رسول الله، رضي الله عنهم، وهم كلهم عدول
                  3/ يصور لنا اختلاف الصحابة حول آية من سور القرآن الحكيم
                  4/ أقسم أحد الصحابة بالله أن رسول الله علمه هذه الآية التي في سورة الليل " وما خلق الذكر والأنثى" بدون ما "خلق"
                  5/ يصر فريق من الصحابة أن الآية بها كلمة "ما خلق"
                  6/ تريد هذه الرواية أن تبعث برسالة إلى الناس مفادها أن صحابة رسول الله كانوا يختلفون على صحة الآيات القرآنية بعد وفاته!!!!!!! ومن المؤسف أن الأمثلة على ذلك كثرة، وفي عشرات الأحاديث الأخرى، التي تطعن في صحة القرآن وتحملها الكتب الصحاح، ويدافع عنها دعاة الفرقة والمذهبية بتأويلات لا تساوي ثمن المداد الذي دونوها به .
                  والسؤال : من نصدق كتاب الله الذي بين أيدينا اليوم، أم رواية البخاري، الصحابة العدول الذين نقلوا هذا الخبر .
                  إننا إذا صدقنا البخاري فيما روى كذبنا القرآن، وإذا صدقنا القرآن كذبنا البخاري، بل وكذلك الصحابة الذين نقلوا عنهم هذه الرواية، وإذا كذبنا البخاري في رواية واحدة، خاصة إنها تمس حجية كتاب الله تعالى، فهل من حقنا أيضا التوقف عند جميع مروياته وذلك أسوة بمن يرى من علماء الجرح والتعديل ذلك؟!!!!
                  هذه الرواية فقط أنا ذكرتها على سبيل الاستدلال حتى تعلم إن ما تقوله على الشيعة ، فإنهم يملكون أيضا ما يقولوه عن أهل السنة، وكذلك يملك القرآنيين ما يقولوه عن الفرقتين ، وهكذا يتحقق قول الله تعالى فى موضوع الفرق والمذاهب " فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ"
                  لذلك أعيدك مرة أخري يا صديقى إلى التحقيق العلمي ، ونفس السؤال الذي سألته لك في مداخلتي السابقة:
                  من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الأدلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!!
                  وكانت إجابتك يا صديقي أن أحلتني إلى فقه علماء الحديث يبينوا لي الأمر.
                  وعلى هذا يجب أن أفهم كما تقول أنت إن "السنة المبينة والمكملة لأحكام القرآن الكريم" لا تعني في حقيقته الأحاديث بعينها، وإنما يعني شروح أئمة الفرق والمذاهب المختلفة لها؟ وإذا كانت هذه الشروح قد زادت مع بداية عصر التدوين، ثم ذادت الحواشي على الشروح، ثم ذادت الهوامش على الحواشي، إلى أن أغلق باب الاجتهاد منذ ألف عام تقريبا.
                  فأين إذا نجد "السنة الصافية" وسط هذا الكم الهائل من شروح فقهاء الفرق والمذاهب الإسلامية؟
                  وعلى آي أساس إذن أطلقت كل فرقة إسلامية على كتب تراثها الديني، من تفسير وفقه حديث، اسم " سنة الرسول"؟ ولماذا سميت هذه الكتب باسم أصحابها، ولم تسمى باسم الرسول، إذا كانت هذه "السنة القولية" المدونة في الكتب، حقا دينا إلهيا واجب الاتباع؟!
                  هل المفسرون والمحدثون والفقهاء أولى من رسول الله لتكون لهم مؤلفاتهم في بيان سنته، ورسول الله،صلى الله عليه وسلم، صاحب السنة ليس له مؤلف محفوظ بحفظ الله تعالى له أنظر فيه اليوم لأتعرف على " سنته" من خلال خطابه المباشر لي كخطاب الله المباشر في القرآن الكريم، وعن طريق مصدر ثبت صحة نسبته إلى رسول الله ثبوتا قطعيا يقينيا، كصحة نسبة القرآن الكريم إلى الله تعالى، بعيدا عن مدارس المحدثين، واجتهادات علماء الجرح والتعديل المذهبية ؟!
                  ولذلك يا صديقي أعيد صياغة سؤالي الذي أعتبره أمانة في حوارنا الآن والذي يتابعه الكثير من الأصدقاء، وقد يتابعه الآلاف بعد مرور السنين ، فلابد من تأكيد التحقيق العلمي فيه
                  وفيه أسأل :
                  إذا كان قولنا : "قال الرسول" لا يمكن أن نصل إليه إلا من خلال علم " الجرح والتعديل"، وهذا العلم قد قام على وجهات نظر علماء الجرح والتعديل الشخصية المذهبية، فما هو إذن الميزان الذي يمكن الاطمئنان به إلى أن ما أجازه هؤلاء العلماء من أحاديث منسوبة إلى رسول الله، هي أقوال الرسول حقا؟
                  وهل يمكن القول في هذه الحالة بأن مصطلح "إنكار السنة" الذي شاع وانتشر وحمله أنصار كل فرقة مذهبية في وجه المخالف لها، يعنى في حقيقة الأمر إنكار شروح واجتهادات أئمة الفرق والمذاهب، وعلماء الجرح والتعديل، آي أنه مصطلح مذهبي ويخضع لوجهات النظر الشخصية؟! أم هو إنكار لحديث رسول الله المؤكد الثبوت عن الرسول مثل الآية القرآنية المؤكدة الثبوت عن الله سبحانه وتعالى، ولم تخضع لتدخل بشري بالجرح والتعديل ؟!!!! وأين هي هذه السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
                  أنتظر إجابتك إن شاء الله تعالى، ارجوا ألا تحيلنى مرة أخري إلى علماء أهل السنة[الذي أجلهم وأحترمهم وهذا حق] لبيان موقفهم من صحة أحاديثهم ،
                  ولكنني أقبل في التحقيق العلمي أن نتعرض للإخباريين والمؤرخون، لنتعرف كيف انتقلت الأحاديث، فهذه مرحلة تحقيق علمي لا شك في ذلك .
                  ونأتي الآن لسؤالك يا صديقي الذي تقول فيه :
                  وأما عن سؤالي فهو :
                  كيف في اعتقادك : وصلتك تفاصيل صلاتك التي ذكرتها لي في مشاركتك الأخيرة .. مع رجاء التفصيل بقدر الإمكان لو سمحت .. وعلى الأخص أ ُريد أن أعرف : هل انتقلت فقط بالتوتر (((الفعلي))) .. أم أنها احتاجت إلى نقل (((قولي))) ..
                  ورغم إني أعلم تماما إلي أين سيأخذنا السؤال وأستطيع أن أرد عليه رد نهائي ، ولكنني أفضل أن أرد خطوة خطوة ، حتى يعلم المتابعين للموضوع عمق الصلاة ومفهومها الحق الذي أراده الله تعالى، وليس كما صورتها المذاهب .
                  وإجابتي يا صديقي بسيطة جدا
                  لقد وصلتني تفاصيل صلاتي عن طريق والدى رحمه الله، والذي تعلمها أيضا عن طريق والده الذي هو جدي، رحمهم الله جميعا ، فهل تعلمتها أنت أو آي واحد من الذين يتابعون حوارنا عن غير هذا الطريق، أعنى عندما بدأت أنت الصلاة، في سنك الصغير، هل بدأتها عن طريق قراءة آيات القرآن والتي تشمل كل تفاصيل الصلاة، أو عن طريق الأحاديث التي تشمل كل المتناقضات بين الفرق في كيفية الصلاة!!!!
                  ولكنى أسألك سؤال بصوت هامس جدا حتى لا يسمعه المتابعين ، كيف وصلت لك طريقة الركوع وطريقة السجود الموجودة في الصلاة مثلا إذا كان هناك مصدر قد أتي لك بتفاصيل الصلاة غير مصدر الأهل الذي تعلمت عن طريقهم الصلاة .
                  صديقي إنني أستمتع بالحوار معك ، هذا حق أشهد الله عليه، وأقرأ كل كلمة في إجاباتك قراءة متأنية جدا ، واعدك يا صديقي إن الحوار سيأخذنا إلي مواضيع ستسمعها لأول مرة، وقد تبدي تفهمك لها .
                  تحياتي وأنتظر إجابتكم إن شاء الله تعالى ، وفي حالة تأخر إجابتك عن اليوم ، فقد أضطر لقراءة إجابتك الأحد القادم إن شاء الله تعالى لأنني مسافر لمدة يومين ( الجمعة والسبت) وأعود الأحد إذا أراد الله ذلك .
                  هداك الله وهداني صراطه المستقيم .



                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10

                    الأستاذ يوسف .. هونا ًعليّ أستاذي ..
                    فما خرجت عن إجابة سؤالك قدر أ ُنملة !!!..
                    وأعدك بتفصيل ذلك أيضا ًفي مشاركتي القادمة ..
                    لأني قد صرت متأخرا ًعن الكثير من المواضيع التي تنتظر
                    مشاركاتي ... فجيد أن نواصل الحوار من يوم الأحد القادم ..
                    وربما أتحين الفرصة قبل ذلك لكتابة ردي ..

                    حتى ذلك الوقت :
                    ألقاك على خير ....

                    " يا حيُ يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ..
                    ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين " ...
                    رواه النسائي .. وحسنه الألباني ..

                    Comment

                    • youssefnour
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 138

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

                      الأستاذ يوسف .. هونا ًعليّ أستاذي ..
                      فما خرجت عن إجابة سؤالك قدر أ ُنملة !!!..
                      وأعدك بتفصيل ذلك أيضا ًفي مشاركتي القادمة ..
                      لأني قد صرت متأخرا ًعن الكثير من المواضيع التي تنتظر
                      مشاركاتي ... فجيد أن نواصل الحوار من يوم الأحد القادم ..
                      وربما أتحين الفرصة قبل ذلك لكتابة ردي ..

                      حتى ذلك الوقت :
                      ألقاك على خير ....

                      " يا حيُ يا قيوم .. برحمتك أستغيث .. أصلح لي شأني كله ..
                      ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين " ...
                      رواه النسائي .. وحسنه الألباني ..
                      صديقى المحاور الشريف أبو حب الله
                      ملاحظتك الذكية في عدم وضع إجابة قبل أن أعود من سفري ، هي دليل شرف الحوار فلم تقبل أن تترك لنفسك مساحة أكبر من الوقت ليقرأ المتابعون حوارك على مهل ، بينما يكون وقتي أنا ضيق في الإجابة وهذا يدل على الآتي
                      1/ إنك محاور شريف
                      2/ معلوماتك تمنحك الثقة في الرد ومن أجل ذلك لا تريد ميزة عن الطرف الآخر حتى لو كانت ميزة الوقت التي هي أهم ما نحتاجه
                      3/ إنك تريد الحقيقة ولا شيء غيرها .
                      عموما حواري معك يا صديقي شرف لي أيضا أتمنى أن أحظى به دائما . وأنا قد عدت ومنتظر حوارك في آي وقت يكون بعيدا عن أعمالك ولا يضرها .
                      تحياتى ،،،،،،

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #12
                        الأستاذ الفاضل يوسف (تراك الآن صرت الأستاذ الفاضل بعدما مدحتني !)
                        أشكر لك حسن ظنك بي ...

                        وبرغم شوقي بالفعل لهذا الحوار المؤجل منذ يومين ...
                        إلا أن هناك واجبا ًعائليا ًفاجأني .. يجب الوفاء به بعد دقائق من عودتي من العمل ...
                        ولذلك ..
                        فربما استكملت هذا الحوار الهاديء فعلا ًبعد الانتهاء منه ...
                        أو متأخرا ًهذه الليلة ..
                        أو على الاكثر صباحا ً.........

                        وفقني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى .. وجعل الحق هدفنا بالفعل ...
                        وعذرا ًعلى التأخير هذه المرة مني ...

                        تحياتي إلى أن ألقاك ...

                        Comment

                        • youssefnour
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 138

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الفاضل يوسف (تراك الآن صرت الأستاذ الفاضل بعدما مدحتني !)
                          أشكر لك حسن ظنك بي ...

                          وبرغم شوقي بالفعل لهذا الحوار المؤجل منذ يومين ...
                          إلا أن هناك واجبا ًعائليا ًفاجأني .. يجب الوفاء به بعد دقائق من عودتي من العمل ...
                          ولذلك ..
                          فربما استكملت هذا الحوار الهاديء فعلا ًبعد الانتهاء منه ...
                          أو متأخرا ًهذه الليلة ..
                          أو على الاكثر صباحا ً.........

                          وفقني الله وإياك إلى ما يحب ويرضى .. وجعل الحق هدفنا بالفعل ...
                          وعذرا ًعلى التأخير هذه المرة مني ...

                          تحياتي إلى أن ألقاك ...
                          يا صديقى أنا أستاذ بحكم عمرى فقط .
                          عموما خذ وقتك يا صديقى فنحن نبحث فى مواضيع مر عليها أكثر من 14 قرن ، ألا نستحق بعض الأيام الإضافية .

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #14


                            أستاذي الفاضل (أنت فاضل فعلا ًبكرم أخلاقك وسعيك للحق بإذن الله) ...
                            لعل هذه المشاركة : هي من الأهمية بمكان : بسبب كثرة ما طرحته أنت في تساؤلاتك الأخيرة ..
                            وإنه من المفيد هنا : بما أنك أثنيت على أخلاقي التي هي من فضل الله تعالى) أقول :
                            إن مما أتعمد سلوكه في حواراتي ومناقشاتي المباشرة (لأني في الغير مباشرة أكون أشد) هو :
                            1...
                            عدم تحدثي بصيغة صاحب الحق والصواب المُطلق : برغم من يقيني أني عليه بإذن الله .. ولكني اتعمد تجنب هذا الشعور وتنحيته جانبا ًأثناء الحوار : لأنه أولا ً: أرفق في الحوار مع الآخر وعدم ورود كلمات التكبر والاستعلاء التي قد تنفر عن قبول الحق ... ثانيا ً: أدعى للاعتراف بالخطأ إن وقع مني في أي جزئية من الجزئيات : وعدم تركي للعزة بالنفس ان أرفض حقا ً: حتى ولو أتاني من مخالف ..
                            2...
                            وأما ثاني ما أتعمده في حواراتي ومناقشاتي المباشرة هو : أني أقوم بتقمص عقل وتفكير المخالف : فقط : لأضع يدي على مناطق الخلل والخطأ إليه : فأكون أجدر لتنبيهه إليها : من غير تكبر ولا استعلاء !!.. إذ : الكمال لله وحده !!.. والعصمة : لمَن عصمه الله !!!..
                            وكما كنت سأحتاجك إن وقعت أنا في خطأ لتصححه لي : فأعتقد أيضا ًأنك لن تتكبر عن العكس !!!...
                            إذ ما رأيت امتحانا ًقط في هذه الحياة منتشرا ًبين البشر : قدر ما رأيت امتحان الله تعالى لشخص من الأشخاص : كان على دين أو مذهب معين : أو حتى يُحب شخصا ًمعينا ً: ثم يُبين الله تعالى له أن هذا الدين او هذا المذهب أو هذا الشخص : هم على باطل !!!.. لينظر الله تعالى لهذا الشخص : ماذا سيفعل ؟!!!... هل سيترك ما كان عليه : للحق ؟!!.. أم سيستمر على الباطل ؟!!.. وخصوصا ًبعد أن قضى فيما اتبع وأحب : السنين الطوال التي قد تبلغ عند البعض : عمرا ًبأكمله !!..
                            رحم الله أكابر الصحابة قديما ً: والذين ربما أسلم بعضهم في أ ُخريات حياته !!..
                            وحتى في العصر الحديث .. أمثال (أتين دينيه – محمد أسد) رحمه الله وغيره ..
                            ولهذا :
                            فأرجو أن تطب نفسا ًبأنك لن ترى مني إلا خيرا ًبإذن الله ..
                            ----------------------------------
                            ولهذا : فربما أنت لاحظت مني : حب التوسع في الإجابات : لكي لا أترك ثغرة ًلما مررنا عليه : تكون ما زالت غيرمفهومة .. أو تكون مدخلا ًلإعادة شبهة جديدة ...
                            ولهذا : فأرجو أن تستحمل طول هذه المشاركة أيضا ًوالتي : أعدك ألا تخرج عن إطار موضوعات أسئلتك : حتى وإن بدى ذلك من أول وهلة ...
                            ----------
                            ولكني قبل البدء ...
                            أود أولا ًأن أ ُدافع عن نفسي :
                            بأني قد فهمت سؤالك جيدا ً: وقمت بالرد عليه : بلا زيادة !!.. ولا نقصان !!...
                            فسؤالك في آخر المشاركة الثالثة : كان كالآتي :
                            " وهنا يأتي سؤالي :
                            من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الادلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!!
                            "

                            ومن هنا أستاذي : فقد قمت بتوضيح الآتي :
                            (وأرجو أن تحدد لي أي نقطة من التالي : أكون خرجت بها عن سؤالك) :
                            1...
                            فأنا اعتمادا ًَعلى آية : " إن جاءكم فاسق بنبأ " .. أخبرتك أن التثبت من أي رواية : يقف على أساسين : الأول : صحة سند النقل (كعدل الرواة – واتصال السند) ..
                            الثاني : صحة المتن ....
                            2...
                            وعلى هذا : فلم أتوسع بذكر قواعد علم الحديث عند أهل السنة (اعتمادا ًعلى قراءاتك التي أخبرت أنت بها من قبل) .. ولكني ألمحت لها في بعض كلامي .. ثم ذكرت رابطا ًلموضوع لي في هذا القسم عن تلك القواعد الهامة .. أرجو ان تكون قرأته ..
                            3...
                            وأما في المقابل : فقمت بتوضيح ما عند أهل الشيعة من كذب وتدليس عبر القرون المتطاولة : والذين عندما فاحت رائحته الكريهة وأزكمت الانوف : وعايرهم أهل الحق بأنهم يروون ما شاءوا عمّن شاءوا بغير سند يصح : لم يجدوا بُدا ًأخيرا ً(في القرن الثامن أو العاشر الهجري) : من افتعال (قواعد) لعلم الحديث المزعوم عندهم !!..
                            4...
                            وفي هذا : عرضت لك اعترافاتهم انفسهم بقبول الأولين منهم (كالكليني في كتابه الكافي : والذي يعدل عندنا صحيح البخاري وعاصره في الوقت تقريبا ً) : أقول :
                            عرضت عليك اعترافاتهم بقبول الأولين منهم لروايات :
                            الفسقة والكذبة والمُبتدعة بل : وحتى الكافرين !!!!..
                            في حين أنك تجد شخصا ًكالبخاري مثلا ً:
                            لم يرو لمبتدع : إلا واحدا ًفي صحيحه : وهو خارجي (أي من الخوارج) .. أتعلم لماذا أستاذي يوسف ؟!...
                            لأن الخوارج يُعظمون الكذب .. ويُبالغون في تهويل المعاصي التي لو مات عليها العبد من غير توبة : فهو عندهم في النار ولا فصال !!!..
                            فلذلك قبل البخاري رواية هذا الواحد فقط : لتعظيمهم الكذب .. ولا سيما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
                            5...
                            والآن .. هل شعرت بمدى وعظم الفرق بين الفرقتين ؟!!..
                            فرقة تبحث وتمحص وتفني الأعمار في التثبت من كل قول منسوب إلى الرسول الكريم .. وأقامت منذ القرون الأولى قواعد علم الجرح والتعديل وتراجم الرجال ..
                            وفرقة تخصصت في الكذب والتدليس منذ ولادتها : وحتى اليوم : لا يتورعون عن اختراع الاحاديث التي ينسبها مَن يريد : إلى النبي .. أو إلى عليّ .. أو أهل بيت النبي وعليّ .. أو أئمتهم !!!!!!!!...
                            6...
                            بل وحتى للغير متخصص في علوم السند والمتن .. فقد أوردت في مشاركتي : بعض الأسباب الواضحة السهلة جدا ًللتفريق بين علم الحديث عند الفرقتين (والذي أسميته أنت تراثا ًفي سؤالك) ..
                            فقلت مثلا ًأنهم في السند :
                            لا يقبلون رواية الصحابة : فكلهم عندهم قد كفروا باستنثاء ثلاثة (وفي بعض الروايات خمسة أو سبعة) !!!!!... بالإضافة إلى انقطاع حلقات السند عندهم : وذلك من أكبر أسباب التدليس والدس والكذب كما هو معلوم ..
                            ((ملحوظة : جميع طرق رواية القرآن المتواترة : والتي اعتمدتها جميع مصاحف الأرض إلى اليوم : سواء في النطق أو في عدد الآيات : هي كلها طرق لأهل السُـنة والجماعة !!.. وليس للشيعة طريق واحد لرواية القرآن !!!!.. ولم يدّعوا ذلك حتى إلى أئمتهم !!!.. فحُق لهم بالفعل أن يُنكروا السنة !!.. إذ : ما كانوا ليعترفوا بها : وهم لم يعترفوا بصحة القرآن أصلا ً!!!.. مع ان رواة الإثنين هم الصحابة !!!)) ..
                            وأما من ناحية المتن :
                            فلم أذكر لك التوسع في أبوابه : بإيراد الغير معقول عقلا ً: حتى لا يتشعب حديثنا للغير المعقول عقلا ًفي أحاديث الفرقتين (لأن موضوعنا أصلا ًليس عن السنة والشيعة) .. ويكفي فقط الآن ان تعرف ان الغير معقول عقلا ًفي أحاديث أهل السُـنة : هو كله له مرجع في كتاب الله أو كان متعلقا ًبما حدث من قبل في بني إسرائيل : والذين أخبرنا النبي بوقوع العجائب فيهم ...
                            وأما الغير معقول عقلا ًعند أهل الشيعة : فعندي منه الكثير والكثير الذي ستعرف فور قراءته : أنه هزلٌ وما هو بجد !!..
                            وأنه إلى أساطير الحضارة الفارسية أقرب ....
                            ولهذا : فقد ذكرت لكم رابطا ًرفعت عليه إحدى السلاسل التي كتبتها منذ سنوات : وفيها تفصيل كل ذلك ....
                            7...
                            أقول : فقد اكتفيت في نقد متن أحاديثهم : بما يتفق عليه كل مسلم : حتى البسيط في علمه .. ألا وهو : مخالفاتهم الصريحة للقرآن ....!
                            واخترت منها : غلوهم في أئمتهم : ونسبهم إليهم : ما هو خاص من الصفات والقدرات بالله عز وجل !!!.. من علم الغيب من عند أنفسهم (وكأنه بأيديهم هم وليس يهبه الله لمَن يشاء) !!!.. وتصريف الحوادث والتحكم في كل هذا الكون !!!.. وهذا وحده : دليلٌ على بطلان علمهم من أساسه بالإضافة لما سبق ..
                            -----------
                            والآن أستاذي ...
                            هل ابتعدت قدر أ ُنملة عن سؤالك الواضح :
                            " وهنا يأتي سؤالي :
                            من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الادلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!!
                            "

                            ولكي أ ُلخص عليك الإجابة مرة ًأخرى (فأنا عندي الكثير من الادلة كما أخبرتك ولكني فقط أخشى الإطالة) أقول :
                            إليك الكلام الفصل الواضح الآتي بلا لبس : ومن علمائهم أنفسهم : يُبطلون فيه علم الحديث (أي التراث حسب قولك) عندهم من أساسه !!!!.. ويُبينوا أنهم ما وضعوه أصلا ًإلا لكف بعض مُعايرة أهل الحق لهم بعدم وجود سند مُعتبر !!!.. بل : وستى في قولهم أيضا ًأن العنعنة في كتب الحديث (أو التراث) عندهم وفق قولك : ما هذه العنعنة إلا ((شكلية)) : فقط : لتــُشابه عنعنة أهل السنة في أحاديثهم ((أي هي عنعنة للتبرك فقط بوجود سند في كذبهم إلى أئمتهم)) !!!!..
                            فسأذكر لك الكلام التالي .. ولنجعله آخر ما أختم به هذه النقطة من سؤالك ....
                            ------------
                            يقول الحر العاملى أحد محدثيهم الكبار عن هذا الأمر وفي كتابه الشهير جدا ًعندهم ( وسائل الشيعة 30 / 258) :
                            " والذي لم يُعلم ذلك منه (أي عُلم من الرواة : أنه لم يروي هذا الحديث) : يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه !!.. والفائدة في ذكره (أي ذلك السند لهذا الرواي برغم عدم روايته له !) : مجرد التبرك : باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة !!.. ودفع تعيير العامة (أي أهل السنة) للشيعة : بأن أحاديثهم غير مُعنعنة !!.. بل منقولة من أصول قدمائهم " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
                            وممن نقل تلك الفضيحة أيضا ً:
                            شيخهم باقر الأيرواني فى كتابه (دروس تمهيدية في القواعد الرجالية ص 86) : حيث يقول :
                            " السبب في تأليف النجاشي لكتابه : هو تعيير جماعة من المخالفين (أي أهل السنة) للشيعة : بأنه لا سلف لهم ولا مُصنف " !!!!!!!!!....
                            وبالعودة للحر العاملي مرة أخرى في نفس المصدر السابق نجده يعترف أيضا ًبما هو أفدح من ذلك !!!.. فقد صرح أنهم : ليسوا فقط لا علم ولا لعلمائهم القدامى بالحديث ونقله !!.. بل اعترف أن الإصطلاح الجديد : وهو علوم الحديث والعنعنة : مأخوذ من قلب كتب أهل السنة !...
                            فيقول في كتابه (وسائل الشيعة 30 / 259) :
                            " طريقة المتقدمين : مُباينة لطريقة العامة (أى أهل السنة) !!!.. والاصطلاح الجديد : موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم !!.. بل : هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع (أي أساتذة في النقل والخداع بانه من عندهم) " !!!!....
                            وهو يقصد بطريقة المتقدمين هنا :
                            علماؤهم الأوائل : أصحاب الكتب المعتمدة !!!!..
                            وأما سرقاتهم من كتب أهل السنة :
                            فهذا ما يؤكده مصنفوا الإمامية فى مصطلح الحديث !!.. والذي كشف مثالا ًله الشيخ عثمان الخميس : فى مناظرات قناة المستقلة (تحت عنوان : التراث العلمي للإمام جعفر الصادق) : عندما قارن بين أحد كتب المصطلح عند الشيعة : وبين كتاب ( مقدمة بن الصلاح) : أحد أشهر كتب المصطلح عندنا ...
                            فإذا بالكتاب الشيعي : نسخه شبه متطابقة فى أبوابه ومعالجته !!!!...
                            ----------------------
                            والخلاصة أستاذي يوسف :
                            أن ما فعله الشيعة في إثبات تراثهم ومحاولة إلباسه اللبسة العلمية لخداع العوام ومَن ليس له دراية بهم :
                            هو أقرب ما يكون لما قام به أحد الكذابين : والذي كان يطمح أن يكون شيخا ًفي الازهر : يُشير الناس له بالبنان .. فلما لم يستطه تحصيل العلم ومجاراة حتى طلاب العلم من زملائه :
                            قام بشراء (((الثوب الأزهري)) المُميز لعلماء الأزهر : ثم لبسه : ليُقدم للناس نفسه على انه ((عالم)) في الأزهر !!!!!..
                            ----------------------
                            والآن ....
                            نأتي للنقاط والتساؤلات التي تطرقت بها أستاذ يوسف في مشاركتك ..
                            وسوف أوردها هنا في شكل نقاط .. مع الرد عليها ...
                            ---------------------------------------------------
                            ----------------------------------------------------------
                            1)) أنت قلت :
                            " صديقي العزيز، يبدو يا صديقي إنك نسيت إن حوارنا أساسا في كيفية إثبات صحة الفرق والمذاهب "
                            أقول :
                            وأنت سؤالك أستاذي لم يكن في ذلك !!!!.. بل حصرته أنت كما تفضلت في كيفية التفريق بين ثبوت تراث أهل السنة والشيعة بقولك :
                            " من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الادلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!! "
                            فهل أخطأت أنا بأن التزمت بالرد على سؤالك وعدم الخروج عنه لما لم تذكره أنت أصلا ً؟!!!..
                            أما إذا أردت لمحة عن التمذهب والتحزب والحُكم عليه .. فتجدها في ردي التالي ...
                            --------
                            2)) حيث قلت أنت بعدها :
                            " حتى نتحقق من قول الله تعالى :
                            مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)الروم
                            إن هذه الآية الكريمة تخاطب الذين يفرقون دينهم إلى فرق ومذاهب ، بدون استخدام التحقيق العلمي الذي يؤيد قولهم
                            " ..
                            أقول :
                            وأنا قد بينت لك مثالا ًعلى (((التحقيق العلمي))) في الحكم على هذه الفر والمذاهب وبيان الصالح من الطالح فيها !!.. مُستخدما ًفي ذلك مسألة السُـنة والشيعة التي سألت أنت عنها !!!!.. وفي الإجابة على سؤالك عن : كيفية معرفة الحق عند تراث أهل السنة أو الشيعة !!.. وذلك بأن أوردت لك من كلامهم أنفسهم : أنه ((لا أساس علمي ولا عقلي سليم في كل مروياتهم)) .. في حين انتهج أهل السنة والجماعة ((تحقيقا ًعلميا ً)) دقيقا ًفريدا ً: في التثبت من أحاديثهم وتراثهم : تحسده عليهم باقي الأمم !!!... والتي لا يُعرف للنصارى الآن مثلا ً: مَن هم الكتاب الحقيقيون لأسفار العهد القديم والعهد الجديد في أناجيلهم المُحرفة !!!!...
                            فهل أخطأت أنا في شيءٍ من ذلك ؟!!!...
                            بل الحق يُقال :
                            أنه وجب على كل مسلم ومؤمن : أن ينتهج (منهجا ًقويما ً) : في التفريق بين فرق ومذاهب الباطل : وتمييز فرقة الحق من بينهم وإلا :
                            فليس كل تفرق وتمذهب : يدل على خطأ الجميع (وهذه نقطة جوهرية في حواري معك) !!!..
                            فأنت تقول : بما أن الإسلام : نراه الآن في فرق : إذا ً: فكل هذه الفرق على باطل لأنهم تحزبوا وافترقوا : بما في ذلك فرقة الأصل أو الحق !!!..
                            فكنت كمَن قام بتحريم شرب اللبن على أهل بيته : لأنه وجد في إناء اللبن مرة ًمن المرات : شعره !!!!..
                            أو كمَن رفض كل الأحاديث : لأنه وجد من دونها حديثا ًضعيفا ً!!!..
                            وأخيرا ً:
                            كنت كمَن رفض القرآن : لأنه رأى فيه اختلافا ً!!!..
                            فها هم الشيعة يدعون أن هناك غيره عندهم أو عند قائمهم المخفي في السرداب منذ أكثر من ألف عام ولم يخرج لليوم !!!..
                            وها هم الأمريكان طبعوا نسخة ًمُحرفة ًمن القرآن باسم : الفرقان الحق !!!..
                            به 77 سورة فقط !!!.. والباقي تلاعبوا فيه أيما تلاعب بين اليهودية والنصرانية والإسلام !!!!...
                            فهل نرفض القرآن أيضا ً((فقط)) : لأن هناك مَن تفرق عنه وتحزب بجديد ؟!!..
                            أم أن الصواب أستاذي هو تحديد معالم للحق : ثم ما تطابق معها قبلناه .. وما اختلف عنها لفظناه ؟!!!!... أرجو أن تتدبر هذه النقطة جيدا ً......
                            --------
                            3)) ثم قلت أنت بعدها :
                            " تدير يا صديقي العزيز قول الله تعالى في الآية السابقة لهذه الآيات يقول الله تعالى :
                            بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (29)
                            لاحظ قول الله تعالى " بِغَيْرِ عِلْمٍ"، ولذلك قلت لك يا صديقي إن الحوار بيننا هو حوار تحقيق علمي وليس حوار تشكيك في تراث أمة
                            "
                            أقول :
                            بالنسبة للتحقيق العلمي : فقد انتهجته أنا والحمد لله ...
                            فإن كان لك اعتراض على شيءٍ منه حتى الآن : فأرجو ذكره بكل بساطة وإبرازه في كلامك للقرايء ...
                            واما عن التشكيك في تراث الأمة ... فأنت بالفعل تشكك في تراث الأمة : إن لم تكن تريد خلع يدك منه بالكلية بإنكارك لعلم وقواعد قبول المرويات !!!..
                            لأن الذي لم تلتفت إليه أستاذي (ولم أر منكرا ًللسنة التفت إليه) :
                            أن الطعن في علم النقل والرواية : هو الطعن في كل شيء !!!...
                            بل هو مبدأ : لهدم تراث أمة بأكملها بالفعل (وأنا هنا أعني بتراث الامة فعلا ً: تراث الأمة بمفهومها الشامل : في كتب التاريخ والسير والملاحم والمغازي والتراجم والمعاجم ... إلخ إلخ إلخ .. وليس بمفهوم الاحاديث فقط كما تقصدون انتم !!) ..
                            وإلا (وبالله عليك قل لي) :
                            لو سلمنا جدلا ًبالتشكيك في كل رواية وكل سند وكل عنعنة : وذلك لبعض الشبهات الساقطة التي لا قومة لها أمام التفنيد :
                            فكيف بالله عليك نأخذ معاني كلام العرب ؟!!!..
                            كيف أتأكد أن كلمة الغسق في القرآن مثلا ً: معناها كذا وكذا ؟!!!..
                            إذ لو قلت لي : جاء في لسان العرب أن الغسق : كذا وكذا .. لقلت لك :
                            ها !!.. هذا كلام لا سند له ولا ((تحقيق علمي)) .. إذ ما الذي ينفي أن يكون قد قام بتأليفه مَن وضعه !!!..
                            أو قام بالزيادة عليه وتحريفه : كل مَن نسخه بعد ذلك ؟!!..
                            ولو قلت لي أن الفتح الإسلامي لمصر : كان في عام كذا .. على يد فلان .. وذلك كما جاء في كتاب كذا وكذا : لقلت لك :
                            ها !!.. هذا كلام لا سند له ولا ((تحقيق علمي)) .. إذ ما الذي ينفي أن يكون قد قام بتأليفه مَن وضعه !!!..
                            أو قام بالزيادة عليه وتحريفه : كل مَن نسخه بعد ذلك ؟!!..
                            وهكذا في كل ما ملكته هذه الأمة العريقة : خير امة أ ُخرجت للناس بنص القرآن : نجد ان هذه الأمة قد انقلبت بقدرة قادر في مذهبكم الفذ إلى أمة :
                            لا تاريخ لها !!.. لا أحداث لها !!.. لا علم لها !!.. ولا لغة لها أيضا ً!!!..
                            يحدث ذلك على أيديكم لأفضل امة قامت بتغيير وجه الأرض :
                            في الوقت الذي تسعى حثيثا ًفيه أراذل الأمم التي لم يتعدى عمرها الثلاثة قرون (كالأمريكان) : لاختراع وتأليف وافتراء : مجدا ًزائفا ًلها .. وتاريخا ًمضيئا ًلها .. وتأصيلا ًلعلومها ولغاتها : وحقيقتها غير ذلك لكل مَن له أدنى اطلاع !!!!..
                            فهل رأيت حقيقة ما تدعو إليه أستاذي ؟!!!..
                            ---------
                            4)) ثم قلت أنت بعدها :
                            " وبدلا من أن نتواصل في التحقيق العلمي أحلتني مرة أخرى لفقه السنة ، وقمت بالاستشهاد بروايات أهل السنة في هدم الشيعة " ..
                            أقول :
                            برغم ما عندي من مؤلفات لي ولغيري وكتب ومراجع وملفات صوتية ومقاطع فيديو لنسف دين الشيعة الرافضة من أساسه :
                            إلا أني قد اقتصرت من ذلك فقط : على ما تطلبته إجابتي على سؤالك : بشأن علم الحديث عند هؤلاء الأفاكين المزورين !!!!..
                            فأين فقه السنة هنا ؟!!!.. وأين هدم الشيعة ؟!!!..
                            وإلا : لو حدثتك فعلا ًعن هدم الشيعة لاخبرتك بـ (ولاحظ الفرق) :
                            # الأصول اليهودية لنشأة الشيعة (عبد الله بن سبأ وفتنته) ..
                            # مزج ذلك بالحقد المجوسي الذي تشكلت به عقلية الشيعة الرافضة حتى اليوم .. وظهور التراث المجوسي في كل شيء لديهم : سواء في الدين أو الدنيا !!.. لدرجة انهم قد بلوروا مجيء المهدي عندهم بالمفهوم المجوسي !!.. وألبسوه من الألقاب المجوسية أصلا ً!!!!...
                            # ولكنت حدثتك عن تاريخهم الدموي الذي ما اختلف شيئا ًعن وحشية اليهود والنصارى في حروبهم ضد المسلمين الموحدين !!!..
                            بدءا ًمن القرامطة والنصيرية والإسماعيلية والدولة البويهية والعبيدية (الفاطمية كما يسمونها زورا ً: والتي صارت الدروز فيما بعد بعد طرد صلاح الدين الأيوبي لهم من مصر قبل حروبه لاستعادة القدس) .. والدولة الصفوية .. وغيرهم الكثير والكثير كالبهائية وإلى اليوم !!..
                            # ولكنت حدثتك عن فرياتهم في زواج المتعة الذي عرفه العرب (كوجه من اوجه الزنا المُقنن باسم الزواج إلى أجل) : فأتى الإسلام وهو كذلك فلم يُنكره بداية ً(مثله مثل الخمر) .. ولكن لم تنتهي حياة رسول الله حتى أمر بتحريمه أبدا ً!!!..
                            فجعلوه هم : من أوجب وأحب الأعمال إلى الله : وأرفعها في الدرجات والمنازل في الجنات ومع الأئمة والأنبياء : وابتدعوا فيه ما ساءه أكثر وأكثر غير سوءته الأصلية !!.. فمنهم مَن لم يشترط فيه الإشهار !!.. ومنهم حتى مَن لم يشترط فيه إعلام ولي الزوجة كالأب ونحوه ((يعني زنا صريــــــــــح ولا كرامة)) ..
                            ولا يخفى ما ابتدعوه عندهم من ((بيوت الدعارة)) أسف : ((بيوت العفة)) .. تلك البيوت المُخصصة ((للزنا)) أسف : ((لزواج المتعة)) لساعات او دقائق : ينقسم ربحها بين ((البغي)) أسف : بين ((الزوجة لأجل)) : وبين الحكومة !!!!..
                            ولو أردت التوسع معك في هذا : لتوسعت ...
                            # ولم أذكر لك التقية ((وهي الكذب تحت ستار الدين)) : بل وأوجبوه لكل شيعي : لحماية مذهبهم من جهة بإخفائه عن أهل السنة .. وللترويج له من جهة في الخفاء !
                            # ولم أذكر لك تفضيلهم لكربلاء على مكة !!..
                            # ولم اذكر لك أعمالهم الشركية في القبور والمقامات والاضرحة والمشاهد !!..
                            # ولم أذكر لك رميهم زوجات النبي أمهات المؤمنين بنص القرآن بالزنا !!!..
                            # ولم أذكر لكم أكاذيبهم عن الصحابة وتكفيرهم والكذب عليهم !!..
                            # ولم أذكر لك نبوءاتهم الدموية فيما سيفعله قائمهم عند ظهوره !!!!..
                            ومهديهم عند ظهوره !!!.. وما يستوجبه ذلك من قتل الحجيج في الحرم المكي وفي المدينة !!!!.. وهو ما حاول فعله أشقى القوم بأحداث الحرم بالفعل من قبل 1989م وقامت السلطات السعودية مشكورة بالقضاء عليهم بعدما أوقعوه من خسائر !!..
                            وغير ذلك الكثير والكثير والكثير .......
                            والذي ما انتقيت انا منه (((فقط))) كما قلت لك إلا :
                            ما يتناسب مع سؤالك عن علم الحديث (أو التراث) عندهم وعندنا !!!..
                            فهل أخطأت أنا في ذلك من شيء ؟!!!!!....
                            ----------
                            5)) ثم قلت :
                            " ومن المنطقي ونحن نتحاور في منتدى سني سلفى أن يروق المتابعين كل كلمة تقولها " ..
                            أقول :
                            وهل يتطلب الحق : أن لا نتكلم به ؟!.. وألا يُعجب به مَن يسمعه : لا للمذهبية ولكن : لانه الحق ؟!!..
                            ونحن لم نغلق الباب في وجهك عن الرد ...
                            فلو اردت أن ترد أو تقوم بتفنيد ما قلته أنا شرعا ًاو عقلا ً: فالمجال أمامك ..
                            ----------
                            6)) ثم قلت :
                            " ولو كنا نجري حوارنا هذا في منتدى شيعي مثلا ، أو منتدى قرآني ما كان راقهم ما تقول وأخرجوا لك آلاف الحجج والبراهين التي تثبت خطأ ما تقول "
                            أقول : اما المنتديات الشيعية : فقد كفانا مؤونة الرد عليها إخوة أفاضل : سواء دخلوا فيها فأفحموهم .. أو سواء في منتديات الدفاع عن السنة عموما ً: أو ضد شبهات الشيعة والرافضة خصوصا ً.. ولو أردت أمثلة ً: لذكرتها لك .......
                            وأما القرآنيين ..
                            فقد وقعت على الخبير ..........!
                            حاورتهم على الخاص في موقع الضال صبحي منصور ... كل كاتبي الموقع المتواجدين به منذ أكثر من خمسة أشهر ....
                            وذلك لأنهم (وببساطة شديدة) : لا يوافقون على انضمام الرأي الآخر إليهم في موقعهم .. وخصوصا ًذلك الرأي الأخر عندما يحمل من العلم : ما يفضح به جهلاتهم التي لا تنطلي على عقل طفل ٍمسلم ٍصغير !!..
                            فبعدما ادعوا الحيادية في باديء أمرهم : عادوا وأغلقوا باب التسجيل أمام كل سني !!.. وفتحوها للشيعة والرافضة والمعتزلة وغيرهم النصارى واليهود أيضا ً: حيث ألّـف بينهم جميعا ً: معاداتهم للنبي وسُـنته !!!!..
                            والخلاصة :
                            أنك تجد هنا في طرح طعوناتك على السنة وشبهاتك : ما لا يجده السني في الكثير من المواقع الشيعية أو القرآنية وإلا كان جزاؤه : الإيقاف الفوري !!!!..
                            ويسعدني أن أخبرك أيضا ًأن حواري مع هؤلاء منكري السنة : والذي طال لثلاثة أو أربعة أشهر : قد انتهى بإفحامهم جميعا ً: بما فيهم منافقهم صبحي منصور : فقام بنفوذه الصهيوأمريكي بإلغاء إيميلي الأول في الجوجل !!!!!...
                            هذا بدلا ًمن ان يرد عليّ الشبهة بالشبهة !!!.. ليحفظ ماء وجه حتى أمام أعضاء موقعه !!!!!... والرسالة التي آلمته كثيرا ً: قام الإخوة هنا في هذا المنتدى بتثبيتها في هذا القسم المبارك باسم :
                            (الرد على احمد صبحي منصور – البخاريون والقرآنيون) !.. فراجعها إن شئت ..
                            والحق :
                            أني ما سجلت في هذا المنتدى المبارك : إلا لهذا السبب خصوصا ًوهو (فضح القرآنيين أو منكري السنة) .. ولي في ذلك عدة رسائل : أرجو ان تراجعها في هذا القسم أيضا ً..........
                            والخلاصة :
                            أني على استعداد تام لأي تفنيد أو شبهة ستاتي لنا بها :
                            سواء من الشيعة الروافض .. أو من القرآنيين منكري السنة !!!..
                            وإليك روابط مواضيعي هنا لتستمتع بحجج منكري السنة الواهية واجتهاداتهم الخزعبلية التي ناقضت العقل حتى وليس الشرع فقط : لإنكارهم للسنة :

                            # موضوع (كيف يشهد أبو هريرة لأبي هريرة) :
                            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


                            # موضوع عن محمود أبو رية : أشهر الطاعنين في أبي هريرة : وتفنيد شبهاته :
                            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


                            # موضوع لتفنيد شبهات الشيعي الرافضي عبد الحسين الموسوي : والذي أخذ عنه أبو رية الكثير من شبهاته على أبي هريرة :


                            # موضوع الرد على أحمد صبحي منصور زعيم منكري السنة عالميا ًالآن : والمُثبت في قسم السنة :


                            # موضوع لفضح الجهل المركب لكل منكري السنة الذين قابلتهم في الموقع : وفضحي حتى لجهلهم بالقرآن نفسه :
                            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


                            # موضوع مماثل يشمل الرد على 38 شبهة تدل على الجهل المطبق لمنكري السُـنة حتى بثوابت الدين والقرآن :
                            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )


                            # موضوع عن الإعجاز الغيبي والعلمي في أحاديث النبي : فإن لم تكن وحيا ًمن الله : فماذا تكون ؟!!.. هل يعلم كتبة الاحاديث ورواته : الغيب ؟!!..


                            بالإضافة بالطبع لموضوع (علم الحديث شبهات وردود) الذي ذكرته لك من قبل ..
                            ---------
                            7)) ثم قلت :
                            " إن كل فرقة مذهبية عندها من الحجج ما يمكنها أن ترد وهي متأكدة إن ما عندها من حجج هي الحق بعينه " ..
                            أقول :
                            هذه منك أستاذي زلة قلم في وسط هذا السياق !!!..
                            إذ لو كان المقياس هو ما ذكرت إذا ً:
                            فاليهود عندهم ...!
                            والنصارى عندهم ...!
                            بل والشيعة انفسهم عندهم ....!
                            والثلاثة (ويا للعجب) : يطعنون في القرآن الذي بين يديك وتنافح عنه !!!..
                            فهل معنى ذلك ألا نذكر أباطيلهم ونرد عليها !!!..
                            وهل معنى ذلك أن نغض عن خلافنا معهم طرفا ً: وندعي مثلا ًبنبذ الإسلام هو الآخر : لنرجع جميعا ًإلى (الإبراهيمية) التي يتفق عليها الجميع بلا ضوابط ولا شرائع ولا غيره !!!!..
                            اللهم هذا هو معنى كلامك التالي لذلك مباشرة ًأيضا ًإذا تدبرت !!!..
                            حيث قلت :
                            " ونسيتم يا صديقي إن الإسلام أمة واحدة ، وليست فرق ومذاهب تدبر قول الله تعالى :
                            وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53)المؤمنون
                            "
                            أقول :
                            إذا ًهي الإبراهيمية أستاذ يوسف : لنتخلص من تفرق الأمم (يهود – نصارى – مسلمين – شيعة – روافض) والقائمة تطول !!!..
                            وربما نادى الهنود والصينيون بمثل ذلك آيضا ً: حتى لا تختلف أمم الأرض قاطبة ً: فلنتفق جميعا ًعلى (الآدمية) في مقابل (الإبراهيمية) !!!..
                            وهكذا يجرنا مذهبك وفكرك عن الفرق والمذاهب وكيفية القضاء على الباطل : بإنكار الحق !!!.. وكأن الحق لا يملك علامات : نعرفه بها ويتميز بها عن الباطل : بالغا ًما بلغ عدد هذا الباطل ومذاهبه وفرقه : ولو بلغت حتى المليون !!!!..
                            فالحق واحد أستاذي ....................... وهو معروف لمَن يبحث بجد وحيادية ..
                            ---------
                            8)) ثم قلت :
                            " ولذلك سأضرب لك مثلا واحدا فقط لحديث من أحاديث أهل السنة، وموجود في أصح كتبهم، صحيح البخاري، الحديث رقم 4944وهو ما يسمى بحديث الصحابة العدول يستخدمه أيضا أهل الشيعة للرد على أهل السنة كما فعلت أنت يا صديقى في الرد على أهل الشيعة وأيضا كما فعلت الفاضلة عربية في إبداء إعجابها بكلامكم الذي أعتز به أيضا فإن المتابعين فى منتديات الشيعة عندما يقرأون من يكتب هذا الحديث فإنهم يتغنون أيضا بعظمة من نقل الحديث ويسارعون فى توجيه السباب والإتهامات لأهل السنة تعالى معى يا صديقى نتابع الحديث :
                            " حدثنا عمر حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قدم أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم، فقال أيكم يقرأ علىَّ قراءة عبد الله؟ قال : كلنا قال فأيكم أحفظ؟ فأشار إلى علقمة قال: كيف سمعته يقرأ " والليل إذا يغشى"؟ قال علقمة: "والذكر والأنثى"، قال أشهد أني سمعت النبي، عليه السلام، يقرأ هكذا وهؤلاء يريدونني على أن أقرأ : "وما خلق الذكر والأنثي"، والله لا أتابعهم .
                            1/ هذا حديث صحيح وفي أصح كتب الحديث عند أهل السنة .
                            2/ منسوب إلى صحابة رسول الله، رضي الله عنهم، وهم كلهم عدول
                            3/ يصور لنا اختلاف الصحابة حول آية من سور القرآن الحكيم
                            4/ أقسم أحد الصحابة بالله أن رسول الله علمه هذه الآية التي في سورة الليل " وما خلق الذكر والأنثى" بدون ما "خلق"
                            5/ يصر فريق من الصحابة أن الآية بها كلمة "ما خلق"
                            6/ تريد هذه الرواية أن تبعث برسالة إلى الناس مفادها أن صحابة رسول الله كانوا يختلفون على صحة الآيات القرآنية بعد وفاته!!!!!!! ومن المؤسف أن الأمثلة على ذلك كثرة، وفي عشرات الأحاديث الأخرى، التي تطعن في صحة القرآن وتحملها الكتب الصحاح، ويدافع عنها دعاة الفرقة والمذهبية بتأويلات لا تساوي ثمن المداد الذي دونوها به .
                            والسؤال : من نصدق كتاب الله الذي بين أيدينا اليوم، أم رواية البخاري، الصحابة العدول الذين نقلوا هذا الخبر .
                            إننا إذا صدقنا البخاري فيما روى كذبنا القرآن، وإذا صدقنا القرآن كذبنا البخاري "
                            بل وكذلك الصحابة الذين نقلوا عنهم هذه الرواية
                            "
                            أقول :
                            ولو أردت الحق أستاذي لانعكست عبارتك الأخيرة والله !!!..
                            لان الذي نقل لك قرىنك الذي بين يديك الآن وحفظه اللهم بهم من الضياع والتحريف كما في وقع في الامم السابقة : هم الصحابة العدول !!!!..
                            -----
                            نعم أستاذي يوسف !!!..
                            فالله تعالى لم ينزل قرآننا في ألواح : كما أنزله على موسى عليه السلام : مكتوبا ًجاهزا ً!!!...
                            بل : جعل ديننا : دين واقعية وعملية في كل جزئيات بنائه ..
                            ومن اهم هذه الجزئيات هي :
                            تجميع مصادر الدين : قرآنا ًوسُـنة !!!!...
                            فها هو القرآن : يتلوه النبي على صحابته : فيدونونه ...
                            وبكل المشقة على العسب والصخر والرقاع واللخاف !!!!..
                            ثم تأتي العرضات المختلفة لجبريل على النبي : ليُثبت معه ما قد ينساه :
                            " لا تحرك به لسانك : لتعجل به !!.. إن علينا : جمعه .. وقرآنه " !!..
                            ثم يُبدل الله تعالى فيه ما شاء : ليرفع أقواما ًبهذا الفعل : ويضع آخرين فتنة ًلهم ..
                            " يفعل الله ما يشاء " .. " لا يُسأل عما يفعل : وهم يُسألون " !!!..
                            " سنقرئك فلا تنسى : إلا ما شاء الله " ...
                            وعلى هذا (ومن كل ما سبق) :
                            فجميع طعونات الشيعة ومنكري السنة والنصارى وغيرهم : أن كتب السنة تثبت وقوع تحريف في كتاب الله : أو أن الصحابة قد حرفوا فيه :
                            أقول لك أستاذي يوسف :
                            أنأى بك وأنت العاقل اللبيب : أن تقع فريسة لهذه الألعاب الصبيانية !!..
                            والتي تتحطم أول ما تتحطم لديك : لو كنت تملك أدنى علم في العلوم الشرعية وعلووم القرآن نفسه الذي تعتز به !!!!!..
                            إذ :
                            جميع الأحاديث التي يستشهد بها هؤلاء هي إما :
                            ## غير صحيحة أصلا ًببطلان رواتها (وها هي كتب الجرح والتعديل والتراجم تفصل بيننا وبينهم : لأننا مثلهم نخضع لما جاء فيها ولا نحابي احدا ً..
                            ## وإما هي أحاديث صحيحة : تتحدث عما رواه بعض الصحابة مما سمعوه من القرآن : من قبل العرضة الأخيرة على النبي بواسطة جبريل عليه السلام قبل وفاته !!.. تلك العرضة التي علم الصحابة كأبي بكر وعمر : ان قليلٌ من الأصحاب هم مَن اطلع عليها وعلم ناسخها من منسوخها !!!..
                            ولذلك : فلم يختاروا أي أحدٍ ليُشرف على جمع القرآن !!!..
                            بل اختاروا (زيد ابن ثابت) خصيصا ًلهذه المهمة : رضي الله عنه وأرضاه !!!..
                            ثم :
                            لم يقبلوا آية ًإلا : بشهادة شاهدين !!!!!...
                            (ألا ترى أن طريقة جمع القرآن أستاذي : لها نفس أصول جمع السنة من التاكد من السند والمتن معا ً) ؟!!!!...
                            إلا آخر آيتين في سورة التوبة : فهذه قبلوها من خزيمة رضي الله عنه وحده : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أن شهادة خزيمة : بشهادة رجلين (ولذلك قصة إن أحببت : رويتها لك في تصديق خزيمة لكلام رسول الله عن أحد البيوع : ولم يكن حاضرا ًذلك البيع) .. ولا تخف : فالآية لا تطعن في سنة ولا شيعة ولا غيره :
                            " لقد جاءكم رسول من أنفسكم .. عزيز عليكم ما عنتم .. حريص عليكم .. إلى آخر السورة " ...
                            -------
                            ولهذا التدقيق :
                            1...
                            فقد تم استبعاد الآيات المنسوخة بالعرضة الأخيرة للقرآن من جبريل للنبي ..
                            ومنها الآية التي رواها البخاري في صحيحه ...
                            فقد سمعها أبو الدرداء وعبد الله بن مسعود بلفظ .. في حين أثبتها الله تعالى بلفظها الأخير : " وما خلق الذكر والأنثى " !!!..
                            " لا تحرك به لسانك : لتعجل به !!.. إن علينا : جمعه .. وقرآنه " !!..
                            فربما سمعاها أول وقت نزولها وتعجل النبي بنطقها : ولم ينتبها لذلك الخطأ ...
                            والله اعلى وأعلم ...
                            2...
                            أيضا ًتم استبعاد القراءات الشاذة ...
                            وهي القراءات التي شملت كلمات زائدة أو مُعدلة في القرآن للتوضيح : كتبها صاحبها لكي لا تنساها : فاعتبرها مع الوقت من القرآن نفسه (وذلك لقلة موارد الكتابة في ذلك الوقت – وهو ما جعل النبي يُضيق على تدوين الآحاديث : حتى لا يكتبها الناس في نفس موضع القرآن : فتختلط به – ولم يسمح بالكتابة إلا الكتابة المُعينة الموثقة : ككتاب عبد الله بن عمرو الشهير ... وكما كان يكتب أيضا ًلبعض القبائل والممالك ببعض الشرع والسنن ويرسلها لهم) ..
                            أقول :
                            وهذه القراءات الشاذة مثل : اعتبار ابن مسعود ان المعوذتين : ليسا من القرآن !!..
                            وكان يحكهما من المصحف : وهو لم ينكرهما ولكن فقط : ظن أنهما للتعوذ والرقية الشرعية : وليسا من القرآن !!.. وأما البخاري : فيورد مثل هذه الروايات : ليذكر طرفا ًمن الخلاف : والذي نفاه وبيّن الحق فيه أ ُبي بن كعب الذي استحفظ الله الأمة على روايته للقرآن !!.. إذا ً: فالبخاري لا يضاد القرآن ولا يُحرفه !!.. وإنما يبين لنا ما وقع من خلاف : ثم يحكي لنا كيف جاء الترجيح لنرى : كيف كانت مجهودات الصحابة سببا ًمن الله تعالى واقعيا ًعمليا ًفي حفظ القرآن !!.. ودليل ذلك أنه بوّب في صحيحه قائلا ً: " باب سورة الفلق " .. " باب سورة الناس " ... وهكذا تماما ًكما بوّب : " باب سورة البقرة " .. " باب سورة آل عمران .. المائدة .. النساء .. إلخ
                            إذا ً: فالعيب على قلة الفهم وقلة الزاد الشرعي لدى الطاعنين ومَن يُصدقهم !..
                            ومثل القراءات الشاذة أيضا ًالتي تم استبعادها :
                            قراءة عبد الله بن مسعود في كفارة اليمين :
                            " فمَن لم يجد : فصيام ثلاثة أيام : متتابعات " !!..
                            فكلمة متتابعات هذه : ليست من القرآن !!.. وإنما قد تكون من شرح النبي : فظن ابن مسعود انها من القرآن : فأثبتها عنده : وهي غير ذلك !!!..
                            وأما سبب آخر لإيراد البخاري وغيره لمثل هذه الروايات : فهو الاستعانة بها في أبواب الفقه !!!..
                            حيث لو سأل سائل عن صيام كفارة اليمين : هل هن ثلاثة أيام متفرقات : أم متتابعات : لقلنا له : متتابعات أفضل : لأن هذا ترجيح ما قاله النبي !!!..
                            ومثل ذلك قول عائشة رضي الله عنها في محرمات الزواج من الرضاع :
                            " خمس رضعات يحرُمن " ... وعليه اعتمد الفقهاء في تحديد عدد مرات الرضاع التي تحرم الزواج .......
                            وغير ذلك ....
                            ولهذا .. فقد عرف العلماء قراءات القرآن المعترف بها انها :
                            أولا ً: تكون متواترة (أي قرأ بها عدد من ثلاثة لما فوق ذلك من الرواة الثقات) ..
                            ثانيا ً: أن توافق في قراءتها رسم المصحف المعروف (بلا تنقيط ولا تشكيل) ..
                            ثالثا ً: أن توافق وجها ًمن وجوه اللغة العربية ولا تشذ عنه ...
                            وعلى هذا : فأي قراءة للقرآن تخالف ما سبق : فهي قراءة شاذة لا يُعتد بها ...
                            -----------
                            9))
                            وعلى هذا استاذي يوسف :
                            أنا أيضا ًعلى استعداد تام لتقبل أية طعونات في السنة او الاحاديث : أو حتى غرائب الأحاديث التي لو قرأ المسلمون في تفسيراتها وشروحات العلماء عليها : لما كانوا انخدعوا بطعونات الطاعنين !!.. ولكن : لعن الله الكسل الذي تعوذ منه رسولنا الكريم !!!!!...
                            -----------
                            10))
                            وعلى هذا أيضا ً:
                            يجب عليك (وأنت القاريء في علوم الحديث كما ذكرت باكثر من 40 كتابا ً) : ان تعرف جيدا ًأن هناك فرق بين كون راوي الحديث : عدل ثقة حافظ .. وبين كون ما يرويه صوابا ًأو خطأ !!!!!.. فلا تلازم !!!..
                            وإلا : لما كان الصحابة اشترطوا شهادة اثنين لكل آية في القرآن !!..
                            وإلا : فهناك عشرات المواضع التي اختلف فيها الصحابة بين بعضهم البعض على مسائل : ليس لانهم ليسوا عدولا ًولا ثقاة ًولكن :
                            لاختلاف ظرف سماع كل منهم للنبي عن الآخر !!!..
                            فلم يكونوا جميعا ًملازمين للرسول كل الوقت (وإلا لكان النبي يمشي وحوله الآلاف يستمعون منه القرآن والسنة !!!!) ولكن :
                            كان فيهم مَن يُتاجر .. ومَن يُسافر .. ومَن يجاهد .. ومَن في أرضه وبستانه .. ومَن في عمله .. إلخ .. فديننا : دين واقعي بعيدا ًعن المثالية الجوفاء !!!..
                            فهذا ابن عمر : لم يسمع حديث ابي هريرة عن النبي في ثواب مَن يتبع جنازة !!..
                            وهذا أبو عبيدة وعمر : لم يسمعا حديث النبي في الدخول على أرض الطاعون .. فرأى أبو عبيدة الدخول (في فتوح الشام) : وراى عمر أن ذلك من التهلكة المنهي عنها .. حتى فصل بينهم عبد الرحمن بن عوف : انه سمع من النبي النهي عن دخول أرض الطاعوةن : وعن خروج من فيها (وهي أحدث نظريات الحجر الصحي !)
                            وهذا ابن عمرو : رأى أن المراة تنقض شعرها عند الغسل من الجنابة .. فتخبره عائشة انها كانت تغتسل مع النبي : وكانت تكتفي بان تفيض على رأسها من غير أن تنقض شعرها .....
                            وهكذا أستاذي يوسف :
                            كلما زاد علمك واطلاعك في دينك والعلوم التي تتحدث عنها ببساطة : وهي أعمق مما تتخيل بكثير : كلما كنت سدا ًمنيعا ًفي وجه مثل هذه الشبهات التي ما استيقظ عليها أصحابها (هكذا ظنوا) : إلا بعد 1000 عام من الرقاد العميق للأمة !!!!!!..
                            ولو أردت :
                            لزدتك ................
                            (يرجى مراجعة على النت : تفريغ حلقة الشيخ أبو إسحق الحويني في الرد على منكري السنة بعنوان :
                            ((الطعن علي البخاري نفق مظلم من دخله بغير مصباح إرتطم وجهه بالحائط ))
                            ففيها الكثير من الفوائد : والتي مع طول وغرابة اسمها : إلا انها اسم على مسمى لكل مَن يقرأها أو يُشاهد الحلقة !!!.........
                            -----------
                            11)) ثم قلت أستاذي :
                            " وإذا كذبنا البخاري في رواية واحدة، خاصة إنها تمس حجية كتاب الله تعالى، فهل من حقنا أيضا التوقف عند جميع مروياته وذلك أسوة بمن يرى من علماء الجرح والتعديل ذلك؟!!!! "
                            أقول :
                            أولا ً: لم يثبت للآن كذب البخاري بأي حال !!!.. والمجال امامك : هات ما عندك وأنا أ ُبينه لك بعون الله وفضله من التباسات أو شكوك أو شبهات ..
                            ثانيا ً: أن علماء الجرح والتعديل : لا يحكمون على عالما ًمحترما ً: بخطأ (((كل ما عنده))) بسبب أنه : وقع في خطأ واحد !!!!..
                            فنحن لا نتحدث عن احد العامة هنا !!.. ولكن عن رجل : له ما له من كتابات في الدين تشهد له بالنزاهة والعلم والفقه ....
                            وإلا :
                            فمَن منا لا يُخطيء ؟!!..
                            هل تدعيها أنت لنفسك ؟!!.. أو لي ؟!!.. أو لأي عالم من علماء المسلمين : بالغا ًما بلغ من الرفعة والمنزلة ؟!!.. الكل له اخطاؤه !!!..
                            فلا كامل إلا الله .. ولا معصوم إلا مَن عصمه الله عز وجل ..
                            وعلماء اهل السنة كلهم : يعترفون بذلك ويُقرون به : بعكس غيرهم !!!..
                            ولو شئت ان اورد لك أقوال أئمة الإسلام في ذلك (بما فيهم أئمة المذاهب الأربعة في ذم التقليد والاتباع بالثقة العمياء) وغيرهم من العلماء سلفا ًوخلفا ً: لفعلت !!..
                            ---------
                            12)) ثم قلت :
                            هذه الرواية فقط أنا ذكرتها على سبيل الاستدلال حتى تعلم إن ما تقوله على الشيعة ، فإنهم يملكون أيضا ما يقولوه عن أهل السنة، وكذلك يملك القرآنيين ما يقولوه عن الفرقتين ، وهكذا يتحقق قول الله تعالى فى موضوع الفرق والمذاهب " فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ"
                            لذلك أعيدك مرة أخري يا صديقى إلى التحقيق العلمي ، ونفس السؤال الذي سألته لك في مداخلتي السابقة:
                            من أين لي أن أعرف إن تراث أهل السنة أو تراث أهل الشيعة، هو الحق بينما علماء كل فرقة هم الذين يضعون الأدلة والبراهين على صدق روايات فرقهم ؟!!!
                            وكانت إجابتك يا صديقي أن أحلتني إلى فقه علماء الحديث يبينوا لي الأمر.
                            وعلى هذا يجب أن أفهم كما تقول أنت إن "السنة المبينة والمكملة لأحكام القرآن الكريم" لا تعني في حقيقته الأحاديث بعينها، وإنما يعني شروح أئمة الفرق والمذاهب المختلفة لها؟ وإذا كانت هذه الشروح قد زادت مع بداية عصر التدوين، ثم ذادت الحواشي على الشروح، ثم ذادت الهوامش على الحواشي، إلى أن أغلق باب الاجتهاد منذ ألف عام تقريبا. "
                            أقول :
                            أرجو ان تكون علمت الآن إجابة كلامك هذا ...
                            مع ملاحظة خلطك بين علوم الفقه .. وعلوم الحديث !!!..
                            فللإثنان فرق : يجب التنبه له ..
                            أما علوم السنة : فاصلها : صار لا اجتهاد فيه (أي المرويات عن النبي : توقفت !!.. فلا يأتي أحد المخابيل اليوم ليضرب لنا سندا ًمستحدثا ًإلى نفسه وانتهاءً بالنبي) !!.. فكل أسانيد الأحاديث انتهت بالتدوين في كتب الحديث المعروفة ..
                            منها ما بلغ أسانيده ثلاثة أو أربعة أشخاص .. ومنها خمسة أو ستة .. إلى أن تم تدوين الحديث بواسطة أحد علماء الاحاديث الأفاضل المشهود لهم ...
                            وعلى هذا : فاجتهاد علوم الحديث : هي متواصلة إلى اليوم في :
                            1...
                            الحكم على الكثير من الاحاديث التي لم يُحكم على صحتها بعد (كما فعل الشيخ الألباني رحمه الله مما تركه للأمة من زاد .. وكما يفعل البعض في تحقيق أحاديث كتاب معين في التاريخ مثلا ًأو السير لم يتطرق احد له بالبحث من قبل .. وهكذا) ..
                            2...
                            استنباط المعاني العقيدية والشرعية والفقهية منها ..
                            3...
                            إزالة متناقضاتها الظاهرية وشرحها ومُختلفها (مثلما فعل الإمام ابن قتيبة في كتابه عن مُختلف الحديث) .... وهكذ ..
                            --------
                            وأما علوم الفقه : فتوقف الاجتهاد فيها (ذلك الاتهام الذي يرفعه شعارا ًكل مَن أراد التخريب في الدين بجهل أو بعلم تحت ذريعة التجديد والاجتهاد) أقول :
                            الاجتهاد الفقهي : لم يتوقف في يوم من الأيام !!!..
                            فأصوله لدينا (قرآنا ًوسنة) .. والامر مفتوح لكل مَن توافرت فيه شروط الاجتهاد : وهذا هو الفرق بيننا وبين المُخربين الذين يسمحون حتى للأطفال والشباب اليافع أن :
                            يُجدد في الدين !!!!..
                            (أرجو ان تترقب باقي رسالتي عن نهاية احمد صبحي منصور بإذن الله : والتي سأفضح فيها بعضا ًمن شروط النشر والكتابة في موقعه : والتي منع منها عقلاء السنة : وفتحها للأطفال والشباب الذي ليس له علم : يقولون ما يريدون) !!!..
                            وأعتقد انك ممَن لم يسمع في حياته بمؤتمرات الإسلام الفقهية العالمية (مثل رابطة العالم الإسلامي والشباب الإسلامي) وغيرها .......
                            والتي يُتكتم عليها إعلاميا ًكالمعتاد مع كل ما هو ديني ؟!!..
                            -----------
                            13)) ثم قلت :
                            " فأين إذا نجد "السنة الصافية" وسط هذا الكم الهائل من شروح فقهاء الفرق والمذاهب الإسلامية؟ "
                            أقول :
                            تجدها في مظانها ..
                            في كتاب صحيح البخاري وصحيح مسلم (وهناك نسخ مختصرة من الصحيحين .. وأخرى بحذف المتشابه .. وثالثة في مختصرة في حجم الكف لسهولة حملها وقراءتها) ..
                            وتجدها في كتب علماء الحديث الراسخين .. وأنا أ ُحيلك في ذلك لكتب الشيخ الألباني رحمه الله وتحقيقاته لكثير من كتب السلف رحم الله الجميع :
                            " سلسلة الأحاديث الصحيحة "
                            " صحيح الجامع الصغير "
                            " صحيح سنن ابن ماجة "
                            " صحيح سنن الترمذي "
                            " صحيح سنن النسائي "
                            " صحيح سنن أبي داود "
                            " صحيح الترغيب والترهيب " ...
                            وغير ذلك الكثير .. بالإضافة إلى كتابه الماتع (حتى لا يُتهم اهل السنة بعدم تنقيح كتبهم : ولا يُتهموا بالتخاذل عن الدفاع عن دينهم من أيادي التحريف المختلفة : شيعة .. رافضة .. صوفية .. وغيرهم) : أقول كتابه الماتع :
                            " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها في الأمة "
                            ---------------
                            14)) ثم قلت :
                            " وعلى آي أساس إذن أطلقت كل فرقة إسلامية على كتب تراثها الديني، من تفسير وفقه حديث، اسم " سنة الرسول
                            أقول :
                            لأنهم بالفعل : يتحدثون عن سنة الرسول التي تركها لامته :
                            القولية (وهذه أعلاها) .. ثم الفعلية : (وهذه أقل من القولية عكس ما يتخيل البعض : إذ أن قائل القول : يعنيه .. وأما إن فعل فعلا ًمرة ًلرخصة أو اضطرار : فهو ليس بالضرورة يعنيه !!) .. ثم السنة التقريرية ....
                            ---------------
                            15)) ثم قلت :
                            " ولماذا سميت هذه الكتب باسم أصحابها، ولم تسمى باسم الرسول، إذا كانت هذه "السنة القولية" المدونة في الكتب، حقا دينا إلهيا واجب الاتباع؟! "
                            أقول :
                            الاسم الكامل لصحيح البخاري هو :
                            " الجامع الصحيح المسند المختصر من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "
                            أي الجامع لأبواب الدين من الصحيح المسند من احاديث النبي ..
                            وعلى هذا سمى مسلم كتابه : " المسند الصحيح " أيضا ً: واختلف العلماء في إطلاق اسم (الجامع) عليه كما في البخاري .. وذلك لخلو صحيح مسلم من باب التفسير والقراءة ..
                            وعلى هذا سمى أبو داود كتابه بـ " سنن أبي داود " : ونسبها لنفسه أي : التي رواها واستطاع جمعها أبو داود .. وإلا : فهو يعرف كغيره أن هناك أحاديثا ًأخرى لم يضعها في سننه .. تماما ًكما ان للبخاري احاديثا ًلم يضعها في صحيحة واكتفى بالبعض في كل باب .... وهكذا :
                            " سنن النسائي " " سنن الترمذي " " سنن ابن ماجة " ....
                            فأرجو تفهم هذه الجزئية بارك الله فيك ....
                            لأن سبب اللبس فيها راجع في نظري : لما وقع في أناجيل النصارى : " إنجيل متى ويوحنا ومرقس ولوقا " !!!.. ولا داعي للتفصيل ...
                            --------------
                            16)) ثم قلت :
                            " هل المفسرون والمحدثون والفقهاء أولى من رسول الله لتكون لهم مؤلفاتهم في بيان سنته، ورسول الله،صلى الله عليه وسلم، صاحب السنة ليس له مؤلف محفوظ بحفظ الله تعالى له أنظر فيه اليوم لأتعرف على " سنته" من خلال خطابه المباشر لي كخطاب الله المباشر في القرآن الكريم، وعن طريق مصدر ثبت صحة نسبته إلى رسول الله ثبوتا قطعيا يقينيا، كصحة نسبة القرآن الكريم إلى الله تعالى، بعيدا عن مدارس المحدثين، واجتهادات علماء الجرح والتعديل المذهبية ؟!
                            ولذلك يا صديقي أعيد صياغة سؤالي الذي أعتبره أمانة في حوارنا الآن والذي يتابعه الكثير من الأصدقاء، وقد يتابعه الآلاف بعد مرور السنين ، فلابد من تأكيد التحقيق العلمي فيه
                            وفيه أسأل :
                            إذا كان قولنا : "قال الرسول" لا يمكن أن نصل إليه إلا من خلال علم " الجرح والتعديل"، وهذا العلم قد قام على وجهات نظر علماء الجرح والتعديل الشخصية المذهبية، فما هو إذن الميزان الذي يمكن الاطمئنان به إلى أن ما أجازه هؤلاء العلماء من أحاديث منسوبة إلى رسول الله، هي أقوال الرسول حقا؟
                            "
                            أقول :
                            الميزان وقد بينته لنا علوم الحديث : عقلا ًقبل أن يكون شرعا ً!!!..
                            في التثبت من طرفي أي رواية : السند ..... والمتن ...
                            وهو ما أثنى عليه حتى غير المسلمين من المستشرقين المحايدين وغيرهم !!..
                            واما وصف ذلك بأنه مجرد : (وجهات نظر لعلماء كل فرقة) :
                            فقولك قد يصح عن الشيعة والروافض ولكن : ليس اهل الصنعة الأساسية أهل السنة .. فأرجو التنبه .... ولو أردت ا، اكتب مشاركة ًبالتفصيل عن قواعد هذا العلم عند اهل السنة : ليتضح الفرق بينهم وبين المزورين من غيرهم : لفعلت !!!..
                            فقط : أطلب .. وأ ُجيبك بإذن الله ....
                            ولا تجعل أبسط الشبهات لديك : تقضي على حياة نبي ٍخاتم ٍمثل نبيك : نقلها لنا عنه المؤتمنون جيلا ًمن بعد جيل حتى دونوها :
                            " لقد كان لكم في رسول الله : أسوة ٌحسنة : لمَن كان يرجو الله .. واليوم الآخر "
                            " قل : إن كنتم تحبون الله : فاتبعوني : يُحببكم الله " ..
                            فعرفنا (رأسنا من رجلنا) في كثير من آيات القرآن التي لم تكن تــُفهم إلا من خلاله (وعندي امثلة) .. أو كثير من مجمل القرآن الذي احتاج تفصيل من خلاله (وعندي امثلة) .. أو حتى أخلاق النبي السامية في جميع مناحي الحياة كأب وكصديق وكقائد وكتاجر وكمقاتل وكسياسي وكمعلم وكراعي وكقاضي وكعابد وكذاكر .. إلخ :
                            والتي امرنا الله في القرآن ان نتخذه قدوة حسنة لنا !!!..
                            فكيف نتخذه قدوة : ولم نعلم ما الذي نقتاد به منه ؟!!!!..
                            أم أن هذه أيضا ًتنتقل عندك بالتواتر الفعلي ؟!!!!..
                            فما الفيصل والحكم بين مَن يفعل كذا أو كذا ؟!!!...
                            (وسيأتي تفصيل ذلك بعد سطور : في تعليقي على صلاتك) ...
                            --------------
                            17)) ثم قلت :
                            " وهل يمكن القول في هذه الحالة بأن مصطلح "إنكار السنة" الذي شاع وانتشر وحمله أنصار كل فرقة مذهبية في وجه المخالف لها، يعنى في حقيقة الأمر إنكار شروح واجتهادات أئمة الفرق والمذاهب، وعلماء الجرح والتعديل، آي أنه مصطلح مذهبي ويخضع لوجهات النظر الشخصية؟! أم هو إنكار لحديث رسول الله المؤكد الثبوت عن الرسول مثل الآية القرآنية المؤكدة الثبوت عن الله سبحانه وتعالى، ولم تخضع لتدخل بشري بالجرح والتعديل ؟!!!! وأين هي هذه السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!! "
                            أقول :
                            ما انتشر مذهب ": إنكار السنة " إلا بين المبتدعة والفسقة قديما ً: للتملص من قيود الدين والشرع وتفاصيل ذلك : التي نقلتها لنا السنة تفصيلا ًعن القرآن !!..
                            فالقرآن أمرنا مثلا ًبالتعاون على البر والتقوى : والابتعاد عن الغثم والعدوان ؟!..
                            فهل يدعي مدعي ان تفصيل الإثم والعدوان : هو كله في القرآن ؟!!!..
                            وكذلك الفواحش التي حذرنا الله من الاقتراب منها : تفاصيلها أيضا ًفي السنة ..
                            وهكذا ...
                            فلم يُنكر السنة قديما ًإلا فسقة القوم والزنادقة الذين تشهد أشعارهم وكتاباتهم الفاسدة الماجنة بمكنونات انفسهم !!!!..
                            وأما نسبيا ً: فقد دخل الشيعة في ذلك : ومعلومة أسبابهم ...
                            وأما مؤخرا ً: فقد اجتمعت كلمة كل أعداء الدين على رعاية كل مَن يُنكر السنة وتقويته وإشهاره إعلاميا ً: لان إنكار السنة : يهدم الدين من الأساس : بل : ويهدم القرآن أيضا ًمن مثل الغرائب التي صدرت عن شحرور وصبحي وأبو رية وغيرهم : وتجد جانبا ًكبيرا ًمنها في كتاباتي التي أرفقت لك روابطها !!!!..
                            مما يأنف حتى عنه كافر محترم على خلق .. فما بالك بمسلم محترم على خلق ؟!!..
                            وإذا شئت الوقوف على أيدي الامريكان واليهود والصهيونية في تزكية حركات إنكار السنة : فاقرأ موضوعي " نهاية احمد صبحي منصور بإذن الله " ...
                            -------------
                            18)) ثم قلت :
                            " أنتظر إجابتك إن شاء الله تعالى، ارجوا ألا تحيلنى مرة أخري إلى علماء أهل السنة[الذي أجلهم وأحترمهم وهذا حق] لبيان موقفهم من صحة أحاديثهم ،
                            ولكنني أقبل في التحقيق العلمي أن نتعرض للإخباريين والمؤرخون، لنتعرف كيف انتقلت الأحاديث، فهذه مرحلة تحقيق علمي لا شك في ذلك .
                            "
                            أقول :
                            من اغرب ما يُناقض فيه منكري السنة انفسهم هو :
                            استعدادهم للجوء إلى (الإخباريين والمؤرخين) : والذين كثيرا ًما ينقلون في كتبهم اخبارا ً: لا عنعنة ولا سند لها : في حين تطعنون وتشمئزون من الأخبار المُعنعنة المسندة !!!!!... ولا أقول إلا :
                            سبحان الله العظيم !!!..
                            ولعلك تعيد عليّ أقوال الشيعة والرافضة في الطعن على السنة والصحابة !!..
                            أو أقوال غيرهم من مزوري التاريخ : والذين صوروا لنا احاديث النبي فقط على أنها لم تكن إلا : (((أداة سياسية))) في أيدي الامويين تارة .. وفي أيدي العباسيين تارة !..
                            وعلى العموم :
                            أذكر ما شئت أستاذي : وأنا في انتظارك إن لم تكن فهمت بعد ما ذكرته لك في إجاباتي ..........
                            ---------------
                            19)) ثم قلت في إجابتك عن سؤالي عن كيفية وصول الصلاة لك :
                            " وإجابتي يا صديقي بسيطة جدا
                            لقد وصلتني تفاصيل صلاتي عن طريق والدى رحمه الله، والذي تعلمها أيضا عن طريق والده الذي هو جدي، رحمهم الله جميعا ، فهل تعلمتها أنت أو آي واحد من الذين يتابعون حوارنا عن غير هذا الطريق
                            " ؟
                            أقول :
                            نعم ....
                            فوالدي مثلا ًلم يقل لي ماذا أقول في استفتاح الصلاة ! ولم يدلني على التشهد مضبوطا ً!
                            ولم يخبرني ماذا أفعل لو سهوت في صلاتي : ءأنا في الركعة الثالثة ام الرابعة : ماذا أفعل ؟!.. ولو نسيت ركنا ًأو واجبا ًفي الصلاة ماذا أفعل ؟!!..
                            ولم يخبرني عن مبطلات الوضوء كلها ؟!!!..
                            ولا مبطلات الصلاة ؟!!!..
                            وغير ذلك ........
                            ولكني : قرأت في كتب الفقه والعبادات : عن رسول الله : فتعلمت ......
                            ----------------
                            20)) ثم قلت :
                            " أعنى عندما بدأت أنت الصلاة، في سنك الصغير، هل بدأتها عن طريق قراءة آيات القرآن والتي تشمل كل تفاصيل الصلاة، أو عن طريق الأحاديث التي تشمل كل المتناقضات بين الفرق في كيفية الصلاة!!!! "
                            أقول :
                            سأثبت لك الآن : مَن الذي يختلف في الصلاة حقا ًعمّن .....
                            فلا تتعجل أستاذي ...
                            -----------------
                            21)) ثم قلت :
                            " ولكنى أسألك سؤال بصوت هامس جدا حتى لا يسمعه المتابعين ، كيف وصلت لك طريقة الركوع وطريقة السجود الموجودة في الصلاة مثلا إذا كان هناك مصدر قد أتي لك بتفاصيل الصلاة غير مصدر الأهل الذي تعلمت عن طريقهم الصلاة ."
                            أقول :
                            ولا اعلم لماذا تهمس بصوتك ؟!!!..
                            بل انا الذي أقول لك :
                            لو لم يكن هناك مرجعيا ً((كتابيا ً)) : تتقيد فيه سنة النبي من العبث والتحريف :
                            ما الذي يضبط للأمة أن تنتقل صلاتها بالكيفية التي ذكرت انت ؟!!!..
                            سبحان الله العظيم .........
                            مثال :
                            وأنا في سفينة مثلا ً: بها أكثر من جنسية مسلمة ذاهبه لغرب أسيا ..
                            سألني احد الناس عن كيفية الصلاة ...
                            فصليت امامه : ولكني نسيت إحدى جلستي التشهد أو : إحدى السجدتين في الركعة الواحدة : ثم ذهب هذا الشخص إلى بلاده .. وشخص ثالث قد رأنا إلى بلاده ...
                            وكل ٍمنهما : أخذ يُعلم بلاده هذه الطريقة الخاطئة .. ومع الوقت : ثبتت هذه الطريقة لديهم : على انها سنة النبي في الصلاة ؟!!!..
                            حتى لو جئت تبين لهم خطأها بعدها : لعاندوك أشد العناد .. بل : وربما استشهدت كلتا البلدتين بصلاة الاخرى التي تشبهها في نفس الخطأ !!!!...
                            فهل رأيت إلى ماذا تقود السنة المتواترة التي تدعي لها العصمة ؟!!!..
                            في حين يُغني عن ذلك كله :
                            حديثا ًواحدا ًأو حديثين عن النبي : فيهما وصف الصلاة : تجتمع الامة عليها ولا يشذ عنها إلا ............ لا أعرف .. إلا منكر سنة وغيره !!!..
                            --------
                            وإذا كان المثال السابق خياليا ًإلى حد ما ....
                            فإليك مثال واقعي .. بل : أمثلة واقعية حتى لا تتعجب مما قلته لك ...
                            وارجو ان تقوم بالعد معي :
                            1...
                            أنا على تمام اليقين ان أباك الذي علمك الصلاة : لا يقرأ التشهد كما تقرأه انت :
                            والآن : أليس ما تفعله انت الآن : وتنوي تعليمه لاولادك .. وأولاد اولادك : أليس ذلك بدعة في الصلاة : استجدت عليها !!!..
                            لا هي وافقت تواترا ً(حتى عن أبيك) ...
                            ولا هي لها سند من الصواب كما سترى !!!!..
                            وستستمر !!!!..
                            2...
                            الشيعة : يُصلون على حجر أو حجرين يضعونهما تحت رأسهم : فهل تفعل أنت ؟!.. ولهم طريقة في الوضوء : غير طريقتك : فهل تفعل انت ؟!!..
                            وربما صلوا ومكان الإمام فارغا ً(في انتظار إمامهم الغائب في السرداب) : فهل تفعل انت ؟!!!..
                            3...
                            بعض الأخطاء الفعلية العملية التي يمكن وقوعها في الصلاة من الجاهلين بها : فماذا لو رآهم أحد وقلهدم على ذلك ؟!!..
                            وماذا تتخيل أن يتراكم من أخطاء على هذا بمرور الزمن و((التواتر الفعلي)) ؟!!..
                            مثل : الصلاة والعورة ظاهرة في الرجل أو المرأة .. بلبس مُجسم أو شفاف أو عاري ونحوه ..
                            ومثل : سرعة أداء الصلاة كما نرى من البعض : (كنقر الدجاجة) : والذي يذهب بالطمئنان في الصلاة : وهو ركن من أركانها !!!..
                            ومثل : بعض الحركات التي قد يأتيها شخص من الأشخاص بشكل عفوي : فيحسبه المشاهد أنها من الصلاة : فيُقلده فيها !!!.. هذا غير نسيان ركن أو واجب من الصلاة ... إلخ ..
                            ولا شأن لي هنا بسنن الصلاة وكمالياتها التي لا تقدح في صحة الصلاة أو إعادتها .. ولكن ما يقدح في الصلاة ويوجب إعادتها مثل (الصلاة في نجاسة وإلى غير القبلة عمدا ًإلخ) ..
                            4...
                            وهؤلاء منكري السنة الذين يدسون سمومهم في جسد الامة : ألا يبتدعون شرعا ًجديدا ًفي كل يوم : ومنه الصلاة : مخالفين بذلك التواتر الفعلي الذي حتى لم يلتزموا به !!!.. فانت مثلا ًوإن كنت توقفت عند صيغة التشهد التي ما انزل الله بها من سلطان : فهم قد سبقوك بمراحل (وأرجو الا تكون منهم) !!!..
                            فقال صبحي منصور بصلاة الحائض : حتى والدم ينزل منها !!!!..
                            وقال بصلاة المرأة بغير حجاب ؟!!!..
                            وأنكر الآذان والتشهد (مثلك) ؟!!!..
                            بل واجاز المخدرات وإتيان المراة من الدبر ... إلخ إلخ إلخ !!..
                            فأين احترام التواتر الفعلي هنا أيها الأساتذة ؟!!!!!!!!...
                            " أفتؤمنون ببعض الكتاب : وتكفرون ببعض " ؟!!!!........
                            -----------------
                            وأما بالنسبة لصيغة التشهد التي ابتدعتها : فأقول لك :
                            وكيف عرفت أصلا ًأن في الصلاة تشهد ؟!!..
                            اللهم إلا إجابة من اثنين ((وفق مذهبك ولا ثالث لهما)) ..
                            ## إما ان تكون وجدتها في القرآن : أن الصلاة فيها تشهد صفته كيت وكيت في نهاية الركعة الثانية او الثالثة او الرابعة ويُقال فيه كذا ... وهذا ما لا يقله عاقل ..
                            ## وإما أن يكون اخبرك والدك به بالنقل ((المتواتر الفعلي)) :
                            وفي هذه الحال أسألك بينك وبين ربك : وقد علمت منك سمو الخلق والترفع عن الوقوع في الباطل وأنت تعلم :
                            لماذا لم تاخذ صيغة التشهد أيضا ًمن والدك : وخالفته في هذه الجزئية تحديدا ً؟!!..
                            ----------
                            فأما إذا قلت لي : انك استنتجت بعقلك أن التشهد : يكون آية من القرآن فيها لفظ الشهادة : وفيها التوحيد (وهذا أيضا ًما أ ُنزهك عن قوله : فأنت تتحدث هنا مع عقلاء) : لقلت لك : إذا ً: لماذا لم تختر الآية التالي بدلا ًمن الأخرى :
                            " قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ " الأنعام 19 ؟!!!..
                            أم أنه في مذهبك وفكرك :
                            يجوز لملايين المسلمين التلاعب في الصلاة كما يشاؤون !!!..
                            أنت تقول سبحان ربي الأعلى : وأنا سأقرأ " سبح اسم ربك الأعلى " !!!..
                            وما الفرق ؟!!!..
                            إذا كنت لم تلتزم بالتواتر الفعلي في أشياء : وقبلته في أشياء : كل ذلك على غير منهج واحد أو أي ((تحقيق علمي)) ثابت تلتزم به :
                            وأنت الذي كررت المطالبة به مرارا ًفي مشاركاتك (((التحقيق العلمي))) ..
                            --------------
                            وأخيرا ًأنت قلت :
                            " صديقي إنني أستمتع بالحوار معك ، هذا حق أشهد الله عليه، وأقرأ كل كلمة في إجاباتك قراءة متأنية جدا ، واعدك يا صديقي إن الحوار سيأخذنا إلي مواضيع ستسمعها لأول مرة، وقد تبدي تفهمك لها .
                            تحياتي وأنتظر إجابتكم إن شاء الله تعالى ، وفي حالة تأخر إجابتك عن اليوم ، فقد أضطر لقراءة إجابتك الأحد القادم إن شاء الله تعالى لأنني مسافر لمدة يومين ( الجمعة والسبت) وأعود الأحد إذا أراد الله ذلك .
                            هداك الله وهداني صراطه المستقيم
                            "
                            أقول :
                            أما انا : فلا أستمتع بالحوار : من اجل الحوار ومجاراة العقل بالعقل والحُجة بالحُجة .. بقدر ما ارجو من الله تعالى ان يهدي إنسانا ًمن بدعة او ضلالة وقع في براثنها زمنا ً..
                            هداني الله وإياك لما يحب ويرضى ...
                            وبالطبع لدي الكثير من الأسئلة (مثل الإعجاز الغيبي والعلمي في أحاديث النبي التي دونتها لنا كتب الحديث : وما دلالة ذلك عندك) .. إلا أني أ ُؤجله إلى حين .. وأستبدله بالسؤال الثاني :
                            هل في مذهبك : أن كل ما جاء في القرآن من قصص وأحكام وغيره : يكون مفهوما ًبلا خلاف : وبما لا نحتاج معه أي توضيح او شرح أو تبيين او تفصيل من كتب السنة واحاديث النبي ؟!!..

                            واعذرني على الإطالة الكبيرة .........
                            وأتمنى ان تقرأ مشاركتي هذه مرة أخرى : بعد الانتهاء منها ...
                            فاجزاءها في أولها وآخرها : تعطيك تكاملا ًفي فهم الحق عندي ..
                            وفقني الله وإياك لما يُحب ويرضى ...


                            Last edited by إلى حب الله; 11-29-2010, 01:35 PM.

                            Comment

                            • youssefnour
                              عضو
                              • Aug 2010
                              • 138

                              #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              صديقي المحترم أبو حب الله
                              ما قرأته الآن في ردك ليس تحقيقا علميا ولكنه نقل لمفهوم أهل السنة ، وكنت لا أريد أن أتعرض إلى الدخول لأدق التفاصيل في تحقيق قد يأخذ القارئ إلي الإجهاد . ولكن لا بأس ، فلابد أن أدفعك يا صديقي دفعا نحو التحقيق العلمي والذي عن طريقه سنعرف كيف وصلت الأحاديث إلينا وما حجيتها في دين الله تعالى .
                              ولكن كالعادة ذهبنا إلى الأسئلة المعتادة كيف عرفت الصلاة وكيف عرفت مبطلات الوضوء وما إلى ذلك ، ولو كنا ذهبنا إلى التحقيق العلمي لعرفنا كل هذا وبمنتهى البساطة
                              ولكنك يا صديقي أفردت في مقالتك الكثير والكثير فكان لزاما علىّ أن أصل بك بأن الأحاديث لم تضيف لنا علما بل أثرت تأثير مباشر بالسلب في التعامل مع كتاب الله ، وسنفهم هذا إن شاء الله تعالى
                              أولا : لابد أن نعرف إن تقليد الأبناء لميراث الآباء في مجالات العلوم المختلفة، يختلف جذريا عن تقليدهم في مجال العقيدة الشريعة الإلهية . فإذا قلد الأبناء آبائهم فيما ورثوه من معارف باطلة، فإنهم سيجدون أنفسهم، لا شك في يوم من الأيام أمام حقائق الكون العلمية الشامخة أمامهم، مضطرين إلي نبذ هذه المعارف الباطلة والتسليم والإيمان بالحقائق العلمية. أما العقيدة والشريعة الإلهية فلا مجال فيها للتقليد على الإطلاق إلا إذا أقام المقلد الدليل والبرهان على صحة تقليده لآبائه. لذلك جاء القرآن الكريم ليقيم الميزان الحق لما تحمله منظومة التواصل المعرفي من عقائد وشرائع ومعارف نظرية كانت أو عملية .
                              من هذه المقدمة في أولا ، نذهب معا إلى التحقيق العلمي في مسألة الصلاة والتشهد والوضوء الذي تعرضت لهم يا أيها المحاور الشريف ، حتى نعلم هل تراث الآباء إلزاما للأبناء .
                              إن مسألة الصلاة ، وما يتعلق بها من مسائل أخرى، قد أداها رسول الله في اليوم خمس مرات، وكذلك صحابته وواظب عليها الخلفاء الراشدون نحو ربع قرن من الزمان بعد وفاة الرسول ،عليه السلام، وكذلك فعل المسلمون كافة إلى يومنا هذا .
                              والذي حدث في عصر التدوين أن دون المحدثون من أفواه الرواة أقوالا في مسألة الصلاة، بعد قرن ونصف من تداولها شفاهة بعد وفاة رسول الله، وبعد أن انتشرت المذاهب الفقهية بشكل مؤسف وصل إلى تقاتلهم وتكفير بعضهم بعضا بسبب هذا الخلاف الفقهي الذي ينسب كل فريق أدلته إلى رسول الله، كما سيأتي بيانه . فإذا كان هذا هو حال الرواة في نقلهم أحداثا تتعلق بأداء عملي لمسألة شاهدها معظم صحابة رسول الله في اليوم أكثر من مرة، وهم من الكثرة بحيث لا يحتمل تواطؤهم على الكذب خاصة في مسألة كهذه، فكيف بالأحاديث التي رواها آحاد الصحابة عن رسول الله عبر قنوات الفرق والمذاهب الإسلامية، والتي قامت عليها جميع كتب الحديث.
                              تدبر معي يا صديقي هذه الرواية التي وردت في صحيح مسلم باب التيمم : عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر فقال : إني أجنبت فلم أجد ماء، فقال عمر : لا تصل، فقال عمار : أما تذكر يا أمير المؤمنين إذا أنا وأنت في سرية فأجبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي،صلى الله عليه وسلم، إنما كان يكفيك أن تضرب بيدك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك. فقال عمر : اتق الله يا عمار . قال عمار إن شئت لم أحدث به .
                              قال النووي في شرح هذه الرواية :
                              قول عمر اتق الله يا عمار معناه : اتق الله فيما ترويه وتثبت، فلعلك نسيت أو اشتبه عليك الأمر. وقول عمار : إن شئت لم أحدث به معناه ( والله أعلم) : إن رأيت المصلحة في إمساكي عن التحديث به راجحة على مصلحة تحديثي به أمسكت. فإن طاعتك واجبة علي في غير معصية، وأصل تبليغ هذه "السنة" وأداء العلم قد حصل . فإن إمساك بعد هذا لا يكون داخلا فيمن كتم العلم، ويحتمل أنه أراد إن شئت لم أحدث به تحديثا شائعا بحيث يشتهر في الناس بل لم أحدث به إلا نادرا والله أعلم .
                              فانظر يا أبو حب الله إلى منطق الرواة ونظرتهم للأمور في عصر التدوين :
                              أولا : الرواية تنقل واقعة حدثت في خلافة عمر بن الخطاب، فهل يعقل أن يمر عصر الرسالة ثم خلافة أبى بكر ولم تحدث خلال هذه الفترة واقعة واحدة تعلم منها عمر وهو خليفة المسلمين أحكام التيمم، حتى يفتي الرجل بترك الصلاة ؟!!
                              ثانيا : تظهر هذه الرواية عمار بن ياسر بأنه أفقه من عمر وأضبط للأحكام فقد صلى وعمر لم يصلى !!
                              ثالثا : الرواية تتهم عمر بأنه نسي بيان رسول الله ، له بحكم التيمم وكيفيته فأفتى الرجل بترك الصلاة !!
                              رابعا ما معني قول عمر، وهو خليفة رسول الله، لعمار " اتق الله فيما ترويه وتثبت" وعمر صحابي وعمار صحابي، ولم يمض على وفاة رسول الله عدة سنوات والرواية المنسوبة إلى رسول الله ضائعة بينهما!!!! فما بالك إذا مضي قرت ونصف من الزمان على هذه المرويات تتناقل شفاهة قبل تدوينها ؟!!
                              خامسا : ماذا يعني قول عمار لعمر : إن شئت لم أحدث به ؟!
                              هل كانت مسألة تبليغ الأحاديث وتدوينها مما كان ينهي عنه عمر ويتوعد فاعله كما اشتهر عنه ذلك ؟! ولماذا كان يفعل خليفة المسلمين عمر ذلك ؟!!
                              يا صديقي المحترم
                              إن عدم الفصل بين ما حملته منظومة التواصل المعرفي من كيفية أداء لبعض مسائل العبادات (كالصلاة) تعلمتها الأمة بالتقليد والمحاكاة، وفق أصول وقواعد قرآنية منظمة لها وبين تدوين هذه الكيفيات في إطار مذهبي بعد قرن ونصف من تداول مروياتها شفاهة، عبر قنوات الفرق والمذاهب المختلفة أدي إلى فتح الباب على مصراعيه لإسناد أحكام إلى رسول الله ما أنزل الله بها من سلطان، ليس في كيفية الأداء العملي للعبادات فقط، وإنما في كافة أصول الدين وفروعه .
                              والسؤال : هل حقا بينت هذه " الأحاديث" المدونة في أمهات كتب الحديث مسائل الصلاة وأحكامها بشكل قاطع للخلافات المذهبية، التي دونت فيها آلاف الصفحات في أمهات كتب المذاهب الفقهية ؟! أم إن هذه الأحاديث قد تساوت مع كتاب الله في علم البيان، هذا الذي يدعيه أنصار هذه المذاهب ؟!
                              ولكي نقف على حقيقة هذه المسألة، كان لابد من جولة في أمهات هذا المصدر (السنة المذهبية) الذي يدعى أصحابها أن بدونه لا يستطيع مسلم أن يفهم أحكام دينه وخاصة أحكام الصلاة .
                              وسآخذك في جولة يا صديقي تدور حول الإجابة على هذا السؤال : هل بين رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، كيفية الصلاة وأحكامها بأحاديث أشرف على تدوينها بنفسه في كتاب؟ هل أمر الخلفاء من بعده بتدوينها في الكتب، إذا كان التدوين في حياته محظورا، خشية اختلاط هذه الأحاديث بالقرآن ؟!!!!!!!!!!!!
                              لقد بلغت عدد المرويات عند "أهل السنة والجماعة" في مسائل الصلاة وحدها في كتاب كنز العمال : 4701 رواية . وكنز العمال لمؤلفه ابن حسام الدين الهندي (ت 975هـ) مرجع شامل يعطي صورة كاملة لما كان متداولا من مرويات قبل عصر التدوين، وكيف كانت الألسن تتوسع في نقل هذه المرويات شفاهة، الصحيح منها والضعيف والموضوع . بلغ عددها في مسند الإمام أحمد (ت241هـ) : 1749 رواية . فإذا نظرنا إلى كتاب جامع الأصول والذي جمع مؤلفه ابن كثير (ت606هـ) الأصول الستة المعتمدة عند الفقهاء والمحدثين، كما ذكر ذلك على غلاف كتابه :
                              الموطأ، البخاري، مسلما، أبا داود الترمزى، النسائي، وجدنا أن عدد المرويات في كتاب الصلاة لمجموع هذه الكتب الستة قد بلغ 1140 رواية.
                              إذن فمسألة تحديد عدد المرويات في كتاب من كتب الفقه، أو في باب من أبوابه كباب الصلاة، مسألة تخضع لوجهات النظر في تصحيح وتضعيف مرويات هذا الباب وفي قبول أو عدم قبول المكرر منها ، بطرقه ومروياته المتعددة. إنه بحر متلاطم الأمواج، لا قرار له.
                              وقبل أن أعرض أراء أئمة المذاهب الفقهية في مسائل الصلاة لي بعض الملاحظات العامة على ما درسته من متون هذه المرويات المتعلقة بأحكام الصلاة :
                              الملاحظة الأولى :
                              لم أقف على رواية واحدة تبين قيام الرسول بتعليم الأمة كيفية الصلاة وعدد ركعاتها بالصيغة التشريعية القولبة الواجب البيان بها، وبصورة مباشرة واضحة كبيان الله تعالى لفرائض الوضوء تفصيلا، كما ورد في الآية 6 من سورة المائدة .
                              كنت أتصور مثلا رواية تقول : فرضت صلاة الفجر ركعتين والظهر أربعا والعصر أربعا والمغرب ثلاثا والعشاء أربعا .
                              لذلك نجد مرويات تحدثك عن عدد ركعات النوافل ولا تحدثك عن عدد ركعات الصلوات المفروضة. فنجد مثلا الرواية رقم 19355 من كنز العمال تقول : من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربع ركعات بعدها حرم على النار
                              .ورواية أخرى تقول : "رحم الله امرأ صلي قبل العصر أربها".
                              والرواية الوحيدة وسط آلاف الروايات التي ذكر فيها أن المغرب ثلاث جاءت هي الأخرى رواية مذهبية وضعت كغيرها من الروايات من أجل نصرة مذهب على آخر في مسألة عدد ركعات صلاة الوتر المأثورة عن رسول الله .فالرواية رقم 19542 تقول "الوتر ثلاث كثلاث المغرب"
                              والرواية التي تليها تقول :" الوتر حق وليس كالمغرب"
                              فأين النص المشرع أصلا لعدد ركعات صلاة المغرب ؟!
                              ثم أن الروايات التي جاءت بعدد ركعات الصلوات المفروضة جاءت مبهمة لا تحديد واضح فيها . ففي جامع الأصول لابن كثير . كتاب الصلاة. الفرع الأول "في الوجوب والكمية" نجد الرواية الأولى رقم 3236 تقول : سأل رجل نبي الله، عليه السلام، فقال يا رسول الله كم فرض الله على عباده من صلوات؟ قال : افترض الله على عباده صلوات خمسا . فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئا ولا ينقص منه شيئا. قال رسول الله ، إن صدق ليدخلن الجنة .
                              والسؤال : أين النص المشرع لهذه الصلوات الخمس أصلا، والمبين لعدد ركعات كل صلاة ؟!!
                              والرواية رقم 3237: قال أنس بن مالك : فرضت على النبي ليلة أسرى به الصلاة خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي، : يا محمد إنه لا يبدل القول لدى وإن لك بهذه الخمس خمسين .
                              والرواية رقم 3238 : عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة .
                              والرواية رقم 3239 : إن عائشة رضى الله عنها قالت : فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر وأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى .
                              وفي رواية قالت : فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين فى الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر. وفى أخرى قالت : فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر رسول الله، ففرضت أربعا وتركت صلاة السفر على الفريضة الأولى . قال الزهري : قلت لعروة : ما بال عائشة تتم؟ قال تأولت كما تأول عثمان . أراد بقوله : كما تأول عثمان، ما روى أنه رضي الله عنه أتم الصلاة في السفر وكان تأويله لذلك أنه نوى الإقامة بمكة فلذلك أتم .
                              والرواية الأخيرة في مسألة الكمية هي رقم 3240 عن عمر بن الخطاب قال :
                              صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام من غير قصر، على لسان النبي ،صلى الله عليه وسلم.
                              هذه هي جميع المرويات التي جاءت بها كتب السنة في الوجوب والكمية .
                              فإذا نظرنا إلي الرواية الأولي رقم 3236 نجد أن سؤال الرجل للرسول عن هل قبلهن أو بعدهن من شئ يدل على إن القضية المثارة هي قضية صلاة النفل وتمييزها عن الفرض بدليل أن الرسول رضي من الرجل أن يحلف ألا يصلي غير المفروضة شيئا، بل وضمن له بذلك الجنة إن صدق.
                              كما تخبر الرواية الثانية رقم 3237 عن توقيت فرض الصلوات الخمسة وفضلهن فهى كالأولى لا علاقة لهما بتشريع عدد الركعات . أما الثالثة رقم 3238 وإن كانت تتحدث عن عدد الركعات بصيغة تشريعية، وإن لم ترفع لرسول الله ، إلا إنها جاءت فاصلة بين ما هو أربع وما هو ركعتان وما هو واحدة .
                              فعلى فرض عدم وجود خلفية ذهنية عند المسلمين، عما هو أربع ركعات وما هو اثنتان بالنقل العملي ، فهل يمكن لأي إنسان أن يفهم من هذه الرواية أي الصلوات هي الأربع وأيها هي الاثنتان؟ وهل يمكن أن يفهم منها غير أن جميع الصلوات المفروضة التي تؤدى في الحضر تصلى أربعا فإذا أديت في سفر تصلى اثنتين؟!
                              نأتى للرواية رقم 3239 والتي تخبرنا أن المسلم كان يصلى في أول الأمر الصلوات كلها ركعتين ركعتين، ثم بعد ذلك أتمها في الحضر، ولم تحدد لنا الرواية تصنيف هذا الإتمام .
                              فإذا كانت هذه الأحاديث تشريعا واجب الإتباع، فما أهمية أن نعلم اليوم أن المسلمين الأوائل كانوا يصلون الصلوات ركعتين ركعتين؟! وما الذي نفهمه من قوله "أتمها فى الحضر" بدون الخلفية المسبقة عندنا لعدد ركعات التي تعلمناها عبر منظومة التواصل المعرفي؟!! وإذا كانت الروايات كلها جاءت بالأربع والاثنتين والواحدة، فأين الرواية التي تقرر فيها فرض صلاة المغرب ثلاثا؟!!
                              فإذا ذهبنا إلي ابن حجر فى فتح البارى ند شرحه لهذه الرواية وجدناه يقول عن عائشة قالت : فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين . كررت لفظ ركعتين لتفيد عموم التثنية لكل صلاة، زاد ابن إسحق قال حدثنى صالح بن كيسان بهذا الإسناد إلا المغرب فإنها كانت ثلاثا. أخرجه أحمد من طريقه والمصنف في كتاب الهجرة من طريق معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبي، ففرضت أربعا .
                              فعين هذه الرواية أن الزيادة في قوله هنا وزيد في صلاة الحضر وقعت بالمدينة، وقد أخذ بظاهر هذا الحديث الحنفية وبنوا عليه أن القصر في السفر عزيمة لا رخصة، واحتج مخالفوهم بقوله سبحانه وتعالى " فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة" لأن نفي الجناح لا يدل على العزيمة والقصر إنما يكون من شيء أطول منه ويدل على أنه رخصة أيضا قوله ،صلى الله عليه وسلم، صدقة تصدق بها الله عليكم، وأجابوا عن حديث الباب بأنه قول عائشة غير مرفوع ، وبأنها لم تشهد زمان فرض الصلاة . قالها الخطابي وغيره : وفي هذا الجواب نظر أما أولا: فهو مما لا مجال للرأي فيه فله حكم الرفع . وأما ثانيا : فعلي تقدير تسليم أنها لم تدرك القصة يكون مرسل صحابي وهو حجة لأنه يحتمل أن تكون أخذته عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أو عن صحابي آخر أدرك ذلك"
                              انتهي .
                              فانظر إلى طريقة تعامل علماء السلف مع هذه الأحاديث، كل وفق مذهبه وميوله الفقهية. فالذي يريد أن يقيم حكما على رواية موقوفة على صحابي وليست مرفوعة إلى النبي اعتمد في ذلك على القول بأن الصحابي وإن كان لم يسمع من النبي فقد سمع من صحابي مثله، وهكذا تدور المرويات دون ضابط!!!
                              نعود إلى كلام ابن حجر :
                              " وأما قول إمام الحرمين لو كان ثابتا لنقل متواترا ففيه أيضا نظر لأن التواتر في مثل هذا غير لازم . وقالوا أيضا يعارض حديث ابن عباس فرضت الصلاة في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين أخرجه مسلم .
                              والجواب أنه يمكن الجمع بين حديث عائشة وابن عباس كما سيأتي فلا تعارض وألزموا الحنفية على قاعدتهم فيها إذا عارض رأى الصحابي روايته بأنهم يقولون العبرة بما رأى لا بما روى وخالفوا ذلك هنا فقد ثبت عن عائشة أنها كانت تتم في السفر فدل ذلك على أن المروى عنها غير ثابت . والجواب عنهم أن عروة الراوى عنها قد قال لما سئل عن إتمامها في السفر إنها تأولت كما تأول عثمان فعلى هذا لا تعارض بين روايتها وبين رأيها فروايتها صحيحة ورأيها مبني على ما تأولت .
                              ثم يقول ابن حجر : والذي يظهر لي وبه تجتمع الأدلة السابقة أن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب ثم زيدت بعد الهجرة عقب الهجرة إلا الصبح كما روى ابن خزيمة وابن حبان اليهقي من طريق الشعبي عن مسروق عن عائشة ، قالت فرضت صلاة الحضر والسفر ركعتين ركعتين فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، المدينة واطمأن زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان وتركت صلاة الفجر لطول قراءة وصلاة المغرب لأنها وتر النهار .
                              ثم بعد أن استقر فرض الرباعية خفف منها السفر عند نزول الآية السابقة وهي قوله تعالى " فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة". يؤيد ذلك ما ذكره ابن الأثير في شرح المسند أن قصر الصلاة كان في السنة الرابعة من الهجرة وهو مأخوذ مما ذكره غيره أن نزول آية الخوف كان فيها . وقيل كان قصر الصلاة في ربيع الأخر من السنة الثانية ذكره الدولابى وأورده السهيلى بلفظه بعد الهجرة بعام أو نحوه ، وقيل بعد الهجرة بأربعين يوما، فعلي هذا المراد بقول عائشة فأقرت صلاة السفر آى باعتبار ما آل إليه الأمر من التخفيف لا أنها استمرت منذ فرضت فلا يلزم من ذلك أن القصر عزيمة . وأما ما وقع في حديث ابن عباس: والخوف ركعة فالبحث فيه يجيء إن شاء الله تعالى في صلاة الخوف .
                              (فائدة) ذهب جماعة إلي أنه لم يكن قبل الإسراء صلاة مفروضة إلا ما كان وقع الأمر به من صلاة الليل من غير تحديد . وذهب الحربى ألى أن الصلاة كانت مفروضة ركعتين بالغداة وركعتين بالعشى. وذكر الشافعي عن بعض أهل العلم أن صلاة الليل كانت مفروضة ثم نسخت بقوله تعالى "فاقرأوا ما تيسر منه" إنما نزل بالمدينة لقوله تعالى فيها " وأخرون يقاتلون في سبيل الله" وإنما وقع في المدينة لا بمكة والإسراء كان بمكة قبل ذلك وما استدل به غير واضح لأنم قوله تعالى " علم أن سيكون" ظاهر فى الاستقبال فكأنه سبحانه وتعالى امتن عليهم بتعجيل التخفيف قبل وجود المشقة التي علم أنها ستقع لهم. والله أعلم . انتهى كلام ابن حجر واليك البحث الذي أشار إليه حول رواية ابن عباس فى صلاة الخوف :
                              الرواية :" عن ابن عباس رصي الله عنهما قال قام النبي ،صلى الله عليه وسلم، وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع ناس منهم ثم سجد وسجدوا معه. ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت طائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم فى صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضا "
                              يقول ابن حجر : قوله : وركع ناس منهم زاد الكشميهنى معه قوله : ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا معه، في رواية النسائي والإسماعيلي، ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر الذين سجدوا معه قوله : فركعوا وسجدوا ، وفي روايتهما أيضا فركعوا مع النبى،صلى الله عليه وسلم، قوله : في صلاة، زاد الإسماعيلى يكبرون ولم يقع فى رواية الزهري هذه هل أكملوا الركعة الثانية أم لا . وقد رواه النسائى من طريق أبى بكر ابن الجهم عن شيخه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فزاد في أخره ولم يقضوا وهذا كالصريح في اقتصارهم على ركعة
                              هذه مجرد عينة صغيرة جدا من اختلاف مذاهب الفقهاء والمحدثين حول أحاديث تتعلق بمسألة من مسائل الصلاة : الوجوب والكمية، ولى أيضا ملاحظات على ما نقله ابن حجر .
                              1/ قوله : زاد ابن اسحق قال حدثني صالح بن كيسان بهذا الإسناد إلا المغرب فإنها كانت ثلاثا!!! فأين هذه الرواية القولية إلى رسول الله التى تنص أصلا على أن المغرب شرعت ثلاث
                              2/ انظر إلى الخلاف بين علماء السلف حول قصر الصلاة هل هو رخصة أم عزيمة
                              3/ انظر إلى الخلاف حول رواية عائشة هل هي من قولها أم مرفوعة إلى رسول الله
                              4/ انظر إلى أخذه بالرأي القائل بأن مرسل الصحابي حجة لترجيح الآي برفع هذه الرواية مع أن مرسل الصحابي من المسائل الخلافية في حجيته وانظر رد ابن حجر على إمام الحرمين في هذه المسألة
                              5/ قوله : " يمكن الجمع بين حديث عالئشة وابن عباس كما سيأتى فلا تعارض"
                              هذه وجهة نظره ، فهناك من أثبتوا التعارض ولم يقبلوا الجمع . ودون دخول في تفاصيل ليست من أغراض ما أعرضه عليك ألان ، يكفى قوله بوجود تعارض وأن حل هذا التعارض هو الجمع بين الروايتين
                              6/ قوله : " والذي يظهر لي وبه تجتمع الأدلة السابقة....،" يريد أن يجد حلا .
                              إن المتدبر لشروح علماء السلف لهذه الأحاديث، واختلاف الفقهاء في أحكامها يعلم علم اليقين أن المسألة أبعد ما تكون عن بيان للرسول، عليه السلام، يتعلق بأحكام القرآن فلو بين رسول الله، عليه السلام، كتابه ما اختلفوا، وما ظهرت في أقوالهم هذه المصطلحات : يحتمل، يمكن الجمع، أري، والذي يظهر لى، والله أعلم .
                              إن حديث رسول الله ليس كحديث غيره من البشر، لأنه مبلغ عن الله، وآي افتراء عليه،صلى الله عليه وسلم، افتراء على الله عز وجل. لذلك الحذر كل الحذر من أن ينسب إلى رسول الله نص قولى غير النص القرآني الذي أمره الله أن يبلغه للناس وأمر الناس باتباعه. ولا تقل أنأخذ بأحاديث الخلفاء والصالحين، وزعماء وأعلام السلف ولا نأخذ بأحاديث رسول الله؟!! أقول نعم :
                              أولا : لأن القول " ولا نأخذ بأحاديث رسول الله" لا أساس له من الصحة في واقع الأمر ، فالذى ورثته الأمة في حقيقة الأمر ليس بحديث رسول الله، على وجه القطع واليقين، وإنما هى أحاديث الرواة نقلا عن رسول الله إن صح هذا النقل، أي هى مرويات ظنية الثبوت عن رسول الله، نسبتها كل فرقة إلي رسول الله، وفق مذهبها في التصحيح والتضعيف .
                              ثانيا : لأن الكذب على كل هؤلاء ، لن يقدم ولن يؤخر شيئا في دين الله عز وجل أما الكذب على رسول الله ، فهو في حقيقة الأمر كذب على الله تعالى فمن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المسئولية أمام الله تعالى يوم القيامة .
                              كانت هذه هى ملحوظتى الأولى يا صديقى أرجوا أن تقرأها ، ثم تقول لى تابع حتى أكتب الملاحظة الثانية . ثم الثالثة ثم البحث فى الوضوء ثم التيمم ثم الصلاة نفسها حتى تعلم إن الأحاديث التى تتصور إنها تقودك على كيفية العبادات هى نفسها التى تخطئ العبادات .ثم بعد ذلك لك أن تعلق على ما شئت
                              أما إذا كنت تريد أن نعود لموضوع التحقيق العلمى فيمكننا ايقاف ذلك فورا والعودة إلى التحقيق العلمى لمسألة الأحاديث

                              Comment

                              Working...