لقد أوحى الله تعالى إلى المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام الوحي التالي:
"ثمانين حولا أو قريبا من ذلك." ثم تلقى إلهاما نصفه باللغة العربية وهو: "أطال الله بقاءك." ونصفه الآخر بالأردية وتعريبه: "ثمانين عاما، أو أكثر من ذلك بخمس أو أربع سنوات أو أقل منه بخمس أو أربع سنوات." (حقيقة الوحي). لقد وضح حضرته عليه السلام هذا بنفسه في كتابه براهين أحمدية ج5 ما تعريبه: "ليس في وعد الله تعالى أن عمري سيتجاوز الثمانين حتمًا. بل الله تعالى أعطى أملاً خفيا في وحيه هذا بأن العمر يمكن أن يزداد حتى الثمانين لو شاء الله ذلك. أما الكلمات الظاهرة للوحي والمعبرة عن الوعد الإلهي فهي تحدد العمر ما بين 74 إلى 86 عاما." (الخزائن الروحانية ج21 ص 259)
وطبقًا لهذه النبوءة توفي المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام عن عمر يناهز خمسًا وسبعين عاما والنصف.
أما باللغة العربية فقد تلقى إلهامات عديدة تشير إلى أن عمره عليه السلام سيصل قريبا من الثمانين، ومنها: "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو تزيد عليه سنينا، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، ص394، وضميمة التحفة الغولروية، الخزائن الروحانية، ج17، ص66). وكذلك "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو نزيد عليه سنينا" (الأربعين، رقم2، الخزائن الروحانية، ج17، ص380)، وكذلك "لنحيينك حياة طيبة، ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، الخزائن الروحانية، ج17، ص422).
اللافت في هذه النبوءة أنها تحدد عمرا طويلا لرجل مصاب بمرضيْن، ثم ظلّ يجهد نفسه بالتأليف والمناظرات واستقبال الضيوف والمبايعين الذي بلغوا مئات الألوف، وظلّ يتعرض لمعاداة رهيبة من الهندوس والنصارى والسيخ والمشايخ.
"ثمانين حولا أو قريبا من ذلك." ثم تلقى إلهاما نصفه باللغة العربية وهو: "أطال الله بقاءك." ونصفه الآخر بالأردية وتعريبه: "ثمانين عاما، أو أكثر من ذلك بخمس أو أربع سنوات أو أقل منه بخمس أو أربع سنوات." (حقيقة الوحي). لقد وضح حضرته عليه السلام هذا بنفسه في كتابه براهين أحمدية ج5 ما تعريبه: "ليس في وعد الله تعالى أن عمري سيتجاوز الثمانين حتمًا. بل الله تعالى أعطى أملاً خفيا في وحيه هذا بأن العمر يمكن أن يزداد حتى الثمانين لو شاء الله ذلك. أما الكلمات الظاهرة للوحي والمعبرة عن الوعد الإلهي فهي تحدد العمر ما بين 74 إلى 86 عاما." (الخزائن الروحانية ج21 ص 259)
وطبقًا لهذه النبوءة توفي المسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام عن عمر يناهز خمسًا وسبعين عاما والنصف.
أما باللغة العربية فقد تلقى إلهامات عديدة تشير إلى أن عمره عليه السلام سيصل قريبا من الثمانين، ومنها: "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو تزيد عليه سنينا، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، ص394، وضميمة التحفة الغولروية، الخزائن الروحانية، ج17، ص66). وكذلك "ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، أو نزيد عليه سنينا" (الأربعين، رقم2، الخزائن الروحانية، ج17، ص380)، وكذلك "لنحيينك حياة طيبة، ثمانين حولا أو قريبا من ذلك، وترى نسلا بعيدا" (الأربعين، رقم3، الخزائن الروحانية، ج17، ص422).
اللافت في هذه النبوءة أنها تحدد عمرا طويلا لرجل مصاب بمرضيْن، ثم ظلّ يجهد نفسه بالتأليف والمناظرات واستقبال الضيوف والمبايعين الذي بلغوا مئات الألوف، وظلّ يتعرض لمعاداة رهيبة من الهندوس والنصارى والسيخ والمشايخ.
العنوان من الإدارة.
متابعة إشرافية.
مشرف4
فالمعروف ان الميرزا ولد عند القاديانيين سنة 1835 و لكنه ولد عند الناس بل عند الميرزا غلام احمد نفسه سنة 1839 .و مات اتفاقا سنة 1908...و فعلا هي 68 غاما بالميلادي 75 بالهجري حسب مصلحة الولادات القاديانية 



Comment