سؤال مسلم جديد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود الأحمد
    عضو
    • Sep 2009
    • 15

    #1

    سؤال: سؤال مسلم جديد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي إستفسارات عن كتب السنة
    1 -أود معرفة مدى مصداقية تسمية الصحاح التي تطلق على بعض كتب السنة
    2- وهل هذه التسمية تجعل الكتاب مصدرا موثوقا به من الغلاف إلى الغلاف بحيث يتداوله العامة
    3- وأي كتب السنة الأصدق في حال أراد المسلم من غير المختصين أن يجعله مرجعا ومصدرا لشريعته


    ملاحظة :
    هذه الأسئلة ليست للتشكيك بالسنة وليست للمجادلة فأرجو ممن يريد المشاركة بالرد أن يكون عالما أو يأتينا بآراء العلماء وأن يجيب على الأسئلة بحسب ترتيبها 1 , 2 , 3


    ولكم من الله تعالى الجزاء ومني الشكر الجزيل أنا أخوكم طالب علم وأنقل إليكم تساؤلات رجل أكرمه الله تعالى بالإسلام حديثا
  • ابن السنة
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 1140

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله
    1 -أود معرفة مدى مصداقية تسمية الصحاح التي تطلق على بعض كتب السنة
    أجمع أهل السنة على كتابى البخارى و مسلم و لكن لا يعنى هذا ان غيرهما غير صحيح ، بل فيهم الصحيح و الحسن و الضعيف و طرق معرفة ذلك معروفة عند علماء الحديث و متوفرة فى الكتب لم يحب ان يطلع عليها.

    2- وهل هذه التسمية تجعل الكتاب مصدرا موثوقا به من الغلاف إلى الغلاف بحيث يتداوله العامة
    الصحاح فعلاً موجودة فى كل مكان و من السهل جداً الاطلاع عليها

    3- وأي كتب السنة الأصدق في حال أراد المسلم من غير المختصين أن يجعله مرجعا ومصدرا لشريعته
    أصح الكتب البخارى ثم مسلم و ذلك لاشتراط البخارى شروط دقيقة فى صحيحة . لكن لكى يستخدمهما غير المختص فى استنباط الحكم الشرعى فهذا ليس بالسهل بل هذا ليس بالأمر الهين فى القرآن. لماذا؟
    لأن النص قد يكون مُخصص بنص آخر أو مقيد به أو منسوخ أو ليس على ظاهره أو أو أو..... و هذا وارد فى القرآن و فى السنة. فمن يريد ان يرجع الى النصوص مباشرةً يحتاج الى تعلم أصول الفقه و الالمام بمقاصد الشرع و القواعد الفقهية و ان يكون متدبراً للقرآن و السنة حتى لا يعتمد على نص و ينسى غيره من نصوص ، و لا يرجح قولاً متعارض مع نص آخر.
    Last edited by ابن السنة; 12-07-2010, 05:31 AM.
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

    Comment

    • محمود الأحمد
      عضو
      • Sep 2009
      • 15

      #3
      أخي الكريم بعد التحية أشكرك على إهتمامك

      ولقد كنت أتمنى أن تجيبني على السؤال الثاني وسأصيغه مرة اخرى

      لقد قلت أن اصح الكتب هو البخاري ومن بعده مسلم وبينت السبب مشكورا

      فهل كتاب البخاري مثلا مصدر ثقة من الغلاف إلى الغلاف بكل النقل الذي فيه

      من قصص وتشريعات وأحكام ,

      أم ان القارئ من عامة الناس لايستطيع التمييز فيه بين الموثوق وغير الموثوق


      ولذلك يحتاج إلى أحد من ذوي العلم كي يقرأه له ويعلمه الموثوق من غير الموثوق

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        بارك الله فيك
        كل ما فيه موثوق فيه ان شاء الله. لكن هذا لا يمنع ان القارئ العادى يحتاج الى من يوضح له الكثير من الاحاديث و ذلك لعدة امور
        أولهم اللغة العربية و التى قد تصعب على القارئ اليوم.
        ثانيهم وجود بعض الروايات و التى تحتاج الى تفصيل و لهذا قام عالم جليل اسمه ابن حجر العسقلانى بتأليف كتاب قيم اسمه فتح البارى ليقوم بشرح روايات البخارى و هو حافظ من حفاظ الحديث، يجمع الروايات ليوضح المعنى بدقة.
        ثالثهم: بعض الأحاديث قد لا يفهمها الشخص العادى لأنها قد تحتاج الى معارف آخرى كعلوم القرآن و غيرها من علوم. فقد يقرأ الشخص الحديث و لا يفهمه بل قد يفهمه على غير مراده.
        رابعهم: كثير من الاحاديث تعد من الأدلة الفقهية و الأدلة الفقهية تعتمد على عديد من الأحاديث. فتجد مثلاً أحاديث حول غسل الرجل فى الوضوء و أحاديث حول المسح على الخف. و الانسان الغير مختص مثلنا قد لا يفهم مغزى الحديث.

        و ما نقوله على السنة قد نقوله على القرآن، فتدبر القرآن يحتاج لفهم للغة العربية، القراءات، اسباب النزول و غيرها من أمور. و قد يقرأ الشخص آية معينة و يفهمها على غير مرادها.

        طبعاً الأمر ليس معقداً كما قد يبدو من كلامى ، فاساسيات الاسلام مفهومة و سهلة لكن ما فهمته من استفساراتك ان صديقك يسأل عن مصادر يرجع اليها شخصياً لاستنباط الاحكام الشرعية و هذا أمر آخر لا يقوى عليه حتى الكثير من العلماء فما بالك بالعامة مثلنا
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • عَرَبِيّة
          طالب علم
          • Sep 2009
          • 2039

          #5
          بارك الله فيكم .
          أريد أن أضيف توضيح بسيط فقط :

          لا يمنع ان القارئ العادى يحتاج الى من يوضح له الكثير من الاحاديث و ذلك لعدة امور
          أولهم اللغة العربية و التى قد تصعب على القارئ اليوم.
          لاحظ ياأخي أن أخينا ابن السنّة قال " القاريء العادي " و يقصد بذلك العامي الذي لا يعرف التحدث بالعربية الفصحى أو يُعاني من فقر قاموسه اللغوي وكُساح نحوي, وهذا لا يعيب لغة الحديث إنما يعيب " القاريء العامي " لجهله بلغة القرآن .

          لكن ما فهمته من استفساراتك ان صديقك يسأل عن مصادر يرجع اليها شخصياً لاستنباط الاحكام الشرعية و هذا أمر آخر لا يقوى عليه حتى الكثير من العلماء فما بالك بالعامة مثلنا
          هذا يحتاج للتخصص على الأرجح في الجامعات وأظن بعض المواقع تقدم دروس ومواد للدراسة عن بُعد , وبعض طلبة العلم الشرعي يقومون بقراءة مسائل وإستنباط أحكامٍ لها ولكن لا يفتون بها بل يذهبون بها إلى أساتذتهم ويناقشونهم فيها , وهذا تدريب لهم ليس إلاّ ليُنظر في فطنتهم وفقههم .

          والله الموفق
          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


          تغيُّب

          Comment

          • محمود الأحمد
            عضو
            • Sep 2009
            • 15

            #6
            السلام عليكم :

            لم أقصد إستنباط الأحكام وسأعطي مثال :

            إذا قرأ الصحيحين أو أحدهما فئات من الناس من غير ذوي الإختصاص بالشريعة وهم :

            ( طبيب ، محامي , مدرس ، مهندس ، وفئات أخرى من المتعلمين ) فهل يحتاج القارئ

            إلى من ينبهه ويصنف له الأحاديث بحسب مصداقيتها أم أنه يطلع عليها وهو مطمئن لصحتها

            كونها من كتابي الصحيحين ،


            أعني هل الصحيحين إسم على مسمى أم لا

            Comment

            • ابوالميم
              عضو
              • Dec 2010
              • 25

              #7
              [quote]
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد مشاهدة المشاركة
              [right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              لدي إستفسارات عن كتب السنة
              1 -أود معرفة مدى مصداقية تسمية الصحاح التي تطلق على بعض كتب السنة
              2- وهل هذه التسمية تجعل الكتاب مصدرا موثوقا به من الغلاف إلى الغلاف بحيث يتداوله العامة


              الصحاح تسمية تطلق اصح ما جمع من الكتب التي تروي الحديث عن الرسول الكريم وليس معنى ذلك باي حال عصمة اصحابها فلو قلنا انها من اولها الى اخرها لا يتسرب اليها الخطأ وقعنا في الاعتقاد بعصمة الامام البحاري والامام مسلم.


              3- وأي كتب السنة الأصدق في حال أراد المسلم من غير المختصين أن يجعله مرجعا ومصدرا لشريعته
              المسلم مطالب بالتمحيص في كل كتاب واعمال العقل فيه فنحن امرنا بتدبر القران فما بالك بكتب بشرية علينا اعمال العقل اولا و اول المتكلمين في هدا الشأن نصحو باسقاط ما لا يقبله العقل و ما يتعارض مع النص القراني ومنهم الامام مالك...

              Comment

              • في سبيل الله
                عضو
                • Nov 2010
                • 331

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم :

                لم أقصد إستنباط الأحكام وسأعطي مثال :

                إذا قرأ الصحيحين أو أحدهما فئات من الناس من غير ذوي الإختصاص بالشريعة وهم :

                ( طبيب ، محامي , مدرس ، مهندس ، وفئات أخرى من المتعلمين ) فهل يحتاج القارئ

                إلى من ينبهه ويصنف له الأحاديث بحسب مصداقيتها أم أنه يطلع عليها وهو مطمئن لصحتها

                كونها من كتابي الصحيحين ،


                أعني هل الصحيحين إسم على مسمى أم لا


                الاخوة لم يقصروا بالرد على تساؤلاتك..

                وبالطبع اخي الكريم اصح الكتب صحيح البخاري وصحيح مسلم .. باجماع المسلمين السلف منهم والخلف , ائمتهم وعامتهم والحمدلله لا احد من المسلمين يشك في صحة هذه الكتب كما ان كافة المسلمين مجمعين على صحة هذه الاربعة : سنن الترمذي – سنن النسائي – سنن ابي داوود – سنن ابن ماجه

                فاذا الكتب الصحيحة بالترتيب :

                *صحيح البخاري
                *صحيح مسلم
                *سنن الترمذي
                *سنن النسائي
                *سنن ابي داوود
                *سنن ابن ماجه


                وابشرك اخي ,

                بامكانك احضار احدى هذه الكتب وتقرأها وانت مطمئن لصحة الاحاديث

                بالمناسبة , فرحنا لاسلامك واسأل الله ان يريك الحق حقا والباطل باطلا.
                عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غيرت قالوا : غيرت السنة قيل : متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : " إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين " .

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  إذا قرأ الصحيحين أو أحدهما فئات من الناس من غير ذوي الإختصاص بالشريعة وهم :
                  ( طبيب ، محامي , مدرس ، مهندس ، وفئات أخرى من المتعلمين ) فهل يحتاج القارئ
                  إلى من ينبهه ويصنف له الأحاديث بحسب مصداقيتها أم أنه يطلع عليها وهو مطمئن لصحتها كونها من كتابي الصحيحين ،
                  معرفة الصحة لا تغني عن الشرح فمثلا القرآن الكريم لو قرأه هؤلاء الذين ذكرت لما فهموا معناه و لاحتاجوا إلى كتب التفسير لفهم المعنى الحقيقي لآياته ..

                  أعني هل الصحيحين إسم على مسمى أم لا
                  إسم على مسمى لو كان القارئ ممن له نصيب لا بأس به من علم الحديث و يعرف اصطلاحات العلماء و الا فالبخاري مثلا يورد احاديث كثيرة معلقة ليست مقصودة بعنوان الكتاب و الذي لا يفرق بينها و بين الاحاديث المسندة كمن يقرأ شرحا لكتاب لا يعرف فيه الأصل من الشرح.
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • هشام بن الزبير
                    كاتب
                    • May 2010
                    • 2867

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم :

                    لم أقصد إستنباط الأحكام وسأعطي مثال :

                    إذا قرأ الصحيحين أو أحدهما فئات من الناس من غير ذوي الإختصاص بالشريعة وهم :

                    ( طبيب ، محامي , مدرس ، مهندس ، وفئات أخرى من المتعلمين ) فهل يحتاج القارئ

                    إلى من ينبهه ويصنف له الأحاديث بحسب مصداقيتها أم أنه يطلع عليها وهو مطمئن لصحتها

                    كونها من كتابي الصحيحين ،


                    أعني هل الصحيحين إسم على مسمى أم لا
                    أخي الكريم,

                    مما ينبغي الإشارة إليه أن مرتبة الصحيحين بين كتب السنة لا ترجع فقط إلى دقة المنهج العلمي الذي تقيد به كل من

                    الشيخين, بل هناك أمر أعظم يخفى على كثير ممن يتساءل اليوم عن سر مكانة هذين السفرين الجليلين.

                    أعني ما ذكره ابن الصلاح من تلقي الأمة للصحيحين بالقبول.

                    ومثله قول شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث ، تلقوها

                    بالقبول وأجمعوا عليها ، وهم يعلمون علماً قطعياً أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها . "

                    وقول الإمام النووي في التقريب:

                    وإذا قالوا صحيح متفق عليه أو على صحته فمرادهم اتفاق الشيخين وذكر الشيخ أن ما روياه أو أحدهما فهو مقطوع

                    بصحته والعلم القطعي حاصل فيه

                    لكني أظن أن التحقق من ثبوت الأحاديث لا يغني عن التفق في دلالاتها وأحكامها وحكمها, وذلك ميدان الفقهاء أهل

                    الاستنباط. فلا بد لمن ذكرتهم من عوام المسلمين, من المدرسين والأطباء ونحوهم, من الرجوع إلى أهل العلم كما

                    دلت على ذلك شواهد الكتاب والسنة. ولا يتصور في حقهم أن مجرد نظرهم في الصحيحين يكفيهم للتفقه في السنة.

                    أما ما اشتهر على ألسنة بعض المتحذلقين اليوم, من تشكيك في ثبوت بعض أحاديث الصحيحين, فينبغي للعاقل أن يعرض

                    عن ذلك, فالخائضون في مثل هذا اليوم ليسوا من أهل هذا الفن, أعني علم الحديث, وأهل الحديث لا يخوضون في

                    شيء من هذا لأنهم أحكموا الآلة العلمية ففهموا قول الأئمة الذي ذكرت أعلاه.


                    والله أعلم
                    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم :

                      لم أقصد إستنباط الأحكام وسأعطي مثال :

                      إذا قرأ الصحيحين أو أحدهما فئات من الناس من غير ذوي الإختصاص بالشريعة وهم :

                      ( طبيب ، محامي , مدرس ، مهندس ، وفئات أخرى من المتعلمين ) فهل يحتاج القارئ

                      إلى من ينبهه ويصنف له الأحاديث بحسب مصداقيتها أم أنه يطلع عليها وهو مطمئن لصحتها

                      كونها من كتابي الصحيحين ،


                      أعني هل الصحيحين إسم على مسمى أم لا
                      الأخ الفاضل تحية طيبة :

                      القراءة في كتب الصحاح ليست على إطلاقها ، بمعنى أن الذي يريد أن يخوض غمار تلك الساحات الخضراء فلا بد أن يكون عالما بلغة القوم وكلامهم ، وحسبك من كتب الصحاح المصنفات المختصرة والمؤلفات من أمثال رياض الصالحين وعمدة الأحكام وغيرها فهي كتب سهلة العبارة قد جمعت الكثير مما يحتاجه الناس من أمور دينهم ودنياهم

                      وميزة كتابي الصحيحين هي أنهما أصح الكتب المصنفة بعد كتاب الله وقد أجمع العلماء رحمهم الله على صحتهما إلا بعض الأحاديث القليلة جدا ، وهذا من توفيق الله عز وجل وحفظه لشريعة الإسلام التي إرتضاها للعالمين

                      ولا عجب أن يكون صحيح البخاري من أصح الكتب فمؤلفه إمام حافظ حاذق له مواقف عديدة تدل على سرعة بديهته وقوة ذكاءه وحفظه وقد إشترط شروطا قوية لقبول الحديث ولهذا يعد كتابه رحمه الله من أصح الكتب وكان لا يكتب حديثا حتى يصلي لله ركعتين


                      بإمكانك أن تقرأ في هاذين الكتابين وأنت هادئ مطمئن البال بشرط أن تعتمد أحد الشروح العصرية وهي متوافرة بكثرة على الشبكة .......

                      والله الموفق
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • محمود الأحمد
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 15

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير مشاهدة المشاركة

                        ما ذكره ابن الصلاح من تلقي الأمة للصحيحين بالقبول.

                        ومثله قول شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى: ولكن جمهور متون الصحيحين متفق عليها بين أئمة الحديث ، تلقوها

                        بالقبول وأجمعوا عليها ، وهم يعلمون علماً قطعياً أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها
                        . "

                        وقول الإمام النووي في التقريب:

                        وإذا قالوا صحيح متفق عليه أو على صحته فمرادهم اتفاق الشيخين وذكر الشيخ أن ما روياه أو أحدهما فهو مقطوع

                        بصحته والعلم القطعي حاصل فيه



                        والله أعلم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        هذه المشاركة من الأخ هشام تناقض ماجاء به الأخ محب ملتقى أهل الحديث وهذا واضح في قوله :

                        اقتباس :

                        وميزة كتابي الصحيحين هي أنهما أصح الكتب المصنفة بعد كتاب الله وقد أجمع العلماء رحمهم الله على صحتهما إلا بعض الأحاديث القليلة جدا ، وهذا من توفيق الله عز وجل وحفظه لشريعة الإسلام التي إرتضاها للعالمين

                        ولاأظن أخي الكريم أن وجود بعض الأحاديث الضعيفة يكون من توفيق الله تعالى وحفظه لشريعة الإسلام

                        وهو الذي أكمل الدين وأتم نعمته على المسلمين ورضي لهم الإسلام دينا

                        Comment

                        • ابن السنة
                          طالب علم
                          • Mar 2010
                          • 1140

                          #13
                          ولاأظن أخي الكريم أن وجود بعض الأحاديث الضعيفة يكون من توفيق الله تعالى وحفظه لشريعة الإسلام

                          وهو الذي أكمل الدين وأتم نعمته على المسلمين ورضي لهم الإسلام دينا

                          أخى محمود الأحمد: هل هذا النوع من الأسئلة هو لايقاعنا فى شَرك ما؟
                          أعلم أخى الكريم أن الاجابة تختلف حسب حال السائل. فلو جاء شخص حديث العهد بالاسلام أو مسلم بالمولد و لكنه لا قِدم له فى العلم الشرعى فلن يكون مستوى الحوار كالذى بين طالب علم فى الحديث يسأل فى مسائل خاصة بمعلقات البخارى أو مآخذ الدارقطنى على البخارى و غيرها من أمور. فهذه المواضيع من العلم الذى لا تفيد العامة.
                          نفس الكلام بالنسبة للقرآن. فالكلام حول الحروف السبعة و القراءات و اثبات قطعيتها و غيره من أمور خاصة بتفاصيل دقيقة لا تُفيد الا الاكاديمين عادةً لا طائل من نقاشها مع عامة المسلمين الا من ابدا اهتماماً.
                          ليس معنى هذا أخى الكريم ان هناك ما نخفيه، بل يكفى ان اقول لك ان الكثير و الكثير تعلمته من القراءة و سؤال أهل العلم و لا يوجد اسرار "مسجدية" كما هى الاسرار الكنسية، لكن مراعاة ظروف السائل أمر مهم.
                          Last edited by ابن السنة; 12-14-2010, 04:04 AM.
                          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #14
                            ولاأظن أخي الكريم أن وجود بعض الأحاديث الضعيفة يكون من توفيق الله تعالى وحفظه لشريعة الإسلام
                            اسمع أيها الزميل الذي يأتي ليستفسر لا يقول أنا أظن كذا وكذا هذا خلاف أدب السؤال وأدب الإستفسار ، فالذي يأتي ويسأل يعرض الإشكال بطريقة تعبر عن جهله لا بطريقة تعبر عن إتهامه وقدحه وشكه فهذا خلاف أدب السؤال وما ينبغي أن يكون عليه السائلين ، فلو أنك غيرت سؤالك وقلت (( هل يقدح وجود بعض الأحاديث الضعيفة اليسيرة في الصحيحين بصحتهما )) لكان سؤلك في مكانه ، أما أن تأتي وتسأل بطريقة المشككين فهذا مرفوض يا هداك الله

                            ثانيا لا تعارض بين كلامي وكلام الأخ السابق

                            فالعلماء رحمهم الله أجمعوا على أن كتابي الصحيحين أصح الكتب المصنفة بعد كتاب الله لأنها أستوفت شروطا صعب تواجدها في بقية الكتب وليس معنى كلامي أن بقية الاحاديث ضعيفة أيها الزميل وإنما يكون العمل بالحديث الصحيح الذي صح عنه عليه السلام وكذلك بمراتب الحديث الأخرى وفق الشروط التي إصطلح عليها العلماء

                            قال شيخ الإسلام :
                            " لا يتفقان على حديث إلا ويكون صحيحا لا ريب فيه ، قد اتفق أهل العلم على صحته " انتهى .
                            "مجموع الفتاوى"(18/20)
                            وما عدا ذلك ، فقد تكلم على بعض منه بعض الحفاظ ، وغالب ما في البخاري منه سالم من التضعيف عند التحقيق .
                            وما عدا ما تُكُلم فيه ، فقد وقع اتفاق الأمة على صحته .
                            قال أبو عمرو بن الصلاح :
                            " ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته ، لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول ، على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق ، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره ، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن " انتهى . "مقدمة ابن الصلاح" (ص10) .
                            قال ابن الصلاح في مقدمة شرح مسلم له :
                            " ما أخذ عليهما - يعني على البخاري ومسلم - وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " انتهى

                            وقال د. الشريف حاتم بن عارف العوني ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى :
                            " نص العلماء على أن أحاديث الصحيحين كلها مقبولة ، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار ، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث ، وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة ، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها
                            Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 12-14-2010, 04:12 AM.
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • محمود الأحمد
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 15

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الأحمد مشاهدة المشاركة
                              - أنا أخوكم طالب علم وأنقل إليكم تساؤلات رجل أكرمه الله تعالى بالإسلام حديثا
                              أخوتي :
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أشكركم على الجهود التي بذلتموها بمشاركاتكم لقد حصلت منها على الفائدة المرجوة لي ولمن أسأل من أجله
                              أما عن النقد الذي صدر عني فهو حق لأني وجدت الإختلاف بين المشاركتين ولدي نقد آخر على مشاركات أخرى سأذكره لاحقا ليس للمجادلة ولكن لتحقيق الفائدة عسى الله ربنا أن ينفعنا بأن نستغل العلم المتاح بين أيدينا احسن استغلال

                              Comment

                              Working...