تشريع الصلاة من الأحاديث

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • youssefnour
    عضو
    • Aug 2010
    • 138

    #16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيد أبو حب الله
    الآن بعد وعدك إنك ستستمر في الحوار ، بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بك ، فإنه يسعدني الحوار معك
    ولكن لي بعض الرجاء في هذا الحوار
    1/ أن يكون الحوار بدون آي تجريح سواء كان هذا التجريح شخصي، أو نوع من أنواع التهكم ، على معلومة اختلفنا فيها مثل قولك (من بعد ما تبين إحادته عن الحق بعد إذ تبين ..) فالحق لم يتبين حتى الآن ، وعندما يتبين سنتفق معا عليه .
    2/ أن يكون الحوار بين شخصكم الكريم، وشخصي الضعيف، مع متابعة الاخوة الكرام له دون دخول في الحوار، لأنني أرهقت من الحوار مع أكثر من فكر وللأسف كل من يدخل في الحوار لا يقرأ حوار من قبله فأضطر لإعادة ما قلته ، وهذا لا شك مرهق.
    3/ أن تعدل وصف (منكر للسنه) إلي(منكراُ للأحاديث)، فمنكر السنة كافر يا صديقي .
    تدبر قول الله تعالى في سورة المزمل :
    إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
    أليست هذه سنة رسول الله في إقامة الليل ، فكيف يا صديقي أنكرها ، لو أنكرتها لأصبحت كافرا، لأنني أكون في هذه الحالة منكرا للقرآن الكريم نفسه .خصوصا إن منكر الأحاديث لن تختلف في فكركم عن منكر السنة ، لأن السنة والأحاديث عندكم بمعنى واحد .
    3/ أن نتفق أن يكون الحوار بيننا حوار ذو منهج علمي واحد متفق عليه ، وهو استخدام أدلة القرآن الكريم ، كشرط أساسي للحوار، فلا يصح أن يكون أدلتك من الأحاديث وأنا منكرا أساساً للأحاديث، فالوضع الطبيعي إنني لن أعترف بالحديث، أما القرآن الكريم فأنت يا صديقي تؤمن به وأنا أؤمن به ولا خلاف بيننا حوله.
    4/ أن نتفق مبدأيا أن تفسير القرآن الكريم شرط أساسي فيه السياق القرآني، وهو ما نطلق عليه (عموم السبب)، فلا يجب أن نأتي بآية نستقطعها من السياق لخدمة تفسير معين في حوارنا .
    5/ أنت تعلم من خلال حوارنا الماضي إنني أسافر كل يوم جمعة وأعود الأحد، ولكن لو تابعت حواري الأخير ستجد إن هذا الأسبوع لم أسافر فيه وذلك لسفري يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله تعالى وعودتي السنة القادمة هههههه، آي يوم الأحد في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى .
    هذه بعض النقاط التي أريد أن نتعامل من خلالها، فإذا رأيت أي نقطة لا تقبلها فقط أذكرها حتى نعدلها ونتفق عليها .
    وطبعا كل ما ستطلبه أنت من شروط سأدرسه ونتفق عليه إن شاء الله تعالى
    ملحوظة هامة جدا :
    أنا لا أعلم لماذا منظومة التواصل المعرفي وجدت منكم كل هذا الكم من السخرية، فهذه المنظومة هي منظومة الله تعالى ، وأنا فقط ذكرت ما بها . لذلك أريدك يا صديقي أن تعود لقراءتها مرة أخري ، وحتى ألفت نظرك حولها فأقول لك علي سبيل المثال ، كيف عرفت كلمة سماء أو أرض ، هذه الأسماء علمها الله تعالى لآدم، فكيف وصلت لنا حتى يومنا هذا دون آي تحريف رغم إنها غير مدونة أو محفوظة في كتاب ، وهل بدون معرفتك لهذه الأسماء كنت ستستطيع تفسير آي آية ذكرت السماء أو الأرض، هل هذا الكلام من تأليفي .
    أو عندما يقول الله تعالى اركع أو أسجد ، فمن آي مصدر معرفي عرفت معني الركوع أو السجود، الموجود في الصلاة، لا يوجد مصدر !!! ولكن الله تعالى حفظ لنا معني الركوع والسجود ، ووصلت إلينا دون آية تحريف . فما هو الخطأ فيما أقوله الآن . أو ما هو وجه السخرية في هذا الموضوع ؟!!!
    إن الإنصاف في الحوار أن تقرأ ما كتبته لك جيدا حتى يكون حوارنا ذو مضمون علمي ، فإذا كان لك ملاحظة علي بعض نقاطا فيها فأذكرها حتى نتناقش حولها ، لأنها هامة جدا في حوارنا .
    الأخ العزيز أبو حب الله أنتظر إن شاء الله تعالى شروطك لإقامة الحوار حتى نبدأ على بركة الله ،

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17
      الزميل يوسف ...
      طريقة حواري ستبدأ معك من الىن على النحو التالي ...
      1.. اقتباس كامل مشاركتك ..
      2.. الرد على كل ما فيها بإذن الله ..
      ------
      وعلى بركة الله نبدأ ..
      --------------
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السيد أبو حب الله
      الآن بعد وعدك إنك ستستمر في الحوار ، بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بك ، فإنه يسعدني الحوار معك
      ولكن لي بعض الرجاء في هذا الحوار
      1/ أن يكون الحوار بدون آي تجريح سواء كان هذا التجريح شخصي، أو نوع من أنواع التهكم ، على معلومة اختلفنا فيها مثل قولك (من بعد ما تبين إحادته عن الحق بعد إذ تبين ..) فالحق لم يتبين حتى الآن ، وعندما يتبين سنتفق معا عليه .

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18
        الزميل يوسف ...
        طريقة حواري ستبدأ معك من الآن على النحو التالي ...
        1.. اقتباس كامل مشاركتك دوما ًباللون الأزرق ..
        2.. الرد على كل ما فيها بإذن الله تعالى ..

        وأما شرطي الوحيد في أي حوار ..
        فهو في الحقيقة : نصيحة لنفسي ولمُحاوري ألا وهي :
        أن الباطل : سهلٌ على النفس تمييزه ...
        فقط : لو تنازلت عن شهوة الهوى والانتصار للرأي ...

        ------
        وعلى بركة الله نبدأ .. أنت قلت :
        --------------
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السيد أبو حب الله

        أقول :
        وأنا أكره أن يُناديني أحد بالسيد !!.. وخصوصا ًمع التعريف بالألف واللام ..
        فإذا جعلته كما تقول : (أستاذ أبو حب الله) أو (زميلي) أو حتى (أخي) : لكان أحب إليّ ..
        فذاك أبعد لأمثالي عن العُجب بالنفس ..
        --------
        الآن بعد وعدك إنك ستستمر في الحوار ، بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بك ، فإنه يسعدني الحوار معك
        ولكن لي بعض الرجاء في هذا الحوار
        1/ أن يكون الحوار بدون آي تجريح سواء كان هذا التجريح شخصي، أو نوع من أنواع التهكم ، على معلومة اختلفنا فيها مثل قولك (من بعد ما تبين إحادته عن الحق بعد إذ تبين ..) فالحق لم يتبين حتى الآن ، وعندما يتبين سنتفق معا عليه .

        أقول :
        لكل إنسان طاقة زميلي ..
        ولكل حلم بشري : منتهاه للأسف !!!..
        فلا تؤاخذنا بما تضطرنا أنت إليه أحيانا ًكثيرة من الغلظة او التعجب أو التهكم :
        والتي تخرج من أي إنسان (نحن أو غيرنا) :
        عند سماع الأعاجيب أو اللامنطقيات التي يُحاول صاحبها إلباسها قسرا ًلبس المعقول !!..
        وإلا :
        فقبل أن تستشهد بالجملة التهكمية أو التعجبية لي :
        فأرجو أن تذكر قبلها ما دفعني إليها ...
        ولنر ساعتها : هل كانت في محلها أم لا ؟!!!..

        وإلا :
        فأنا والحمد لله : ويعلم الله : من أكثر الناس تهذبا ًفي كلامي مع غيري في حياتي الشخصية ..
        بل وربما لم أستطع أحيانا ًكثيرة المجاهرة ببعض حقوقي وآرائي من فرط الحياء والأدب :
        بعكس ما أفعله معكم الآن .........!
        -------
        وأما قولك : أن الحق لم يتبين إلى الآن !!..
        فهذه مكابرة منك زميلي ...
        وهي من إحدى اكبر الأسباب التي تدفعنا للغلظة معك للأسف ..
        وإلا :
        فانظر زميلي :
        مَن فينا قام بالإجابة على كل كلام الآخر حتى الآن ..
        ومَن فينا الذي قام بالتغاضي عن إجابة الكثير من كلام الآخر حتى الآن !!..

        مثال :
        موضوع أحاديث الإعجاز الغيبي والعلمي للنبي ..
        والتي نريد ردا ًأو تفسيرا ًمقنعا ًلها (حديثا ًحديثا ً) : وخصوصا ً:
        من منكر للسنة أو للأحاديث كما تدعي !!..
        وأما طالما أنك لم تفعل حتى هذه اللحظة ...
        فهذا انطباقٌ عليك لقولنا بعدم امتثالك للحق بعدما تبين !!..
        ولنتابع ...
        ----------
        " 2/ أن يكون الحوار بين شخصكم الكريم، وشخصي الضعيف، مع متابعة الاخوة الكرام له دون دخول في الحوار، لأنني أرهقت من الحوار مع أكثر من فكر وللأسف كل من يدخل في الحوار لا يقرأ حوار من قبله فأضطر لإعادة ما قلته ، وهذا لا شك مرهق. "
        هذه واضحة ..
        ونتابع ...
        " 3/ أن تعدل وصف (منكر للسنه) إلي(منكراُ للأحاديث)، فمنكر السنة كافر يا صديقي ."
        أقول :
        وهذه منك زميلي : مشاكسة لغوية في غير محلها : لا شرعا ً!!.. ولا عقلا ً!!..
        فالذي لا تريد أن تتفهمه زميلي إلى الآن للأسف :
        أن الأحاديث والتدوين : هي الضابط الأول للسنة من الضياع والتحريف وافتراء المُفترين من أعداء الدين !!!!!!!..
        وقد يسر الله تعالى للمسلمين حفظها بعلم الحديث ...
        كما يسر الله تعالى جمع القرآن من قبل !!..
        فالسنة : هي المذكرة التفصيلية والتطبيقية للقرآن إن جاز التعبير !!!..
        -----
        وليست كل سُـنة النبي كما تتخيل زميلي للأسف :
        هي أفعالا ًمتواترة يُمكن أن تنتقل بسهولة بين المسلمين عبر عشرات القرون : من غير أن تتغير أو تتبدل أو تتحرف أو تُنسى !!!..
        وإلا وبالله عليك قل لي :
        لماذا تقوم الدول والحكومات والأمم والشعوب : بتدوين قوانينها وتشريعاتها :
        ولم يكتف أحدهم بان قال أن (منظومة التواصل المعرفي) كفيلة بحفظ كل شيء ؟!..
        ملحوظة :
        بعد قليل جدا ً: سأوضح لك خطأ ًقاتلا ًفي مفهومك لمنظومة التواصل المعرفي :
        لم تنتبه أنت إليه للأسف .. فاجتنيت على سنة نبيك يا يوسف ..

        ---------
        وعلى هذا :
        فطلبك بتغيير مُعرفك من منكر للسنة : إلى منكر للحديث ...
        هي في نظر الدين (ونظرنا بالتالي) : تناقضا ًلا منطقي !!..
        فقولك أنك تؤمن بالسنة : ولكن لا تؤمن بالأحاديث ..
        هي عندنا كمَن يقول :
        أنا أؤمن بوجود مراكب خشبية : ولكن لا أؤمن بوجود شجر !!..
        وسبحان الله العظيم :
        هل هناك خشب : بدون شجر ؟!!!!!!...
        ولنتابع ...
        ----------
        تدبر قول الله تعالى في سورة المزمل :
        إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
        أليست هذه سنة رسول الله في إقامة الليل ، فكيف يا صديقي أنكرها ، لو أنكرتها لأصبحت كافرا،

        أقول :
        للأسف أستاذ يوسف :
        أنت تمسك بكأس الكفر في يدك ولا تدري ...
        وربما شربته يوما ً: وأنت أيضا ًلا تدري ..........!
        فاستمع يوما ًلمَن ينصحونك لوجه الله ...
        وافتح لهم قلبك وعقلك ولو مرة ........!
        --------
        أنت ضربت مثالا ًعلى سنة النبي من القرآن : أن الله ذكر عن النبي أنه كان يقوم بالليل ..
        حسنا ً......
        جميل أنك تريد أن تستن بالنبي في ذلك .. وخصوصا ًمع قول الله تعالى لنا :
        " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا " الاحزاب 21 ..
        ولكن السؤال الآن هو :
        هل كل ما فعله الرسول : وذكره الله تعالى لنا في القرآن :
        هل هو سنة : يُمكن أن نتبعه فيها ؟!!!!..
        ألا ترى زميلي يوسف :
        أن هذا الباب (ومن غير ضوابط السُـنة) : قد هلك فيه أ ُناسٌ كثيرون للأسف !!..
        سواء من الغلو أو الإفراط أو التفريط !!!..
        وإلا :
        فقد تواترت الأخبار مثلا ً.. وتواترت منظومة التواصل المعرفي (ولن أقول السنة ولا الأحاديث) :
        أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد تزوج بأكثر من تسعة من النساء في وقتٍ واحد ..
        فهل هذه سنة يُمكننا الاخذ بها أم لا ؟!..
        وخصوصا ًمع عدم وجود نهي بعدد معين فوق الأربعة زوجات المذكورات في القرآن :
        " مثنى وثلاث ورباع " !!..
        إذ قد يقول قائل : أنه لم يرد تحديد في الآية .. وإنما تعديد قد يزيد على الرباع إلى الخُماس وغيرها : طالما توافرت قدرة العدل ماديا ًومعاملة ًبينهن !!!..
        فهل توافق على هذا زميلي ؟!...
        وأيضا ً:
        كيف يستقيم كلامك في عدم إنكاراك للسنة :
        وأنت لا تدري أيضا ًكيفية القيام : ولا حتى الصلاة : ولا كيفية صور ركعاته والوتر فيه :
        إلا بالأحاديث التي تدعي أيضا ًإنكارها زميلي !!!!..
        <<<< ليس هناك خشب بدون شجر >>>> !!..
        ونتابع ...
        -----------
        " لأنني أكون في هذه الحالة منكرا للقرآن الكريم نفسه .خصوصا إن منكر الأحاديث لن تختلف في فكركم عن منكر السنة ، لأن السنة والأحاديث عندكم بمعنى واحد "
        أقول :
        اكتشافك أنك منكر لما جاء في القرآن الكريم نفسه :
        هو اكتشافٌ قد سبقناك نحن إليه بالفعل زميلي !!!!!!!!!!!!...
        فالله الذي قرن طاعته بطاعة رسوله ونبيه في عشرات الآيات بمختلف وسائل اللغة والبلاغة والبيان :
        لم تعدها أنت شيئا ًللأسف : هكذا بكل بساطة !!!!!!!!!!!!!..
        برغم أن الطاعة : تعني أوامر .. تعني كلام .. تعني تدوين وإلا :
        لاختلط الكلام .. أو نُسي الكلام .. أو حُرف الكلام !!!!..
        فماذا تريد بعد كل هذا الإنكار لآيات كاملة من القرآن ؟!!!..
        " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا " الأحزاب 36 ..
        نعوذ بالله من معصية الله .. ومن معصية رسول الله ..
        ونعوذ بالله من أن نضل ضلالا ًمبينا ً.....
        --------
        وأما قولك أن السنة والاحاديث عندنا بمعنى واحد ..
        فهي مشاكسة لغوية أخرى منك ...
        أشبه بما فعلته أنت من قبل بمعاني الصبح والفجر !!!..
        فالصبح : أعم من الفجر ......
        وكذلك السنة : أعم من الأحاديث ..
        وأيضا ًبدون الفجر : لم يكن الصبح ليظهر ..
        وكذلك بدون الأحاديث : لم تكن السنة لتظهر ..
        وكذلك أيضا ًبدون شجر : لم تكن المراكب الخشب لتظهر !!!..
        ولنتابع ...
        ----------
        " 3/ أن نتفق أن يكون الحوار بيننا حوار ذو منهج علمي واحد متفق عليه ، وهو استخدام أدلة القرآن الكريم ، كشرط أساسي للحوار، فلا يصح أن يكون أدلتك من الأحاديث وأنا منكرا أساساً للأحاديث، فالوضع الطبيعي إنني لن أعترف بالحديث، أما القرآن الكريم فأنت يا صديقي تؤمن به وأنا أؤمن به ولا خلاف بيننا حوله. "
        أقول :
        لا تقلق زميلي ...
        أنا معك حتى النهاية .......
        فإذا حاورتني بالقرآن : حاورتك بالقرآن بإذن الله ..
        وإذا طعنت لي بالسنة : أو استشهدت بها من قريب أو بعيد :
        عرضت لك من حقائقها ما يُزيل كل شبهة : وما يُرد به على مُنكريها إن شاء الله ..
        ولنتابع ...
        --------
        " 4/ أن نتفق مبدأيا أن تفسير القرآن الكريم شرط أساسي فيه السياق القرآني، وهو ما نطلق عليه (عموم السبب)، فلا يجب أن نأتي بآية نستقطعها من السياق لخدمة تفسير معين في حوارنا . "
        أقول :
        قد خانك التعبير زميلي هنا للأسف !!..
        فنصف كلامك يقول أنه لا مانع لديك من تعميم الآية المعينة : بسببها ...
        وهو ما يُعرف بعموم السبب ..
        وأما النصف الآخر :
        فأنت تحاول أن تمنع فيه استخدام آية في غير مكانها الذي ذ ُكرت فيه !!!..
        وأعتقد أنه كان بإمكانك قول مرادك صحيحا ً: في الصورة الآتية :
        " دعنا نتفق أنه لا يقوم احدنا باستخدام آية قرآنية : في غير معناها الذي يُمكن أن يحتمله سببها .. بغير تقيد بمكانها من القرآن بالطبع " ....
        وذلك لأن السياق زميلي :
        له محددات أخرى : هي التي ستحكم : هل هو مناسب للآية أو الآية مناسبه له : أم لا ..
        وعموما ً....
        دعنا لا نستبق الأحداث زميلي ...
        فما عليك إلا تنبيهي عندما أقع في مثل هذا الخطأ : وهو سوء استخدام آية في غير معناها ...
        وعندها ننظر بالفعل : هل أصبت أم أخطأت ...
        ولنتابع ....
        ---------
        " 5/ أنت تعلم من خلال حوارنا الماضي إنني أسافر كل يوم جمعة وأعود الأحد، ولكن لو تابعت حواري الأخير ستجد إن هذا الأسبوع لم أسافر فيه وذلك لسفري يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله تعالى وعودتي السنة القادمة هههههه، آي يوم الأحد في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى .
        هذه بعض النقاط التي أريد أن نتعامل من خلالها، فإذا رأيت أي نقطة لا تقبلها فقط أذكرها حتى نعدلها ونتفق عليها .
        وطبعا كل ما ستطلبه أنت من شروط سأدرسه ونتفق عليه إن شاء الله تعالى
        "
        أقول :
        حفظك الله في سفرك ...
        وأما عن طلبي ...
        فهو ذاك الطلب اليتيم الذي ذكرته لك في أول هذه المشاركة :
        وهو نصيحتي لي ولك بأن :
        " الباطل : سهلٌ على النفس تمييزه ...
        فقط : لو تنازلت عن شهوة الهوى والانتصار للرأي
        " ...
        ولنتابع ...
        ---------
        " ملحوظة هامة جدا :
        أنا لا أعلم لماذا منظومة التواصل المعرفي وجدت منكم كل هذا الكم من السخرية، فهذه المنظومة هي منظومة الله تعالى ، وأنا فقط ذكرت ما بها . لذلك أريدك يا صديقي أن تعود لقراءتها مرة أخري ، وحتى ألفت نظرك حولها فأقول لك علي سبيل المثال ، كيف عرفت كلمة سماء أو أرض ، هذه الأسماء علمها الله تعالى لآدم، فكيف وصلت لنا حتى يومنا هذا دون آي تحريف رغم إنها غير مدونة أو محفوظة في كتاب ، وهل بدون معرفتك لهذه الأسماء كنت ستستطيع تفسير آي آية ذكرت السماء أو الأرض، هل هذا الكلام من تأليفي .
        أو عندما يقول الله تعالى اركع أو أسجد ، فمن آي مصدر معرفي عرفت معني الركوع أو السجود، الموجود في الصلاة، لا يوجد مصدر !!! ولكن الله تعالى حفظ لنا معني الركوع والسجود ، ووصلت إلينا دون آية تحريف . فما هو الخطأ فيما أقوله الآن . أو ما هو وجه السخرية في هذا الموضوع ؟!!!
        إن الإنصاف في الحوار أن تقرأ ما كتبته لك جيدا حتى يكون حوارنا ذو مضمون علمي ، فإذا كان لك ملاحظة علي بعض نقاطا فيها فأذكرها حتى نتناقش حولها ، لأنها هامة جدا في حوارنا .
        الأخ العزيز أبو حب الله أنتظر إن شاء الله تعالى شروطك لإقامة الحوار حتى نبدأ على بركة الله
        "
        أقول ...
        جئنا أخيرا ًإلى بيت القصيد زميلي .. ومكمن الداء فيما أظن !!..
        فأنت ما زلت تنادي بمنظومتك للتواصل المعرفي :
        وتحاول إلباسها ثوبا ً: ليس لها للأسف !!..
        فيُسعدني ان أكون اول مَن يلفت نظرك للخطأ القاتل الآتي في مفهومك عنها زميلي ..
        والذي تسبب في خلطك بين (المعارف الثابتة اليقينية) بين البشر ..
        وبين (المعارف المتغيرة) .......
        --------
        فأما المعارف الثابتة اليقينية : فهي تلك التي يستطيع البشر ملاحظتها والتأكد منها : كلٌ بنفسه ..
        مثل السماء والأرض والبحر والنهر والأبيض والأسود والشمس والقمر والنور والظلام والماء والنار والحجر والشجر والحصان والحمار والعقرب والنمل .. إلخ ..
        فمثل هذه المعارف اليقينية الثابتة :
        هي ما يمكن بكل سهولة أن تنتقل بين مليارات البشر (بلا خلاف عليها) : لمئات بل آلاف السنين !!..
        وهذا هو الثوب الحقيقي لمنظومة التواصل المعرفي خاصتك ...
        ---------
        وأما المعارف المتغيرة : فهي تلك المعارف التي لا يمكن للبشر التيقن منها والاتفاق عليها بالحواس المعروفة : سمع بصر شم لمس !!!..
        فهي ليست شمسا ًيراها كل الناس !!..
        وليست ماءً ونارا ًيستخدمهما كل الناس !!!..
        بل إنها تلك المعارف التي تقبل :
        التصديق أو التكذيب !!...
        العمل أو الترك !!..
        الإيمان بها .. أو الكفر بها !!!!...
        --------
        وذلك مثل أخبار التاريخ !!..
        ومثل العلوم الظنية التي لا تثبت بالتجارب في متناول كل إنسان !!..
        ومثل التشريعات والقوانين !!..
        ومثل كل الأديان والمذاهب !!...
        ------
        فهذه زميلي : لا يُمكن حدها بحدود منظومة التواصل المعرفي خاصتك أبدا ً!!!..
        وهذا هو الثوب الذي تريد (قسرا ً) إلباسه لمنظومتك للأسف !!..
        أرجو أن تكون فهمت كلامي الأخير هذا جيدا ً..
        حتى ولو فعلت مثلي بقراءته مرتين ...

        وفي انتظار ما ستأتينا به ..
        هدانا الله وإياك لما يُحب ويرضى ...
        Last edited by إلى حب الله; 12-26-2010, 12:22 AM.

        Comment

        • youssefnour
          عضو
          • Aug 2010
          • 138

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          رغم كل ما تحمله إجاباتك من ردود أنا غير متفق عليها معك ، إلا إنني سوف لا أناقشها الآن لأنها ستأخذنا إلي مناقشات لا طائل منها مادام بيننا اختلاف في أصل الحوار
          ولذلك سأذهب مباشرة إلي أصل الحوار وهو الموضوع الأساسي في حوارنا، وعندما ننتهي منه إذا شاء المولي بذلك،سيكون أحدنا قد اتفق أو خالف ردودك التي كتبتها .
          والآن سنبدأ حوارنا باسم الله في النقاط الآتية :
          إن الحوار الأساسي بينك وبينى هو عن حجية الأحاديث في الدين الإسلامي، طبعا أقصد أحاديث أهل السنة .
          ومن أجل إثبات ذلك فلابد أن نتعرف على :
          أولا : حجية الدين الإلهي
          ثانيا : دور الشيطان في الدين الإلهي
          ثالثا : حجية الأحاديث في الدين الإسلامي
          وأقترح يا أخي الكريم أن يكون ذلك خلال صفحة جديدة وبعنوان جديد حتي تجذب القارئ إلي الموضوع فمثلا أن يكون العنوان :
          [ حوار بيم مؤيد ومنكر للأحاديث] ، أو كما تريد أنت أن تسميه .
          وإذا كان لك آي ملحوظة على نقط النقاش التي طرحتها والتي سأبدأ في الكلام عنها بمجرد موافقتك عليها ، فأرجوا أن تكتب ملاحظاتك قبل بداية الحوار .
          فإن كنت موافق على هذا فسنسير على بركة الله داعين الله تعالى أن يهبنا صراطه المستقيم .
          أو غير موافق فأنتظر ملاحظاتك لنناقشها حتى يستقيم الحوار بيننا .
          وأعتذر عن التأخير وعدم السرعة في الرد يا أخي الكريم لأن موضوع سفري في وسط الأسبوع سبب لي الكثير من الإرباك .
          تحياتي وهدانا الله تعالى صراطه المستقيم .

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20
            يمكنك البدء زميلي بالموضوع الذي أردت في أي وقت ..
            وتجدني إن شاء الله أوافيك بالتواصل بمجرد البدء بإذن الله ..

            هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ..

            Comment

            Working...