بسم الله الرحمن الرحيم
السيد أبو حب الله
الآن بعد وعدك إنك ستستمر في الحوار ، بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بك ، فإنه يسعدني الحوار معك
ولكن لي بعض الرجاء في هذا الحوار
1/ أن يكون الحوار بدون آي تجريح سواء كان هذا التجريح شخصي، أو نوع من أنواع التهكم ، على معلومة اختلفنا فيها مثل قولك (من بعد ما تبين إحادته عن الحق بعد إذ تبين ..) فالحق لم يتبين حتى الآن ، وعندما يتبين سنتفق معا عليه .
2/ أن يكون الحوار بين شخصكم الكريم، وشخصي الضعيف، مع متابعة الاخوة الكرام له دون دخول في الحوار، لأنني أرهقت من الحوار مع أكثر من فكر وللأسف كل من يدخل في الحوار لا يقرأ حوار من قبله فأضطر لإعادة ما قلته ، وهذا لا شك مرهق.
3/ أن تعدل وصف (منكر للسنه) إلي(منكراُ للأحاديث)، فمنكر السنة كافر يا صديقي .
تدبر قول الله تعالى في سورة المزمل :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
أليست هذه سنة رسول الله في إقامة الليل ، فكيف يا صديقي أنكرها ، لو أنكرتها لأصبحت كافرا، لأنني أكون في هذه الحالة منكرا للقرآن الكريم نفسه .خصوصا إن منكر الأحاديث لن تختلف في فكركم عن منكر السنة ، لأن السنة والأحاديث عندكم بمعنى واحد .
3/ أن نتفق أن يكون الحوار بيننا حوار ذو منهج علمي واحد متفق عليه ، وهو استخدام أدلة القرآن الكريم ، كشرط أساسي للحوار، فلا يصح أن يكون أدلتك من الأحاديث وأنا منكرا أساساً للأحاديث، فالوضع الطبيعي إنني لن أعترف بالحديث، أما القرآن الكريم فأنت يا صديقي تؤمن به وأنا أؤمن به ولا خلاف بيننا حوله.
4/ أن نتفق مبدأيا أن تفسير القرآن الكريم شرط أساسي فيه السياق القرآني، وهو ما نطلق عليه (عموم السبب)، فلا يجب أن نأتي بآية نستقطعها من السياق لخدمة تفسير معين في حوارنا .
5/ أنت تعلم من خلال حوارنا الماضي إنني أسافر كل يوم جمعة وأعود الأحد، ولكن لو تابعت حواري الأخير ستجد إن هذا الأسبوع لم أسافر فيه وذلك لسفري يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله تعالى وعودتي السنة القادمة هههههه، آي يوم الأحد في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى .
هذه بعض النقاط التي أريد أن نتعامل من خلالها، فإذا رأيت أي نقطة لا تقبلها فقط أذكرها حتى نعدلها ونتفق عليها .
وطبعا كل ما ستطلبه أنت من شروط سأدرسه ونتفق عليه إن شاء الله تعالى
ملحوظة هامة جدا :
أنا لا أعلم لماذا منظومة التواصل المعرفي وجدت منكم كل هذا الكم من السخرية، فهذه المنظومة هي منظومة الله تعالى ، وأنا فقط ذكرت ما بها . لذلك أريدك يا صديقي أن تعود لقراءتها مرة أخري ، وحتى ألفت نظرك حولها فأقول لك علي سبيل المثال ، كيف عرفت كلمة سماء أو أرض ، هذه الأسماء علمها الله تعالى لآدم، فكيف وصلت لنا حتى يومنا هذا دون آي تحريف رغم إنها غير مدونة أو محفوظة في كتاب ، وهل بدون معرفتك لهذه الأسماء كنت ستستطيع تفسير آي آية ذكرت السماء أو الأرض، هل هذا الكلام من تأليفي .
أو عندما يقول الله تعالى اركع أو أسجد ، فمن آي مصدر معرفي عرفت معني الركوع أو السجود، الموجود في الصلاة، لا يوجد مصدر !!! ولكن الله تعالى حفظ لنا معني الركوع والسجود ، ووصلت إلينا دون آية تحريف . فما هو الخطأ فيما أقوله الآن . أو ما هو وجه السخرية في هذا الموضوع ؟!!!
إن الإنصاف في الحوار أن تقرأ ما كتبته لك جيدا حتى يكون حوارنا ذو مضمون علمي ، فإذا كان لك ملاحظة علي بعض نقاطا فيها فأذكرها حتى نتناقش حولها ، لأنها هامة جدا في حوارنا .
الأخ العزيز أبو حب الله أنتظر إن شاء الله تعالى شروطك لإقامة الحوار حتى نبدأ على بركة الله ،
السيد أبو حب الله
الآن بعد وعدك إنك ستستمر في الحوار ، بعد إصلاح الكمبيوتر الخاص بك ، فإنه يسعدني الحوار معك
ولكن لي بعض الرجاء في هذا الحوار
1/ أن يكون الحوار بدون آي تجريح سواء كان هذا التجريح شخصي، أو نوع من أنواع التهكم ، على معلومة اختلفنا فيها مثل قولك (من بعد ما تبين إحادته عن الحق بعد إذ تبين ..) فالحق لم يتبين حتى الآن ، وعندما يتبين سنتفق معا عليه .
2/ أن يكون الحوار بين شخصكم الكريم، وشخصي الضعيف، مع متابعة الاخوة الكرام له دون دخول في الحوار، لأنني أرهقت من الحوار مع أكثر من فكر وللأسف كل من يدخل في الحوار لا يقرأ حوار من قبله فأضطر لإعادة ما قلته ، وهذا لا شك مرهق.
3/ أن تعدل وصف (منكر للسنه) إلي(منكراُ للأحاديث)، فمنكر السنة كافر يا صديقي .
تدبر قول الله تعالى في سورة المزمل :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
أليست هذه سنة رسول الله في إقامة الليل ، فكيف يا صديقي أنكرها ، لو أنكرتها لأصبحت كافرا، لأنني أكون في هذه الحالة منكرا للقرآن الكريم نفسه .خصوصا إن منكر الأحاديث لن تختلف في فكركم عن منكر السنة ، لأن السنة والأحاديث عندكم بمعنى واحد .
3/ أن نتفق أن يكون الحوار بيننا حوار ذو منهج علمي واحد متفق عليه ، وهو استخدام أدلة القرآن الكريم ، كشرط أساسي للحوار، فلا يصح أن يكون أدلتك من الأحاديث وأنا منكرا أساساً للأحاديث، فالوضع الطبيعي إنني لن أعترف بالحديث، أما القرآن الكريم فأنت يا صديقي تؤمن به وأنا أؤمن به ولا خلاف بيننا حوله.
4/ أن نتفق مبدأيا أن تفسير القرآن الكريم شرط أساسي فيه السياق القرآني، وهو ما نطلق عليه (عموم السبب)، فلا يجب أن نأتي بآية نستقطعها من السياق لخدمة تفسير معين في حوارنا .
5/ أنت تعلم من خلال حوارنا الماضي إنني أسافر كل يوم جمعة وأعود الأحد، ولكن لو تابعت حواري الأخير ستجد إن هذا الأسبوع لم أسافر فيه وذلك لسفري يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله تعالى وعودتي السنة القادمة هههههه، آي يوم الأحد في الأسبوع القادم إن شاء الله تعالى .
هذه بعض النقاط التي أريد أن نتعامل من خلالها، فإذا رأيت أي نقطة لا تقبلها فقط أذكرها حتى نعدلها ونتفق عليها .
وطبعا كل ما ستطلبه أنت من شروط سأدرسه ونتفق عليه إن شاء الله تعالى
ملحوظة هامة جدا :
أنا لا أعلم لماذا منظومة التواصل المعرفي وجدت منكم كل هذا الكم من السخرية، فهذه المنظومة هي منظومة الله تعالى ، وأنا فقط ذكرت ما بها . لذلك أريدك يا صديقي أن تعود لقراءتها مرة أخري ، وحتى ألفت نظرك حولها فأقول لك علي سبيل المثال ، كيف عرفت كلمة سماء أو أرض ، هذه الأسماء علمها الله تعالى لآدم، فكيف وصلت لنا حتى يومنا هذا دون آي تحريف رغم إنها غير مدونة أو محفوظة في كتاب ، وهل بدون معرفتك لهذه الأسماء كنت ستستطيع تفسير آي آية ذكرت السماء أو الأرض، هل هذا الكلام من تأليفي .
أو عندما يقول الله تعالى اركع أو أسجد ، فمن آي مصدر معرفي عرفت معني الركوع أو السجود، الموجود في الصلاة، لا يوجد مصدر !!! ولكن الله تعالى حفظ لنا معني الركوع والسجود ، ووصلت إلينا دون آية تحريف . فما هو الخطأ فيما أقوله الآن . أو ما هو وجه السخرية في هذا الموضوع ؟!!!
إن الإنصاف في الحوار أن تقرأ ما كتبته لك جيدا حتى يكون حوارنا ذو مضمون علمي ، فإذا كان لك ملاحظة علي بعض نقاطا فيها فأذكرها حتى نتناقش حولها ، لأنها هامة جدا في حوارنا .
الأخ العزيز أبو حب الله أنتظر إن شاء الله تعالى شروطك لإقامة الحوار حتى نبدأ على بركة الله ،
Comment