السيدة مسلمة
أنت تقولين
في النهايــــــــــــــــة ... الحوار مع السيد يوسف لن يوصلنا الا لجدال عقيم لأسباب ثلاثة :
أولاً : انكار السنة والأخبار مهما بلغت من صحة وتواتر
ثانياً : مشكلته في فهم المصطلحات اللغوية
ثالثا ً: تأويل آيات القرآن وتفسيرها بما يناسب رؤيته هو المبنية على أولاً وثانياً
أما عن أولا، فكذلك يتهمنى أهل الشيعة، بأني منكرا للسنة طبقا لرؤية تراثهم ، والقرآنيين يتهمونى بأني سنى كافر .
وأضيف لك يا سيدتى إن ما تسميه سنة في مفهومك هو رؤية كل فرقة إسلامية ما ورثته من أحاديث عن علمائها ، فهي روايات جرحها وعدلها علماء الجرح والتعديل طبقا لرؤيتهم المذهبية وليس سنة رسول الله الحقة التى ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم وحفظها كما حفظ كتابه .
ولأن الحديث معي كما وضعتى فتواك في إنه غير مجدى فإننى أطالبك أمام كل من يتابع أن تأتي لي بتشريع الصلاة من الأحاديث التى ورثتيها عن أهل السنة والجماعة ، على أن يكون التشريع بنفس هذه الصيغة مثلا التى أتت في تشريع الوضوء
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)
هذا تشريع الوضوء واضح جدا
أمامك كل ما تحتاجيه من الوقت لذكر الأحاديث المشرعة للصلاة، فإذا فشلت فإن ما تتبعين ليست سنة رسول الله المبينة والمفسرة للقرآن الكريم .
وأرجوا ألا تفعلي مثل الصديق العزيز أبو حب الله عندما بدأت في وضع أحاديث الصلاة لأثبت له إن الأحاديث لم تأتي بأي تشريعات ، إنسحب من المناقشة لإنشغاله ، وها هو يكيل لى الإتهامات ، دون تركي أن أكمل له كافة الأحاديث التى تتكلم عن الصلاة ومشتقاتها حتى تعلموا أن ما تتبعوه ليس إلا أحاديث ورؤية بشر لهم ميولهم الخاصة ، والرسول الكريم أبعد ما يكون عن إفتراءتهم تذكري يا سيدتى الفاضلة قول الله تعالى بلسان رسوله
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) الفرقان
إن الرسول نفسه يتألم بما تنسبوه له ، لي سؤال بسيط أخير
إذا كان ما تتبعوه هى سنة رسول الله الحقه ، فلماذا لم يقم بتدوينها الصحابة وهم كانوا جميعا في موقع المسئولية، لقد سألت هذا السؤال لأهل الشيعة فعجزوا عن الإجابة فهل أجد عندك يا أخت مسلمة الإجابه
لماذا ترك الصحابة سنة رسول الله بدون تدوين إذا كانت هذه السنة هى المبينة والمفسرة لكتاب الله ، وتم تدوينها بعد 185 سنة من وفاة الرسول، وإذا كانت هى سنة الرسول فلماذا حدث الجرح والتعديل
مجرد أسألة عسى أن اجد عند السنين إجابة لها يتعظ بها منكر السنة كما تسموننى.
كل خوفى أن يتضح في النهاية أنكم أنتم منكرين السنة، وتتبعون ما هو باطل ، ويتساوى في ذلك الشيعة والسنة والقرآنيين والخوارج والمعتزلة ....الخ
تذكرى يا سيدتى قول الله تعالى :
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم
فأهل السنة فرحانه بأن تراثها هو الحق وتقول أن الإسلام بنى على إثني وسبعون شعبة كلهم فى النار إلا أهل السنة، وأهل الشيعة فرحانين بأن تراثها هو الحق وتقول نفس الحديث والإختلاف الوحيد هو إن الفرقة الناجية هي من تتبع عترة آهل البيت،والقرآنيين لهم رؤيتهم، والخوارج وغيرهم وغيرهم .
يا ست مسلمة النهاية جنة أو نار ، والأمر يستحق الدراسة بتعمق حتى ننجو من النار .
إن القرآن الكريم قد جاءك بالعبر كلها ، فأوضح إن كل الأمم السابقة التى كفرت كانت بسبب إتباعها ملة أبائها دون محاولة دراسة إذا كان أبائهم على حق أو على باطل .
تدبرى بتمهل قول الله تعالى
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)البقرة
أليس هذا ما تفعلوه ، أهل الشيعة ينكرون أهل السنة لأن يتبعون آبائهم ، وأهل السنة ينكرون أهل الشيعة لأنهم يتبعون آبائهم ، وهكذا كل فرقة .
هداك الله صراطه المستقيم
أنت تقولين
في النهايــــــــــــــــة ... الحوار مع السيد يوسف لن يوصلنا الا لجدال عقيم لأسباب ثلاثة :
أولاً : انكار السنة والأخبار مهما بلغت من صحة وتواتر
ثانياً : مشكلته في فهم المصطلحات اللغوية
ثالثا ً: تأويل آيات القرآن وتفسيرها بما يناسب رؤيته هو المبنية على أولاً وثانياً
أما عن أولا، فكذلك يتهمنى أهل الشيعة، بأني منكرا للسنة طبقا لرؤية تراثهم ، والقرآنيين يتهمونى بأني سنى كافر .
وأضيف لك يا سيدتى إن ما تسميه سنة في مفهومك هو رؤية كل فرقة إسلامية ما ورثته من أحاديث عن علمائها ، فهي روايات جرحها وعدلها علماء الجرح والتعديل طبقا لرؤيتهم المذهبية وليس سنة رسول الله الحقة التى ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم وحفظها كما حفظ كتابه .
ولأن الحديث معي كما وضعتى فتواك في إنه غير مجدى فإننى أطالبك أمام كل من يتابع أن تأتي لي بتشريع الصلاة من الأحاديث التى ورثتيها عن أهل السنة والجماعة ، على أن يكون التشريع بنفس هذه الصيغة مثلا التى أتت في تشريع الوضوء
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)
هذا تشريع الوضوء واضح جدا
أمامك كل ما تحتاجيه من الوقت لذكر الأحاديث المشرعة للصلاة، فإذا فشلت فإن ما تتبعين ليست سنة رسول الله المبينة والمفسرة للقرآن الكريم .
وأرجوا ألا تفعلي مثل الصديق العزيز أبو حب الله عندما بدأت في وضع أحاديث الصلاة لأثبت له إن الأحاديث لم تأتي بأي تشريعات ، إنسحب من المناقشة لإنشغاله ، وها هو يكيل لى الإتهامات ، دون تركي أن أكمل له كافة الأحاديث التى تتكلم عن الصلاة ومشتقاتها حتى تعلموا أن ما تتبعوه ليس إلا أحاديث ورؤية بشر لهم ميولهم الخاصة ، والرسول الكريم أبعد ما يكون عن إفتراءتهم تذكري يا سيدتى الفاضلة قول الله تعالى بلسان رسوله
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) الفرقان
إن الرسول نفسه يتألم بما تنسبوه له ، لي سؤال بسيط أخير
إذا كان ما تتبعوه هى سنة رسول الله الحقه ، فلماذا لم يقم بتدوينها الصحابة وهم كانوا جميعا في موقع المسئولية، لقد سألت هذا السؤال لأهل الشيعة فعجزوا عن الإجابة فهل أجد عندك يا أخت مسلمة الإجابه
لماذا ترك الصحابة سنة رسول الله بدون تدوين إذا كانت هذه السنة هى المبينة والمفسرة لكتاب الله ، وتم تدوينها بعد 185 سنة من وفاة الرسول، وإذا كانت هى سنة الرسول فلماذا حدث الجرح والتعديل
مجرد أسألة عسى أن اجد عند السنين إجابة لها يتعظ بها منكر السنة كما تسموننى.
كل خوفى أن يتضح في النهاية أنكم أنتم منكرين السنة، وتتبعون ما هو باطل ، ويتساوى في ذلك الشيعة والسنة والقرآنيين والخوارج والمعتزلة ....الخ
تذكرى يا سيدتى قول الله تعالى :
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم
فأهل السنة فرحانه بأن تراثها هو الحق وتقول أن الإسلام بنى على إثني وسبعون شعبة كلهم فى النار إلا أهل السنة، وأهل الشيعة فرحانين بأن تراثها هو الحق وتقول نفس الحديث والإختلاف الوحيد هو إن الفرقة الناجية هي من تتبع عترة آهل البيت،والقرآنيين لهم رؤيتهم، والخوارج وغيرهم وغيرهم .
يا ست مسلمة النهاية جنة أو نار ، والأمر يستحق الدراسة بتعمق حتى ننجو من النار .
إن القرآن الكريم قد جاءك بالعبر كلها ، فأوضح إن كل الأمم السابقة التى كفرت كانت بسبب إتباعها ملة أبائها دون محاولة دراسة إذا كان أبائهم على حق أو على باطل .
تدبرى بتمهل قول الله تعالى
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)البقرة
أليس هذا ما تفعلوه ، أهل الشيعة ينكرون أهل السنة لأن يتبعون آبائهم ، وأهل السنة ينكرون أهل الشيعة لأنهم يتبعون آبائهم ، وهكذا كل فرقة .
هداك الله صراطه المستقيم
... وطلبة العلم الذين اخذوا عن التابعين تلقوا الاحاديث منهم عن كتبهم التي كتبوها ونقلوها الى كراساتهم ... وهكذا .. ومصادر تلقي الحديث كانت متعددة كالاجازة والمناولة والمكاتبة ...الخ ..
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ), في حوارك مع الاستاذ أبي حب الله , فلاحاجة ولدينا " سنة نبينا الواضحه في هذا " ..!





Comment