يا جماعة وجب علينا أن نفرق بين الثرثرة والحوار ، فالحوار قد يكون أشمل من الثرثرة والثرثرة نوع من حوار
هنا الثرثرة أظنها طرحت بمفهومها السلبي لكن الأخ عياض لم أقرأ له سلبية للثرثرة بل الثرثارة تنجب أذكياء .......(( قد تكون هذه الدراسة لا تناسب مجتمعنا المسلم ، وقد تقرأها أي إمرة فتزيد رصيدها من الثرثرة وإن كانت لاتدري الثرثرة تعلمتها لأنها ستنجب أطفال أذكياء )) لكن بالمقابل لو نرى حقيقة المرأة الثرثارة في مجتمعاتنا لوجدناها تعيش سلبيات ومحاطة بها ، فهي إن تكلمت لا تستطيع السكوت ((وليست عندها نقطة توقف إلا إن ضربت على أم رأسها)) ، وبالتالي يصاب من يسمع بالصداع ويسعى لطريقة الفكاك بصم أذنيه
لكني أريد طرح بعض الفهم من أن الثرثرة حقيقة نفهمها على أنها سلبية والحوار أشمل من الثرثرة وأبعد في مفهومه إن أن هناك حوار جاد ومفيد وحوار سلبي وفاسد ولهذا الحوار وذاك حدود في طريقة التحدث وترك الفرصة للآخر للسماع والرد ، أما الغليان بالحديث والقرقرة كثيرا هذه هي الثرثرة بعينها
لماذا إذاَ يمدح الصمت عن الكلام وكثيرهُ يُذم ،ولماذا يمدح السماع عن كثرة الكلام ، لأن الكلام لا يترك مجال أوسع للتركيز عكس ما يتركه الصمت والإستماع والقاعدة تقول
( لا إفراط ولاتفريط في كل شيء ))
ألا تلاحظون أننا نحن العرب أكثر ثرثرة من المجتمع الغربي فهم أكثر منا تفكيرا لذلك وصلوا لعلوم لم نصلها نحن في هذاالزمان إلا نادرا ممن يفكرون ,وملاحطتي الأخيرة هي رؤية بإطلالة عن طريقة كلام السلف الصالح فأكثر كلامهم ذِكرا فهل نحن مثلهم ؟
ولا تنسوا كفارة المجلس عند كل حديث ،سبحان اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله ، أستغفرك وأتوب إليك
هنا الثرثرة أظنها طرحت بمفهومها السلبي لكن الأخ عياض لم أقرأ له سلبية للثرثرة بل الثرثارة تنجب أذكياء .......(( قد تكون هذه الدراسة لا تناسب مجتمعنا المسلم ، وقد تقرأها أي إمرة فتزيد رصيدها من الثرثرة وإن كانت لاتدري الثرثرة تعلمتها لأنها ستنجب أطفال أذكياء )) لكن بالمقابل لو نرى حقيقة المرأة الثرثارة في مجتمعاتنا لوجدناها تعيش سلبيات ومحاطة بها ، فهي إن تكلمت لا تستطيع السكوت ((وليست عندها نقطة توقف إلا إن ضربت على أم رأسها)) ، وبالتالي يصاب من يسمع بالصداع ويسعى لطريقة الفكاك بصم أذنيه
لكني أريد طرح بعض الفهم من أن الثرثرة حقيقة نفهمها على أنها سلبية والحوار أشمل من الثرثرة وأبعد في مفهومه إن أن هناك حوار جاد ومفيد وحوار سلبي وفاسد ولهذا الحوار وذاك حدود في طريقة التحدث وترك الفرصة للآخر للسماع والرد ، أما الغليان بالحديث والقرقرة كثيرا هذه هي الثرثرة بعينها
لماذا إذاَ يمدح الصمت عن الكلام وكثيرهُ يُذم ،ولماذا يمدح السماع عن كثرة الكلام ، لأن الكلام لا يترك مجال أوسع للتركيز عكس ما يتركه الصمت والإستماع والقاعدة تقول
( لا إفراط ولاتفريط في كل شيء ))ألا تلاحظون أننا نحن العرب أكثر ثرثرة من المجتمع الغربي فهم أكثر منا تفكيرا لذلك وصلوا لعلوم لم نصلها نحن في هذاالزمان إلا نادرا ممن يفكرون ,وملاحطتي الأخيرة هي رؤية بإطلالة عن طريقة كلام السلف الصالح فأكثر كلامهم ذِكرا فهل نحن مثلهم ؟
ولا تنسوا كفارة المجلس عند كل حديث ،سبحان اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله ، أستغفرك وأتوب إليك


Comment