جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم،
-وجائز أن تكون الأدمة المقصودة هنا :هي اختلاط بياضه بشيء من الحُمرة , يدل عليه عبارة (إلى الحمرة والبياض ) أو بمعنى ميلان اللون إلى لون التراب , كما يقال :حنطي البشرة ..وهذا لايعارض البياض , باعتبار النسبة ..بدليل أنك تقول :أبيض حنطي أي أبيض فيه شيء من الميل إلى لون الحنطة, ولا تقول أبيض أسود , وكذا من كان فيه سمرة :إذا تعب أشرب وجهه حمرة .., والله الموفق
هل يمكنني إستخدام هذا الوجه دون الآخر في المحاججة (مع أن الوجه الآخر هو الذي ذهب إليه البخاري) - أم ألتزم بوضع الوجهين - وخاصة أنّى وجدت عند الطبرى في شرحه حديث (موسى آدم أسحم) أنّه قال أنّ آدم تعنى إلى الحمرة والبياض وكل ما شابه حمره فهو آدم، ما أوقفني هو أن آدم في لسان العرب للإنسان تعني (الأسمر) - والدليل الذي أتيت به يؤكد شرح الطبري جزاك الله خيراً فيمكننا أن نقول لمن كان إلى الحمرة والبياض أنّه آدم وبذلك يزول أي تعارض بين نصّ الأحاديث.
جزاك الله خيرا.
-وجائز أن تكون الأدمة المقصودة هنا :هي اختلاط بياضه بشيء من الحُمرة , يدل عليه عبارة (إلى الحمرة والبياض ) أو بمعنى ميلان اللون إلى لون التراب , كما يقال :حنطي البشرة ..وهذا لايعارض البياض , باعتبار النسبة ..بدليل أنك تقول :أبيض حنطي أي أبيض فيه شيء من الميل إلى لون الحنطة, ولا تقول أبيض أسود , وكذا من كان فيه سمرة :إذا تعب أشرب وجهه حمرة .., والله الموفق
هل يمكنني إستخدام هذا الوجه دون الآخر في المحاججة (مع أن الوجه الآخر هو الذي ذهب إليه البخاري) - أم ألتزم بوضع الوجهين - وخاصة أنّى وجدت عند الطبرى في شرحه حديث (موسى آدم أسحم) أنّه قال أنّ آدم تعنى إلى الحمرة والبياض وكل ما شابه حمره فهو آدم، ما أوقفني هو أن آدم في لسان العرب للإنسان تعني (الأسمر) - والدليل الذي أتيت به يؤكد شرح الطبري جزاك الله خيراً فيمكننا أن نقول لمن كان إلى الحمرة والبياض أنّه آدم وبذلك يزول أي تعارض بين نصّ الأحاديث.
جزاك الله خيرا.
لا أُراها يعني لا أظنها , والإخبار عن الظن لا كذب فيه لأنه إخبار عما يقع في النفس من تخمين, فلما رأى عليه الصلاة والسلام :المشاكلة بين مسلك الفئران في امتناعهم عن لبن الإبل وبين بني إسرائيل الذين حرم الله عليهم الإبل لحومها وألبانها ظن
Comment