حل التعارض الموهوم : بين النقل والنقل ، أو بين النقل والعقل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عمرو حسن
    عضو
    • Jan 2011
    • 108

    #136
    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم،


    -وجائز أن تكون الأدمة المقصودة هنا :هي اختلاط بياضه بشيء من الحُمرة , يدل عليه عبارة (إلى الحمرة والبياض ) أو بمعنى ميلان اللون إلى لون التراب , كما يقال :حنطي البشرة ..وهذا لايعارض البياض , باعتبار النسبة ..بدليل أنك تقول :أبيض حنطي أي أبيض فيه شيء من الميل إلى لون الحنطة, ولا تقول أبيض أسود , وكذا من كان فيه سمرة :إذا تعب أشرب وجهه حمرة .., والله الموفق


    هل يمكنني إستخدام هذا الوجه دون الآخر في المحاججة (مع أن الوجه الآخر هو الذي ذهب إليه البخاري) - أم ألتزم بوضع الوجهين - وخاصة أنّى وجدت عند الطبرى في شرحه حديث (موسى آدم أسحم) أنّه قال أنّ آدم تعنى إلى الحمرة والبياض وكل ما شابه حمره فهو آدم، ما أوقفني هو أن آدم في لسان العرب للإنسان تعني (الأسمر) - والدليل الذي أتيت به يؤكد شرح الطبري جزاك الله خيراً فيمكننا أن نقول لمن كان إلى الحمرة والبياض أنّه آدم وبذلك يزول أي تعارض بين نصّ الأحاديث.


    جزاك الله خيرا.

    Comment

    • أبوأمير الحمصي
      عضو
      • Apr 2011
      • 121

      #137
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      ما شاء الله أستاذنا أبا القاسم !!..
      هذه الأخيرة في رأيي قاصمة الظهر لكل دعيّ !!!..
      وإن كان الرد بأكمله - وعلى قصره ما شاء الله - يكتب بماء الذهب للرد على كل مخالفينه على اختلاف مشاربهم !!..

      وفقك الله تعالى لكل خير .. وسدد على الحق خطاك ..
      وأثابك بكل حرف تكتبه من الخير العميم الذي عنده .. اللهم آميـن ..

      متابع ..
      صدقت, و أول نقطة فائدة لطيفة جداً
      Last edited by أبوأمير الحمصي; 03-13-2012, 11:28 AM.
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال ، حتى يأتي بالمخرج مما قال
      قال الامام الذهبي : الانصاف عزيز
      من نصائح أخي علي زينو: ولا يعيبك أن تتنازل عن شيءٍ كنت تعتقده لشيءٍ بدا لك بعد حين أنه محتمل، او أرجح مما عرفتَ....بل هذا مما يجلب لك الفخر
      سبحان من جعل افتقارنا دليلاً عليه, و جعل العقول متهمة بالجنون من دونه...

      Comment

      • أبو القـاسم
        محاور
        • Nov 2010
        • 3815

        #138
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو حسن مشاهدة المشاركة
        جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم،


        -وجائز أن تكون الأدمة المقصودة هنا :هي اختلاط بياضه بشيء من الحُمرة , يدل عليه عبارة (إلى الحمرة والبياض ) أو بمعنى ميلان اللون إلى لون التراب , كما يقال :حنطي البشرة ..وهذا لايعارض البياض , باعتبار النسبة ..بدليل أنك تقول :أبيض حنطي أي أبيض فيه شيء من الميل إلى لون الحنطة, ولا تقول أبيض أسود , وكذا من كان فيه سمرة :إذا تعب أشرب وجهه حمرة .., والله الموفق


        هل يمكنني إستخدام هذا الوجه دون الآخر في المحاججة (مع أن الوجه الآخر هو الذي ذهب إليه البخاري) - أم ألتزم بوضع الوجهين - وخاصة أنّى وجدت عند الطبرى في شرحه حديث (موسى آدم أسحم) أنّه قال أنّ آدم تعنى إلى الحمرة والبياض وكل ما شابه حمره فهو آدم، ما أوقفني هو أن آدم في لسان العرب للإنسان تعني (الأسمر) - والدليل الذي أتيت به يؤكد شرح الطبري جزاك الله خيراً فيمكننا أن نقول لمن كان إلى الحمرة والبياض أنّه آدم وبذلك يزول أي تعارض بين نصّ الأحاديث.


        جزاك الله خيرا.
        الله يحييك أخي المكرم عمرو..لا مانع من تعدد الوجوه في الجواب لاسيما إذا انتفى التضاد بينها , بل هذا أبلغ في تقرير الحجة وتعزيز البرهان وبيان أن ما يورده الخصم هزيل مردود من غير وجه , ولكن باستبعاد الأقوال الضعيفة , كما انه يترجح أحيانا الاقتصار على قول واحد ..
        مقالاتي
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
        أقسام الوساوس
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
        http://abohobelah.blogspot.com/

        Comment

        • عبدالعزيز عبدالرحمن
          عضو
          • Mar 2012
          • 156

          #139
          قال تعالى { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَاأَنْتُمْ أُوْلاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمْ الأَنَامِلَ مِنْ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }.(آل عمران: 118 ـ 120).وقال لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ وقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
          وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" وفي الوقت نفسه قال تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكن
          الله يهدي من يشاء). وقال {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ
          الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ ...الآية) وقال " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"

          Comment

          • أبو القـاسم
            محاور
            • Nov 2010
            • 3815

            #140
            حياك الله أخي عبد العزيز ..
            سؤالك هذا جيد وهو مما يثيره العلمانيون وأشباههم ..وهو يتفرع عن عقيدة الولاء لله البراء من أعدائه , ومن أعداؤه سبحانه ؟ الجواب من كلام الله : "فإن الله عدو للكافرين " , وهل يتصور وجود عبد يدعي أنه يحب الله وهو مع هذا يحب من لا يحبه الله !؟ " قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين" , هذه حقيقة بيّنة بدليل أن الإنسان إذا مسّ في أحد والديه أو في عزيز من أحد أصحابه وقع في قلبه من الكراهية قدرٌ ما , فما بالك حين يكون الذي نيل جنابه :هو الله عز وجل ؟!, لكن أي حب هذا ؟ الحب على ضربين :
            -تارة يكون شرعيا أو دينيا , فهذا الذي عليه تقوم رابطة الأخوة الإيمانية بين الموحدين "إنما المؤمنون إخوة "
            -وتارة يكون جبليا طبعيا , يقول الحافظ ابن كثير : (وقد ثبت في الصحيحين أنها نزلت في أبي طالب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كان يحوطه وينصره ، ويقوم في صفه ويحبه حبا شديدا طبعيا لا شرعيا) , وهذا مثل الحب الطبعي الذي يكون بين الأم وولدها , أو نحو ذلك ..فهذا لابأس به لأن الشريعة لم تأت بما يخالف الفطر , بشرط ألا يكون مقتضاه مقدما على الحب الشرعي
            وكذلك الزواج بالكتابية , يبغضها في الله زوجها المؤمن من جهة الشرع , وقد يحبها من جهة الطبع الذي فيه الميل ومحبة الإحسان إليها وما أشبه , ولهذا لما كان حدب نوح عليه السلام على ابنه فيه شبهة أن يخدش في الحب الشرعي , عاتبه الله فقال "إنه ليس من أهلك "
            ولتقريب المسألة :تصور أنك معلم فكان أحد الطلاب مهملا في دراسته ,فقد تحبه من جهة أخلاقه , وتبغضه من جهة فشله , فلو أنك أحببت فيه فشله كنت بإجماع العقلاء فاشلا مثله , فالزوج قد يتعامل مع زوجه بطريقة لطيفة بحكم الميل الطبعي من الرجال للنساء ,فيرجو لها الخير ويحسن إليها ويحبها من جهة الجبلة الطبعية , ولكن هو على ذكر بكفرها فيلزم حده ولا يحبها بصفة قد يخدش حبه لله عز وجل فضلا عن أن يتعارض معه , هذا مع أن الرجل قد يكره زوجته كرها شرعيا وإن كانت الحياة مستمرة "يا أيها الذين آمنوا إن من ازواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم" , فالحذر من الأولاد مثلا يقتضي وجود عداوة , لكن كونهم أولادا قد يبقي على خيط من الميل الطبيعي ,وتبقى المحبة الشرعية شيئا آخر "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان" ,"قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين "
            ومما يدل على أن الحب من وجه قد يجتمع مع البغض باعتبار آخر هو أن الله تعالى يقول "كتب عليكم القتال وهو كره لكم " فهذا كره جبلي لأن الإنسان يكره الموت ويخاف الأذى بطبعه , لكنه سبحانه بين انتفاء الحرج في طائفة من أهل الأعذار قال "ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا.." ثم وصف حال ثلة مؤمنة من الصحابة حين يقال لهم "لا أجد ما أحملكم عليه " ,قال سبحانه واصفا شعورهم "تولوا وأعينهم تفيض من الدمع " ! فهم يحبون القتال من جهة الشرع لدرجة فيضان الدموع من شدة الحزن, ويكرهونه كأي إنسان من جهة أخرى :الجبلة
            مقالاتي
            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
            أقسام الوساوس
            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
            http://abohobelah.blogspot.com/

            Comment

            • عبدالعزيز عبدالرحمن
              عضو
              • Mar 2012
              • 156

              #141
              جزاك الله خير يا أبا القاسم على تفاعلك ويعلم الله عز وجل أنني لي فترة أحاول فهم هذه المسألة فهماً سديدا , ولا أبالغ إذا قلت لك أنني قرأت أكثر ماجاء في هذا الباب من أقول لأهل العلم وتفسير ونحو ذلك , وعلى ذلك فليتسع صدرك لأسئلتي :
              السؤال الأول : يقول البعض أن محبة الزوجة الكتابية طبعياً جائز مع وجوب بغضها شرعاً وأنه لا منافاة في اجتماعهما كالدواء يكرهه المريض لمرارته ويحبه للنتيجة المُنتظرة من وراء تعاطيه , وكالجهاد , السؤال أليس هذا قياس مع الفارق وذلك أن القلب إذا أبغض أمر ما من وجه وأحبه من وجه آخر فلا بد من غلبة أحدهما على الآخر فلا يمكن أن يجتمعا إلا بحالة من الصراع النفسي والحرج فلذلك إذا تعاطى المريض الدواء دل ذلك على أنه ترجح لديه محبته وإذا جاهد المسلم دل ذلك على ترجيحه لمحبة الجهاد ومرضاة ربه ولكن المسلم المتزوج للكتابية كيف يرجح إن رجح بغضها فلا يمكن أن يُبقيها في عصمته وسيطلقها لا محالة وإن أحبها سيعني أنه لن يبغض ذاتها ولو دينياً بل يبغض أعمالها المخالفة للشرع وبالتالي سيصبح آثم وهذه واحدة , الثانية قد يقول قائل أن الزوجة الكتابية تُحب من وجه أخلاقها وحسن تعاملها ونحو ذلك وتُبغض من وجه آخر وهو دينها ولا منافاة بينهما أقول كان من المُمكن أن يكون هذا الكلام سليم لو كانت الجهة منفكة أي كأن تقول أحب أعمال الزوجة الكتابية التي توافق الشرع وأبغض أعمالها التي تخالف الشرع فهنا لا إشكال لكن حينما تقول أحبها وأبغضها في نفس الوقت وأنت تتكلم عن ذات واحدة معينة هنا الإشكال ولو قلت أنها محبة دينية أو طبيعية .
              السؤال الثاني : لو سلمنا جدلاً بأن محبة الزوجة الكتابية طبعياً جائز مع وجوب بغضها شرعاً وأنه لا منافاة في اجتماعهما كالدواء يكرهه المريض لمرارته ويحبه للنتيجة المُنتظرة من وراء تعاطيه , وكالجهاد , السؤال : هذه المشاعر في الباطن لكن ماذا عن الهدي الظاهر في التعامل مع الزوجة الكتابية هل تُعامل بما يدل على مودات القلوب أم يحرم ذلك .
              ملاحظة : أنا أطرح الأسئلة للمدارسة والمناقشة الفقهية لعلنا نستفيد من بعضنا البعض.

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #142
                الحمد لله وبعد ..
                مرحبا بك وشكرا على قراءتك وبارك الله فيك, لكني أخي المكرم لم أجعل هذه الصفحة للأخذ والرد ,فإن كنت تحب النقاش , فأرجو أن تجعل ذلك في رسائل خاصة , سأجيب حضرتك عما سألت باختصار
                1-القياس ليس قياسا مع الفارق بحال , بل هو دقيق , بل أقول إني لأعجب ألا يأنس المرء من نفسه هذه الحقيقة , لأن الحب يختلف في طبيعته ,فحب الأم لابنها يختلف في نوعه عن حب الزوج لزوجه , كما يختلف هذا عن حب التلميذ لشيخه , إلخ والحب الجبلي أو الحب الذي يتضمن الميل نحو المرأة , يختلف في نوعه عن الحب الشرعي الذي خص به المؤمنون , ولهذا إذا وقع تعارض بين الحبين , جاءت الآيات بتقديم مقتضى الحب الشرعي عليه ومادام هذا التقديم مستمرا فهذه امارة , ولما كانت الطاعة من أعظم آيات الحب"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" , فأنت ترى أن من لازم حب الله تقديم محابّه ومراضيه على محابّ غيره ومراضيه ..فإذا أحب الرجل زوجه لأنها امرأة ولأنها جميلة ,ولأنها مطيعة إلخ..فهذا حب منوط بهذه الأشياء , وحيثما لم يتعارض شيء منها مع محبة الله , كان مقبولا , وفي ذات الوقت من لازم حبي لله أن أكره فيها كفرها , وكل ما يغضب الله تعالى , والكفر قطع للحبل الذي بين العبد وربه , فلا ألتقي معها في هذا الحبل بسبب قط,فذلك الكراهية الشرعية ,لكن ثم خيوط اتصال من نوع آخر ,هي المأذون بها ..أما المسلم يحب أخاه المسلم من جهة توحيده وصلاته , ويبغضه من جهة شربه الخمر ونحوه إذا كان عاصيا , فهما يلتقيان في أصل الحبل ..بخلاف الكافر بعد أن عمد إلى الحبل وقطعه , وهو حبل غليظ ليس ثم أغلظ منه , وثم خيوط دقيقة أذن الله بها , فيها سماحة التعامل اللطيف والبر والإحسان وإرادة الخير , وكل ذلك لا يمنع منه في الأصل مع الكفار المسالمين ,ومع وجود قدر من مادة مصنوعة من الحب الجبلي الذي هو من نوع آخر , ينتفي الحرج في بذل هذه المظاهر لهذا المحبوب جبليا..فحب الخير هو نفسه محبوب للمسلم شرعا , ومن حب الخير حب هداية الناس , فإذا كان الرجل يحب الخير للناس , فمن خير الخير أن يحب لزوجته الهداية , لينتفي التعارض المذكور .وهذا يقتضي أن يكون ثم خيط من الصلة بينهما ,شريطة ألا يتعدى ما يخدش في حب الله , فإذا عاملها بمقتضى هذا الخيط من الحب فكان تفاعلها حسنا منسجما مع عطائه , فتلك خصلة ,محبوبة , فيعظم حبه لها لأنه صار =حب جبلي + حب خصلة يحبها الله فيها ..وإذا صدر منها خلاف ذلك , تأثر حبه الجبلي , لان النفوس مجبولة أيضا على حب من يطاوعها وينقص منه بقدر عصيانها وعنادها ..وما بين شد وجذب , يبقى حبها الجبلي في منزلة لا تخرج عن إطار محدود تحكمه الطباع الجيلية عادة , مثل حبك الشخص الذي يسدي إليك معروفا مع كونه قد يكون سيئا , فالكافر إذا كان جارك , وأهداك هدية , يكون إنما ألقى بخيط وصال جعلك تحتفظ بعاطفة ما نحوه ..ولكنك تعلم أنه حبله مع الله مقطوع , فبغضك له يكون هو الأصل العريض ولكن طبيعتك مغروز فيها حب من يسدي إليك معروفا بقدر ما ومن نوع ما , وحبك للخير يجعلك تسعى لنصب هذا الحبل بينه وبين الله تعالى بدعوته ونصحه , وحتى مثال الدواء أغفلت فيه جانبا أنه حتى حال تناولك إياه يبقى كرهك إياه موجودا وحبك له باقيا , ألا ترى تقطيب الجبين من غير شعور حين تلامس مرارته اللسان فهذا تعبير عن الكراهية ظاهر , ومما يدلك على ما أقول :أني الآن قد أشتمك-لا سمح الله- بما يجعلك تبغضني , لكن إذا كنت منصفا , قد يسألك امرؤ عن سؤال رأيت جوابه هنا فتوجهه لهذه الصفحة , وحتى يسهل التصور :تخيل حبلا غليظا نازلا من السماء ,وقيل :كل من كان مسلما فليعتصم به , وبينما انت ممسك به وأخوك في الصين متعلق به مثلك وفي الهند وعموم المسلمين , إذا أنت خطبت نصرانية ,فهذا كأنما ألقيت إليها بخيط دقيق , سمكه لا يسع إلا لتدفق قدر معين محسوب من العواطف بحيث لا يؤدي بك أن تفلت الحبل الغليظ , وبينا انت على هذا الحال , كان قلبك مفعما بالكراهية لها من جهة كونها أبت أن تطاوع أعظم محبوب وما توليه لها من حب محدود هو نوع مركوز في الغريزة فلا تثريب عليك ساعتئذ ,ولو أنها أسلمت فإن الحرج يزول , وتصبح هي أيضا ممسكة بالحبل نفسه فتلتحمان حبا ..وإذا جاز تقريب معنى الحب بأنه نوع من أنواع الميل للآخر , فمفهوم الحب الشرعي يجعلك مائلا عنها من كل جهة فذلك البغض الشرعي أو البغض في الله, إلا جهة وجهة وحيدة مؤطرة بحدود معينة وهي كالنقطة على محيط دائرة عظيمة .
                2-أما التعامل فقد قال الله تعالى "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم " والبر حسن الخلق
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • عبدالعزيز عبدالرحمن
                  عضو
                  • Mar 2012
                  • 156

                  #143
                  جزاك الله خيراً.

                  Comment

                  • عبدالعزيز عبدالرحمن
                    عضو
                    • Mar 2012
                    • 156

                    #144
                    يا أباالقاسم إذا وصلتك رسالتي الخاصة فأخبرني لأني أرسلت لك ولا أعلم هل إرسالي صحيح أو لا.

                    Comment

                    • عبدالعزيز عبدالرحمن
                      عضو
                      • Mar 2012
                      • 156

                      #145
                      منقول من مركز الفتوى بتصرف يسير :
                      فإن الدين الحق دين الله تعالى الذي بعث به أنبياءه عليهم السلام، وختمه برسالة محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتعارض أو يتناقض مع الحقائق العلمية التجريبية الثابتة ولا مع العقول الصحيحة.

                      لأن الدين الصحيح من عند الله تعالى خالق الكون ومن فيه وما فيه كما قال تعالى: قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ {الفرقان: 6}.

                      وقال تعالى: أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {الملك: 14}.

                      يقول فضيلة العلامة عبد المجيد الزنداني حفظه الله: لا يمكن أن يقع تعارض بين قطعي من الوحي وقطعي من العلم التجريبي، فإن وقع في الظاهر فلابد أن هناك خللاً في اعتبار قطعية أحدهما.

                      وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول وهو مطبوع في عشرة أجزاء، وقد قرر فيه أنه لا يمكن تعارض صحيح النقل مع صريح العقل، أما الدين المحرف فإنه يمكن أن يفترق مع حقائق العلم ومسائل العقل.
                      فمتى كانت المقدمات التي استند إليها العقل صحيحة قطعية، كانت النتائج كذلك قطعية، ويستحيل أن يحصل تناقض بين قطعي وقطعي، سواء كانا سمعيين أو عقليين أو كان أحدهما سمعياً والآخر عقلياً.
                      فما كان من الأمور التي تعرض لها الوحي وللعقل فيها مجال، فإما أن تكون نصوص الوحي قطعية الدلالة والورود، فإن نتائج العقل لن تناقضها إلا إذا بنيت على مقدمات خاطئة، وإما أن تكون النتائج التي توصل إليها العقل قطعية لكونها مبنية على مقدمات صحيحة قطعية، فإن نصوص الوحي لن تناقضها إلا إذا لم تكن قطعية الورود أو كانت دلالتها غير قطعية، وعليه فإن القطعيّ منهما يحكم على المحتمِل. وأما ما لا مجال فيه للعقل من أمور الوحي فإن المؤمن يؤمن به وسيسلم به، قال الله تعالى: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [آل عمران:7].
                      قال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته المشهورة: ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والإستسلام. قال شارح الطحاوية: أي لا يثبت إسلام من لم يسلم لنصوص الوحي، وينقاد إليها، ولا يعترض عليها ولا يعارضها برأيه ومعقوله وقياسه، روي عن الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله أنه قال: من الله الرسالة، ومن الرسول البلاغ، وعلينا التسليم، وهذا كلام جامع نافع، وما أحسن المثل المضروب للنقل مع العقل وهو: أن العقل مع النقل، كالعامي المقلد مع العالم المجتهد، بل هو دون ذلك بكثير، فإن العامي يمكنه أن يصير عالماً، ولا يمكن العالم أن يصير نبياً رسولاً، فإذا عرف العامي المقلد عالماً، فدل عليه عامياً آخر، ثم اختلف المفتي والدال، فإن المستفتي يجب عليه قبول قول المفتي دون الدال، فلو قال الدال، الصواب معي دون المفتي، لأني أنا الأصل في علمك بأنه مفتٍ، فإذا قدمت قوله على قولي قدحت ي الأصل الذي به عرفت أنه مفتٍ، فلزم القدح في فرعه! فيقول له المستفتي: أنت لما شهدت له بأنه مفتٍ، ودللت عليه، شهدت له بوجوب تقليده دونك، فموافقتي لك في هذا العلم المعين، لا تستلزم موافقتك في كل مسألة، وخطؤك في ما خالفت فيه المفتي الذي هو أعلم منك، لا يستلزم خطأك في علمك بأنه مفتٍ، هذا مع علمه أن ذلك المفتي قد يخطئ، والعقل يعلم أن الرسول معصوم في خبره عن الله تعالى، لا يجوز عليه الخطأ، فيجب عليه التسليم له، والانقياد لأمره. انتهى.
                      كما أن العقل مع الوحي كنور العين مع نور الشمس، فإن العين لا تبصر إلا مع ضوء الشمس، قال شيخ الإسلام رحمه الله: بل كما أن نور العين لا يرى إلا مع ظهور نور قدامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة. انتهى.
                      والله أعلم.
                      Last edited by عبدالعزيز عبدالرحمن; 03-15-2012, 11:45 AM. السبب: تعديل حجم الخط

                      Comment

                      • أبوأمير الحمصي
                        عضو
                        • Apr 2011
                        • 121

                        #146
                        قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِىَ مِمَّا مُسِخَ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلاً وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ ».
                        عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ « الْفَأْرَةُ مَسْخٌ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الْغَنَمِ فَتَشْرَبُهُ وَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الإِبِلِ فَلاَ تَذُوقُهُ ». فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ أَفَأُنْزِلَتْ عَلَىَّ التَّوْرَاةُ
                        عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ لاَ يُدْرَى مَا فَعَلَتْ وَلاَ أُرَاهَا إِلاَّ الْفَأْرَ أَلاَ تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ كَعْبًا فَقَالَ آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا.
                        جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِضَبٍّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ وَقَالَ « لاَ أَدْرِى لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الَّتِى مُسِخَتْ ».
                        عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ فَمَا تَأْمُرُنَا أَوْ فَمَا تُفْتِينَا قَالَ « ذُكِرَ لِى أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ». فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ.
                        عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنِّى فِى غَائِطٍ مَضَبَّةٍ وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِى - قَالَ - فَلَمْ يُجِبْهُ فَقُلْنَا عَاوِدْهُ. فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ثَلاَثًا ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الثَّالِثَةِ فَقَالَ « يَا أَعْرَابِىُّ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِى الأَرْضِ فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلاَ أَنْهَى عَنْهَا ».
                        الأحاديث من صحيح الامام مُسلم
                        Last edited by أبوأمير الحمصي; 03-16-2012, 06:55 PM.
                        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال ، حتى يأتي بالمخرج مما قال
                        قال الامام الذهبي : الانصاف عزيز
                        من نصائح أخي علي زينو: ولا يعيبك أن تتنازل عن شيءٍ كنت تعتقده لشيءٍ بدا لك بعد حين أنه محتمل، او أرجح مما عرفتَ....بل هذا مما يجلب لك الفخر
                        سبحان من جعل افتقارنا دليلاً عليه, و جعل العقول متهمة بالجنون من دونه...

                        Comment

                        • أبو القـاسم
                          محاور
                          • Nov 2010
                          • 3815

                          #147
                          أحسن الله إليك , قول النبي لا أُراها يعني لا أظنها , والإخبار عن الظن لا كذب فيه لأنه إخبار عما يقع في النفس من تخمين, فلما رأى عليه الصلاة والسلام :المشاكلة بين مسلك الفئران في امتناعهم عن لبن الإبل وبين بني إسرائيل الذين حرم الله عليهم الإبل لحومها وألبانها ظن أن هذه القرينة من التشابه تدل على أن الفأر بقايا مسخ من بني إسرائيل ,ثم إن الله تعالى أوحى إليه بالحق فقال بصيغة الجزم "إن الله لم يجعل لمسخٍ نسلًا ولا عقبًا " من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ..وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في قصة التأبير "إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به " كما في الصحيح عن طلحة رضي الله عنه ,ولهذا جاء في الرواية الأخرى "فلا أدري لعل هذا منها " أيضا بصيغة التخمين ..
                          مقالاتي
                          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                          أقسام الوساوس
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                          http://abohobelah.blogspot.com/

                          Comment

                          • hidden truth
                            عضو
                            • Feb 2012
                            • 46

                            #148
                            قول النبي:
                            (هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم, قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة) [رواه الترمذي، وقال حديث حسن].


                            والآية :
                            {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }


                            على افتراض أنّ معنى "لموسعون " هو اتساع السماء ، سيقتضي اتساعها اتساع المسافة بين كل سماء وأخرى ، فهل في ذلك تناقض؟ مع التوضيح.
                            سلاماً يا وطني

                            Comment

                            • أبو القـاسم
                              محاور
                              • Nov 2010
                              • 3815

                              #149
                              حياك الله تعالى وشكرا على سؤالك الكريم ..بعد حمد الله عز وجل :
                              الحديث -على فرض صحته- ليس فيه إشكال , لأن اتساع الكون يعني اتساع أبعاده , فهو مثل بالون رسم عليها نقاط ,ثم جعلت تنفخ , فأنت ترى أنه مع النفخ تتباعد النقاط , هب أنك وضعت بالونين أحدهما بجوف الآخر ثم جعلت تنفخ كل واحد بنفس القدر يبقى التباعد بينهما هو هو , بسبب ثبات نسبة الاتساع ..وهذا الحديث أصح شيء في معناه الموقوف على ابن مسعود رضي الله عنه , وتوجيه آخر أن يكون إخبارا عن تلك اللحظة ..
                              مقالاتي
                              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                              أقسام الوساوس
                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                              http://abohobelah.blogspot.com/

                              Comment

                              • عبدالعزيز عبدالرحمن
                                عضو
                                • Mar 2012
                                • 156

                                #150
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                                حياك الله تعالى وشكرا على سؤالك الكريم ..بعد حمد الله عز وجل :
                                الحديث -على فرض صحته- ليس فيه إشكال , لأن اتساع الكون يعني اتساع أبعاده , فهو مثل بالون رسم عليها نقاط ,ثم جعلت تنفخ , فأنت ترى أنه مع النفخ تتباعد النقاط , هب أنك وضعت بالونين أحدهما بجوف الآخر ثم جعلت تنفخ كل واحد بنفس القدر يبقى التباعد بينهما هو هو , بسبب ثبات نسبة الاتساع ..
                                جزاك الله خير على هذا التوفيق الجميل زادك الله علماً.

                                Comment

                                Working...