المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي
مشاهدة المشاركة
اتقوا الله في أوقاتكم ..وكان ينبغي أن تكون صفحة لتبادل التهاني فهذا يوم من أيام الله هو أحرى
بالفرح من يومي العيد ..
بالفرح من يومي العيد ..
والذي يجب على المسلمين الآن: أن يناصروا إخوانهم في ( تونس ) وأن يدعوا الله في صلواتهم بأن يجعل أزمة ذلك الشعب المسلم في يد من يخافه ويتقيه من عباده الصالحين
فجعلتم تناقشون أموراً أربأ بكم عنها مستصحبين أقيسة فاسدة ونصوصا هي أبعد ما يكون عن أن تصلح للاستشهاد بحالنا ,تنم على عدم اطلاع بالواقع
يا جماعة العقلاء..إني وأيم الله آسى على حالنا أن يكون كذلك..والله يقول "إن فرعون علا في الأرض"..إلى أن يقول""ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض "
فكم عذب منهم هذا الفرعون "شين الهالكين" وقتل وكم حارب الله نفسه وطغى..ثم تناقشون شرعية الخروج!..
فكم عذب منهم هذا الفرعون "شين الهالكين" وقتل وكم حارب الله نفسه وطغى..ثم تناقشون شرعية الخروج!..
وشرعية الخروج يا عبد الله: لا استغناء عن الاستفصال فيها عند من شم رائحة الفقه ولو مرة في حياته! فإياك والنزول بها حيث يريد غيرك؟ وارفع لشريعة ربك رأسًا في كل وقت وزمان!
ولا تجرنَّك بشاعة الظلم والطغيان: على أن تنسى العلم والحكمة اللتين أمرنا الله بهما عند معالجة أحداث الفتن والملاحم.
وتأمل تلك القصة: التي نقلناها عن الحسن البصري والإمام أحمد. وستعلم بعد ذلك كيف أن أمثال هؤلاء الأئمة كانوا يراعون مصلحة الأمة في الخروج على فراعنة أوقاتهم؟
ألا لعنة الله عليه
والمذهب المعتمد عند أهل السنة: ألا ننزل اللعنات إلا على من خُتِم له بالكفر والعياذ بالله، بل منع بعضهم لعن الكافر الحي أيضًا، لجهالة خاتمته؟
واللعن عند من يدري: هو الطرد من رحمة الله البتة! ولا يتساهل في إطلاقه إلا مغرور بحقيقة نفسه!
وما أدري: ما المصلحة الراجحة على المسلمين من لعن أو سب هذا الرجل الخاسر في كل مرة!
هو قد ذهب إلى غير عودة [في سِتِّين داهية!] وانتهى الأمر وخلاص!
والمصلحة الحقيقية الآن: هي التكاتف معى إخواننا في تونس، كما ذكرناه من قبل. فاشدد بيدك على تلك المصلحة في كل مرة، ودعك مما ورائها.
وآمل من الإدارة الموقرة إغلاق الموضوع
نعم: أنا أوفقك الرأي بمناشدة الإدارة على إغلاق الموضوع البتة! وذلك لعدة أسباب معلومة عند أهل اليقظة من رواد المنتدى.
ومن أبرز تلك الأسباب عندي: هو مشاركة كل أحد فيها! مع عدم معرفته بعقيدة أهل السنة فيما يتحدث عنه باديَ الرأي؟
وهذا الأمر: هو الذي يجعلني أتبرم كثيرًا بالمشاركة في أمثال تلك المواضيع!
فالقضية هنا: دينية شرعية من الدرجة الأولى، ولا يحق التكلم فيها إلا من عالم، أو طالب علم قوي يدري ما يقول قبل المقول، ويفقه ما يورده من المعقول والمنقول.
والله المستعان لا رب سواه.
Comment