مابين معارض ومؤيد عائض القرني في وصف العرب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • shahid
    عضو نشيط
    • Jan 2010
    • 903

    #16
    شكرا لك يا اخت ريم على هذا النقل الرائع .
    الموضوع رائع والشيخ عائض تكلم بإنصاف ، لا ادري لماذا يجد البعض غضاضة في الحقائق . إن الله امرنا ان نقول الحقيقة ولو على انفسنا ، وهكذا السلف رضوان الله عليهم . والحقيقة ان مدح خصال الروم ليس امرا جديدا والحديث الذي سأورده ادناه يؤكد ذلك :


    عَنْ اَلْمُسْتَوْرِدِ اَلْقُرَشِيِّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ: « تَقُومُ اَلسَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ اَلنَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَئِنْ قُلْتُ ذَلِكَ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً أَرْبَعًا: إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ اَلنَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ, وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ, وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ, وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ, وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ: وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ اَلْمُلُوكِ »
    رواه مسلم


    لا ادري ماذا تريدون بعد ذلك ؟ .
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

    Comment

    • elmorsy
      عضو
      • Dec 2010
      • 661

      #17
      تحيه طيبه للزملاء الكرام
      لى وجهه نظر عن الموضوع المطروح ..إاذا سمح الاخوه الكرام سأدلى بها هنا
      لأنى دائماً اكره التعميم ..التعميم السطحى المتسرع (لمجرد مشاهده ظاهره فى محيط اقليمى!)
      السلبيات التى ذكرها الاستاذ الفاضل..موجوده لكن ليس بهذه الصوره ..(قد تكون فى محيطه الاقليمى كذلك)لظروف اقتصاديه واخلاقيه تتسم بشعور البعض بأنه اعلى مكانةً واعلى (مرتبه إنسانيه ) من غيره نظراً لأن (الغير ) يعمل عنده!
      ما يقوم به (الاستاذ الفاضل) صاحب المقال..لا يمكن جمعه بهذه الصوره السطحيه للأمور
      لأن السلبيات فى المجتمع المادى الغربى لاحصر لها..وما رآه من ابتسامه (مدفوعة الأجر) كما يسميها (المسيرى) ..وكما يسميها غيره من الذين سبروا اغوار المجتمعات الغربيه والشرقيه..
      بذلك طريقه التعامل التى رأيتها فى النص السابق كطريقه مقارنه يحكم بظاهرية(اخلاق) الغرب ..على اسس اجتماعيه ويُصدر حكماً ناقصاً بنائاً على استقراء ناقص ..وهذا فى كلتا الحالتيتن باطل..الحكم بظاهر المشهد دون استقراء كامل للطرف الآخر
      لــكن نعم قد يكون الكاتب نجح فى استقراء (الواقع الذى يعيش فيه)(مجتمعه الاصلى) لأنه اكثر الماماً به وقد عايشه وكون عنه فكراً وحكماً نتيجه لأستقراء الظواهر الاجتماعيه المختلفه المحيطه به...لكن هل هو استقراء المجتمع (الغربى) وظواهر القيميه والاخلاقيه حتى يصدر هذا الحكم ؟؟!..بالطبع لا ..
      والغريب انه بهذه النظره (المزخرفه بالألوان لأخلاق وقيم الغرب)..يضرِب بعرض الحائط كل نظريات علماء الاجتماع والاقتصاد الغربيين والشرقيين
      فى سطرين فقط!! ....يضرب بعرض الحائط اطروحات(عبد الوهاب المسيرى-كايفين رايلى- وماكس فيبر-جلال امين-روجيه جارودى)
      سيدى الكريم ..هذه النظره هى (السبب فى تدهور المجتمع العربى والشرقى).....لماذا؟
      نحن نخلط بين تطبيق نظام خاص واقليمى..ونظام آخر(له ظروفه وخصوصياته المختلفه عن مجتمعنا)..الغرب (مادى براجماتى نفعى)..مبنى على الغايه (تبرر الوسيله)..وبه من التفكك ما لايمكن ان يتخيله احد..وبه من انهيار القيم والاخلاق ما لا يمكن مقارنته بشىء من المجتمع الشرقى(وهذا ليس معناه ان المجتمع الشرقى فى افضل حال بل إنه يتعرض الى مرحله إنعدام للهويه)
      وما اقصده بمرحله عدم الهويه..هو ان المجتمع الشرقى (عنده الخير) بمعنى لا زال متمسكاً بتلابيب الاديان..وهذا شىء مهم فى تأسيس مجتمع اخلاقى..وإيضاً ما زال مرتبط اسرياً واجتماعياً..بالرغم من ضياع هويه الكثيرين..إلا ان النظام والجو العام ما زال متوفراً
      ولا زال فى المستطاع اصلاح من شرد وخرج عن هذا النظام..ولــــكن اين المشكله؟؟
      المشكله ان الكثيرون من الذين ينظرون الى الغرب ينظرون بسطحيه شديده..ويقارنون بين قضايا ومشاكل مجتمع له ظروفه وخصوصياته
      ومجتمع آخر(له ظروف وخصوصيات مختلفها تماماً) شاهدوا (بعض الظواهر) الايجابيه.فيه.ولكنهم لم يتعرفوا جيداً على المجمتع الغربى
      فيقوم المشاهد بأصدار قراراً نهائياً ان الغرب (مجتمع )قيمى واخلاقى!..بينما هو فى الحقيقه(مجتمع مادى براجماتى ونفعى)
      فى الحقيقه ان المشكله اننا نستورد حلولاً لاتصلح لمجمعاتنا...لأن مجتمعاتنا (فى داخلها حل مشكلتها)..
      فلايمكنك ان تستورد (الفرديه والبراجماتيه والماديه الغربيه )وتقول لى ان هذا شىء صالح!!..وإنى بذلك اصلح مجتمعى!!..مجتمعك الشرقى به الخير لكن يحتاج الى الكثير من الثقه فى ما عنده واعاده احياء قيمه الجميله ..بدلاً من استيراد (الماديه من الغرب)..يحتاج الى عدم ضياع الهويه..ولنا فى (ماليزيا واليابان وغيرها من الدول التى لم تفقد هويتها )
      لا.... المنهج السليم يحتم عليك إنك ...تقوم بأستقراء مشاكل مجتمعك وتحاول ان تجد لها حلولاً ذاتيه..نظراً لأن مجتمعنا الشرقى له خصوصياته وقضاياه التى تختلف كثيراً عن المجتمع الغربى المادى..هذا فى الخطوه الاولى
      فى الخطوه الثانيه تدرس المجتمع الغربى (دراسه نقديه ) وضع الف خط تحت كلمه دراسه نقديه لا بل مليون خط
      هذه الدراسه النقديه تنطلق فيها من فهم شامل وعام للظروف الاجتماعيه الخاصه لدى المجتمع الشرقى..وهذا حتى لايحدث الخلط بين الاثنين..وإيضاً..دراسه المجتمع الغربى ..بعيداً عن (الإنبهار) و(الإنسحاق)..بل بنظره (موضوعيه)..حتى تصل الى دراسه نقديه صحيحه
      وفى النهايه ستستطيع ان تستفيد من القليل(المفيد) عند الغرب..وتتحاشى (الكم الهائل) من الاضرار الاجتماعيه التى قد تصيب مجتمعك ..
      هذه فقط وجهه نظرى بإيجاز شديد عن المقال وعن القضيه برمتها
      شكراً لكم كثيراً

      خالص تحياتى
      Last edited by elmorsy; 01-15-2011, 04:53 PM.
      وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

      ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

      ((محمد الغزالي))

      Comment

      • عياض
        باحث في الفلسفة
        • Jul 2009
        • 1842

        #18
        المشكلة اننا نشكو منذ عقود من ديكتاتورية الحكام و استبدادهم و قلة منا تنبهت الى ديكتاتوريتنا و استبدادنا نحن الشعوب في تصريحات الشعوب المنافسة لتصريحات الحكام في العصمة و التنزه من العيب فنحن بخير و نحن الأفضل و غيرها من الاطلاقات التي لا تنزل الواقع وأشبه بالهروب من ساحة المعركة..و ان الحكام ان كانوا مستعصين على التغيير فان الشعوب هي مثلها او اكثر...و هما حايجيبوا حاجة من برا؟؟؟ و لا انكار المنكر فقط بالقلب و اللسان يجب ان يكون موجها فقط للحكام؟؟ فان ترى الى تعامل الأب في اسرته و رب العمل في عمله و اجراءه و العالم والأستاذ في فصله و الشرطي في دائرته تعطيك انطباعا ان احدا من هؤلاء لو تولى امر امة محمد لكان اكثر ظلما و استبدادا و اغترارا برأيه من اي سلطان عربي غشيم اذ القضية قضية اخلاق منطبعة فينا منذ قرون تستلزم عيارا ثقيلا من النقد القائم على الحق الموجود في الكتاب و السنة لا تستثنى منه طائفة من طوائف الأمة ...منن العلماء و الأمراء و الفقهاء و العمال و المدرسين و العوام و حتى اللصوص و الخارجين عن القانون...و هذه المعضلة التي ورثناها منذ ايام الجدل المعروف بين جمال الدين الأفغاني و محمد عبده لم نتجاوزها لحد الآن في الوعي الشعبي على الأقل ...فما زال الناس ان وجه لها النقد تنفر هذه النفرة و تحاول ما امكنها القاء اللائمة على حكامها و هي من صنعتهم بسوء خلقها و قلة التزامها الحرية و العدل و حسن القول و الصبر و الصمت فيما بينها.....و هذه أصول دعوة الأنبياء و هي التي أقيمت من اجلها كل الديانات لحفظها ...و الشيخ عائض رجل ربى نفسه على المبدأ الاسلامي الأصيل في الاحساس بالحق اينما رأيته ...و التعبير عنه و الاحساس بالظلم...و الرجل من العلماء الذين نزلوا الى القاعدة الاجتماعية و لم يبقوا في البرج العاجي و حمل الهموم اليومية لمجتمعه حتى أمرضته كما يقول...
        فهو حين يقارن بيننا و بين الغربيين لا يقول انها مقارنة بين مجتمع الخلفاء الراشدين و بين الغربيين مع انه صرح بتفادي ذلك اجمالا
        و هو حين يقارن بييننا و بينهم لا يقارن في معاملة الغربيين لمن خرج عنهم فهذا لا يجادل فيه احد و انما يقارن في تعاملهم بينهم و قلة تراحمنا نحن فيما بيننا و لاينفي بقية الاسلام و الايمان الذي فينا و الذي يجعلنا افضل منهم في هذه الناحية...فيذهب من لم يفهمه الى استحضار امثلة تعامل الغرب مع من يعتبره خارجا عن منظومته...و يبتعد عن محل النزاع في مظاهر الأخلاق على المستوى الاجتماعي اليومي الذي تكمن وراءه آلاف الجمعيات المدنية و مؤسسات الدولة وقنوات التربية التي تعمل ليل نهار لبث الجديد من القيم و الأخلاق فيهم لخلق جو السلام الاجتماعي الملائم للتعايش...و المفارقة ان قادة الغربيين يستحضرون دائما وجه المقارنة بنا نحن المسلمين حتى يحمسوا شعوبهم الى مزيد من العمل للحفاظ على مكتسباتهم و نحن على العكس. ان قام وجيه فينا باستنفارنا بهذه المقارنة ننعي عليه و نداري كسلنا بانتقاده بأنه يفضل اهل الكفر على اهل الاسلام مع انه لم يدر بخلده...
        الخلاصة ان الذي يدعو اليه الشيخ عائض هو محض العمل...ان نقوم لله مثنى و جماعات و افرادا...و نجاهد انفسنا للرفع بمستوى الخلق في مجتمعاتنا و نحن مستحضرون لهذا التأخر الذي نعاني منه و ان السبب فيه هو تفريطنا في هذا الجانب الذي اتى به الاسلام...و ان لا نقوم بذلك كلاما فقط بل مشاريع علمية تربوية جمعوية ...اينا استطاع ان يؤلف كتابا او يؤسس جمعية او ينشئ نظرية او يطور مفهوما اسلاميا ليقدمه ملائما للعصر فليبدأ به و لنزل العلماء الى العوام و ليؤسسوا لاستقلاليتهم عن الحكام و العوام معا..و ليكرروا امثال تجربة انصار السنة و تجربة سلفية الاسكندرية التي تشكل الطيب القليل الذي ان كثر الخبث عليه هلكنا جميعا.. و يضعوا نصب اعينهم هذا الهدف من وجوب ان يشمل التغيير جميع قطاعات الأمة بلا استثناء و خضوعها جميعا للنقد دون ان يعلو اي منها بيما فيها الشعوب على امر الله...
        Last edited by عياض; 01-15-2011, 05:37 PM.

        " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

        Comment

        • أبو القـاسم
          محاور
          • Nov 2010
          • 3815

          #19
          مع احترامي لأخي عياض.
          لا أرى أن المقال يدعو للعمل لاسيما وللدكتور طريقة جديدة تعد انقلابا على ماضيه المشرف ..والنظر لمقاله بهذا التضخيم والمبالغة لايخلو من غرابة,بل هو مقال لقي استنكارا من عامة الشيوخ ,ولا أعلم فيهم من أشاد بهم..
          والدعوة للإصلاح لا تكون بهذا التطاول غير المسوغ على جنس العرب ,وكما مدح الامة الأوروبية مدح أوباما من قبل فتفرد بذا من بين الدعاة!
          والله المستعان
          مقالاتي
          http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
          أقسام الوساوس
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
          مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
          http://abohobelah.blogspot.com/

          Comment

          • المساء
            عضو
            • May 2010
            • 56

            #20
            الأمة الإسلامية أمة متخلفة تقنياً وعلمياً في الوقت الحالي ولا ننكر ذلك
            ولن يعود لها عزها ولن تتقدم إلا إذا عادت لكتاب ربها وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام
            وهي الأمة الوحيدة في العالم التي يتحكم دينها بتقدمها أو بتأخرها
            وطبيعي أنه لو زاد تمسكها بدينها فسترتقي الأخلاق وستتطور نحو الأفضل
            وأنت تقول ياعياض أنه يجب الإقتداء بأخلاق الغرب حتى نتقدم كما فهمت من كلامك
            فالأخلاق كما تقول هي العامل الرئيسي لتقدم الأمة أو تخلفها
            ولكن الأوروبيين عندما بدأوا نهضتهم العلمية وبدأوا في التقدم كان الغرب حينها ملحداً علمانياً لا يؤمن بالأخلاق
            فأين أخلاق الأوروبيين التي تتحدث عنها
            فالعلم والأخلاق ليس بالضروره أن يجتمعان في أمة واحده
            والا للزم أن يكون أينشتين أفضل الناس أخلاقاً
            وأرجو أن تخبرنا بتجربتك في الغرب حتى نعلم ماهو الشيء المميز في أخلاقهم
            ولا أعلم لماذا تضايقت من جملتي عندما أجزمت بأننا أفضل منهم أخلاقياً
            فأنا لم أطلق وجهة نظري هذه الا بعد معايشة للقوم , ولم تكن بجر قلم وسهولة كما تتوقع
            وقلت لك سابقاً نحن لانقارن الغرب بالخلافة الراشدة بل ضربت لك أمثلة حية من بلادنا وبلادهم وأراك تتعمد غض البصر عن هذه الأمثلة
            ومصرّ على الإقتناع بصورة أخرى للغرب غير الصورة الموجودة في الواقع
            وأنا لا أنكر أن الغرب لديهم العديد من الخصال الحميدة وأنا لا أقول هذا تعصبا للمسلمين أو العرب ولكن أخلاقهم منحطه بكل معنى الكلمة
            وتوجد بهم عنصريه قامت لها الأبحاث والدراسات حتى أثبتت بأن البريطانيين أكثر الشعوب عنصرية على وجه الأرض , والبريطانيون يعترفون بهذه العنصرية ويفتخرون بها
            وكل من زار الغرب ولو مره واحده في حياته عَلِمَ هذا
            وأنت تقول أن الشيخ يقارن بين قلة تراحمنا ببعضنا وبين تراحمهم هم
            وأنا أقول على إسرافنا في التقصير , على الأقل الأبناء على اتصال بأمهم يومياً ( في بلدي على الأقل )
            أما في أوروبا فكما تعلم الإبن يغادر البيت في سن الثامنة عشر ويذهب إلى المدن الصناعية الكبرى ليعمل ولا يعود إلى البيت إلا في حالة وفاة أو زواج
            أين التراحم والبر والإحسان الذي تتحدث عنه ؟
            Last edited by المساء; 01-15-2011, 06:50 PM.

            Comment

            • عياض
              باحث في الفلسفة
              • Jul 2009
              • 1842

              #21
              وأنت تقول ياعياض أنه يجب الإقتداء بأخلاق الغرب حتى نتقدم كما فهمت من كلامك
              أرجوك يا اخي ان تترك كلامي..فلم احب ان افقد ودك في محاورتك لما رأيت من تسرعك في تحميل كلام الناس ما لا يحتمله...و مثل هذا الخلق من المراء و بطر الحق و غمط الناس هو من العينات الأخلاقية المنتشرة بيننا بكثافة و لن تجد انتشاره بهذه الطريقة المهولة في الغرب كما هو عندنا..لك الحق ان تعتقد ما تشاء ما لم تخالف قواطع الاسلام لكن ان تحمل كلامي ما لم اقله لتبرر ضعفا في نظرتك فهذا فعلا ما احبه و افضل الصمت عليه...
              و يكفيني ان تعود سيدي الى وقت الثورة الفرنسية و ووقت الثورة الانجليزية و الحرب الأهلية الأمريكية و عد الى الكتب الكبرى المؤطرة لعقائد المنتصرين لترى كيف ان الأمر على خلاف ما تجزم به من غير علم و هو خلق ايضا منتشر فينا من ان الثورة كانت الحادية اولا و ثورة لم تحسب حساب الأخلاق ثانيا...
              و اما ما تذكره من المقارنة بين المجتمعين فاذهب فقط الى نقط العبور بين العالمين و اسأل الناس جميعا عن حسن المعاملة بين الناس في هذه النقطة و تلك النقطة و ستفهم قصد الشيخ عائض و الفجوات التي نعاني منها..و التي للأسف لن يعالجها كثرة جدلنا بل الاقرار بمواطن الضعف و تكثير العمل في سبيل نشرها في قاعدة اوسع...و لولا ان انعت بالمبالغة لقلت ان كل هذا المونتاج من الارهاب و الهجمة على العالم الاسلامي و الافقار لم يكن الا لهدف ايقاف التنمية الأخلاقية و التربوية الدعوية التي اجتاحت الأمة في الثمانينات و اول التسعينات و الله اعلم
              Last edited by عياض; 01-15-2011, 06:59 PM.

              " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

              Comment

              • ريم 1400
                عضو
                • Nov 2010
                • 458

                #22
                احدى الشركات الكبرى في دول الخليج كان الرئيس غربي ( بغض النظر من اي دولة ) وحصل بينه وبين مرؤسه العربي مشادة فظن العربي أن الغربي سيهضم حقه في التقييم فكانت المفاجأة أن تقيمه للعمل كان ممتاز ( مسلمين بلا اسلام )

                يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي مريم السلولي قاتل أخية :- والله لا أحبك حتى تحب الأرض الدم المسفوح فقال أبو مريم: أفتمنعني حقَا ؟ قال عمر رضي الله عنه :- لا , قال أبو مريم فلا بأس , انما يأسف على الحب النساء 0000 هل هذي القاعدة مطبقة لدينا ؟الجواب :-لا الا مارحم ربي -وفي الغرب الجواب:- نعم الا من شذ ثم من حق الانسان ان يعجب بجميل الأخلاق المتفق عليها من أي أمة كانت !! ولا أحد أنكر السلبيات الناتجة من عدم وجود الأيمان
                ولم ينكر الشيخ أصلا هذي السلبيات وانما تأسف على حالنا ولسان حاله يقول نحن أولى بهذي الأخلاق لأن ديننا يأمرنا بها وعليها ثواب وعقاب وهم لا ثواب ولا عقاب وتمسكوا بها عندما أيقنوا أنها سبب لتقدمهم في الدنيا وان كانت مدفعوة الأجر لا دخل لنا في النيات ايه المكرم المورسي المهم النتيجة والنية على صاحبها ثم أن الاخلاق عامة للبشر الكل يحب الصدق ويكره الكذب الكل يحب العدل ويكره الظلم

                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                لله درك ياتشافيز رجل والرجال قليل وقد ندر فى زمننا هذا الرجال امثال هوقو تشافيز رئيس فنزويلا والذى اصدر امرا لوزير خارجيته بطرد السفير اليهودى من فنزويلا الى غير رجعه على ضوء المجازر التى اقدمت عليها دولة اليهود من قتل وتشريد للشعب الفلسطينى المسلم!!!!!!

                رجل فى اخر الدنيا لا تربطنا به اية صله ولا قرابه ولا دين ولا مذهب مجرد كونه انسان شعر بالمسئولية الملقاة على عاتقه كبشر يحس ويتألم لما رأه من مجازر بشعه اقدم عليها الصهاينه فى غزه

                كنت اتمنى ان يتقدم احد من قادة دولنا العربيه ممن لديهم سفارات لليهود فى بلدانهم بهذه الخطوه الغير مسبوقه ويطرد السفير اليهودى من بلده مشيا على الأقدام محذوفا بكل انواع الجزم على طول الطريق الى المطار وكنت اتمنى ان تقطع العلاقات بكل انواعها مع العدو الصهيونى حتى يعزل هذا الكيان من العالم الى ان يتقوقع وينتهى من الوجود ولكن جميع التوقعات والأمانى جاءت مخيبه للأمال وعلى عكس مانحب فلا يزال ذلك العشق والحب الصهيونى قد بلغ مبلغا خطيرا متأصلا فى قلوب قادة هذه الدول ولذلك اقاموا المتاريس والحواجز وبداو باعتقال كل من تسول له نفسه بالإقتراب من هذه السفارات المقدسه
                نشكرك ياتشافيز على نخوتك وفزعتك ورجولتك وغضبك على من فعلوا الأفاعيل فى اخواننا فى غزه ونسأل الله ان يهديك الى طريق الأسلام فلعمرى انك تستحق منا كل الإحترام والتقدير ونتمنى لك الخير .
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ التعليق على رئيس فنزويلا منقول

                استغفر الله العظيم استغفر الله الذي لا اله الا هو استغفره وأتوب الية

                Comment

                • ريم 1400
                  عضو
                  • Nov 2010
                  • 458

                  #23
                  هكذا تكون المعارضة عندما نتكلم عن الحقيقة 0000

                  أحزم الناس عاقل لمس الجرح وابتسم
                  الحقيقة مثل النحلة ,تحمل في جوفها العسل وفي ذنبها ابرة

                  ليس هناك خطأ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ0000
                  قيل لبعض الحكماء: بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟ فقال:- بإصلاح نفسه هيا إلى العمل والإصلاح حتى يتحقق فينا قوله تعالى ((كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ))

                  Comment

                  • أبو القـاسم
                    محاور
                    • Nov 2010
                    • 3815

                    #24
                    الاعتراف بالخطأ جميل..ولكن مقال د عايض ليس كذلك..
                    مقالاتي
                    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                    أقسام الوساوس
                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                    http://abohobelah.blogspot.com/

                    Comment

                    • عبدالله السعيدان
                      عضو
                      • Dec 2010
                      • 75

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                      مع احترامي لأخي عياض.
                      لا أرى أن المقال يدعو للعمل لاسيما وللدكتور طريقة جديدة تعد انقلابا على ماضيه المشرف ..والنظر لمقاله بهذا التضخيم والمبالغة لايخلو من غرابة,بل هو مقال لقي استنكارا من عامة الشيوخ ,ولا أعلم فيهم من أشاد بهم..
                      والدعوة للإصلاح لا تكون بهذا التطاول غير المسوغ على جنس العرب ,وكما مدح الامة الأوروبية مدح أوباما من قبل فتفرد بذا من بين الدعاة!
                      والله المستعان
                      صدقت والله وأصبت كبد الحقيقة
                      يا مقلب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك
                      اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك ما لا أعلم وأستغفرك وأتوب إليك مما أعلم
                      لا حول ولا قوّة إلا بالله
                      ________
                      ألا أيها الدهريُّ أنت محاسبٌ
                      ... إذا حُشر الموتى فما أنت قائلُ ؟!




                      Comment

                      • عبـــاد
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 227

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليماً كثيراً

                        جزى الله أستاذنا وشيخنا عائض القرني خير الجزاء وأجزل له الأجر على صدق نيته وشجاعته

                        ليس كل العرب كذلك وليس كل الغربيين كذلك

                        ولكن الغربيين الذين جلست بينهم أياماً قليلة - قابلوك بوجوههم لا بظهورهم - وما أسهل التظاهر والادعاء لأيام قليلة
                        ورأيت صفوتهم ونخبتهم من الأطباء وعلية القوم
                        رأيتهم وقت العمل ولم ترهم في سائر أحوالهم
                        رأيتهم في حال الصحو ولم ترهم في حال السكر والصداع الذي يعقبه
                        لم ترهم في البارات والمراقص مساء كل يوم
                        لم تسمع صمتهم المهذب ولم تر نتيجته في العزلة والوحدة التي يعاني منها 30 بالمائة من سكان فرنسا كما أعلن رئيسهم ساركوزي منذ أيام وأعلن أن العزلة الشخصية أصبحت أزمة وطنية يجب العمل على مكافحتها
                        30 بالمئة يشيخون في صمت وهجران ونكران ولا يتواصلون مع أحد من ابن أو قريب سوى التلفزيون ولا يخرجون من منازلهم إلا إلى العمل (وحيدين) أو البار (وحيدين) أو لقبض راتبهم التقاعدي من آلات صماء أو لعيادة الطبيب الذي يكاد يكتب لهم شهادة الوفاة

                        أما العرب من أهلك وقومك فتراهم ظهراً لبطن وترى حلوهم ومرهم حَسَنهم وقبيحهم
                        فأنت تعيش بينهم
                        ويعز عليك أن ترى فيهم عيوباً وتسكت عنها ولو كانت في قليل منهم

                        وأنت تعلم طباع قومك العرب الذين يسكرهم المدح ويغضبهم الذم
                        وتريد أن تعمل بقول رسولك محمد صلى الله علي وسلم
                        "إياكم والمدح فإنه الذبح" وايضاً "احثوا في وجوه المداحين التراب"
                        فذكرت ما يجب إصلاحه وأنكرت ما يجب إنكاره بدون تعيين ولا تشخيص
                        وهو حق واقع لا ينكره إلا مكابر
                        وتركت المدح وذكر المحاسن في هذا المقال
                        وكم لك من مقالات في ذكر أفضل صفات الشعوب والقبائل المسلمة
                        وكم سمعناك على قناة الرسالة تذكر أفضل ما في سوريا وتركيا وأندونيسيا وماليزيا وغيرها من البلاد
                        ولكنك في هذا المقال أثرت أن تعكس أسلوبك
                        ففضلت أن يغضب بعض قومك على أن يسكر أغلبهم بمدح لا ينفعهم
                        وفضلت أن تفقد بعض شعبيتك على أن تسكت عن كلمة الحق
                        وأن تستفز بني العرب لينكروا طباع الفظاظة والغلظة المنافية لأخلاق الإسلام
                        ولا يسكتوا عنها السكوت المؤدب الذي يدع يد الغريق حتى يبلغ القاع - كما يسكت الغربيون

                        أحسن الله إليك وجزاك عنا خير الجزاء
                        ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #27

                          الإخوة الكرام ..
                          في كل مرة ٍكنت أ ُناصح فيها أحدا ًبمساؤي الموسيقى والغناء المائع ..
                          لم يكن يفتني أبدا ًأن أذكر (من ضمن ما أذكر) : أنه يكفي التعلق بالموسيقى والغناء
                          اللذان يستميلان القلب : أنه يُوقع حتما ًفي التعلق بالمُغنيين والمُغنيات !!!..
                          الفاسقين والفاسقات !!!.. الماجنين والماجنات !!!..
                          وكنت أسأل مَن أ ُخاطبه دوما ً:
                          هل تحب أن تكون زوجتك : مثل تلك المغنية فلانة : والتي تغني أمام الرجال بالتميع
                          وترقيق الصوت : هذا إن لم يكن بالعُري الذي صار أساسا ًللغناء في ذلك الزمان ؟!..
                          وكنت أ سأل مَن أ ُخاطبها دوما ً:
                          هل تحبين أن يكون زوجك : ممَن يتراقص حوله عشرات الفتيات الشبه عاريات هكذا ؟!
                          أو ممَن يُعد نفسه : مِلكا ًعاما ًلمَن تريد الاحتضان أو التقبيل من شدة الحفاوة به ؟!!!..
                          فكانت تقع هذه الكلمات والحمد لله تعالى موقع القبول في قلوبهم وعقولهم عند التفكر
                          فيها ...
                          حتى أن أحدهم ليقول بعد فترة ٍمن ندمه :
                          إني لأتحسر أن أوجدت مكانا ًفي عقلي وذاكرتي لمثل هذه الأسماء أن تـُعشش فيها !!!!..
                          وكم أتمنى لو أستطيع نسيان تلك الأسامي أو محوها من ذاكرتي : كما تمسح الممحاة رسم
                          القلم ......................
                          ---------
                          والآن أيها الأفاضل ..
                          لعل أحدكم يتساءل : ما دخل كل هذا بموضوعنا ذا ؟!!!!!!!..
                          أقول :
                          لو أن أحدا ًأراد أن ينصح رجلا ً: بحُسن معاملة زوجته ....
                          فهل تتخيلون أن مسلما ًعاقلا ً: يذهب لهذا الزوج والزوجة : ليضرب لهما مثالا ًيُحتذى :
                          بالفنان فلان .. وحُسن معاملته (فيما يظهر للجمهور والإعلام) لزوجته فلانة ؟!!!!..
                          أقول :
                          هنا قد وقع أكثر من خطأ : في أكثر من اتجاه .......
                          1...
                          سوء (أو عدم توفيق) في اختيار القدوة ابتداءً ...
                          إذ أن مجرد لفت النظر لهؤلاء : يوقع التعلق بهم (لدى العوام) : في غير الصفة حتى المُشار
                          إليها !!!.. وكأن الذي لفت النظر إليهم : قد قام بوضع قدم (العوام) : على طريق محبتهم
                          والتعلق بهم وتقديرهم (أي هؤلاء الفنانين) : من غير أن يدري !!!!..
                          في حين يمتليء ديننا (قرآنا ًوسُـنة وسيرة ًوتاريخا ًعظيما ً) : بمئات : بل : بآلاف القدوات
                          التي يُحتذى بها (ربما في كل شيء) ولا خوف ولا غضاضة !!!!!..
                          2...
                          وأما الخطأ الثاني الذي وقع فيه المُشير إلى هؤلاء الفنانين : هو أنه حتى : لم يكن مُنصفا ًفي
                          تحقيق ما رأت عيناه أو وصل لعلمه !!!!..
                          إذ المعروف أن كل الباطل : حريص أشد الحرص على إبداء غير حقيقته للناس وللعوام
                          من حوله دوما ً: لأسباب في الإغواء والخداع والفتنة كثيرة : يعلمها كلٌ منا والحمد لله !..
                          وعلى هذا (وإذا أخذنا حياة أولئك الفنانين مثلا ً) :
                          فإن مشاهد المودة والحُب (الزوجي) التي يُظهرونها في الفضائيات وعلى صفحات المجلات :
                          هي في الحقيقة (افتعال) : لعدم نشر الغسيل المتسخ على العام بقدر الإمكان !!!..
                          إذ المعلوم للمُدقق والمُتبصر والمُتابع لأخبار الفضائح والحوادث :
                          لعلم عن يقين : مدى ما يعيشه (الواحد) من هؤلاء : من تفسخ في حياته الزوجية نتيجة
                          العُهر والفساد والفسوق والمُجون الغارق فيه ؟!!..
                          فلن تجد فنانا ً: إلا وزوجته تحتقره : وربما تخونه جزاءً وفاقا ًلما تشاهده عليه من مجون مع
                          غيرها في كل يوم !!!..
                          ولن تجد فنانة : إلا وزوجها يذدريها ويُعاملها بمثل تحررها الذي تظهر به في أحضان وقبلات
                          غيره : وربما يزني بغيرها في اليوم مرات !!!!..
                          إذن :
                          فالنظرة القاصرة لما يظهر على السطح من أمثال هؤلاء :
                          هي من الفاتنة لجموع العوام الذين ينفعلون بالمظاهر : ولا خبرة لهم ببواطن البشر على ضوء
                          القرآن أو السُـنة !!!!!...
                          ----------
                          والآن ...
                          ماذا يفعل الشيخ عائض القرني بمثل هذه المقالات التي يخرج بها علينا بين الحين والحين ؟!!..
                          1...
                          يفتن بها جموعا ًمن العوام : فيتعاظم المثال (الغربي الكافر) في أعينهم : والإنسان (الغربي الكافر)
                          في قلوبهم : حتى ولو لم يكن ذلك هو مقصود الشيخ ابتداءً ولكنه (وكما قلت) :
                          قد أساء ضرب المثل واختياره !!!!!..
                          إذ :
                          ما الذي كان سيضره : إذا ضرب الأمثلة التي تحتذى : من ماضينا الباهر ؟!!.. أو : من بعض
                          مَن يتمسكون بدينهم في هذا الزمن : كالماسك على الجمر : وهم ظاهرون لا يخفى حالهم :
                          ولن يعجز أن يجدهم مَن يبحث عنهم !!!!!..
                          والنتيجة :
                          نجد أختا ًكالأخت ريم حفظها الله :
                          تبدأ حديثا ًأصلا ًبمقال ٍللشيخ عائض : تختمه بان تتمنى زوجا ًمسلما ً: غير عربيا ً!!!!!!!!!!!!!..
                          فالعرب (وفق كتابات الشيخ عائض في السنوات الأخيرة لظهوره إعلاميا ً) :
                          صاروا ملصقة ًبكل نقيصة في التعامل والأخلاق !!!!!..
                          فلا هو الذي أنصف بأن ذكر مساويء الغرب الكافر لإعطاء الصورة الكاملة عنهم منعا ًللافتتان !
                          ولا هو الذي أنصف بأن ذكر محاسن العرب التي ما زالوا يحملونها : منعا ًلخروج العوام بهذه النظرة
                          المُزرية المُتحصلة من كتابات الشيخ !!!!!..
                          إذ أنه معلوم لكل مَن صلـُحت بصيرته :
                          أن العوام يفهمون : غير ما يفهم طلاب العلم والعلماء !!!..
                          فهذا الشيخ القرني مثلا ً:
                          لا يجد أي غضاضة في الخروج على فضائيات : أصحابها : هم من أشهر الفسقة الأغنياء في العالم
                          العربي والإسلامي !!!.. وزملاؤه : هم خليط ٌمن الدعاة ((( المُجددين ))) وفق الرؤية الأمريكية
                          ((( المُسالمة ))) للتعايش مع ((( الآخر ))) والتحلل من ((( الضوابط الشرعية ))) سواء للمرأة
                          المسلمة أو غيرها !!!!..
                          كما نجد أن من زملائه (في ذات القناة أيضا ً) : صوفيين أو شيعة روافض !!!!!!...
                          والسؤال الآن :
                          إن كان الشيخ يستحل لنفسه ذلك : لأنه في رأيه : أحد طرق الدعوة (السُـنية) في وسط هؤلاء :
                          أقول : وهل ما يقر في عقل العامي : هو نفس ما نواه الشيخ وعمل به وله ؟!!!..
                          أقول (وعن تجربة شخصية) :
                          لا والله .. بل رأيت معظم العوام (( يستخلصون )) من ذلك :
                          أنه لا غضاضة أبدا ًمن أن يكون المسلم (مُجددا ًمُتحررا ً) !!.. أو (صوفيا ًمُبتدعا ً) !!.. أو (شيعيا ً
                          رافضيا ًماكرا ًحاقدا ً) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!...
                          والخلاصة هنا :
                          أنه يجب على الداعي (وخصوصا ًمع شهرته وشهرة كتاباته) :
                          أن يتق الله عز وجل فيما يُظهره للعوام من أمثلةٍ أو كتابات أو اتجاهات أو أفعال !!!!....
                          لأن العوام في الدين : هم كالطفل الذي يتشرب من كل ما حوله : بلا تمييز ........................
                          إذ : لا علم .. ولا معرفة : تسمح لهم برؤية وتمييز الصواب من الخطأ للأسف .......
                          --------
                          2...
                          وأما ثاني ما يفعله الشيخ بمقالاته هذه :
                          فهو أنه يخدع الملايين : بانخداعه الذي يقع فيه عن عمد في رؤيته لظاهر القوم ..................!
                          ولعل مُتعجب يتعجب قائلا ً: كيف ينخدع الشيخ في ظاهر القوم : ((( عن عمد ))) ؟!!..
                          أي : كيف يجتمع (الانخداع) و : (عدم التعمد) ؟!!!..
                          أقول :
                          عندما يترك الإنسان منا لبعض الأفكار ((المُسبقة)) : أن تتحكم في آرائه : فهو بذلك قد فتح باب
                          الانخداع على نفسه : عن عمد !!!!!!...
                          مثال .......
                          لو أن كافرا ًغربيا ً: يسمح لنفسه أن يتدخل كرهه لكل ما هو إسلامي (وهو لا يعرف عن الإسلام
                          شيء أصلا ً) : أن يسمح لهذا الكره : أن يتحكم في كل أفعاله وأقواله ....
                          أليس مثل هذا الرجل : هو الأكثر عرضة من غيره : في تقبل كل الخزعبلات واللا معقوليات التي
                          يفتريها أعداء الإسلام عليه : حتى مع عدم منطقيتها أحيانا ًكثيرة !!!!!..
                          أقول : نعم ....
                          لأنه : لديه ((( خلفية وفكرة )))) مُسبقة عن الإسلام : تجعله غير حياديا ًبالمرة في أي مسألة ستتعلق
                          بالإسلام ................
                          أقول :
                          وللأسف الشديد :
                          يقع الشيخ عائض القرني في مثل ذلك الخطأ كثيرا ًفي كتاباته !!!!!..
                          فالرجل (ونتيجة لمعاناته السياسية في السعودية من قبل والتي تم نفيه بسببها أعواما ً) :
                          قام بتكوين فكرة مُسبقة داخلية لديه : قوامها : إبراز كل انتقاصة : والتغافل عن كل ممدحة : لهذه
                          البلاد التي ما زال فيها الخير ........!
                          ولعل أبرز الأمثلة على ذلك :
                          هو ما كتبه الشيخ فور إعلان فوز (أوباما) ((( الأسود البشرة ))) في الانتخابات الأمريكية !!!!!..
                          فقد سارعت يد الشيخ للكتابة عن هذا الحدث ((( الفريد ))) والإشادة به وبهذه الدولة الأمريكية :
                          ((((((( دولة الحرية )))))))) :
                          من غير حتى أن يتثبت مما تساقط من يديه من معلومات وأخبار وأمثلة مكذوبة !!!!!...
                          فانخدع بكل سهولة (( لأفكاره المُسبقة )) : وخدع معه كل مَن قرأ له على غير علم !!!!..
                          فتسبب في الآتي :
                          أولا ً:
                          ظن القاريء أن (أوباما) هذا : هو من احد زنوج أفريقيا الذين عانوا في أمريكا الأمرّين كـ (كونتا كنتي)
                          مثلا ً: إلى أن ناضل ليصل لرئاسة أكبر دولة في العالم : والتي سمحت قوانينها (الديموقراطية) : لمثله :
                          أن يتولى رئاسة البلاد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
                          ولم يُكلف الشيخ نفسه عناء البحث قليلا ًعن سيرة أوباما !!.. وكيف أن أسرته (جده وجدته من أمه) :
                          هم من الأمريكان الأغنياء في أمريكا (فالرجل ليس أفريقيا ًأصيلا ًوإنما هجين أفروأمريكي) !!!...
                          كما أن الرجل : ذهب ليُداهن اليهود في معابدهم وطقوسهم في كل مكان قبل الفوز بالانتخابات : مثله
                          في ذلك مثل كل عتاة الشر من عائلة بوش وغيرهم !!!!..
                          ولولا أنه قام بذلك : لما كان فاز !!!!..
                          فالرجل : هو حلقة مدروسة : تم اختيارها بعناية : لتهدئة الرأي العام العالمي الثائر آنذاك ضد أمريكا
                          وانتهاكاتها (البوشية) في السنوات الأخيرة !!!...
                          ثانيا ً:
                          قام الشيخ بالتركيز على قيمة نظرة الأمريكان للرجل الأسود :
                          ولم يُشر من قريب ولا بعيد : إلى التاريخ الامريكي (( الأسود )) في معاملة الزنوج أو الأفارقة أو كل
                          أسود !!.. والذي لم ينصلح (رسميا ًوقانونيا ً) إلا منذ وقتٍ قريب لا يتعدى المائة عام بعد المعاملة كالعبيد
                          أو الحيوانات !!!!!..
                          بل وحتى اليوم : ما زالت الكثير من الممارسات الوحشية والتعسفية والعنصرية : تقع من الحين للآخر
                          على السود في أمريكا !!!!!!!!!!!...
                          فقام الشيخ بتجاهل كل ذلك (وهذه هي أول نقطة عدم إنصاف) :
                          ثم اكملها بعدم إنصاف أشد وأسوأ :
                          وهو تجاهل تاريخنا الإسلامي العظيم : في عدم التمييز بين الأسود وغيره منذ بدء الدعوة للإسلام :
                          حتى لم يعد لتلك العنصرية أي تواجد حقيقي في أي بلد مسلم منذ قرون ٍمضت !!!!..
                          بل :
                          وحتى في العصر الحديث :
                          فإن (السودانيين) مثلا ً : وهم سود البشرة : ليُعاملون ويتقلدون في بلاد السعودية وغيرها من الأعمال :
                          ما يحسدهم عليه أي أسود في أي مكان آخر في العالم في أي أمةٍ كافرة ممن يدّعون الحرية والليبرالية !!!..
                          ---------
                          والخلاصة لعدم التطويل ....
                          أن كتابات الشيخ عائض القرني منذ سنوات (مع ذروة ظهوره الإعلامي الفضائي وبعد شهرة كتابه لا
                          تحزن الذي وجد لدى الملايين متنفسا ًيواسيهم فاشتهر به الشيخ) : أقول :
                          أن كتاباته في تلك الأعوام الأخيرة :
                          هي من أفضل مطايا الليبراليين والعلمانيين للاستشهاد بها في حواراتهم وكتاباتهم على تخلف (المسلمين)
                          (((((((( في كل شيء ))))))))) :
                          وعلى طريقة : ((((((((( وشهد شاهد من أهلها )))))))))) !!!!..
                          والله المستعان ......

                          وأرجو الا أكون قد استثرت حفيظة أي أخ أو أخت فاضل وفاضلة ...
                          فإنما هذا مجهود متواضع مني لوضع الأمور في نصابها : قد أكون مخطئا ً.. وقد أكون مُصيبا ً.. والعلم
                          عند الله ....
                          --------
                          ((( تعقيب )))
                          بالنسبة لحديث مدح عمرو بن العاص رضي الله عنه للروم : أقول :
                          يجب التنبه لأشياء ...
                          1...
                          أن العرب (وحتى وقت عمرو) : لم يكن فيهم ممالك وملوك : على غرار الروم وفارس .. وملوكهم :
                          قيصر وكسرى ... ولذلك : فالمدح قد انصرف في تلك الجهة بالمقام الأول ..
                          واما مع قيام مملكة الإسلام أخيرا ً..
                          بخلفائها وأمرائها الذين صاروا شامة ًعلى جبين الزمان (باعتراف المنصفين من غير المسلمين أنفسهم) :
                          فإنه : لا معنى لما ذكره عمرو رضي الله عنه : قياسا ًبما وقع بعده من عدل المسلمين وكمال حكمهم
                          وسياستهم الدينية والاجتماعية والإصلاحية بما لا يخفى ...
                          2...
                          وأما إذا شئنا المدح (من باب الإنصاف المأمور به في الدين) :
                          فليكن على المستوى الفردي (اليقيني) بقدر الإمكان .. وخصوصا ًمع الأمم الكافرة أو المشركة ..
                          فهذا رسولنا الكريم : قد ذكر من عدالة نجاشي الحبشة : ما استأمنه على المهاجرين الأول للمسلمين !
                          ولكن :
                          هل النجاشي الذي كان قبله : هل كان مثله في العدل ؟!... اللهم لا ...
                          أيضا ً: هل النجاشي الذي نازعه الحُكم : هل كان مثله في العدل ؟!.. اللهم لا ...
                          وهكذا ...
                          3...
                          إن الناظر لمساويء الغرب الكافر الغير مُركز عليها من قبل الإعلام لأسباب علمانية وليبرالية لا تخفى
                          علينا : يرى أن تلك المساويء هي في حقيقتها : قد فاقت الكثير لدينا في بلادنا !!!..
                          ولكن الفرق هناك :
                          أن حُكامهم : يعملون لأنفسهم (من جهة) : ولتقدم بلادهم (من الجهة الأخرى) ...
                          وأما معظم حُكامنا : فيعملون لأنفسهم : من كل جهة !!!!...
                          ولهذا :
                          رأينا مساوءنا في صورة مُكبرة : أكبر بكثير مما هو لدى غيرنا في كل العالم !!!..
                          فالإحصائيات العالمية في تلك الدول : لا تكذب !!..
                          من بطالة لسرقات لانتهاكات لاغتصاب لقتل لرشوة لاختلاس لتزوير لسرقة أعضاء (جيد أن الشيخ
                          لم يذهب لإحدى تلك المستشفيات !!) لواسطة لعشوائيات لتدني مستوى معيشة لغلاء لقذارة الشوارع
                          الخلفية .... إلخ إلخ إلخ ..
                          4...
                          وأخيرا ً...
                          إن الناظر لكل مساوءنا : لا يتعجب من وجود الخير من وسطها .. ولكن يتعجب والله (ومع كل ما يُكاد
                          به للإسلام من كل شرور العالم) : أن يبقى أصلا ًالخير في وسطها مع كل ذلك !!!..
                          إذ :
                          من الطبيعي جدا ًأن يكون أهل الدين الحق وبلادهم :
                          هم الأكثر استهدافا ًلكل مجهودات الشر على جميع الأصعدة : الفردية والمجتمعية والدينية والدنيوية !!!..
                          بل : هم محط كل المكر العالمي إن صح التعبير : لقرون وقرون مضت !!!..
                          ذلك المكر الذي من بعضه يصفه ربنا عز وجل قائلا ً:
                          " وإن كان مكرهم : لتزول منه الجبال " !!!!!!!!!!!!...
                          فاللهم لك الحمد أن جعلت في المؤمنين وبلادهم : سرا ًلبقاءهم وبقاء الخير فيهم .. فلم نر استئصالا ً..
                          ولم نر انتهاءً وغروبا ًإلى الأبد مثلما حدث مع الكثير من غيرنا ...
                          وصدق رسولنا الكريم أن المهدي عليه السلام سيظهر في العالم :
                          ليملأه عدلا ًوقسطا ً.. كما امتلأ ظلما ًوجورا ً.............
                          ولم يستثن رسولنا الكريم من ذلك مكانا ًغير مكان ....

                          والله تعالى أعلى وأعلم ..

                          Last edited by إلى حب الله; 01-16-2011, 11:19 AM.

                          Comment

                          • الشهاب العابر
                            عضو
                            • Nov 2010
                            • 124

                            #28
                            طيب نقول -للدكتور-، ما هو سبب -تخلف العرب- برأيك؟

                            هل هو جنسهم؟!!
                            فان كان كذلك، فقد عبت رسول الله صلى عليه وسلم!!!
                            وان قلت لا .... ليس الجنس هو السبب، بل هو الطبع .... قلنا لك فما سبب هذا الطبع ... فالطباع نتاج التربية
                            فمن عاش مسلوب الارادة من حكامه .... يذيقونه شتى اصناف العذاب والمهانة .... ويسرقونه ليل نهار .... ولا يجد بعضهم قوت يومه .... بينما يرى حكامه ينعمون بأموال المسلمين ....
                            اقول لو كان هذا ما يحدث في بلاد الغرب لوجدت اضعاف اضعاف ما تجده عندنا....
                            فان كنت لائم احد .... فلم اولياء امرك الذين جرونا لما نحن فيه من ويلات...!!!
                            قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

                            Comment

                            • الشهاب العابر
                              عضو
                              • Nov 2010
                              • 124

                              #29
                              ثم الدكتور لم يقابل هناك الا النخبة!!!

                              فلو انه ذهب الى ازقة لوس انجلوس او لاس فيغاس، لما رجع بثيابه!!!!!

                              وما انقطاع الكهرباء قبل سنوات عن امريكا ببعيد!!! فبمجرد انقطاع الكهرباء عندهم لساعات ... سجل ما لا يحصى من حالات السرقة والقتل .... فأين هذه الحضارة التي يزعمها الشيخ؟؟؟؟
                              قال صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار ابدا)

                              Comment

                              • أمَة الرحمن
                                عضو فعال
                                • Apr 2009
                                • 3251

                                #30
                                عَنْ اَلْمُسْتَوْرِدِ اَلْقُرَشِيِّ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ: « تَقُومُ اَلسَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ اَلنَّاسِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَئِنْ قُلْتُ ذَلِكَ، إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً أَرْبَعًا: إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ اَلنَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ, وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ, وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ, وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ, وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ: وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ اَلْمُلُوكِ »
                                رواه مسلم
                                و صدق رسول الله.

                                هذه من عجائب أدلة نبوته، صلى الله عليه و سلم.

                                و مع ذلك نقول: ما فائدة بقايا الأخلاق المنقطعة عن وحي السماء؟؟؟

                                ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )



                                أود أن أسجل أيضاً إعجابي بمشاركات الزميل الفاضل elmorsy الجميلة، و كأني أراه يقترب شيئاً فشيئاً إلى نور الحق و الهداية.
                                Last edited by أمَة الرحمن; 01-16-2011, 03:33 PM.
                                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                                Comment

                                Working...