مرحباً
لم أشا أن أعاود الكتابة في هذا المنتدى لقلة أدب وتطاول معظم المناظرين فيه، ومن لا يناظر فهو يدخل ليهلل للمشاركات التي تتطاول على غير المسلمين وبالمرة يقوم بما يمليه عليه ضميره بالتسفيه.
ولكن وبعد تحولي من لا أدري إلى ملحد فقد رأيت أن أطرح موضوعاً راجياً تجنب أي رد يعتمد على تجريح الطرف الآخر سواءً كان التجريح شخصياً أو الاستهزاء لغوياً بأفكاره بعبارات تخيل لكاتبها بأنها من البلاغة بحيث أن المحاور الآخر سوف يبهت.
أدعو جميع المحاورين المتدينين في هذا المنتدى إلى المحاورة الخالية من التعقيد اللغوي، ولا أطلب هنا اختيار لغة للحوار وذلك لكون المنتدى عربي بشكل أساسي، وبالتالي فقد يجهل الكثير من القائمين عليه التحاور بلغة أخرى أو قد لا يتمكنوا منها بطلاقة.
لكني أرى إمكانية أن يزال الحشو اللغوي الفارغ، والالتزام بمعايير أدبية عند الحوار كعدم تشبيه الكاتب أو نعته بصفات أو تحريف كلامه وضرب أمثال تشبيهية (كالمحاور الذي يقول أن مثالك يشبه البامبرز، أو أنت كمن يتلقف البعرة، أو نطعم كلامك للخراف.. إلخ من التشبيهات البليغة والغير مجدية) وذلك لأن الكاتب قد لا يريد أن يحول ما كتبه إلى سياق آخر.
عذراً للإطالة ولكنني سوف أتبع هذا الأسلوب في حواراتي، وسوف أتجاهل أي رد يحتوي على إساءة، وأعتبر صاحب الإساءة خاسراً في حواره.
الموضوع الذي أود المناقشة فيه هو هل هناك كتاب منزل اسمه إنجيل؟ وهل قول المسلمين أن الإنجيل قد تم تحريفه يعد اعترافاً بوجود بعض منه؟ أو أنه يدل على ضياعه؟
وشكراً
لم أشا أن أعاود الكتابة في هذا المنتدى لقلة أدب وتطاول معظم المناظرين فيه، ومن لا يناظر فهو يدخل ليهلل للمشاركات التي تتطاول على غير المسلمين وبالمرة يقوم بما يمليه عليه ضميره بالتسفيه.
ولكن وبعد تحولي من لا أدري إلى ملحد فقد رأيت أن أطرح موضوعاً راجياً تجنب أي رد يعتمد على تجريح الطرف الآخر سواءً كان التجريح شخصياً أو الاستهزاء لغوياً بأفكاره بعبارات تخيل لكاتبها بأنها من البلاغة بحيث أن المحاور الآخر سوف يبهت.
أدعو جميع المحاورين المتدينين في هذا المنتدى إلى المحاورة الخالية من التعقيد اللغوي، ولا أطلب هنا اختيار لغة للحوار وذلك لكون المنتدى عربي بشكل أساسي، وبالتالي فقد يجهل الكثير من القائمين عليه التحاور بلغة أخرى أو قد لا يتمكنوا منها بطلاقة.
لكني أرى إمكانية أن يزال الحشو اللغوي الفارغ، والالتزام بمعايير أدبية عند الحوار كعدم تشبيه الكاتب أو نعته بصفات أو تحريف كلامه وضرب أمثال تشبيهية (كالمحاور الذي يقول أن مثالك يشبه البامبرز، أو أنت كمن يتلقف البعرة، أو نطعم كلامك للخراف.. إلخ من التشبيهات البليغة والغير مجدية) وذلك لأن الكاتب قد لا يريد أن يحول ما كتبه إلى سياق آخر.
عذراً للإطالة ولكنني سوف أتبع هذا الأسلوب في حواراتي، وسوف أتجاهل أي رد يحتوي على إساءة، وأعتبر صاحب الإساءة خاسراً في حواره.
الموضوع الذي أود المناقشة فيه هو هل هناك كتاب منزل اسمه إنجيل؟ وهل قول المسلمين أن الإنجيل قد تم تحريفه يعد اعترافاً بوجود بعض منه؟ أو أنه يدل على ضياعه؟
وشكراً

Comment