حوار حول قوله تعالى: ((إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سيف الكلمة
    باحث متخصص
    • Sep 2004
    • 2203

    #16
    الشمس كتلة غازية وليست جسم صلب
    ألسنة اللهب من نتاج انفجارات اندماجية أو انشطارية فى عمق الكتلة الغازية
    الكتلة الغازية تختلف عن الكتلة الصلبة أو ذات القشرة الصلبة
    فالغازات فى حركة دائبة ولاتحافظ على شكل ثابت
    التكوير للشمس يستلزم تثبيت الشكل بقشرة أكثر ثبات
    أو تكويرها بقدرة الله دون أن نجزم بمسببات
    والقشرة الصلبة فى الأرض شكلها ثابت أو على الأقل محدود الحركة جدا
    فهى لا تحتاج لتكوير وهى أقرب إلى الشكل الكروى
    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
    http://www.dorar.net/hadith.php

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      أولا يا زميلى الفاضل أنا لا أناقش فى مثل تلك الموضوعات ولا يهمنى كثيرا أن أثبت أن فى تلك الآية أو فى غيرها إعجازا علميا لكونى فى غنى عنه فقد ثبت الإعجاز منذ ألف وأربعمائة عام بطرق عدة ولا حاجة لنا إلى كل ألوان الإعجاز بل إلى لون واحد فقط وصورة واحدة فقط وما زاد على ذلك فهو تحصيل لحاصل ..
      بالنسبة لقولك
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
      الم تقل قبل قليل ان العلم صارم وان الارض ليست بكره؟ لماذا صارت الان على وجه التقريب؟ هل هي كرويه ام بيضاويه؟
      انا لم افتح هذا الموضوع بل الأخ أحمد المنصور هو من سأل وكرر السؤال.
      لا طبعا أنت لم تفهم كلامى أنا أقول لك إن من يطلق على الأرض أنها بيضاوية الشكل يقول ذلك على سبيل التقريب وليس ذلك من العلم فى شىء فالأشكال الهندسية ومنها الشكل ذى المقطع البيضاوى معروفة ومحددة بدقة متناهية .
      لا أفهم فى الحقيقة لماذا كل هذا الجدال وما الغاية منه ؟!
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • حسام مجدي
        عضو
        • Sep 2004
        • 293

        #18
        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..


        جزاكم الله سبحانه و تعالى خيرًا يا أخوة ..

        عزيزي السيد " هادي " .. بالنسبة لما أشرت إليه حول حديث سجود الشمس .. فالرد عليه هنا في موضوع كروية الأرض و سجود الشمس ..

        و هذا موضوع ذا صله ...

        و إذا ما كان لديك أي استفسارات أو تعقيبات حول تلك الأمور .. فيمكنك أن تفتح موضوعًا بشأنها .. فقط أعلمني في مداخلتك القادمة بإذن الله سبحانه و تعالى ..

        أما بالنسبة لموضوع الآية الكريمة من سورة الطارق (خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب) ..

        فسأجيب سريعًا بإذن الله سبحانه و تعالى عنها .. على أنك لو أحببت التعقيب فيمكنك أن تفتح موضوعًا آخر .. حتى لا نشتت الموضوع بإذن الله سبحانه و تعالى ..

        أقول بعون الله سبحانه و تعالى نقلًا عن الدكتور عبد الحميد دياب و الدكتور أحمد قرقوز : ..

        جاء في القرآن الكريم : ( فلينظر الإنسان مم خلق . خلق من ماء دافق . يخرج من بين الصلب و الترائب )[ الطلاق : 6ـ7ـ8] .

        آية كريمة حيرت العلماء و المفسرين و لابد لفهمها من أن يتعرف القارئ و لو على سبيل الاختصار ـ على الناحية التشريحية للجهاز التناسلي : إن النطاف تتكون عند الرجل في أنابيب الخصية ، ثم تنبقل بعد كمال تكوينها و نضجها بالحبل المنوي ، إلى الحويصلتان المنويان و منهما إلى قناتين الدافقتين فالإحليل ثم يخرج المني آخر الأمر من الإحليل إلى خارج الجسم .

        ـ الصلب ، يشمل العامود الفقري الظهري و العامود الفقري القطني و عظم العجز و يشتمل من الناحية العصبية على المركز التناسلي الأمر بالانتعاظ و دفق المني و تهيئة مستلزمات العمل الجنسي ، كما أن الجهاز التناسلي تعصبه ضفائر عصبية عديدة ناشئة من الصلب ن منها الضفيرة الشمسية و الضفيرة الخثلية و الضفيرة الحوضية و تشتبك في هذه الضفائر الجملتان الودية و نظيرة الودية المسؤولتان عن انقباض الأوعية و توسعها ، و عن الانتعاظ و الاسترخاء و ما يتعلق بتمام العمل الجنسي . و إذا أردنا أن نحدد ناحية الصلب المسؤولة عن هذا التعصيب قلنا إنها تحاذي القطعة الظهرية الثانية عشرة و القطنية الأولى و الثانية ، و القطع العجزية الثانية والثالثة و الرابعة .

        ـ أما الترائب فقد ذكر لها المفسرون معاني كثيرة ، فقد قالوا : إنها عظام الصدر ، والترقوتان ، و اليدان و الرجلان ، و ما بين الرجلين ، و الجيد و العنق و غير ذلك . و ما دام سعة فإننا نأخذ من هذه المعاني ما يتفق مع الحقيقة العلمية، و سنعتمد على التفسير القائل بان الترائب هنا هي عظام أصول الأرجل أو العظام الكائنة ما بين الرجلين.

        لنعد إلى الآية القرِآنية : ( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب ) . الماء الدافق هو ماء الرجل أي المني يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية يخرج من بين صلب الرجل و ترائبه ( أي أصول الأرجل ) ، أصبح معنى الآية واضحاً لأن معظم الأمكنة و الممرات التي يخرج منها السائل المنوي والتي ذكرناها يقعان خلف غدة الموثة " البروستات و التي يشكل إفرازها قسماً من السائل المنوي " و كلها تقع بين الصلب والترائب . و يجب أن نذكر هناك عدة آراء و نظريات حول وظيفة الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين فمنهم من يقول بأن الحويصلين المنويين مستودعان لتخزين النطاف بالإضافة إلى وظيفتهما الإفرازية ، بينما النظريات الحديثة تقول بأنه لا يمكن اعتبار الحويصلين المنويين مخزناً للنطاف ، و المهم أنهما غدتين مفرزتين تشكلان قسماً من السائل المنوي ، و إفرازهما ذو لون أصفر غني بالفركتوز ، كما أن لهما دوراً إيجابياً في عملية قذف السائل المنوي للخارج على شكل دفقات بسبب تقلص العضلات الموجودة بهما .

        و لا يبقى أي إشكال في أن الآية الكريمة أشارت على وجه الإعجاز و الموعظة ، يوم لم يكن تشريح و لا مجهر إلى موضع تدفق المني من الإنسان قبل أن يخرج إلى ظاهر الجسم . و إذا التفتنا إلى الناحية العصبية في بحثنا هذا ن و ما لها من أهمية ، وجدنا أن الوصف الوارد في الآية الكريمة يمكن أن ينطبق عليها فتنسجم الصورة العصبية مع الصور التشريحية الماضية تمام الانسجام .

        و يمكن إيضاح هذا المعنى على الوجه التالي : إنك حين تقول : " خرج الأمر من بين زيد و عمرو " تريد بذلك أنهما اشتركا و تعاونا على إخراجه . و قوله تبارك و تعالى : ( يخرج من بين الصلب و الترائب ) يفيد بأن الصلب و الترائب تعاونا كجانبين على إخراج المني من مستقره ليؤدي وظيفته و بهذا المعنى يصح أن نقول : ( إنه خرج من بين صلب الرجل كمركز عصبي تناسلي آمر و ترائبه كمناطق للضفائر العصبية المأمورة بالتنفيذ ) حيث يتم بهذا التناسق بين الآمر و المأمور خروج المني إلى القناتين الدافقتين ، و هذا ثابت من الناحية العلمية ، و موضح لدور الجملة العصبية و لا بد من تعاون الجانبين لتدفق المني فإن تعطل أحدهما توقف العمل الجنسي الغريزي .

        المصدر : كتاب " مع الطب في القرآن " تأليف الدكتور عبد الحميد دياب و الدكتور أحمد قرقوز ..


        و هذا تفسير قام به الطبيب .. إلا أني أذكر أن نقاشًا حامي الوطيس قد دار مرة في منتدى الملحدين منذ فترة طويلة حول تلك الآية الكريمة تحديدًا .. ثم جاء ملحد و شارك مشاركة أثبت فيها بالمواقع الطبية الأجنبية أن الآية صحيحة و أن العمود الفقري له فضل كبير في إخراج المنى ..

        و أنا حاليًا أبحث عنه .. و ربما أنقل إليك ردة ..

        و الله سبحانه و تعالى المستعان ..

        و أعتذر لأخي الحبيب " أحمد المنصور " على تشتيت الموضوع .. و بإذن الله سبحانه و تعالى لو كان عندك تعقيب يا سيد " هادي " فيمكنك أن تفتح موضوعًا منفصلًا ..

        و شكرًا ..
        [frame="13 70"]
        [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
        وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
        [/frame]

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #19
          بدايةً شكرًا لكل الأحباء على المشاركة.

          الفاضل هادي،

          تتساءل:
          الاخ احمد المنصور، هل يمكن أن تشرح اكثر عن ما تقصده الاية، فانا لم افهم كلامك بعد.

          أشكر الأخ الحبيب آتماكا على رده على تساءلك. بعد قراءة إجابتك وإصرارك على تكرارها رغم فراغها من المضمون يجعلني أشك أنك قد فهمت شيئًا من الموضوع. وحتى لا نترك الأمر للهوى أقول لك هذه الآية تحمل من المعجزات ما يعجز عنه الوصف.

          الدليل؟
          أطلب منك أن تضع لنا ما توصل إليه العلم الحديث بخصوص "موت النجوم"! (وبالمناسبة سنعرف لماذا لا ترى إعجازًا في الآية الكريمة!)

          ثم بعد ذلك أريد منك أن تلخص كل ما كتبته (أو نقلته) في ثلاث كلمات!!!


          وهذا هو الإعجاز بعينه. وحتى ذلك الحين – وإلى ما شاء الله - سأعتبرك قد عجزت عن تحقيق المطلوب.
          -----***-----
          ومع هذا سؤالي لم يكن حول الإعجاز العلمي للآية – سؤالي الذي تتهرب من الإجابة عليه هو:
          للمرة (س) أُعيد عليك سؤالي:
          ما الذي دعا محمدًا (صلى الله عليه وسلم) أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان


          فالشرط هو (إذا الشمس كورت). أرجو إجابة محددة – ناصعة مثل الشمس - وبدون لف ودوران.

          تحياتي.

          Comment

          • هادي
            عضو
            • Aug 2005
            • 82

            #20
            الاخوان الأعزاء جميعا، إن اعتراضي هو على قولكم أن هناك اعجاز علمي بجانب اللفظ اللغوي، فلم اسمع بهذا من قبل، فما تخبر به الآية هو انطفاء الشمس في يوم القيامة وهو المقصود من قوله (اذا الشمس كورت)، فان كان هناك معنى آخر علمي للآية فعلينا أن نطبق هذه القاعدة على كل آية من آيات القرآن، والا صارت شيئاً مزاجياً فندخل الجانب العلمي في آية ونرفضه في أخرى، وقد ضربت مثالا بآية الصلب والترائب، فقول الله فيها هو الجانب اللغوي فقد ولو طبقنا الكلام العلمي فالآية ستصبح خاطئة، وهناك آيات أخرى لا نفهمها إلا بالتفسير اللغوي فقط (والليل إذا عسعس) (والصبح إذا تنفس)، فهل يعني أن الصبح جسم له رئه ويتنفس؟ طبعا لا.
            الأخ حسام مجدي لقد قرأت مقالك ولم أجد في كتب التفسير من قال أن الترائب هي عظام الحوض، كلهم قالوا أنها أعلى عظام الصدر عند المرأة (موضع القلادة)، لذا نرجو أن توثق المعلومه أكثر ولك كل تحياتي.
            الأخ أحمد أنا لا الف ولا أدور أنا كلامي واضح وهو أن ما دفع النبي لقول هذا هو الجانب اللغوي في أن الشمس ستنطفئ وكما قال البعض أنها سترمى بجهنم.

            Comment

            • احمد المنصور
              محاور
              • Sep 2004
              • 1566

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصور

              ومع هذا سؤالي لم يكن حول الإعجاز العلمي للآية – سؤالي الذي تتهرب من الإجابة عليه هو:
              للمرة (س+1) أُعيد عليك سؤالي:
              ما الذي دعا محمدًا (صلى الله عليه وسلم) أن يزعم بعدم كروية الشمس وهى تظهر كروية للعيان


              فالشرط هو (إذا الشمس كورت). أرجو إجابة محددة – ناصعة مثل الشمس - وبدون لف ودوران.

              تحياتي.
              ...

              Comment

              • هادي
                عضو
                • Aug 2005
                • 82

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
                الأخ أحمد أنا لا الف ولا أدور أنا كلامي واضح وهو أن ما دفع النبي لقول هذا هو الجانب اللغوي في أن الشمس ستنطفئ وكما قال البعض أنها سترمى بجهنم.
                .

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #23
                  عزيزي هادي أنت تلف وتدور ولكن لا بأس.

                  1) حسنًا الشمس كرة هكذا تبدو للعين! لماذا يقول الرسول (:salla1 أنها عندما تنطفئ ستكور؟

                  يعني كيف يقول عاقل أن الكرة ستصبح كرة!!!!

                  2)
                  ما دفع النبي لقول هذا هو الجانب اللغوي في أن الشمس ستنطفئ وكما قال البعض أنها سترمى بجهنم
                  ادعم قولك من كلام النبي (:salla1


                  ----
                  ملحوظة: نحن المسلمون عندما نذكر المصطفى نقول (:salla1. وهذا للعلم.

                  Comment

                  • رحيم
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 108

                    #24
                    إخوتي الأكارم...

                    لا أفهم ما معنى: المكوَّر لا يُكوَّر !!!

                    هل هم أعلم من شيخ الإسلام الذي استدل بالآية ذاتها على كروية الأرض

                    " وَ " التَّكْوِيرُ " التَّدْوِيرُ يُقَالُ : كَوَّرْت الْعِمَامَةَ وَكَوَّرْتهَا : إذَا دَوَّرْتهَا وَيُقَالُ : لِلْمُسْتَدِيرِ كَارَةٌ وَأَصْلُهُ " كورة " تَحَرَّكَتْ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا "




                    فلو كان كذلك... فالشمس إما مربعة أو مستطيلة أو مثلثة ؟؟؟!!!

                    لو قال القرآن إن الشمس مربعة أو مثلثة أو أي شكل غير الدائري ـ الكروي، إن أخذنا أبعاده الثلاثة ـ لما آمن إنسان على وجه الأرض.
                    والذي أوقعه في هذا الخطأ، جهله بأن المقصود بالتكوير هو الجمع والضم واللف.. فالمعلوم أن: " الكاف والواو والراء أصلٌ صحيحٌ يدلّ على دُوْرٍ وتجمُّع. من ذلك الكوْر: الدَّور. يقال كار يَكُورُ، إذا دار. وكَوْرُ العمامة: دَوْرُها. والكُورَةُ: الصُّقْع [أي: المنطقة السكنية]، لأنَّه يدُور على ما فيه من قُرىً. ويقال: طعَنَه فكَوَّرَه، إذا ألقاه مجتمِعاً. ومنه قولُه تعالى: " إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " [التكوير: 1]، كأنَّها جُمِعَت جَمْعاً ".(1 )

                    وهنالك نظرة من جانب آخر للإعجاز العلمي في الآية الكريمة، فهو كما يلي مختصراً:
                    ما للشمس من وهج، يتكون من اندماجٍ داخل باطن الشمس لذرتين من الهيدروجين مما ينتج الهيليوم.. ونفاد الأكسجين من باطن الشمس ووفرة الهيليوم بعد سنين لا يعلمها إلا الله تعالى، يحدث اضطراب وعدم توازن في جسم الشمس؛ لأن الهيليوم أثقل من الهيدروجين بأربع مرات، عندها تلجأ الشمس إلى حركة تعيد توازنها فينتفخ الجزء الخارجي من الشمس ويتقلص لبها.
                    وعندها يكون اللب أضعف من أن يُسند الجزء الخارجي من الشمس، فينهار جسم الشمس على بعضه ـ بسبب جاذبية أجزاء بعضها لبعضها الآخر ـ فتنكمش الشمس انكماشاً سريعاً مفاجئاً فتتقارب الذرات تقارباً شديداً حتى تكاد تتداخل وهذا هو التكوير.

                    ولكن قوة التنافر بين الذرات تحافظ على مسافة بينها تمنع الالتحام، فتتعادل قوى التنافر الكهربائي مع قوى الجذب الناتج عن التكوير، عندها يحصل شيء من التوازن في الشمس وتسمى تلك المرحلة علمياً بمرحلة (القزم الأبيض).. فلا يبقى من نورها إلا ضوء خافت واهن.
                    وقد لاحظ العلماء ـ الذين يراقبون ولادة وموت النجوم ـ أن النجوم التي أكبر من شمسنا بمرة ونصف تصل إلى مرحلة التكوير ثم تتلاشى وتنفجر دون أن تتوازن فلا تصل إلى حالة (القزم الأبيض).

                    بينما النجوم التي تقارب حجم شمسنا فإنها تؤول إلى حالة مستقرة تماماً مع انخفات ضوئها.. وهذا يمكن أن يكون تفسير المستقر في قوله تعالى: " وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ " [يس: 38]. (2 )

                    ---------------

                    1 ) معجم مقاييس اللغة، ابن فارس 5/114.
                    2 ) انظر: موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص356. عن أبحاث لعالم فلك اسمه (شاندرا سيخار). ونقل ص:369 عن الموسوعة الأمريكية أن علماء الفلك قدروا أن ما تملك الشمس من طاقة يكفيها لمدة خمسة بليون سنة أخرى ثم تنتهي كنجم قزم، وتبقى مستقرة على تلك الحالة. والله تعالى أعلم.
                    أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                    http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                    شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                    http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                    Comment

                    • حسام مجدي
                      عضو
                      • Sep 2004
                      • 293

                      #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                      الزميل الفاضل هادي ..

                      يبدوا أنك نسيت أن تقرأ جزئًا من الرد الذي نقلتة ...

                      و هو قول الكاتب : الترائب فقد ذكر لها المفسرون معاني كثيرة ، فقد قالوا : إنها عظام الصدر ، والترقوتان ، و اليدان و الرجلان ، و ما بين الرجلين ، و الجيد و العنق و غير ذلك . و ما دام سعة فإننا نأخذ من هذه المعاني ما يتفق مع الحقيقة العلمية، و سنعتمد على التفسير القائل بان الترائب هنا هي عظام أصول الأرجل أو العظام الكائنة ما بين الرجلين.

                      و في الحقيقة لس لدي سعة كاملة من الوقت للبحث في كتب التفاسير ..

                      و لكن ما يعنينا الآن أمر واحد .. هو أن قولك أن الآية بها خطأ علمي فهذا معناه يا عزيزي أن القرآن الكرم ليس كلام الله سبحانه و تعالى .. !

                      فنحن الآن لا نتكلم لنثبت إعجازًا علميًا ..

                      نحن نثبت مصداقية و صحة القرآن الكريم أنه كلام الله سبحانه و تعالى ..

                      بداية أعالج مسألة الصلب تلك التي تؤرق العديد من الناس ..

                      أنقل إليك الرد الذي قام به اللاديني و أسمة بالمناسبة wiccen في منتدى الملاحدة .. و لم يعلق شخص واحد بعدها ومنهم القبطان و الشاعر و غيرهم ممن كانوا يشاركون بالحوار ..


                      يقول ..


                      لقد بحثت في موضوع خروج السائل المنوي من الظهر
                      ووجدت انه حقا يخرج من الظهر ولكن ليس الحيوانات المنوية

                      انما السائل نفسه او الماء

                      وهنا تجد اجابة طبية ترى فيها توضيحا اكثر

                      كما سترى الشخص الذي يسال الدكتورة هنا يعاني من الام ظهر

                      وخصوصا عند الاكثار من القذف

                      واقرا الاجابة وسترى ان السائل حقا يخرج من
                      العمود الفقري

                      وضعت لك اجابة الدكتورة فقط



                      Dr. Lin: 6/21/2001>
                      Over-masturbation or over-ejaculation discharges too much brain and spinal fluids (in the semen) that support the synthesis of neurotransmitters acetylcholine, dopamine and serotonin.
                      The Acetylcholine/parasympathetic
                      Nervous system (Master Yin Chi) supports the hypothalanic-pituitary-adrenal (DHEA production - Kidney Yin Chi) and liver functions; the Dopamine Nervous system (Master Yang Chi) drives the hypothalanic-pituitary-thyroid/testicular (ovarian) axises (testsoterone/androstenedione production - Kidney Yang Chi) in conjunction with the action of the acetylcholine/parasympathetic nervous functions; the serotonin nervous system prevents dopamine/norepinephrine from excessively converting to the stress hormone adrenalin to achieve stress reduction and to reduce the overactivation of the sympathetic nervous "fight and flight" execution that overburns the acetylcholine and parasympathetic bioelectricity respossible for the hormones and neurotransmitters production (including the erection neurotransmitter Nitric Oxide and dilator cGMP.
                      The Serotonin nerves acts as body guards for the acetylcholine/parasympathetic and dopamine/norepinephrine nerves in the co-local interneurons to regulate the nervous intercommunication. Since the Chinese Traditional Medicine has never assigned a type of "Chi" for the serotonin nervous system, people usually have to practice Tai-Chi or Qi-gong to de-stress the mind or go to temples to ask Gods for help, or even get some amulets (containing scents for serotonin) or drink their ashes (containing serotonin herbs?) for psychiatric disorders or fears.
                      Over-masturbation or over-ejaculation accelerates the decline of your DHEA and testosterone/androstenedione production - the natural aging. When your muscles, joints, ligament, brain and spine contains insufficient DHEA and testosterone/androstenedione, don't apply a heavy load to any parts of your body; otherwise, you will get damaged. A low back pain is the typical result of this problem. When the damage is done, you get blood congestion in the local muscles, ligaments and tissues, which eventually compress the local nerves, resulting in constant pains or numbness.
                      Readers' experiences for better sexual orgasm / sex orgasm. Bioelectricity is The Foundation of Life and Love. AND What are the solutions. Sexual KungFu for women's Multiple Orgasms, Tao for Prolonging sexual intercourse, and Recovering from impotence and frigidity by vacuum cupping massage & herbs.

                      The solution for your problem is taking ViaGrowth-IV and applying vacuum-cupping massage to your spine, low back/waist and tail bone to remove the blood circulation blockage and to let the local nerves and tissues get enough hormones.


                      _______________

                      و لكن ...

                      ماذا لو ثبت خطأ تفسيري أو تفسير الزميل الذي قام بنقل ذلك الرد العلمي ..

                      هل معنى هذا أن نحكم بوجود خطأ علمي بالقرآن الكريم ؟؟

                      أبدًا ! ..

                      فهناك يا زميلي الفاضل العديد من التفاسير لتلك الآية الكريمة و هي تفاسير معقولة تمامًا علميًا .. مما يجعل القول بوجود خطأ علمي في الآية قولًا متعسفًا شديد التسرع ! ..

                      مثلًا ..

                      في مرة من المرات التي ظهر فيها الزنداني على قناة الجزيرة في برنامج الشريعة والحياة .. منذ نحو العامين تقريباً .. تتطرق إلى هذه الآية وأتانا بتفسير جديد .. مفاده هو أن المقصود من (يخرج من بين الصلب والترائب) هو الوليد الذي يخرج من بطن أمه .. والبطن بين الصلب والترائب .. ويشهد لذلك ( والكلام للزنداني) الآية التي تليها فتقول : (إنا على رجعه لقادر) أي إحياء الميت .. فالمقصود هو الإنسان وليس المني ..

                      و هو تفسير معقول بل و تشهد له الآية الكريمة فعلًا !! ..

                      و هناك تفسير آخر ..

                      ماء دافق: مصبوب بدفع في الرحم ..
                      الصلب : ظهر كل من الزوجين ..
                      الترائب: اطرافهما .. ( و هو معنى وارد في كتب اللغة و المفسرين ) ..

                      إذا فمعنى الماء يكون هو الماء الذى تسير فيه البويضة بعد تلقيحها فى جسد المرأة ..
                      و تكون الآية تتضمن وصف الجماع ..فالصلب إذن يكون بمعنى ظهرى الرجل والمرأة بينما الأطراف هى أطرافهما وتصبح الآية وصفاً جنسياً محضًا للعملية الجنسية لا يمكن تخطأتة علميًا أبدًا .. !

                      ما أقصدة يا زميلي إنك إن تجعل الآية خاطئة علميًا فهو قول متسرع جدًا ينقصة البحث بحيادية .. فالوصول إلى هذا القول الخطير يحتاج إلى الكثير من البحث ...

                      و علية فإن تلك الآية الكريمة ليس فيها شبهة خطأ علمي ..

                      و لم تعلق على مسألة سجود الشمس زميلي ..

                      أنتظرك بإذن الله سبحانه و تعالى ..

                      و الحمد لله رب العالمين ..
                      [frame="13 70"]
                      [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                      وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                      وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                      [/frame]

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #26

                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟
                        هادي أين أنت؟

                        Comment

                        • الفاروق
                          محاور
                          • Apr 2005
                          • 308

                          #27
                          عذراُ منك أخي الفاضل أحمد المنصور ذلك أنني أعلق على موضوع جانبي وليس على موضوع الشريط الأصلي
                          سورة الطارق
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          ...... فَلْيَنظُر ِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِق ٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْن ِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)......


                          أما الترائب فلا مشكلة اطلاقاً من اعتبارها الأضلاع ذلك أن
                          خلق من ماء دافق
                          المقصود منها ( والله أعلم ) الأعراس الجنسية أي النطفة و البييضة, و المنشأ الجنيني لهم هو مكان في منتصف الجنين اعتباراً من الأسبوع الحملي الثالث مشكلة العرف البولي التناسلي, يحده من الخلف العمود الفقر ي ومن الأمام جداري الصدر و البطن
                          أي بمعنى آخر:
                          بين الصلب والترائب
                          و من ثم في نهاية الحياة الجنينية فإن الخصيتين تهاجران بعيداً للأسفل إلى المكان النهائي بكيس الصفن و عدم حصوله يعطي حالة غير طبيعة تدعى الخصية الهاجرة
                          أما المبيضين فلهم خط هجرة قصير إلى الأسفل لداخل الحوض
                          وبذلك فإن المنشأ الأساسي الجنيني للمبيض و للخصيتين هو بين الصلب و الترائب أما مكانهم عند الشخص البالغ فهو مكان هجرتهم ذلك أن النطاف مثلاً تتطلب درجة حرارة أقل من حرارة الجسم ولذلك تبقى خارج الجسم

                          للمزيد من التوضيح الرجاء النظر للون الأحمر بهذا الرابط

                          وأنظر للرقم 6 بهذا المقطع لجنين بعمر 4-6 أسابيع حملية


                          وأنظر هنا للرقم 2


                          الرابط:
                          قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                          الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                          أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                          فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                          ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                          Comment

                          • هادي
                            عضو
                            • Aug 2005
                            • 82

                            #28
                            الاخوان الأعزاء،

                            بالنسبه لتكوير الشمس، فكلامكم فيه وجهة نظر، وحتى نتفق سويةً على وجهة النظر هذه (خصوصا الأخ أحمد) عليكم توضيح أمرين:

                            1) بماذا نصف الشمس الآن؟ مع ملاحظة تجنب وصفها بالكرة.
                            2) ما مدى تطبيقكم لهذا المنهج المتبع في وجود تفسير علمي الى جانب اللغوي في آيات القرآن؟ هل هي قاعده عامه أم لا؟

                            هذا تعليقي على آية تكوير الشمس.

                            Comment

                            • هادي
                              عضو
                              • Aug 2005
                              • 82

                              #29
                              نأتي الآن إلى سورة الطارق، وأود أن أقول أنها أكثر الآيات التي بحثت في معناها العلمي وقد وجدت أن الحل الوحيد هو الأخذ بها كمعنى لغوي فقط كما نقول (من صلب فلان) للدلالة على النسل وليس الصلب نفسه (عظم الظهر).

                              أشكر أخي حسام مجدي على جهده واهتمامه، واقدره له كثيراً.
                              لقد قرأت المقال الأول الذي نقلته، وقد تذكرت أنني قرأته منذ زمن في موقع إسلامي يرد على المسيحيين. لقد اعتمد الكاتب على كلمة واحده وهي أن الترائب تعني (في أحد معانيها) عظام الحوض، ثم انطلق من هذه الى تفسير الآيه علميا، لكن للأسف رجعت وقتها الى المعاجم فلم أجد ذلك المعنى،وسأؤكد ذلك بعد قليل.
                              بالنسبه لمقالك الثاني الذي نقلته عن الملحد في منتدى الادينيين، أصارحك بأنني لم أفهم الكثير منه، وأنني سأسأل صديقي عن ذلك.إلا أنه هناك تعليق على بعض ما فهمته منه وهو ان استدلالك على خروج المني من بين الصلب والترائب يختلف عن ما قاله المقال من أن سائل الدماغ والنخاع يساهم في تكوين المني، فما دخل الدماغ بالترائب؟

                              الأخ الفاروق أشكرك أيضا على اهتمامك وعلى مقالك الجميل الذي تعبت في نقله وأقدره لك.
                              تفسيرك هذا يا أخي سمعته سابقا، وهو يعتمد على أن الخصيه تكون في الظهر وتنتقل لاحقا،
                              إن هذا يختلف عما تقوله الآية (وهي واضحه النص) في أن الماء هو الذي يخرج من بين الصلب والترائب، وتذكر آيه أخرى (خلق من ماء مهين)، فالماء لا يرادف الخصيه والخصيه لا تخرج من بين الصلب والترائب.

                              إن الترائب في معاجم اللغه تعني عظام الصدر وموضع القلاده بشكل مرجح، وبقيه الاحتمالات في المعاني لا تحمل معنى الحوض أو البطن كما تفضلت أخي الفاروق.

                              لسان العرب:

                              والتَّرائبُ: مَوْضِعُ القِلادةِ من الصَّدْر، وقيل هو ما بين التَّرْقُوة إِلى الثَّنْدُوةِ؛ وقيل: التَّرائبُ عِظامُ الصدر؛ وقيل: ما وَلِيَ الّتَرْقُوَتَيْن منه؛ وقيل: ما بين الثديين والترقوتين. قال الأَغلب

                              العِجْليّ:

                              أَشْرَفَ ثَدْياها على التَّرِيبِ، * لَمْ يَعْدُوَا التَّفْلِيكَ في النُّتُوبِ

                              والتِّفْلِيكُ: مِن فَلَّك الثَّدْيُ. والنُّتُوبُ: النُّهُودُ، وهو ارْتِفاعُه. وقيل: التَّرائبُ أَربعُ أَضلاعٍ من يَمْنةِ الصدر وأَربعٌ من يَسْرَتِه. وقوله عز وجل: خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ يَخْرُج من بينِ الصُّلْب والتَّرائبِ. قيل: التَّرائبُ: ما تقدَّم. وقال الفرَّاء: يعني صُلْبَ الرجلِ وتَرائبَ المرأَةِ. وقيل: التَّرائبُ اليَدانِ والرِّجْلانِ والعَيْنانِ، وقال: واحدتها تَرِيبةٌ. وقال أَهل اللغة أَجمعون: التَّرائبُ موضع القِلادةِ من الصَّدْرِ، وأَنشدوا:

                              مُهَفْهَفةٌ بَيْضاءُ، غَيْرُ مُفاضةٍ، * تَرائِبُها مَصْقُولةٌ كالسَّجَنْجَلِ

                              وقيل: التَّرِيبَتانِ الضِّلَعانِ اللَّتانِ تَلِيانِ التَّرْقُوَتَيْنِ، وأَنشد:

                              ومِنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ، * كَلَوْنِ العاجِ، ليس له غُضُونُ

                              أَبو عبيد: الصَّدْرُ فيه النَّحْرُ، وهو موضِعُ القِلادةِ، واللَّبَّةُ: موضع النَّحْرِ، والثُّغْرةُ: ثُغْرَةُ النَّحْرِ، وهي الهَزْمةُ بين التَّرْقُوَتَيْنِ. وقال:

                              والزَّعْفَرانُ، علَى تَرائِبِها، * شَرِقٌ به اللَّبَّاتُ والنَّحْرُ

                              قال: والتَّرْقُوَتانِ: العَظْمانِ الـمُشْرِفانِ في أَعْلَى الصَّدْرِ مِن صَدْرِ رَأْسَيِ الـمَنْكِبَيْنِ إِلى طَرَفِ ثُغْرة النَّحْر، وباطِنُ التَّرْقُوَتَيْنِ الهَواء الذي في الجَوْفِ لو خُرِقَ، يقال لهما القَلْتانِ، وهما الحاقِنَتانِ أَيضاً، والذَّاقِنةُ طَرَفُ الحُلْقُوم. قال ابن الأَثير: وفي الحديث ذكر التَّرِيبةِ، وهي أَعْلَى صَدْرِ الإِنْسانِ تَحْتَ الذَّقَنِ، وجمعُها التَّرائبُ. وتَرِيبةُ البَعِير: مَنْخِرُه(2)

                              (2 قوله «وتربية البعير منخره» كذا في المحكم مضبوطاً وفي شرح القاموس الطبع بالحاء المهملة بدل الخاء



                              مختار الصحاح

                              التُّرَابُ و التَّوْرَابُ و التَّوْرَبُ و التَّيْرَبُ و التَّيْرَابُ و التَّرْباءُ بفتح التاء و التُّرْبُ و التَّرْبَةُ بضم التاء فيهما كله بمعنى وجمع التراب أَتْرِبةٌ و تِرْبانٌ بكسر التاء و تَرِبَ الشيء أصابه التراب وبابه طرب ومنه ترب الرجل أي افتقر كأنه لصق بالتراب و تَرِبَتْ يَدَاهُ دعاء عليه أي لا أصاب خيرا و تَرَّبَهُ تتريباً فَتَتَرَّبَ أي لطخه بالتراب فتلطخ و أتْرَبَهُ جعل عليه التراب وفي الحديث {أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة} وأترب الرجل استغنى كأنه صار له من المال بقدر التراب و المَتْرَبَةُ المسكنة والفاقة ومسكين ذو متربة أي لاصق بالتراب و التِرْبُ بالكسر اللدة وجمعه أتْرابٌ و التَّريبَةُ واحدة التَّرَائب وهي عظام الصدر


                              القاموس المحيط
                              والتَّرَائِبُ‏:‏ عِظَامُ الصَّدْرِ، أو ما وَلِيَ التَّرْقُوَتَيْنِ منه، أو ما بَيْنَ الثَّدْيَيْنِ والتَّرْقُوَتَيْنِ، أو أرْبَعُ أضْلاعٍ من يَمْنَةِ الصَّدْرِ، وأرْبَعٌ من يَسْرَتِهِ، أو اليَدانِ والرِّجْلانِ والعَيْنَانِ، أو مَوْضِعُ القلادة‏.‏

                              المصباح المنير لم يذكرها

                              وترب الرجل يترب من باب تعب افتقر كأنه لصق بالتراب فهو ترب وأترب بالألف لغة فيهما وقوله عليه الصلاة والسلام { تربت يداك } هذه من الكلمات التي جاءت عن العرب صورتها دعاء ولا يراد بها الدعاء بل المراد الحث والتحريض وأترب بالألف استغنى وتربت الكتاب بالتراب أتربه من باب ضرب وتربته بالتشديد مبالغة والتربة المقبرة والجمع ترب مثل : غرفة وغرف . ووقع في كلام الغزالي في باب السرقة لا قطع على النباش في تربة ضائعة والمراد ما إذا كانت منفصلة عن العمارة انفصالا غير معتاد لأنه ذكر في تقسيمه فيما إذا كانت منفصلة انفصالا معتادا وجهين . وقال الرافعي هذا اللفظ يحتمل أن يكون في تربة كما تقدم ويحتمل أن يكون في برية أي المنسوبة إلى البر , وهذا بعيد لأن أهل اللغة قالوا البرية الصحراء نسبة إلى البر وهذه لا تكون إلا ضائعة فالوجه أن تقرأ " تربة " لأنها تنقسم كما قسمها الغزالي إلى ضائعة وغير ضائعة.

                              الخلاصه: الترائب تعني عظام الصدر، والمني لا يخرج من بين عظام الصدر والظهر، ولا بويضه المرأة، ولا السائل الدماغي، والترائب لا تعني جدار البطن بل أعلى الصدر، ولا يوجد من معانيها عظام الحوض.

                              لقد بحثت كثيرا في السابق عن المعنى العلمي لهذه الآية بل سألت بعضا من أساتذه الشريعه في الجامعه ولم يجيبوني عليها، فانتهيت الى أن الآيه تقتصر على الجانب اللغوي كما نقول(من صلب فلان).

                              بانتظار تعليقكم.
                              Last edited by هادي; 10-10-2005, 05:15 PM.

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                أود هنا أن أكرر ما أشرت إليه سابقا من أنه ينبغى على المتحاورين ألا يناقشوا موضوع الإعجاز العلمى فى بعض الآيات على أنه محك للإسلام أو أنه يتوقف عليه صدق القرآن والسنة نقول نعم هناك إعجاز علمى فى القرآن لكنه ليس فى كل آية بالضرورة وهناك ألوان أخرى من الإعجاز كالإحبار بالغيب والتحدى البلاغى والإعجاز بالهدى وكل واحد منها كاف للدلالة على المطلوب وأن القرآن ليس من عند محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقدر أحد من البشر على الإتيان بمثله ..

                                أما أن يصر بعض الإخوة على أن فى تلك الآية إعجاز كذا وكذا ويقاوم الأخ هادى ويسأل الملاحدة ومن لا يعرف سوى التشكيك والطعن دون أن تكون له أى إيجابيات ولا حتى لديه المعرفة الكافية وقد اتضح لنا بجلاء أنهم فقط يتكلمون بدافع الغيظ من موضوع الإعجاز العلمى ويفتقرون كل الافتقار للضمير والوازع الأخلاقى فتجد احدهم يقول إن كلمة أدنى لم تستعمل قط إلا بمعنى أقرب وأنه لا إعجاز فى وقوله تعالى (( غلبت الروم فى أدنى الأرض ))..
                                ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                                ويصبح الأمر فى صورة من يدافعون عن الإسلام ضد الطعون الموجهة إليه فهذا ما دفعنى لتجنب المشاركة فى هذا الرابط وهو ما دفعنى لتكرار تلك الكلمات الآن ...
                                عندى ثقة فى موضوعيتكم وقدرتكم على تحديد الهدف العلمى والالتزام به .
                                Last edited by أبو مريم; 10-10-2005, 07:24 PM.
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...