رسالة من منتدى....إحذروا هذا الدجال !!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • Maro
    replied
    لا تسألونى لماذا رفعت الموضوع...
    أرجو التركيز على سؤالى فى المداخلة 14
    ورد الأستاذ "عياض" -حفظه الله- فى المداخلة 17

    وأيضاً مداخلات متفرقة من مواضيع أخرى:

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
    الذي يريد العمل فليعمل الآن أما الذي ينتظر المهدي فلن يختلف عن الروافض في عقله ...
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
    ينصر دينك سيدي متروي.... اصلا كل الأخبار منبئة ان المهدي لا يظهر الا بظهور مهدية جماعة المسلمين التي معه ..اي حسن هدايتهم فلا يتعدى ان يكون ظهور المهدي تتويجا حتميا فقط للعمل الجماعي فيكون كقائد الجماعة فقط...مثله مثل سائر المجددين السابقين كعمر بن عبد العزيز و الشافعي و الغزالي و ابن تيمية فما كانوا الا تتويجا لعمل جماعي ضخم كان لهم الفضل في تنسيقه و ادارته كتجديد..
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عياض مشاهدة المشاركة
    وفعلاً جميع العلامات تشير إلى أن العالم على أعتاب ظهور الدجال.
    هذا لا يشك فيه من مارس احاديث الفتن...و احب التنبيه ايضا ان من قال ان السلف لم يكن من نهجهم اسقاط الأحاديث على الوقائع باطلاق فقد جزم بما لا يسلم له...فقد صحت من وقائع كثيرة ان السلف كانوا يربطون وقائع باحاديث و يتأولونها عليها و ان اخطؤوا فيها ...و هذا من جنس التأويل و التفسير المباح...ان يشتغل الانسان بانزال الأحاديث و النبوؤات على الأحداث فان اخطأ فانما الخطأ منه و من الشيطان...و انما المعيب الاتكال عليها و ترك العمل اما تفسيرها على اساس المبشرات و النذر فلا باس به

    Leave a comment:


  • اسلام المعيد
    replied
    الاسلوب المستدل به على مهديته يتشابه جدا مع طريقة الباحث في استدلالاته في "النقش العجيب" !

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    أنرتم الصفحة بتعليقاتكم وإضافاتكم المفيدة أكيد بارك الله فيكم

    Leave a comment:


  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
    موضوع هام جداً للتنبيه لفتن آخر الزمان
    وأعجبنى رد الأستاذ الفاضل وحبيبى فى الله هشام بن الزبير
    لى سؤال...
    هل سيعرف المهدى أنه هو المهدى؟
    أم أن الأيام هى التى ستثبت أنه المهدى بمرور الأحداث؟
    أم أن هذا الأمر غير معروف لدينا؟

    أما بالنسبة للدجال، فأمره معروف
    وجل من يعرف الماسونيين والنورانيين والصهاينة
    أوصيكم ونفسى بسورة الكهف
    ففيها النجاة والعصمة من فتنة الدجال بإذن الله كما أوصانا مصطفانا الحبيب
    افضل كتاب تكلم عن هذا الامر بطريقة هائلة للغاية هو الكتاب صواعق الأخبار عن المهدي المختار وانا قرأته قبل رمضان ويا للهووووول يا للهووول
    انصح بأن تقراءه
    والرابط هنا

    Leave a comment:


  • أدناكم عِلما
    replied
    ان المهدي لا يعرفه احد سوى الله (عالم الغيب فلا يُظهر على غيبه احدا إلا ..) الى ان يُختلف على موت ملك او خليفة في بلاد الحجاز وقت الحجّ فيُصلح بين فئتين فيعرفه الناس وهو ناكر لهم فيريدون البيعة له فيفر من مكة الى المدينة لا يريدها فيصل خبره المدينة قبل قدومه اليها ( ربنا بالموبايل او ما شابه ) فيرجع الى مكّة فيُبايع فيها وهو مُكره لا يريدها ولكن يُحسم الامر فيخطب فيهم ويقول اعينون عليها هذا باختصار شديد ما اعلمه عنه لحظات ظهوره ومن هنا ندرك انه هو نفسه لا يعرف انه المهدي ولم يكن احد من الناس لديه علم به فلا يُعرف يقينا الى ان تحدث تلك الامور التي ذكرتها فكل من يزعم ان فلانا او عِلاّنا هو المهدي عليه بان يتّقي الله ولا يشطط فإنّ تبعات هذه الامور خطيرة وفتنة عظيمة تطيح باعناق الرجال وتسبب الفتن والاقتتال فالاولى بدل تتبّع ألامور الغيبيّة وحرق الطّاقات في امور ربّما لا نراها قريبة الحدوث نُساند اخواننا الذين يُذبّحون في كل مكان في هذا العالم فغالبيّتنا لم يتحرّك لنصرة جاره من ظلم وقع عليه فهل تراه يتحرّك للعظائم التي يمرّ بها اخوة لنا كالبورميّون والسوريّون والفلسطينيّون وغيرهم ؟ هل ترى غارقاً في الاثم والمعاصي يقوم للجهاد العظيم ؟ هل خرج صلاح الدّين لتحرير القدس قبل ان يُصلح حال النّاس ؟ ومن المعلوم ان المهدي يظهر في وقت فيه التزام ودين ولكن ينقص التوحد بين الفرق المتناثرة وهذه وظيفته توحيد الصّف والمسلمين فكان على كل مسلم ان يأتيه ويُبايعه ولو زحفاً على الثلج تاركاً جماعته وحزبه الذي مزّق الصّف والاسلام والدّين بِإسم الّدين (قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتُنكر )اليس هذا من قول خير البريّة كما جاء في حديث حذيفة ابن اليمان في فتح الباري الجزء 12/13 في باب الفتن فبدل ان نُضيّع الطاقات في الغيبيّات لنستغِلّها في الحاضِرات والعظائم التي نمر وتمُرّ بنا في توحيد الصّف وتنقية العقائد الفاسدة والتمزّق الفرقي البغيض الذي أخّر ويؤخِر أمّتنا دهورا من الاقتتال بيننا ويستغلّه اعدائنا كي نبقى في ذيل الامم لا وزن لنا ونحن أمّةُ ( وأعدّوا ) فهل اعددنا لظهور المهدي لننصره ام اعددنا لقتاله لنخذله ؟
    Last edited by مشرف 11; 07-26-2012, 05:19 AM.

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    خانني التعبير مع هذا العبيط !!
    بارك الله فيك على التعليق بالعجب لأننا في زمن العجب

    Leave a comment:


  • مسلم أسود
    replied
    خانني التعبير مع هذا العبيط !!

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    بارك الله فيك على المرور و التعليق

    Leave a comment:


  • ياسين خان
    replied
    مين دا إلا في مخه حول يقول إنو المهدي - الشيخ أحمد الجوهري بأنه هو المهدي والله ما اظن إلا انها كتابه يهوديا لسنا بحمقى
    الروايات دي ممكن يصدقها حمير اليهود بين قوسين (الشيعة) اما نحن عامة السنة وليس طلبة العلم نعرف بهذه الخرافات
    انا اؤمن بالمهدي ولكن المذكور بالسنة وليس بقصص بين قوسين (يعفور)

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    وجزاك بالمثل يا هيفاء

    Leave a comment:


  • هيفاء
    replied
    جزاك الله خيرا0

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    جزاكم الله خيرا لمروركم وتعليقهم في هذا الموضوع

    لعل ما نراه في زمننا هذا من احداث كثيرة تنبيء عن ما سيأتي تدريجيا ..... وهي نقاط ومراحل عبور لما سيأتي من تحقيق لأنباء سمعناها من خلال أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تخص ظهور الدجال والمهدي المنتظر مما سمعنا عنه بخصوص الدجال الأعور نسأل الله أن يعذنا من فتنته وظهور المهدي المنتظر كقائد للمسلمين خصوصاونحن نشهد اليوم أمة الإسلام ليس لها قائد عادل يحكم بالعدل والأمة تبحث عمن يحكمها ، وكذلك ظهور وبروز الدجل والكذب وغيره من سياسات ومتاهات تجعل القاعدة الشعبية العامة لا تعلم شيء مما يحاك في الخفاء من أمور مصيرة ويبقى هذا تفسير لما ألاحظه شخصيا والله اعلم

    أنا وجدت هذه الفوائد ربما يكون فيه بعض الإجابات عن بعض التساؤلات فلكم هذا النقل


    السؤال:
    سمعت أحد علماء الوسطية في ندوة أذيعت على قناة الجزيرة يقول إن أحاديث المهدي كلها ضعيفة وأن العلماء يعرفون هذا ولكنهم يخافون أن يقولوا هذا لكي لا يلقيهم العامة والدهماء بالحجارة فما قولكم في هذا؟ أرجو سرعة الرد جزاكم الله خيراً.




    الإجابة:
    يجيب عن هذا السؤال فضيلة الأستاذ الدكتور / عبد الرحمن البر

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، واهتدى بهداه، وبعد ؛
    فالقول بأن أحاديث المهدي كلها ضعيفة مجانب للصواب، بل الأحاديث الواردة في المهدي في حدود الخمسين حديثا منها الصحيح والحسن والضعيف، والصحيح منها لا يق عن عشرة أحاديث، ولهذا فإن كثيرا من العلماء يعد أحاديث المهدي من قبيل المتواتر، وقد أورد الكتاني تلك الأحاديث في (نظم المتناثر من الحديث المتواتر) وذكر الشوكاني وغيره أنها متواترة، وأن ظهور المهدي في آخر الزمان مما يجب الإيمان بع، وأنه أحد علامات الساعة الكبرى ، ولذلك فالقول بأن أحاديثه كلها ضعيفة هو قول فيه تجاوز للحقيقة العلمية، والادعاء بأن العلماء يعرفون هذا ولكنهم يخافون أن يقولوا هذا لكي لا يلقمهم العامة والدهماء يالحجارة فيه سوء أدب وتطاول على العلماء واستخفاف بهم ، فقد تكلم العلماء في كثير من المسائل التي هي أهم من ذلك وأخطر فقما ألقمهم العوام الحجارة ولا خاف العلماء من ذلك، فلماذا في هذا الموضوع بالذات ينافق العلماء العوام ويخافونهم؟
    إن علماء الأمة في القديم والحديث إلا نفرا قليلا منهم قالوا بصحة هذه الأحاديث ، وهاك طائفة من أقوالهم:
    يقول الحافظ أبو الحسن الآبري (المتوفى سنة363 هـ) : « وقد تواترت الأخبار واستفاضت وكثرت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بخروجه ، وأنه من أهل بيته ، وأنه يملك سبع سنين ، وأنه يملأ الأرض عدلا ، وأنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتل الدجال بباب لد ، بأرض فلسطين ، وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه " (تهذيب التهذيب : 9 / 144 ) .
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : " الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم " (منهاج السنة النبوية : 4 / 95 ) .
    ويقول الحافظ ابن كثير : " فصل في ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان ، وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ، وليس بالمنتظر الذي تزعم الروافض وترتجي ظهوره من سرداب في سامرا ، فإن ذاك ما لا حقيقة له ولا عين ولا أثر . . . وأما ما سنذكره فقد نطقت به الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه في آخر الدهر ، وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى ابن مريم كما دلت على ذلك الأحاديث » ( النهاية في الفتن والملاحم : 1 / 49 ) .
    وقال ابن حجر المكي المتوفى سنة 974 هـ في كتابه (القول المختصر في علامات المهدي المنتظر) : «الذي يتعين اعتقاده مادلت عليه الاحاديث الصحيحة من وجود المهدي المنتظر ، الذي يخرج الدجال وعيسى خلفه ، وأنه المراد حيث أُطلق المهدي» ويقول العلامة محمد البرزنجي في كتابه ( الإشاعة لأشراط الساعة صـ236) : « قد علمت أن أحاديث المهدي وخروجه آخر الزمان وأنه من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة عليها السلام بلغت حد التواتر المعنوي فلا معنى لإنكارها »
    وقال في خاتمة كتابه : «وغاية ما ثبت الاخبار الصحيحة الكثيرة الشهيرة ، التي بلغت التواتر المعنوي ، وجود الايات العظام التي فيها بل أولها خروج المهدي ، وأنه يأتي في آخر الزمان من ولد فاطمة يملا الارض عدلاً كما ملئت ظلماً» .
    ويقول العلامة محمد السفاريني: «وقد كثرت بخروجه - أي المهدي - الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي وشاع ذلك بين علماء السنة ، حتى عد من معتقداتهم ».
    ويقول أيضا : « وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم رضي الله عنهم بروايات متعددة وعن التابعين من بعدهم ما يفيد بمجموعه العلم القطعي ، فالإيمان بخروج المهدي واجب ، كما هو مقرر عند أهل العلم ، ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة " (لوامع الأنوار البهية : 2 / 84 ) .
    ويقول العلامة محمد صديق خان بن حسن القنوجي في كتابه (الإذاعة لما كان ويكون بين يدي الساعة صـ 112 - 113 ) : « الأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف روايتها كثيرة جدا تبلغ حد التواتر المعنوي ، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد » إلى أن قال : «لاشك أن المهدي يخرج في آخر الزمان من غير تعيين شهر ولا عام ، لما تواتر من الاخبار في الباب ، واتفق عليه جمهور الامة خلفاً عن سلف ، إلاّ من لا يعتد بخلافه» إلى أن قال : «فلا معنى للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر ، المدلول عليه بالادلة ، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابلة النصوص المستفيضة المشهورة ، البالغة الى حد التواتر» .
    وقال العلامة الشوكاني في كتابه (التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح صـ 4 ، 5 ) .: «الأحاديث في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثا ، فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر ، وهي متواترة بلا شك وشبهة ، بل يصدق وصف التواتر على ما دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول ، وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضا ، لها حكم الرفع ؛ إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك »
    وقال في مسألة نزول المسيح(عليه السلام) : «فتقرر أن الاحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة ، والاحاديث الواردة في الدجال متواترة ، والاحاديث الواردة في نزول عيسى(عليه السلام) متواترة» .
    وقال العلامة محمد بن جعفر الكتاني : " والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة ، وكذا الواردة في الدجال وفي نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام " (نظم المتناثر من الحديث المتواتر ص 174) .
    ويقول العلامة أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي : «واعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الإسلامية ويسمى بالمهدي ، ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على إثره ، وأن عيسى عليه السلام ينزل من بعده فيقتل الدجال ، أو ينزل معه فيساعده على قتله ، ويأتم بالمهدي في صلاته .
    وخرج أحاديث المهدي جماعة من الأئمة منهم : أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والبزار ، والحاكم ، والطبراني ، وأبو يعلى الموصلي ، وأسندوها إلى جماعة من الصحابة مثل : علي ، وابن عباس ، وابن عمر ، وطلحة ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي هريرة ، وأنس ، وأبي سعيد الخدري ، وأم حبيبة ، وأم سلمة ، وثوبان ، وقرة بن إياس ، وعلي الهلالي ، وعبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنهم» (عون المعبود شرح سنن أبي داود 11 / 361 ) .
    ويقول سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ما ملخصه : « أمر المهدي معلوم ، والأحاديث فيه مستفيضة ، بل متواترة متعاضدة ، وقد حكى غير واحد من أهل العلم تواترها ، وتواترها تواتر معنوي ، لكثرة طرقها ، واختلاف مخارجها وصحابتها ورواتها وألفاظها ، فهي بحق تدل على أن هذا الشخص الموعود به أمره ثابت وخروجه حق ، وهو محمد بن عبد الله العلوي الحسني من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، وهذا الإمام من رحمة الله عز وجل بالأمة في آخر الزمان ، يخرج فيقيم العدل والحق ، ويمنع الظلم والجور ، وينشر الله به لواء الخير على الأمة عدلا وهداية وتوفيقا وإرشادا للناس .
    وقد اطلعت على كثير من أحاديثه فرأيتها كما قال الشوكاني وغيره ، وكما قال ابن القيم وغيره : فيها الصحيح ، وفيها الحسن ، وفيها الضعيف المنجبر ، وفيها أخبار موضوعة ، ويكفينا من ذلك ما استقام سنده ، سواء كان صحيحا لذاته أو لغيره ، وسواء كان حسنا لذاته أو لغيره ، وهكذا الأحاديث الضعيفة إذا انجبرت وشد بعضها بعضا ، فإنها حجة عند أهل العلم . . . والحق أن جمهور أهل العلم - بل هو كالاتفاق - على ثبوت أمر المهدي ، وأنه حق ، وأنه سيخرج في آخر الزمان ، أما من شذ عن أهل العلم في هذا الباب فلا يلتفت إلى كلامه في ذلك ( الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي لفضيلة شيخنا الشيخ عبد المحسن العباد صـ : 157 - 159 ) .
    على أنه تنبغي الإشارة إلى أن المهدي الذي جاءت بذكره الأحاديث الصحيحة ليس هو ذلك المهدي المنتظر الذي يؤمن به الشيعة الإمامية ويقولون: إنه محمد بن الحسن العسكرى المنتظر، من ولد الحسين بن على، ويقولون فى صفته : الحاضر فى الأمصار، الغائب عن الأبصار، وأنه دخل سردابا فى "سامرا" وقيل فى مدينة تدعى "جابلقا" وهى مدينة وهمية ليس لها وجود . وزعم أحمد الأحسائى الممهد للبهائية أنه فى السماء وليس فى الأرض . .
    دخلها وكان طفلا صغيرا منذ أكثر من خمسمائة عام ، فلم تره بعد ذلك عين ولن يحس فيه بخبر، ويقال : إنهم ينتظرونه كل يوم ، يقفون بالخيل على باب السرداب ، ويصيحون بأن يخرج إليهم ثم يرجعون ، وقال فى ذلك بعض الشعراء :
    ما آن للسرداب أن يلد الذى * كلمتموه بجهلكم ما آنا
    فعلى عقولكم العفاء فإنكم * ثلثتم العنقاء والغيلانا
    هذا، وهناك كثيرون ادعوا المهدوية ظهروا في التاريخ ، فى الشرق وفى الغرب ، وعلى أفكارهم المزعومة قامت دول ، وظهرت حركات باطلة.
    وهذا كان سببا في أن بعض أهل العلم تعرضوا لإنكار الأحاديث الواردة في المهدي ، معتبرين أنها كانت سببا في ظهور حركات باطلة ادعى أصحابها المهدوية وفرقوا صف الأمة، وأتوا بالعجائب والطامات، فتكونت دول وظهرت شخصيات على مسرح التاريخ ، وقامت دعوات تتمسح بها ، وكل يدعى أن آخر الزمان المقصود فى الكلام عنه هو زمانه الذى كثر فيه الظلم ، وكل زمان لا يخلو من ذلك كما يتصوره بعض الناس .
    لقد استغلها الفاطميون وأقاموا دولتهم أولا بالمغرب ، ثم انتلقت إلى مصر واتسع نطاقها ، استغلها "ابن تومرت " فأسس دولة الموحدين بنى عبد المؤمن ، وفى أيام الدولة المرينية بفاس قام رجل اسمه "التوبرزى" مدعيا أنه المهدى أيضا ، كما ادعاها مغربى من طرابلس قابل نابليون بين دمنهور ورشيد ، وقيل إن المهدى صاحب ثورة السودان كان أتباعه يطلقون عليه المهدى المنتظر، بل البابية والبهائية كلها بدأت بإشاعة أن صاحبهم هو المهدي المنتظر، ثم تطورت أفكارهم الباطلة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من ضلال مبين.
    لكنا نقول : إن مواجهة هذه الأباطيل لا تكون بإنكار الصحيح، إنما تكون بإشاعة الصحيح ورد الأباطيل وكشف الزيف وإزالة الشبهات. والله أعلم .
    ومع ذلك فلسنا نقول : إن الإيمان بوجوب ظهور المهدي هو من أصول العقائد التي يكفر منكرها أو يسقط إيمان نافيها! كلا كلا ، بل إننا نعلن رأينا المؤسس على الأحاديث الصحيحة ، فمن قبل به فبها ونعمت، ومن أصر على أن في ثبوتها مقالا فله رأيه ، وللمجتهد المصيب أجران ، وللمجتهد المخطئ أجر واحد، والله أعلم.

    Leave a comment:


  • صلوا على رسول الله
    replied
    ليست أسطوره تواترت ألاحاديث الصحيحه في شأن المهدي ولكن هل كل شيء في السنة ذكر بكل تفاصيله في كتاب الله مثلا كيفية الصلاة او الحج والعمرة أو مقدار الزكاة
    وبعض الحدود مثل حد الساحر وشارب الخمر والامثلة كثيره
    القران يشير إلى كل أمور الاسلام والسنة النبوية مكملة للقرأن ولا يسعنا الاخذ بأحدهما وترك الاخر
    والمشكله ليست في المهدي وقضية الايمان به المشكله في عدم فهم الناس لنصوص القران والسنه وتنزيلها على واقع الامه
    بل إنهم يحلمون ويطبقون أحلامهم على أشياء يتخيلونها
    لو جمعت الاحاديث في المهدي وقتال الروم وفتح المشرق وخروج الدجال تجدها تصف خروج المهدي
    بعض احاديث المهدي فيها إشارات ان المهدي سيشارك في معارك وفتوحات إسلاميه أي أن الله لن يغير حال الامه حتى يغيروا ما بأنفسهم

    Leave a comment:


  • فهد بن عبدالمعين
    replied
    تحية طيبة الى جميع الاخوة والاخوات
    حقيقة هذا الموضوع اخذ مني كثيرا من الاهتمام والمراجعات وقراءة القرآن وماجاء في كتب الاثر
    وتساؤلي بصدد حقيقة المرويات عن المهدي المنتظر والمسيح الدجال وكثرة ماورد عنها في كتب الاثر والسلف
    ووجدت هناك تشابه كبير فيما ورد بالماشنا والتلمود وماجاء في كتبنا ولكني بعد كل هذا قررت للرجوع الى كتاب الحق
    الذي لا يـاتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه لعلي اجد فيه اشارات عن هذا المهدي وذلك الدجال
    لكني لم اجد لهم اي خبر في ايات الله ؟
    فلماذا لم تأتي اشارات ولو قليلة في القرآن عن المهدي والدجال اذا كانوا بهذه الاهمية العظيمة وماسيغيرونه
    بخروجهم في هذه الارض واحداثهم التي ستربك وتوقف الزمان ويهلك من البشر مايهلك ويصلح على يدي المهدي من يصلح ؟؟

    بعد كل هذا القراءات والبحث استقريت على قناعة اصبحت راسخة ان هناك الكثير من اللغط تداخل مع قصص ومرويات التوراة
    فاصبح اسطورة ومع تقادم الزمان ترسخت اكثر واكثر حتى غدت مسلمات يؤمن بها المسلم كما يؤمن بربه ؟
    عدة استفهامات اتمنى من الاخوة الكرام مناقشتها في ضوء ماذكرت .

    اخوكم / فهد بن عبدالمعين

    تقبلوا تحياتي

    Leave a comment:


  • سليلة الغرباء
    replied
    جزاك الله خيرا شيخنا عياض

    Leave a comment:

Working...