بل القرآن معجز ببلاغته...

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hardabasht
    عضو
    • Jan 2008
    • 152

    #61
    من يعييه الإعراب فلا مطمع في فهمه البلاغة, صدقني تكليفك بفهم المسألة من تكليف ما لا يطاق.
    أرجو العودة إلى مشاركتي السابقة، ففيها ردي على تمسكك بالنحو لإثبات أنني لن أدرك إعجاز القرآن!

    رمتني بدائها وانسلت, أليست زيادة المعنى زيادة في البلاغة؟ هل اطلعت يوما على كتاب في البلاغة؟


    لست أعجب لأمثلتك مادمت تعتقد أن البلاغة مجرد إيصال معان: البصل بدرهم, بصل بدرهم, ثمن البصل درهم: أيها أبلغ؟
    يا رجل لو كانت البلاغة تقاس على أمثلتك ففيم أتعب الشعراء أنفسهم, ولم علق العرب معلقاتهم؟
    لاحظ أن مثالينا مختلفين، أنت عدت لتسألني أيها أبلغ وأنا أقول لك "من الصبح" أنه لا تفاضل، أنت قل لي أيها أبلغ؟ وعد بعد ذلك إلى مثالي وقل لي أيها أبلغ.


    استمع للجاحظ: "المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي،والبدوي والقروي ،وانما الشأن في اقامة الوزن،وتمييز اللفظ وسهولته ، وسهولة المخرج ،وفي صحة الطبع ، وجودة السبك ،فانما الشعر صناعة وضرب من الصيغ ، وجنس من التصوير."
    هل تسمع مثل هذا الكلام لأول مرة؟
    أيضاً الجاحظ هنا يتكلم عن الشعر. وأعود وأذكرك أن الشعر نوع من أنواع الأدب الذي قد يحوي بلاغةً أو لا.

    عجبي من سفسطتك, الخنساء استدركت على حسان لأن بلاغة البشر تتفاوت, وأذعنت لبلاغة القرآن لأنها معجزة, وأنت عجزت عن فهم حقيقة بلاغة البشر, ثم تريد أن تتطاول على بلاغة القرآن.
    زميلي العزيز؛ أنت من عجز عن فهم البلاغة، واختلطت عليك البلاغة بالمحسنات والمجملات اللغوية.

    أظننا ندور في حلقة مفرغة, ولعل الوقت حان لننهي هذا الأمر ولنلخص كل ما قيل في نقاط, وإن كان كلامك كله يرجع إلى أصل واحد: أنت لا تعرف النحو فضلا البلاغة وتزعم أنها لا تتفاوت, ولا أعرف لك دواء إلا أن "1" تتوقف عن الكلام فيما لا تحسنه "2" ثم تقبل على كتب النحو حتى تتقنه، "3" ثم تثني بكتب البلاغة والبيان والمعاني "4" ثم تنظر بعدها في كتب الأدب, "5" فإذا بدأت تتذوق كلام العرب "6" فاذهب إلى القرآن وافتحه حيثما شئت "7" وعد منه كلمات آية أو اثنتين, "8" ثم تتبع معانيهما, "9" حينها اجتهد أن تأتي بتلك المعاني بألفاظ من عندك, فإن فعلت وظننت أن الكلامين يشتبهان, "10" فعد إلينا لنذهب وهمك, ولن أزيد على هذا والله المستعان.
    "يموت الوالي أو يموت الحمار أو أموت أنا"

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #62
      الزميل هاربدشت,
      تماديت في المغالطة كيلا تقر بتفاوت بلاغة البلغاء, لكن كلامك لم يخل من التناقض, فجاء في كلامك:
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      أما أن يأتي شخص بنص يفوق بلاغة نص آخر فهي مسألة نسبية ترجع للذوق الشخصي ومقدرة المتلقي على استنتاج المراد توصيله.
      هذا إقرار منك بتفاوت البلاغة. وقولك إنه مسألة ترجع إلى الذوق ومقدرة المتلقي فصحيح: فهذا مما يختص به أهل البلاغة وأرباب البيان.
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      أي أنه باختصار إذا أبلغ النص فهو بليغ وإن لم يبلغ فهو غير بليغ.
      وهذه ثانية: عندنا نصان أحدهما بليغ بخلاف الآخر: أليس هذا تفاوتا بلاغيا؟
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      البلاغة ليست درجات، إنما هي صفة لا تحتمل التأويل فإما ميت وإما حي.
      وهذه ثالثة: لنسلم جدلا أنها درجتان فحسب, ألا يكفي هذا لإثبات التفاوت البلاغي؟

      هذه أسئلة تهربت منها كل مرة; أعيدها عليك عساك تجيبني عنها دون التواء .:
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام مشاهدة المشاركة
      البلاغة هي التبليغ فقط؟ كلام العوام ألا يحصل به التبليغ؟ فما الفرق بينه إذن وبين كلام البلغاء إن كانت أساليب البلاغة من تشبيه واستعارة وغيرها ليست إلا مجملات؟ لماذا يهتم علم البلاغة بالمعاني والبديع والبيان إن كانت مجرد زوائد في زعمك؟
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      فالتشبيه يا زميلي يهدف منه إلى تقريب الصورة لجعل الموضوع أقرب إلى الفهم ولذلك من لم يوفق بتشبيهه سقطت البلاغة من نصه.
      تأمل كلامك: التشبيه يقرب صورة المعنى فإن كان موفقا ارتقت بلاغته.
      بل إنك أكدت هذا: فإن لم يكن التشبيه بليغا سقطت بلاغته.
      إن لم يكن هذا إقرارا منك بتفاوت مراتب البلاغة فأي شيء يكون؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      أما الخنساء فقد قالت ضعفت افتخارك ولم تقل بلاغتك. أي أن النص كان بليغاً ولكن كان من الممكن أن يزيد من افتخاره.
      انظر كيف تكاد تقر بتفاوت بلاغة حسان والخنساء ثم تنكص: كدت تقول: ...أن يزيد من بلاغته.
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      المجملات مسألة نسبية أما الإبلاغ فلا تفاوت فيه.
      كأنك قلت: إن أساليب البلاغة تتفاوت لكن تبليغ المعاني لا يتفاوت.
      لماذا يوصف التشبيه والاستعارة والكناية بالبلاغة؟ أليس لها أثر في تبليغ المعاني؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      لا أرى أن قولي ببلاغتهم إقرار بالتفاضل؟؟ فهم جميعاً بليغين دون تفاضل.
      عجبا, لو سألتك فبم تفاضلوا؟ لقلت: بالشعر, فأعود فأسألك: أليس شعرهم بليغا؟ لقلت نعم؟
      طيب: شعر بليغ يتفاضل ولا تتفاضل بلاغته؟ كم أبغض السفسطة!
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
      أي أن أشعر العرب هو امرؤ القيس إذا ركب، ولكن إذا رغب النابغة فهو أشعر العرب ويكون الأعشى أشعر العرب إذا طرب... وإلا ما ترتيب الشعراء بنظرك طالما أنهم لا يتوالون على نفس المرتبة؟؟
      لا أقول إلا ما قال ربي: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا)
      وهل إذا طرب النابغة وامرؤ القيس في مجلس واحد, هل تكون بلاغة أبياتهما متساوية أم متفاوتة؟
      Last edited by هشام بن الزبير; 02-22-2011, 12:04 PM.
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • هشام بن الزبير
        كاتب
        • May 2010
        • 2867

        #63
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
        لاحظ أن مثالينا مختلفين، أنت عدت لتسألني أيها أبلغ وأنا أقول لك "من الصبح" أنه لا تفاضل، أنت قل لي أيها أبلغ؟ وعد بعد ذلك إلى مثالي وقل لي أيها أبلغ.
        ما زلت تلحن!
        النحو كالأساس للبلاغة, أنت لا تحس ببشاعة اللحن الذي يلف كلامك, فكيف تطمع أن تحس بالبلاغة؟
        ومن سفسطتك أن قلت النحو متأخر عن القرآن بكذا سنة...
        وهل تظن أن أهل النحو اخترعوه اختراعا, أم أنهم استنبطوه من كلام العرب استنباطا؟
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
        أيضاً الجاحظ هنا يتكلم عن الشعر. وأعود وأذكرك أن الشعر نوع من أنواع الأدب الذي قد يحوي بلاغةً أو لا.
        هذا دليل أنك لم تنظر قط في كتاب للبلاغة, ما جئتك به من أشهر ما قيل في علاقة المعاني بالبلاغة, فكيف أصنع بمن لا يفهم العلاقة بين البلاغة والشعر؟

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
        زميلي العزيز؛ أنت من عجز عن فهم البلاغة، واختلطت عليك البلاغة بالمحسنات والمجملات اللغوية.
        لماذا تنقسم البلاغة إلى: بديع ومعان وبيان؟ ما أشد شوقي لسماع جوابك.

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
        "يموت الوالي أو يموت الحمار أو أموت أنا"
        بل يموت الحمار فيكون ترابا,
        وتموت فتتمنى مكانه لو ختم لك بالكفر.
        Last edited by هشام بن الزبير; 02-22-2011, 12:08 PM.
        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

        Comment

        • هشام بن الزبير
          كاتب
          • May 2010
          • 2867

          #64
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ابن الزبير مشاهدة المشاركة
          أظننا ندور في حلقة مفرغة, ولعل الوقت حان لننهي هذا الأمر ولنلخص كل ما قيل في نقاط, وإن كان كلامك كله يرجع إلى أصل واحد: أنت لا تعرف النحو فضلا البلاغة وتزعم أنها لا تتفاوت, ولا أعرف لك دواء إلا أن تتوقف عن الكلام فيما لا تحسنه, ثم تقبل على كتب النحو حتى تتقنه, ثم تثني بكتب البلاغة والبيان والمعاني, ثم تنظر بعدها في كتب الأدب, فإذا بدأت تتذوق كلام العرب, فاذهب إلى القرآن وافتحه حيثما شئت وعد منه كلمات آية أو اثنتين, ثم تتبع معانيهما, حينها اجتهد أن تأتي بتلك المعاني بألفاظ من عندك, فإن فعلت وظننت أن الكلامين يشتبهان, فعد إلينا لنذهب وهمك, ولن أزيد على هذا والله المستعان.
          أين جوابك؟
          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #65
            ما للّحان والطعن في بلاغة القرآن؟

            أيها الزميل هاردبشت..
            افتتحت تطاولك على بلاغة القرآن فأنكرت إعجازها بدعوى جوفاء:
            "أنا بصراحة لا أرى القرآن بليغا بشكل معجز"
            وربما حسب من سمع تطاولك أنك عن علم تتكلم, وبدليل تنطق, وربما كنت من نوابغ العربية, ومن بلغاء الإلحاد..
            ثم شرعنا في المحاورة فتمخضت مشاركاتك عن ركام من الركاكة تنبئ بأنك قد لا تجتاز اختبارات المرحلة المتوسطة في مادة العربية ومما كتبته:
            "لا تسعى وراء العلم خير لك" و "لا. تسعى وراء العلم؛ خير لك"
            " في النهاية أود أن أقول أنني لم أدعي البلاغة لنفسي".
            فهناك البليغ وما هو الغير بليغ دون درجات بينهما
            لقد تصورت عند قراءة البيت أن هناك ولي عادل
            بالرغم من اتفاق النقاد على عدم موفقية أبو تمام بتشبيهه التنين"
            لكوني لم أفهم بلاغة أبو تمام في ذِكره التنين وهي حيلة عاجز.
            بل يضع قواعداً للإعراب والتصريف
            لا بل يعني أن النصان بليغان كما سبق وشرحت سابقاً
            فهم جميعاً بليغين دون تفاضل.
            ونحن هنا لا نناقش كون القرآن موزون أم مقفى
            لاحظ أن مثالينا مختلفين

            ثم سألتك عن البلاغة أشيء واحد هي أم أنها تتفاوت؟ فأجبت أن البلاغة إنما هي تبليغ معان لا غير..
            وأنا أعلم سبب استماتتك في إنكار هذا التفاوت البديهي بين مراتب الكلام البليغ.. فأنت تعلم أن الإقرار به يفضي بك إلى الإقرار بإعجاز بلاغة القرآن.. فكل ذي عينين يرى ما بينها وبين البلاغة البشرية من بون شاسع.. وإن قصرت ملكاتك عن إدراك ذلك فإن كلام أهل الإختصاص حجة عليك.. فكما أنك تذعن لحكم أهل الطب فأنت ملزم بالإذعان في هذا الباب أيضا.. لأن العلة واحدة.. ألا وهي الجهل.
            ثم سألتك: بم فاضل العرب بين أشعارهم وكيف ميزوا معلقاتهم, لو كانت البلاغة في زعمك لا تتفاوت؟ فقلت:
            أتذكر هنا قول محمد مهدي الجواهري عن الأشعار الحديثة بكونها غير جميلة كقولهم "نملة تتقيأ في وجه القمر" فبالرغم من فصاحة الشطر إلا أنه يخلو من الإبداع.
            أوليس إقرارك بخلو هذا الكلام من الإبداع رغم "تبليغه للمعنى" اعترافا بتفاوت الكلام في بلاغته؟
            وحين ألححت عليك واستشهدت بكلام أهل البلاغة على هذه المسألة التي لا تحتاج للبحث أصلا, لجأت إلى السفسطة, واتهمتني بأني أخلط بين الشعر والبلاغة !!! وقلت: إنما يتفاوت الشعر ولا تتفاوت البلاغة !!!
            لم أعد أنتظر منك جوابا فإن صفحات هذا الموضوع شاهدة بسفسطتك وهشاشة حجتك وضعف منطقك..
            ثم إنك انقطعت منذ ثلاث أسابيع عن الجواب, رغم أنك دخلت المنتدى مرارا.
            لذا أكرر ما أجمع عليه البلغاء, وما جعلته عنوانا لهذا الموضوع وجوابا على تطاولك على القرآن رغم افتقارك إلى مبادئ النحو فأقول:
            بل القرآن معجز ببلاغته...
            فأدعوك إلى تدبر أمر هذا القرآن فإن فيه الهدى ودين الحق, ولو تركت السفسطة طرفة عين, لتبين لك من إعجازه ما تبين لفحول البلاغة والبيان من قبلك, وإن أصررت على المكابرة فلن تنقص من قوة الحق شيئا, ولن تضر إلا نفسك..
            وبهذا أنهي هذه المحاورة, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
            والحمد لله رب العالمين.
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • hardabasht
              عضو
              • Jan 2008
              • 152

              #66
              عزيزي هشام،

              كنت قد أجلت المشاركة لأرى ردك على ما سردته هنا وأفحمك. ولما لم أجد رداً تركت الموضوع لكي لا أحرجك بهزيمتك. أما أن تعود وتلخص الموضوع من وجهة نظر مشوهة لكي تظهر نفسك في موقف المنتصر فهذا تدليس لا أعتقد أنه مقبول في شرعك!

              أنا قلت لك أنك تخلط بين الشعر والبلاغة، وحتى عندما أردت أن تستشهد بما كتبته عن الجزاهري قمت أيضاً بخلطكالمعهود بين البلاغة والفصاحة ، أنا لم أقل أن العبارة بليغة بل قلت أنها فصيحة وهل كل ما هو فصيح بليغ؟؟ أم أنك تحب خلط الأمور؟

              صدقني أي إنسان محايد يقرأ الموضوع سوف يرى ضعف حجتك، وقد ذكرت لك سابقاً أن النحو الذي تستشهد به على إعجاز القرآن لم يكن موجوداً عند تنقيل القرآن، أي أن من اعترف ببلاغة القرآن وقتها وحسب وجهة نظرك اعترف به عن جهل، كما أن وضع المواصفات القياسية تفصيلاً على القرآن لا تجعل النحو حكماً منصفاً، ولو أن المواصفات القياسية قد فصلت على كتابات الحريري لكانت هي المعجزة عندها ولكان القرآن فصيح فصاحة عادية.

              اذكرك أيضاً بأنك أقررت وبتصنيفك بإعجاز بلاغة الخنساء وتساويها مع القرآن بلاغةً مما جعل القرآن غير معجز.

              أما كونك تخلط بين البلاغة والفصاحة والمجملات فهو ما أثبته لك بالدليل القاطع ومن مراجع المسلمين.

              في النهاية أدعوك إلى أن تكون محايداً ولا تحكِّم الأمور بناءً على حكمك المسبق

              Comment

              • هشام بن الزبير
                كاتب
                • May 2010
                • 2867

                #67
                طيب يا قوي الحجة ما دمت قد عدت, فإني أهبك فرصة ثمينة لتفحمني:
                جئني بشهادة عالم واحد من علماء البلاغة يقول أن البلاغة لا تتفاوت أبدا.

                وإلى ذلك الحين اتهمني بما شئت فإنه يحور عليك.
                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                Comment

                • هشام بن الزبير
                  كاتب
                  • May 2010
                  • 2867

                  #68
                  أيها الزميل..
                  لا يسوؤني أبدا أن تحرجني بهزيمتي وتفحمني كما أحببت..
                  لهذا لا تتأخر في جواب السؤال الذي لبثت تسفسط حول موضوعه منذ أسابيع..
                  إذن مرة أخرى:
                  جئني بشهادة عالم واحد من علماء البلاغة يقول أن البلاغة لا تتفاوت أبدا.
                  في انتظارك...
                  {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                  Comment

                  • التواضع سيصون العالم
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 750

                    #69
                    في انتظارك...
                    سيطول الانتظار,الشيخ جوجل يقول"لا يوجد نتائج مطابقة"

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #70
                      كما يقال عندنا أخي التواضع: "الغايب حجته معه" سأنتظره..

                      لكن نظرا لأني لا أريد أن أنتظرك أيها الزميل على هذه الصفحة..
                      فأحيلك إلى حيث تجدني لو عدت..
                      تجدني إن شاء الله هنا..
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • hardabasht
                        عضو
                        • Jan 2008
                        • 152

                        #71
                        زملائي

                        لا أدري بأي منطق تطالبونني أن آتي بمن لم يقل بتفاوت البلاغة، ولكن وباستخدام نفس المنطق أستطيع أن أجيب أن من قالوا بعدم تفاوت البلاغة هم من لم يقولوا بتفاوت البلاغة.
                        وقد أزيدكم علماً بأن العرب أيام "الجاهلية" لم يقسموا البلاغة، ولذلك يعتبر تقسيم البلاغة وتدريجها عمل قام به المسلمون ليعطو القرآن أعلاها. مثلاً لو أننا أخذنا أحد لوحات سلفادور دالي، وجعلناها أساساً للإعجاز الفني وقمنا بتفصيل مواصفات الإعجاز اللوني والحركي والموضوعي على أساس هذه اللوحة وقلنا أنه لن يستطيع أحد أن يأتي بمثلها دقةً وجمالاً دون أن يقلد. هل سيستطيع أحد عندها أن يتفوق على هذا الإعجاز الوهمي؟

                        Comment

                        • hardabasht
                          عضو
                          • Jan 2008
                          • 152

                          #72
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التواضع سيصون العالم مشاهدة المشاركة
                          سيطول الانتظار,الشيخ جوجل يقول"لا يوجد نتائج مطابقة"
                          هل فتح المجال للمشاركة من قبل غير المعنيين؟؟

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hardabasht مشاهدة المشاركة
                            زملائي

                            لا أدري بأي منطق تطالبونني أن آتي بمن لم يقل بتفاوت البلاغة، ولكن وباستخدام نفس المنطق أستطيع أن أجيب أن من قالوا بعدم تفاوت البلاغة هم من لم يقولوا بتفاوت البلاغة.
                            وقد أزيدكم علماً بأن العرب أيام "الجاهلية" لم يقسموا البلاغة، ولذلك يعتبر تقسيم البلاغة وتدريجها عمل قام به المسلمون ليعطو القرآن أعلاها. مثلاً لو أننا أخذنا أحد لوحات سلفادور دالي، وجعلناها أساساً للإعجاز الفني وقمنا بتفصيل مواصفات الإعجاز اللوني والحركي والموضوعي على أساس هذه اللوحة وقلنا أنه لن يستطيع أحد أن يأتي بمثلها دقةً وجمالاً دون أن يقلد. هل سيستطيع أحد عندها أن يتفوق على هذا الإعجاز الوهمي؟
                            عودا حميدا..
                            راجع النحو وإعراب المفعول به..
                            بأي منطق؟ بمنطق المناظرة.. أنا جئتك بكلام الجاحظ والخنساء فلم تعوزك السفسطة في رده.. فهل يعقل أن تعجز عن الإتيان بدليل واحد لمسألة تعتبرها من المسلمات ألا وهي عدم تفاوت البلاغة؟
                            اسمح لي أن نتوقف عند هذه المسألة طويلا.. لا بد لك أن تأتيني بدليل أيها الزميل.. في النهاية فأنت قد تقنعني بوجهة نظرك التي لم أجد لها في كلام أهل البلاغة شبيها ولا نظيرا.. لكن من يدري.. أنتظرك..
                            أما كلامك عن الألوان واللوحات ودالي فاعذرني في تجاهله لعدم علاقته بما نحن فيه.
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • hardabasht
                              عضو
                              • Jan 2008
                              • 152

                              #74
                              زميلي هشام

                              لا مانع ننتظر سويةً هنا

                              Comment

                              • هشام بن الزبير
                                كاتب
                                • May 2010
                                • 2867

                                #75
                                أعيد عليك سؤالي مرة أخرى:
                                جئني بشهادة عالم واحد من علماء البلاغة يقول أن البلاغة لا تتفاوت أبدا.
                                طيب.. لعلك تجد جوابا ريثما أعود..
                                لأني لن أخوض معك في شيء قبل أن تأتيني بكلام أهل الإختصاص حول ما تدعيه..
                                فلا يعقل أن ترفع الفاعل ثم تسفسط علي في مسائل البلاغة..
                                Last edited by هشام بن الزبير; 03-27-2011, 09:54 AM.
                                {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                                Comment

                                Working...