تحليل دقيق و رائع لأحد الإخوة:
لقد قام النظام المصري باطلاق كلابه في التلفزيون والفضائيات المصرية والشبكات الأجتماعية وفي الشوارع من البلطجية والمأجورين والمنتفعين من اتباع الحزب الوطني ورجال الاعمال لارهاب المواطنبين وللتحذير من فتنة وحرب أهلية وتدخل أجنبي وهجوم اسرائيلي و ما شابه وكعادة النظم الفاسدة الكاذبة والتي لاتعرف الوفاء بالعهد ولا تعترف الا بمصلحتها يكاد يري الأعمي خطه مبارك ونظامه في قمع الثورة.
فبعد أن فشلت بنادق وقنابل وأسلحة العادلي في إخماد الثورة لجأ الي الخطة البديلة وهي ترويع المواطنين بسحب قوات الشرطة وإرسال قوات محدودة من الجيش لاتكفي لحماية المنشأت العامة والخاصة ولم يكتفي بذلك بل قام باطلاق البلطجية والمسجلين خطر لاشاعة الفوضي وتخويف المواطنبين. وبعد أن فشلت الخطة بعد أن قام شباب الوطن المخلصين بعمل اللجان الشعبية كان عليه أن يلجأ الي الخطة الثالثة وهي فرق تسد فاعلن عن بعض التنازلات والاصلاحات الوهمية والتي من السهل التحايل عليها فيما بعد إذا ما نجح في قمع الثورة. بل انه قد حاول إستمالة قلوب المصريين الطيية واستعطاف مشاعرهم الوطنية فاعلن عن رغبته في الموت في أرض الوطن التي حارب من أجلها والأدهي أنه سعي في ترويج الاشاعات الأمنية عن فتنة وحرب أهلية وتدخل أجنبي واستهداف خارجي.
ولكم أن تتصوروا ماسيفعله النظام الفاسد والفاقد لكل المبادئ بالشعب إذا نجح في وأد الثورة وقمع المتظاهرين وأياكم أن تتخيلوا أنه سيسمح لكم بالقيام بثورة أخري فيما بعد فسوف يقوم بشراء من يستطيع من قيادي المعارضة وذبح واعتقال الشرفاء من شباب الثورة والقيام بدس عناصره بينهم ومراقبة جميع الشبكات الاجتماعية وأعتقال واغتيال قادة المظاهرات قبل حتي أن يفكروا في التظاهر. وبالطبع كل ذلك سوف يتم تحت غطاء الخلل الأمني الذي سببته المظاهرات.
ولا أستبعد أن يبدأ النظام الفاشل في حملة زيادة للاسعار وتجويع الشعب المصري لعدة أشهر بدعوي أنهيار الاقتصاد المصري بعد الأحداث الأخيرة ومن ثم يشغل الشعب عن التفكير في التظاهر ثانية بل علي العكس سوف يقاوم الشعب أي محاولة للتظاهر خوفا من تفاقم الاوضاع ثانية.
وفي يوليو القادم وبعد أن يقوم النظام المصري تحت قيادة الرئيس المفدي بانقاذ مصر من الدمار يطالب كل اعضاء مجلس الشعب الرئيس بالبقاء والترشح مرة جديدة وتنتشر المظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد مما يضطر الرئيس لقبول ترشيح نفسه . وليس هناك مانع من أن يتم تعديل الدستور ليسمح بنزول بعض المرشحين الفاقدي الشعبيه أمام الرئيس مما يؤكد علي ديموقراطية النظام. وبعد أن يكتسح الرئيس بالاستعانة بنفس بلطجية التحرير يبقي في السلطة وبعد فترة يطلب عمر سليمان التنحي عن منصب النائب لأسباب صحية أو لان الرئيس يريد الاستعانة بخبرته في مجال المخابرات لادارة ازمة ماء النيل أوالفتنة الطائفية أو أيران أو الأزمة الفلسطنية وهنا ولا يجد الرئيس نائبا له افضل من النابغة جمال مبارك
وسلملي علي الترماي يا شعبي الحبيب الصبور المهاود.
ومن أدلة النوايا السيئة للنظام مايلي:
كل ما قدمه النظام تم تحت ضغط الشعب والثورة ولو كان فعلا يسعي للاصلاح لقام به منذ 30 عاما فلم يسبق لهذا النظام ان وفي بوعد قطعه. والادهي انه لا يزال يستميت في محاولاته لخداع المواطنين البسطاء بما يخرج من تصريحات حكومية فاشلة عن اصلاحات ووعود وما ينقله في قنوات التلفزيون الفاشلة والعقيمة وقطع الاتصالات والانترنت عن شعبه. وهنا أقول أن عودة الانترنت كانت للسماح باتباع النظام الفاشلين من شن حملة لتشويه صورة أبطال مصر من المتظاهرين أمام البسطاء من هذا الشعب كمحاولة لوأد الثورة.
وردا علي محاولات النظام اتهام قناة الجزيرة بالخيانة فانا انصح الجميع بالدخول علي الفضائيات العالمية أو مشاهدة الفيديوهات المحملة علي الانترنت للتعرف علي الحقيقة واكتشاف كذب قنوات الحكومة المصرية. إذا كان المتظاهرون لهم أجندات خارجية لماذا لم نري أية أعمال عنف في مظاهرات بها أكثر من 8 مليون متظاهر؟ لقد كانت تلك المظاهرات فرصة ذهبية لاي جهة خارجية لعمل ما تريد في ظل وجود هذه الاعداد الضخمة ولكن هذا لم يحدث وانا اتسأل هل يعقل ان يكون كل داعمي الثورة من العلماء و المفكريين و المثقفين والادباء والسياسيين خونة واصحاب مصالح ولا يحرصون علي مصالح البلاد اما منافقي الصحف القومية والتلفزيون واعضاء الحزب الوطني والحكومة ورجال الاعمال و بعض الشخصيات الوهمية والتافهة الموجودة علي منتديات الشبكات الاجتماعية.هي فقط الشخصيات العاقلة والتي تحرص علي مصلحة مصر
وأيضا لماذا لم نري أي محاولات جادة للنظام لصد أعمال البلطجة بل علي العكس كان النظام هو المسئول الاول عن تلك الاعمال ؟ لماذا لم يأمر النظام الجيش باطلاق رصاصات تهديدية أو في مناطق غير قاتلة كالايدي والارجل علي كل من يحملون الاسلحة البيضاء.
فضلا عن انه كيف يمكن أن نفسر أن أقوي التصريحات الداعمة لمبارك تاتي من الأنظمه الاسرائيلية فهم يقولون أن اسرائيل سوف تفقد أكبر صديق لها في الشرق الأوسط وهذا تم اعلانه في اغلب الصحف العالمية.
كذلك إن ما يتحجج به التابعون للنظام من الفراغ الدستورى إذا ما رحل الرئيس واتهامات للمعارضين بالرغبة في القفر علي ثورة الشباب وغيرذلك من ادعاءات يمكن تفنيدها بان يشترط ألا يشارك أي من اعضاء الحكومة الموقته فى الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية القادمة ومنعهم من المشاركة في تشكيل الحكومه القادمة .
وأخيرا إن كل موسسة فاسدة لها مستفيدون وهم علي استعداد لبذل كل ما هوغال ونفيس لبقاء الفساد والا سوف يعرضون أنفسهم ومصالحهم وحياتهم لخطر المحاكمة اذا ما تم القضاء علي الفساد ومحاكمة الفاسدين. وفي حالة مصر انتشر الفساد في الرئاسة و الحكومة والبرلمان والوزارات و ما حولهم من رجال أعمال وكذلك انتشر في الشرطة فتوحشت بعض العناصر الفاسدة من رجال امن الدولة والضباط وامناء الشرطة والشرطاء السريين ولا يمكن لهولاء الفئات الضالة والفاسدة ان تتحمل أو تواجه القضايا والانتقامات التي يمكن أن تواجهها اذا تم اصلاح هذه المؤسسات. ولهذا فما تواجهه الان هي حرب حياة أو موت ولهذا هي تدعم بقاء النظام الفاسد بكل ما اوتيت من قوة.
إن النظام المصري في أضعف حالاته وهي أفضل فرصة للقضاء عليه، واذا فشلت الثورة فلن تقوم لهذا الشعب قائمة.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد!!!
فبعد أن فشلت بنادق وقنابل وأسلحة العادلي في إخماد الثورة لجأ الي الخطة البديلة وهي ترويع المواطنين بسحب قوات الشرطة وإرسال قوات محدودة من الجيش لاتكفي لحماية المنشأت العامة والخاصة ولم يكتفي بذلك بل قام باطلاق البلطجية والمسجلين خطر لاشاعة الفوضي وتخويف المواطنبين. وبعد أن فشلت الخطة بعد أن قام شباب الوطن المخلصين بعمل اللجان الشعبية كان عليه أن يلجأ الي الخطة الثالثة وهي فرق تسد فاعلن عن بعض التنازلات والاصلاحات الوهمية والتي من السهل التحايل عليها فيما بعد إذا ما نجح في قمع الثورة. بل انه قد حاول إستمالة قلوب المصريين الطيية واستعطاف مشاعرهم الوطنية فاعلن عن رغبته في الموت في أرض الوطن التي حارب من أجلها والأدهي أنه سعي في ترويج الاشاعات الأمنية عن فتنة وحرب أهلية وتدخل أجنبي واستهداف خارجي.
ولكم أن تتصوروا ماسيفعله النظام الفاسد والفاقد لكل المبادئ بالشعب إذا نجح في وأد الثورة وقمع المتظاهرين وأياكم أن تتخيلوا أنه سيسمح لكم بالقيام بثورة أخري فيما بعد فسوف يقوم بشراء من يستطيع من قيادي المعارضة وذبح واعتقال الشرفاء من شباب الثورة والقيام بدس عناصره بينهم ومراقبة جميع الشبكات الاجتماعية وأعتقال واغتيال قادة المظاهرات قبل حتي أن يفكروا في التظاهر. وبالطبع كل ذلك سوف يتم تحت غطاء الخلل الأمني الذي سببته المظاهرات.
ولا أستبعد أن يبدأ النظام الفاشل في حملة زيادة للاسعار وتجويع الشعب المصري لعدة أشهر بدعوي أنهيار الاقتصاد المصري بعد الأحداث الأخيرة ومن ثم يشغل الشعب عن التفكير في التظاهر ثانية بل علي العكس سوف يقاوم الشعب أي محاولة للتظاهر خوفا من تفاقم الاوضاع ثانية.
وفي يوليو القادم وبعد أن يقوم النظام المصري تحت قيادة الرئيس المفدي بانقاذ مصر من الدمار يطالب كل اعضاء مجلس الشعب الرئيس بالبقاء والترشح مرة جديدة وتنتشر المظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد مما يضطر الرئيس لقبول ترشيح نفسه . وليس هناك مانع من أن يتم تعديل الدستور ليسمح بنزول بعض المرشحين الفاقدي الشعبيه أمام الرئيس مما يؤكد علي ديموقراطية النظام. وبعد أن يكتسح الرئيس بالاستعانة بنفس بلطجية التحرير يبقي في السلطة وبعد فترة يطلب عمر سليمان التنحي عن منصب النائب لأسباب صحية أو لان الرئيس يريد الاستعانة بخبرته في مجال المخابرات لادارة ازمة ماء النيل أوالفتنة الطائفية أو أيران أو الأزمة الفلسطنية وهنا ولا يجد الرئيس نائبا له افضل من النابغة جمال مبارك
وسلملي علي الترماي يا شعبي الحبيب الصبور المهاود.
ومن أدلة النوايا السيئة للنظام مايلي:
كل ما قدمه النظام تم تحت ضغط الشعب والثورة ولو كان فعلا يسعي للاصلاح لقام به منذ 30 عاما فلم يسبق لهذا النظام ان وفي بوعد قطعه. والادهي انه لا يزال يستميت في محاولاته لخداع المواطنين البسطاء بما يخرج من تصريحات حكومية فاشلة عن اصلاحات ووعود وما ينقله في قنوات التلفزيون الفاشلة والعقيمة وقطع الاتصالات والانترنت عن شعبه. وهنا أقول أن عودة الانترنت كانت للسماح باتباع النظام الفاشلين من شن حملة لتشويه صورة أبطال مصر من المتظاهرين أمام البسطاء من هذا الشعب كمحاولة لوأد الثورة.
وردا علي محاولات النظام اتهام قناة الجزيرة بالخيانة فانا انصح الجميع بالدخول علي الفضائيات العالمية أو مشاهدة الفيديوهات المحملة علي الانترنت للتعرف علي الحقيقة واكتشاف كذب قنوات الحكومة المصرية. إذا كان المتظاهرون لهم أجندات خارجية لماذا لم نري أية أعمال عنف في مظاهرات بها أكثر من 8 مليون متظاهر؟ لقد كانت تلك المظاهرات فرصة ذهبية لاي جهة خارجية لعمل ما تريد في ظل وجود هذه الاعداد الضخمة ولكن هذا لم يحدث وانا اتسأل هل يعقل ان يكون كل داعمي الثورة من العلماء و المفكريين و المثقفين والادباء والسياسيين خونة واصحاب مصالح ولا يحرصون علي مصالح البلاد اما منافقي الصحف القومية والتلفزيون واعضاء الحزب الوطني والحكومة ورجال الاعمال و بعض الشخصيات الوهمية والتافهة الموجودة علي منتديات الشبكات الاجتماعية.هي فقط الشخصيات العاقلة والتي تحرص علي مصلحة مصر
وأيضا لماذا لم نري أي محاولات جادة للنظام لصد أعمال البلطجة بل علي العكس كان النظام هو المسئول الاول عن تلك الاعمال ؟ لماذا لم يأمر النظام الجيش باطلاق رصاصات تهديدية أو في مناطق غير قاتلة كالايدي والارجل علي كل من يحملون الاسلحة البيضاء.
فضلا عن انه كيف يمكن أن نفسر أن أقوي التصريحات الداعمة لمبارك تاتي من الأنظمه الاسرائيلية فهم يقولون أن اسرائيل سوف تفقد أكبر صديق لها في الشرق الأوسط وهذا تم اعلانه في اغلب الصحف العالمية.
كذلك إن ما يتحجج به التابعون للنظام من الفراغ الدستورى إذا ما رحل الرئيس واتهامات للمعارضين بالرغبة في القفر علي ثورة الشباب وغيرذلك من ادعاءات يمكن تفنيدها بان يشترط ألا يشارك أي من اعضاء الحكومة الموقته فى الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية القادمة ومنعهم من المشاركة في تشكيل الحكومه القادمة .
وأخيرا إن كل موسسة فاسدة لها مستفيدون وهم علي استعداد لبذل كل ما هوغال ونفيس لبقاء الفساد والا سوف يعرضون أنفسهم ومصالحهم وحياتهم لخطر المحاكمة اذا ما تم القضاء علي الفساد ومحاكمة الفاسدين. وفي حالة مصر انتشر الفساد في الرئاسة و الحكومة والبرلمان والوزارات و ما حولهم من رجال أعمال وكذلك انتشر في الشرطة فتوحشت بعض العناصر الفاسدة من رجال امن الدولة والضباط وامناء الشرطة والشرطاء السريين ولا يمكن لهولاء الفئات الضالة والفاسدة ان تتحمل أو تواجه القضايا والانتقامات التي يمكن أن تواجهها اذا تم اصلاح هذه المؤسسات. ولهذا فما تواجهه الان هي حرب حياة أو موت ولهذا هي تدعم بقاء النظام الفاسد بكل ما اوتيت من قوة.
إن النظام المصري في أضعف حالاته وهي أفضل فرصة للقضاء عليه، واذا فشلت الثورة فلن تقوم لهذا الشعب قائمة.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد!!!

Comment