غدا الجمعة فهل سيفر الرئيس والجمع من حوله ام الجمع الآخر الكبير؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #931
    تحليل دقيق و رائع لأحد الإخوة:

    لقد قام النظام المصري باطلاق كلابه في التلفزيون والفضائيات المصرية والشبكات الأجتماعية وفي الشوارع من البلطجية والمأجورين والمنتفعين من اتباع الحزب الوطني ورجال الاعمال لارهاب المواطنبين وللتحذير من فتنة وحرب أهلية وتدخل أجنبي وهجوم اسرائيلي و ما شابه وكعادة النظم الفاسدة الكاذبة والتي لاتعرف الوفاء بالعهد ولا تعترف الا بمصلحتها يكاد يري الأعمي خطه مبارك ونظامه في قمع الثورة.



    فبعد أن فشلت بنادق وقنابل وأسلحة العادلي في إخماد الثورة لجأ الي الخطة البديلة وهي ترويع المواطنين بسحب قوات الشرطة وإرسال قوات محدودة من الجيش لاتكفي لحماية المنشأت العامة والخاصة ولم يكتفي بذلك بل قام باطلاق البلطجية والمسجلين خطر لاشاعة الفوضي وتخويف المواطنبين. وبعد أن فشلت الخطة بعد أن قام شباب الوطن المخلصين بعمل اللجان الشعبية كان عليه أن يلجأ الي الخطة الثالثة وهي فرق تسد فاعلن عن بعض التنازلات والاصلاحات الوهمية والتي من السهل التحايل عليها فيما بعد إذا ما نجح في قمع الثورة. بل انه قد حاول إستمالة قلوب المصريين الطيية واستعطاف مشاعرهم الوطنية فاعلن عن رغبته في الموت في أرض الوطن التي حارب من أجلها والأدهي أنه سعي في ترويج الاشاعات الأمنية عن فتنة وحرب أهلية وتدخل أجنبي واستهداف خارجي.



    ولكم أن تتصوروا ماسيفعله النظام الفاسد والفاقد لكل المبادئ بالشعب إذا نجح في وأد الثورة وقمع المتظاهرين وأياكم أن تتخيلوا أنه سيسمح لكم بالقيام بثورة أخري فيما بعد فسوف يقوم بشراء من يستطيع من قيادي المعارضة وذبح واعتقال الشرفاء من شباب الثورة والقيام بدس عناصره بينهم ومراقبة جميع الشبكات الاجتماعية وأعتقال واغتيال قادة المظاهرات قبل حتي أن يفكروا في التظاهر. وبالطبع كل ذلك سوف يتم تحت غطاء الخلل الأمني الذي سببته المظاهرات.

    ولا أستبعد أن يبدأ النظام الفاشل في حملة زيادة للاسعار وتجويع الشعب المصري لعدة أشهر بدعوي أنهيار الاقتصاد المصري بعد الأحداث الأخيرة ومن ثم يشغل الشعب عن التفكير في التظاهر ثانية بل علي العكس سوف يقاوم الشعب أي محاولة للتظاهر خوفا من تفاقم الاوضاع ثانية.

    وفي يوليو القادم وبعد أن يقوم النظام المصري تحت قيادة الرئيس المفدي بانقاذ مصر من الدمار يطالب كل اعضاء مجلس الشعب الرئيس بالبقاء والترشح مرة جديدة وتنتشر المظاهرات الحاشدة في كل أنحاء البلاد مما يضطر الرئيس لقبول ترشيح نفسه . وليس هناك مانع من أن يتم تعديل الدستور ليسمح بنزول بعض المرشحين الفاقدي الشعبيه أمام الرئيس مما يؤكد علي ديموقراطية النظام. وبعد أن يكتسح الرئيس بالاستعانة بنفس بلطجية التحرير يبقي في السلطة وبعد فترة يطلب عمر سليمان التنحي عن منصب النائب لأسباب صحية أو لان الرئيس يريد الاستعانة بخبرته في مجال المخابرات لادارة ازمة ماء النيل أوالفتنة الطائفية أو أيران أو الأزمة الفلسطنية وهنا ولا يجد الرئيس نائبا له افضل من النابغة جمال مبارك

    وسلملي علي الترماي يا شعبي الحبيب الصبور المهاود.



    ومن أدلة النوايا السيئة للنظام مايلي:

    كل ما قدمه النظام تم تحت ضغط الشعب والثورة ولو كان فعلا يسعي للاصلاح لقام به منذ 30 عاما فلم يسبق لهذا النظام ان وفي بوعد قطعه. والادهي انه لا يزال يستميت في محاولاته لخداع المواطنين البسطاء بما يخرج من تصريحات حكومية فاشلة عن اصلاحات ووعود وما ينقله في قنوات التلفزيون الفاشلة والعقيمة وقطع الاتصالات والانترنت عن شعبه. وهنا أقول أن عودة الانترنت كانت للسماح باتباع النظام الفاشلين من شن حملة لتشويه صورة أبطال مصر من المتظاهرين أمام البسطاء من هذا الشعب كمحاولة لوأد الثورة.



    وردا علي محاولات النظام اتهام قناة الجزيرة بالخيانة فانا انصح الجميع بالدخول علي الفضائيات العالمية أو مشاهدة الفيديوهات المحملة علي الانترنت للتعرف علي الحقيقة واكتشاف كذب قنوات الحكومة المصرية. إذا كان المتظاهرون لهم أجندات خارجية لماذا لم نري أية أعمال عنف في مظاهرات بها أكثر من 8 مليون متظاهر؟ لقد كانت تلك المظاهرات فرصة ذهبية لاي جهة خارجية لعمل ما تريد في ظل وجود هذه الاعداد الضخمة ولكن هذا لم يحدث وانا اتسأل هل يعقل ان يكون كل داعمي الثورة من العلماء و المفكريين و المثقفين والادباء والسياسيين خونة واصحاب مصالح ولا يحرصون علي مصالح البلاد اما منافقي الصحف القومية والتلفزيون واعضاء الحزب الوطني والحكومة ورجال الاعمال و بعض الشخصيات الوهمية والتافهة الموجودة علي منتديات الشبكات الاجتماعية.هي فقط الشخصيات العاقلة والتي تحرص علي مصلحة مصر



    وأيضا لماذا لم نري أي محاولات جادة للنظام لصد أعمال البلطجة بل علي العكس كان النظام هو المسئول الاول عن تلك الاعمال ؟ لماذا لم يأمر النظام الجيش باطلاق رصاصات تهديدية أو في مناطق غير قاتلة كالايدي والارجل علي كل من يحملون الاسلحة البيضاء.



    فضلا عن انه كيف يمكن أن نفسر أن أقوي التصريحات الداعمة لمبارك تاتي من الأنظمه الاسرائيلية فهم يقولون أن اسرائيل سوف تفقد أكبر صديق لها في الشرق الأوسط وهذا تم اعلانه في اغلب الصحف العالمية.



    كذلك إن ما يتحجج به التابعون للنظام من الفراغ الدستورى إذا ما رحل الرئيس واتهامات للمعارضين بالرغبة في القفر علي ثورة الشباب وغيرذلك من ادعاءات يمكن تفنيدها بان يشترط ألا يشارك أي من اعضاء الحكومة الموقته فى الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية القادمة ومنعهم من المشاركة في تشكيل الحكومه القادمة .



    وأخيرا إن كل موسسة فاسدة لها مستفيدون وهم علي استعداد لبذل كل ما هوغال ونفيس لبقاء الفساد والا سوف يعرضون أنفسهم ومصالحهم وحياتهم لخطر المحاكمة اذا ما تم القضاء علي الفساد ومحاكمة الفاسدين. وفي حالة مصر انتشر الفساد في الرئاسة و الحكومة والبرلمان والوزارات و ما حولهم من رجال أعمال وكذلك انتشر في الشرطة فتوحشت بعض العناصر الفاسدة من رجال امن الدولة والضباط وامناء الشرطة والشرطاء السريين ولا يمكن لهولاء الفئات الضالة والفاسدة ان تتحمل أو تواجه القضايا والانتقامات التي يمكن أن تواجهها اذا تم اصلاح هذه المؤسسات. ولهذا فما تواجهه الان هي حرب حياة أو موت ولهذا هي تدعم بقاء النظام الفاسد بكل ما اوتيت من قوة.



    إن النظام المصري في أضعف حالاته وهي أفضل فرصة للقضاء عليه، واذا فشلت الثورة فلن تقوم لهذا الشعب قائمة.

    اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد!!!
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • انس السلطنابي
      عضو
      • May 2010
      • 35

      #932
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      انا جيت دلوقتي من الميدان حوالي خمسة ملاين متظاهر من رجال ونساء واطفال ازهرين وغير ازهرين من كل الاجناس والطوائف والبعض قد منع من الوصول الي ال ميدان عن طريق شبرا الخيمه صلينا علي كوبري قصر النيل بسبب الزحام ساعتين علشان اوصل من نصف كوبري قصر النيل الي اخره ومازال الاعداد تتوافد الجميع يريد اسقاط النظام

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #933
        بارك الله فيكم و نصركم على أعدائكم يا أحرار أرض الكنانة.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #934
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #935
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #936
              أسباب جديدة للغضب
              بقلم جلال أمين

              لم يكن انفجار الشعب المصرى الذى بدأ يوم الثلاثاء 25 يناير، ولايزال مستمرا حتى الآن، أى لليوم التاسع على التوالى، ثورة جياع، كما توقع كثيرون، بل كان ثورة شعب غاضب.

              كان الغضب واضحا كل الوضوح فى التعبيرات التى ارتسمت على وجوه المتظاهرين، وفى العبارات التى كتبوها على اللافتات، وفى صوت المرددين للهتافات، وفى طريقة كلام المعلقين الذين أدلوا بأقوالهم للإذاعات الأجنبية ومحطات التليفزيون.

              نعم، كانت هناك أسباب قوية للغضب تتعلق أساسا بالأسعار ومستويات الدخول والبطالة، ولكن الأسباب السياسية والاجتماعية لم تكن أقل شأنا.

              خرج المتظاهرون يطالبون بإسقاط نظام اتسم بالظلم والفساد والدكتاتورية، وكانت هذه عوامل مهمة فى إثارة الغضب، ولكن كان هناك بالإضافة إلى ذلك عامل آخر للغضب، هو ما اتسم به رجال هذا النظام من غطرسة وتعالٍ وتكبر، فى الوقت الذى لم يجد الناس فيهم أى مبرر للتعالى أو التكبر.

              كانوا يعاملون الشعب وكأنه يتكون من قُصّر عديمى الأهلية، شديدى الغباوة، ومن ثم يستحقون ما هم فيه من فقر ومهانة.

              رئيس الوزراء «د. نظيف» يصدر عنه مرة تصريح معناه أن الشعب المصرى ليس مؤهلا للديمقراطية، وهو كلام مضى وقت طويل على آخر مرة تجرأ فيها حاكم، فى أى بلد، على أن يصف به شعبه، أى منذ نهاية العهد الذى كان الملك فيه يعتبر «ظلا لله على الأرض»، أى من أكثر من قرنين من الزمان. ووزير التعليم يعامل المدرسين والتلاميذ وكأنهم حثالة بعثه الله لتأديبهم، ووزير الثقافة يتعامل مع المثقفين وكأنهم مستخدمين وظيفتهم فى الثناء عليه وتبرير أخطائه.

              أما رئيس الجمهورية وأسرته فيعتبرون من حقهم أن تتقدم أخبارهم، مهما كانت قلة أهميتها، على أهم أخبار مصر والعالم، وأن توقف تحركاتهم، ولو كانت للسفر للتريض فى شرم الشيخ، حركة المرور لبقية أفراد الشعب. والصحف ووسائل الإعلام الحكومية تتكلم عن رجال المعارضة باستخفاف واحتقار فإما أن تهمل أخبارهم تماما، أو تسميهم بغير أسمائهم، كأن تسمى أكبرتنظيم سياسى فى مصر بـ«المحظورة».

              كان تزوير الانتخابات الأخيرة، عملا فجَّا عديم النظير فى غلظته فى تاريخ الانتخابات المصرية، ومن ثم كان يعكس لا مبالاة واحتقارا بالغا للشعب ورغباته، وأتى ببرلمان خلا من أى صوت معارضة، فلما فكر بعض رجال المعارضة فى تكوين برلمان مواز، كان تعليق رئيس الجمهورية على ذلك «خليهم يتسلوا» فبيّن بذلك التعليم مدى لا مبالاته بما يشعر به الناس إزاء مهزلة الانتخابات.

              ثم حدث الانفجار الذى لابد أن من بين أسبابه غضب الناس من هذه الدرجة من التعالى واللامبالاة فالناس لا يجدون من بين الرجال القائمين على هذا النظام من يتمتع بذكاء غير عادى أو حكمة نادرة أو كفاءة منقطعة النظير فى إدارة هذا البلد: التعليم يتدهور، والحصول على الخدمات الصحية بسعر معقول يصبح أكثر فأكثر صعوبة، والبطالة تزداد، والسياسة الخارجية لا تنبع من إرادة وطنية..الخ

              فما مبرركل هذا التعالى والكبر؟ والمصريون يعرفون جيدا، أن بلادهم مملوءة بمن يستطيع أن يدير شئونها على نحو أكثر كفاءة وأقل فسادا، فكيف لا يشتد غضبهم حتى يؤدى بهم إلى انفجار من نوع ما حدث فى 25 يناير؟

              ولكن لا شىء يمكن أن يرد رجال النظام عن تكبرهم وتعاليهم فعندما يقوم خمسة من المصريين بالانتحار أو محاولة الانتحار أمام مجلس الشعب أو فى شوارع الاسكندرية معلنين أنهم سئموا الحياة مع البطالة والفقر والذل، لا يجد رجال النظام فى هؤلاء المنتحرين إلا مجموعة من المرضى النفسيين، لم يتم علاجهم بمستشفى الأمراض العقلية بالعباسية. وعندما تقوم المظاهرات الغاضبة فى 25 يناير وتستمر يوما بعد يوم، لا يعتبر أمين لجنة السياسات «الذى تصادف أيضا أنه ابن رئيس الجمهورية» أن من مسئولياته إلقاء بيان أو خطبة ليدافع فيهما عن «السياسات» التى يرى الناس أنها فجرت كل هذا الغضب، أو ليشرح لنا «السياسات» التى يمكن اتخاذها لتهدئة نفوسهم. وكأن وظيفة أمين السياسات هى فقط العمل على الوصول إلى منصب رئيس الجمهورية اكتفى النظام فى الظروف الحالية، بالامتناع، مؤقتا، عن نشر صور أمين السياسات التى اعتادوا نشرها فى الأيام الأقل صخبا، التى يظهر فيها وقد ارتسمت على وجهه سمات التفكير العميق، دون أن تبدر منه كلمة واحدة طوال السنوات التى احتل فيها هذا المنصب الخطير، تدل على أى تفكير على الإطلاق.


              بعد ثلاثة أيام من المظاهرات الهادرة، ظهر رئيس الجمهورية ليكلم الشعب من خلال التليفزيون، فإذا بنا نكتشف أن أقصى ما هو مستعد للتكرم به علينا هو تغيير وزارى من النوع الذى ألفناه وسئمناه المرة بعد المرة، فيستبدل وجها من وجوه النظام بوجه آخر، ويضع وزيرا فى الحكومة القديمة رئيسا للحكومة الجديدة، مع أن رئيس الوزراء الجديد بحكم كونه وزيرا طوال السنوات الست الماضية، مسئول أيضا، مع بقية الوزراء، عما يشكو الناس منه فإذا كان قادرا الآن على تلبية رغبات الجماهير، فلماذا لم يحاول أن يبذل جهده للتأثير فى الحكومة الماضية لتجنب إغضاب الجماهير؟ أما بقية الوزراء الجدد فهم ليسوا إلا أشباحا للوزراء القدامى، أحدهم كان مرءوسا مطيعا لوزير الثقافة المكروه، فأصبح هو الآن وزير الثقافة الجديد. كان الوزير القديم يصر على أن يسميه الناس «الوزير الفنان»، فماذا عسى الوزير الجديد أن يطلب من الناس أن يسموه؟ ووزيرة التجارة والصناعة كانت الساعد الأيمن لوزير التجارة والصناعة السابق، فأى تغيير يمكن أن ينتظر منها تحقيقه؟

              ثم كرر الرئيس ما دأب على التصريح به من أن «الأولوية لديه هى لمكافحة الفقر»، فلماذا يا ترى لم يستطع التخفيف من الفقر طوال الثلاثين عاما التى استمر فيها فى الحكم؟ وما الذى ينوى يا ترى القيام به للتخفيف من الفقر فى الشهور القادمة، مما لم يخطر بباله من قبل؟

              النظام إذن مصمم على التعامل مع الشعب بنفس التعالى واللامبالاة وكأن المتظاهرين، الذين ضحى منهم نحو مائتى شخص بحياتهم، قد قاموا بالمظاهرات لأنهم لم يجدوا شيئا آخر يسلّون أنفسهم به.

              ازداد تأزم الموقف بعد انفجار المظاهرة المليونية فى ميدان التحرير وشوارع الاسكندرية يوم الجمعة 28 يناير. فاستمر النظام صامتا حتى تكرم علينا بعد أربعة أيام «مساء الثلاثاء 2 فبراير» بإعلان نية الرئيس فى ألا يرشح نفسه بعد انتهاء مدته الحالية. أهذا هو أقصى ما يمكن أن يتكرم به علينا رئيس فى الرابعة والثمانين من عمره، أمضى أكثر من ثلثها رئيسا للجمهورية، فلم ينتج عن ذلك إلا مظاهرات الغضب والاحتجاج؟ أن يعلن عزمه على عدم الاستمرار حتى سن التسعين؟ وماذا عن ابنه؟ هل لديه نفس النية فى عدم ترشيح نفسه؟ لا جواب.
              أما الوعود الأخرى فلا تزيد على أنه طلب من مجلس الشعب «المزور بالكامل» الاستجابة إلى بعض الأحكام الصادرة فى الطعون فى نتائج الانتخابات، والنظر فى تعديل مادة من مواد الدستور تتعلق بعدد المدد التى يجوز فيها لنفس الشخص أن يستمر رئيسا للجمهورية، فيالسعادتنا البالغة بهذه الوعود!

              إنه لم يبين لنا لماذا يمكن أن يبعث هذا الكلام فينا أى أمل فى أن يقوم مجلس مزور لم يأت استجابة لرغبات الناخبين الحقيقية، بالاستجابة الآن لإرادة المتظاهرين الحقيقية؟

              نفس اللامبالاة المعهودة. فإذا كان كل هذا قد أدى منذ أسبوع إلى انفجار كل هذا الغضب، فما الذى يمكن أن نتوقعه فى الأسابيع القادمة؟


              Comment

              • عصماء
                عضو
                • Jan 2011
                • 13

                #937
                اخى طارق هل مصر بلدك لاهتمامك بيها لكى تقول كل ذلك

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #938
                  صورة قوية ومعبرة...رغم تموج القبلة
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • طارق منينة
                    محاور
                    • Oct 2010
                    • 2687

                    #939
                    نعم اختنا عصماء انا من الاسكندرية

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #940
                      أخي طارق, ما الذي يمكن توقعه بعد صمت النظام اليوم؟
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • طارق منينة
                        محاور
                        • Oct 2010
                        • 2687

                        #941
                        اخي هشام حياك الله اذا ازداد زخم المظاهرات على نفس الوتيرة الحالية فان النظام سيسقط حتما هذا ان لم يسقط الليلة بعد الساعة الثانية عشر، لكن الى متي سيستمر؟ الله اعلم
                        لكن هناك مشكلة وهي ان الناس لم يقبضوا مرتباتهم وهذا سلاح ذو حدين لكنه قد ينقلب على الحكومة فتصير فوضي وسرقة محلات وغيره في كل ناحية من نواحي المجتمع وهنا سوف يضطر النظام مع استمرار المظاهرات الى الهروب
                        والله اعلم
                        امر اخر وهو انه ينبغي كخطة منينية-نسبة الى الاسم الاخير من اسمي-ابتسامة-ان يستمر رجال ميدان التحرير بنفس عددهم الحالي100 الف مثلا في مكانهم فيما تتجه المظاهرات الاخرى لاالى ميدان التحرير وانما الى التحرير نفسه!
                        اي الى الاذاعة والتلفزيون للاستيلاء عليه وهو اهم مركز اعلامي واذا حدث السيطرة عليه فان النظام سيهرب الى الخارج
                        المهم بقاء جماهير ميدان التحرير كما هم لايخرجون مع مظاهرات التحرير!
                        حتى اذا فشلوا يبقى الاصل في الميدان مع بقية المظاهرات الاخرى في المدن
                        ويكون عدد مظاهرة التلفزيون لايقل عن100 الف
                        ربما اكون مجازف او ثوري لكن هي فكرة تواجه الطيار المناور!

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #942
                          ولكن في ظني حتما التي يسببها الله وقد لايسببها الله ولاتكون حتما فانا لااوجب شيئا من عندي فالله هو موجب الاسباب لكنها كلمة خرجت مني سهوا او كعادة المتكلم بدون ضبط كلماته واستغفر الله منها
                          ايضا لااقصد ان النظام سيسقط بزخم المظاهرات اليوم ولكن في الايام القادمة لكنه امر خطير لان العسكر يعلمون كيف يحطمون المعنويات مع مرور الوقت!
                          لكن الله اقوى منهم واجل واعلى

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #943
                            بارك الله فيك, أظن أن الشباب قد تدارسوا هذه الخطوة بالفعل, لكن ربما يكون الجيش يترقب عملا كهذا ليتخلى عن حياده المزعوم, مهما يكن الأمر فإن منظر الصلاة اليوم يبعث الأمل. ونرجو الله أن يعجل بانكسار مبارك وعصابته.
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • طارق منينة
                              محاور
                              • Oct 2010
                              • 2687

                              #944
                              اكيد الجميع فكر لكن
                              الامر لله وحده وهو يقصف الطاغية كما يشاء وفي اي وقت يشاء
                              فلله الحمد

                              Comment

                              • ابوبكر الجزائري
                                عضو
                                • Mar 2010
                                • 229

                                #945
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق منينة مشاهدة المشاركة
                                ينبغي كخطة منينية-نسبة الى الاسم الاخير من اسمي-ابتسامة-

                                استاذ طارق ان للنت عيونا واذنا، الا تخشى من البلطجية يقفون على مثل هذه الخطة المنينية فيحبطوها في مهدها(ابتسامة)
                                من المؤسف ان هذه الصناعة التي تقوم بها وهي دراسة الخطط والاستراتيجيات في مثل هذا الموقف هي من الفروض الكفائية
                                التي تكاد تنعدم في اوساط الصفوف الاسلامية،فليته قد وجدت خلية ازمة تضم خيرة مجتهدي الامة في كل العالم يتداولون المسالة ،
                                ويبتون فيها اولا باول وخاصة مع تيسر الاتصالات.
                                اقول من المؤسف ان السذج والاغمار والعامة والغوغاء قطعوا شوطا في استغلال التقنية لصالحهم، بينما بقي الاخيار والصالحون والقادة في المؤخرة.
                                استاذ طارق اوصل فكرتي هذه لمجتهدي هذا الميدان لعلهم يهبون لنصرة الامة ونصحها .
                                ولله الامر من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة الا بالله.


                                رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83)
                                وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِيـــنَ (84)
                                وَاجْعَلْنِــي مِنْ وَرَثَـةِ جَنَّــةِ النَّعِيـمِ (85)
                                ــــــــ (ـ)
                                وَلَا تُخْـــزِنِي يَــوْمَ يُبْــعَثُــونَ (87 )
                                يَــــوْمَ لَا يَنْفَعُ مَــالٌ وَلَا بَنُــونَ (88)
                                إِلَّا مَــنْ أَتَــى اللَّـهَ بِقَلْـبٍ سَلِيـمٍ (89)


                                Comment

                                Working...