أحداث مصر: آلام وآمال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هشام بن الزبير
    كاتب
    • May 2010
    • 2867

    #16
    - من قارن اهتمامات شباب مصر هاته الأيام باهتمامات شباب أمريكا وأوربا, علم عظيم الفرق بيننا وبينهم, وعلم أننا نملك المقومات لنقيم دولة الإسلام من جديد, نفس الأمر يقال لو نظرنا إلى نشاط الشباب المسلم على الإنترنت, فإنهم حقا شامة بين أقرانهم.
    - وقد أشادت كثير من صحف الغرب برقي هذا الشباب وبنضجه, فلا بد لنا أن نشجعه بالكلمة الطيبة وبالنصيحة الحكيمة, فإنا ضيعنا كثيرا من الفرص لتقصيرنا في مؤازرة بعضنا بعضا, ولسكوتنا عن تشجيع المحسن وعن تنبيه المخطئ, ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل."؟ رواه البخاري.
    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

    Comment

    • هشام بن الزبير
      كاتب
      • May 2010
      • 2867

      #17
      - ومن حكمة هؤلاء الشباب وفطنتهم, أنهم أحسنوا التصرف أول نزول الجيش, فعرفوا له فضله, ورحبوا به.
      - ثم إن هذا الجيش نفسه وإن نشأ في كنف الطاغية, فإن رجاله من المسلمين, وبهذا نعلم خطأ إخواننا الذين غلوا في حكمهم على طوائف من المسلمين.
      - إذن هذا الشباب الطيب رزق فطنة وروية, فلو أخذ العلماء بأيديه وصنعوه على موائد القرآن فليكونن له شأن أي شأن...
      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

      Comment

      • هشام بن الزبير
        كاتب
        • May 2010
        • 2867

        #18
        - مما ينبغي لشباب الإسلام أن يشرع فيه, التواصل المثمر بين أفراده من شتى البلاد, فهذه الوسائل الحديثة قد سهلت الإتصال, فلا بد من تجاوز مرحلة التهييج التي انتهجها الطغاة, إذ ألبوا بعض المسلمين على بعض بسبب الكرة والنعرات الجاهلية, فبدلا من ذلك على أبناء الإسلام أن يتعاونوا ويتناصحوا بما ينفع أمتهم وبما يحقق وحدتها وعزتها.
        - فهل نقول إن طرفا من ذلك قد تحقق بين شباب تونس وشباب مصر؟
        ....
        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

        Comment

        • هشام بن الزبير
          كاتب
          • May 2010
          • 2867

          #19
          - مما يلاحظ أيضا على هذا الشباب الطيب, أنه لم ينجر إلى العنف رغم أن الطاغية قد خطط لذلك كما بينته الوثائق المتسربة.
          - والأهم من ذلك أنه لم يرفع شعارات أكبر منه, بل اكتفى برأس القضايا التي من أجلها قام: "الشعب يريد إسقاط النظام".
          - تصوروا لو سُمع منه -كما كان يحصل دوما- "الموت لإسرائيل" "تسقط أمريكا" "نريد الخلافة"....وهكذا, ماذا تظنون الغرب سيفعل بمثل هاته الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع, إنه سيطير بها فرحا, وسيهدم بسببها كل الآمال التي لا زلنا نعلقها على هذه الحركة المباركة.
          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #20
            - أشد ما يرعب الغرب فيما يجري هو علمه أن هذه النزعة للتحرر والإنعتاق من قهر الطواغيت المتسلطين لن تتوقف حتى تعم كل بلاد الإسلام.
            - لهذا فهم في حيص بيص, فمهما قلبوا وجوه الرأي فإنهم في ورطة لا يعلمون منها مخرجا ويحاصرهم سؤال لا يحيرون له جوابا: ماذا لو أقدمنا على قطع الطريق على هذا الشعب المسلم الذي استيقظ لتوه من نوم طويل؟ لعل قيامنا بذلك يشعل المنطقة بأسرها. فالمعضلة أنهم سواء أقدموا أم أحجموا, لا يرون طريقا لإرجاع هؤلاء الملايين إلى قفص العبودية...
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #21
              - الفرق بين الشجاعة والتهور شعرة, ويبدو أن شباب الإسلام قد فقهوا هذا الأمر, فعلموا أن هذا الذي سعوا فيه لا يتحصل بدون ثمن, فبذلوا أرواحهم لعلمهم بقيمة ما طلبوا.
              - الأمة تحتاج في فترات ضعفها إلى من يقْدم ويصبر, فقد رأينا كيف بدأت هذه الحركة قليلة العدد, ثم مازالت تنمو بثبات من افتتحوها حتى اتسعت وصارت ملء سمع العالم وبصره.
              - كما أن هؤلاء الفتية حين أيقنوا بقرب الفرج لم يلتفتوا إلى عروض تحسين الأوضاع وتغيير السياسات, بل أصروا على سقوط نظام الظلم جملة, وهذا من حنكتهم...
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • طارق منينة
                محاور
                • Oct 2010
                • 2687

                #22
                احييك اخي على هذا الرابط العلمي بحق
                الآن ساحاول اتابعه لانه فعلا مهم جدا

                Comment

                • طارق منينة
                  محاور
                  • Oct 2010
                  • 2687

                  #23
                  وارجو ان يجمع هذا في مقال او كتيب صغير يمكن نشره في الالوكة مثلا او مكتبة صيد الفوائد

                  Comment

                  • هشام بن الزبير
                    كاتب
                    • May 2010
                    • 2867

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق منينة مشاهدة المشاركة
                    وارجو ان يجمع هذا في مقال او كتيب صغير يمكن نشره في الالوكة مثلا او مكتبة صيد الفوائد
                    بارك الله فيك أخي طارق, لو كان في هذا الموضوع فائدة, فحبذا لو أغناها الإخوة بما يظهر لهم من أفكار.
                    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #25
                      - الشباب سبق الدولة والأحزاب بمراحل, وفاجأ الجميع, وفاجأ العدو قبل الصديق.
                      - الأمة ولود معطاء, فلا تلتفتوا لمن يثبطكم عن اتخاذ الذرية تكثيرا لسواد المسلمين, فإن الرعب قد أخرس ألسنة قادة الغرب, من فتوة وعزم أبناء الإسلام.
                      - ونقول لدعاة التغريب, وتحرير المرأة, ونسف الأسرة, وقطع النسل:
                      - من أين لنا مثل هذا الشباب الطيب لو أطعناكم؟
                      - من أين لنا هذا العزم وهذا الجلد؟
                      - من أين لنا أن نستمد الأمل وقد نخرنا اليأس؟
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • هشام بن الزبير
                        كاتب
                        • May 2010
                        • 2867

                        #26
                        علينا أن نتأمل في سيرة يوسف بن تاشفين مع ملوك الطوائف الأغمار, الذين خذلوا الملة وظاهروا الكفار, وعلينا أن نعي وجه المشابهة بينهم وبين هؤلاء الحكام المتسلطين على رقابنا, وعلينا أن نتدبر أنه لا يكفي إصلاح بعض أمرهم, بل لا بد من عزلهم, قبل أن ينزلوا جيوش الكفار بين أظهرنا, كما صنع أسلافهم حتى ضيعوا الأندلس.
                        أثبتت الأحداث الأخيرة أن لا بد من كسر شوكة وزارات السياط (الداخلية), لأنها طليعة الظلمة, فإذا سقطت سقطوا. وكلنا يعلم أن التعذيب والصعق بالكهرباء هو الذي أشعل الشرارة الأولى لهذه الثورة العارمة. فلا بد من أن يقول أهل العلم كلمة واضحة, وفتوى بالحق صادعة, في شأن هؤلاء الجلادين الذين يعذبون الناس.
                        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                        Comment

                        • هشام بن الزبير
                          كاتب
                          • May 2010
                          • 2867

                          #27
                          ومن فوائد تحرر مصر من الطغيان إن تم, كف يد ولسان النصارى الذين استأسدوا في ظل مبارك, وعودتهم إلى قدرهم الحقيقي كأقلية تحيا في بلد مسلم.
                          كما سنستفيد من قوة مصر المسلمة للوقوف أمام الأخطبوط الفارسي الذي تواقح حتى حاول نشر الرفض بين أهل السنة وجهر بشتم الصحابة وأمهات المؤمنين.
                          كما يرتجى من مصر ذات سيادة ومنعة, أن تبسط سلطانها على قناة السويس, فتمنع مرور السلاح الذي يفتك بأهل الأقصى, كخطوة أولى, ليعود البحر الأبيض شيئا فشيئا, كما كان, بحيرة إسلامية.
                          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #28
                            مما حير العالم, قدرة الشباب المسلم على التنظيم والترتيب لهذه الأحداث المزلزلة, فقد فاقوا بحركتهم الاحزاب والجماعات المترهلة, ولعل مقولة: "من السياسة ترك السياسة" تكتسب معنى جديدا بالنظر إلى هذه الأحداث.
                            ولو تم هذا الأمر إلى منتهاه, فقطف أهل مصر ثمرته, واجتمعوا على من يرضونه, فلن يكون لأحد من أهل الأرض منة عليهم, بعد أن صدع الغرب رؤوسنا دهرا بمواعظه المنافقة, ودعواته الجوفاء إلى الحرية والديمقراطية, وهاهم قد خرسوا وعموا وصمّوا, ثم بدأوا يتكلمون على استحياء, وهم إلى الآن لم يتبرأوا من حليفهم الطاغية. فكفى بها فائدة أن ظهر عوار القوم وبانت للقاصي والداني طويتهم...
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • هشام بن الزبير
                              كاتب
                              • May 2010
                              • 2867

                              #29
                              ومما يرتجى من ثمرات كسر الطوق الظالم عن أهل مصر, أن تسري في الأمة دماء جديدة, بعدما يرى إخوانهم أن تجرع كأس الظلم والحيف ليس أمرا محتوما, لمن توكل على ربه وأخذ بالأسباب المشروعة, ولعل كثيرا من الطغاة, سيخفف وطأته على المسلمين سياسة وخوفا من عاقبة ظلمه.
                              وكلما انكسر في ديارنا ظالم, كلما زالت الحدود, وتآلفت القلوب, فعاد الناس إلى التواصل والتعارف بعد عهود من التدابر والتنافر, فأن ننزل عند إخواننا وذوي أرحامنا, أحب إلينا من أن ننزل بين أظهر الكفار, فإن أرض الإسلام واسعة, وما ضيقها إلى الجور والطغيان عجل الله بزواله...
                              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                              Comment

                              • طارق منينة
                                محاور
                                • Oct 2010
                                • 2687

                                #30
                                وكلما انكسر في ديارنا ظالم, كلما زالت الحدود, وتآلفت القلوب, فعاد الناس إلى التواصل والتعارف بعد عهود من التدابر والتنافر, فأن ننزل عند إخواننا وذوي أرحامنا, أحب إلينا من أن ننزل بين أظهر الكفار, فإن أرض الإسلام واسعة, وما ضيقها إلى الجور والطغيان عجل الله بزواله...
                                بارك الله فيك اخي هشام
                                ولذلك ادعو من غدا ان سقط الطاغية ان يخرج شعب ليبيا لاسقاط المجنون
                                ثم شعب المغرب لاسقاط الملك وكل من وراءه ومعه
                                ثم شعب الجزائر لاسقاط بقية فرنسا
                                ثم في النهاية اسقاط النظام السوري

                                Comment

                                Working...