إنما النصر صبر ساعة
التراجع في هذا الوقت بالذات أمر مرفوض و خطأ سياسي قاتل
التراجع لن يفهم منه أن المتظاهريين اقتنعوا بمبادرة مبارك و قبلوا بخطواته في الإصلاح
و لكن سيفهم منه أن أنصار الرئيس استطاعوا أن يلجموا أعداء الوطن!
و لكم أن تتصورا النتيجة بعدها
الفوضى التي أراد لها النظام أن تشيع في البلد بهذا الإنزال المكثف للبلطجية و المجرمين المدججين بشتى أنواع السلاح دليل على أن هذا النظام يترنح في دماءه بعدما راكم الهزائم على مستوى الداخل و الخارج طوال الأيام الأخيرة
فأرجوكم لا تمنحوه فرصة للحياة!
و إلى مشايخ "السلفية" الذين ما فتئوا يثبطون من عزائم الشباب المتظاهرين قبلا باسم التحذير من الخروج على ولي الأمر و بعدا بثنيهم عن مواصلة النضال بدعوى أن ولي الأمر استجاب لمطالب الرعية
أناشدهم باسم الدين و العقل
و السياسة التي لا يفقهون فيها الشيء الكثير لسبب بسيط أنهم لم يهتموا بها يوما
أن يوفروا نصائحهم في هذه المرحلة بالذات
فرب كلمة تخرج من أفواههم تهوي بمصر و حرية مصر و كرامة مصر و شباب مصر سبعين خريفا في دركات الاستبداد
و تنفخ روحا في نظام رعب يسوم العباد سوء العذاب
ثم يدعوننا بعدها للتسبيح بحمده باسم اتقاء الفتنة و طاعة ولاة الأمور !
التراجع في هذا الوقت بالذات أمر مرفوض و خطأ سياسي قاتل
التراجع لن يفهم منه أن المتظاهريين اقتنعوا بمبادرة مبارك و قبلوا بخطواته في الإصلاح
و لكن سيفهم منه أن أنصار الرئيس استطاعوا أن يلجموا أعداء الوطن!
و لكم أن تتصورا النتيجة بعدها
الفوضى التي أراد لها النظام أن تشيع في البلد بهذا الإنزال المكثف للبلطجية و المجرمين المدججين بشتى أنواع السلاح دليل على أن هذا النظام يترنح في دماءه بعدما راكم الهزائم على مستوى الداخل و الخارج طوال الأيام الأخيرة
فأرجوكم لا تمنحوه فرصة للحياة!
و إلى مشايخ "السلفية" الذين ما فتئوا يثبطون من عزائم الشباب المتظاهرين قبلا باسم التحذير من الخروج على ولي الأمر و بعدا بثنيهم عن مواصلة النضال بدعوى أن ولي الأمر استجاب لمطالب الرعية
أناشدهم باسم الدين و العقل
و السياسة التي لا يفقهون فيها الشيء الكثير لسبب بسيط أنهم لم يهتموا بها يوما
أن يوفروا نصائحهم في هذه المرحلة بالذات
فرب كلمة تخرج من أفواههم تهوي بمصر و حرية مصر و كرامة مصر و شباب مصر سبعين خريفا في دركات الاستبداد
و تنفخ روحا في نظام رعب يسوم العباد سوء العذاب
ثم يدعوننا بعدها للتسبيح بحمده باسم اتقاء الفتنة و طاعة ولاة الأمور !
Comment