أسئله أرجو أن تجيبوا عليها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هادي
    عضو
    • Aug 2005
    • 82

    #1

    أسئله أرجو أن تجيبوا عليها

    الاخوان الكرام،

    اود ان اسالكم بعض الاسئلة التي سمعتها من ملاحده يتحدثون في الفلسفه، وارجو من الاخ ابو مريم ان يوضح لنا وجه اعتراضهم والرد عليه ايضا، فقد لاحظت اهتماماه بالفلسفه.

    كان السؤال يقول: هل الله خارج الوجود ام بداخله؟ وقال المحلد: ان كان خارج الوجود فهو عدم، وان كان داخله فهو جزء من العالم.

    كما سأل هل الله يتغير ام لا، ولم افهم اعتراضه على الجواب سواء كان نعم أو لا.

    وكان هناك سؤال ثالث: هل الله مطلق الوجود أم لا (أظنه استخدم هذا اللفظ)، ثم ضرب مثالا بالكذب، فسأل هل الكذب صفه من صفات الله؟ فان كان الجواب (لا) فان هذا ينفي صفة (مطلق الوجود) التي وصفها بالبدايه.

    أرجو أن توضحوا لي اسئلتهم هذه وكيفية الردود عليها، فهي بالتأكيد أسئلة قديمة وتعرفون كيف تردون عليها.

    بالمناسبه لقد أحضرت كتاب دلائل النبوة للفريابي وسابدا بقرائته ان شاء الله.
  • د. محمود عبد الرازق الرضواني
    عضو
    • Mar 2005
    • 138

    #2
    هذه الأسئلة أسئلة ملاحدة

    الواجب مثل هذا لا يلتفت إلى كلامه
    وإن كانت أسئلته ليست معضلة ولكنها مضيعة للوقت ولا طائل منها
    هل الله خارج الوجود ام بداخله؟ وقال المحلد: ان كان خارج الوجود فهو عدم، وان كان داخله فهو جزء من العالم.
    الله مباين للعالم ووجوده ليس كوجود المخلوق وهو فوق عرشه كما أخبر
    هل الله يتغير ام لا ؟
    التغير في صفات الأفعال وليس في صفات الذات
    هل الله مطلق الوجود أم لا ؟
    الله خالق العالم بما فيه من خير وشر
    ولفظ الوجود لفظ مجمل يتطلب حصر المراد به قبل الرد على ما يماثل أسئلة الزنادقة

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      ولا يسعنى التعقيب بعد أستاذنا الدكتور محمود عبد الرازق جزاه الله خيرا .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
        هل الله خارج الوجود ام بداخله؟
        هذا سؤال خاطئ.
        من وجهين :
        الأول : لأنه يؤدى إلى التسلسل المرفوض عقلاً : فهو يثبت مكانين : مكان داخل ألا وهو الوجود ، ومكان خارج ألا وهو خارج الوجود ، وهذا يستلزم بالضرورة أن نسأل : هل هو خارج الوجود أم خارج خارج الوجود وهكذا .....
        إذن الأمر يقودنا إلى التسلسل ، وهذا مرفوض عقلاً.
        الثانى : أنه يفترض أن الله يجب أن يحيزه مكان. وهذا خطأ فالله سبحانه موجود قبل أن يخلق المكان ، وفى الحديث الشريف : ( كان الله وليس قبله شئ ).
        وللإجابة عن سؤال : أين الله ؟
        نقول كما قال القرآن : ( الرحمن على العرش استوى ) [طه]
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
        وقال المحلد: ان كان خارج الوجود فهو عدم
        لله ذات ليست كذاتنا ، وله صفات ليست كصفاتنا.
        وما هو دليله على صحة ما قال؟ هل هذه قاعدية عقلية مطردة. فهو هنا يثبت أن الأصل هو الوجود وليس الله.فافتراضه خاطئ فى الأصل.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
        وان كان داخله فهو جزء من العالم.
        نحن لا نقول بهذا.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
        كما سأل هل الله يتغير ام لا، ولم افهم اعتراضه على الجواب سواء كان نعم أو لا.
        كما سبق ، كما أن لله ذات ليست كذاتنا فإن له صفات ليست كصفاتنا.
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي
        هل الله مطلق الوجود أم لا (أظنه استخدم هذا اللفظ)، ثم ضرب مثالا بالكذب، فسأل هل الكذب صفه من صفات الله؟ فان كان الجواب (لا) فان هذا ينفي صفة (مطلق الوجود) التي وصفها بالبدايه.
        الإجابة السابقة.
        إضافة أن الله سبحانه لا يتصف بهذه الأوصاف من قبيل : مطلق أم مقيد ، فهذه صفات تطلق على المخلوقات وبها يوصفون ويميزون عن بعضهم البعض.
        أما صفا الله سبحانه فلا مجال للعقل فيها.
        بل يجب أن نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به نبيه محمد صلىالله عليه وسلم بما لا يتجاوز الكتاب والسنة ، بلا تكييف ، ولا تشبيه ، ولا تمثيل ، ولا تعطيل. ولا يقاس بعباده.
        فالله سبحانه : (ليس كمثله شئ) [الشورى]
        وواضح جداً أن هذا الملحد واقع فى التشبيه.

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          لا رد بعد رد اساتذتي لكن وددت التنبيه الى تلاعب الملحد بالمصطلحات
          --وقال المحلد: ان كان خارج الوجود فهو عدم..وان كان داخله فهو جزء من العالم.
          خلط عن قصد او عن غير قصد بين الوجود والعالم ليستنتج ان كل من هو خارج العالم لابد ان يكون عدم.
          وبخلطه هذا يقول ان الله موجود إذا ً هو جزء من الوجود "الذي هو العالم".
          ونسأله لماذا افترضت في السؤال ان العالم هو كل الوجود؟؟
          هذا مثل بسيط على نوعية شبهات الملاحدة التي لا تعدو ان تكون تلاعب بالكلمات.

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #6
            العجيب والجميل فىآن واحد يا أخى جيروسالم أننا نقدم فهماً لهؤلاء أعلى وأرقى مما يتوقعون.
            فما تراه من ردود وإجابات بطبيعة الحال لن تدور فى ذهن أحد منهم.
            وهى للحق أقرب ، بل نقول بكل ثقة : هى الحق ذاته ، وما عداه باطل.
            ولكن العجيب فىالأمر بعدما نكشف لهم حقائق الكون كما تعلمناها من القرآن والسنة ، والتى لا يرفضها عقل سليم ، ولا فكر نبيه ، نجدهم يراوغون ويراوغون ........
            وصدق الله : (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ (17)) [الرعد]

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #7
              كل ما عدا الله ، عالَم

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
              وبخلطه هذا يقول ان الله موجود إذا ً هو جزء من الوجود "الذي هو العالم".
              ونسأله لماذا افترضت في السؤال ان العالم هو كل الوجود؟؟
              جزاك الله خيراً أخى جيروسالم فهذه نقطة حساسة للغاية ،
              بل تجد كثير من المسلمين يقع فيها عن غير قصد،
              فتجد أحدهم يقول : "الله موجود فى الكون"
              فيجعل الكون "كل" والله جزء منه. حاشا لله ، وتعالى الله عن هذا علواً كبيراً.
              ولا شك أن المسلم لا يقصد هذا الخطأ ولا يتعمده ، ولكنه يخطئ فىالتعبير.
              والصواب أن نقول : (( كل ما عدا الله ، عالَــم ))

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #8
                استفسار

                هل التعليقات والإجابات وافية؟
                أم أنها تحتاج لمزيد من التوضيح والبيان؟

                Comment

                • هادي
                  عضو
                  • Aug 2005
                  • 82

                  #9
                  الاخوه الكرام، شكرا لكم على اجاباتكم، وعذرا على التاخير...

                  الأخ jerusalem2004 ربما كانت كلمه (العالم) مني ولم تأتي على لسان الملحد..

                  سؤال آخر، يقولون دائما أن الدليل البرهاني يؤدي إلى الإلحاد، فهل هذا صحيح؟ وماذا يعني هذا البرهان؟

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #10
                    القياس إذا كانت مادته من اليقينيات سمى برهانا ، فأى حقيقة وأى يقين يقام عليه الإلحاد حتى يقال إن البرهان يؤدى إلى الإلحاد ؟!
                    بل العكس هو الصحيح ؛ فالإلحاد فى أحسن أحواله -أو قل أقلها سوء- قائم على السفسطة واللامعقولية وإلا فهو قائم على الكذب والمكابرة والعناد فأين ذلك من البرهان ؟!
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • هادي
                      عضو
                      • Aug 2005
                      • 82

                      #11
                      أعتذر على تأخر ردي هنا.
                      الأخ أبو مريم لا أظن أن الدليل البرهاني بهذه البساطه، فقد كان الجدل طويلا ولم افهم الكثير منه،
                      على كل حال،شكرا لك.

                      سؤالي الآن: هل الفلسفه بمجملها تقود الى الإلحاد حقا؟ لماذا نرى جهابذة الفلاسفه معظمهم من الملحدين؟ لماذا ينتهي فلاسفه عُرفوا بصرامتهم الفلسفية أمثال نيتشه وكانت إلى الإلحاد؟ بل ان كتاب (تهافت الفلاسفه) قد رد عليه ابن رشد في كتابه (تهافت التهافت)، لماذا ينتهي علم مهم جدا كالفلسفه إلى الإلحاد وتنحصر مهمه المسلمين في الرد عليه ودفاع عن العقيده فقط بدلا من تواجد طرق فلسفيه تؤدي الى الإيمان؟ فبصراحه ما أراه في معظم الردود على الفلاسفه هو أن الله مختلف ولا تنطبق عليه منهاج المعرفه.

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #12
                        لا افهم يا أخى ما تقصده بحديثك عن البرهان ولا ما تقصده بقولك :
                        فبصراحه ما أراه في معظم الردود على الفلاسفه هو أن الله مختلف ولا تنطبق عليه منهاج المعرفه.
                        بالنسبة للفلسفة من وجهة نظرى الفلسفة ليست علما بل هى قسيم للعلم يعنى مجال الفلسفة يختلف عن مجال العلم الفلسفة تبحث فى العلل الأولى للموجودات والعلم يبحث فى العلل القريبة قديما كان العلم جزءا من الفلسفة ثم انفصل عنها على يد المسلمين عندما اعتمد المنهج التجربى وظلت الفلسفة تعتمد المنهج الصورى .
                        لكن هناك نقطة أحب أن أشير إليها وهى أننا إذا اعتبرنا المنطق جزءا من الفلسفة كما ذهب الرواقيون أو جزء وأداة فى آن واحد كما ذهب اصحاب أفلوطين فإنه وفقا لذلك المفهوم تصبح الفلسفة جزءا من شخصية كل علم لأن المنطق جزء من شخصية كل علم .
                        أما بالنسبة لقولك إن الفلسفة تؤدى إلى الإلحاد فهو قول غير صحيح فمعظم من أعرفهم من الفلاسفة لم يكونوا ملحدين هناك مذاهب فلسفية ملحدة خاصة فى العصر الحديث ولكن إلحادها لم يكن بسبب الفلسفة بل سمى هذا المنحى فلسفة ملحدة .
                        بالنسبة لقولك لماذا حارب المسلمون الفلسفة فلكونها تتناقض مع الإسلام فى كثير من جوانبها لدى جمهور علماء المسلمين كالغزالى وابن تيمية وغيرهم فى حين يرى ابن رشد أنها تتفق مع الشريعة وقد ألف فى ذلك كتابه المسمى ((بفصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال)) والواقع أن الفكر الفلسفى الخالص مناقض للدين فى كثير من جوانبة وإن كان يتفق معه فى بعض النقاط ومنها الحرص على تطبيق المنهج العقلى الصارم لكن الفلسفة تعتمد على التفكير المطلق غير المقيد وتبدأ من المجردات وتنتهى إلى النقطة التى يبدأ منها الدين والدين يعتمد على تطبيق المنهج العقلى على الوحى الذى ثبت صدقه بالمعجزة .
                        لكن طائفة المتكلمين لا تقنع بذلك وتحاول أن تقيم بناء ميتافيزيقيا متكاملا من منظور إسلامى بعد أن كانت بدايتها الدفاع عن العقيدة الإسلامية بمناهج الفلاسفة وقد انتشرت تلك المذاهب وتطورت مناهجها تطورا كبيرا حتى غطت على المدارس الفلسفية فى العالم الإسلامى وكان المسلمون ينظرون إليهم نظرة تقدير واحترام على أساس أنهم يدافعون عن العقيدة أمام العقائد الأخرى ولا شك أن لتلك المذاهب الكلامية أثرها الفكرى الكبير ليس فى العلالم الإسلامى فقط بل فى الفكر الإنسانى بأسره وقد تقدموا بالمنهج العلمى خطوات كبيرة للامام ولم يتوقفوا عند المنهج السائد .
                        Last edited by أبو مريم; 10-09-2005, 08:00 PM.
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • حازم
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1886

                          #13
                          اخى هادى ليتك تطلع على قسم الاخ حاتم3 ستجد فيه مواضيع نافعة بهذا الخصوص
                          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                          روابط هامة :

                          Comment

                          • هادي
                            عضو
                            • Aug 2005
                            • 82

                            #14
                            شكراً للأخ أبومريم والأخ حازم.
                            الأخ أبومريم لماذا تتناقض الفلسفة مع الدين في كثير من جوانبها كما تفضلت؟
                            بالنسبه لعلماء الفلسفة فقد قصدت امثال كانت ونيتشة وماركس وهيوم، فهؤلاء جهابذة الفلاسفة المعاصرين وكما نعلم فهم كلهم محلدين، فهل الفلسفه علم خاطئ في ذاته لأنه يناقض الدين أم ماذا؟
                            ثم أليس علم الكلام هو منهج المعتزله وهو مرفوض ومنبوذ؟

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #15
                              بالنسبة للفلسفة الحديثة يمكنك أن تسأل عنها الأخ حاتم فهو متخصص فى هذا المجال ويمكن أن يفيدك لكن ما أحب أن أقوله لك هو أن الفلسفة فى مضمونها لا تؤدى إلى الإلحاد أو إنكار وجود الخالق بل على العكس من ذلك إلا إذا أدخلت فى إطار الفلسفة السفسطة بمذاهبها المختلفة كاللاأدرية وهى الأم الكبرى للإلحاد بل ولكل فكر مناقض للفكر إن صح هذا التعبير إنك لو اتبعت منهج السفسطة فسوف تصل إلى كل شىء ونقيضة فى آن واحد ومن هنا ساغ أن تؤدى تلك المذاهب التى يتمسح أصحابها بالفلسفة إلى الإلحاد والإباحية والعدمية ونقض الأخلاق ورفض المنطق ونشر القبح والعبث ثم إن تلك التى تسميها بفلسفات لم يكن البحث الفلسفى أو التأمل العقلى المجرد هو رائدها بل ثمة دوافع أخرى موجهة ولها أهداف محددة وتصب فى صالح طائفة بعينها ووفق خطط ثابتة ليس هنا مجال شرحها .
                              أعتقد أن هناك مقدمات كثيرة ينبغى أن تبدأ منها وأن عليك أن تعرف أن الحق ليس طلاسم يستعصى على الذهن العادى حلها بل الحق هو ما وافق الفطرة فلا تشغل بالك بتلك الأسماء الهائلة والخيالات والأشباح التى مهما تدرك منها فلن تصل إلا إلى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء فلا يكن رائدك الجرى وراء ما لا تعرف ولا تدرك وابدأ بما تستطيع إدراكه واستيعابه .
                              Last edited by أبو مريم; 10-12-2005, 05:14 PM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...