المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة
مشاهدة المشاركة
"ولايْنِّي راكْ كاموني مْعَ راسْك!"
"حْنا كامونيين, إلى ما حْكّيتِنا ما نْعطِوْشْ الرِّيحة!"

طيب لننظر في القواميس:
لسان العرب:
كَمَنَ كُمُوناً: اخْتَفى. كلُّ شيءٍ استتر بشيءٍ فقد كَمَن فيه كُموناً.
ومنه الكمين في الحرب.
وناقة كَمُونٌ: كَتُوم للِّقاح، وذلك إِذا لَقِحَتْ، وفي المحكم: إِذا لم تُبَشِّر بذَنبها ولم تَشُل، وإِنما يُعْرَف حملُها بشَوَلان ذنَبِها.
[لك الحق أن تقول: وما لي وللحرب وللنوق؟ لكن هذه فوائد في الطريق إلى الجواب
]لننظر الآن في القاموس المحيط:
والكَمُّون، بالتشديد: معروف حَبٌّ أَدقُّ من السِّمْسِم، واحدته كَمُّونةٌ.
والكَمُّونُ الحُلْوُ: الآنيسُونُ،
و~ الحَبَشِيُّ: شَبِيهٌ بالشُّونِيز،
و~ الأرْمَنِيُّ: الكَرَوْيَا،
و~ البَرِّيُّ: الأسْوَدُ.
هذه معلومات من قاموس العطارين

إذن قول المغاربة عن بعضهم أنهم "كامونيون" مشتق من "الكَمُّون البهار المعروف وليس من "الكُمون" الذي يعني الإستتار والتخفي, وإن كان بينهما صلة لا تخفى, فرائحة "الكَمُّون" "كامنة" فيه لا تفوح إلا بالحك, وهذا هو المعنى الذي تستعمل هذه الكلمة من أجله عندنا.
"آش ظهر لك؟"
أما "الدمدومة" فهذا إنما بدأ استعماله حديثا, وربما كان من تعابير الشباب المبتكرة, لكن دعنا ننظر رغم ذلك في القاموس:
لسان العرب:
ودَمَّهُمْ يَدُمُّهُمْ دَمّاً: طحنهم فأهلكهم، وكذلك دَمْدَمَهُمْ ودَمْدَمَ عليهم.
وفي التنزيل العزيز: فدَمْدَمَ عليهم رَبُّهُمْ بذَنْبهم؛ أي أَهلكهم، قال: دَمْدَمَ أَرْجَفَ؛ وقال ابن الأنباري: دَمْدَمَ أي غَضِب.
ودَمْدَمَ عليه: كَلَّمَه مُغْضَباً؛ قال: وتكون الدَّمْدَمَةُ الكلام الذي يُزْعج الرجلَ.
والدَّمُّ: نَباتٌ، ولُغَةٌ في الدَّمِ المُخَفَّفَةِ، وبالكسرِ: الأدْرَةُ.
والدُّمادِمُ، كعُلابِطٍ، صِنْفانِ: أحْمَرُ قانِئٌ، والثاني أحْمَرُ أيضاً، إلا أن في رأسِهِ سَواداً، وهُما قاطِعانِ للُعابِ، وشُرْبُ نِصفِ دانِقٍ منهُما مُقَوٍّ لأَدْمِغَةِ الصِبْيانِ
هذا "الدُّمادِم" نبات يشرب لتقوية أدمغة الصبيان, فهل استعمله المغاربة قديما لهذا الغرض, حتى صار مرادفا للمعتوه أو المخبول, فصاروا يقولون للبليد الغبي "دمدومة"؟ لا أدري..




Comment