ما الفرق بين النبي والرسول

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سلفي مغربي
    عضو
    • Nov 2010
    • 103

    #1

    ما الفرق بين النبي والرسول

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الحمد لله الذي خلق السموات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون والصلاة و السلام على من بعث رحمة للعالمين محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد :
    فهذا موضوع أشكل علي ولم أفهمه وهو موضوع الفرق بين النبي والرسول فقد نظرت واطلعت على بعض أقوال أهل العلم لأبحث عن الفصل في هذه المسألة ولكن ما قراءت تعريفا إلا وجدت فيه إشكالا ومعارضة للقرآن والسنة وإليكم إخواني بعض التعاريف المشهورة
    قالوا ; الرسول هو من أوحي إليه بوحي و أمر بتبليغه
    والنبي هو من أوحي إليه بوحي و لم يؤمر بتبليغه !!!!!
    وهذا القول مردود كما لا يخفى على أي أحد فأهل العلم مأمورون بتبليغ العلم فما بالك بمن هو نبي ؟!!!
    والتعريف الثاني قالوا فيه أن الرسول هو من أوحي إليه بشرع والنبي من ليس له معه شرع وهذا كما سابقه لا يخلوا من إشكال فهناك رسل ليس معهم شرائع كحال يوسف عليه الصلاه و السلام و إسماعيل عليه السلام
    ونظرت في بعض المواقع ووجدت قولا لشيخ الإسلام يقول فيه أن النبي إذا بعث للقوم مكذبين مخالفين له كان رسولا و إن كان بعث فيهم وهم مؤمنون فهو نبي فقط فهل هذا التعريف صحيح أو هو كذالك لايخلوا من إشكال أفيدونا بارك الله فيكم ولا شك أن هناك فرقا بينهما لأن الله سبحانه وتعالى قال ومأرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا........ فغاير بينهما
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #2
    النبي مأخوذ في اللغة من النبوة والمنبئ يعني المكان العالي وذلك لعلو منزلته وكذلك هو مخبر عن الله تعالى فيما أوحي إليه ، والنبي يقوم بشرع من سبقه يعمل به ويرجع إليه الناس إذا أشكل عليهم أمراً كما ذكر الله تعالى (( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم )) فهذا نبي يعمل بشريعة موسى عليه السلام فيرجع إليه الناس فيما أشكل عليهم ...
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #3
      قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح العقيدة الطحاوية - صالح آل الشيخ - (ج 1 / ص 79):
      "النبي هو من أَوْحَى الله إليه بشرعٍ لنفسه أو أَمرَه بالتبليغ إلى قوم موافقين؛ يعني موافقين له في التوحيد.
      والرسول: هو من أَوْحى الله إليه بشرع وأُمِرَ بتبليغه إلى قوم مخالفين".
      وقال الشيخ الحوالي في شرح الطحاوية :
      "ولهذا لم تأت كلمة التكذيب إلا في تكذيب الرسل، لأنهم يرسلون إِلَى قوم كافرين فيكذبونهم".

      قال الألباني في السلسلة الصحيحة (6/167):
      " و يبقى تعريف النبي بمن بعث لتقرير شرع سابق ، والرسول من بعثه الله بشريعة يدعو الناس إليها ، سواء كانت جديدة أو متقدمة . والله أعلم"
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • عائدة إلى الله
        عضو
        • Jan 2011
        • 85

        #4
        جزاكم الله خيرا ً
        قال عليه الصلاة والسلام إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو استدراج )
        و رتل قوله تعالى :
        "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة "

        "فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"

        Comment

        • mrkira
          عضو
          • Aug 2010
          • 327

          #5
          كل رسول نبي, وليس كل نبي رسول.
          النبي كل من ارسل الى قومه أو قريته
          فأما الرسول فيكون مرسلا لدولة بكبرها
          "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
          أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

          Comment

          • خادم أبى القاسم
            عضو
            • Jul 2010
            • 105

            #6
            كما أجابك أخانا محب أهل الحديث حفظه الله وجزاه الله خيرا والمسلمين
            فالرسول يبعث بشريعة جديدة وبالتالي تكون أمة دعوته فيهم العناد والتكذيب
            أما النبي فيبعث مقررا لشريعة رسول من قبله وبالتالي تكون أمة دعوته على أصل شريعته
            ولكن أين وصف يوسف وإسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام بالرسالة؟
            sigpic
            قيل لأحد السلف "عفا الله عنه":
            إن فلانا ترك طريق الله من بعد ما عرفه
            فقال:إن عرفه حقا ما تركه

            Comment

            Working...