فقط أحببت أن أقول.. أن أفصح عن شيء في نفسي باختصار...ما عدت أحتمل كتمانه...
ما زلت مذ وعيت و انا احمل في نفسي ...لا ادري ان كانت غيرة او حمية ...لكنها شيء من احاسيس المنافسة..و ما زلت لا أرضى من نفسي الا العمل على ارجاع التفوق على المشارقة عموما و اهل مصر بالخصوص..و في كل كلامي مع اصحابي احاول أن أرفع ما امكن من امكانيات المغرب العربي النفسية و العلمية فيمن حولي ...و ابث فيهم و في اهلي و في خاصتي ...أننا قادرون على سحب البساط مرة أخرى تحتهم...و زلزلة الأرض من تحت اقدامهم في السعي الى خطف مقود الريادة العربية و الاسلامية من بين أيديهم...الذي تحتكره منذ زمن بعد ان كان محط منافسة بين اهل العراق و اهل الشام و اهل مصر و اهل المغرب...و هذه امصار العرب و الاسلام الكبرى...كنت أوطن نفسي و من أعرف على رفع هذه الروح البعيدة المدى...فأنشر محاسن الفقه المالكي و احاول التكاثف ما امكن على المشاركة في اشكالياته و خاصة مسألتي التقنين و مسألة تخريج الأدلة...أحاول ما امكن أن أرشد الى أفاضل المفكرين و المشاركة ما امكن في ندوات الفكر المشجعة لتطوير المنهج العلمي...أنشر نقدا لمؤلفات ادباء المغرب و مؤرخيه و فنانيه و اتكلم على لسانهم في المنتديات و المدارس و المعارض اينما تسنى لي....انخرطت و ساهمت في جمعيات للمجتمع المدني لتطوير النسيج الاجتماعي الاسلامي المغربي...حاولت ما امكن في نفسي القيام بمشروع فكري مصلح متميز لهذه الجهة من البلاد...بل حتى في الرياضة ما زلت أرانا متفوقين عليهم..و لمدة ليست بالطويلة ...ازداد أملي بأن الانبعاث سيكون من عندنا و اننا قد تجاوزناهم في ابتغاء هذه المرتبة بعد ان رأيت انخفاض سرعتهم في التطور طوال هذه العشرين سنة الأخيرة ...بدأت أرانا اقرب الى التفوق بمسافة معتبرة و أن يكون الالهام في طريق البناء و الخلاص منا لا منهم...بصراحة بدأت أشعر أن المغرب العربي يصفة عامة أصبح أقرب من قبل لتحقيق حلم ابن خلدون و ابن حزم و المقري و امثالهم من "القوميين الاسلاميين المغاربة " ان صحت التسمية...فزدت من بث هذه الروح ما امكنني فيمن أعرف و انا اعلم ان هناك عشرات آخرون مثلي فعلوا الشيء نفسه و بمستويات اوسع....
لكن هذه الأسابيع المهولة الأخيرة و تطورها الجارف...أكد لي بكل ما يحمله من مرارة...أنا ما زلنا بعيدين عن تحقيق هذا الحلم و ان علينا العمل بجدية اكبر فعلا لكي نحقق الصفات القيادية و الكاريزمية اللازمة لأخذ القيادة من الذكاء الاجتماعي و غريزة التنافس القوية و سرعة انشاء روح المبادرة..و غيرها من السمات التي كانت تبنى قديما في الاسلام في الأفراد كما تبنى الأهرامات...تبين لي هذا مع حدث رأيته اليوم مع فاجعة الشعب الليبي على يد هذا المجرم السفاح الذي لا يشرف مغربنا ان يكون منه و لا ان تكون ام منه قد انجبته و سيبقى وصمة عار على جبين اهل المغرب ...
الحدث او بالأحرى العمل...كانت المبادرة التي قام بها اطباء و جمعويون مصريون في الذهاب بكل ما تقتضيه الشجاعة و الريادة الى حدود هذه المنطقة الساخنة سابقين مرة أخرى بأسبوع قيادتهم العسكرية الى هذا الفضل القيادي...بهذا استحققتم الريادة...و أقولها و من يعرفني يعرف عنادي..بهذا ما زلتم في الأمام...فحذار ان تفقدوه...فلسنا ممن ينام عن ثأره...
ما زلت مذ وعيت و انا احمل في نفسي ...لا ادري ان كانت غيرة او حمية ...لكنها شيء من احاسيس المنافسة..و ما زلت لا أرضى من نفسي الا العمل على ارجاع التفوق على المشارقة عموما و اهل مصر بالخصوص..و في كل كلامي مع اصحابي احاول أن أرفع ما امكن من امكانيات المغرب العربي النفسية و العلمية فيمن حولي ...و ابث فيهم و في اهلي و في خاصتي ...أننا قادرون على سحب البساط مرة أخرى تحتهم...و زلزلة الأرض من تحت اقدامهم في السعي الى خطف مقود الريادة العربية و الاسلامية من بين أيديهم...الذي تحتكره منذ زمن بعد ان كان محط منافسة بين اهل العراق و اهل الشام و اهل مصر و اهل المغرب...و هذه امصار العرب و الاسلام الكبرى...كنت أوطن نفسي و من أعرف على رفع هذه الروح البعيدة المدى...فأنشر محاسن الفقه المالكي و احاول التكاثف ما امكن على المشاركة في اشكالياته و خاصة مسألتي التقنين و مسألة تخريج الأدلة...أحاول ما امكن أن أرشد الى أفاضل المفكرين و المشاركة ما امكن في ندوات الفكر المشجعة لتطوير المنهج العلمي...أنشر نقدا لمؤلفات ادباء المغرب و مؤرخيه و فنانيه و اتكلم على لسانهم في المنتديات و المدارس و المعارض اينما تسنى لي....انخرطت و ساهمت في جمعيات للمجتمع المدني لتطوير النسيج الاجتماعي الاسلامي المغربي...حاولت ما امكن في نفسي القيام بمشروع فكري مصلح متميز لهذه الجهة من البلاد...بل حتى في الرياضة ما زلت أرانا متفوقين عليهم..و لمدة ليست بالطويلة ...ازداد أملي بأن الانبعاث سيكون من عندنا و اننا قد تجاوزناهم في ابتغاء هذه المرتبة بعد ان رأيت انخفاض سرعتهم في التطور طوال هذه العشرين سنة الأخيرة ...بدأت أرانا اقرب الى التفوق بمسافة معتبرة و أن يكون الالهام في طريق البناء و الخلاص منا لا منهم...بصراحة بدأت أشعر أن المغرب العربي يصفة عامة أصبح أقرب من قبل لتحقيق حلم ابن خلدون و ابن حزم و المقري و امثالهم من "القوميين الاسلاميين المغاربة " ان صحت التسمية...فزدت من بث هذه الروح ما امكنني فيمن أعرف و انا اعلم ان هناك عشرات آخرون مثلي فعلوا الشيء نفسه و بمستويات اوسع....
لكن هذه الأسابيع المهولة الأخيرة و تطورها الجارف...أكد لي بكل ما يحمله من مرارة...أنا ما زلنا بعيدين عن تحقيق هذا الحلم و ان علينا العمل بجدية اكبر فعلا لكي نحقق الصفات القيادية و الكاريزمية اللازمة لأخذ القيادة من الذكاء الاجتماعي و غريزة التنافس القوية و سرعة انشاء روح المبادرة..و غيرها من السمات التي كانت تبنى قديما في الاسلام في الأفراد كما تبنى الأهرامات...تبين لي هذا مع حدث رأيته اليوم مع فاجعة الشعب الليبي على يد هذا المجرم السفاح الذي لا يشرف مغربنا ان يكون منه و لا ان تكون ام منه قد انجبته و سيبقى وصمة عار على جبين اهل المغرب ...
الحدث او بالأحرى العمل...كانت المبادرة التي قام بها اطباء و جمعويون مصريون في الذهاب بكل ما تقتضيه الشجاعة و الريادة الى حدود هذه المنطقة الساخنة سابقين مرة أخرى بأسبوع قيادتهم العسكرية الى هذا الفضل القيادي...بهذا استحققتم الريادة...و أقولها و من يعرفني يعرف عنادي..بهذا ما زلتم في الأمام...فحذار ان تفقدوه...فلسنا ممن ينام عن ثأره...

,, ولكن الأصل كل المسلمين أخوة فرحهم واحد وفخرهم واحد وحزنهم واحد مع أختلاف جنسياتهم وهذا من أجمل ما في الأسلام...






Comment