لا إله إلا الله !!!
يا أخي وماذا يفيد هذا الكلام عند الله
المنافسة في الإسلام تكون على أساس التقوى كما قال جل في علاه (( فليتنافس المتنافسون ))
أما قضية الحمية فبعض الشذرات من كلامك رأيناها هنا وهناك فلم التكلف أيها العبد الصالح والمنافسة في الدنيا وللدنيا ليس من الديانة في شئ ما لم يغلف بغلاف التقوى فلا تكلف نفسك بما وراء ذلك
يا أخي وماذا يفيد هذا الكلام عند الله
يدل الحصر على ما نعرفه واقعا تاريخيا لا ينكر
أما قضية الحمية فبعض الشذرات من كلامك رأيناها هنا وهناك فلم التكلف أيها العبد الصالح والمنافسة في الدنيا وللدنيا ليس من الديانة في شئ ما لم يغلف بغلاف التقوى فلا تكلف نفسك بما وراء ذلك
...لم يجب حين اقول اني في قمة المتعة و اللذة و الفرح لسلوك اخواني المصريين و التونسيين...لم يجب علي ان انفي من قلبي المرارة و الألم اني لم اكن انا هناك...؟؟ و العكس بالعكس أيضا؟؟ مع اثر هذا الجانب المؤلم في دفع عجلة الارادة في الباحث الهمام تماما كدور الجانب الممتع...و هما كالنيجاتيف و البوزيتيف في اشعال جذوة طلب مقام الشهادة على الناس...و لهذا اتى الشرع بهما معا و لم ينف احدا منهما...و عليه كان عمل الناس منذ الصدر الأول تدرك هذا الجانب الادراكي بالألم فيهم بأدنى كلفة و لهذا تجد ان تنافسهم تحت مظلة الاسلام كان واقعيا و فعالا الى اقصى الحدود...ما يكاد يفرح احد منهم بتحقيق جماعته لفتح اسلامي حتى ترى جماعة اخرى قد طارت بشرف فتح جديد...و هذا في جميع المجالات كنت ترى مثلا تنافس اهل الحجاز و العراق و الشام و مصر في ميدان الحديث و تطويره منذ ان اطلق الامام الزهري صافرة البداية التنافسيبة و بدعم من الدولة لهذه التنافسية بالمال و التأطير و الهيكلة ....و ان هذا الشرف يحسب لهؤلاء و تلمس تسابقهم الأناني بكل معنى الكلمة لحوز شرف السبق فما يخرج عبد الرزاق اليمني مصنفا بادئا عصرا جديدا و جنسا جديدا من قوالب تطوير الحديث حتى تخرج مصنفات تفسد فرحة اليمن ببقاء ريادة هذا الفن فيهم..ثم ترى امامنا و سيدنا ذو الارادة القوية الامام مالك قد اعاد المجد في الابداع مرة أخرى لأهل الحجاز باستشرافه لحاجة جديدة لأهل الاسلام و يخرج موطأه الذي احدث ضجة في كل العالم الاسلامي و اخضعت فطاحلة هذا الفن لأهل الحجاز مرة اخرى حتى وصل الى دور الخلفاء..مع ان هذا النجم اذا ذكر العلماء...قد أرشدته الى طريق المنافسة و منهجها ام..ربة بيت...ما يدلك الى اين وصلت هذه القيمة المهمة في نفوس الناس آنذاك في الطبقات الدنيا فضلا عن الوسطى فضلا عن العليا.و مع ذلك لم تستسلم بقية الأقطار و اخرجت موطآتها المنافسة...و تلمس هذا الألم في المنافسة في كلام امامنا حين يقول بعد ان أتوا له بنماذج منها و كأنهم ينتظرون من مقدمهم ان يطمئنهم على ريادتهم فيقول لهم : دعوهم ...ما كان من هذه الموطآت لله فسيعلو....ثم يأتي على الجميع موجة كاملة من قطر ساكت صامت كان يعمل بصمت للوصول الى الريادة ...فأتت خراسان بما ملأ الدنيا و شغل الناس...بزحفهم على ميدان الابداع الحديثي المتلمس لحاجات الأمة بمصنفات الصحة الخالصة...و حين تنظر للجميع من فوق تظنه خطا واحدا متصلا مخططا من قبل عليم خبير....لكنها هكذا بنيت حين تنظر اليها من تحت...نعم...و من هذا الجنس مئات الأمثلة الدقيقة التي لا تدرك الا بأن تعيش مع هؤلاء الناس بتفاصيل حياتهم .....و تلمس الفرق معنا نحن...
Comment