أخي الكريم, رزقني الله وإياك التواضع.. هذه الخربشات لها هدف معين.. أريد أن أنقل الكلام مع الملاحدة من دائرة الجد إلى دائرة الهزل.. فأكثرهم ليس إلا آلة صماء لبث الشبهات.. فلمثل هؤلاء نصبت يوميات أبي الإلحاد الرقمي
ليروا فيها وجوههم وفكرهم وتخبطهم.
لا يهم كيف تسميني, المهم أن تصل كلماتي وأن تبلغ وجهتها.. وإن كنت أطمع أن أبلغ يوما مراتب فحول أهل الأدب من المسلمين.
ليروا فيها وجوههم وفكرهم وتخبطهم.لا يهم كيف تسميني, المهم أن تصل كلماتي وأن تبلغ وجهتها.. وإن كنت أطمع أن أبلغ يوما مراتب فحول أهل الأدب من المسلمين.
أغرب شيء في هذا التشبيه أني لم أقرأ حرفا واحد لهذا الدب الروسي الحكيم.. أعتز بتشجيعكم وأصر على الحفاظ على هذا الركن المتاح حاليا فهو يفي بالغرض
إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب .. فإنما هو
Comment