المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
أخوانىالكرام / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت يا أخى تفتح أبواب صغيرة على مواضيع عظيمة جداً وفى غاية الأهمية والنفع وحرى بكل مسلم يحتاط لعقيدته أن يلم بها.
وسأحاول اليوم أن أدلو بدلوى فى هذه المسائل بنوع من الاختصار لضيق الوقت ، وأرجو منك المعذرة ، ولعل الله يتيح لنا التفصيل فى وقت لاحق ،والله المستعان.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
أما كلمة (أعداء) فأنت لست منهم بالطبع ، ويجب أن تكن واثقاً من هذا جيداً.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
وهذا تعريف جامع نافع ، عظيم القدر لمن تدبره وعرف أركانه.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
ولا يوجد شئ من هذه الأركان يعتبر تركه مخرج من الملة إلا الشهادتان والصلاة ، بشرط ألا يكون ترك باقى الأركان ناجم عن تقصير وليس عن جحود ، فترك أى شئ من شعائر الإسلام عن جحود ، فإنه مخرج من الملة. وإنا لله وإنا إليه راجعون ، ذلك أنه فيه استدراك على من أنزل الشرع سبحانه وتعالى.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة xPsycho
ولكنهافى الشرع والحمد لله منضبطة تماماً بقواعد مهمة جداً.
وسأسوقها لك إجمالاً
وإن شئت التفصيل فلاحقاً إن شاء الله :
قواعد التكفير :
1- توفر الشروط. (شروط الخروج من الملة : كعبادة غير الله مثلاً )
2- انتفاء الموانع. (موانع الخروج من الملة : كإقامته لبعض شعائر الإسلام أو إعلانه أنه مسلم ،وعدم العذر بالجهل وهذه مسألةمهمة جداً)
3- إقامة الحجة. (والذى يقيم الحجة هم علماء الأمة بتفويض من الحاكم ، والذى ينفذها هو الحاكم وليس أحد غير ذلك وفى هذا رد على الخوارج الذين يكفرون الناس ويقيمون عليهم حد الردة ويقتلونهم بغير حق ولا برهان من الله). ولا يكفر أحد حتى تقوم الحجة عليه وتتوفر فيه الشروط كاملة.
وهنا ملاحظة فى غاية الأهمية :
وهى أن هذه قواعد وشروط عامة ، أما عندما يتم تطبيق وتنزيل الحكم على شخص معين فلا يكتفى بإطلاق هذه القواعد فقط بل يجب الجلوس مع كل شخص بصفة خاصة والتعرف على شبهته ومحاولة ردها ونصيحته بهدف إعادته للإسلام لا بهدف قتله أو إقامة الحد عليه.
ويجب الابتعاد قدر الإمكان عن تكفير المسلم الذى يعلن إسلامه ، مهما اقترف من الذنوب أو المعاصى لقوله تعالى : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
كما أن منهج أهل السنة فى هذه المسألة هى :
لو أن هناك 99 احتمال أن يكون الشخص كافراً ، وهناك احتمال واحد أن كون مسلماً ، لوجب حمله على الإسلام ، ونفى الكفر عنه
ذلك أن الحكم على الإنسان بالإيمان والكفر ، هذه من أحكام الآخرة والله سبحانه يقول : (إن الحكم إلا لله)
كما أن الأصل فى الإسلام اليقين ، أما الحم بالكفر فهو منبنى على الشك ،والقاعدة الأصولية تقول : اليقين لا يزول بالشك ، اليقين لا يزول إلا بيقين مثله ، لقوله تعالى : (وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً).
أسال العلى القدير أن يكون قد وفقنى لما طلبت وألا أكون قد ابتعدت عن مقصدك كثيراً.
وإن كان هذا فأقدم عذرى لك.
والله تعالى أعلى وأعلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Comment