38- الخميس 6 ذي الحجة 1432
حين تقف في محكمة الدنيا لتسمع قاضيا يحكم بالمستحيل وما لا تجده في أسوأ خاطرة... يقال لك هو لا ذنب له فهو لا يعرف غير الوثائق التي أمامه... ولا ذنب للمحامي.. ولا للحكومة.. ولا لكل الذين تنزلق الحقوق من بين أيديهم انزلاق الماء من بين الأصابع.
تلجأ إلى الأعين.. تستعطف كلمة حق.. فتنحني من نظرتك في اشفاق لا تلوي على شيء.
تسمع كلمات التعازي الجافة.. المواساة الباردة.. الإقتراحات الفاسدة.. الحلول الفارغة من كل معنى.. وكأنك لم تفكر يوما.. ولم تعجن هذه الحلول من قبل عجنا.
تقف على أعتاب عدل أهل الدنيا.. تذوق مرارة الظلم.. وتشرب نار الحيرة بين الحق الذي تعرفه والحق الذي يريد الجميع أن يعلمك إياه.
الجميع يريد أن يرى إنكسارك.. تذلك الألسنة بما تتلفظ.. تستفزك دموع التماسيح.. تقسو عليك الكلمات وهي تسترجي عبارات الهزيمة من بين شفتيك.
ماذا تفعل؟؟
ماذا تقول؟؟
إنك تستمد القوة من رب عادل.. حكيم.. رحيم..أسماءه حسنى وصفاته على
إنك يتيمة رجل قال في لحظات احتضاره.. وعبر شهقات سكرات الموت: لقد استأمنت على أبنائي ربا رحيما..
فمن أين لك بالضعف وقد عشت تتمرغ في هذا الإحساس بالحماية؟.. من أين لك لحظة إذلال وقد علمت أنك تأتي جبارا مشيا ويأتيك هرولة؟.. كيف ستنفعك الكلمات والأعين البشرية المواسية وأنت تقرأ آيات الرحمان.
عندها لا تملك إلا أن تقول: اعذروني حاولت أن أنكسر ولم أستطع
حين تقف في محكمة الدنيا لتسمع قاضيا يحكم بالمستحيل وما لا تجده في أسوأ خاطرة... يقال لك هو لا ذنب له فهو لا يعرف غير الوثائق التي أمامه... ولا ذنب للمحامي.. ولا للحكومة.. ولا لكل الذين تنزلق الحقوق من بين أيديهم انزلاق الماء من بين الأصابع.
تلجأ إلى الأعين.. تستعطف كلمة حق.. فتنحني من نظرتك في اشفاق لا تلوي على شيء.
تسمع كلمات التعازي الجافة.. المواساة الباردة.. الإقتراحات الفاسدة.. الحلول الفارغة من كل معنى.. وكأنك لم تفكر يوما.. ولم تعجن هذه الحلول من قبل عجنا.
تقف على أعتاب عدل أهل الدنيا.. تذوق مرارة الظلم.. وتشرب نار الحيرة بين الحق الذي تعرفه والحق الذي يريد الجميع أن يعلمك إياه.
الجميع يريد أن يرى إنكسارك.. تذلك الألسنة بما تتلفظ.. تستفزك دموع التماسيح.. تقسو عليك الكلمات وهي تسترجي عبارات الهزيمة من بين شفتيك.
ماذا تفعل؟؟
ماذا تقول؟؟
إنك تستمد القوة من رب عادل.. حكيم.. رحيم..أسماءه حسنى وصفاته على
إنك يتيمة رجل قال في لحظات احتضاره.. وعبر شهقات سكرات الموت: لقد استأمنت على أبنائي ربا رحيما..
فمن أين لك بالضعف وقد عشت تتمرغ في هذا الإحساس بالحماية؟.. من أين لك لحظة إذلال وقد علمت أنك تأتي جبارا مشيا ويأتيك هرولة؟.. كيف ستنفعك الكلمات والأعين البشرية المواسية وأنت تقرأ آيات الرحمان.
عندها لا تملك إلا أن تقول: اعذروني حاولت أن أنكسر ولم أستطع

Comment