من ومض القلم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • زينب من المغرب
    طالب علم
    • Dec 2009
    • 764

    #61
    27-ياك كلشي مزيان والعام زين

    خرجت الألوف تردد شعارات الثورة ... طامعة في التغيير... حالمة بالحلم العربي القديم... ثم..... افراجات كما اعتقالاتها من غير تعليل...والمطالبات كل أحد... انفجار خطته في الأرشيف... والمظاهرات كل أحد... موازين خمس نجوم ... واعتقالات ذاك الأحد... ولا جديد تحت شمس التغيير
    وقف يمسح بيديه البارزة عضلاتها على شعره الشديد السواد ترتسم على وجهه ابتسامة صفراء وهو يقول في صوت مليء بالأسى: يبدو أننا سنهرم... سنهرم في انتظار لحظتنا التاريخية.
    Last edited by زينب من المغرب; 06-12-2011, 03:23 AM.

    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

    Comment

    • زينب من المغرب
      طالب علم
      • Dec 2009
      • 764

      #62
      28-نظرة مستقبلية

      تجول بين باحات المحاكم... ألقى نظرة على حيطانها المليئة بلافتات " لا للرشوة"،"لا للفساد"... رأى الأيادي المشدودة الأصابع تمتد في خلسة ثم تعود منبسطة وقد سلمت ما تحمل... تذكر بند " القانون لا يحمي المغفلين"... ارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة... تمتم:نعم,استفتاء من أجل صنع المغفلين ضمانا لبنود لا تقبل النقاش.

      "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

      Comment

      • زينب من المغرب
        طالب علم
        • Dec 2009
        • 764

        #63
        29-هويتنا أو هويتهم؟
        قالت الجماهير الغفيرة التي اعتادت شد الرحال إلى الساحات: لقد ضمنا الهوية... صرخت الجماعات الإسلامية المهم في كل هذا هو الهوية... للأسف بيدقنا المحب لهذه المناسبات تم تحريكه خارج إطار اللعبة قبل أن يملأ العمود بحكايا عجائز المغرب... لكنه مازال يرى الإبتسامة الصفراء تعتلي وجوه بني علمان... تفكّر: هل كانت مطالب مصر أم المغرب تلك التي تحققت؟ متى كان مشكل الهوية مطروحا أصلا؟

        "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

        Comment

        • زينب من المغرب
          طالب علم
          • Dec 2009
          • 764

          #64
          30 - البحث عن "لا"

          بين الأجسام التي تحترق غضبا محّص النظر... عبر الحركات التي تنفث شررا قرأ مطالب جائع... خوف ضائع... جهل مستعبَد... نظرة يائس... طأطأة رأس ذليل... شهقة مفجوع... ابتسامة شامت... ضحكة مستغفِل... خطة حاقد...فلم يجدها.
          بحث عنها في اللوحات الإعلانية التي علَّقت أمس "ماتقيش بلادي" ... في مزابل الجرائد الأسبوعية لعل صحافيا عنده بقية مصداقية رُمي مقاله وطُرد من الجريدة... في سكان القرى الذين هُجّروا إلى المدن ليفسحوا المجال أمام أصحاب الصفر ينشئون أوكار لَعَنَاتِ وصمة عارٍ ستلحق الأحفاد... في المدارس التي أصبحت لعبة قمار كزافييز(Xavier) لا يُضَارِبُ فيها إلا وأذرّت عليه الملايين.... فلم يجدها.
          صعد صومعة مسجد وصرخ: " ربي إنا مغلوبون فانتصر".
          لم يلتفت إليه أحد إلا من شيخ يحمل حلقة مفاتيح في يده : " انزل يا بني بسرعة فقد انتهت الصلاة قبل خمس دقائق وعلي إغلاق باب المسجد... ادع في بيتك يا ولدي...لم يعد في الناس أذن تسمع ولا قلب يخشع... فَكُلُّهَا غَابَةٌ وَذِئْبٌ فِي غَنَمٍ غَابَ رَاعِيهَا يَرْتَع"

          "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #65
            أختي الفاضلة,
            سعدت بهذه الومضات التي تجلي طرفا مما يعتمل في أقصى الدار, دار الإسلام, فازددت حبا في الإسلام الذي أنار لأهله البصائر, ليبصروا ما يراد لهم أن يعموا عنه حتى يوسدوا الثرى.
            دام قلمك مسددا.
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #66
              31- مكر
              فتح عينيه فأبصر العالم يلهو, فظل يلهو حتى استوى, ثم فهم أن اللهو خيار استراتيجي لأهل الزمان فقضى طرفا من زمانه غارقا في الخيالات والصور, إلى أن قرأ يوما سورة من أصدق كتاب, فوقع بصره على كلمة جعلته ينتفض: "مكر", أطفأ التلفاز, حشا أذنيه قطنا, فر هاربا من أزيز دعاة الدعاية, أحس بنفسه تسكن شيئا فشيئا, جلس يرتل القرآن: (يا أيها الإنسان...)
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • زينب من المغرب
                طالب علم
                • Dec 2009
                • 764

                #67
                32-خبّرني بالله عليك

                هل:
                تجد فينا بقيّةً تتدبر...في قلوبنا متّسع ليتفكّر... في عيوننا دمع لينهمر... في النفس مجال لتتطهر؟؟
                ألا:
                ترى أنّا أشلاء تساقُ... جمادٌ يُستعبد... عقولٌ لا تعي ما يُتَلَفَّظ... عيونٌ بئيسة اعتادت الذل فلم يعد دمعها يتدفّق!!
                فمن أين لنا:
                بصيص إدراك لما ينفع المؤمنين... الفهم لكلام رب العالمين... فقه الغوص لإحياء قلوب تراكم عليها ذل السنين!!
                Last edited by زينب من المغرب; 06-24-2011, 01:38 PM.

                "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                Comment

                • زينب من المغرب
                  طالب علم
                  • Dec 2009
                  • 764

                  #68
                  بارك فيك أيها الفاضل
                  وأسأل الله لك بمثل ما دعوت وأكثر.

                  "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                  Comment

                  • زينب من المغرب
                    طالب علم
                    • Dec 2009
                    • 764

                    #69
                    33- والله المستعان على مايصفون

                    هدوء ساد قاعة الإنتظار... لأول مرة لا حيرة على وجوه المنتظرين... ابتسامة تعلو وجه ذاك الأب... همس ابنه في صوت خافت: ماذا تعني نسبة 98,5% ... تعني أعلى ما في خيلك اركبه 'إن أنت مستطيع'... :الديموقراطية ... أخزى مراتب العبودية... : هويتنا... الطعم الجديد... :مصلحة الوطن... ما يقتضي بيعه بالتقسيط سدا لعجزنا الإقتصادي الذي ما كان ليتأثر حتى بأزمة 1929... : التنمية المستدامة... تجنيد النساء في معامل الغرباء... حرية التعبير... بالقدر الذي يصل فيه التعتيم درجة تركيز ماء النار...

                    ساد الصمت مجددا... الهدوء... ثم وعلى عكْس كل الوجوه المنتظرة ارتسمت على وجه الطفل حيرة وضياع ...خاب بريق الطفولة منها ليحل محله سؤالُ خائفٍ لفظَ به في ارتجاف... ما الأطلال التي سنبكي عليها نحن؟
                    Last edited by زينب من المغرب; 07-05-2011, 02:51 PM.

                    "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                    Comment

                    • زينب من المغرب
                      طالب علم
                      • Dec 2009
                      • 764

                      #70
                      34- رَبِحَ البيع


                      سقطت الأندلس حين تغنى الشاعر باكيا بحب امرأة... والكاتب أسهب نثرا في وصف خمرة الحب... توالت الإنهزامات مع هذا الإنحدار في سير الأقلام... ونثر سوادها على بياض أوراق القلوب...
                      تفكر في عصره الحديث... بين متجرىء على رب الأرباب بالوصف القبيح ...و ساب للنبي "عليه الصلاة والسلام" يريد لصيته أن يذيع... ومغمور يدنس العرض الشريف لنيل رضى المخانيث... وكاتب ما حمل قلما إلا لسن بنود لهواه يستبيح...
                      نظر إلى قلمه... أراد أن يضعه ويؤوي إلى ركن بعيد... يترك النوازل لأهلها وينفذ بجلده من قطع الليل المظلم...حمل يديه فاهتزت كل جوارحه بدعاء "اللهم إنا نسألك أن تستعملنا ولا تستبدلنا"... خاف على نعمة في إخمادها تغدو نقمة عليه...
                      حمل القلم وانطلق من أجل دينه إلى قلب الوطن مستغنيا عن الإستعارات والتشبيه والخيالات ورسم الأعداء في كائنات فضائية... صوب سهامه وحدد وجهته وقال باسمك اللهم رميت فكان جوابه أن
                      "مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى"

                      "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                      Comment

                      • هشام بن الزبير
                        كاتب
                        • May 2010
                        • 2867

                        #71
                        35 قصة ممات
                        عاش سبعيــــــــــــــــــــــن, سئم الحياة فاشتاق إلى نومة سرمدية, وفي جوف ليلة باردة أحس بشيء غريب يحصل, فعلم أن أمنيته على وشك أن تتحقق, لكن ليس الأمر كما توهم, لن يرحل من تلقاء نفسه, بل لقد جاءوا ليذهبوا به. أراد أن يهرب, لكن هيهات... فجأة انتهى كل شيء, رآه من حوله يغمض عينيه, حينها علم أنه كان نائما فاستيقظ.
                        {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                        Comment

                        • عَرَبِيّة
                          طالب علم
                          • Sep 2009
                          • 2039

                          #72
                          أكثر من مرة يجذبني العنوان , ولكن قُوى التسويف أكثرُ جذباً ,.. قاتل الله التسويف .
                          بارك الله في الأديب الأريب أخي هشام بن الزبير , وكوكبة الأقلام هنا تغري بوضع الشريط في المفضلة أساتذتنا عياض وأبو حب الله , وأخي الجزائري , وأختاي زينب من المغرب وَ سليلة الغرباء , ومضاتكم مبهرة , وحروفكم نيِّرة بارك الله فيكم .
                          وأسترشف بزوغ نجوم جديدة على هذا الشريط

                          وأنا ربما تكون لي مشاركات على هذا الشريط الواعِد بعون الله , هي لا تجاري الأقلام هنا لكنها مجرد محاولة .
                          Last edited by عَرَبِيّة; 07-16-2011, 08:05 AM.
                          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                          تغيُّب

                          Comment

                          • عَرَبِيّة
                            طالب علم
                            • Sep 2009
                            • 2039

                            #73
                            36- انْقَطَعَتْ فَزَادَ وِصَالُهْ


                            فزع فأرتعدَ جسده , وكأنّما صاعقةً ضربت قلبه , وبرقاً خطفَ بصره , وتياراً كهربائياً سرى محل الدمِ في عروقه , يشْعُرُ بالدوارِ وهو في مكانه مستكين , عقله .. يكادُ ينفلت .. ينفصل .. يغيب .. يتلاشى , يطير .. أمسك برأسه كرد فعلٍ طبيعي , واللاطبيعي أن اغرَوْرقَت عيناهُ بالدموع .. قُصِم ظهره , وقد يُقْطَعُ ذِكرُه وَ يَقْصرُ عمره , إنه لفي عظيمِ بلاء , وبداية شقاء , واستكمال للجَفَاء , انقطعت فانقطع معها الرجاء .

                            ولولا أن أصبح من الصادقين , والتحق بقافلة النادمين , يُسمع له في الليلِ أنين , وصباحاً يُرى عابساً كظيم , لما قال له أحد العارفين , الخبيرُ بصنوفِ القانطين , مستبشراً أن يَصِيرَ من المُحسنين : " أيا بُنَيَّ { إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } " .
                            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                            تغيُّب

                            Comment

                            • عَرَبِيّة
                              طالب علم
                              • Sep 2009
                              • 2039

                              #74
                              37- الفرق بين التقريع وَ الإستقبال الوديع .

                              ياصاحب الحرفِ الأهوج , ياذا المنطق الأعوج , ياسليلَ العشوائية , يامبتغي العبثية , أتتمنى مع الكافرين وصالاً وترجو للمسلمين إستئصالاً , ياأجهل الجاهلين وياأشنع المُتَقَوِلِين , أيامن له فِكر البغال وَ حقده حقد الجمال , ياأعمىً كالخفافيش وكالأفاعي أصَم , يامن تمتص الدَمَ وتفث ياخبيث السُم , ياكثير الإستفهام يامُقلّب الكلام ياعالة على الأفهام يامن لا يعرف الفرق بين الميم واللام , مااستقبلناك إلاّ استقبال الكرماء , وما عبنا عليْك إلاّ أسلوب الجبناء , كم تحمل بين ثناياك العار والخزي والإستهتار , وجليلٌ يقدّم لك الإعتذار ولا تستحق منه الأعشار , أيها الكاذب الناضح بالتناقُضِ والعجب , لم تُطل مقدساتنا فتعذّرْتَ بحموضةِ العنب , ليس لك من برهانٍ أو برهانك الغموض , تفكّر في جنبات المنتدى وانظر كم سحقنا من بعوض , أما هذا فهو بياني في الهجاء والتقريع , فقارن بينه وبين ذاك الإستقبالِ الوديع , حذاري أن تتقوّل على مبغضٍ للكذبِ حليم وإلاّ لقيتَ ياهذا توبيخاً منه أليم , هذا درسُ اليومِ وبالله التوفيق فأفِق هداك الله وابتعد عن التلفيق .
                              قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                              تغيُّب

                              Comment

                              • ريم 1400
                                عضو
                                • Nov 2010
                                • 458

                                #75
                                ونطق الجماد
                                ملئنا البطون وأصغينا للطرب حتى صار في أذنينا رنين
                                وأغلقنا الجفون على وسائد من حرير
                                وأطلنا النوم في سبات عميق
                                وغطينا الرؤوس بملاحف من حديد
                                لكي لا نسمع أصوات مدافع وصراخ يتيم
                                حتى إذا ما ملت الأعصاب من كثرة النوم العميق
                                فتحت عين واحدة أسئل عن الأخبار
                                فقالوا طفلا قد شرح تشريحا
                                ورجل قتل تقتيلا
                                وعرض ضاع
                                تضيعا
                                فقلت أسدلوا الستار لعل الحال يتغير
                                فأقفلنا الجفون وزدنا في النوم عمقا
                                حتى إذا ما تعبت جوارحنا من كثرة سكونها
                                فتحنا أجفاننا وقلنا ما لحال في عالمنا
                                قالوا طفلا شرح تشريحا ورجل قلت كفى
                                وأرخينا الستار
                                ثانية
                                وثالثة
                                ورابعة
                                حتى تحركت نخوة السلاح بقربي
                                وارتفع حتى أصبح صوبي
                                واقبل علي ليقتلني
                                فأمسكت به وقبلته
                                وقلت له عهدا علي بك أقاتل أعدائي

                                Comment

                                Working...