بعض الأسئلة المحيرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • blue world
    عضو
    • Apr 2009
    • 38

    #1

    بعض الأسئلة المحيرة

    السلام عليكم جميعا

    أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي ...
    كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
    من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..

    وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
    فمن كان رسول باقي البشر في ذلك الوقت؟ عند بعثة عيسى؟ ولماذا لم يُبعث عيسى للعالمين كمحمد؟ خصوصا أن النبي السابق موسى أيضا كان لقومه وهو نفس قوم عيسى؟
    فمن كان رسول باقي البشر في مختلف الكرة الأرضية؟ إذا افترضنا أن زرادشت كان رسولا للفرس وبوذا لشرق آسيا (على الرغم من عدم اتفاق المسلمين حول نبوة هذين)...

    فمن كان نبي القارة الإفريقية وتلك الأقوام وقارتي أمريكا وأستراليا؟
    بصراحة عندما أسأل نفسي مثل هذه الأسئلة أبدأ بالشك وأتسائل وأقول لنفسي: هل الدين الإسلامي حقا لكل البشر؟ وإن كان كذلك فلم الرسول عربي والقرآن بلغة عربية والكعبة في بلاد العرب! ثم أن صحابة الرسول معظمهم من العرب وخصوصا العشر المبشرين بالجنة والأربعة الخلفاء وحتى أمراء الدولتين الأموية والعباسية إلا قليل منهم من الفرس!
    فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
    لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...

    ولو جئنا إلى زماننا هذا نجد أن سكان القارتين الأمريكتين كلهم أو لنقل بنسبة 95% مسيحيين على الرغم من أن رسالة المسيح كانت خاصة لبني اسرائيل ولم تكن عالمية كما هي رسالة محمد وعدد السكان في القارتين يقارب الـ مليار شخص!

    ثم نأتي لدولة الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار و350 مليون تقريبا وعدد المسلمين فيها 100 مليون (تقريبا) والبقية أصحاب أديان مختلفة أو بلا أديان! فلو كان محمدا قد بعث في الصين لكان العكس هو الصحيح الآن ولكان الصينيون جميعهم مسلمون وكنا نحن العرب والفرس والأفارقة أصحاب أقلية مسلمة! ثم لو تمعنا سكان الصين في الوقت الحاضر فنجد أن الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الإسلام حتى ولا يعرفون من هو محمد والبعض منهم يعرف لكن معرفة بسيطة جدا فمثلا لو سألنا أشخاصا من العالم العربي والأوروبي عن (كونفوشيوس الصيني) فأكثر من نصفنا لا يعرفه ولم يسمع به أبدا والذي سمع عنه لا يتعدى معرفته عنه بمعلومات قليلة وقليلة جدا جدا وإضافة إلى ذلك نحن لا نهتم لأمره لنذهب ونشتري كتبا ونقرأ عنه فمن منا يهتم به أصلا؟؟ فلم نلوم الشعب الصيني على عدم اهتمامه بمحمد ليذهب ويقرأ عنه فهو مشغول في حياته مشغول بعمله وعائلته والكثير منهم يعاني الفقر ويعاني من مشاكل وصعوبات الحياة المختلفة فهل نلومه إذا لم يذهب ويقرأ عن محمد ويشتري كتبا باللغة الصينية ويشتري القرآن بترجمة صينية ويفرغ نفسه ويقرأ أكثر من 600 صفحة وبنسخة مترجمة فهو لا يفهم العربية ...!! هذا يشككني بعالمية الإسلام بكل صراحة مع أنني مؤمن به بل وملتزم.

    وهناك أمثلة أخرى كاليابان مثلا والهند ودول كثيرة وأقوام عديدة...
    فمثلا أنا لو كنت مولودا في قارتي أمريكا الشمالية لعشت وكبرت كمسيحيا أو في الصين أو اليابان أو الهند أو أو...

    فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال

    فمثلا نحن كعرب أو لنقل كمسلمين نولد ونلقن القرآن من صغرنا ونصلي من سن العاشرة أو سن المراهقة تقريبا ونصوم ونزور الكعبة ونعتمر ونتعلم الإسلام ونحفظ القرآن ونغوص في علومه ونرتله ونكسب كل هذه الأجور العظيمة والعظيمة جدا كما تروي عنها في الأحاديث، بينما غير المسلم الذي يولد على غير الإسلام محروم من هذا الأمر! فهو يولد في مجتمع غير مسلم وأبوين غير مسلمين ومعظم هذه المجتمعات فاسدة جدا وفيها من الفسق والجرائم بدرجات عالية جدا جدا فما ذنبه ولم نلومه على كفره؟ على الرغم من أن معظمهم يؤمن بالله (صحيح إيمان مختلف بعض الشيء عن إيماننا كمسلمين) لكنه يؤمن بخالقه ولا ينكره بل ويشكره ويذكره ويعمل من الأعمال الصالحة الشيء الكثير ويتجنب الأعمال السيئة ويحسن إلى الناس وإلى عائلته (فهو صاحب إيمان وأعمال صالحة) فهل هذا الشخص حقا يكون من أهل النار والخالدين فيه لسبب بسيط وهو أنه غير مسلم؟؟؟

    القرآن يذكر أن ( الدين عند الله الإسلام ) فهل للإسلام معنى أوسع وأشمل نحن لا ندركه؟ ويمكن أن يكون أولئك الأموات الكثر من المناطق التي ذكرتها حقا ماتو كمسلمين بسبب أن قلوبهم كانت سليمة وأعمالهم صالحة (وهم كثر في المجتمعات الغربية والشرقية) ...

    وأمر آخر محير هو أن الناس يموتون بمراحل عمرية مختلفة فملايين أو مليارات من البشر ماتو قبل أن يصلو لسن العاشرة أو لنقل سن الرشد مثلا فأولئك حرمو من العيش ولو عاشو لكان منهم العلماء والصالحين والأشرار و..و...!

    فمثلا أنا أجد نفسي محظوظا جدا أنني عشت لهذا العمر (وأنا عمري 20سنة) ولم أصل لهذا العمر ولم أبقى حيا بإرادتي فكل ثانية مرت في حياتي كنت معرضا فيها للموت (وطرق الموت كثيرة) لكنني لا زلت حيا فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100 ، والأكثر من هذا أن البعض يولد في مناطق معينة وفي بيئة معينة ومن قوم معين، بينما البعض يولد على الدين الصحيح والبعض الآخر لا والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!

    ثم هناك آية في القرآن تقول : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ )

    ومحمد أرسل بلسان عربي إلى قريش والعرب بصورة عامة؟ فلم هو نبي عالمي لجميع البشر؟ والقرآن يقول أن الرسول لا يكون إلا بلسان قومه؟ ومحمد لسانه عربي أي أنه بناء على هذا يكون للقوم الذين هم بلسانه العربي فقط وهم العرب!

    وسؤال أخير: هل سيدنا محمد هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟

    ================================================== ============

    ملاحظة : أرجو الرد على كل نقطة ذكرتها وبشكل مفصل لأنها نقاط مهمة جدا جدا وأرجو عدم نقل موضوعي إلى قسم الحوارات الخاصة
    فأنا أريد أن يرى الجميع الإجابة على أسئلتي هذه لأنها تخطر ببال كثير من الناس وهي أسئلة جوهرية عن الدين فرجاء لا تقومو بنقله إلى قسم الحوارات الخاصة ولكم مني جزيل الشكر
    Last edited by blue world; 03-25-2011, 06:36 AM.
  • muh-b88
    عضو
    • Jan 2011
    • 41

    #2
    اخي اللغة ليست عائق على من لا يتقنها, الا ترى الى عدد الداخلين في الاسلام كل سنة من الغرب و اسيا هم اكثر من العرب الغير مسلمين الذين يتقنون اللغة العربية ويعرفوا الكثير عن ديننا و نبينا. وبالنسبة لاية (إن الدين عند الله الاسلام) فهناك ايضا ايات عن عدم ظلم الله الرحيم للعباد (ولا يظلم ربك أحدا) (وما ربك بظلام للعبيد) ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) فالله اعلم بحسابه لعباده و من قامت عليه الحجة, و من لم تقم, . والدليل أن لكل امة نذير هو انك عندما تتمعن في الديانات الاخرى في الشرق تلاحظ ان هناك قواسم مشتركة مع الديانات السماوية, فمثلا عند البراهمة في كتبهم قصة تشبه قصة سيدنا نوح والطوفان تشابه عجيب, وعندهم حج, واضاحي وصلوات وامور اخرى مشابهة ولكنهم وقعوا في نفس خطأ النصارى فحرفت كتبهم وحرفت عقائدهم مع مرور الاف السنين . لقد انزل الله القرأن على محمد عليه السلام, لينشره بين العرب, وبالتالي تنشر العرب القرأن في جميع ارجاء العالم. فهذه حجة علينا و ليس لنا.
    Last edited by muh-b88; 03-25-2011, 02:16 PM.

    Comment

    • بدون إسم
      عضو
      • Feb 2011
      • 374

      #3
      وعليكم السلام

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أولاً .. أخي قبل ان تبدأ بطرح هذه الأسئلة يجب ان تبدأ من الأساس .. مِن العقيدة
      هل الله موجود ؟ بما انك مسلم ستقول نعم
      مالدين الصحيح ؟ ستقول الاسلام طبعاً

      اذاً بما انك آمنت ان الله موجود والدين الذي ارسله هو الاسلام .. ستصبح كثير من أسئلتك بلا قيمة

      اذا كنت مؤمن بالله يجب ان تفرض ان كل مايقوله الله صحيح .. ليس من الضروري ان تفهم مالحكمة من ذلك
      لانك آمنت بالله وآمنت بالقرآن فيجب ان تؤمن بان لله حكمة في كل شيء .. فالله يعلم مالا تعلم
      مثلاً : (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)
      من كان ليتخيل قبل الف واربع مئة سنة ان السماء تتوسع .. لكن الصحابة آمنو بصحة هذه الآية لانهم آمنو بالقرآن رغم انهم لم يعرفوا صحة الآية علمياً .. فجاء العلم الحديث ليؤكد صحة هذه الآية

      هذا لا يعني لا لانتسائل او نتفكر لان الله امرنا بالتفكر .. لكن يجب ان نتفكر بطريقة سليمة .. لانقول مثلاً ( هل صحيح ان هناك حكمة من تحريم الخمر ؟ )
      أنت اذا قلت هذا فهذا يعني انك وضعت احتمالية انه ليس هناك حكمة من تحريم الخمر .. بمعنا آخر كانك تقول ربما الله صح وربما يكون قد اخطأ
      بل يجب ان تؤمن ان لتحريم الخمر حكمة .. التساؤل الصحيح يجب ان يكون ( ماهي الحكمة من تحريم الخمر ؟ ) .. و اذا لم نعرف تكتفي بقول الله اعلم
      ولا نقول ان ليس لتحريم الخمر حكمة فقط لاننا لم نعرفها

      هذه هي المنهجية الصحيحة للتفكير .. اما بالنسبة لأسئلتك

      قبل أن أُجيب عليها يجب ان اوضح لك التالي : المقصود بالرسالة العالمية هي الرسالة الموجهة للعالم أجمع بمختلف اعراقة وألوانه
      لا أن تكون كما يقول اليهود اليوم .. أن اليهودي لايصبح يهودي حقيقي الا اذا كانت امه يهوديه



      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
      [/
      اذا كان قصدك انه لم يكن من المسموح لمن هو من غير بني اسرائيل ان يعتنق المسيحية او اليهودية في حالة النبي موسى عليه السلام فمن أين أتيت بهذه المعلومة ؟ فلا القرآن ولا السنة تقول هذا
      واذا لم يكن هذا قصدك الرجاء التوضيح


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      بصراحة عندما أسأل نفسي مثل هذه الأسئلة أبدأ بالشك وأتسائل وأقول لنفسي: هل الدين الإسلامي حقا لكل البشر؟ وإن كان كذلك فلم الرسول عربي والقرآن بلغة عربية والكعبة في بلاد العرب!
      [/

      لا ارى تناقض بين كون القرآن اُنزل باللغة العربية والكعبة في مكة وكون الاسلام رسالة عالمية
      الرجاء التوضيح


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      ثم أن صحابة الرسول معظمهم من العرب وخصوصا العشر المبشرين بالجنة والأربعة الخلفاء وحتى أمراء الدولتين الأموية والعباسية إلا قليل منهم من الفرس!
      فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
      لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...
      [/
      ومادخل هذا بكون الرسالة عالمية أم لا ؟ .. كما قلت لك ان الرسالة تكون عالمية اذا كانت موجهة للناس اجمعين .. اي رسالة ينطبق عليها هذا التعريف فهي عالمية
      اما بالنسبة للعشرة المبشرين بالجنة والخلفاء ورواة الاحاديث ... الخ
      أنا سازيدك من الشعر بيت .. فلنفرض ان الصحابة كان بعضهم صيني وبعضهم تركي وبعضهم اسباني
      في هذه الحاله لماذا لا نوسع دائرة السؤال قليلا ونقول : ماذنب باقي شعوب الدول الثانية التي لم يكن منهم صحابة
      فنقول حسناً .. فلنفرض انه كان هناك صحابة من كل الشعوب
      لكن فلنوسع دائرة السؤال اكثر قليلا .. ونقول ماذنب باقي شعب تركيا والصين وو .. الخ وباقي شعوب العالم .. انه لم يكن من شعبهم الا عدد معين من الصحابة ولم يكونو كلهم صحابة .. ماذنب من لم يكن صحابي
      فنقول حسناً .. اذا يجب ان يكون كل العالم صحابة ! .. هذا هو التسلسل المنطقي لسؤالك .. إذ انه غير منطقي ابداً

      هذا من وجه .. اما من جهة أخرى لاحظ انك استخدمت لفظ " ذنب " حينما قلت ماذنب باقي البشر انهم لم يحصلو على مقامات عالية
      حسناً .. عندما يُقتل مواطن في حرب .. نستطيع ان نسأل ماذنبه ؟ .. لأنه ظُلِم
      لكن مالظلم في كون اغلب ذو المقامات العالية يوم القيامة هم من العرب ؟ .. بالعكس هذا يؤكد ان الاسلام رسالة عالمية
      ولأنها عالمية لا فرق بين اعجمي وعربي .. الفرق فقط بالاسلام فقط .. لأن البشر جميعاً متساوون .. فهم كلهم شعب واحد
      فلو كان من كل شعب صحابة .. هذا يعني انه الاسلام فرَّق بين الشعوب .. وأقرَّ انه هناك فرق بين شعب وشعب وإلا لما كان جعل الصحابة من كل شعب بهدف المساواة
      فلا يُساوي الا بين الشيء المختلف .. والاسلام طبعاً يقول ان البشر غير مختلفون الا بدينهم
      ومما يؤكد هذا ايضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم لافرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      ثم نأتي لدولة الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار و350 مليون تقريبا وعدد المسلمين فيها 100 مليون (تقريبا) والبقية أصحاب أديان مختلفة أو بلا أديان! فلو كان محمدا قد بعث في الصين لكان العكس هو الصحيح الآن ولكان الصينيون جميعهم مسلمون وكنا نحن العرب والفرس والأفارقة أصحاب أقلية مسلمة! ثم لو تمعنا سكان الصين في الوقت الحاضر فنجد أن الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الإسلام حتى ولا يعرفون من هو محمد والبعض منهم يعرف لكن معرفة بسيطة جدا فمثلا لو سألنا أشخاصا من العالم العربي والأوروبي عن (كونفوشيوس الصيني) فأكثر من نصفنا لا يعرفه ولم يسمع به أبدا والذي سمع عنه لا يتعدى معرفته عنه بمعلومات قليلة وقليلة جدا جدا وإضافة إلى ذلك نحن لا نهتم لأمره لنذهب ونشتري كتبا ونقرأ عنه فمن منا يهتم به أصلا؟؟ فلم نلوم الشعب الصيني على عدم اهتمامه بمحمد ليذهب ويقرأ عنه فهو مشغول في حياته مشغول بعمله وعائلته والكثير منهم يعاني الفقر ويعاني من مشاكل وصعوبات الحياة المختلفة فهل نلومه إذا لم يذهب ويقرأ عن محمد ويشتري كتبا باللغة الصينية ويشتري القرآن بترجمة صينية ويفرغ نفسه ويقرأ أكثر من 600 صفحة وبنسخة مترجمة فهو لا يفهم العربية ...!! هذا يشككني بعالمية الإسلام بكل صراحة مع أنني مؤمن به بل وملتزم.

      عذراً ماعلاقة كون الاسلام رسالة عالمية ام لا بكونه لم يصل الى كل بقاع الارض ؟
      فنشر الاسلام يقع على عاتق المسلمين .. اذا لم ينتشر في بقعة ما هذا يعني ان المسلمين مقصرين لا يعني ان الاسلام ليس رسالة عالمية


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      ) فهل هذا الشخص حقا يكون من أهل النار والخالدين فيه لسبب بسيط وهو أنه غير مسلم؟؟؟
      العذاب هو على من قامت عليه الحجة .. اما من لم تقم عليه الحجة فلا يُعَذب
      مثل الذي تقوله انت ( ونقلاً عن كلامك لا ادري عن صحته ) ان هناك اناس بالصين لم يسمعو عن محمد وهناك اناس لا يعرفو من الاسلام الا اسمه
      فهؤلاء لا يُعذبوا

      ما اعرفه ان الذي يعذب هو من قامت عليه الحجة وأعرض .. اما اذا كنت تريد ان تعرف كيف تقوم الحجة فاترك الاجابة لمن هو اعلم مني


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      وأمر آخر محير هو أن الناس يموتون بمراحل عمرية مختلفة فملايين أو مليارات من البشر ماتو قبل أن يصلو لسن العاشرة أو لنقل سن الرشد مثلا فأولئك حرمو من العيش ولو عاشو لكان منهم العلماء والصالحين والأشرار و..و...!

      وما أدراك انه لو اكمل حياته سيكون منهم الصالحين ؟


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
      ومحمد أرسل بلسان عربي إلى قريش والعرب بصورة عامة؟ فلم هو نبي عالمي لجميع البشر؟ والقرآن يقول أن الرسول لا يكون إلا بلسان قومه؟ ومحمد لسانه عربي أي أنه بناء على هذا يكون للقوم الذين هم بلسانه العربي فقط وهم العرب!
      ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ )

      الآية قالت ان الله لم يرسل اي رسول الا كان يتحدث بنفس اللغة التي يتحدثها قومه الذين هو منهم
      ولم تقل ان الله لا يرسل الرسول الا لفئة محدده ولايتبعه غيرها !

      انصحك بقرائة هذا الموضوع يبدو انه سيفيدك كثيراً ان شاء الله
      Last edited by بدون إسم; 03-25-2011, 03:00 PM.

      Comment

      • blue world
        عضو
        • Apr 2009
        • 38

        #4
        أشكر لكما على ردكما، ولكنكم لم تردو على كل الأسئلة وهناك بعض الأسئلة من موضوعي لم تردو عليها.

        Comment

        • بدون إسم
          عضو
          • Feb 2011
          • 374

          #5
          1- الرجاء ان تضع الاسئلة التي لم نرد عليها
          2-الرجاء التعليق على الاجوبه ( اقتنعت - في حالة لا وضح لماذا ؟ )

          Comment

          • بدون إسم
            عضو
            • Feb 2011
            • 374

            #6
            الاسئلة التي لم اجيب عليها انت بنيتها على اساس خاطئ ..فوضحت لك الخطأ الذي بنيت عليه سؤالك .. لهذا لم اجيب على الاسئلة المبنية على هذا الاساس الخاطئ

            Comment

            • blue world
              عضو
              • Apr 2009
              • 38

              #7
              حسنا عزيزي إليك الأسئلة :

              أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي ...
              كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
              من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..
              وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
              فمن كان رسول باقي البشر في ذلك الوقت؟ عند بعثة عيسى؟ ولماذا لم يُبعث عيسى للعالمين كمحمد؟ خصوصا أن النبي السابق موسى أيضا كان لقومه وهو نفس قوم عيسى؟
              فمن كان رسول باقي البشر في مختلف الكرة الأرضية؟ إذا افترضنا أن زرادشت كان رسولا للفرس وبوذا لشرق آسيا (على الرغم من عدم اتفاق المسلمين حول نبوة هذين)...
              وأضيف إلى هذا السؤال سؤال آخر وهو أنني أسمع كثيرا في المحاضرات والخطب أنه قبل بعثة النبي كان هناك أناسا على ملة إبراهيم!
              فما معنى هذه الجملة؟ هل تعني أن دين إبراهيم (القديم جدا جدا) كان لا زال باقيا وكان هناك من الناس من كانو على دينه؟ وإن كانو كذلك فما الفرق بين هؤلاء الذين كانو على ملة إبراهيم وبين أتباع عيسى وموسى في ذلك الزمان؟
              وهل يجوز أن يكون أكثر من دين صحيح في زمن واحد؟ أم أن الله يرسل الرسول عندما يحرف الدين السابق؟

              ================================================== ========

              ثم لدي سؤال بخصوص الديانة الزرداشتية فهي ديانة توحيدية وهم غير مشركين فهم لا يصلون للنار أو يعبدون النار بل هم يصلون بإتجاه النار أو الشمس لأنه نور وهو كالقبلة بالنسبة إليهم؟ إضافة على أنهم يصلون خمس مرات وفي أوقات مشابهة جدا جدا لصلاتنا نحن المسلمين! وهم يؤمنون بإله واحد (أهورامزدا) له نفس صفات الله تماما.
              فلم نقول أن عليهم باتباع ديننا وإلغاء دينهم مع أنه صحيح ولا يختلف عن ديننا في شيء؟
              وفي زمن عمر بن الخطاب (رض) قام عمر بفتح بلاد فارس وإدخال الإسلام فيه مع أنهم كانو متدينين وأصحاب دين صحيح! والزرداشتيون وأتباعهم يقولون أن عمر قد أجبرهم على اعتناق الإسلام وعلى الصلاة باللغة العربية عوضا عن الفارسية وبالصلاة تجاه مكة عوضا عن النار أو الشمس وعبادة (الله) عوضا عن (أهورامزدا).
              وأنا أقول هذا الكلام لعلمي بهذا الدين ونظرا لأصولي الفارسية وإتقاني للغة الفارسية. والإيرانيون (الزرداشتيون) يكرهون الإسلام ونبينا وعمر بن الخطاب كرها شديدا والعرب بصورة عامة لأنهم يقولون أن الأعراب غزو بلادهم وأجبروهم على الدخول في الإسلام ودمرو الثقافة والإمبراطورية الفارسية العظيمة في ذلك الوقت واحرقو الكتب الدينية والمكتبات وقامو بمجزرة فقتلو الرجال ونكحو نسائهم وأجبروهم على الدخول في الإسلام بالسيف!
              وحتى اللغة الفارسية نفسها لم تسلم منهم فقد أظهرو فيها التغييرات وعلى سبيل المثال كلمات مثل (فارسي) أو (فيل) في اللغة الفارسية القديمة كانت تلفظ (پارسی - پیل) لكن العرب لعدم قدرتهم على التلفظ بحرف الـ پ p قد غيرو في الكلمات. فما هو الرد عليهم؟

              وهناك أمثلة أخرى كاليابان مثلا والهند ودول كثيرة وأقوام عديدة...
              فمثلا أنا لو كنت مولودا في قارتي أمريكا الشمالية لعشت وكبرت كمسيحيا أو في الصين أو اليابان أو الهند أو أو...

              فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال
              هذا سؤال مهم جدا أتمنى رد مفصل عليه وإقناعي أن الدين لا يكون وراثة. أو أن هذه ليست بقاعدة.

              فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100 ، والأكثر من هذا أن البعض يولد في مناطق معينة وفي بيئة معينة ومن قوم معين، بينما البعض يولد على الدين الصحيح والبعض الآخر لا والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!
              وسؤال أخير: هل سيدنا محمد هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟
              وأيضا سؤال آخر: هل ممكن أن يكون أكثر من نبي في وقت واحد؟ وأكثر من دين صحيح موجود في وقت واحد؟ بما أن كان بعض الناس على ملة إبراهيم (أي على عقيدة صحيحة) والبعض الآخر على دين عيسى قبل بعثة محمد . فهل يعقل أيضا أن يكون في زمننا هذا من هو على العقيدة السلمية ولكن بدين مختلف (كنصراني أو يهودي أو زرداشتي) مثلا؟ حقا تساؤلات مثيرة بالنسبة لي...

              ================================================== =========

              ملاحظة لك أخي الكريم (سبحان الله3) وللجميع :

              أريد إجابات مفصلة وعميقة على تساؤلاتي،
              أنا أعلم أنها مكررة بالنسبة لكم ولهذا تردون عليها بشكل موجز ومختصر جدا لكنها ليست كذلك بالنسبة لي فهي جديدة ومهمة وأفكر فيها كثيرا فأرجو منكم إجابات مفصلة والإطالة في الكلام والشرح عليها بارك الله فيكم
              Last edited by blue world; 03-26-2011, 08:32 AM.

              Comment

              • blue world
                عضو
                • Apr 2009
                • 38

                #8
                أكرر : أرجو عدم التعامل مع أسئلتي كأنها بلا قيمة أو مكررة فهي إن كانت بالنسبة لكم كذلك، فبالنسبة لي هي عكس ذلك تماما. فأرجو إعطائها حقها من الإجابة.

                وبالإنتظار ...

                Comment

                • بدون إسم
                  عضو
                  • Feb 2011
                  • 374

                  #9
                  المشكلة اخي العزيز اني لا استطيع ان استخرج اين هو السؤال من كتابتك .. فصياغة النص لاتوضح اين السؤال بالظبط


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي ...
                  كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
                  من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..
                  هذه لا أعرفها



                  ==

                  انت قلت
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
                  فقلت لك

                  اذا كان قصدك انه لم يكن من المسموح لمن هو من غير بني اسرائيل ان يعتنق المسيحية او اليهودية في حالة النبي موسى عليه السلام فمن أين أتيت بهذه المعلومة ؟ فلا القرآن ولا السنة تقول هذا
                  الاسئلة التي لم اجيب عليها انت بنيتها على اساس خاطئ ..فوضحت لك الخطأ الذي بنيت عليه سؤالك .. لهذا لم اجيب على الاسئلة المبنية على هذا الاساس الخاطئ

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وأضيف إلى هذا السؤال سؤال آخر وهو أنني أسمع كثيرا في المحاضرات والخطب أنه قبل بعثة النبي كان هناك أناسا على ملة إبراهيم!
                  فما معنى هذه الجملة؟ هل تعني أن دين إبراهيم (القديم جدا جدا) كان لا زال باقيا وكان هناك من الناس من كانو على دينه؟ وإن كانو كذلك فما الفرق بين هؤلاء الذين كانو على ملة إبراهيم وبين أتباع عيسى وموسى في ذلك الزمان؟
                  معلوماتي في هذا الموضوع متواضعه .. انتظر احد الاخوان الاعلم مني ليجيبوك
                  اذا لم يجيبوك فسأُخبرك بما اعرف


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  فلم نقول أن عليهم باتباع ديننا وإلغاء دينهم مع أنه صحيح

                  1-أولاً لفظ "نقول" هو لفظ خاطئ .. لانه ليس نحن اللذين قلنا الله سبحانه هو اللذي قال
                  2-ثانياً كيف حددت ان دينهم صحيح ؟


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  ولا يختلف عن ديننا في شيء؟

                  لا يختلف في شيء ؟!!!!! .. متطابق 100% ؟ .. فيه مثل قرآننا ؟ .. فيه مثل احكامنا ؟ .. فيه مثل صومنا ؟ .. كيف اصبح " لايختلف في شيء " اذاً ؟
                  وإن فرضنا جدلاً انه لايختلف في شيء .. فالله سبحانه هو من يقرر بأي دين يُعبد وليس العباد من يقررون ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وفي زمن عمر بن الخطاب (رض) قام عمر بفتح بلاد فارس وإدخال الإسلام فيه مع أنهم كانو متدينين وأصحاب دين صحيح!

                  مره أخرى كيف حكمت انه دين صحيح ؟! .. ومن يقرر أي دين هو الصحيح ؟


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وهناك أمثلة أخرى كاليابان مثلا والهند ودول كثيرة وأقوام عديدة...
                  فمثلا أنا لو كنت مولودا في قارتي أمريكا الشمالية لعشت وكبرت كمسيحيا أو في الصين أو اليابان أو الهند أو أو...

                  فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال
                  هذا سؤال مهم جدا أتمنى رد مفصل عليه وإقناعي أن الدين لا يكون وراثة. أو أن هذه ليست بقاعدة.
                  ومن قال ان الدين لايكون وراثة .. الدين قد يكون بالاعتناق وقد يكون بالوراثة
                  لكن المشكلة ان بعض المسلمين هذه الايام مسلم فقط لانه ورث الاسلام .. المفروض ان يتم تعليم المسلمين منذ صغرهم عن الإسلام

                  اذاً الدين قد يكون بالوراثة ؟ .. نعم
                  هل يصح ان يكون الشخص مسلم فقط لانه ورث الاسلام بدون اي اقتناع .. لا

                  على العموم .. انت تريد ان تِصل الى سؤال " ماذنب الكافر يخلد في النار وهو لم يعرف شيء عن الاسلام اصلا "
                  وأنا جاوبتك على هذا السؤال .. راجع ردي الأول


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100
                  قلت لك
                  وما أدراك انه لو اكمل حياته سيكون منهم الصالحين ؟
                  وأُضيف اننا لانعرف حكمة الله من افعاله .. فربما يكون الذي مات بعمر 20 سنه قد أُمـتُـحِن بنفس المقدار الذي أُمتحن فيه الذي مات في عمر الـ50
                  او ربما هناك حكمه اخرى لانعرفها

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!
                  اللذي لا يأتيه أي اثر او خبر من ذلك النَبي لا يدخل النار .. بل يختبره الله يوم القيامة

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وسؤال أخير: هل سيدنا محمد هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟
                  الانبياء دعوتهم لكل البشر


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  هل ممكن أن يكون أكثر من نبي في وقت واحد؟
                  نعم .. لكن رسالتهم واحده

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  وأكثر من دين صحيح موجود في وقت واحد؟
                  في وقتنا الحالي لا هذا غير ممكن .. لان الله قال ان الدين عنده هو الإسلام فقط
                  باقي الأديان تحرفت

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  بما أن كان بعض الناس على ملة إبراهيم (أي على عقيدة صحيحة)

                  مرة اخرى انت مطالب بتوضيح كيف حكمت انها عقيدة صحيحة


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue world مشاهدة المشاركة
                  والبعض الآخر على دين عيسى قبل بعثة محمد . فهل يعقل أيضا أن يكون في زمننا هذا من هو على العقيدة السلمية ولكن بدين مختلف (كنصراني أو يهودي أو زرداشتي) مثلا
                  لا .. لأن جميع الاديان تحرفت لهذا ارسل الله الاسلام كما قال الله في كتابه
                  واذا كانت هناك عقيدة سليمة لما انزل الله الاسلام اساساً

                  ==
                  بالنسبة لسؤالك عن الفرس اترك الاجابة لمن هو اعلم مني بالتفاصيل .. لكن بشكل عام الخلفاء الراشدون هم اعلم الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بالدين
                  فمن غير المعقول أن يُكرِهون الناس بالدين لانهم يعرفون قول الله لا اكراه بالدين
                  ومستحيل ان يغتصبو الناس وو .. الخ .
                  بالنسبة لتخريب العرب للغة الفارسية.. فالامريكان لايستطيعون نطق حرف الخاء بالعربية لماذا لانتهمهم بخريب اللغة العربية
                  Last edited by بدون إسم; 03-26-2011, 10:25 AM.

                  Comment

                  • mrkira
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 327

                    #10
                    من لم تبلغهم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فهم من أهل الفترة, وهذه فتوى ابن الباز رحمه الله في هذه المسألة:

                    يقول السائل: نعلم أن من كان من أهل الجاهلية، أي: قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من أهل الفترة، وسؤالي عن حكم أهل الفترة لأنني سمعت حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه جاءه رجل فقال: أين أبي؟ فقال: ((في النار)) فذهب الرجل يبكي فناداه فقال له إن: ((أبي وأباك في النار)) فهل هذا الحديث صحيح؟ أفيدونا أفادكم الله؟

                    الصحيح من أقوال العلماء أن أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة، ويؤمرون فإن أجابوا وأطاعوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار، وجاء في هذا عدة أحاديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعن الأسود بن سريع التميمي، وعن جماعة، كلها تدل على أنهم يمتحنون يوم القيامة، ويخرج لهم عنق من النار، ويؤمرون بالدخول فيه، فمن أجاب صار عليه برداً وسلاماً، ومن أبى التف عليه وأخذه وصار إلى النار، نعوذ بالله من ذلك.

                    فالمقصود: أنهم يمتحنون فمن أجاب وقبل ما طلب منه وامتثل دخل الجنة، ومن أبى دخل النار، وهذا هو أحسن ما قيل في أهل الفترة.

                    وأما حديث: ((إن أبي وأباك في النار)) فهو حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه: أن رجلا قال: يا رسول الله أين أبي؟ قال: ((في النار)) فلما ولى دعاه، وقال له: ((إن أبي وأباك في النار)).

                    واحتج العلماء بهذا على أن أبا النبي صلى الله عليه وسلم كان ممن بلغته الدعوة وقامت عليه الحجة، فلهذا قال: ((في النار))، ولو أنه كان من أهل الفترة لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام في حقه، وهكذا لما استأذن ربه أن يستغفر لأمه نهي عن ذلك، ولكنه أذن له أن يزورها، ولم يؤذن له في الاستغفار لها، فهذا يدل على أنهما بلغتهما الدعوة، وأنهما ماتا على دين الجاهلية، وعلى دين الكفر، وهذا هو الأصل في الكفار أنهم في النار، إلا من كان لم تبلغه الدعوة - أعني دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام - فهذا هو صاحب الفترة، فمن كان في علم الله أنه لم تبلغه الدعوة والله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين وهو الحكم العدل، فيمتحنه يوم القيامة.

                    أما من بلغته دعوة الرسل في حياته، كدعوة إبراهيم وموسى وعيسى، وعرف الحق، ثم بقي على الشرك بالله فهذا ممن بلغتهم الدعوة، فيكون من أهل النار; لأنه عصى واستكبر عن اتباع الحق، والله جل وعلا أعلم.
                    "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
                    أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

                    Comment

                    • mrkira
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 327

                      #11
                      وهذا كلام آخر من الشيخ رحمه الله في نفس المسألة.
                      ((....من يعذر بالجهل كالذي ينشأ في بلاد بعيدة عن الإسلام في أطراف الدنيا ، أو لأسباب أخرى كأهل الفترة ونحوهم ممن لم تبلغهم الرسالة ، فهؤلاء معذورون بجهلهم ، وأمرهم إلى الله عز وجل ، والصحيح أنهم يمتحنون يوم القيامة فيؤمرون ، فإن أجابوا دخلوا الجنة ، وإن عصوا دخلوا النار لقوله جل وعلا : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا[2] ولأحاديث صحيحة وردت في ذلك . وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله الكلام في هذه المسألة في آخر كتابه : طريق الهجرتين لما ذكر طبقات المكلفين ، فليراجع هناك لعظم فائدته .))
                      [2] سورة الإسراء الآية 15.

                      منقول بتصرف بسيط.
                      الموقع الرسمي للشيخ ابن باز رحمه الله
                      "إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
                      أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة

                      Comment

                      • blue world
                        عضو
                        • Apr 2009
                        • 38

                        #12
                        أشكركم على إجاباتكم لكني أتمنى أن يجيبني شخص أعلم منكما (مع كل التقدير لعلمكما) لأن إجاباتكم لم تكن كافية وكاملة
                        وأيضا هناك سؤال آخر طرأ على بالي أتمنى أن تستحملوني

                        السؤال : ما هو سبب الإختلاف بين اليهود والمسيحيين والمسلمين في اليوم المقدس لهم؟ فعند اليهود هو السبت والمسيحيين الأحد ونحن المسلمون الجمعة؟
                        فهل تم التحريف في هذا أيضا؟ أي أن اليوم المقدس عند اليهود والنصارى كان الجمعة فحرفو هذا الأمر أيضا؟! لأنه أمر صعب أن يحرف فهو ليس كتاب أو نص...

                        وإن لم يكن قد حُرف فلم هذا الإختلاف وجميع الأديان هذه سماوية؟ فهل أمر الله اليهود بتقديس يوم السبت والنصارى الأحد والمسلمون الجمعة؟
                        إن كان كذلك فستبقى كل الأيام الثلاثة هذه مقدسة لأن الله قد قدسها من قبل.

                        ثم ما سبب تفضيل أو تقديس الله لبعض الأيام أو الأشهر أو الأماكن؟

                        Comment

                        • ابو علي الفلسطيني
                          محاور
                          • Sep 2009
                          • 924

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          السلام عليكم جميعا

                          أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي ...
                          كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
                          من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..
                          لا يوجد احصاء رقمي بعدد أفراد القبائل التي كانت تعيش زمن النبي ... لكن من المؤكد أن النبي كان يعرض الإسلام على هذه القبائل في مواسم الحج ... ومن ثم أسلمت معظم هذه القبائل بعد فتح مكة ...
                          أما بخصوص الصينيون والهنود ....الخ فإن رسالة الإسلام وصلتهم بالتأكيد في فترة الفتوحات الإسلامية ... بل حتى وصلت رسالة الاسلام إلى أوروبا عبر دولة الإسلام في الأندلس ...

                          وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
                          فمن كان رسول باقي البشر في ذلك الوقت؟ عند بعثة عيسى؟ ولماذا لم يُبعث عيسى للعالمين كمحمد؟ خصوصا أن النبي السابق موسى أيضا كان لقومه وهو نفس قوم عيسى؟

                          لا شك أن معظم الحضارات قد قامت في منطقة الشرق الأوسط ... وبالتالي كان تركيز مبعث الرسل إلى هذه المنطقة لتمركز وجود البشر بها .. ومع هذا فهناك رسل لم يذكرهم الله تعالى لنا في القرآن ... فلا نجزم بعدم إرسال رسل إلى كل المعمورة



                          فمن كان نبي القارة الإفريقية وتلك الأقوام وقارتي أمريكا وأستراليا؟
                          كما قلت فإن معظم الحضارات كانت في الشرق الأوسط ... وامريكا لم تكن مكتشفة أصلا في تلك الفترة ...
                          وحتى على افتراض وجود قوم لم تبلغهم رسالة الله تعالى فهناك تشريع آلهي بحق كل من لم تبلغه الرسالة ..


                          بصراحة عندما أسأل نفسي مثل هذه الأسئلة أبدأ بالشك وأتسائل وأقول لنفسي: هل الدين الإسلامي حقا لكل البشر؟ وإن كان كذلك فلم الرسول عربي والقرآن بلغة عربية والكعبة في بلاد العرب! ثم أن صحابة الرسول معظمهم من العرب وخصوصا العشر المبشرين بالجنة والأربعة الخلفاء وحتى أمراء الدولتين الأموية والعباسية إلا قليل منهم من الفرس!
                          كون النبي عربي والقرآن عربي فهذا لا يلغي عالمية رسالة القرآن وأنها للعالم أجمع .. وباستقراء التاريخ ...فإن الكثير الكثير من علماء المسلمين لم يكونوا من أصول عربية ...

                          فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
                          لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...
                          على العكس ... فليس في الاسلام فرق بين العربي والأعجمي ... المعيار هو التقوى ... وهناك الكثير من الدول التي حكمت ...كانت غير عربية مثل العثمانيين الاتراك والمماليك ... وغيرهم ... بل وحفاظ القران والعلماء من غير العرب ربما يفوقوا العرب ...

                          ولو جئنا إلى زماننا هذا نجد أن سكان القارتين الأمريكتين كلهم أو لنقل بنسبة 95% مسيحيين على الرغم من أن رسالة المسيح كانت خاصة لبني اسرائيل ولم تكن عالمية كما هي رسالة محمد وعدد السكان في القارتين يقارب الـ مليار شخص!
                          وصول النصرانية الى تلك المناطق كان خلال الحملات الاستعمارية وحروب اسبانيا وفرنسا وبريطانيا في تلك الفترة لاهل تلك القارات ... والاسلام اليوم هو الدين الاكثر انتشارا ولله الحمد ... وعدد المسلمين اليوم لا يقل عن اعداد أهل الملل الاخرى بالمرة

                          ثم نأتي لدولة الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار و350 مليون تقريبا وعدد المسلمين فيها 100 مليون (تقريبا) والبقية أصحاب أديان مختلفة أو بلا أديان! فلو كان محمدا قد بعث في الصين لكان العكس هو الصحيح الآن ولكان الصينيون جميعهم مسلمون وكنا نحن العرب والفرس والأفارقة أصحاب أقلية مسلمة! ثم لو تمعنا سكان الصين في الوقت الحاضر فنجد أن الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الإسلام حتى ولا يعرفون من هو محمد والبعض منهم يعرف لكن معرفة بسيطة جدا فمثلا لو سألنا أشخاصا من العالم العربي والأوروبي عن (كونفوشيوس الصيني) فأكثر من نصفنا لا يعرفه ولم يسمع به أبدا والذي سمع عنه لا يتعدى معرفته عنه بمعلومات قليلة وقليلة جدا جدا وإضافة إلى ذلك نحن لا نهتم لأمره لنذهب ونشتري كتبا ونقرأ عنه فمن منا يهتم به أصلا؟؟ فلم نلوم الشعب الصيني على عدم اهتمامه بمحمد ليذهب ويقرأ عنه فهو مشغول في حياته مشغول بعمله وعائلته والكثير منهم يعاني الفقر ويعاني من مشاكل وصعوبات الحياة المختلفة فهل نلومه إذا لم يذهب ويقرأ عن محمد ويشتري كتبا باللغة الصينية ويشتري القرآن بترجمة صينية ويفرغ نفسه ويقرأ أكثر من 600 صفحة وبنسخة مترجمة فهو لا يفهم العربية ...!! هذا يشككني بعالمية الإسلام بكل صراحة مع أنني مؤمن به بل وملتزم.
                          الدعو للاسلام اليوم على قدم وساق ... وأعداد الداخلين في الاسلام كثيرة ... والمسألة ليست بالعدد بطبيعة الحال ...لكن هذه الامور لم تأت فجأة ... بل تطورت عبر التاريخ حتى وصلت الصين إلى ما هي عليه اليوم ...
                          وبخصوص لغة القران الكريم ... فانها ليست عائقا أمام الداخلين في الاسلام ... والترجمة تفي بالغرض ... وتوصل المراد ...فليس في هذا حجة ... وكثير من الداخلين في الاسلام من غير العرب ... وممن لم يتكلموا العربية أصلا ... لم يجدوا صعوبة في التعرف على الاسلام رغم اختلاف اللغة ..



                          فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال
                          وهذا لا ينفي أن يفكر الانسان في الحق ويبحث عنه ... ومسألة الدخول في الاسلام ليست قليلة كما تظن بل هي بالالاف في كل عام ولله الحمد ...

                          فمثلا نحن كعرب أو لنقل كمسلمين نولد ونلقن القرآن من صغرنا ونصلي من سن العاشرة أو سن المراهقة تقريبا ونصوم ونزور الكعبة ونعتمر ونتعلم الإسلام ونحفظ القرآن ونغوص في علومه ونرتله ونكسب كل هذه الأجور العظيمة والعظيمة جدا كما تروي عنها في الأحاديث، بينما غير المسلم الذي يولد على غير الإسلام محروم من هذا الأمر! فهو يولد في مجتمع غير مسلم وأبوين غير مسلمين ومعظم هذه المجتمعات فاسدة جدا وفيها من الفسق والجرائم بدرجات عالية جدا جدا فما ذنبه ولم نلومه على كفره؟ على الرغم من أن معظمهم يؤمن بالله (صحيح إيمان مختلف بعض الشيء عن إيماننا كمسلمين) لكنه يؤمن بخالقه ولا ينكره بل ويشكره ويذكره ويعمل من الأعمال الصالحة الشيء الكثير ويتجنب الأعمال السيئة ويحسن إلى الناس وإلى عائلته (فهو صاحب إيمان وأعمال صالحة) فهل هذا الشخص حقا يكون من أهل النار والخالدين فيه لسبب بسيط وهو أنه غير مسلم؟؟؟
                          لو نظرنا في معظم المذاهب الدينية اليوم ... لوجدنا فيها تناقضات واختلافات تؤكد أن البشر قد تدخلوا فيها وعبثوا بها ... باستثناء القران الكريم ... والمرء يدرك بعقله خطأ هذه المذاهب ... فليس ثمة مندوحة من عدم البحث عن الدين الصحيح ... خاصة وأن جميع الوسائل مهيئة لذلك ... وولادة غير المسلم على دين غير دين الاسلام ليست حجة لبقاءه على ملة محرفة لا منطق فيها ..

                          القرآن يذكر أن ( الدين عند الله الإسلام ) فهل للإسلام معنى أوسع وأشمل نحن لا ندركه؟ ويمكن أن يكون أولئك الأموات الكثر من المناطق التي ذكرتها حقا ماتو كمسلمين بسبب أن قلوبهم كانت سليمة وأعمالهم صالحة (وهم كثر في المجتمعات الغربية والشرقية) ...
                          كل من وصلته رسالة الاسلام ولم يسلم بل بقي على دينه فلن يقبل منه ... قال النبي :
                          حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنَّ أَبَا يُونُسَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
                          عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ
                          رواه مسلم

                          وأمر آخر محير هو أن الناس يموتون بمراحل عمرية مختلفة فملايين أو مليارات من البشر ماتو قبل أن يصلو لسن العاشرة أو لنقل سن الرشد مثلا فأولئك حرمو من العيش ولو عاشو لكان منهم العلماء والصالحين والأشرار و..و...!
                          الموت ليس فيه اختيار ... والله تعالى لا يظلم أحداً ... فكل من مات قبل سن الرشد أو الاحتلام له حكم شرعي ..

                          فمثلا أنا أجد نفسي محظوظا جدا أنني عشت لهذا العمر (وأنا عمري 20سنة) ولم أصل لهذا العمر ولم أبقى حيا بإرادتي فكل ثانية مرت في حياتي كنت معرضا فيها للموت (وطرق الموت كثيرة) لكنني لا زلت حيا فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100 ، والأكثر من هذا أن البعض يولد في مناطق معينة وفي بيئة معينة ومن قوم معين، بينما البعض يولد على الدين الصحيح والبعض الآخر لا والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!
                          مسألة الموت والحياة ليست من تقريرنا نحن البشر ... بل خلقنا الله تعالى على هذه الدنيا ... وهيأ لنا العقل والدليل على صحة رسالاته للناس ... وبالتالي فالانسان مسؤول عن اختياره ... إما أن يختار الهدى وإما أن يختار الضلالة ... وليس شرطا أن نرى النبي كي نؤمن به ... لكن رسالته التي أُرسل بها بين أيدينا ... فلا حجة لكافر على كفره ...


                          ثم هناك آية في القرآن تقول : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ )

                          ومحمد أرسل بلسان عربي إلى قريش والعرب بصورة عامة؟ فلم هو نبي عالمي لجميع البشر؟ والقرآن يقول أن الرسول لا يكون إلا بلسان قومه؟ ومحمد لسانه عربي أي أنه بناء على هذا يكون للقوم الذين هم بلسانه العربي فقط وهم العرب!
                          رسالة النبي للبشر كافة .. وإن كانت بلسان عربي ... أما الرسل قبل النبي فأرسلوا بلغة أقوامهم لأنهم لم يكونوا للبشر كافة ..

                          وسؤال أخير: هل سيدنا محمد هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟
                          نعم والله أعلم وأحكم
                          رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #14
                            لو أنك طرحت سؤالاً في كل مرة ووضعت آخر بعد معرفة الجواب والإطمئنان إليه لكان أسهل على جميع من يرد عليك ، بعض الفضلاء هنا لا يحبون هذه الطريقة في العرض وأنا منهم لأنها تشتت الذهن في مسائل كثيرة ولا تعطي الجواب حقه نظراً لطول الأسئلة ، فلو أنك تفتح موضوعاً آخر وتطرح فيه ما ترومه بسؤال واحد وهكذا ....
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #15
                              فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
                              لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...
                              الله يصطفي من يشاء من عباده ويختار وما كان لأحد الخيرة في ذلك ...
                              عن عبد الله بن مسعود قال إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ

                              وقال : (من كان مستناً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا على الهدى المستقيم، والله رب الكعبة )

                              فأنت لو خلوت بنفسك وسألت عقلك : ولم حرمت من هذا الفضل وكنت دونه عرفت الفرق وأدركت القضية فكيف بمن كان من أهل الصين واليابان فهؤلاء أبعد عن علامات النجابة وصفات الكرم والشهامة ...
                              Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 03-28-2011, 12:10 AM.
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              Working...