السلام عليكم جميعا
أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي
...
كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..
وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
فمن كان رسول باقي البشر في ذلك الوقت؟ عند بعثة عيسى؟ ولماذا لم يُبعث عيسى للعالمين كمحمد؟ خصوصا أن النبي السابق موسى أيضا كان لقومه وهو نفس قوم عيسى؟
فمن كان رسول باقي البشر في مختلف الكرة الأرضية؟ إذا افترضنا أن زرادشت كان رسولا للفرس وبوذا لشرق آسيا (على الرغم من عدم اتفاق المسلمين حول نبوة هذين)...
فمن كان نبي القارة الإفريقية وتلك الأقوام وقارتي أمريكا وأستراليا؟
بصراحة عندما أسأل نفسي مثل هذه الأسئلة أبدأ بالشك وأتسائل وأقول لنفسي: هل الدين الإسلامي حقا لكل البشر؟ وإن كان كذلك فلم الرسول عربي والقرآن بلغة عربية والكعبة في بلاد العرب! ثم أن صحابة الرسول معظمهم من العرب وخصوصا العشر المبشرين بالجنة والأربعة الخلفاء وحتى أمراء الدولتين الأموية والعباسية إلا قليل منهم من الفرس!
فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...
ولو جئنا إلى زماننا هذا نجد أن سكان القارتين الأمريكتين كلهم أو لنقل بنسبة 95% مسيحيين على الرغم من أن رسالة المسيح كانت خاصة لبني اسرائيل ولم تكن عالمية كما هي رسالة محمد وعدد السكان في القارتين يقارب الـ مليار شخص!
ثم نأتي لدولة الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار و350 مليون تقريبا وعدد المسلمين فيها 100 مليون (تقريبا) والبقية أصحاب أديان مختلفة أو بلا أديان! فلو كان محمدا قد بعث في الصين لكان العكس هو الصحيح الآن ولكان الصينيون جميعهم مسلمون وكنا نحن العرب والفرس والأفارقة أصحاب أقلية مسلمة! ثم لو تمعنا سكان الصين في الوقت الحاضر فنجد أن الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الإسلام حتى ولا يعرفون من هو محمد والبعض منهم يعرف لكن معرفة بسيطة جدا فمثلا لو سألنا أشخاصا من العالم العربي والأوروبي عن (كونفوشيوس الصيني) فأكثر من نصفنا لا يعرفه ولم يسمع به أبدا والذي سمع عنه لا يتعدى معرفته عنه بمعلومات قليلة وقليلة جدا جدا وإضافة إلى ذلك نحن لا نهتم لأمره لنذهب ونشتري كتبا ونقرأ عنه فمن منا يهتم به أصلا؟؟ فلم نلوم الشعب الصيني على عدم اهتمامه بمحمد ليذهب ويقرأ عنه فهو مشغول في حياته مشغول بعمله وعائلته والكثير منهم يعاني الفقر ويعاني من مشاكل وصعوبات الحياة المختلفة فهل نلومه إذا لم يذهب ويقرأ عن محمد ويشتري كتبا باللغة الصينية ويشتري القرآن بترجمة صينية ويفرغ نفسه ويقرأ أكثر من 600 صفحة وبنسخة مترجمة فهو لا يفهم العربية ...!! هذا يشككني بعالمية الإسلام بكل صراحة مع أنني مؤمن به بل وملتزم.
وهناك أمثلة أخرى كاليابان مثلا والهند ودول كثيرة وأقوام عديدة...
فمثلا أنا لو كنت مولودا في قارتي أمريكا الشمالية لعشت وكبرت كمسيحيا أو في الصين أو اليابان أو الهند أو أو...
فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال
فمثلا نحن كعرب أو لنقل كمسلمين نولد ونلقن القرآن من صغرنا ونصلي من سن العاشرة أو سن المراهقة تقريبا ونصوم ونزور الكعبة ونعتمر ونتعلم الإسلام ونحفظ القرآن ونغوص في علومه ونرتله ونكسب كل هذه الأجور العظيمة والعظيمة جدا كما تروي عنها في الأحاديث، بينما غير المسلم الذي يولد على غير الإسلام محروم من هذا الأمر! فهو يولد في مجتمع غير مسلم وأبوين غير مسلمين ومعظم هذه المجتمعات فاسدة جدا وفيها من الفسق والجرائم بدرجات عالية جدا جدا فما ذنبه ولم نلومه على كفره؟ على الرغم من أن معظمهم يؤمن بالله (صحيح إيمان مختلف بعض الشيء عن إيماننا كمسلمين) لكنه يؤمن بخالقه ولا ينكره بل ويشكره ويذكره ويعمل من الأعمال الصالحة الشيء الكثير ويتجنب الأعمال السيئة ويحسن إلى الناس وإلى عائلته (فهو صاحب إيمان وأعمال صالحة) فهل هذا الشخص حقا يكون من أهل النار والخالدين فيه لسبب بسيط وهو أنه غير مسلم؟؟؟
القرآن يذكر أن ( الدين عند الله الإسلام ) فهل للإسلام معنى أوسع وأشمل نحن لا ندركه؟ ويمكن أن يكون أولئك الأموات الكثر من المناطق التي ذكرتها حقا ماتو كمسلمين بسبب أن قلوبهم كانت سليمة وأعمالهم صالحة (وهم كثر في المجتمعات الغربية والشرقية) ...
وأمر آخر محير هو أن الناس يموتون بمراحل عمرية مختلفة فملايين أو مليارات من البشر ماتو قبل أن يصلو لسن العاشرة أو لنقل سن الرشد مثلا فأولئك حرمو من العيش ولو عاشو لكان منهم العلماء والصالحين والأشرار و..و...!
فمثلا أنا أجد نفسي محظوظا جدا أنني عشت لهذا العمر (وأنا عمري 20سنة) ولم أصل لهذا العمر ولم أبقى حيا بإرادتي فكل ثانية مرت في حياتي كنت معرضا فيها للموت (وطرق الموت كثيرة) لكنني لا زلت حيا فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100 ، والأكثر من هذا أن البعض يولد في مناطق معينة وفي بيئة معينة ومن قوم معين، بينما البعض يولد على الدين الصحيح والبعض الآخر لا والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!
ثم هناك آية في القرآن تقول : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ )
ومحمد أرسل بلسان عربي إلى قريش والعرب بصورة عامة؟ فلم هو نبي عالمي لجميع البشر؟ والقرآن يقول أن الرسول لا يكون إلا بلسان قومه؟ ومحمد لسانه عربي أي أنه بناء على هذا يكون للقوم الذين هم بلسانه العربي فقط وهم العرب!
وسؤال أخير: هل سيدنا محمد
هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟
================================================== ============
ملاحظة : أرجو الرد على كل نقطة ذكرتها وبشكل مفصل لأنها نقاط مهمة جدا جدا وأرجو عدم نقل موضوعي إلى قسم الحوارات الخاصة
فأنا أريد أن يرى الجميع الإجابة على أسئلتي هذه لأنها تخطر ببال كثير من الناس وهي أسئلة جوهرية عن الدين فرجاء لا تقومو بنقله إلى قسم الحوارات الخاصة ولكم مني جزيل الشكر
أود أن اسأل عن حال البشر من الناحية الجغرافية والسكانية عند مبعث النبي
...كم قبيلة كانت تعيش وقتها وكم كان عدد السكان وهل الرسالة الإسلامية وصلت إلى كل أولئك البشر في ذلك الوقت؟
من الصينيين والهنود واليابانيين والأوروبيين والأفارقة وسكان أستراليا والأمريكتين وغيرهم..
وأود أن اسأل أيضا بما أن الرسول السابق عيسى المسيح (ع) كان مبعوثا لبني اسرائيل وموقعهم في فلسطين الحالية وكان رسولا خاصا لذاك القوم أي أنه لم يكن مبعوثا للعالمين..
فمن كان رسول باقي البشر في ذلك الوقت؟ عند بعثة عيسى؟ ولماذا لم يُبعث عيسى للعالمين كمحمد؟ خصوصا أن النبي السابق موسى أيضا كان لقومه وهو نفس قوم عيسى؟
فمن كان رسول باقي البشر في مختلف الكرة الأرضية؟ إذا افترضنا أن زرادشت كان رسولا للفرس وبوذا لشرق آسيا (على الرغم من عدم اتفاق المسلمين حول نبوة هذين)...
فمن كان نبي القارة الإفريقية وتلك الأقوام وقارتي أمريكا وأستراليا؟
بصراحة عندما أسأل نفسي مثل هذه الأسئلة أبدأ بالشك وأتسائل وأقول لنفسي: هل الدين الإسلامي حقا لكل البشر؟ وإن كان كذلك فلم الرسول عربي والقرآن بلغة عربية والكعبة في بلاد العرب! ثم أن صحابة الرسول معظمهم من العرب وخصوصا العشر المبشرين بالجنة والأربعة الخلفاء وحتى أمراء الدولتين الأموية والعباسية إلا قليل منهم من الفرس!
فلأن الرسول كان عربيا حظي هؤلاء الصحابة العرب والبعض من الفرس بهذه المقامات العالية...
لكن ما ذنب باقي البشر في ذلك الوقت (من الصينيين واليابانيين والهنود والأفارقة وسكان الأمريكتين) كي لا يحصلو على هذه المقامات العالية؟! من خلفاء للنبي أو أهل بيت للنبي أو حتى صحابة وأمراء ورواة أحاديث وحفظة قرآن ؟؟؟؟ حقا هذا السؤال يحيرني... كيف يكون الإسلام عالمي وللعرب والفرس الحظ الأكبر فيه وخاصة العرب...
ولو جئنا إلى زماننا هذا نجد أن سكان القارتين الأمريكتين كلهم أو لنقل بنسبة 95% مسيحيين على الرغم من أن رسالة المسيح كانت خاصة لبني اسرائيل ولم تكن عالمية كما هي رسالة محمد وعدد السكان في القارتين يقارب الـ مليار شخص!
ثم نأتي لدولة الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار و350 مليون تقريبا وعدد المسلمين فيها 100 مليون (تقريبا) والبقية أصحاب أديان مختلفة أو بلا أديان! فلو كان محمدا قد بعث في الصين لكان العكس هو الصحيح الآن ولكان الصينيون جميعهم مسلمون وكنا نحن العرب والفرس والأفارقة أصحاب أقلية مسلمة! ثم لو تمعنا سكان الصين في الوقت الحاضر فنجد أن الكثيرون منهم لا يعرفون ما هو الإسلام حتى ولا يعرفون من هو محمد والبعض منهم يعرف لكن معرفة بسيطة جدا فمثلا لو سألنا أشخاصا من العالم العربي والأوروبي عن (كونفوشيوس الصيني) فأكثر من نصفنا لا يعرفه ولم يسمع به أبدا والذي سمع عنه لا يتعدى معرفته عنه بمعلومات قليلة وقليلة جدا جدا وإضافة إلى ذلك نحن لا نهتم لأمره لنذهب ونشتري كتبا ونقرأ عنه فمن منا يهتم به أصلا؟؟ فلم نلوم الشعب الصيني على عدم اهتمامه بمحمد ليذهب ويقرأ عنه فهو مشغول في حياته مشغول بعمله وعائلته والكثير منهم يعاني الفقر ويعاني من مشاكل وصعوبات الحياة المختلفة فهل نلومه إذا لم يذهب ويقرأ عن محمد ويشتري كتبا باللغة الصينية ويشتري القرآن بترجمة صينية ويفرغ نفسه ويقرأ أكثر من 600 صفحة وبنسخة مترجمة فهو لا يفهم العربية ...!! هذا يشككني بعالمية الإسلام بكل صراحة مع أنني مؤمن به بل وملتزم.
وهناك أمثلة أخرى كاليابان مثلا والهند ودول كثيرة وأقوام عديدة...
فمثلا أنا لو كنت مولودا في قارتي أمريكا الشمالية لعشت وكبرت كمسيحيا أو في الصين أو اليابان أو الهند أو أو...
فهذه قاعدة والإنسان يرث الدين أو العقيدة من أبويه ومجتمعه...صحيح هناك من يغير دينه ولكنهم قلة قليلة جدا جدا جدا وهذا هو الشاذ للقاعدة بما أن لكل قاعدة شواذ كما يقال
فمثلا نحن كعرب أو لنقل كمسلمين نولد ونلقن القرآن من صغرنا ونصلي من سن العاشرة أو سن المراهقة تقريبا ونصوم ونزور الكعبة ونعتمر ونتعلم الإسلام ونحفظ القرآن ونغوص في علومه ونرتله ونكسب كل هذه الأجور العظيمة والعظيمة جدا كما تروي عنها في الأحاديث، بينما غير المسلم الذي يولد على غير الإسلام محروم من هذا الأمر! فهو يولد في مجتمع غير مسلم وأبوين غير مسلمين ومعظم هذه المجتمعات فاسدة جدا وفيها من الفسق والجرائم بدرجات عالية جدا جدا فما ذنبه ولم نلومه على كفره؟ على الرغم من أن معظمهم يؤمن بالله (صحيح إيمان مختلف بعض الشيء عن إيماننا كمسلمين) لكنه يؤمن بخالقه ولا ينكره بل ويشكره ويذكره ويعمل من الأعمال الصالحة الشيء الكثير ويتجنب الأعمال السيئة ويحسن إلى الناس وإلى عائلته (فهو صاحب إيمان وأعمال صالحة) فهل هذا الشخص حقا يكون من أهل النار والخالدين فيه لسبب بسيط وهو أنه غير مسلم؟؟؟
القرآن يذكر أن ( الدين عند الله الإسلام ) فهل للإسلام معنى أوسع وأشمل نحن لا ندركه؟ ويمكن أن يكون أولئك الأموات الكثر من المناطق التي ذكرتها حقا ماتو كمسلمين بسبب أن قلوبهم كانت سليمة وأعمالهم صالحة (وهم كثر في المجتمعات الغربية والشرقية) ...
وأمر آخر محير هو أن الناس يموتون بمراحل عمرية مختلفة فملايين أو مليارات من البشر ماتو قبل أن يصلو لسن العاشرة أو لنقل سن الرشد مثلا فأولئك حرمو من العيش ولو عاشو لكان منهم العلماء والصالحين والأشرار و..و...!
فمثلا أنا أجد نفسي محظوظا جدا أنني عشت لهذا العمر (وأنا عمري 20سنة) ولم أصل لهذا العمر ولم أبقى حيا بإرادتي فكل ثانية مرت في حياتي كنت معرضا فيها للموت (وطرق الموت كثيرة) لكنني لا زلت حيا فلم لا يكون الإمتحان من الله للبشر مماثلا للجميع؟ أي مثلا أن يعيش الجميع عمر مقداره 50 سنة ثم يخلد في النار أو الجنة.. كي يكون الإمتحان عادلا وموحدا للجميع لا اختلاف فيه. لكن البعض يعيش سنة أو سنتين أو 10 أو 20 أو 50 أو حتى 100 ، والأكثر من هذا أن البعض يولد في مناطق معينة وفي بيئة معينة ومن قوم معين، بينما البعض يولد على الدين الصحيح والبعض الآخر لا والبعض يرى أنبياء ورسل بعينيه والبعض لا يرى أي نبي بل ولا يسمع عنه ولا يأتيه أي أثر من ذلك النبي!
ثم هناك آية في القرآن تقول : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ )
ومحمد أرسل بلسان عربي إلى قريش والعرب بصورة عامة؟ فلم هو نبي عالمي لجميع البشر؟ والقرآن يقول أن الرسول لا يكون إلا بلسان قومه؟ ومحمد لسانه عربي أي أنه بناء على هذا يكون للقوم الذين هم بلسانه العربي فقط وهم العرب!
وسؤال أخير: هل سيدنا محمد
هو الوحيد المبعوث لكل البشر؟ وباقي الرسل هم لفئة أو قوم معين؟================================================== ============
ملاحظة : أرجو الرد على كل نقطة ذكرتها وبشكل مفصل لأنها نقاط مهمة جدا جدا وأرجو عدم نقل موضوعي إلى قسم الحوارات الخاصة
فأنا أريد أن يرى الجميع الإجابة على أسئلتي هذه لأنها تخطر ببال كثير من الناس وهي أسئلة جوهرية عن الدين فرجاء لا تقومو بنقله إلى قسم الحوارات الخاصة ولكم مني جزيل الشكر

Comment