الطريق من إثبات وجود الله إلى صحة الإسلام

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #16
    أحسنت فح الله عليك وشرح صدرك للحق, وبهذا لا أجد حرجاً أن أدعو لك من صميم قلبي وأشكرك حقاً على ما لمحته من إيجابية جديدة في كلامك تختلف عن السابق فاصبر علي حتى يأتيك الجواب فقد توفيت عمتي الغالية..رحمها الله تعالى , ولولا وجوب الرد وثقل الأمانة لما رددت..بارك الله فيك, ولكن لدي رجاء خاصن توافيني بالرد على بقية ما جاء في كلامي لو سمحت ..ولا تهمله ..وفيه سؤال يحتاج لجواب
    شكرا لك
    Last edited by أبو القـاسم; 04-04-2011, 08:01 PM.
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #17
      وهل هناك كيان مهما بلغت قوته يمكنه أن يعرف المستقبل يا زميلنا المقنع ؟
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #18
        ولم تقرر أنت أن الله يجب أن يتصل بنا أو حتى أنه يريد أن يتصل بنا؟
        معنى كلامك يا زميلنا الكريم أن الله - حاشاه سبحانه - يهوى تعذيب خلقه؟

        ستقول كيف؟ أقول لك لأن الله قد وضع بداخل روح كل انسان غريزة راسخة هائلة تدفعه دفعاً للبحث عن حقيقة خالقه (و هذا أمر واقعي ملموس لم يشذ عنه آدمي قط، و يكفيك حالكَ الآن كدليل).

        فلماذا يضع الله هذه الغريزة الملّحة دون أن يشبعها؟!

        لماذا يضعها فينا ثم يتركنا سدى بلا هداية؟!

        هل الهك يهوى تعذيب خلقه بهذا الشكل الظالم؟

        أم أنك تراه مجرد "قوى" مبهمة تتسلى بخلقنا و تعذيبنا دون سبب؟ (و أرجو ألا يكون هذا تفكيرك، لأنه سيدلّ على ضحالة شديدة عندك في تصور معنى الخالق و الحياة).


        رحم الله عمتك، أخي أبا القاسم.
        Last edited by أمَة الرحمن; 04-04-2011, 08:27 PM.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • النمر المقنع
          عضو
          • Mar 2011
          • 335

          #19
          أولا تعازي الخالصة لك في عمتك.

          لا أدري إن فاتني غير هذا:
          لا يوجد حقيقة كلية كبرى مهما عظمت إلا وأمكن خلق شبهات في محاولة إضعافها ..فعليك أن تفرق بين معدن الأدلة ومعدن الشبهات
          لهذا يجب أن تستمر دائما في البحث وتكون مستعدا لتغيير أفكارك ومعتقداتك في حالة توصلت إلى أدلة لم تكن تعلمها من قبل. وقليلة جدا هي الأمور التي لا يمكن أن نشك فيها. مثلا، افترض أننا في زمان نيوتن الآن قبل النسبية والكوانتوم ميكانيكس. كان الجميع -حسب علمي- يعتقدون أن قوانين نيوتن تصلح لجميع الحالات الكبيرة والصغير، وكان اعتقادا جيدا لأنه لم يتعارض مع الأدلة في ذلك العصر، طبعا المفكر الحاذق سوف يقول: "قوانين نيوتن صحيحة لكل الحالات التي جربناها ومرت علينا" ولن يقول أن قوانين نيوتن صحيحة على الإطلاق، وربما لو كنا في زمان نيوتن وقلت لك ما قاله لك هذا المفكر ستهمتني بالسفسطة.

          فإذا قام الدليل وثبتت الحجة ,لا معنى لفرض احتمالات مصطنعة ومتخيلة ,لأن الأمر إذا وصل لهذا الحد فهو مرض عضال , وهو قديم واجهه أرسطو مع السوفسطائيين الذين كانوا ينكرون حقائق الأشياء من حولهم ..
          أظن أني أعطيت كلامي في هذا، ما قام عليه الدليل عندي حتى الآن هو أن هناك كيان أقوى من البشر. ما أطلبه منكم الآن الوصل بين الكيان والله.

          ولا أريد أن يفهم أحد أن القول بغلبة الظن انهزام، فغلبة الظن قد تكون بنسبة 99.99999999999999%، وهي موقف جيد.

          ولا أريدك أيضا أن تخطئ فهمي فيبدو لي أنك تظن أني رجعت عن بعض كلامي ولم أفعل -حتى الآن-، الخطأ الذي وقعت فيه كان جانبيا لا يؤثر في صلب الموضوع.

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #20
            والله إن تسليم الزميل بمعجزات النبي صلى الله عليه وسلم ثم انكاره للمصدر لهو أتفه ما سمعت !!
            كيف لهذا الكيان الذي تتحدث عنه أن يؤيد رسوله بمعجزات يدعو بها الناس ثم يسمح له بأن ينسبها لغيره !!
            إن قلتَ أن هذا الكيان اللا بشري الذي تتخيله هو ليس الله وأنه أيد شخصا بالمعجزات فقط ليلهو فأنت هنا تتدعي شيئا لم يقله المؤَيَّد بالمعجزات نفسه... والبينة على من ادعى فما هو دليلك على تكذيب ما قاله صاحب المعجزات صلى الله عليه وسلم ؟
            وإن قلتَ أن هذا الكيان اللا بشري أيّد النبي لغاية ما وبعثه برسالة ما وهكذا يكون المنطق..إذ لو لم يكن الأمر كذلك لما كان هناك داعيا للمعجزات أصلا !!..إذن فنحن هنا نتحدث عن الله لا عن كيانك الخيالي..
            Last edited by مستفيد..; 04-04-2011, 08:34 PM.
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • mohamed77
              عضو
              • Jul 2010
              • 973

              #21
              حسنا، إذا قلت لك أن الإسلام ربما يكون نزل من كيان آخر أقوى من البشر ولكنه ليس من الله
              الله لن يسمح بهذا حتى لا يضل البشر و سيفضح الله امره
              و اى شئ غير الله لا يعرف الغيب ولا يعرف المستقبل بالتالى يفيد ذلك ان معجزات الاخبار بالغيب من الله

              Comment

              • باحث عن النور
                عضو
                • Jan 2011
                • 391

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النمر المقنع مشاهدة المشاركة
                أولا تعازي الخالصة لك في عمتك.

                لا أدري إن فاتني غير هذا:


                لهذا يجب أن تستمر دائما في البحث وتكون مستعدا لتغيير أفكارك ومعتقداتك في حالة توصلت إلى أدلة لم تكن تعلمها من قبل. وقليلة جدا هي الأمور التي لا يمكن أن نشك فيها. مثلا، افترض أننا في زمان نيوتن الآن قبل النسبية والكوانتوم ميكانيكس. كان الجميع -حسب علمي- يعتقدون أن قوانين نيوتن تصلح لجميع الحالات الكبيرة والصغير، وكان اعتقادا جيدا لأنه لم يتعارض مع الأدلة في ذلك العصر، طبعا المفكر الحاذق سوف يقول: "قوانين نيوتن صحيحة لكل الحالات التي جربناها ومرت علينا" ولن يقول أن قوانين نيوتن صحيحة على الإطلاق، وربما لو كنا في زمان نيوتن وقلت لك ما قاله لك هذا المفكر ستهمتني بالسفسطة.



                أظن أني أعطيت كلامي في هذا، ما قام عليه الدليل عندي حتى الآن هو أن هناك كيان أقوى من البشر. ما أطلبه منكم الآن الوصل بين الكيان والله.

                ولا أريد أن يفهم أحد أن القول بغلبة الظن انهزام، فغلبة الظن قد تكون بنسبة 99.99999999999999%، وهي موقف جيد.

                ولا أريدك أيضا أن تخطئ فهمي فيبدو لي أنك تظن أني رجعت عن بعض كلامي ولم أفعل -حتى الآن-، الخطأ الذي وقعت فيه كان جانبيا لا يؤثر في صلب الموضوع.
                لم تجب على سؤالي هل هذا الكيان معلوم او مجهول؟
                " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

                هنا انهيار نظريه التطور <
                http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

                ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

                http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



                احفظ القرآن عن طريق الانترنت

                http://www.quranflash.com

                Comment

                • مُستفيد
                  طالب علم
                  • Apr 2010
                  • 2315

                  #23
                  إضافة بسيطة :
                  لرد المصدر الذي دلنا عليه صاحب المعجزات إما ان ترد المعجزة ردا منطقي أو علمي مقنع او تأتي بدليل على مصدر آخر غير ما قيل...
                  وإلا فإنك تسبح ضد تيّار المنطق...
                  التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                  والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                  مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                  Comment

                  • niels bohr
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 1065

                    #24
                    خلاصة كلامك أن هذا الكيان ناقص، ولكن هذا لا يؤثر في الموضوع ولا ينفي إمكانية كون هذا الكيان الناقص هو مصدر المعجزات.
                    إذا كان هذا الكيان قد كذب في ادعائه أنه الله القدير فهذا يعني أن مصداقيته قد سقطت ولا يجب أن نصدقه أنه مصدر أي شئ لمجرد أنه يدعي هذا.
                    تلخيص كلامك، واعذرني إن أخطأت تفسيره:

                    * الإله الإسلامي هو الإله الوحيد الممكن منطقيا
                    * الإسلام هو الدين الوحيد الذي أتى بالصفات الصحيحة للإله
                    * إذاً الإسلام من عند الله
                    تلخيصك صحيح. إذا كان الله موجودا فهو حتما ولابد الإله الإسلامي.
                    الآن، ألا يستطيع الكيان الذي هو ما دون الإله أن يأتي بدين فيه الصفات الصحيحة؟
                    بالطبع لا لأن هذا الكيان غير كامل القدرة وبهذا فإن صفاته لا تنطبق على الصفات الصحيحة للخالق.

                    Comment

                    • هشام بن الزبير
                      كاتب
                      • May 2010
                      • 2867

                      #25
                      أيها الزميل النمر المقنع,
                      تأملت اعتراضك على الحقائق بأنها لا تسلم من نسبة من الشك وإن دقت. فدعني أطرح عليك سؤالا من قبيل ما عبرت عنه:
                      إذا استيقظت من نومك صباحا, وعدت إلى الوعي وعلمت أنك أنت أنت, أي "النمر المقنع".. لكن أليس هناك احتمال أن أحدا ما أو شيئا ما قد سيطر على وعيك وتحكم في عقلك وحواسك؟ فكيف تعرف أن شيئا من ذلك لم يحصل؟ هل تنفي أن هذا الاحتمال وارد وإن دق؟ هل عندك دليل مادي قطعي لا يتطرق إليه الشك أبدا (100%) أنك نفس الشخص الذي أوى إلى فراشه الليلة السابقة؟ هل تفكر عادة بهذه الطريقة فيما يعرض لك من أمور أثناء يومك وليلتك؟ أم أن هذا الاعتراض لا تورده إلا حين يتعلق الأمر بهذه القضية العظمى: قضية وجودك كملخوق وحق خالقك عليك؟
                      هذا السؤال جد وليس هزلا, ولست ملزما بالجواب.
                      {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                      Comment

                      • niels bohr
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 1065

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
                        أيها الزميل النمر المقنع,
                        تأملت اعتراضك على الحقائق بأنها لا تسلم من نسبة من الشك وإن دقت. فدعني أطرح عليك سؤالا من قبيل ما عبرت عنه:
                        إذا استيقظت من نومك صباحا, وعدت إلى الوعي وعلمت أنك أنت أنت, أي "النمر المقنع".. لكن أليس هناك احتمال أن أحدا ما أو شيئا ما قد سيطر على وعيك وتحكم في عقلك وحواسك؟ فكيف تعرف أن شيئا من ذلك لم يحصل؟ هل تنفي أن هذا الاحتمال وارد وإن دق؟ هل عندك دليل مادي قطعي لا يتطرق إليه الشك أبدا (100%) أنك نفس الشخص الذي أوى إلى فراشه الليلة السابقة؟ هل تفكر عادة بهذه الطريقة فيما يعرض لك من أمور أثناء يومك وليلتك؟ أم أن هذا الاعتراض لا تورده إلا حين يتعلق الأمر بهذه القضية العظمى: قضية وجودك كملخوق وحق خالقك عليك؟
                        هذا السؤال جد وليس هزلا, ولست ملزما بالجواب.
                        الحقيقة أخي هشام بن الزبير أن سؤالك هذا يعتبر إحدى الأسئلة الرئيسية في فلسفة العقل, وأشكرك على طرحه.

                        Comment

                        • أميرة الجلباب
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1508

                          #27
                          ولكن هذا لا يؤثر في الموضوع ولا ينفي إمكانية كون هذا الكيان الناقص هو مصدر المعجزات .
                          الزميل ليس لديه مشكلة في كون هذا الكيان "ناقصا"!!

                          وعلى حد قوله فإن كون هذا الكيان "ناقصا" هو أمر (لا يؤثر في الموضوع)!!

                          وليس لديه مشلكة أيضا أن يكون هذا الكيان "الناقص" هو نفسه (مصدر المعجزات)!!

                          عجبتُ لهؤلاء.. لا يرون بأسا أن يكون رب الكون الخالق "ناقصا"..

                          ولعل هذا المزاج الذي لا يرى بأسا من كون رب الكون "ناقصا" هو هذا المزاج الذي يوافقه العبث والتفلت والفوضى واللهو واللامبالاة.. إذ لا يوجد هناك في ظنه "عظيم" "كامل" في الوجود كله يستحق منه أن يمجده حق التمجيد، وأن يجله حق الإجلال، وأن يعظمه حق التعظيم، وأن يقدره حق التقدير!.. فهذا "النقص" الذي ظنه في ربه.. إنما ظنه ابتداءً لأنه يوافق هواه!

                          المهم..

                          لا معنى للكلام هنا إذا لم تثبت صفة "الكمال" للخالق قبل كل شيء.. وتنفي عنه النقص من كل وجه.. وإلا فليس هناك بناءٌ على أساسٍ خَرِب!

                          ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

                          --- *** ---
                          العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
                          لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
                          لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

                          --- *** ---



                          فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

                          Comment

                          • النمر المقنع
                            عضو
                            • Mar 2011
                            • 335

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                            وهل هناك كيان مهما بلغت قوته يمكنه أن يعرف المستقبل يا زميلنا المقنع ؟
                            هذه نقطة جيدة وفي صلب الموضوع، ألخص كلامك كالتالي:
                            * لا يمكن أن يعلم أحد الغيب إلا الله
                            * الكيان الذي أتى بالمعجزات يعلم الغيب
                            * الكيان هو الله

                            أستطيع الرد بنقطتين:
                            * الأولى: أقصى ما تستطيع أن تقوله عن استطاعة علم الغيب أنه ثبت عندك أنه لا يوجد أحد على مر التاريخ والعصور من جن ولا من إنس بمقدوره أن يعلم الغيب، وبنفس الطريقة التي نرد فيها على من يقول أن قوانين نيوتن صالحة لكل الحالات(انظر ردي السابق)، فأقول لك، قد يكون هناك أحد يعلم الغيب ولكنك لا تعرف عنه. وصعوبة التصور لا تفيد الاستحالة.

                            * الثانية: ثبوت علم الكيان كان "ببعض" الغيب، لا نستطيع أن نعمم ونقول أنه يعلم الغيب كله، فحتى إذا سلمت لك بأنه لا يمكن أن يعلم أحد الغيب إلا الله فيمكنني أن أقول: أثبت أن الكيان يعلم كل الغيب على إطلاقه.

                            أيها الزميل النمر المقنع,
                            تأملت اعتراضك على الحقائق بأنها لا تسلم من نسبة من الشك وإن دقت. فدعني أطرح عليك سؤالا من قبيل ما عبرت عنه:
                            إذا استيقظت من نومك صباحا, وعدت إلى الوعي وعلمت أنك أنت أنت, أي "النمر المقنع".. لكن أليس هناك احتمال أن أحدا ما أو شيئا ما قد سيطر على وعيك وتحكم في عقلك وحواسك؟ فكيف تعرف أن شيئا من ذلك لم يحصل؟ هل تنفي أن هذا الاحتمال وارد وإن دق؟ هل عندك دليل مادي قطعي لا يتطرق إليه الشك أبدا (100%) أنك نفس الشخص الذي أوى إلى فراشه الليلة السابقة؟ هل تفكر عادة بهذه الطريقة فيما يعرض لك من أمور أثناء يومك وليلتك؟ أم أن هذا الاعتراض لا تورده إلا حين يتعلق الأمر بهذه القضية العظمى: قضية وجودك كملخوق وحق خالقك عليك؟
                            هذا السؤال جد وليس هزلا, ولست ملزما بالجواب.
                            سؤالك جميل وفي محله، أقول: نعم هناك مجال للشك ولكني أغلب الظن في هذه الحالة وأقول أنه وبنسبة 99.99999999% أنا فعلا نفس الشخص الذي أوى إلى الفراش. وطبعا نحن لا نفكر في الأمور في هذه الطريقة ولو فعلنا لأصبحنا كلنا مجانين ولذلك نحن نعمل بغلبة الظن في أغلب الأمور(إذا كنا نتحدث من ناحية فلسفية بحتة). ولتقريب المعنى: تخيل أنك طالب فيزياء ودرست عن حركة الأجسام في مجال الجاذبية وكيف أنها تسقط بتسارع معين نحو مركز الأرض، هل تستخدم هذا الكلام في حياتك اليومية عندما تلعب كرة القدم وتحسب تسارع الكرة وسرعتها عندما تركلها بطريقة معينة؟ بالتأكيد لا وإلا لقيل عنك أنك معقد، فأنت عندما تركل الكرة تستخدم أفضل تقريب لديك لتصرف الكرة بعد أن تركلها وتعتمد عليه، ونفس الشيء ينطبق علي عندما أستيقظ من النوم، فأنا أستخدم أفضل تقريب لدي (بشعور أو بلا شعور) أنني أنا نفس الشخص الذي أوى إلى الفراش الليلة الماضية، ولهذا فإن سؤالك لي: هل تستخدم طريقة التفكير هذه في حياتك اليومية غير مفيد ولا يؤثر في النتائج التي قد أتوصل إليها "بطريقة التفكير هذه".

                            وطبعا إذا استيقظت صباحا ووجدت أنني نمر مقنع فسأكون متأكد بنسبة 100% أنني لست نفس الشخص الذي أوى إلى الفراش

                            إذا كان هذا الكيان قد كذب في ادعائه أنه الله القدير فهذا يعني أن مصداقيته قد سقطت ولا يجب أن نصدقه أنه مصدر أي شئ لمجرد أنه يدعي هذا.
                            كيف ستعرف إذا كان الكيان كاذبا حتى تستطيع الحكم على مصداقيته؟

                            تلخيصك صحيح. إذا كان الله موجودا فهو حتما ولابد الإله الإسلامي.
                            لم أعترض على هذا وسلمت به في بداية الموضوع.

                            بالطبع لا لأن هذا الكيان غير كامل القدرة وبهذا فإن صفاته لا تنطبق على الصفات الصحيحة للخالق.
                            لم أقصد أن تكون صفات الكيان بنفس صفات الله، قصدت: ألا يستطيع الكيان أن "يقول" في الدين الذي أنزله أن صفات الله هي كذا وكذا؟

                            وأعتذر عن الرد على كل رد ردا مفصلا ولكن في كلامي أعلاه ردي على كل النقاط التي طرحت إن لم يفتني شيء.

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #29
                              أحبذ أن تسمى بلا أدري فهذا حالهم
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • niels bohr
                                عضو
                                • Nov 2008
                                • 1065

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                                أحبذ أن تسمى بلا أدري فهذا حالهم
                                فعلا الزميل في الواقع لاأدريا وليس لادينيا.

                                Comment

                                Working...