بسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أما بعد
أردت اليوم أن أتحدث عن موضوع الطوفان, طوفان نوح الذي كان سببا في إلحاد العديد من المفكرين والعلماء الغربيين لهشاشة القصة في الكتاب المقدس وبعدها عن العقل والعلم.
بلا شك أن هذه القصة في الكتاب المقدس كانت موضع لتشكيكات وتشغيبات عديدة علمية وفلسفية ,وهي تشكيكات منطقية تفرض على كل من يحترم عقله قبولها وتصديقها,هناك فيلسوف روماني قديم يقول:كيف يعقل أن سفينة بهذا الحجم تحتوي كل اجناس الحيوانات والطيور,هذا مستحيل,وحسابيا مستحيل؟
وفي الحقيقة معه حق, فالكتاب المقدس ينص على أن الطوفان عم كل الأرض ولم ينجو أن كائن حي ولا أي شيء يلفظ بالحياة,فكيف يعقل أن نوحا عليه السلام استطاع جمع كل أنواع الكائنات الحية في السفينة,وتكفي الإشارة الى أن عدد أنواع العنكبوتيات 16 الف نوع,وهذا غير الحشرات الأخرى التي تقدر بالملايين,فتساؤل الفيلسوف الروماني منطقي جدا.
برونو الذي كان فيلسوفا و مفكرا أحرق حيا في عام 1600 للميلاد,كان من بين المبررات التي ساقتها الكنيسة لإحراقه,أنه قال:لا يتسع عقلي ولا يتسع عقل أي بشر يحترم عقله أن يصدق أن الإله الكريم العظيم-كان الرجل مؤمنا بالله ولم يكن ملحدا- الرحيم يهلك الناس جميعا بسبب ذنوب قوم نوح فقط فهؤلاء قوم أخطئوا و أذنبوا فلم يهلك الله كل البشرية؟
وهناك مشكلة منطقية أخرى,ما هو هذا الطوفان الذي تقول التوراة أنه عم الارض وعلا الجبال بخمسة عشر ذراعا,لقد غطى أعلى جبل وعلا فوقه خمسة عشر ذراعا,هل هذا ممكن علميا؟لا هذا مستحيل ,لو سألت الآن أي عالم أرصاد أو عالم فلك سيقول هذا كلام فارغ,فكل متر مربع من الأرض يرتكز عليه عامود هواء يحمل بخار ماء بمعدل 16 كيلو غراما,وكحد أقصى 25 كيلو غراما,إذا 25 الف غرام مكعب من الماء يمكن أن ترتكز على متر مربع من الأرض, والمتر هو عشرة آلاف سنتيمتر مربع, و اقسم هذا على هذه المساحة سيخرج لك علميا الإمكانية التي تحدد الحد الاقصى لمنسوب المياه لو عم الطوفان كل الأرض,سيكون ارتفاع المياه 2,5 سنتيمتر فقط,وليس أعلى من الجبال بخمسة عشر ذراعا,فرق كبير جدا بين العلم الذي يحترمه كل من له عقل , وبين ما تقوله التوراة, و انتظر العلماء أي إجابة عن هذا فلم يات شيء,فأخذ العالم يلحد ,ومن هنا ضعف المنطق الديني في الغرب بسبب هذه الخرافات والاساطير الخرافية.
تشكيكات كثيرة وأسئلة أكثر, و ستقرؤون في الكتب كثير هم الذين شككوا في الأديان بسبب هذه القصص,فما المنجاة؟ هل الإسلام بمنجاة؟ هل القرأن بمنجاة, هل ديننا بمنجاة ؟ نعم بفضل الله ديننا في منجاة عن هذه الترهات والخرافات ,وليس هذا من باب الدفاع بل من باب احقاق الحقائق والوقائع.
نريد فقط في هذا المقام ان نجيب على سؤال واحد,هل عم الطوفان الأرض كلها حسب التوراة والدراسات التوراتية؟
بحسب القرآن الكريم والتأمل السريع فيه و في الآيات القطعية الواضحة التي لا تحتاج الى إجهاد للذهن...لم يكن طوفانا عالميا , وما ينبغي له أن يكون عم الأرض,لماذا؟
أولا: القرأن الكريم في عشرات الآيات التي ورد فيها ذكر نوح عليه السلام,لم يرد أن نوحا أرسل الى العالمين أبدا,كل ما أورده أنه أرسل الى قومه فكذبوه فشكاهم الى الله فأغرقهم الله "أغرقنا الذين كذبوا بآياتنا"...الله لم يقل العالمين,وكان بوسعه ان يقول هذا لو حصل,يقول"أغرقنا العالمين" أو "أغرقنا الناس أجمعين", وكتاب الله محدود في دفتين وليس هناك مجال للزيادة او النقصان "و قوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية " قوم نوح هم الذين كذبوا وهم الذين أغرقوا.
ثانيا: يقول بعضهم أن هناك آية تدل على أن الطوفان عام وشامل, ما هي؟
يقول تعالى "ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر"
فيقولون أن هذه الآية تدل على أن الارض كلها تفجرت عيونا و عم الماء الأرض جميعا, و هذا كلام خاطئ ,لماذا؟
الله يقصد بالارض الأرض المعهودة أي أرض قوم نوح,فالاف واللام هنا للعهد, أين كان يسكن محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر,هل كان يسكن في خمس قارات الأرض كلها, كان يسكن في مكة في القارة الآسيوية, والله يقول " أرادوا أن يستفزونك من الأرض" .....أي أرض هنا؟ مكة , والله يسميها الأرض أي الأرض المعهودة, و نقول هذا فلان يمشي في الأرض ,يعيش في أرض الله , وهذا معروف, والله عز وجل يقول "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض و مغاربها" وهم بنو إسرائيل بعد هلاك فرعون, فأي أرض هذه؟ الأرض الموعودة,الأرض المقدسة فلسطين, وليس كل الكوكب الأرضي, و هذا كثير في كتاب الله في عشرات المواضع.
لكن هناك موضعان في كتاب الله ذكر الله فيهما الأرض منعوتة بقوله "جميعا" , وهذا شيء آخر , يقول تعالى "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا" أي كل من في الأرض من البشر وهذا واضح جدا ,والمقصود ليس فقط بني اسرائيل بل كل البشر والخلق, وقال أيضا "قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم و أمه ومن في الأرض جميعا" هنا يتحدث عن كل البشرية, أما فيما عدا ذلك فكلمة الأرض لا تعني الكوكب كله, و إنما الأرض المعهودة فالألف واللام هنا للعهد " فبعث الله غرابا يبحث في الأرض" فهل غراب قابيل وهابيل بحث في خمس قارات الأرض ونبشها كلها,ام في بقعة محددة صغيرة.
هناك آية أخرى يستدل فيها بعضهم ليؤكد على عوام الطوفان " اسلك فيها من كل زوجين اثنين" , نقول لهؤلاء اقرأ السياق والقرآن لا يمكن أن يفهم بدون سياق, فالله يقول "حتى إذا جاء أمرنا و فار التنور قلنا احمل فيها" ثم يقول " اسلك فيها"
فلماذا قال الله احمل في موضع واسلك في موضع اخر؟ فاحمل مفهومة للجميع , ولكن الله أراد أن يبين لنا خصيصة في هذا الحمل المأمور به , وهو ليس حمل عادي, بل حمل سلك, والسلك هو النفاذ في الطريق, اسلك يدك في جيبك أي ضعها بسهولة, إذا هي حيوانات مستأنسة أم متوحشة؟ هي حيوانات مستأنسة يسلكها بسهولة في دقائق, وليس هناك أي حيوان متوحش, وخاصة أن الله قال"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور" لم يقل عندك فرصة خمسة سنوات لتحمل فيها, بل قال لا تحمل أحدا ,حتى إذا رأيت الإشارة وهي فوران التنور اعمل واسلك فيها, وهذا معناه أن الوقت محدود جدا, نوح كان لديه وقت محدود جدا لسلك الحيوانات , فما هي هذه الحيوانات وما عساها أن تكون؟ الإمام الألوسي رجح أن هذه الحيوانات هي الحيوانات المستأنسة في بيئته التي إن لم يسلكها في فلكه سيتكلف عناء الإتيان بها من البقاع النائية التي لم يعمها الطوفان , فلماذا يفقد أغنامه وماعزه وبعض الدواب ثم بعد ذلك يتكلف السفر ربما أشهرا لكي يأتي بها من بيئات مختلفة, فأمره الله أن يسلك الحيوانات الاليفة في بيئته ليدخلها في السفينة وبمجرد أن ينتهي الطوفان تنزل معه ليأكل منها وينتفع بصوفها ولبنها زهذا كلام ع معقول ومفهوم تماما.
إذا الله لم يقل في القرأن أن الطوفان عام وشمل الأرض كلها, ولكن للأسف هناك الكثير من المفسرين ممن يحملون النص الديني أكثر مما يتحمل, أو ربما تأثرا بالخرافات الاسرائيلية.
والحمدلله رب العالمين
***ملاحظة:الأفكار منقولة من موقع العلامة عدنان ابراهيم.
أردت اليوم أن أتحدث عن موضوع الطوفان, طوفان نوح الذي كان سببا في إلحاد العديد من المفكرين والعلماء الغربيين لهشاشة القصة في الكتاب المقدس وبعدها عن العقل والعلم.
بلا شك أن هذه القصة في الكتاب المقدس كانت موضع لتشكيكات وتشغيبات عديدة علمية وفلسفية ,وهي تشكيكات منطقية تفرض على كل من يحترم عقله قبولها وتصديقها,هناك فيلسوف روماني قديم يقول:كيف يعقل أن سفينة بهذا الحجم تحتوي كل اجناس الحيوانات والطيور,هذا مستحيل,وحسابيا مستحيل؟
وفي الحقيقة معه حق, فالكتاب المقدس ينص على أن الطوفان عم كل الأرض ولم ينجو أن كائن حي ولا أي شيء يلفظ بالحياة,فكيف يعقل أن نوحا عليه السلام استطاع جمع كل أنواع الكائنات الحية في السفينة,وتكفي الإشارة الى أن عدد أنواع العنكبوتيات 16 الف نوع,وهذا غير الحشرات الأخرى التي تقدر بالملايين,فتساؤل الفيلسوف الروماني منطقي جدا.
برونو الذي كان فيلسوفا و مفكرا أحرق حيا في عام 1600 للميلاد,كان من بين المبررات التي ساقتها الكنيسة لإحراقه,أنه قال:لا يتسع عقلي ولا يتسع عقل أي بشر يحترم عقله أن يصدق أن الإله الكريم العظيم-كان الرجل مؤمنا بالله ولم يكن ملحدا- الرحيم يهلك الناس جميعا بسبب ذنوب قوم نوح فقط فهؤلاء قوم أخطئوا و أذنبوا فلم يهلك الله كل البشرية؟
وهناك مشكلة منطقية أخرى,ما هو هذا الطوفان الذي تقول التوراة أنه عم الارض وعلا الجبال بخمسة عشر ذراعا,لقد غطى أعلى جبل وعلا فوقه خمسة عشر ذراعا,هل هذا ممكن علميا؟لا هذا مستحيل ,لو سألت الآن أي عالم أرصاد أو عالم فلك سيقول هذا كلام فارغ,فكل متر مربع من الأرض يرتكز عليه عامود هواء يحمل بخار ماء بمعدل 16 كيلو غراما,وكحد أقصى 25 كيلو غراما,إذا 25 الف غرام مكعب من الماء يمكن أن ترتكز على متر مربع من الأرض, والمتر هو عشرة آلاف سنتيمتر مربع, و اقسم هذا على هذه المساحة سيخرج لك علميا الإمكانية التي تحدد الحد الاقصى لمنسوب المياه لو عم الطوفان كل الأرض,سيكون ارتفاع المياه 2,5 سنتيمتر فقط,وليس أعلى من الجبال بخمسة عشر ذراعا,فرق كبير جدا بين العلم الذي يحترمه كل من له عقل , وبين ما تقوله التوراة, و انتظر العلماء أي إجابة عن هذا فلم يات شيء,فأخذ العالم يلحد ,ومن هنا ضعف المنطق الديني في الغرب بسبب هذه الخرافات والاساطير الخرافية.
تشكيكات كثيرة وأسئلة أكثر, و ستقرؤون في الكتب كثير هم الذين شككوا في الأديان بسبب هذه القصص,فما المنجاة؟ هل الإسلام بمنجاة؟ هل القرأن بمنجاة, هل ديننا بمنجاة ؟ نعم بفضل الله ديننا في منجاة عن هذه الترهات والخرافات ,وليس هذا من باب الدفاع بل من باب احقاق الحقائق والوقائع.
نريد فقط في هذا المقام ان نجيب على سؤال واحد,هل عم الطوفان الأرض كلها حسب التوراة والدراسات التوراتية؟
بحسب القرآن الكريم والتأمل السريع فيه و في الآيات القطعية الواضحة التي لا تحتاج الى إجهاد للذهن...لم يكن طوفانا عالميا , وما ينبغي له أن يكون عم الأرض,لماذا؟
أولا: القرأن الكريم في عشرات الآيات التي ورد فيها ذكر نوح عليه السلام,لم يرد أن نوحا أرسل الى العالمين أبدا,كل ما أورده أنه أرسل الى قومه فكذبوه فشكاهم الى الله فأغرقهم الله "أغرقنا الذين كذبوا بآياتنا"...الله لم يقل العالمين,وكان بوسعه ان يقول هذا لو حصل,يقول"أغرقنا العالمين" أو "أغرقنا الناس أجمعين", وكتاب الله محدود في دفتين وليس هناك مجال للزيادة او النقصان "و قوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية " قوم نوح هم الذين كذبوا وهم الذين أغرقوا.
ثانيا: يقول بعضهم أن هناك آية تدل على أن الطوفان عام وشامل, ما هي؟
يقول تعالى "ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر"
فيقولون أن هذه الآية تدل على أن الارض كلها تفجرت عيونا و عم الماء الأرض جميعا, و هذا كلام خاطئ ,لماذا؟
الله يقصد بالارض الأرض المعهودة أي أرض قوم نوح,فالاف واللام هنا للعهد, أين كان يسكن محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر,هل كان يسكن في خمس قارات الأرض كلها, كان يسكن في مكة في القارة الآسيوية, والله يقول " أرادوا أن يستفزونك من الأرض" .....أي أرض هنا؟ مكة , والله يسميها الأرض أي الأرض المعهودة, و نقول هذا فلان يمشي في الأرض ,يعيش في أرض الله , وهذا معروف, والله عز وجل يقول "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض و مغاربها" وهم بنو إسرائيل بعد هلاك فرعون, فأي أرض هذه؟ الأرض الموعودة,الأرض المقدسة فلسطين, وليس كل الكوكب الأرضي, و هذا كثير في كتاب الله في عشرات المواضع.
لكن هناك موضعان في كتاب الله ذكر الله فيهما الأرض منعوتة بقوله "جميعا" , وهذا شيء آخر , يقول تعالى "إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا" أي كل من في الأرض من البشر وهذا واضح جدا ,والمقصود ليس فقط بني اسرائيل بل كل البشر والخلق, وقال أيضا "قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم و أمه ومن في الأرض جميعا" هنا يتحدث عن كل البشرية, أما فيما عدا ذلك فكلمة الأرض لا تعني الكوكب كله, و إنما الأرض المعهودة فالألف واللام هنا للعهد " فبعث الله غرابا يبحث في الأرض" فهل غراب قابيل وهابيل بحث في خمس قارات الأرض ونبشها كلها,ام في بقعة محددة صغيرة.
هناك آية أخرى يستدل فيها بعضهم ليؤكد على عوام الطوفان " اسلك فيها من كل زوجين اثنين" , نقول لهؤلاء اقرأ السياق والقرآن لا يمكن أن يفهم بدون سياق, فالله يقول "حتى إذا جاء أمرنا و فار التنور قلنا احمل فيها" ثم يقول " اسلك فيها"
فلماذا قال الله احمل في موضع واسلك في موضع اخر؟ فاحمل مفهومة للجميع , ولكن الله أراد أن يبين لنا خصيصة في هذا الحمل المأمور به , وهو ليس حمل عادي, بل حمل سلك, والسلك هو النفاذ في الطريق, اسلك يدك في جيبك أي ضعها بسهولة, إذا هي حيوانات مستأنسة أم متوحشة؟ هي حيوانات مستأنسة يسلكها بسهولة في دقائق, وليس هناك أي حيوان متوحش, وخاصة أن الله قال"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور" لم يقل عندك فرصة خمسة سنوات لتحمل فيها, بل قال لا تحمل أحدا ,حتى إذا رأيت الإشارة وهي فوران التنور اعمل واسلك فيها, وهذا معناه أن الوقت محدود جدا, نوح كان لديه وقت محدود جدا لسلك الحيوانات , فما هي هذه الحيوانات وما عساها أن تكون؟ الإمام الألوسي رجح أن هذه الحيوانات هي الحيوانات المستأنسة في بيئته التي إن لم يسلكها في فلكه سيتكلف عناء الإتيان بها من البقاع النائية التي لم يعمها الطوفان , فلماذا يفقد أغنامه وماعزه وبعض الدواب ثم بعد ذلك يتكلف السفر ربما أشهرا لكي يأتي بها من بيئات مختلفة, فأمره الله أن يسلك الحيوانات الاليفة في بيئته ليدخلها في السفينة وبمجرد أن ينتهي الطوفان تنزل معه ليأكل منها وينتفع بصوفها ولبنها زهذا كلام ع معقول ومفهوم تماما.
إذا الله لم يقل في القرأن أن الطوفان عام وشمل الأرض كلها, ولكن للأسف هناك الكثير من المفسرين ممن يحملون النص الديني أكثر مما يتحمل, أو ربما تأثرا بالخرافات الاسرائيلية.
والحمدلله رب العالمين
***ملاحظة:الأفكار منقولة من موقع العلامة عدنان ابراهيم.

Comment