بارك الله فيكم..في الحقيقة يا فضيلة الدكتور هشام لا أخفيك :المرء يتحاشى التفصيل في كثير من الأحيان لأن لغة العلم لا يفهمها إلا من عالجها فرب تفصيل أدى إلى فتح باب لايحمد منشؤه سوء الفهم ,وهنا أضيف إلى ما تفضلت به من قطعية الصحيحين :أن الله تعالى مع هذا لم يكلف العباد أن يعبدوه بما يجزمون به يقيناً بل يكفي غلبة الظن لتقوم الحجة , وصحة الحديث بالشروط المعتبرة عند أهل الفن:هي التي يقع بموجبها التكليف
وقد اتفق العقلاء جميعا بل هو مما استقر في عامة الناس أنه يرجع في كل علم إلى أهله ..فإن قيل ليس العلم حكراًً على أحد,قيل في جوابه:تعلم حتى تفهم ..وحينئذ تكلم!
ومع هذا :المواضع النادرة القليلة التي خولف فيها البخاري ومسلم من بعض العلماء ,الحق فيها مع البخاري ومسلم في معظمها
ثم إن جل الانتقادات ليست في أصل صحة الحديث بل في طرق بعينها ..وتوضيحه كالآتي:
قد يأتيك شخص غير ثقة عندك فينقل لك خبراً..فحين تنقله يُعتَرض عليك :كيف تنقل عن فلان وأنت تعرف أنه كذا وكذا
فترد عليه :أنت تعلم أن الكلام الذي نقله صحيح من طرق أخرى ..فلايضر هنا أن أنقل عنه مادام الحديث في نفسه صحيحاً
والله الهادي
وقد اتفق العقلاء جميعا بل هو مما استقر في عامة الناس أنه يرجع في كل علم إلى أهله ..فإن قيل ليس العلم حكراًً على أحد,قيل في جوابه:تعلم حتى تفهم ..وحينئذ تكلم!
ومع هذا :المواضع النادرة القليلة التي خولف فيها البخاري ومسلم من بعض العلماء ,الحق فيها مع البخاري ومسلم في معظمها
ثم إن جل الانتقادات ليست في أصل صحة الحديث بل في طرق بعينها ..وتوضيحه كالآتي:
قد يأتيك شخص غير ثقة عندك فينقل لك خبراً..فحين تنقله يُعتَرض عليك :كيف تنقل عن فلان وأنت تعرف أنه كذا وكذا
فترد عليه :أنت تعلم أن الكلام الذي نقله صحيح من طرق أخرى ..فلايضر هنا أن أنقل عنه مادام الحديث في نفسه صحيحاً
والله الهادي
Comment