ولكن قدرة وسعة الإنسان الدينية الفطرية ليست بحد ذاتها دليلا على وجود الخالق .. بل يمكن إعتبارها missfiring للعمليات الإدراكية وأعراض جانبية سلبية
و لهذا حين انكرت الجهمية الفطرة و دلالتها انكرت لزوما احاديث السؤال عن الايمان بأين الله و افضى بهم الحال كما قلنا الى عبادة كل الكون ...ذلك ان الفطرة ان نزلت عليها الأدران و التصورات الباطلة اصبحت كالابل الجدعاء...لا ترى الا السلوب و الاطلاق و افضت الى التعميم الذي يعيبه صاحبنا الغراب...فتصير عابدة لكل شيء بعد ان كان غرضها عدم عبادة اي شيء......
Comment