رجعت إيكم زائرا ً .. فاستوصو بي خيرا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الغراب الحكيم
    عضو
    • Oct 2010
    • 143

    #16
    العزيز أبو حب الله

    لم أشبع من قرائة القصة الجميلة التي كتبتها ..
    وهي بالفعل تمثل جانبا إنسانيا جميلا كثر ما يشعر به الإنسان
    ولكن هناك جزئيتين يختص بهما الملحد تتكلم عنهما القصة ..
    حين تذكر الغراب جدته رحمها الله ... عفوا الطبيعة . هههه
    والثاني تصوير حياة الملحد بشكل عام بدون هدف مليئة بالملل والوحدة

    أحب أن اعلق على هاتين النقطتين .
    الأولى .. وأستطيع الكلام عن نفسي فقط ..! لست مصابا بالحساسية من المسطلحات الدينية
    بل وربما أكررها أكثر من غيري من المؤمنين .. ولكن عندما أفكر بجدتي أو جدي الذي كان يحبني كثيرا أعرف أنني أحمله معي
    في ثقافتي وذكرياتي بل وحتى في دمي وصفاتي .. وحتى أكرم ذكراه علي أن أحترم هذا الإرث ولا أفرط به أو أهينه
    هذه هي طريقتي بالترحم على موتاي ..

    وبالنسبة للنقطة الثانية أيضا أتكلم عن نفسي ومن خلال خبرتي فقط .. حيث أنني لست مسؤولا عن باقي البشر وتفكيرهم
    أعتقد أنني بشكل خاص والملحد بشكل عام أكثر إنشغالا من المؤمن وأحرص على إستثمار وقته وجهده في ما ينفع
    لأنه لا يعتقد بوجود حلقة ثانية أو إستمرارية .. وعليه هذا كل ما لديه لذى هو يقدر حياته ولن تحده متململا قاتلا للوقت
    هذا ما أعتقده .. لا أعرف .. للناس دوما القدرة على مفاجأتك

    عزيزي .. أحب أن أنقل قصتك كما هي إلى مدونتي بعد أذنك طبعا ً
    مع حفظ حقوقها لك
    فهل تسمح لي

    سلام
    --------------------------------------
    الحكمة هي أن تعرف أنك لا تعرف
    وأن لا تكابر أمام ما تجهل وأن تتواضع في ما تعرف



    وفي النهاية .. لن يصح إلا الصحيح ..

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17


      شكرا ًعلى التعليق الراقي زميلي الغراب ..
      ووالله :
      إني أ ُحب لك الخير والهداية : كما أ ُحبهما لأعز ولدي لدي ..
      ولا أ ُخفيك أني ( أشم ) رائحة التوحيد فيك ( هذه صارت موهبة من كثرت معاشرة القوم ) ..
      حيث صرت ألتمس : مَن منكم قريب الرجا بعودته للإيمان : ممَن هو غير ذلك !!!..
      وفقط للذكرى :
      أرجو ألا تنسانا من صالح الدعاء في تلكم اللحظة التي سيمن بها الله عليك ..
      فكلنا هنا يأمل أن يكون سببا ًمباشرا ًفيها : فيُصيب الأجر ..
      وستذكر ما أقول لك ..
      ----
      وأما بالنسبة لاستخدامك للكلام والمصطلحات والتعبيرات الإسلامية الدارجة :
      فهذه أتفهم وجهة نظرك فيها ..
      ----
      وأما بالنسبة لقضاء الوقت وقيمته لديك ...
      فهذه أخالفك فيها ..
      فأنا أضع بين عيني دوما ًقصة الملحد المنتحر الذي ذكرتها لك من قبل :
      ((( إسماعيل أدهم ))) !!..
      فقد ملأ الدنيا بكلامه عن (الراحة النفسية) التي يشعر بها في إلحاده :
      وعن حُسن قضاء أوقاته .... إلخ إلخ إلخ ..
      ثم فاجأ الجميع برسالة أسباب انتحاره إن كنت تتذكر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
      فهكذا الملحد في عيني زميلي للأسف :
      هو كالملعقة البلاستيك مثلا ً: والتي بدلا ًمن أن تستخدم في وظيفتها التي
      صنعت من أجلها (وهي الأكل) : ترى البعض يستخدمها في حفر الصخر !!..
      فهل تتوقع لها إلا أن تنكسر ؟؟!!..
      ----
      والعجيب أنه من فطرة البشر عندما يبلغون : أن ترتبط أعمالهم بحافز ٍومقابل ..
      خذ عندك طالب المدرسة أو الجامعة ..
      لو لم يعرف أن هناك ( امتحانا ً) و(حسابا ً) : لم يكن ليجد في القراءة والاستذكار
      وحُسن شغل الأوقات واستغلالها ...

      وهكذا المؤمن الحق في هذه الحياة ..
      تجده وقد ملأ الحياة من حوله : مجهودا ًوآثارا ً:
      قلما تجدها في غيره من البشر !!..
      سواءٌ من المجهودات (الجسدية) :
      في السفر والدعوة وعمل الخير وهداية الناس ونشر العلم والجهاد ..
      أو في مجهوداته (العقلية) :
      كالكتابة ونحوه ... ولو قرأت في سير علماء الإسلام قديما ًوحديثا ً:
      وعدد وحجم ما كتبه الواحد فيهم من الكتب (مع صعوبة الكتابة حينئذٍ قديما ً) :
      بل : وكمّ تنوع العلوم التي خاض فيها مما لا تجده في غير علماء الإسلام غالبا ً:
      لرأيت العجب العجاب !!..
      حتى لكأنك تحسب اليوم عندهم كان اثنتين وسبعين ساعة أو ما شابه !!!..
      وقد مررت ببعض هذه التجارب بنفسي فعلا ًوالحمد لله ..
      حتى أني من كثرة الكتابة مع ضيق الوقت : كانت زوجتي تضع الطعام في فمي
      حتى لا أ ُضيع وقتا ًفي تناول الطعام بيدي على لوحة المفاتيح !!!..
      تماما ًكما كنت أقرأ عن أحد علمائنا الأفاضل (مع الفارق بينه وبيني بالطبع) :
      وأنا الذي كنت أظنه مبالغة ً!!!!..
      بل : ولا أخفيك أني عندما أنشغل مثل هذه الانشغالات الكتابية : فلا وقت
      عندي حتى للمعصية : أو لمجرد التفكير فيها !!!..
      وكم أتمنى أن كل وقتي كذلك ولكن : ما باليد حيلة للأسف ..

      وأما غير المؤمن ..
      فإما تجده بلا هدف .. أي بلا عمل .. أي حجر عثرة في طريق الإنسانية ..
      >> وهذا الصنف هو المقصود غالبا ًفي ذم الملحدين <<
      وإما تجده قد استبدل الغاية والهدف والامتحان والحساب الحقيقيين :
      بآخرين من دونهم : من زينة الحياة الدنيا وزخرفها !!..
      فترى منهم :
      مَن قد يُنفق كل وقته في كتابة كل تافه : يظن أنه يُضيف شيئا ًفي الحياة !!..
      عشرات القصص .. وعشرات المقالات .. وعشرات المواضيع ..
      ولولا تلميع إعلام الكفر والإلحاد والإفساد له : لما التفت إليه أحد !!..
      فهذا مجهوده مردودٌ عليه ..

      ومنهم مَن يبذل أشياءً نافعة : للإنسانية أو للرحمة العامة ..
      وهذا غره الجمال الروحي لهذه الأشياء :
      وظن أن مدح الناس والإنسانية له على هذا الصنيع : هو الجزاء الكافي ..
      ونسي أنه لو كان هناك إله ٌبالفعل وبُعث :
      فطلب هذا المخدوع من ذاك الإله جزاء عمله للخير : لأخبره الله تعالى :
      أنك لم تفعله لي !!.. فاذهب لمَن فعلته لأجله :
      فلينفعوك بذرة !!!!!!!!!!!!..

      ومنهم مَن ترى منه المجهودات الخارقة (رجلا ًأو امرأة) : في مجال الفن
      والتمثيل .. والرقص والغناء .. والتعري والبغاء ..
      فهؤلاء أيضا ً(ويا للعجب) : ستجدهم وقد اصطنعوا لأنفسهم أهدافا ً
      وغايات وامتحانات وحسابات ٍخاصة ًبهم : (كالشهرة والمؤتمرات والمهرجانات) :
      قد رسمها لهم وخدعهم بها : شياطين الإنس والجن على مر العصور !!!!...
      بل وقد سمعت وشاهدت بنفسي إحدى الممثلات العربيات في إحدى الندوات
      بعد فيلم ٍمن الأفلام الهابطة : وقد قالت عندما واجهت نقدا ًبخصوص أحد المشاهد
      الداعرة التي تمتليء بها أفلام سينماتنا العربية ولا فخر :
      لقد قالت (واسمع زميلي الغراب) :
      أنها إنما ::: تؤدي رسالة ::: - وأنها سوف تفعل ::: أي شيء يُخبرها به المخرج :::
      حتى تصل الرسالة بالفكر الصافي الذي يُراد لها بغير قيود !!..
      ----
      وهكذا زميلي الغراب ..
      فالمجهود ::::>>> موجود !!..
      والوقت ::::>>> مشغول !!!..
      ولكن المهم والأهم هو :

      في أي اتجاهٍ يُنفق !!!..

      نعم ..
      بعض البشر كثير المجهود وشغل الأوقات ولكن :
      بلا هدفٍ ينفعه في آخرته : وربما : في دنياه أيضا ً..
      ----
      والعجيب أنه من إنصاف الإسلام :
      أنه لم ينف عن بعض الكافرين : فعلهم للخير وما يُفيد ...
      فها هو النبي يقول عن الكافرين من فاعلي الخير في الجاهلية :
      " خياركم في الجاهلية : خياركم في الإسلام (أي إن أسلموا) : إذا فقهوا " ...

      وأخيرا ً:
      أسعد بنقلك لهذا المجهود المتواضع لي على مدونتك إن كنت ترى في ذلك خيرا ً..
      وأ ُعيذك (ومجهودك حتى لو كان في الخير) : أن تكون من الذين قال فيهم عز وجل :

      " قل : هل نـُنبئكم بالأخسرين أعمالا ً؟.. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا (أي لم يُراعوا فيه الله) :
      وهم يحسبون أنهم : يُحسنون صنعا ً.. أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه : فحبطت أعمالهم (أي
      حتى ولو كانت خيرا ً: فتصير هباءًمنثورا ً) فلا نقيم لهم يوم القيامة : وزنا ً
      " ..
      الكهف 103 : 105 ..

      هداني وهداك الله ..
      وشاكر لك أسلوبك الجميل والأديب في الحوار ..
      وهديتي لك : ابحث في هذا المنتدى بشريط جوجل بأعلى : عن قصة قصيرة لي باسم :
      ( توبة ملحد لا أدرياني على الطريق ) :
      فسوف تجد فيها ما قصدته من نقطة ترحمك على جدتك : إن كانت ماتت بالفعل ..
      ويمكنك البحث أيضا ًعن موضوع ٍآخر لي باسم :
      (حوار مع مسلم ) .. أظن أنه سيعجبك : طالما أنك تحب القصة الهادفة والأدب ..

      Last edited by إلى حب الله; 04-27-2011, 10:49 AM.

      Comment

      • الغراب الحكيم
        عضو
        • Oct 2010
        • 143

        #18
        العزيز أبو حب الله

        أشكر لك ردك الجميل واحترامك لشخصي الأقل من متواضع ..
        بالنسبة لما قدمته لي من شروح أقبلها منك مع الشكر على الرغم من أختلافي معك حول بعضها
        ولكن لا بأس .. فالإختلاف لا يفسد للود قضية
        أتفق معك أن شعور الإنسان أنه في إمتحان وأنه مسائل عن النتيجة قد يدفعه للعمل والإنجاز ولكن أعتقد أنك تتفق معي في أن هذا الشعور بحد ذاته لا يعني أن هناك امتحان أو مسائلة .. بل يعني أن هناك شعور فقط

        وبالنسبة للكاتب الملحد إسماعيل أدهم للأسف لا أعرفه وقد تعرفت إلى قصته منك توا
        ولكن لا نستطيع تعميم تجربة شخصية على جميع الملحدين .. لا تنسى أنه دخل بداية باسمه وكأنه يريد لنفسه المشاكل ..( هذا إن كان هذا إسمه )
        على كل حال لا أنا ولا أنت نعرف ما هي القصة من خلفه
        و الملحدين لهم ظروف متشابهة نوعا ما ولكن لا يعني هذا أنهم نسخ متطابقة وأن ما يصح على أحدهم يؤخذ حكما على آخر
        فكل ما يوحدهم بالنهاية هو عدم الإعتقاد .. كأنك تقول أن هناك صفات وأفكار وطبيعة حياة مشتركة لمن لا يحبون أكل الجزر ..

        وبالنسبة للإتجاه الذي يصرف به العمل والجهد هنا يكمن الإختلاف الجوهري
        أنت تراه في شيئ ولهدف ما وأنا أراه في شيئ آخر ولأهداف أخرى

        وأخيرا ً أشكر لك السماح لي بنقل النص ( سأفعل ذالك اليوم عند العودة من العمل )
        وبالنسبة للقصص التي زكيتها لي سأقوم بطباعتها وأخذها معي للبيت لأقرأها على صفاء
        ( مين صفاء ...؟ ) ههههههههههه

        واسمح لي أن أرد عليها في مكانها لاحقا بالنقد أو مناقشة الفكرة

        وأخيرا أخيرا ..
        لا تقلق .. إذا ما تغيرت قناعتي وقررت أن أصبح مسلما مؤمنا فأنت وهذا المنتدى ستكونون في دعواتي وصلواتي
        ولكن لا تعول كثيرا على الأمر .. فالإلحاد عندي لم يكن لعبة أو عن جهل وتسرع
        وأنا أعرف بالنهاية ما أحتاجه لأقتنع .. ولكن لهذه الحكاية مكان آخر و زمان آخر .. ربما في موضوعي القادم

        سلام ودمت بود
        Last edited by الغراب الحكيم; 04-27-2011, 12:05 PM.
        --------------------------------------
        الحكمة هي أن تعرف أنك لا تعرف
        وأن لا تكابر أمام ما تجهل وأن تتواضع في ما تعرف



        وفي النهاية .. لن يصح إلا الصحيح ..

        Comment

        • elmorsy
          عضو
          • Dec 2010
          • 661

          #19
          ولكن لا تعول كثيرا على الأمر .. فالإلحاد عندي لم يكن لعبة أو عن جهل وتسرع
          وأنا أعرف بالنهاية ما أحتاجه لأقتنع .. ولكن لهذه الحكاية مكان آخر و زمان آخر .. ربما في موضوعي القادم

          سلام ودمت بود
          تحياتى الطيبه لك سيد "الغراب الحكيم"..
          اهلاً بك فى هذا المنتدى الطيب الذى يتميز على غيره بأنه ليس مرتعاً للمغالطات ولا للفلسفات الهدامه ولا للسفوسطايئه
          على اى حال ارى فى كلماتك ما يجبرنى على الأستفسار عن تلك الثقه المطلقه فى إلحادك ..بالرغم انى اعلم ان الكثيرين والكثيرين قبلك عندما تم سؤالهم عن حجه واحد مثبته تدل على عدم وجود إله لم يجيبوا بشىء ..وليس هؤلاء شباب صغار ولا ملاحده إنترنتيين مراهقيين ...بل هم اعلام الفلسفه الماديه الغربيه .أمثال" فينجشتين ,وراسل ,هربرت سبنسر" وغيرهم فأنت تعرف ان ادلة الإلحاد هى سلب ادلة الإيمان ومحاولة التشغيب حولها ..على اى حال تعجبنى هذه الثقه فى كلامك..لكن يهمنى كثيراً ان تكون هذه الثقه محققه على ارض الواقع لذلك اتمنى منك عند تفرغك ان تقوم بفتح موضوع عن الإلحاد ودلائل الإلحاد ..أريد ان ارى كيف وصلت لليقين فى مذهب مبنى على سلب كل شىء.!
          مرحباً بك مرةٍ اخرى ..وتمنياتى لك بإستفاده كبيره من المنتدى بالرغم انك تذكرنى بأحدى صديقاتى من الأطباء التى لو صعدت على درجات السُلم للسماء ورأت ملكوت الله لقالت ان ابصارها سكرت ..ومهما ناقشتها فهى وصلت إلى مرحلة اللاعوده ..بل مرحلة الغشاوه التى يظن فيها الإنسان خيراً بنفسه ..ويزين له عمله ويظن انه على حق ..وهذا مع الأسف نهاية مآل الإنسان إذ لو عمر ألف عام بعد وصوله إلى هذه الدرجه من الكفر ..لن يؤمن حتى لو رأى الله جهراً!...لست أسفه منك لاسمح الله ..بل انا مشفق عليك من ما وصلت إليه ..صدقنى لو كنت بحثت جيداً لما وصلت إلى ما أنت عليه الآن ..ولكنك المشكله الكبرى انك لا تشعر بأن هناك مشكله! بل تشعر بأنك وصلت إلى الراحه الأبديه
          وهذا ما يؤسفني حقاً ...
          على اى حال يسعدنى اى حوار معك ولو شئت فى اى وقت نستطيع ان نتحدث عن الإلحاد ونتناقش حوله..عسى ان يحدث شيئاً إيجابياً ..
          خالص تحياتى
          Last edited by elmorsy; 04-27-2011, 12:38 PM.
          وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ {الأنعام}

          ("إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم"))

          ((محمد الغزالي))

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20


            أضحكتني زميلي الغراب الحكيم بخصوص ظنك في (إسماعيل أدهم) هذا !!...
            حيث ظننت أنه ربما كان احد أعضاء المنتدى الملحدين قبل أن ينتحر ...
            ..
            يبدو أنك ضعيف الذاكرة نوعا ًما زميلي ..
            أو أنك لم تقرأ بقايا ردود الأعضاء (وأنا منهم) على بعض مشاركاتك ..
            وأرجو أن يكون الدافع خير إن شاء الله ..

            وإليك ما كتبته أنا (( لك )) عن ذلك الملحد المنتحر :
            تجده في المشاركة 26 من رابط الموضوع التالي :
            ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


            ولن أنقله لك هنا : إلا إذا طلبت أنت مني ذلك ..
            فأنت صاحب الموضوع هنا .. وهذه ساحتك ..

            وأما عن سبب إلحادك :
            فأنا أعلم ان كل ملحد (كان أو وُلد مسلما ً) :
            فإنما قد تعرض لموقفٍ أو شبهة : هي التي دفعته لدوامة الإلحاد للأسف ..
            ومن هنا :
            فأنا أدعوك للكلام معي في ذلك الشأن ..
            على الخاص أو العام .. أو حتى على الإيميل الشخصي أو القسم الخاص ..
            وخصوصا ًوأنك تتمتع بأدب .. وبحُسن دعابة .. وهدوء حوار ..
            ولن يعدم أصحاب هذه السمات صيد الخير بإذن الله تعالى إذا عُرض عليه
            بالطريقة المناسبة
            ..

            في انتظارك في أي وقت زميلي ..

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #21
              الأخ elmorsy..لم أنتبه لإسلامك إلا الآن..
              مبارك أخي وثبتك الله على الحق..
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22


                أخي الحبيب المرسي ......
                لا أعرف بماذا أ ُعلق أو بماذا أقول ....... وقد رأيتك قد غيرت مُعرفك الآن إلى مسلم !!..
                والله لقد كنت أ ُصلي الظهر بعد كتابتي للمشاركة الأخيرة ..
                وحين عودتي لختم نهاية الدوام : وجدت المفاجأة الطيبة (من أجمل المفاجآت الطيبة لي هنا) ..

                فسبحان مَن جعل الغراب (رمز الشؤم) عند الجُهال : جعل الله موضوعه هنا :
                يحمل لي (ولنا) أجمل بشارة ..

                أدعو الله عز وجل أن يمُن على الزميل الغراب بالهداية عاجلا ًغير آجل ..

                كما أدعوه عز وجل أن يُثبت أخانا المرسي على الحق ..
                وأن يُزيده إيمانا ًوتقىً وعفافا ًوغنا ًويقينا ًوفقها ًفي الدين ..
                وأن يرأف به في متاعب إسلامه المحتملة في مصر الآن ..
                وأن يجعل إسلامه فتحا ًعلى مَن حوله من النصارى والملحدين واللا أدريين ..

                وآخر دعوانا ..
                أن الحمد لله رب العالمين ...

                Comment

                • الغراب الحكيم
                  عضو
                  • Oct 2010
                  • 143

                  #23
                  العزيز أبو حب الله

                  أيها الغراب الحكيم : هل سمعت يوما ًعن (إسماعيل أدهم) ؟!!!..
                  نعم .. ذلك الملحد المغرور المنتحر ؟!..
                  فإن لم يكن لديك علمٌ به .. فأرجو أن تقرأ الكلمات التالية عنه : والتي تفضح بجلاء : العذاب الروحي
                  والنفسي (ليس عند الملحد فقط ولكن عند كل كافر : حتى ولو ادعى أنه مؤمنا ًنصرانيا ً: وأنه من
                  أسعد الناس (ولعل مذكرات القديسة تريزا بعد موتها : هي من اكثر الأشياء التي فضحت الكفر بجلاء)
                  أقول .....
                  لقد رأيته الآن .. وأرجو منك أن تسامحني على عدم قرائة أي تعليق في ذاك الشريط بعد تعليق المشرف 4
                  فعندها أثارني تعليقه وبعض الردود في الشريط مما دفعني لكتابة التعليق هناك والخروج دون عودة
                  أستميحك عذرا

                  ولكن 1940 يا شيخ .. كم ملحد عاش ومات من يومها ... هل كلهم انتحرو ..؟!
                  ماذا عن الذين انتحرو وهم مؤمنين ومسلمين .. هل شفع لهم إيمانهم ..؟!
                  ما هي نسبة المنتحرين من الملحدين ونسبتها إلى المنتحرين المؤمنين
                  ( إذا قلت عدد المنتحرين بين الطرفين سيكون ذالك غشا لصالحي ..!!)

                  هناك الكثير من النقاط التي تعطيك فكرة عن أن حالة واحدة لا يمكن تعميمها على الجميع
                  وخصوصا بين أفراد مجموعة ما يشتركون به هو رفضهم لشيئ ما ( اي لا يجمعهم فكر واحد )

                  وبالنسبة لأي حوار حتى لو كان في السياسة والفن أو حتى الإلحاد فأنا أرحب به معك
                  ولكن أريد أن أوضح شيئً .. ليس في نيتي إقناعك بأي شيئ مقتنع أنا به ..
                  وبالنسبة عن أسباب إلحادي .. فأنا خجول منك .. صراحة ..؟!
                  لا أذكر حادثة دفعتني للإلحاد أو الثورة والغضب أو الكفر والعصيان كما يمكن أن يتخيل المؤمن ..
                  كل ما هنالك أنني وعيت وفهمتها بعد وصولي لعمر معين بكل بساطة ..!
                  ربما لأنني كنت محظوظا بأبوين لم يفرضو أو يجبروني على دين ..
                  ربما لأن مكتبتنا منذ صغري كانت تخلو من الكتب الدينية عدى قصص الأنبياء
                  التي كان بجوارها قصة عقلة الإصبع وحكايات الجاهل وقصص عالمية
                  وحينها لم أفرق بينها .. ( وحتى الآن )
                  صراحة لا أعرف بماذا سأجيبك ..
                  كل ما هنالك أن مجموع الأحداث في حياتي من أصغرها إلى أكبرها أدت بي إلى إختيار الإلحاد عن الإيمان ..
                  هكذا .. بدون كوارث أو أحداث عظيمة ..

                  وإلى الأخ مرسي الملحد سابقا أقول ..:
                  ألف مبروك لك إسلامك
                  طالما هذا ما تريد فأنا سعيد لأجلك ..
                  ولكن تذكر أن الملحدين برضو بني آدمين فلا تقسو عليهم
                  أنت عليك أن تعرف هذا أكثر من غيرك ..
                  وألف مبروكمرة أخرى للزملاء و للمنتدى وللمسلمين
                  وحتى نزيدها تفاؤل غرابي : عاق عاق عاق عاق ..!

                  دمتم بود

                  سلام
                  --------------------------------------
                  الحكمة هي أن تعرف أنك لا تعرف
                  وأن لا تكابر أمام ما تجهل وأن تتواضع في ما تعرف



                  وفي النهاية .. لن يصح إلا الصحيح ..

                  Comment

                  • ابن النبلاء
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 290

                    #24
                    الزميل الغراب قبل المقارنة لابد من وضع عدد المسلمين مقابل عدد الملحدين وعلى ضوء ذلك تكون الحسبة كم مسلم انتحر وكم ملحد انتحر
                    يعني لو كان عدد المسلمين مليار وعدد الملحدين كم مليون هل يكون الحسبة بكم المنتحرين من كلا الطرفين
                    ولابد من وضع اسباب الالحاد عند الطرفين المسلم المنتحر والملحد المنتحر
                    وهل هو مسلم بالاسم وفي البطاقة ام مسلم على الحقيقة علما بان المسلم الحق لاينتحر
                    عموما سنتوصي بك خيرا ووفقنا الله واياك لما يحب ويرضى امين
                    عــمـــر الفـاروق
                    بصوت مشاري العفاسي

                    http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #25


                      الزميل الغراب ..
                      يبدو أنك لا تتابع كثيرا ًمن أخبار العالم .. إلا ما وافق اتجاه طيرانك ..

                      فلو أردت مني أن أنقل لك إحصائيات الانتحار في العالم الكافر والملحد :
                      ومقارنتها بالعالم الإسلامي : لفعلت .......
                      >>>>> وأظن المقارنة ليست في صالحك إطلاقا ً:
                      وأترك لك البحث والتنقيب بمنقارك .................................

                      ولو أردت أن أضع لك فارقا ًبين المنتحرين الذين أ ُحدثك عنهم :
                      وبين المنتحرين الذين تحدثني عنهم :

                      لأخبرتك وبكل بساطة بشيءٍ واحدٍ فقط ..
                      ----
                      أن المنتحرين من المسلمين : غلب عليهم ضعف إيمانهم أو يأسهم من الحياة ..
                      كما لا يخفى عليك أيضا ًأن 99 % منهم :
                      انتحر وهو يعاني إحدى الضوائق المالية العصيبة !!.. حتى ولو كان غنيا ًفافتقر !!..
                      والناظر لأحوالهم : وجد عدم ظهور الإيمان في حياتهم اليومية إلا نادرا ً!!!!...
                      وربما لم ينلهم من الإسلام إلا : الانتساب إليه اسما ًفقط ...
                      لأن الإيمان زميلي ببساطة : يرفع من شأن الصبر والصابرين !!..
                      ولهذا :
                      فأتحداك زميلي الغراب :
                      أن تأتيني بمنتحر ٍواحدٍ فقط : كان مسلما ًمشهودا ًله بصلاح الحال : وحُسن
                      الإيمان : ثم انتحر بوضوح (أي ليس جريمة قتل خفية أو ما شابه) ..

                      وأما على النقيض تماما ًزميلي (وكلي ثقة في حُسن فهمك لكلامي) :
                      فالصنف المنتحر الذي أ ُحدثك أنا عنه هو :
                      ذاك الصنف من الكفرة أو الملحدين أو المشركين :
                      والذين كانوا يُظهرون أو يَظهرون للناس :
                      بمظهر الإنسان البالغ السلام النفسي والاستقرار العاطفي والإيماني والرضا
                      بما هو عليه : وبما اختاره لنفسه :
                      ثم فوجيء العالم بعد ذلك بانتحاره أو :
                      بمذكراته من بعد موته : والتي فضحت أكاذيبه على الناس طوال عمره !
                      (وقد ضربت لك مثلا ًبمذكرات القديسة التريزا الشهيرة بعد موتها) !!!..
                      فهذا الصنف زميلي :
                      هو الذي عنيته بكلامي وبمثالي ...
                      فإذا وضعت في تلك الكفة أيضا ً:
                      أن نسبة المنتحرين في العالم الكافر والملحد والنصراني :
                      قد بلغت أوجها في أعلى الدول مستوىً في المعيشة (مثل السويد) مثلا ً:
                      وذلك وحده : يدلك على أخذ الانتحار لديهم منحنى الانهيار النفسي الديني !

                      ولو أردت :
                      لذكرت لك منهم مشاهير من كل مذهب ودين مخالف للإسلام :
                      كانوا فيه رؤساء وقادة ويُشار إليهم بالبنان !!!....

                      لا أريد منك ردا ًالآن ......
                      ولك كل الحرية في البحث والتقصي والتأكد من كل ما ذكرته لك ..
                      ------
                      وأما بالنسبة لسبب إلحادك ..

                      فلو لم يأت بسبب ٍمباشر ...
                      فهو بأسباب متراكمة عبر السنين : صبت كلها في نقطة ضعفٍ واحدةٍ لديك !

                      مثال ...

                      أحد المسلمين هداه الله : كان ملتزما ًفي إسلامه ظاهريا ً.. مقتنعا ًبإيمانه .......
                      ولكن : لم يكن لديه من الحكمة في الحياة والدين :
                      ما عند صاحبنا الغراب الحكيم ..........( أمزح بالطبع) ..
                      أقول :
                      صاحبنا هذا هداه الله :
                      كان يرغب في شيءٍ ما بعينه : أن يقع في حياته ..
                      وكثيرا ًما دعا به الله عز وجل طوال عمره : بل ربما ومنذ شبابه :
                      وحتى هذه اللحظة !!!..

                      وكلما وجد أن ذلك الشيء الذي تعلق به قلبه : لم يتحقق :
                      رغم شدة دعائه : كلما أخذ الشك في وجود الله تعالى يتفاقم في صدره
                      وقلبه
                      !!!..

                      حتى انقطع أمله ورجاؤه بالله في أحد الأيام على كبر للأسف ...
                      ----
                      والآن ..
                      هل لو كان لدى صاحبنا هذا : قدرا ًمن العلم والفقه والفهم والحكمة
                      (ولو يسير) : هل كان وصل إلى ما وصل إليه من الكفر والإلحاد ؟!!!!..

                      أما كان من السهل جدا ًأن يفكر مثلا ًفي أنه :
                      ربما كان في الشيء الذي تمنى : هلاكه وضره وعذابه وهو لا يعلم ؟!!!..
                      وهذه فقط : إنما هي إحدى الحكم !!!..
                      وأما باقي الحكم : فقد ساقها وبينها القرآن والسنة ومئات علماء الأمة الربانيين !
                      ----

                      أترك لك مرة ًأخرى التفكير وحرية الرد زميلي ..
                      وشكرا ًلك كلامك الطيب للأخ الحبيب المرسي ..
                      ولي ..
                      ولباقي أعضاء المنتدى المكرمين ...
                      والذين يتمنون لك الخير ..

                      Last edited by إلى حب الله; 04-27-2011, 05:39 PM.

                      Comment

                      • الغراب الحكيم
                        عضو
                        • Oct 2010
                        • 143

                        #26
                        العزيز فارس جموح

                        لهذا قلت مازحا أنني سأكون أغش ..

                        شكرا لك
                        -------------------------------------------------

                        العزيز أبو حب الله
                        لقد نفرت قليلا من كلمة " العالم الكافر الملحد " وكأنك تنوه إلى أنهم أقل من المؤمنين قيمة
                        على كل حال ليس هذا موضوعنا ..
                        ونقطة ثانية أتفق معك بها .. وهي أن الإحصائيات ليست في صالحي في الحوار كملحد
                        ولكن أيضا وجب القول بأنه لا توجد إحصائيات صحيحة بالنسبة للإنتحار وخصوصا بين المؤمنين
                        أعتقد أنك توافقني الرأي بأن العائلة المؤمنة لن تقول عن إبنها أنه إنتحر ولن يعرف أحد عنه إلا أنه ( الله إختاره )

                        هذه نقطة .. والثانية هي بافتراض أن المنتحر المؤمن ليس مؤمنا حقيقيا .. هذه بحد ذاتها مشكلة لدي لأنك بتقسيم المؤمنين إلى حقيقيين وغير حقيقيين معطت جملة المقارنة كلها
                        و ( سحبت الجنسية) من عدد ضخم و مجهول من المؤمنين الغافلين
                        بهذا المنطق لا وجود للإيمان الحقيقي لأن التقييم يتلف من إنسان لآخر
                        هناك مشكلة هنا .. أتمنى أنك تراها معي ..

                        وأخيرا وليس آخرا .. لنقل أنه لا يوجد ملحد إلا ويموت إنتحارا
                        هل يمنع ذالك أن يكون قد وصل بالفعل للسلام مع تفسه وكان قراره عن تفكير ..؟!
                        هل نستطيع الحكم هكذا بدون معرفة قصة وظروف الحالة التي حاكمها .. ؟
                        وإذا لم أقتنع أنا أو أنت بالأسباب . من نحن لنحاكمها ونقرر جوازها من عدمه بالنسبة للمنتحر ..؟

                        شخصيا أنا أتفق مع مفهوم القتل الرحيم وإذا أتى يوم علي
                        وأصبحت حياتي مجرد موت بطيء مؤلم بدون أمل أو قدرة على العطاء والتواصل ..
                        أنا من سينهي هذه الحياة بنفسي وسأحاول حتى أن أجعل موتي مفيدا ..
                        كأن أتبرع بجسدي لأغراض طبية
                        ذالك لا يعني أنني يائس ومدمر ومنقرض .. أبدا ً ..
                        ولا يعني طبعا أن ميولي إنتحارية أو أنني لا أقدر الحياة وأحبها ..

                        هناك الكثير ليقال في موضوع الإنتحار .. ولكن لي سؤال
                        ألا يعتبر الذي يفجر نفسه منتحرا ًً بغض النظر عن من يموت معه ..؟؟!
                        فهو لا يقوم بهذا العمل لغرض أو لغاية كبيرة تستوجب تضحية كبيرة ..
                        بل يقوم بذالك بغرض الشهادة والذهاب للجنة بدون تفتيش على الحدود ...

                        لماذا يتم إستثناء هؤلاء وكل من يقتل نفسه بسبب ديني من إحصائات الإنتحار .؟

                        سلام صديقي ودمت بود
                        --------------------------------------
                        الحكمة هي أن تعرف أنك لا تعرف
                        وأن لا تكابر أمام ما تجهل وأن تتواضع في ما تعرف



                        وفي النهاية .. لن يصح إلا الصحيح ..

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #27


                          زميلي الغراب ..
                          أعتقد أنك عندما فتحت هذا الموضوع هنا في قسم الاستراحة :
                          أعتقد أنك لم تكن تتخيل أنه سيمتد إلى ما امتد إليه الآن ...
                          ولكن لا بأس ..
                          أعتقد أن اصطباغ الحوار هنا بصبغة الهدوء والدعابة : لن يُفسد ما بدأته أنت ..
                          << ملحوظة : أثمن أوقات الراحة عندي : هي ما يتم استغلالها في الخير >>
                          ----
                          أقول ..
                          1...
                          بالنسبة لقولي : (العالم الكافر الملحد) :
                          فما أردت به في السياق إلا : مجرد التقسيم .. ولم أعني به في سياقها الذم :
                          وإن كنت أراه مذموما ًبالفعل (كمؤمن) ..
                          << غراب رقيق المشاعر ....... هذه إضافة جديدة لصورتك لدينا >>
                          -----
                          2...
                          وأما بالنسبة لكلامك عن المسلمين الذين ربما ماتوا منتحرين : وتم إخفاء ذلك ..
                          فبرغم إمكانيته فعلا ًنظريا ً: إلا أنه عمليا ًزميلي : صعبٌ جدا ًجدا ًلو صدقت !
                          فحالات الموت في عالمنا الإسلامي : معروفة :
                          حوادث سيارات وطرق - حوادث قطارات - قتل أزواج وعشاق - قتل خناق
                          واشتباكات ... إلخ (التفاصيل تجدها في صفحات وأخبار الحوادث )

                          وهنا يتضح الفرق جليا ًبين مَن مات منتحرا ًفي دولنا العربية والإسلامية : ومَن
                          مات بمثل هذه الحوادث !!..
                          فالموت منتحرا ً: له طرق معروفة مُحددة :
                          شنق - قتل بالرصاص - قطع شريان اليد - اختناق بالغاز ...... ولا تسعفني
                          الذاكرة بأكثر من ذلك (هذا الكلام للكبار فقط ويُمنع مشاركة الأطفال )

                          فلو افترضنا أن مسلما ًقتل نفسه بإحدى تلك الطرق :
                          << مع استبعاد الحالات القليلة بالقتل بالرصاص لاقتصارها على طبقة معينة >> :
                          فنجد أن مثل هذه الحوادث : يصعب إخفائها عن النيابة أولا ً.. وعن الناس ثانيا ً!!..
                          فكم سيتبقى لك من العدد ساعتها زميلي الغراب ؟!!!..
                          وهل الصورة خادعة بالفعل : بنفس الحجم الذي تتخيل ؟!!!...
                          لا أعتقد ..
                          وخصوصا ًأن مَن مات من الكفار أو الملحدين وغيرهم من غير المسلمين :
                          يموت منتحرا ً(بكل وضوح) : أي : بعيدا ًعن الخفاء !!!..
                          وخصوصا ًمع اعتبار الكثير من الدول والحكومات ذلك (ومثلك للأسف) :
                          حرية شخصية !!!!..
                          أيضا ً: مع سهولة وانتشار اقتناء مواطني بعض هذه الدول للمسدسات كما هو معلوم !
                          ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
                          ----
                          (( ملحوظة : نظرة الإسلام لحياة الإنسان : هي أنها أمانة من الرحمن .. لا يجوز إزهاقها
                          بحال : لا من صاحب الجسد ولا غيره : إلا لله وفي الله .. وهذا ما أخبر به رسول الله
                          صلى الله عليه وسلم في غيرما حديث : وعظم من شأن إزهاق روح الإنسان بغير حق :
                          مسلم أو غير مسلم : حتى من الإنسان صاحب الجسد نفسه كما قلنا إذ :
                          كيف يُتلف الإنسان أمانة ًعنده من غيره : بغير حقها ؟!!!
                          ))
                          ----
                          نقطة أخرى للعلم ...
                          قد تمر بالفعل على المسلم في حياته أوقات ٌ: قد يخلع فيها قميص الإيمان للأسف وهو
                          يدري أو لا يدري (بمعنى انخلاع أفعاله وألفاظه عن مقتضى الإيمان) .. كأن يجحد الله
                          تعالى في موقفٍ من المواقف .. أو يعصيه عن عمد مع معرفته التامة أنه يراقبه ومُحاسبه
                          أو يعترض على قضاء الله وربما تفوه ببعض الكلام الذي لا يصح ... إلخ
                          ولكن :
                          هذه هي (( الشواذ )) التي في قاعدة الإيمان الحق في المسلمين ..
                          لأنهم وكما أخبرتك من قبل :
                          عرفوا من الإسلام أن الدنيا أصلا ً: محل اختبار وابتلاء وامتحان ..
                          وأنهم سيتعرضون فيها للضيق لا محالة .. إما في الدين .. وإما في الدنيا .. وإما في
                          الإثنين معا ً..
                          فهي ليست الجنة !!!.. ولم يعش فيها إنسان ٌمرتاحا ًمنذ خلقها الله : وحتى يرثها !
                          وأن الثواب : بحسب الصبر .. ولذلك كان أعلى البشر مرتبة ًعند الله :
                          هم أعلاهم ابتلاءً وتعرضا ًللمضار التي تستوجب الصبر والاحتساب عند الله .....
                          وهنا يكمن فرقٌ آخر زميلي بين المسلم :
                          وبين ما أخبرت أنت عنه من الملحدين الذين (((( قد )))) يختارون ((( بإرادتهم )))
                          الموت انتحارا ً!!!..
                          فالملحد أو الكافر الذي يختار الانتحار بإرادته :
                          لو كان يحيى في سلام ٍنفسيٍ كما تقول زميلي :
                          فلماذا النهاية إذا ً؟!!!!..
                          بمعنى آخر ...
                          إذا كانت حياته ( ميت فل واربعتاشر وتمام التمام ) : فلماذا اختار ان يُنهيها :
                          اللهم إلا لشعوره بالفراغ والخواء : وأن حياته حقيقة ً: ومهما فعل فيها وأنجز :
                          فهي بلا هدف !!!!!..
                          فحسب اعتقاده الذي يُحاول غرسه في نفسه :
                          فحياته أو موته في هذه الأرض : يستويان !!!!..
                          ولا تقل لي أنه قد ينفع غيره أو البشر بأعمال الخير !!..
                          فأقول لك : ما أغرب هذا المنطق زميلي !!!!!..
                          إذ أنهم مثله أيضا ً: لا وزن لحياتهم في عالم الصدفة والميلاد بلا هدف !!!..
                          فكيف يشقى ويتعب من أجل لا شيء ؟!!!..
                          أهي السعادة .....
                          آه ..
                          تلك إذا ًقصة ٌأخرى ..
                          وهي قصة المشاعر والأحاسيس (((( الغير مادية )))) :
                          والتي لا فكاك أنها تؤدي إلى الإيمان بالله عز وجل مهما جادل الملحد !!!!!..
                          << أتمنى أن تكون قرأت قصة : توبة ملحد لا أدرياني على الطريق !! >>
                          -----
                          ولهذا : فإن القرآن الكريم يخاطبنا بأن المسلم :
                          لا يقنت أبدا ًمن رحمة ربه : مهما ألمت به ظروف الحياة ..
                          وألا يفكر أبدا ًفي قتلها في غير الله .. يقول عز من قائل :
                          " ولا تقتلوا أنفسكم .. إن الله كان بكم رحيما ً" !!!..
                          ----
                          كما يُخبر رسولنا الكريم كل مسلم أنه : لا يجب أن يتمنى الموت لظرفٍ ألم به !!..
                          يقول صلى الله عليه وسلم :
                          " لا يتمنين أحدكم الموت : لضر ٍأصابه .. فإن كان لا بد فاعلا ًفليقل :
                          اللهم أحيني : ما كانت الحياة خيرا ًلي .. وتوفني : إذا كانت الوفاة خيرا ًلي
                          " ...
                          رواه البخاري ومسلم ..
                          ----
                          3...
                          ومن كل ما سبق : وخصوصا ًالآية والحديث السابقين :
                          يتبين لك زميلي أن مَن يُفجرون أنفسهم (العمليات الاستشهادية) :
                          فلو كانوا يائسين من الحياة : فهؤلاء هم المقصودون بفتاوى بعض العلماء
                          الذين حكموا عليهم بالانتحار ..
                          وأما إن كانوا مؤمنين حقا ً(ونحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله فهو حسيبهم) :
                          فهم إنما يفعلون ذلك لأسباب ٍعدة ...
                          على رأسها :
                          أنهم بهذه الطريقة : يوقعون أشد الأذى بعدو ٍغاصب غاشم كافر مُحارب :
                          مثل اليهود الصهاينة في فلسطين مثلا ً.. أو ملحدين شيوعيين غاشمين مثل الروس
                          مثلا ً...
                          وفي هذه الحالة : فتستوي هذه الطريقة مع مَن اختار القتل في سبيل الله على الحياة !
                          فمن المسلمين في الغزوات والفتوحات : مَن كان يربط نفسه بالسلاسل لعدم الفرار
                          من العدو !!.. وفي هذا أخذ بأسباب الهلكة السريعة في الحرب لهم : وقد كان ..
                          فهؤلاء وهؤلاء شهداء بإذن الله ..
                          ومن المسلمين مَن كان لا يملك هو وأخوه إلا درعٌ واحدٌ قبل النزال في الحرب الشعواء :
                          فكان يرفض أن يلبس الدرع ويُعطيه لأخيه : ويُصر رغم ذلك على المشاركة في النزال :
                          فيُقتل شهيدا ً!!!..
                          وهو أخذ ٌأيضا ًبأسباب الهلكة السريعة في الحرب .. وقد كان ..
                          ----
                          وأما الذي دفع أصحاب العمليات الاستشهادية (وليست الانتحارية) للقتال والموت
                          بهذه الطريقة :
                          فهي أنه تخلت عنهم أمة الإسلام الكبيرة : أمام حفنة حقيرة من البشر !!!!..
                          بل وحتى السلاح : مُنع منه الإخوان والأخوات .. والأباء والأمهات .. والمستضعفين
                          والمستضعفات !!!..
                          فصار الوصول للعدو الغاشم : والفتك بأكبر عدد من جنوده : وقذف الرعب في قلبه :
                          غير متيسرا ًإلا بهذه الصورة : ولا حول ولا قوة إلا بالله :
                          فما أغنت أمة المليار ونصف او المليارين مسلم ؟!!..
                          " فقال : بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم : غثاء : كغثاء السيل !!!.. ولينزعن الله من صدور
                          عدوكم : المهابة منكم !!.. وليقذفن في قلوبكم الوهن !!.. قالوا : وما الوهن يا رسول الله ؟
                          قال : حب الدنيا .. وكراهية الموت
                          " ..
                          جزء من حديث :: توشك الأمم أن تداعى عليكم :: الصحيح الشهير ..
                          ----
                          وعلى هذا ..
                          فتفسير موتى العمليات الاستشهادية بأنهم :
                          1))
                          بعض الشباب اليائس : أقول : لا والله .. فجلهم من حفظة القرآن !!.. (ألا بذكر الله
                          تطمئن القلوب
                          ) !!.. بل وأكثرهم (ولو شئت عشرات الأمثلة بالأسامي لذكرتها لك) :
                          هم من المتزوجين أيضا ًبل : وكثير منهم حديث عهد بخطوبة أو زواج لو تعرف (أي
                          أكثر فترة في عمر الشاب انشراحا ًوانفتاحا ًوإقبالا ًعلى الدنيا كما هو معلوم
                          ) !!!..

                          2))
                          وليس كلهم شباب فقط .. بل عددٌ كبيرٌ منهم شابات أيضا ً!!!..
                          ومنهن اللاتي ربما لم تنمحي آثار (الحنة) بعد من يديها أو قدميها : لزواج أو خطبة !!..

                          3))
                          هذا غير الكثير منهم ومنهن اللائي واللاتي لهم ولهن باع ٌفي الجهاد ضد الغاشمين :
                          ثم أراد أن يُنهي حياته بالشهادة للأسباب بالأعلى : وهو كله يقين بنصر الله : في زمنه أو
                          من بعده : وهذا اليقين فارقٌ جوهري بينهم وبين مَن أرادوا إلباسهم لباس اليأس والقنوط
                          والعياذ بالله ..

                          4))
                          والخلاصة : لو بحثت في أخبار هؤلاء الأبطال وقرأت سيرهم (وهي موجودة على المواقع
                          الفلسطينية والجهادية لو لك أدنى اطلاع
                          ) : سوف تجد العجب العُجاب !!!..
                          رجالٌ ونساءٌ : كبارٌ وصغارٌ : شبابٌ وشاباتٌ : الكل يتسابق على قوائم الجماعات الجهادية
                          للقيام بعملية استشهادية مقبلة
                          !!!..
                          فهل هؤلاء هم اليائسون : الباحثون عن الحور العين لأزمة النساء في عالم يرفع رمز الدعارة
                          والتسيب عاليا
                          ً؟!!!..
                          هل هؤلاء هم الذين ضحك الشيوخ عليهم بكلمتين عن الجنة : لا وجود لها على أرض
                          واقع إيمانهم ؟!!!...
                          قارن بينهم ..
                          وبين العمليات الانتحارية للكوريين أو اليابانيين وغيرهم :
                          تعرف فرق حياة الميت منهم قبل موته : إذا كان مسلما ًأو ....... غير مسلم ..
                          لا أقول كلهم بالطبع ...
                          فهذه كما أخبر أخي المرسي من قبل : هي مغالطة نتجنبها جميعا ًوهي التعميم ...
                          ولكن أقول لك :
                          انظر فقط لعدد الشباب اليافع الذي كان يمكنه السفر مغتربا ًمؤثرا ًالسلامة من
                          هؤلاء الشهداء
                          : ثم انظر لغيرهم .. تعرف فرق الإيمان وأثره في القلوب ..

                          هداني الله وإياك لما يُحب ويرضى ..

                          Comment

                          Working...