السيناريو المستحيل (لا للتطور)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن النعمان
    عضو
    • Feb 2010
    • 821

    #1

    السيناريو المستحيل (لا للتطور)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السيناريو المستحيل (لا للتطور)
    على حسب ما يفترضه دعاة التطور لابد من حدوث هذا السيناريو الذى لا يمكن ان يحدث مع وجود افتراضية الانتخاب الطبيعى , المخلوق الذى ليس لديه اى حواس او اعضاء , سوف ينتظر ملايين السنين لكى تتكون له زوائد واهداب , كاساس اولى للحاسة او العضو , وملايين اخرى لكى تتحول هذه الزوائد الى طبقة من طبقات العين او نسيج من انسجتها , وملايين اخرى من السنين , لتتكون زوائد الطبقة الثانية ثم ينتظر ملايين اخرى لتتكون الطبقة الثانية , ثم ينتظر عشرات الملايين الاخرى لكى يتكرر نفس السيناريو بنفس الاحداث والدقة و الترتيب , فيعطى العين الاخرى بنفس الشكل والحجم , ويزيد على ذلك وضع مناسب بالنسبة للعين الاولى والاعضاء الاخرى والجسد ككل , وكذا فى كل الاعضاء المزدوجة , ثم ينتظر ملايين اخرى لكى تتكون له نتوءات وزوائد وزعانف كاساس مبدئى للاطراف , وملايين اخرى لكى تتحول هذه الزعانف الى يد واطراف , وملايين اخرى لكى يتكرر نفس السيناريو فيعطى اليد الثانية وهكذا ايضا بالنسبة للاقدام , وملايين اخرى لكى ترتد الاطراف على عقبيها وتتحول الى نتوءات مرة اخرى فى العديد من السيناريوهات المعكوسة وبذلك تفقد وظيفتها القديمة دون الحصول على وظيفة جديدة , وملايين اخرى ليتحول النتوء الى زعنفة , ثم ملايين اخرى لكى يتحول الى جناح , وهكذا فى باقى الاعضاء والحواس وخصوصا الشفع منها التى تحتاج الى توازن وتناسق خاص من العديد من النواحى يتكرر ضمنيا فى كل جنس وفى كل نوع مما يصعب الامور الى اقصى الحدود , لان كل مخلوق يختلف فى الشكل والهيئة والحجم عن اى مخلوق اخر موجود على ظهر الارض , بينما يتفق فى نفس الهدف (تكوين العضو الثانى المماثل للعضو الاول فى الشكل والوظيفة) , وبناء على هذا السيناريو سوف نجد ان هناك فترات يكون فيها الكائن اضعف ما يكون (وخصوصا فى الفترات الانتقالية التى يتحول فيها عضو الى عضو اخر وبالتالى يفقد وظيفته السابقة دون الحصول على وظيفة جديدة لانه لن يستطيع تأدية مهامه الا بعد اكتمال جميح المراحل وقد فقد مراحل تطوره السابقة ولم يكتمل مراحل تطوره الجديدة بعد وبذلك سوف يشكل فى هذه الحالة عبئا على الكائن الحى بدون ادنى فائدة ترجى من ورائه) , وبالتالى فريسة سهلة للانتخاب الطبيعى والظروف البيئية لكى تطيح به وتقضى عليه , ولو قاوم الكائن الظروف او الانتخاب بهذه الحالة الهشة , فسوف يقطع كل صلته بها كسبب للاستقصاء او الانهيار والانقراض , ان لم يكن على الاطلاق , فبصور كالصور السابقة .. تنعدم فيها الناحية الجمالية , ويختفى فيها التهذيب و التناسق , ويستمر فيها الكائن فى الوجود , بل يتعداها الى مرحلة اخرى ومسيرة اخرى ينشىء عنها عضو اخر , مما يحتم وجود الاف وملايين بل بلايين من تلك الصور والهيئات والاشكال فى عصرنا الحالى ككائنات وسيطة وتسجد التشوه السابق خصوصا اذا اعتبرنا التداخل الحادث بين المسرات المختلفة الذى يمكن ان يؤدى الى تضافر بعض التشوهات وتراكمها.
    ، وإذا كان الحال كذلك نقول نقلا عن كتاب خديعة التطور للكاتب التركى هارون يحيى : "فمن المفترض على الاقل أن توجد العديد من الأنواع المتوسطة التي عاشت خلال هذه الفترات الانتقالية الطويلة.
    فعلى سبيل المثال: يفترض أن تكون هناك كائنات نصفها أسماك ونصفها الآخر زواحف قد عاشت في الماضي واكتسبت بعضاً من خواڤ الزواحف بالإضافة إلى خواص الأسماك التي تتمتع بها فعلياً، أو يفترض أن تكون قد عاشت بعض الزواحف الطيور، التي اكتسبت بعضاً من خواڤ الطيور بالإضافة إلى خواڤ الزواحف التي تتمتع بها فعلياً. ويشير دعاة التطور إلى هذه الكائنات الخيالية، التي يؤمنون بأنها قد عاشت في الماضي، باسم: الأشكال الانتقالية.
    وإذا كانت مثل هذه الحيوانات قد عاشت بالفعل، فيفترض -إذن- أن توجد منها الملايين، بل البلايين، من حيث العدد والتنوع. وأهم من ذلك، يفترض أن تكون بقايا هذه الكائنات الغريبة موجودة في سجل المتحجرات، كما يفترڤ أن يكون عدد هذه الأشكال الانتقالية أكبر بكثير من عدد الأنواع الحالية من الحيوانات، ويفترڤ أن توجد بقاياها في جميع أنحاء العالم. وفي كتاب أصل الأنواع، فسر دارون ذلك بقوله:
    إذا كانت نظريتي صحيحة، فمن المؤكد أن هناك أنواعاً لا حصر لها من الأشكال المتوسطة قد عاشت في الماضي، إذ تربط هذه الأنواع معاً كلَّ الأنواع التابعة لنفس المجموعة برباط وثيق جداً... وبالآتي، لا يمكن أن تتوفر أدلة على وجودها في الماضي إلا بين بقايا المتحجرات.
    وكان دارون نفسه على دراية بغياب مثل هذه الأشكال الانتقالية، ولكنه كان يأمل في العثور عليها في المستقبل. وعلى الرغم من آماله، فقد أدرك أن أكبر حجر عثرة في طريق نظريته هو هذه الأشكال الانتقالية المفقودة؛ لذلك كتب في كتابه أصل الأنواع في فصل صعوبات النظرية ما يأتي:
    إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواع أخرى عن طريق التسلسل الدقيق، فلماذا -إذن- لا نرى في كل مكان أعداداً لا حصر لها من الأشكال الانتقالية؟ لماذا لا تكون الطبيعة كلها في حالة اختلاط، بدلاً من أن تكون الأنواع -كما نراها- محددة تحديداً واضحاً؟ ولكن، وفقاً لما ورد في هذه النظرية، ينبغي أن يكون هناك عدد لانهائي من الأشكال الانتقالية. لماذا -إذن- لا نعثر عليها مطمورة بأعداد لا تعد ولا تحصى في قشرة الأرڤ؟... لماذا لا نجد الآن في المنطقة المتوسطة، التي تتسم بظروف حياتية متوسطة، أنواعاً متوسطة تربط بصفة دقيقة الأشكال البدائية بالأشكال المتقدمة؟ لقد حيرتني هذه الصعوبة منذ فترة طويلة من الوقت.
    وتَمثّلَ التفسير الوحيد الذي استطاع دارون أن يقدمه لمواجهة هذا الاعتراڤ في الحجة القائلة بأن سجل المتحجرات الذي اكتشف حتى ذلك الوقت لم يكن كافياً، وأكد أنه عند دراسة سجل المتحجرات بالتفصيل سيتم اكتشاف الحلقات المفقودة.
    ونتيجة إيمان دعاة التطور بنبوءة دارون ما زالوا يفتّشون عن المتحجرات ويحفرون في كل بقاع الأرض منذ منتصف القرن التاسع عشر باحثين عن الحلقات المفقودة. وعلى الرغم من جهودهم الحثيثة، لم تكتشف حتى الآن أية أشكال انتقالية. وقد أثبتت كل المتحجرات المكتشَفة أثناء الحفر أنه -على عكچ ما يعتقد دعاة التطور- فإن الحياة قد ظهرت على الأرڤ فجأة في تكوين كامل. وبينما كان دعاة التطور يحاولون أن يثبتوا نظريتهم، تسببوا -دون قصد- في انهيارها!
    وقد اعترف عالم المتحجرات الإنكليزي المشهور، ديريك آجر، بهذه الحقيقة على الرغم من كونه أحد دعاة التطور قائلاً:
    تتمثل نقطة الخلاف في أننا إذا فحصنا سجل المتحجرات بالتفصيل، سواء على مستوى الترتيب أو الأنواع، فسنكتشف -مراراً وتكراراً- عدم وجود تطور تدريجي، بل انفجار فجائي لمجموعة واحدة على حساب الأخرى.
    ويعلق داع آخر من دعاة التطور، هو عالم المتحجرات مارك سيزارنكي، على هذا الموضوع قائلاً:
    إن المشكلة الأساسية في إثبات النظرية تكمن في سجل المتحجرات؛ أي آثار الأنواع المنقرضة المحفوظة في التكوينات الجغرافية للأرڤ. ولم يكشف هذا السجل قط أية آثار للأشكال المتوسطة التي افترضها دارون، وعوضاً عن ذلك تظهر الأجناپ وتختفي فجأة. ويدعم هذا الشذوذ حجة دعاة الخلق القائلة بأن الأنواع قد خلقها الله.
    وقد اضطر دعاة التطور أيضاً إلى التعامل مع عدم الجدوى من انتظار ظهور الأشكال الانتقالية المفقودة في المستقبل، وذلك حسبما أوضح أستاذ علم المتحجرات بجامعة غلاسكو، نيفيل جورج:
    لا داعي للاعتذار عن فقر سجل المتحجرات؛ فقد أصبح هذا السجل غنياً لدرجة يكاد يتعذر معها السيطرة عليه، وأصبح الاكتشاف فيه يسبق التكامل... ومع ذلك، ما زال سجل المتحجرات يتكون بشكل أساسي من فجوات".

    لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


  • نيوتن
    عضو
    • Apr 2011
    • 459

    #2
    السيناريو ليس بمستحيل
    أول خلية حية ظهرت قبل حوالي 3800 مليون سنة لذلك فالتطور عنده الوقت الكافي

    الزعم بغياب الحلقات الوسطى غير صحيح ..نعم هناك حلقات مفقودة لكن هذا متوقع نظرا لعدم توافر الظروف المناسبة للتحفر دائما لكن الكثير من أحافير الكائنات الانتقالية وجدت
    يمكنك الاطلاع على بعضها هنا
    أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

    Comment

    • ابن النعمان
      عضو
      • Feb 2010
      • 821

      #3
      لا اقصد استحالة السيناريو من ناحية المدى الزمنى ولكن من ناحية الفترات الانتقالية التى يكون فيها الكائن اضعف ما يكون وبالتالى فريسة سهلة للانتخاب الطبيعى حتى يقصيه ويقضى عليه , والنسبة للحلقات المفقوة فهى غير موجودة ولقد اعترف بذلك الكثير من العلماء المناصرين للتطور بهذه المشكلة التى ليس لديهم لها حل وبصرف النظر عن ذلك لابد من وجودها فى العقل والحاضر وهذا ما لا نراه ولو فى كائن واحد مع حتمية وجود ملايين الكائنات تسجد مشهد من مشاهد السيناريو السابق فى كل عصر من العصور بلا استثناء وارجو مراجعة هذه السطور :

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن النعمان مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
      السيناريو المستحيل (لا للتطور)
      وبناء على هذا السيناريو سوف نجد ان هناك فترات يكون فيها الكائن اضعف ما يكون (وخصوصا فى الفترات الانتقالية التى يتحول فيها عضو الى عضو اخر وبالتالى يفقد وظيفته السابقة دون الحصول على وظيفة جديدة لانه لن يستطيع تأدية مهامه الا بعد اكتمال جميح المراحل وقد فقد مراحل تطوره السابقة ولم يكتمل مراحل تطوره الجديدة بعد وبذلك سوف يشكل فى هذه الحالة عبئا على الكائن الحى بدون ادنى فائدة ترجى من ورائه) , وبالتالى فريسة سهلة للانتخاب الطبيعى والظروف البيئية لكى تطيح به وتقضى عليه , ولو قاوم الكائن الظروف او الانتخاب بهذه الحالة الهشة , فسوف يقطع كل صلته بها كسبب للاستقصاء او الانهيار والانقراض , ان لم يكن على الاطلاق , فبصور كالصور السابقة .. تنعدم فيها الناحية الجمالية , ويختفى فيها التهذيب و التناسق , ويستمر فيها الكائن فى الوجود , بل يتعداها الى مرحلة اخرى ومسيرة اخرى ينشىء عنها عضو اخر , مما يحتم وجود الاف وملايين بل بلايين من تلك الصور والهيئات والاشكال فى عصرنا الحالى ككائنات وسيطة وتسجد التشوه السابق خصوصا اذا اعتبرنا التداخل الحادث بين المسرات المختلفة الذى يمكن ان يؤدى الى تضافر بعض التشوهات وتراكمها.

      Last edited by ابن النعمان; 04-26-2011, 07:47 AM.

      لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
      اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


      Comment

      • مبتلى
        عضو
        • Apr 2011
        • 56

        #4
        بالتأكيد فوجود عدد قليل من المستحاثات يمكن تفسيره على أنه كان تشوها طارئا للكائن المعين ... لأن النظرية تفترض إنتخاب الطبيعة لعدد قليل من مجموعة ئلة كما ذكرت ... و خوفي الكبير أن يأتي زمان يصبح فيه انب أخي المعاق جزءا من نقطة فارقة في تاريخ الحفريات هذه

        Comment

        • نيوتن
          عضو
          • Apr 2011
          • 459

          #5
          عزيزي ابن النعمان
          كيف افترضت أن الكائن يكون أضعف ما يمكن فيما يسمى الفترة الانتقالية؟! بيئة الأرض والظروف تتغير وبالتالي امكانية عيش كل كائن تتغير.
          التطور يستوجب وجود استمرارية في الكائنات على مر الزمن لكن الانقراض يسمح بوجود مجموعات منفصلة من الكائنات في الوقت الحاضر.
          لا يتوجب وجود جميع الكائنات الانتقالية حاليا لكن يجب وجود كائنات وسيطة.. لأنه لا يمكن وجود بعد زمني في الكائنات الحالية فإنه يصعب وجود جميع الكائنات الانتقالية لكن يوجد كائنات وسيطة بكثرة.
          في الحقيقة كل الكائنات الحية يمكن اعتبارها انتقالية لأنك ستجد في كل المجموعات أعضاء ومميزات من المجموعات التي قبلها والتي بعدها!

          من الحيوانات التي تحمل صفات أكثر من مجموعة..خلد الماء فهو يصنف كحيوان ثديي لكنه يبيض وله منقار


          كذلك الأسماك الرئوية التي تتنفس في الماء والهواء وهي مرحلة انتقالية بين السمك والبرمائيات.

          عزيزي مبتلى
          هل تعرف مدى ندرة حدوث التحفر ومدى صعوبة ايجاد الأحافير..هذه ليست تشوهات طارئة
          أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

          Comment

          • مبتلى
            عضو
            • Apr 2011
            • 56

            #6
            للأسف يا صاحب لا دليل على أنها ليست تشوهات طارئة و صعوبة الأحافير تعني صعوبة إثبات الفرضية و رغم ذلك نرى إستسهالكم للموضوع كانه لا يتعلق بمصير الإنسان في آخرته هداني الله و إياك الى صراطه المستقيم

            Comment

            • مبتلى
              عضو
              • Apr 2011
              • 56

              #7
              للأسف يا صاحب لا دليل على أنها ليست تشوهات طارئة و صعوبة الأحافير تعني صعوبة إثبات الفرضية و رغم ذلك نرى إستسهالكم للموضوع كانه لا يتعلق بمصير الإنسان في آخرته هداني الله و إياك الى صراطه المستقيم

              Comment

              • أحمد فتحي الموحد
                عضو
                • May 2010
                • 188

                #8
                عزيزي ابن النعمان
                كيف افترضت أن الكائن يكون أضعف ما يمكن فيما يسمى الفترة الانتقالية؟! بيئة الأرض والظروف تتغير وبالتالي امكانية عيش كل كائن تتغير.
                التطور يستوجب وجود استمرارية في الكائنات على مر الزمن لكن الانقراض يسمح بوجود مجموعات منفصلة من الكائنات في الوقت الحاضر.
                لا يتوجب وجود جميع الكائنات الانتقالية حاليا لكن يجب وجود كائنات وسيطة.. لأنه لا يمكن وجود بعد زمني في الكائنات الحالية فإنه يصعب وجود جميع الكائنات الانتقالية لكن يوجد كائنات وسيطة بكثرة.
                في الحقيقة كل الكائنات الحية يمكن اعتبارها انتقالية لأنك ستجد في كل المجموعات أعضاء ومميزات من المجموعات التي قبلها والتي بعدها!

                من الحيوانات التي تحمل صفات أكثر من مجموعة..خلد الماء فهو يصنف كحيوان ثديي لكنه يبيض وله منقار


                كذلك الأسماك الرئوية التي تتنفس في الماء والهواء وهي مرحلة انتقالية بين السمك والبرمائيات.

                عزيزي مبتلى
                هل تعرف مدى ندرة حدوث التحفر ومدى صعوبة ايجاد الأحافير..هذه ليست تشوهات طارئة

                ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                قال تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى } صدق الله العظيم


                انضم لحملة المليار صلاة على رسول الله صلى الله
                عليه وسلم

                Comment

                • ابن النعمان
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 821

                  #9
                  مسلك الطفرات فى اكثر الاحيان سلبى ويجب ان يكون كذلك لان اركانه العشوائية والمواد الضارة ومسرحه النظام الذى يفسده وبما ان الطفرات مسلكها الاكثر سلبى ونادرا ما تسلك مسلك ايجابى وهناك من ينوب عنها دون ان يظهر تناقض مع الظروف البيئية فان تاثيرها سوف يشمل جميع الكائنات فى كل العصور بل لابد ان تتزايد مع مر العصور عصر بعد عصر نتيجة التراكم وكثرة الاسهم ناهيك عن تكرر السيناريو من البداية فى بعض الاحيان .

                  لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                  اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                  Comment

                  • ابن النعمان
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 821

                    #10
                    وبالنسبة لضعف الكائن فى الفترات الانتقالية هذا ليس افتراض ولكنه حقيقة يمكن ان تلمسها فى اى كائن على وجه الارض بصرف النظر عن الكائنات الاخرى مثلا لكى تتحول الاطراف الامامية فى الزواحف الى اجنحة سوف يمر الزاحف بفترة انتقالية يفقد فيها اطرافه الامامية دون ان يحصل على اجنحة (لانه مع التطور التدريجى للاطراف سوف تفقد الاطراف وظيفتها وشكلها دون ان تكتمل جميح تحوراتها كاجنحة و الاجنحة لكى تكتمل تشريحيا ووظيفيا تحتاج الى مراحل اخرى من التطور) وبالتالى سوف يكون المخلوق فى هذه الفترة التى يمكن ان تمتد ملايين السنين كمن رقص على السلم فقد ذلك ولم يحصل على ذاك وهذه الفترة لابد ان يمر بها كل طائر سواء كان فى الحاضر او فى الماضى السحيق .
                    ويمكننا ان نلمس الحلقات المفقودة فى الأعضاء المتماثلة التى تشترك فيها الكائنات الحية المختلفة والتي لا يستطيع دعاة التطور إيجاد أي ارتباط تطوري بينها، والأجنحة مثال على هذا. فإضافة إلى الطيور، توجد الأجنحة لدى الخفاش وهو من الثدييات، كما توجد لدى الحشرات. بل لقد وُجدت ديناصورات طائرة منقرضة ذات أجنحة. ولا يرى دعاة التطور أنفسهم أية علاقة أو قرابة بين هذه الفئات الأربع من الحيوانات.
                    Last edited by ابن النعمان; 04-26-2011, 08:43 PM.

                    لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                    اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                    Comment

                    • ابن النعمان
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 821

                      #11
                      وارجو منك الامعان فى قراءة هذه السطور

                      هناك الكثير من الاعضاء التى لا يمكن ان تمر بمراحل انتقالية حيث انها لا يمكن ان تؤدى مهمتها الا بعد ان تكتمل كل مراحلها من الناحية التشريحية والوظيفية وبالتالى لا تقبل التطور على التوالى مثل الجهاز الدورى والجهاز التنفسى والجهاز الهضمى
                      حيث تكون جميع أعضاء وأجهزة الجسم بالنسبة للكائنات الحية وحدة واحدة (أي لا يمكنها العمل إذا فقدت احد مفرداتها) .
                      وبالتالي لا يمكن أن نتصور بان كائن حي كالإنسان كان يمكن أن يكون في الماضي ممتلك لبعض أجهزته الحالية فقط ثم طور الباقي ليصل إلى ما هو عليه الآن .
                      لان ذلك يتنافى مع مبدأ الوحدة الواحدة الذي يقول :
                      لا يمكن لبعض أعضاء الجسد أن يعمل أو يؤدى وظائفه الحيوية دون البعض الآخر (لان كلا منهما يحتاج إلى الآخر) وتم حسم ذلك علميا وتشريحيا ووظيفيا .
                      بل أن الأمر أكثر من ذلك .
                      حيث إننا لو جئنا إلى تشريح الإنسان فسوف نرى شيء غريب معجز و ملغز في نفس الوقت من أمر توازن عجيب دقيق محسوب لابد من وجوده والثبات عليه على مدى عمر الإنسان والا فالحادث هو الموت .. "فكل عنصر في الدم له نسبة و مقدار ..
                      الصوديوم .. البوتاسيوم .. الكالسيوم .. السكر .. الكوليسترول .. البولينا .
                      لا يمكن أن يزيد عنها أو يقل
                      و أي اختلال في هذه النسب و لو بمقادير ضئيلة يكون معناه المرض .. فإذا تفاقم الاختلال فالعجز و الموت .
                      (مصطفى محمود – رحلتي من الشك إلى الإيمان)
                      شيء غريب إذا كان اى اختلال في مقادير ونسب العناصر التي في الدم و لو بمقادير ضئيلة يكون معناه المرض .. بينما التفاقم يعنى العجز و الموت .
                      فكيف استطاعت الكائنات البدائية أن تحافظ على حياتها و أن تستمر في عمل وظائفها الحيوية وسط هذه العشوائية واختلال النظم والنسب والمقادير التي من المفروض أن يكون هناك وسائل آلية تعمل في تلقائية على حفظ توازنها ونسبها طوال الحياة ومن البديهي أن يكون الكائن البدائي مفتقر لهذه الوسائل او على الاقل سوف تمر عليه مرحلة يكون فيها كذلك .
                      وإذا كان الخلل في نسب ومقادير عناصر الدم يمكن أن يؤدى إلى ذلك فما البال اذ كان الكائن يفتقر إلى بعض الأعضاء أو الأجهزة الأخرى التي يجب ان تشكل مع بعضها البعض وحدة واحدة .
                      (و الجسم مسلح بوسائل آلية تعمل في تلقائية على حفظ هذا التوازن طوال الحياة .
                      بل إن قلوية الدم لها ضوابط لحفظها .
                      و حموضة البول لها ضوابط لحفظها .
                      و درجة الحرارة المكيفة دائم ا عند 37 مئوية من ورائها عمليات فسيولوجية
                      و كيميائية ثابتة متزنة عن هذا المستوى .
                      و كذلك ضغط الدم .
                      و توتر العضلات .
                      و نبض القلب .
                      و نظام الامتصاص و الإخراج .
                      و نظام الاحتراق الكيميائي في فرن الكبد .
                      ثم الاتزان العصبي بين عوامل التهدئة و الإثارة .
                      ثم عملية التنظيم التي تقوم بها الهرمونات و الإنزيمات بين التعجيل و الإبطاء للعمليات الكيميائية و الحيوية
                      معجزة فنية من معجزات التوازن و الاتساق و الهارموني يعرفها كل طبيب و كل دارس للفسيولوجيا و التشريح و الكيمياء العضوية) .
                      (مصطفى محمود – رحلتي من الشك إلى الإيمان)
                      وعلى هذه الأسس العقلية والعلمية يمكن أن نسلم باستحالة أن يكون الإنسان قد مرت عليه مرحلة انتقالية في الماضي انتقل فيها من إنسان بلا قلب إلى إنسان بقلب أو من إنسان بلا جهاز تنفسي إلى إنسان مثل هذا الجهاز الحيوي أو من إنسان بلا آليات لحفظ التوازن داخل الجسم , اللابد من وجودها لاستمرار الحياة , إلى إنسان بهذه الآليات .
                      مع الانتباه إلى هذه النقاط شديدة الأهمية .
                      - إذا كان هناك تطور لابد من المرور بهذه المراحل .
                      - المرور بهذه المراحل يعنى الموت .
                      هذا التسليم يصل بنا إلى هذه النتيجة .
                      أجهزة وأعضاء الجسم لا يمكن أن تكون قد وجدت على التوالي
                      ولكن ما معنى التوالي ؟ معنى التوالي أن يملك الكائن عضو من جهاز ثم ينشىء العضو الآخر من نفس الجهاز , ثم العضو الآخر, ثم العضو الآخر .... وهكذا إلى أن يصل إلى جميع الأجهزة , والأعضاء المعهودة لديه الآن عن طريق تطوير وتطويع نفسه ذاتيا (حيث لا يمكن أن تجتمع القدرة على تطوير وتطويع الذات مع القصور والنقص في باقي الأعضاء والآليات الأخرى اللازمة التي سوف تمكنه طبيعيا وحيويا من ذلك لأنه لا يعقل أن يجدد الكائن الأنسجة والخلايا وهو مفتقر إلى جهاز هضمي أو جهاز دوري أو .....جهاز تنفسي ) بل لابد من وجودها على التوازي ولكن ما معنى التوازي ؟ معنى التوازي هو وجود كل عضو , في لحظة وجود العضو الآخر , بدون تقدم احدهما في الوجود على الآخر وإذا وجدت كافة الأعضاء والأجهزة على التوازي أو في نفس اللحظة لن يكون هناك شيء اسمه تطور انما هناك شىء اسمه الخلق والابداع وبالتالي نستنتج من ذلك , ونتأكد ما لا يدع مجال للشك بأن الإنسان خلق كما هو بالحالة التي عليها الآن من أجهزة وأعضاء من مبدأ وجوده على سطح الأرض .
                      وكذلك المشاعر والاحاسيس والحواس الداخلية , كالاحساس بالجوع والعطش والشبع والشبق والكرى (الرغبة فى النعاس) لا يمكن ان تمر بمراحل انتقالية , فلابد ان توجد مرة واحدة (مكتملة) من بادىء الامر , فلو كان الانسان يصير الى اكل الطعام لمعرفته بحاجة بدنه اليه فقط , دون ان يجد من طباعه ما يحفزه لذلك لكان خليقا به ان يتوانى عنه احيانا لشغل او كسل حتى ينحل بدنه فيهلك كما قد يحتاج الانسان الى الدواء والعلاج فيمتنع عنه حتى يؤدى به ذلك الى المرض او الموت ونرى ذلك الامتناع والتصدى كثيرا فى الاطفال , واذا لم يكن هناك مؤشر للقناعة من هذه الناحية (الشبع ) , لاستمر الانسان فى تعبئة جوفه بالطعام والشراب على مدار اليوم او اكثره دون انقطاع , ولو كان الانسان انما يتحرك للجماع بالرغبة فى الولد فقط لكان غير بعيد عليه ان يفتر عنه حتى يقل النسل او ينقطع فهناك من البشر من لا يرغب فى الولد ولا يحفل به ويظهر ذلك فى المخلوقات الاخرى بدرجة اكبر من الانسان
                      وسوف ندقق في هذه النقطة بالنسبة للإنسان :
                      فالإنسان يتكون من العديد من الأجهزة تتكون بدورها من العديد من الأعضاء توقف اى عضو منها يعنى توقف باقي الأعضاء وبالتالي انتهاء الحياة والكائن البدائي من غير المعقول أن يكون ممتلك لكل الأجهزة المعروفة لدى الإنسان الان وما تتضمنه من أعضاء شديدة التعقيد
                      لأننا لو سلمنا بحدوث صدفة لتكوين عضوا , فإننا لا يمكن أن نسلم بقدرتها اى الصدفة على تكوين جهاز فما البال اذا تم تكوين أكثر من جهاز يعملون كوحدة واحدة في تفاعل و تناغم معجز .
                      وهذا شىء بديهى فلكل شيء حدود والصدفة لها حدود وحدود الصدفة هي تكوين عضو فقط فحسب يجب ان ننتبه إلى ذلك مع كون ذلك أيضا مستحيل , لان الصدفة لا يمكنها ان تكون جزىء بروتين , ولكننا سوف نسلم به , بل يمكن أن نسلم بأكثر من ذلك تماشيا مع الدارونيين بافتراض ان الصدفة ساعدت الكائن في تكون أكثر من جهاز
                      فلو افترضا أن هذه الأجهزة هي الجهاز الدوري والتنفسي والعصبي , فيتوجب على الكائن ان يطور من ذاته ليحظى بكافة الاجهزة الاخرى , كالجهاز الهضمى والجهاز البولى وغيرهما , وهذا يتطلب تمتعه من بداية الامر بكافة الاجهزة والاعضاء , حتى يستطيع ان يؤدى جميع الوظائف الحيوية اللازمة لبناءالانسجة الباقية اللازمة بدورها لبناءالاعضاء , ومن المعروف لدى أهل الطب أن الإنسان لا يستطيع العيش إذا حدث اختلال صارخ فى توازنه الداخلى او توقف عضوا واحد من اعضائه عن العمل فكيف بتأدية الوظائف ويمكننا ان نقتنع بذلك لو تصورنا ان الانسان يسير فى اتجاه الزمن المعكوس (فلاش باك) فهل يمكن ان نرى انسان تضمحل اعضاءه عضو بعد عضو ثم تتلاشى ويمكن أن نقتنع أكثر عن طريق رصد احد المشاهد الانتقالية الهامة وهو بالتحديد المشهد الذي سوف يتم فيه إنشاء الآليات الحيوية المسئولة عن حفظ الكيمياء الداخلية في جسم الإنسان ونسأل كيف حدث هذا الانتقال ؟ .... انتقال كائن يحتاج إلى توازن في كيمياءه الداخلية , من كائن بلا آليات لحفظ هذا التوازن , إلى كائن يتمتع بهذه الآليات , يمكن أن يقال حدث ذلك تدريجيا , نقول لو حدث ذلك تدريجيا فسوف نحصل على هذه العلاقة العكسية
                      :
                      التطور التدريجي في آليات التوازن يجب أن يتناسب عكسيا مع اختلال نسب العناصر الموجودة في الدم وكل مفردات الجسد إذا حدث و تطورت هذه الآليات تدريجيا .
                      ولكن ما معنى ذلك ؟
                      معنى ذلك انه كلما كان تطور هذه الآليات في مراحله الأولى كلما زاد الاختلال في نسب عناصر الدم الذي سوف يقل تدريجيا مع اكتمال كل مرحلة من مراحل تطور هذه الآليات ليصل إلى الصفر عند اكتمال كل المراحل فكيف استطاع الكائن أن يحافظ على حياته في كل هذا المراحل التي بدأت بقمة الاختلال (لاحظ أن الكائن في قمة الاحتياج إلى من يحفظ له توازنه الداخلي وسعيه إلى تطوير هذه الآليات يدل على ذلك وبالتالي قمة الاختلال سوف تعنى له شيء رهيب يمكن أن يصل إلى فقد حياته أو على الأقل عجزه عن اى فعل حيوي ) ليس هناك تفسير إلا أن يكون الكائن قد أجرى لنفسه عملية جسد..... ؟ مفتوح استمرت لعشرات السنين ثم استمر في هذه العمليات ليحظى بكل أجهزته وأعضائه أو انه طور نفسه داخل ثلاجة لتحفظ جسده من الخلل والفساد وتمكنه من الانتقال بحرية بين المراحل ولكن هل هذا يعقل هل يمكن أن يجرى الكائن عملية جراحية لنفسه وخصوصا إذا كان ذلك داخل ثلاجة من البديهي أن يكون هناك طبيبا حاذقا يجرى عليه كل تلك العمليات وهو تحت تأثير المخدر في غرفة مقتظة بالأدوات والأجهزة المعقدة
                      وبنظرة للمشاعر والاحاسيس نجد ان كل الاحاسيس متفاوتة بين القوة والضعف مع وجود المقابل لها من الاحاسيس المضادة , فهناك الفرح وهناك الحزن .... هناك الشجاعة , وهناك الخوف , مع اعتبار التفاوت فى القوة والضعف فى ذات الصفة و الموصوف فلو كان للكائن يد فى زرع هذه الاحاسيس داخله او داخل اجياله , لاقتصر فى هذه الاحاسيس على الاحاسيس التى تسبب له الراحة , والاطمئنان وابتعد عن كل تلك التى تسبب له الخوف والقلق والتوتر , او على الاقل اقتصر فى الاحاسيس على احاسيس ذات اتجاه واحد دون ان يصنع احاسيس مضادة لها تشل حركتها , وبالتالى فان الكائن ذو الفترات الانتقالية لا يمكن ان يتأتى له الاستمرار فى الحياة بمشاعر واحاسيس لا تسبب له سوى الخوف والقلق والتوتر والا ما احتاج الى المقابل لها وان وجد المقابل فلن يسطيع ايضا الاستمرار بدون وجود اليات تعمل على ايجاد توازن بينهما (عوامل التهدئة والاثارة).

                      لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                      اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                      Comment

                      • نيوتن
                        عضو
                        • Apr 2011
                        • 459

                        #12
                        يا عزيزي أرجو أن تبتعد عن النسخ واللصق

                        الآلية التي يعمل بها الاصطفاء الطبيعي هي انقراض الأفراد ذوي الطفرات الضارة ..الطفرات السلبية تشكل ما نسبته 70% من الطفرات بينما باقي الطفرات متعادلة أو نافعة...بالتالي انقراض الأفراد ذوي الطفرات الضارة حجة مع التطور وليس عليه !
                        يجب أن تلاحظ أيضا أن الاصطفاء الطبيعي ليس الآلية الوحيدة للتطور فهناك آلية أخرى هي الانحراف الوراثي .
                        تصورك عن فقدان الزواحف أطرافها لتكتسب أجنحة غريب!! الأطراف ستتحول لأجنحة تدريجيا.
                        وجود الأجنحة في الحشرات والطيور والخفاش لا يمنع أن تكون كل مجموعة من هذه الكائنات طورت أجنحتها بمسار خاص بها فالأجنحة في كل نوع من الأنواع السابقة مختلفة وهناك أحافير لمسار تطور كل منها!

                        عزيزي مبتلى
                        رغم ندرة التحفر وصعوبة ايجاد الأحافير فما وُجد من الأحافير كاف ليعطينا دليل على التطور ...!
                        أينما وجد الدليل فلا حاجة للإيمان، وأينما انعدم الدليل فلا مبرر للإيمان.

                        Comment

                        • ابن النعمان
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 821

                          #13
                          بالنسبة للسطورة الاخيرة عبارة عن اقتباسات من مواضيع سابقة خاصة بى وليست نسخ ولصق والمقصود منها توصيل الحقيقة بشكل منظم
                          والامور واضحة ولا تحتاج الى كل هذا الجدال فالطفرات ذات المسلك السلبى نسبتها اكبر ويجب ان تنتبه الى كون تشوهاتها فى احيان كثيرة ايضا لا تتناقض مع الظروف البيئية فلا يمكن ان تقضى البيئة على مخلوق له عين واحدة او ثلاثة اعين او يد اطول من يد او اذن اكبر من اذن او لا يتسم بتناسق فى الشكل العام سواء كان ذلك ناتج طفرة او ناتج انحراف وبالتالى فان الكائنات الوسيطة التى تنوب عنها لابد ان توجد فى كل زمان وكل مكان بدرجة اكبر واعداد اكثر من تلك التى لها مسلك ايجابى مع اعتبار ان الانتخاب الطبيعى لن يتدخل فى كثير من التشوهات ولقد مثلت على بعض منها .
                          Last edited by ابن النعمان; 04-27-2011, 08:31 AM.

                          لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                          اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                          Comment

                          • ابن النعمان
                            عضو
                            • Feb 2010
                            • 821

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيوتن مشاهدة المشاركة
                            تصورك عن فقدان الزواحف أطرافها لتكتسب أجنحة غريب!! الأطراف ستتحول لأجنحة تدريجيا.
                            عندما تتحول الاطراف الى اجنحة تدريجيا بداهة سوف تصل لمرحلة من مراحل التطور الى اجنحة تفقد فيها وظيفتها كاطراف فى نفس الوقت الذى لا يمكن ان تؤدى فيه وظيفتها كاجنحة والتى لا يمكن ان تتأتى الا بعد الانتهاء من جميع المراحل ومن ضمنها الناحية التشريحية الخاصة بالجسم ككل التى يختلف فيها الطائر عن اى كائن اخر لان يحتاج الى جسم خاص وشكل خاص وعظام خاصة للمساعدة على الطيران.
                            Last edited by ابن النعمان; 04-27-2011, 08:36 AM.

                            لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                            اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                            Comment

                            • ابن النعمان
                              عضو
                              • Feb 2010
                              • 821

                              #15
                              الامر نظرا لوضوحه الشديد لا يحتاج الى احافير او سجل للمتحجرات ولكن يحتاج الى عقل فبنظرة للانسان واجهزته الداخلية سوف نقتنع تماما بعدم وجود شىء اسمة تطور فاجهزة كالجهاز الهضمى او الجهاز الدورى وغيرهما لا تقبل التطور المتوالى ولذلك لابد من وجودهما كما هما من بادىء الامر وقد بينت وشرحت ذلك بالتفصيل فى الاقتباسات الاخيرة المطولة .

                              لا إله إلا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
                              اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .


                              Comment

                              Working...