شبهات حول آية في سورة التكوير تحتاج لردود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد إسماعيل
    عضو
    • Feb 2010
    • 415

    #1

    شبهات حول آية في سورة التكوير تحتاج لردود

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته إخوتي الكرام أرجو منكم الرد على شبهات حول الآية التالية في سورة التكوير حيث قال تعالى :
    ( و إذا النجوم انكدرت ) التكوير(2)
    الشبهات هي كالتالي:
    (العلماء القدامى يقولون بأن الانكدار يعني التساقط.
    كيف تتساقط النجوم ونحن نعلم أنها تدور حول المجرات و أين ستسقط؟
    كما أن علماء العصر الحديث يقولون أن النجوم ستنكدر أي ستنطفئ؟
    ان كان المعنى كذلك فما علاقته بتسيير الجبال و حشر الوحوش؟
    أليست مجرتنا وحدها تحوي حوالي 100مليار نجمة؟
    هل ستنطفئ معا؟
    أشير بعد كل هذه التساؤلات الى أنه ربما يكون انكدار النجوم بأننا لا نستطيع أن نراها
    نظرا لتحطم الغلاف الجوي الذي بفضله نرى الضوء الساطع للنجم وقد حدث ذلك سابقا فقد احترقت الأرض واحترق معها الغلاف الجويفي عهد الدينصورات.

    العجيب في سورة التكوير، أنه أشار إلى تساقط النجوم على الأرض!
    كيف تسقط النجوم على الأرض إذا كانت بعض النجوم أكبر من الأرض بشكل هائل، بل و أنها تبدو كالبكتيريا بالنسبة لها؟
    )
    Last edited by محمد إسماعيل; 04-25-2011, 10:01 PM.
  • محمد إسماعيل
    عضو
    • Feb 2010
    • 415

    #2
    أنتظر ردودكم جزاكم الله خيرا

    Comment

    • الونشريسي
      عضو
      • Sep 2010
      • 139

      #3
      ايها الاخ الكريم
      هل جاء في السورة ان النجوم تسقط على الارض ؟
      اعد قراة الايات ثم اجبني
      ا=ا فاذا كان الجواب بالنفي وهذا هو الصحيح ..الا يعني ذلك ان الذي اوحى هذه الايات يعلم ان النجوم اكبر من الارض !!!
      والله لو كان من بشر عاش في زمن الوحي لقال انها تسقط على الارض
      Last edited by الونشريسي; 04-25-2011, 11:30 PM.

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #4
        رواه ابن جرير وهذا لفظه وابن أبي حاتم ببعضه وهكذا قال مجاهد والربيع بن خثيم ، والحسن البصري وأبو صالح وحماد بن أبي سليمان والضحاك في قوله ( وإذا النجوم انكدرت ) أي تناثرت
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #5
          وعند البحث في معنى الإندثار في قواميس اللغة نجد
          (لسان العرب)

          والنُّثارةُ: ما تناثَرَ منه، وخص اللحياني به ما يَنْتَثِرُ من المائدة فَيُؤكل فيرجى فيه الثوابُ. التهذيب: والنُّثارُ فُتاتُ ما يَتَناثَرُ حَوالي الخِوانِ من الخبز ونحو ذلك من كل شيء. الجوهري: النُّثارُ، بالضم، ما تناثر من الشيء.

          (القاموس المحيط)

          نَثَرَ الشيءَ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُه نَثْراً ونِثاراً: رَماهُ مُتَفَرِّقاً.
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • محمد إسماعيل
            عضو
            • Feb 2010
            • 415

            #6
            جزاكم الله خيرا على الردود لكن لقد وجدت تفسيرا لهذه الآية على موقع اسلام ويب يقول أن معنى و إذا النجوم انكدرت أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض و إليكم الرابط:
            اكتشف أحداث يوم القيامة كما وصفت في القرآن: 'إذا النجوم انكدرت' أي تناثرت من السماء، و'إذا الجبال سيرت' لتصبح كالغبار. عندما 'عطلت العشار'، وهي النوق الحوامل، لأهوال ذلك اليوم، و'حشرت الوحوش' بعد بعثها، في مشهد مروع. أما 'البحار سجرت'، فقيل إنها أوقدت حتى صارت نارا. تأمل مشهد الفزع الذي أصاب الجن والإنس واختلاط الكائنات، حيث يختل النظام الطبيعي. استعد لتجسيد القوة والسيطرة الإلهية في يوم الحساب، حيث يتم جمع كل شيء ليقتص لبعضه. هذه الآيات تجسد الفوضى والرعب المرتبطين بآخر اللحظات. انضم إلينا لتتعرف على معاني هذه الرؤيات الرهيبة وكيفية تصويرها في الأدب الإسلامي.

            و هذا ما جاء في الرابط:
            ( وإذا النجوم انكدرت ( 2 ) وإذا الجبال سيرت ( 3 ) وإذا العشار عطلت ( 4 ) وإذا الوحوش حشرت ( 5 ) وإذا البحار سجرت ( 6 ) )

            ( وإذا النجوم انكدرت ) أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض ، يقال : انكدر الطائر أي سقط عن عشه ، قال الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع . ( وإذا الجبال سيرت ) [ قلعت ] على وجه الأرض فصارت هباء [ منثورا ] . ( وإذا العشار عطلت ) وهي النوق الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر ، واحدتها عشراء ، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع لتمام سنة ، وهي أنفس مال عند العرب ، " عطلت " تركت [ مهملة ] بلا راع أهملها أهلها ، وكانوا لازمين لأذنابها ، ولم يكن لهم مال أعجب إليهم منها ، لما جاءهم من أهوال يوم القيامة . ( وإذا الوحوش ) يعني دواب البر ( حشرت ) جمعت بعد البعث ليقتص لبعضها من بعض وروى عكرمة عن ابن عباس قال : حشرها : موتها . وقال : حشر كل شيء الموت ، غير الجن والإنس ، فإنهما يوقفان يوم القيامة . وقال أبي بن كعب : اختلطت . ( وإذا البحار سجرت ) قرأ أهل مكة والبصرة بالتخفيف ، وقرأ الباقون بالتشديد ، قال ابن عباس : أوقدت فصارت نارا تضطرم ، وقال مجاهد ومقاتل : يعني فجر بعضها في بعض ، العذب [ ص: 347 ] والملح ، فصارت البحور كلها بحرا واحدا . وقال الكلبي : ملئت ، وهذا أيضا معناه : " والبحر المسجور " ( الطور - 6 ) والمسجور : المملوء ، وقيل : صارت مياهها بحرا واحدا من الحميم لأهل النار . وقال الحسن : يبست ، وهو قول قتادة ، قال : ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة .

            وروى أبو العالية عن أبي بن كعب ، قال ست آيات قبل يوم القيامة : بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس ، [ فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم ] فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ، وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن ، واختلطت الدواب والطير والوحش ، وماج بعضهم في بعض ، فذلك قوله : ( وإذا الوحوش حشرت ) [ اختلطت ] ( وإذا العشار عطلت وإذا البحار سجرت ) قال : قالت الجن للإنس نحن نأتيكم بالخبر : فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تأجج ، قال : فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى [ وانشقت السماء إنشقاقة واحدة وإلى السماء السابعة العليا ، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم .

            مسألة: الجزء الثامن التحليل الموضوعي
            ( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ( 4 ) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) )

            ( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ) أَيْ تَنَاثَرَتْ مِنَ السَّمَاءِ وَتَسَاقَطَتْ عَلَى الْأَرْضِ ، يُقَالُ : انْكَدَرَ الطَّائِرُ أَيْ سَقَطَ عَنْ عُشِّهِ ، قَالَ الْكَلْبِيُّ وَعَطَاءٌ : تُمْطِرُ السَّمَاءُ يَوْمَئِذٍ نُجُومًا فَلَا يَبْقَى نَجْمٌ إِلَّا وَقَعَ . ( وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ) [ قُلِعَتْ ] عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَصَارَتْ هَبَاءً [ مَنْثُورًا ] . ( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ) وَهِيَ النُّوقُ الْحَوَامِلُ الَّتِي أَتَى عَلَى حَمْلِهَا عَشَرَةُ أَشْهُرٍ ، وَاحِدَتُهَا عُشَرَاءُ ، ثُمَّ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهَا حَتَّى تَضَعَ لِتَمَامِ سَنَةٍ ، وَهِيَ أَنْفَسُ مَالٍ عِنْدَ الْعَرَبِ ، " عُطِّلَتْ " تُرِكَتْ [ مُهْمَلَةً ] بِلَا رَاعٍ أَهْمَلَهَا أَهْلُهَا ، وَكَانُوا لَازِمِينَ لِأَذْنَابِهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مَالٌ أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنْهَا ، لِمَا جَاءَهُمْ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ( وَإِذَا الْوُحُوشُ ) يَعْنِي دَوَابَّ الْبَرِّ ( حُشِرَتْ ) جُمِعَتْ بَعْدَ الْبَعْثِ لِيُقْتَصَّ لِبَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ وَرَوَى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : حَشْرُهَا : مَوْتُهَا . وَقَالَ : حَشْرُ كُلِّ شَيْءٍ الْمَوْتُ ، غَيْرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، فَإِنَّهُمَا يُوقَفَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : اخْتَلَطَتْ . ( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) قَرَأَ أَهْلُ مَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ بِالتَّخْفِيفِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُوقِدَتْ فَصَارَتْ نَارًا تَضْطَرِمُ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَمُقَاتِلٌ : يَعْنِي فُجِّرَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ ، الْعَذْبُ [ ص: 347 ] وَالْمِلْحُ ، فَصَارَتِ الْبُحُورُ كُلُّهَا بَحْرًا وَاحِدًا . وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : مُلِئَتْ ، وَهَذَا أَيْضًا مَعْنَاهُ : " وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ " ( الطُّورِ - 6 ) وَالْمَسْجُورُ : الْمَمْلُوءُ ، وَقِيلَ : صَارَتْ مِيَاهُهَا بَحْرًا وَاحِدًا مِنَ الْحَمِيمِ لِأَهْلِ النَّارِ . وَقَالَ الْحَسَنُ : يَبِسَتْ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا قَطْرَةٌ .

            وَرَوَى أَبُو الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ سِتُّ آيَاتٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : بَيْنَمَا النَّاسُ فِي أَسْوَاقِهِمْ إِذْ ذَهَبَ ضَوْءُ الشَّمْسِ ، [ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ تَنَاثَرَتِ النُّجُومُ ] فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ وَقَعَتِ الْجِبَالُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَتَحَرَّكَتْ وَاضْطَرَبَتْ ، وَفَزِعَتِ الْجِنُّ إِلَى الْإِنْسِ وَالْإِنْسُ إِلَى الْجِنِّ ، وَاخْتَلَطَتِ الدَّوَابُّ وَالطَّيْرُ وَالْوَحْشُ ، وَمَاجَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ) [ اخْتَلَطَتْ ] ( وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ) قَالَ : قَالَتِ الْجِنُّ لِلْإِنْسِ نَحْنُ نَأْتِيكُمْ بِالْخَبَرِ : فَانْطَلَقُوا إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا هُوَ نَارٌ تَأَجَّجُ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ تَصَدَّعَتِ الْأَرْضُ صَدْعَةً وَاحِدَةً إِلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى [ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ إِنْشِقَاقَةً وَاحِدَةً وَإِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَتْهُمُ الرِّيحُ فَأَمَاتَتْهُمْ .

            مسألة: الجزء الثامن التحليل الموضوعي
            ( وإذا النجوم انكدرت ( 2 ) وإذا الجبال سيرت ( 3 ) وإذا العشار عطلت ( 4 ) وإذا الوحوش حشرت ( 5 ) وإذا البحار سجرت ( 6 ) )

            ( وإذا النجوم انكدرت ) أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض ، يقال : انكدر الطائر أي سقط عن عشه ، قال الكلبي وعطاء : تمطر السماء يومئذ نجوما فلا يبقى نجم إلا وقع . ( وإذا الجبال سيرت ) [ قلعت ] على وجه الأرض فصارت هباء [ منثورا ] . ( وإذا العشار عطلت ) وهي النوق الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر ، واحدتها عشراء ، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع لتمام سنة ، وهي أنفس مال عند العرب ، " عطلت " تركت [ مهملة ] بلا راع أهملها أهلها ، وكانوا لازمين لأذنابها ، ولم يكن لهم مال أعجب إليهم منها ، لما جاءهم من أهوال يوم القيامة . ( وإذا الوحوش ) يعني دواب البر ( حشرت ) جمعت بعد البعث ليقتص لبعضها من بعض وروى عكرمة عن ابن عباس قال : حشرها : موتها . وقال : حشر كل شيء الموت ، غير الجن والإنس ، فإنهما يوقفان يوم القيامة . وقال أبي بن كعب : اختلطت . ( وإذا البحار سجرت ) قرأ أهل مكة والبصرة بالتخفيف ، وقرأ الباقون بالتشديد ، قال ابن عباس : أوقدت فصارت نارا تضطرم ، وقال مجاهد ومقاتل : يعني فجر بعضها في بعض ، العذب [ ص: 347 ] والملح ، فصارت البحور كلها بحرا واحدا . وقال الكلبي : ملئت ، وهذا أيضا معناه : " والبحر المسجور " ( الطور - 6 ) والمسجور : المملوء ، وقيل : صارت مياهها بحرا واحدا من الحميم لأهل النار . وقال الحسن : يبست ، وهو قول قتادة ، قال : ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة .

            وروى أبو العالية عن أبي بن كعب ، قال ست آيات قبل يوم القيامة : بينما الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس ، [ فبينما هم كذلك إذ تناثرت النجوم ] فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت ، وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن ، واختلطت الدواب والطير والوحش ، وماج بعضهم في بعض ، فذلك قوله : ( وإذا الوحوش حشرت ) [ اختلطت ] ( وإذا العشار عطلت وإذا البحار سجرت ) قال : قالت الجن للإنس نحن نأتيكم بالخبر : فانطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تأجج ، قال : فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى [ وانشقت السماء إنشقاقة واحدة وإلى السماء السابعة العليا ، فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم .

            Comment

            • أبو القـاسم
              محاور
              • Nov 2010
              • 3815

              #7
              حسنا هذا ليس مما ذكره الله تعالى ولكن اجتهاد يخص من فسره كالبغوي أو غيره ..فلا مكان للشبهة أصلا
              والله يرعاك
              مقالاتي
              http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
              أقسام الوساوس
              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
              مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
              http://abohobelah.blogspot.com/

              Comment

              • frozen-heart
                عضو
                • Oct 2010
                • 70

                #8
                يا اخي هؤلاء ناس كانو يجتهدون على حسب فهمهم... فما دخل القران في اجتهادهم ....

                Comment

                • محمد إسماعيل
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 415

                  #9
                  جزاكم الله خيرا على الردود و لكن أريد أن أعرف هل معنى انكدار النجوم هو تساقطها على الأرض و أرجو أن توضحوا لي تفسير هذه الآية لأنني لم أفهم ردودكم جيدا خصوصا الأخ محب أهل الحديث

                  Comment

                  • محب أهل الحديث
                    رحم الله والديه
                    • Jul 2010
                    • 2409

                    #10
                    أي تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض
                    وأين الإشكال في التفسير الذي نقلته من البغوي أيها المحترم ، فلو قلنا أن النجوم تتناثر وتتفتت ومن ثم يسقط فتاتها وغبارها على الأرض فأين الإشكال ...
                    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #11
                      عند الشنقيطي رحمه الله ونور ضريحه :

                      قوله تعالى : وإذا النجوم انكدرت

                      قيل : " انكدرت " انصبت ، وقيل : تغيرت من الكدرة ، وكلها متلازمة ولا تعارض .

                      ويشهد للأول قوله تعالى : وإذا الكواكب انتثرت [ 82 \ 2 ] .

                      ويشهد للثاني : فإذا النجوم طمست [ 77 \ 8 ] ; لأنها إذا تناثرت وذهبت من أماكنها وتغير نظامها ، فقد ذهب نورها وطمست .




                      نرى في هذه الصورة التي التقطت لأول مرة عام 2000 من قبل وكالة الفضاء الأمريكية، نجماً في نهاية حياته، يقول العلماء عن هذا النجم: إنه يقدم عرضاً لما سيحدث للشمس في نهاية عمرها، حيث سيخفت ضوؤها. هذا النجم الباهت الذي يظهر في الصورة أمامنا يسمى عين القط، والدائرة الزرقاء توضح الغاز الحار الذي يطلقه النجم أثناء موته، وهو يبث هذا الغاز بسرعة 4 مليون ميل في الساعة، مما يزيد في انخفاض ضوء النجم. يقول تعالى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ) [التكوير: 1-2]. انظروا معي إلى دقة البيان الإلهي، فالنجوم سوف تنكدر أي تصبح باهتة، .. - الكحيل -
                      Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-26-2011, 04:07 PM.
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • محمد إسماعيل
                        عضو
                        • Feb 2010
                        • 415

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                        وأين الإشكال في التفسير الذي نقلته من البغوي أيها المحترم ، فلو قلنا أن النجوم تتناثر وتتفتت ومن ثم يسقط فتاتها وغبارها على الأرض فأين الإشكال ...
                        كيف تتساقط النجوم ونحن نعلم أنها تدور حول المجرات و أين ستسقط؟

                        Comment

                        • محمد إسماعيل
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 415

                          #13
                          أنتظر ردودكم و خصوصا الأخ محب أهل الحديث الذي أشكره جزيل الشكر و جزاه الله خيرا على ما قدمه من ردود و أحب أن أنبه إخوتي في المنتدى الكريم أنني لا أرغب في المنافسة و التحدي إلا أنني فقط دار بعقلي هذا الإشكال و أردت أن أستفيد و أزيل هذا الإشكال حيث أنني مطمئن بإيماني و هذه الشبهة لم و لا و لن تنقص من إيماني شيئا بل أنني كنت أتردد في طرح هذا السؤال قبل أن أطرحه لأنني وجدته تافها و لن يغير من الحق شيئا و لكن وددت أن أستفسركم و أنتفع بردودكم و جزاكم الله خيرا
                          Last edited by محمد إسماعيل; 04-26-2011, 04:37 PM.

                          Comment

                          • ماكـولا
                            طالب علوم شرعية
                            • May 2009
                            • 1574

                            #14
                            هذه الايات تتحدث عن الحالة التي تؤول اليها هذه المخلوقات وذلك يوم القيامة وعندها يحدث الكثير من التغيرات كما قال الله " يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات "

                            وقوله "وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَت" الا وهي التغير فقد نقل علي الشحوذ -حفظه الله - : أن النجوم في مراحل انكدارها تمر بمراحل من الميلاد والشباب والشيخوخة قبل أن تنفجر أو تتكدس على ذاتها فتطمس طمسا كاملا: النجوم الابتدائية ثم العادية ثم العماليق الحمر ثم السدم الكوكبية ثم الأقزام البيض ثم فوق مستعر من الطراز الأول ثم الثاني ثم النجوم النيترونية النابضة وغير النابضة والثقوب السوداء والنجوم المفردة والمزدوجة والمتعددة، والنجوم أفران كونية يتم في داخلها سلاسل من التفاعلات النووية التي تعرف باسم عملية الاندماج النووي.
                            فيتضح مما سبق أن النجوم تنفرد بخاصية هائلة من طبيعة التكوين والتكون والانتشار والانشطار والانفجار, فلها طبيعتها الكونية التي لا تماثلها طبيعة كونية أخرى فيما عرف من الوجود ..."

                            فتكون هذه الانفجارات والانشطارات في هذه النجوم وما يتناثر منها ويتساقط بمثابة المذنبات وما تباعته من النيازك والقطع المنثورة . اضافة الى حين وصلها الى الارض تكون قد تقلصت بفعل الحرارة واختراقات الاغلفة التي تحيط بها وبعفل السرعة الهائلة التي تدفعها , فما ان تصل حتى تكون اصغر مما هي عليه , ولن ننسى ان الارض والسماوات تكون مبدّلة كما في الاية السابقة , وحتى لو سقطت على الارض فيكون ضررها اخف من المرجو وذلك راجع الى كبر حجمها والى مآل وصولها الى الارض وما يتعريها من التفاعلات

                            والله اعلم
                            وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                            -ابن القيم-

                            Comment

                            • محمد إسماعيل
                              عضو
                              • Feb 2010
                              • 415

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
                              هذه الايات تتحدث عن الحالة التي تؤول اليها هذه المخلوقات وذلك يوم القيامة وعندها يحدث الكثير من التغيرات كما قال الله " يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات "

                              وقوله "وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَت" الا وهي التغير فقد نقل علي الشحوذ -حفظه الله - : أن النجوم في مراحل انكدارها تمر بمراحل من الميلاد والشباب والشيخوخة قبل أن تنفجر أو تتكدس على ذاتها فتطمس طمسا كاملا: النجوم الابتدائية ثم العادية ثم العماليق الحمر ثم السدم الكوكبية ثم الأقزام البيض ثم فوق مستعر من الطراز الأول ثم الثاني ثم النجوم النيترونية النابضة وغير النابضة والثقوب السوداء والنجوم المفردة والمزدوجة والمتعددة، والنجوم أفران كونية يتم في داخلها سلاسل من التفاعلات النووية التي تعرف باسم عملية الاندماج النووي.
                              فيتضح مما سبق أن النجوم تنفرد بخاصية هائلة من طبيعة التكوين والتكون والانتشار والانشطار والانفجار, فلها طبيعتها الكونية التي لا تماثلها طبيعة كونية أخرى فيما عرف من الوجود ..."

                              فتكون هذه الانفجارات والانشطارات في هذه النجوم وما يتناثر منها ويتساقط بمثابة المذنبات وما تباعته من النيازك والقطع المنثورة . اضافة الى حين وصلها الى الارض تكون قد تقلصت بفعل الحرارة واختراقات الاغلفة التي تحيط بها وبعفل السرعة الهائلة التي تدفعها , فما ان تصل حتى تكون اصغر مما هي عليه , ولن ننسى ان الارض والسماوات تكون مبدّلة كما في الاية السابقة , وحتى لو سقطت على الارض فيكون ضررها اخف من المرجو وذلك راجع الى كبر حجمها والى مآل وصولها الى الارض وما يتعريها من التفاعلات

                              والله اعلم
                              كيف تتساقط النجوم ونحن نعلم أنها تدور حول المجرات و أين ستسقط؟

                              Comment

                              Working...