ما الدليل العقلي على كمال الله؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • هارون
    عضو
    • Apr 2008
    • 163

    #16
    المرجع الأساسى الواجب على كل البشرأن يؤمنوا به أن الله أختار لنفسه كمال الذات والصفات لأنه يملك أختيار الكمال وليس مضطر لأختيار النقص.لأن أختياره للكمال فى الذات والصفات هى أكبر رحمة لنا.لأنه بها سيجعلنا أمة واحدة لأننا من خلال كماله سنعبد الله الذى ليس كمثله شيئ أما أذا أختار النقص فى ذاته وصفاته بالتوثن(التجسد) فى صنعته سواء بشر أو أى شيئ أخر فى مقدور العين والعقل فأنه يثبت بذلك أن كل ناقص إله بتماثل النواقص فى أشياء وعلوها على بعضها فى صفات أخرى وبذلك يقر مبدأ تعدد الألهة فنصبح فرق متعددة متناحرة ولايملك أن يقيم حجته على من يعبد غيره.
    سؤال ماهو تحديد مواصفات الكمال عندك
    Last edited by هارون; 05-22-2011, 01:22 PM.

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #17
      السؤال مغلوط من البداية..
      السؤال عن كمال الله لا يكون بهذه الطريقة..
      يكفي أن نقول أن انتفاء النقص عن كل صفة من صفات الله هو إثبات لكمالها..فيسقط موضوعك قبل أن يبدأ..
      ولذا كان عليك أن تطرح تساؤلك حول صفة محددة ترى أنها لا يتحقق فيها الكمال..ومن هنا يبدأ النقاش..
      وإلا فإن طريقتك كمن يبحث عن ابرة في كوم قش..
      Last edited by مستفيد..; 05-22-2011, 01:37 PM.
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة


        الزميل unsettled ....

        أحيانا ًيسأل الإنسان سؤالا ًما : ثم يطلب ويحصر ويُحدد الإجابة عليه : بطريقة خاطئة
        أو مجهولة :
        تحول بينه وبين مراده ..........!

        مثل الذي يقع مفتاحه مثلا ًفي أرض ٍرملية : فيذهب للبحث عنه في أرض سيراميك :
        لأن هذا أفضل وأسهل في البحث بالنسبة له !!!!...

        أو كالذي يقول لك : أريد شيئا ً.. فتسأله ماذا تريد ؟.. فيقول لك :
        أي شيء !!!!!!!!!...

        والشاهد زميلي ...
        أنك سألت سؤالا ً معينا ً......
        ثم تريد دفع الإجابة في طريق ٍمبهم : أنت نفسك لن تستطيع أن تحدثنا عنه لو طلبناه
        منك
        !...

        إذا ً..........

        أمامك أحد اختياراتٍ ثلاثة في رأيي المتواضع ......

        1...
        أن تبين لنا طريقة الإجابة المطلوبة منا بالضبط (اعط لنا مثالاً عن إثبات كمال الله من وجهة
        نظرك : ونحن سنسير عليه
        ) ..

        2...
        أن تقتنع أن أفضل طريق لإثبات كمال الله : هو الجمع بين : كمال خلقِه وأفعاله في كونه ..
        وبين ما قاله عن نفسه بنفسه في القرآن : وعلى لسان رسوله الخاتم ....
        فإذا وجدت في هذا أو ذاك نقصا ً: بيناه لك وفسرناه ...

        3...
        أن نسير معا ًفي الطريق الطويل : وهو أن تذكر لنا بالتحديد : صفة ًصفة ًلله تعالى :
        والتي تظن أنها غير كاملة فيه : ثم تترك لنا مهمة تفنيد دعوى عدم الكمال فيها مشكورا ً...
        كالرحمة والعدل والحكمة والقدرة .... إلخ ..

        ولن يُقصر الإخوة والأخوات هنا في هذا الصدد بإذن الله كما تعلم .....

        هدانا الله وإياك لما يُحب ويرضى .......

        هذا هو الكلام...
        أرجو من الزميل Unsettled الرد عليه
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • بدون إسم
          عضو
          • Feb 2011
          • 374

          #19
          اخيراً طرحت سؤال جاد , متابع

          Comment

          • unsettled
            عضو
            • Mar 2011
            • 176

            #20
            اهلا مجددا,
            الردود كثيرة لكن الحقيقة لم أجد بينها اجابة مقنعة بعد

            @ال ثاني
            اعتبرت أن فاقد الشيء لايعطيه وعليه الله لطيف وعادل وغيرها من الصفات الجميلة لأن هناك لطف وعدل في الوجود
            لكن الشيء الذي اراه غريبا في كلامك هو دفعك لصفة الشر استدلالا بتأملاتك للكون والوجود وهذا منطق غريب فالظلم والشر موجود أيضا فعلى أي اساس دفعتها من تأملاتك واخذت الجوانب الحسنة فقط؟
            هذا يجعل منطقك انتقائي, فاما أن تقيس صفات الوجود كاملة على خالقها أو تتركها جميعاً

            الأمر الاخر انه لو قسنا صفات الوجود على الخالق فانت تثبت فقط وجودها وليس كمالها لأن لا يوجد كمال او شيء كامل في الوجود الواقعي الذي تقيس عليه

            @محب أهل الحديث
            لا يوجد شيء كامل في الواقع, يوجد فقط في الغيبيات.. وأيضا يظل نفس الاشكال اذا قست صفات الوجود على الغيب فعليك أيضا أن تقيس الصفات النقيضة الشر/الظلم/الجور الى اخره والا أصبح منطق انتقائي لا يثبت شيئا

            @أبو حب الله
            أن تبين لنا طريقة الإجابة المطلوبة منا بالضبط (اعط لنا مثالاً عن إثبات كمال الله من وجهة
            نظرك : ونحن سنسير عليه)
            أي دليل صحيح مقنع يثبت ادعاءك..
            لا أعلم ولو كنت أعلم لما سألت,هذا السؤال يعود عليكم لأنكم انتم من طرحتم الادعاء,

            كيف افترضت وجود شيء في هذا الوجود اسمه "الكمال" رغم أنك لم تشهد إلا نقصا أيان نظرت وتوجهت؟
            انا لم افترض, انتم افترضتم وانا فقط طلبت الدليل

            @cactus
            كلامك كأنه صياغة اخرى للسؤال انتفاء النقص عن كل صفة صيغة اخرى للكمال
            اذن المنطقي أن يكون السؤال ما الدليل على انتفاء النقص عن كل صفة -الكمال- أولا وليس مناقشة الفروع وكل صفة على حدة قبل اثبات المبدأ العام..

            @هارون
            ""سؤال ماهو تحديد مواصفات الكمال عندك""
            السؤال غير واضح تماما اذا كنت تقصد الكمال فهو يمكن أن يعرف بعدم وجود أي نقص
            كيف تحدد الكمال أو تثبته فهذا سؤال يعود على من قدم الادعاء

            Comment

            • ( آل ثاني )
              طالب علم
              • Apr 2011
              • 639

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
              @ال ثاني
              اعتبرت أن فاقد الشيء لايعطيه وعليه الله لطيف وعادل وغيرها من الصفات الجميلة لأن هناك لطف وعدل في الوجود
              لكن الشيء الذي اراه غريبا في كلامك هو دفعك لصفة الشر استدلالا بتأملاتك للكون والوجود وهذا منطق غريب فالظلم والشر موجود أيضا فعلى أي اساس دفعتها من تأملاتك واخذت الجوانب الحسنة فقط؟
              هذا يجعل منطقك انتقائي, فاما أن تقيس صفات الوجود كاملة على خالقها أو تتركها جميعاً

              الأمر الاخر انه لو قسنا صفات الوجود على الخالق فانت تثبت فقط وجودها وليس كمالها لأن لا يوجد كمال او شيء كامل في الوجود الواقعي الذي تقيس عليه


              بل قلت أن البرهان الأنطولوجي يدفعها, لأن البرهان الأنطولوجي أثبت لنا أن الإله منزه عن الظلم, أما تأملاتنا في الكون فهي تساعدنا على إستنباط بعض صفات الكمال كالعظمة واللطف والرحمه والقدرة, وصفة العدل قد تحققت بالنسبة لنا بسبب إرسال الله تعالى لرسله مبلغين رسالته, ثم نأخذ الخبر اليقيني المتواتر من الدين لنتعرف على صفات الله تعالى التي أطلعنا عليها في كتابه الكريم وسنة نبيه المطهره, ومن الشرع علمنا أن الإنسان مخيّر فكل شرور الدنيا ضريبةً لهذا التخيير, أما الإله فقد تنزه عن الظلم والشر , وللشرع الدور الأهم في ذكر صفات الكمال , فإما أن تتبع الإسلام لتتعرف على صفات الله عز وجل, أو تتيه في غيك وضلالك رافضاً البراهين العقلية والنقلية, ثم لاحظت أنك " لاأدري " فأنت لم تتأكد من وجود الإله بعد , فكيف تعيب على العقاد برهانه بالأمس في إثبات وجود الله من خلال إثبات كمال صفاته, عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ. الخطوة التي أراها سليمة في هذا الوقت هو إيمانك بخالق لهذا الكون, ثم الإعتراض على بعض الصفات التي تراها نقصاً وليست كمالا كصفة الظلم , ليأتيك الجواب الشافي على هذه الشبهه من الإسلام فتعلم حينها أن هذا الدين هو الدين الصحيح . وتعلم أن القرآن هو كلام الله عز وجل ورسالته للبشر عندما ترى أن الله ينزه ذاته في القرآن عن كل ما لايليق به سبحانه. ثم إن ذكري لبرهان الكمال كان من باب إقامة الحجة والتنزل في الجدل وإلا فكل عاقل يعلم أنك لاتستطيع البحث عن الصفات إلا إذا أثبتّ وجود الموصوف, وهذه مغالطه كبيره لايمل الملاحده واللاأدريين من تكرارها
              Last edited by ( آل ثاني ); 05-23-2011, 03:46 AM.

              Comment

              • عياض
                باحث في الفلسفة
                • Jul 2009
                • 1842

                #22
                للاستفادة...برهان الكمال بألخص قول و اشمله
                و هنا بعض تفصيل للمطاعن عليه
                Last edited by عياض; 05-23-2011, 05:28 AM.

                " المعرفة الحقة هي الوصول الى التعرف على الذكاء الذي يتحكم في كل شيء...من خلال كل شيء " هرقليطس.

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #23

                  الزميل unsettled ...
                  أنت لم تفهم زميلي فحوى إجابتي بالضبط للأسف ...
                  وأشك أنك ستفهم ردود شيخ الإسلام ابن تيمية أو غيره من علماء الإسلام ...
                  ولا أقدح بذلك في فهمك ولكن : أعتقد أن المشكلة هي في قلة تناولكم للغة العربية
                  وأساليبها من جهة .. ومن الجهة الأخرى : قلة إحاطتكم بحوارات ونقاشات العقيدة
                  الإسلامية
                  وكلامها الدائر بين الدين وعلم الكلام والفلسفة ...
                  وأنا أعذرك في هذا ...
                  لأني أيضا ًأميل لتبسيط الكلام جدا ًفي مثل هذه المواضيع : ليتسنى للمخالف فهمها ..

                  ومن هنا أقول بعبارة أخرى :
                  لقد قصدت بمشاركتي السابقة أننا (وكمؤمنين بالله) :
                  لدينا والحمد لله : العديد والكثير من الأدلة على كمال الله عز وجل ...
                  سواء بتبصرنا في الكون .. أو من خلال ما أخبر به الله تعالى عن نفسه
                  بنفسه في القرآن والسنة
                  ...

                  ولكني لما وجدتك أنت الذي تريد أن (( تحصر )) الإجابة في صورة معينة :
                  وهي عدم الالتجاء لشهادة القرآن وغير ذلك مما قلته زميلي :

                  فأردت أن أختصر الحوار قبل أن يصير للجدل العقيم :
                  بأن تتفضل أنت لتخبرنا عن :
                  الطريقة التي (( تتخيلها )) أو (( تتقبلها منا )) : في إثبات ذلك الكمال !!..
                  ونحن سنسير على نهجها ......!

                  فإما هذا .......
                  وإما أنك : كما تطالبنا بإثبات الكمال عقلا ً: فنحن أيضا ًنطالبك بإثبات
                  النقص في إلهنا عقلا ً
                  !!!!... ثم نفندها لك كما أخبرتك !!!..

                  فنحن نملك أدلتنا من الكون ومن كلام الله تعالى نفسه على كماله .. في حين لم
                  تأتنا أنت بشيءٍ بعد
                  عن نقص الله عز وجل (وحاشاه) !!!...

                  وأما وأنك لا تملك طريقة ًمُحددة ًتطالبنا بها في إثبات كمال الله (ويصدُق عليك
                  هنا كلامي بأنك تسأل عن شيء : ولا تعرفه !!
                  ) .. أقول :
                  فيتبقى لك على هذا : الاختيار من أحد الحلين الباقيين اللذين أخبرتك بهما وهما :

                  2...
                  أن تقتنع أن أفضل طريق لإثبات كمال الله : هو الجمع بين : كمال خلقِه وأفعاله في كونه ..
                  وبين ما قاله عن نفسه بنفسه في القرآن : وعلى لسان رسوله الخاتم ....
                  فإذا وجدت في هذا أو ذاك نقصا ً: بيناه لك وفسرناه ...

                  3...
                  أن نسير معا ًفي الطريق الطويل : وهو أن تذكر لنا بالتحديد : صفة ًصفة ًلله تعالى :
                  والتي تظن أنها غير كاملة فيه : ثم تترك لنا مهمة تفنيد دعوى عدم الكمال فيها مشكورا ً...
                  كالرحمة والعدل والحكمة والقدرة .... إلخ ..

                  ولن يُقصر الإخوة والأخوات هنا في هذا الصدد بإذن الله كما تعلم .....
                  --------
                  أرجو أن تكون قد فهمت عني هذه المرة زميلي ..
                  هدانا الله وإياك لما يُحب ويرضى ...

                  Comment

                  • هشام بن الزبير
                    كاتب
                    • May 2010
                    • 2867

                    #24
                    كيف افترضت وجود شيء في هذا الوجود اسمه "الكمال" رغم أنك لم تشهد إلا نقصا أيان نظرت وتوجهت؟
                    انا لم افترض, انتم افترضتم وانا فقط طلبت الدليل
                    الحمد لله,
                    لم أكن أتوقع منك جوابا غير هذا, فالإلحاد مبناه على النفي والجحود فاسمع من أهل النفي والإثبات أهل التوحيد خير الملل:

                    الكون يشهد على نفسه أن خالقه واحد. فهل ترى في الكون تناسقا ونظاما وتناغما أم أنك ترى فيه خلاف ذلك؟
                    قال الله ربنا ذو الجلال والكمال: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون). الطور: 35-36
                    أليس هذا حالك أيها الزميل؟ ألست ممن لا يوقنون؟ فأنت قطعا لم تخلق من غير شيء ولم تخلق نفسك.
                    وقال ربنا سبحانه وتعالى: (أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار.) الرعد: 16
                    فما دمنا لا نعلم خالقا غير الله, ولم يدّعِ الخلق غيره, وأنت معنا في نفي خالق معه, فنحن نثبت له التفرد بالخلق والملك والتدبير, فلا خالق معه فهو المتفرد بهذه الصفة العظيمة التي هي من أعظم صفات الكمال.
                    ( قل الله خالق كل شيء ) أما من سواه من العالمين فقد تبين نقصهم وقصورهم وافتقارهم وطروء الأعراض عليهم وهم مع ذلك سائرون إلى الفناء المحقق.
                    فالتفرد بالخلق كمال للخالق سبحانه, ولولا كماله وجلاله تقدست أسماؤه وتعالى جده عما يقول الجاهلون علو عظيما, لما وُجد هذا الوجود الذي يشهد على نفسه بالافتقار والقيام بغيره. فكل ذرة في هذا الكون الذي لا يقوم بذاته تدل العقلاء على الحي القيوم الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا.

                    فملاحدة زماننا اضطرهم العلم المادي إلى الإقرار بأن الكون مسبوق بالعدم, وأن العالم في غاية الدقة والتعقيد والسعة, فيا لها من مهمة مستحيلة أن تجمع أيها الجاحد المسكين بين هذا كله وبين جحود ربك وخالقك ونفي كمالاته.
                    فابق إن ارتضيت الكفر لنفسك تؤله نفسك وعقلك وشهواتك والانفجار العظيم والصدفة الخلاقة والمخلوقات الفضائية والأكوان المتوازية.. هل رأيت كم إلها تعبد كي يحلو لك الكفر برب العالمين رب كل شيء ومليكه.
                    لكن الإلحاد أيها الزميل التائه له ثمن باهض في الدنيا والآخرة:
                    تحيا في الدنيا متخبطا متحيرا حياة الضنك والعنت ثم تفضي إلى دار الخلد في جهنم وبئس المصير.
                    (( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما.)) النساء: 56
                    {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                    Comment

                    • أدناكم عِلما
                      عضو
                      • Oct 2009
                      • 1919

                      #25
                      الكمال ضد النقصان وهم نقيضان فإن كان الله وحاشاه ليس بكامل عند الجهلاء من الناس تراهم يريدون إلصاق صفة النقص له وحاشاه لغاية نفي الوهيته وبذلك يستريحوا من عناء العبادة والالتزام مثل الّادينيين فعدم قبول الدين ليس منه غاية سوى الانحلال من الالتزام والتقيُّد بالقوانين والسؤال هنا اذا ما إتُّصف الخالق بالنقص وليس بالكمال فهل هذا مُحال ؟؟؟ وهل يستقيم الامر وجود خالق لهذا الكون البديع في كل نواحيه وهل يدوم ؟؟؟ وانا هنا اسال السائل هل يستقيم ان يكون الخالق ناقصا (حاشاه) وفي اي مجال ؟؟؟ هل نقصه في علمه او قدرته او حكمته او جبروته او او او او ؟؟؟ وقبل ان نُبحر ونشطح في التسائلات لنسمع منك ايها السائل وترينا او تُبصِّرُنا النواقص التي تراها في الاله كي يُفسِّرها من لديه العلم هنا ولربما ما تراه نقصا في الاله يرتدّ عليك بمفهومك الناقص للامور فالانسان غالبا يرى نفسه كاملا وهو بالنقص يتّصِف

                      طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                      نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                      ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                      معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                      https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                      Comment

                      • مجرّد إنسان
                        باحث أكاديمي
                        • Jan 2008
                        • 3524

                        #26
                        جزاكم الله خيراً
                        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                        Comment

                        • هارون
                          عضو
                          • Apr 2008
                          • 163

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
                          @هارون
                          ""سؤال ماهو تحديد مواصفات الكمال عندك""
                          السؤال غير واضح تماما اذا كنت تقصد الكمال فهو يمكن أن يعرف بعدم وجود أي نقص
                          كيف تحدد الكمال أو تثبته فهذا سؤال يعود على من قدم الادعاء

                          اذا كنت تقصد نقسك بالنقص على حسب القياس هذا شيء طبيعي اما انك تتحدث عن ما لا تقدر ان تحدد صفة كماله يعتبر جهلا منك صفة كمال الله عندي التي لا تقبل الشك هو صفة الخالق المصور كيف يصير الخالق مخلوقا بنظرك لتسقط عليه صفة العيب والنقص التي من بينها صفة نقصان العقل
                          Last edited by هارون; 05-23-2011, 09:52 PM.

                          Comment

                          • مُستفيد
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 2315

                            #28
                            كلامك كأنه صياغة اخرى للسؤال انتفاء النقص عن كل صفة صيغة اخرى للكمال
                            اذن المنطقي أن يكون السؤال ما الدليل على انتفاء النقص عن كل صفة -الكمال- أولا وليس مناقشة الفروع وكل صفة على حدة قبل اثبات المبدأ العام..
                            إن كان هذا المنطقي لديك فما هو الغير منطقي
                            سأبسط لك أكثر :
                            عندما أقول للزميل Unsettled أني إنسان كامل..فماذا سيحصل هنا ؟..سيسعى الزميل مباشرة في البحث عن عيب صغير ليُسقط عني مفهوم الكمال..لا أن يطالبني بأن اثبت له كمالي ودليل النقض موجود لديه..! باعتبار ان كل إنسان عاجز ومحتاج ويمرض ويظلم ووو ألخ..
                            أيضا مفهوم الكمال ساقط عقلا عن الإنسان باعتباره مخلوق أي احتاج لغيره ليكون..في حين أن مفهوم الكمال قائم عقلا بالنسبة للخالق باعتباره خالقا وإلها منزها عن الإحتياج والنقص..فحتى المخالفين العقلاء يقرون بأن الخالق يجب أن يكون منزها ومتصفا بالكمال لأن هذه الفكرة قائمة بذاتها في عقل الإنسان..وتستطيع أن تُسمها الفطرة..
                            لذا فإن مفهوم الكمال بصورة عامة هو أصلا مرتبط بوجود صفات النقص من عدمها..وكمال الله هو أصلا ثابت بانتفاء النقص كالمرض والعجز والظلم وووو
                            لذا فإنك إن أردتَ الحوار في كمال الله عليك البحث في الصفات صفة صفة باعتبار أن الكمال الإلهي ثابت عقلا بالتنزيه ..
                            Last edited by مستفيد..; 05-23-2011, 09:58 PM.
                            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                            Comment

                            Working...