ماني قادر استوعب كيف انه اذا شئنا شيء الله يشاء هذا الشيء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بدون إسم
    عضو
    • Feb 2011
    • 374

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الحنبلي مشاهدة المشاركة
    اختي عربيه اعتقد قراتي قصة ليلى والذئب وجدتها المريضه ....ليلى حره مختاره اختارت طريقا للذهاب الى الجده وهذا الطريق خطا لان فيه الذئب ...مشيئة ليلى هي مثل مشيئة الانسان ومشيئة كاتب القصه مثل مشيئة الله
    تشبيه مشيئة الله بمشيئة الكاتب تشبيه خاطئ , لأن مشيئة الكاتب هي ان يجبر ليلى ان تمشي في هذا الطريق
    فهو لم يخلق ليلى ولم يعطها حرية الاختيار ولم يرى ماذا سوف تختار قبل ان يكتب القصة , بل اجبر هذا السيناريو اجباراً

    ولله المثل الأعلى

    Comment

    • عبدالرحمن الحنبلي
      عضو
      • Apr 2011
      • 2064

      #17
      هذا رد الشيخ ابي القاسم المقدسي حفظه الله على المسأله


      الحمد لله وبعد..مرحباً بك وأحياك الله باليقين والتقوى..
      -أول شيء :لابد أن تعلم أن عجز العقل عن تصور بعض الغيبيات ,لايعني بطلانها..وما كان متعلقاً بأفعال الله تعالى وبالقدَر هو على رأس هرم هذه الأشياء ,وكما أن العين لا ترى الأشياء الدقيقة والبعيدة..فكذلك العقل له نطاق يعمل فيه ولا يمكنه تجاوزه, وهذه الحقيقة يسلم بها كل عاقل..وكان من رحمة الله أنه أدلى بهذا البيان الذي يشبه تعليمات الكتالوج الذي ترفقه الشركة المصنعة مع الجهاز المستعمل ,فمعرفة حقائق هذه المسائل كمعرفة لماذا يخلقنا وهو غني عنا..أو فهم سر القدر ونحو ذلك..كله مما يندرج تحت قول الله تعالى "ولا تقف ما ليس لك به علم " ,ثم إن الله نبه إلى الاحتراز من القول عليه بغير علم فقال"قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون"..فجعل مرتبة القول عليه بغير فوق منزلة الشرك ,ثم بين أن سبيل الشيطان هو حمل الإنسان على ذلك فقال"إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون"..
      -ثانيا:إذا علمت هذا..فإنه يكفي في الجواب عن ذلك بيان مذاهب الطوائف في هذا:
      *فطائفة قالت لا مشيئة للعبد مطلقاً بل هو كالريشة في مهب الريح,وحينئذ لا حاجة للعمل..
      *قابلها طائفة أخرى نفت مشيئة الله المسبقة..وقالت الانسان هو الخالق لعمله
      ولا شك أن القول الأول باطل..فنحن ندرك بالحس أن هناك مشيئة وإرادة للعبد, تحمله على الترجيح واختيار ما يهوى
      كما يلزم منه اتهام الله بالظلم-تعالى وتقدس- ..وهو ممتنع شرعاً ,كما يلزم منه الطعن في حكمة الله جل ثناؤه وهذا مخالف للشرع والعقل معاً..ومن وجه مناقضته الحكمة أن سلب العبد مشيئة يختار فيها بين الخير والشر لايحصل به انمياز المؤمنين عن الكافرين والطائعين عن العصاة..
      وكذلك القول الثاني باطل ..بدلالة الشرع والعقل..فإن القول بأن الكون خارج عن مشيئة الله ..يناقض التوحيد والإيمان ..كما أن تناسق الكون وإبداعه يشهد بخلافه ..ولابد من طرد القاعدة وإلا كان تحكّماً
      فلم يبق إلا قول أهل السنة الوسط بين النقيضين :وهو أن للعبد مشيئة اختيارية ..والله نفسه هو من شاء أن يكون للعبد مشيئة..ولو شاء لسلبه ذلك..فأنت ترى أن الملائكة لايعصون الله ما أمرهم..
      ومن باب تقريب الصورة فحسب ,ولله المثل الأعلى: هذا معلم قال لتلاميذه أنا آذن لكم أن تدرسوا وآذن لكم أن تلعبوا..
      فحين يختار التلميذ اللعب هذه مشيئته وهي مندرجة تحت مشيئة المعلم..إذ لو شاء لمنعهم من اللعب.أما قول الله تعالى "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" فهذه سيقت مساق التهديد..وليس المراد التخيير بين طرفين مستساغين
      كما لو قلت :اشرب ماء أو عصيراً..بل هو من قبيل قول الأب لابنه:قد عرفت الحق فاختر سبيل النجاح أو الفشل!
      وأظن أن هذا القدر من الجواب يكفي كل عاقل..لأن الدلائل القائمة على إثبات صحة الإسلام..لا ينقضها عدم فهم بعض الجزئيات
      فحيث ثبت أن الإسلام هو الحق وجب تصديق مافيه برمته..ومما ورد فيه "ولا يظلم ربك أحداً" وكذلك"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله .."..والله أعلم
      والله الموفق للحق

      --------------------------------------------------------------------------------

      Comment

      • عَرَبِيّة
        طالب علم
        • Sep 2009
        • 2039

        #18
        بارك الله في الإخوة الأفاضل ..

        اختي عربيه اعتقد قراتي قصة ليلى والذئب وجدتها المريضه ....ليلى حره مختاره اختارت طريقا للذهاب الى الجده وهذا الطريق خطا لان فيه الذئب ...مشيئة ليلى هي مثل مشيئة الانسان ومشيئة كاتب القصه مثل مشيئة الله
        قرأت هذا المثال في منتدى أشعري , أليس كذلك ؟
        عقلاً , الكاتب هو من قرر أن تمشي ليلى في ذاك الطريق , ولا يُنكر هذا إلاّ مسفسط فليْلى ليست شخصية حقيقة تملك إرادة لكي تختار , فهمت ؟
        نحن نقول أنّ الله شاء أن يُعطي العبد حريّة الإختيار وهذه المشيئة لا تلغي مشيئة العبد كما سبق وأن وضحت لك , أعطيكَ مثالاً قرأتُه مرةً بين جنبات هذا المنتدى الرائع وسأحاول أن أصيغه لك بحسب فهمي له ..
        تخيّل أنك شاهدتَ فيلماً [ شاهدتَ القصّة + عرفتَ قرار البطل = البطل مات لأنه قرر الفعل ( أ ) ] وحزن عبد الرحمن على موت البطل .
        تخيّل أنك تشاهد نفس الفليم للمرة الثانية [ أنتَ تشاهد القصّة + تعرّفتَ مسبقاً قرار البطل وتتمنى أن يختار الفعل ( ب ) ولكنك لا تستطيع التدخل في أحداث الفيلم = فيختار البطل مجدداً الفعل ( أ ) ويموت ] ..!
        و التوضيح :
        الله سبحانه وتعالى [ عالم بكل شيء ومنهم أنت " قصة حياتك " + يعلم علم مسبق سبحانه بقرارك أنتَ إذا كانتَ ستختار الفعل ( أ ) أو الفعل ( ب ) = الله يعطيك حريّة الإختيار وهو قادر على أن يجعلك تختار إمّا ( أ ) وإمّـا ( ب ) ولكن ..!!! { وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } , ولكن هذا جزء من آية لاحقة والنص السابق لنفس الآية { وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا } ( كما الملائكة ) ]
        الآية , يقول الله سبحانه { وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }
        الله سبحانه يريد أن نكون في الجنة لذلك أرسل لنا الرسل مبشرين ومنذرين , ولكنه ترك لنا حرية الإختيار .
        وكما قُلت لك سابقاً " لو أن الله أجبر عباده على الطاعة لبطل الثواب ، ولو أجبرهم على المعصية لبطل العقاب " , { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } .

        هاه , بشرنا هل اتضحت الصورة , أم مازال اللبس قائماً ؟
        Last edited by عَرَبِيّة; 06-03-2011, 04:15 PM.
        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


        تغيُّب

        Comment

        • عبدالرحمن الحنبلي
          عضو
          • Apr 2011
          • 2064

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَرَبِيّة مشاهدة المشاركة

          هاه , بشرنا هل اتضحت الصورة , أم مازال اللبس قائماً ؟
          المثال الذي ذكرتيه هو الذي كنت ابحث عنه جزاكي الله خيرا على التوضيح

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #20
            نعم المثال يوضح الصورة والمهم هو أن الفارق بينه وبين علم الله أنك لم تعلم ما سيفعله البطل إلا بعد المشاهدة الأولى ..
            أما علم الله فهو أزلى وسابق ...
            والله يقول (( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ))
            فعلم الغيب هو علم الله بما هو كائن قبل أن يقع ..
            وعلم الشهادة هو علم الله بما وقع بعد وقوعه ..
            والله أعلم .
            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • عبدالرحمن الحنبلي
              عضو
              • Apr 2011
              • 2064

              #21
              جزاك الله خيرا اخي حسن المرسي

              Comment

              • عبدالرحمن الحنبلي
                عضو
                • Apr 2011
                • 2064

                #22
                جزاكم الله خيرا جميعا وشكرا

                Comment

                Working...