هل الأعجاز العلمى خرافة أم حُجة الله على الكافرين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عُبَيْدُ الله
    عضو
    • May 2011
    • 99

    #31
    وهو الذي كان شائعا ومعبودا من قبل جميع الشعوب في منطقة سوريا وفي بعض الحواضر الفينيقية، منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، كما نجده في تدمر وغيره من القبائل المجاورة.
    حضارة تدمر تبعد زمانا ومكانا عن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم
    وكذلك كانت تبعد عن يهود المدينة ايضا
    كما انه قام بعد أن خلق السموات والأرض بخلق الأجرام المضيئة والقمر والشمس وجعلها زينة.
    هذا الكلام يُخالف قصة الخلق فى القرأن الكريم لأن القرأن الكريم يصرح بأن النجوم والشمس والقمر جزء من السماوات السبع وأن تزيين السماء بالنجوم كان فى أطار الأيام الستة
    إذن ماذا يقول الدين الإسلامي من خلال القران الكريم عن كل هذا؟
    القران يقر انه في البداية لم يكن سوى الله والماء، حيث يقول في الآية 7 من سورة "هود": " هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء"، وفي صحيح البخاري في الصفحة 387 ، قوله الرسول : "كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض..."
    ومن قال لك ان الماء تحت العرش خُلقت منه السماوات والأرض
    لا وجود لهذا فى الأسلام الا فى الأسرائيليات فقط
    وفي حديث أخر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: كل شيء خلق من ماء."
    مشكلتك أنك لا تقرء
    قال ابن كثير رحمه الله فى تفسير أية الأنبياء30
    وقوله: { وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ } أي: أصل كل الأحياء منه. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الجماهر، حدثنا سعيد بن بشير، حدثنا قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أنه قال: يا نبي الله إذا رأيتك، قرت عيني، وطابت نفسي، فأخبرنا عن كل شيء، قال:
    " كل شيء خلق من ماء " وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله إني إذا رأيتك، طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، قال: " كل شيء خلق من ماء " قال: قلت: أنبئني عن أمر إذا عملت به، دخلت الجنة، قال: " أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام " ورواه أيضاً عن عبد الصمد وعفان وبهز عن همام، تفرد به أحمد، وهذا إسناد على شرط الصحيحين، إلا أن أبا ميمونة من رجال السنن، واسمه سليم، والترمذي يصحح له، وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلاً، والله أعلم.
    والان العلم الحديث يخبرنا بهذه الحقيقة ولامجال لتإويل الحديث على خلق الكون لان الكون مخلوق من دخان كما اسلفنا ولان سياق الاية يتكلم عن احياء بوضوح ولأن احدا من المفسرين لم يقل ان السماء والارض خُلقتا من ماء أو فهم ذلك
    كما أننا لو سرنا وراء تفسير حضرتك ياجهبز زمانه لوقعنا فى تناقض مع نصوص كتاب الله لأن اية الانبياء تقول وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّمع أن أيات أخرى أعتبرت الأرض كائن ميت وأن أحيائها تم بنزول المطر اذا هى لم تُخلق من الماء بالتأكيد لأنها مخلوقة قبل نزول الماء بل حتى قبل خروجه كما ذكرنا يقول جل وعلى فى سورة البقرة
    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)

    Comment

    • عُبَيْدُ الله
      عضو
      • May 2011
      • 99

      #32
      كما أن السموات والأرض كانتا كثل واحدة في الأصل ويقول الله في هذا في سورة الأنبياء، الآية 30: " أو لم ينظر الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون.
      اولا هذا تحريف فالرؤية بمعنى العلم وليس النظر كقوله تعالى
      أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) الفجر
      اما ما قاله القرأن الكريم فهو حقيقة علمية أثبتتها علوم الفلك والرياضيات
      اما القول بأن الرتق كان من الماء فهذا لادليل عليه من كتاب او سنة
      " ثم رفعت السماء يقول تعالى في سورة الرعد الآية 2 : " الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش"،
      هذه الاية الكريمة واية لقمان10 ايضاجاءتا لتصحح لليهود والنصارى خطأ علميا فى كتابهم الا وهو ان السماء على اعمدة فى ايوب26\11
      11أَعْمِدَةُ السَّمَاوَاتِ تَرْتَعِدُ وَتَرْتَاعُ مِنْ زَجْرِهِ
      وليس فى الاية الكريمةاى خطأ او اسطورة بل دليل على خلو القرأن الكريم من اخطاء الكتب السابقة لانه وحى
      والحق ان السلف حاولوا التوفيق بين هذه الاية وبين الاسرائيليات لعدم قدرتهم على فهم مغزاها العلمى ولكن بعض المفسرين أكدوا على أن السماء بغير أعمدة لان السياق يؤكد ذلك يقول العلامة بن كثير
      يخبر الله تعالى عن كمال قدرته وعظيم سلطانه: أنه الذي بإذنه وأمره رفع السموات بغير عمدٍ، بل بإذنه وأمره وتسخيره رفعها عن الأرض بعداً لا تنال ولا يدرك مداها، فالسماء الدنيا محيطة بجميع الأرض وما حولها من الماء والهواء من جميع نواحيها وجهاتها وأرجائها، مرتفعة عليها من كل جانب على السواء، وبعد ما بينها وبين الأرض من كل ناحية مسيرة خمسمائة عام، وسمكها في نفسها مسيرة خمسمائة عام، ثم السماء الثانية محيطة بالسماء الدنيا وما حوت، وبينهما من بعد المسير خمسمائة عام، وسمكها خمسمائة عام، وهكذا السماء الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة، كما قال تعالى: { ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلأَرْضِ مِثْلَهُنَّ } الآية.

      وفي الحديث: " ما السموات السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، والكرسي في العرش المجيد كتلك الحلقة في تلك الفلاة " وفي رواية: " والعرش لا يقدر قدره إلا الله عز وجل " وجاء عن بعض السف: أن بعد ما بين العرش إلى الأرض مسيرة خمسين ألف سنة، وبعد ما بين قطريه مسيرة خمسين ألف سنة، وهو من ياقوتة حمراء. وقوله: { بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } روي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة وغير واحد: أنهم قالوا: لها عمد، ولكن لا ترى. وقال إياس بن معاوية: السماء على الأرض مثل القبة، يعني: بلا عمد، وكذا روي عن قتادة، وهذا هو اللائق بالسياق، والظاهر من قوله تعالى:
      { وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ }
      [الحج: 65] فعلى هذا يكون قوله: { تَرَوْنَهَا } تأكيداً لنفي ذلك، أي: هي مرفوعة بغير عمد؛ كما ترونها، وهذا هو الأكمل في القدرة، وفي شعر أمية بن أبي الصلت الذي آمن شعره، وكفر قلبه كما ورد في الحديث، ويروى لزيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه:
      وأنتَ الذي مِنْ فَضْلِ مَنّ ورحمةٍ بَعَثْتَ إلى مُوسى رَسولاً مُنادِيا
      فقلتَ لهُ: فاذهبْ وهارون فَادْعُوا إلى الله فرعونَ الذي كان طاغِياً
      وقولا لهُ: هل أأنتَ سَوَّيْتَ هذهِ بِلا وَتِدٍ حتى استَقَلَّتْ كَما هِيا؟
      وقولا لهُ: هل أنتَ رَفَّعْتَ هذه بِلا عَمَدِ أو فوقَ ذلك بانِيا؟
      وقولا لهُ: هل أنتَ سَوَّيْتَ وَسْطَها مُنيراً إذا ما جَنَّكَ الليلُ هادِيا؟
      وقولا له: مَنْ يُرْسِلُ الشمسَ غُدْوَةً، فَيُصْبِحُ ما مَسَّتْ منَ الأرضِ ضاحِيا؟
      وقولا له: من أنبتَ الحَبَّ في الثَّرى فيصبحُ منه العُشبُ يَهْتَزُّ رابِيا
      ويُخْرِجُ منهُ حَبَّهُ في رُؤوسِهِ؟ ففي ذاكَ آياتٌ لمَنْ كانَ واعِيا

      Comment

      • عُبَيْدُ الله
        عضو
        • May 2011
        • 99

        #33
        وقد استغرق خلق الأرض وتنظيمها أربعة أيام من أيام الخلق الستة، يقول الله، في سورة فصلت، الآيات من 9 إلى 12: "قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداد، ذلك رب العالمين. وجعل فيها روسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين. ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض أثينا طوعا أو كرها قالتا أثينا طائعين."
        جميل خالص أتنشر لنا جهلك؟
        الخلق هو الانشاء والتقدير وهو ماتم فى الأربعة ايام المذكورة فى كتاب الله فى سورة فصلت والعلم الحديث يؤكد حدوث التوازى فى النشأة الأولى للمجموعات الشمسية وهذا ما يوحى به ظاهر الأيات اما تكوين الأرض لتأخذ شكلها الحالى فتم بعد اتمام خلق السماء الدنيا كما ذكرنا سابقا
        ويضيف القران في نفس السورة لإتمام الخلق، في الآية 13: " فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها، وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا."
        القرأن الكريم والسنة المطهرة لم تخبرنا شيئا عن مقدار اليومين وهذه الأية لا تتناقض مع العلم الحديث لانك ستجد فى نفس السورة ان السماء كانت مخلوقة فعلا عندما خلق الله الارض وقبل السماوات السبع ولاوجود لتفاصيل سورة فصلت فى الأساطير التى ذكرتها أنت ولا فى التوراة حتى تزعم وجود شبهة اقتباس
        وبعد تمام الخلق في ستة أيام، استوى الله تعالى على العرش في اليوم السابع، يقول في سورة الحديد الآية 4: " هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ."
        ولكن العرش فى صحيح السُنة يبعد ألف سنة عن السماء السابعة أما الاسطورة فتقول بأن عرش كبير الألهة فى السماء السابعة

        Comment

        • عُبَيْدُ الله
          عضو
          • May 2011
          • 99

          #34
          وفي هذا الإطار يطرح تساؤل حول المدة هل هي حقا ستة أيام، وذلك كما نعد الأيام، أن اليوم مقداره ألف سنة مما نعد تماشيا مع قول الله في سورة الحج الآية 47، " وان يوما عند ربك كإلف سنة مما تعدون." وبالتالي نكون أمام ستة ألاف سنة.
          هناك تعددية فى مقدار اليوم فى القرأن الكريم فهناك فى القرأن الكريم يوم بألف سنة ويوم بخمسين الف سنة ويوم بملايين السنين
          سورة التوبة
          إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)فاليوم يأتى فى القرأن الكريم بمعنى الوقت المحدد احيانا ولم يستطع المفسرون فهم حقائق نسبية الوقت ولكننا الأن نفهم ذلك بعد نظرية النسبية
          كما أن بعض الدعاة المسلمين مثل الدكتور زغلول النجار، قد تبثوا هذا الإعجاز العلمي للقران، وخاصة من خلال الأيام التي تقول بكون أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما، وهي تؤكد أن الأرض والسماء كانتا كثلة واحدة فتم تقسيمهما إلى شطرين، من خلال الانفجار العظيم.
          هذا الفهم هو أحد وجوه الفهم لأية الانبياء وهو يتوافق بدقة مع العلم ولكن حضرتك مُدلس فلم يقل القرأن بأن الارض والسماء انقسما شطرين بل لم يصرح بأن فتق الرتق كان هو نفسه خلق السماء والارض وانما لفظ الاية تحدث عن رتق بين السماوات والارض وفتق لكليهما.
          هذا عن الإسلام فماذا عن العلم؟
          بعض الأقراص المدمجة التي تباع في الأسواق الشعبية أو من خلال المواقع الاليكترونية العلمية المتخصصة، أنها جميعا تنطلق من نقطة واحدة، وهي نظرية كوبرنيك، حيث أزاح الأرض عن مركز الكون خلال القرن الخامس عشر الميلادي، وبالتالي ترفض النظرية العلمية اعتبار أن الأرض هي محور الكون وما الأرض سوى كوكب ضمن ملايير الكواكب في المجرة التي ننتمي إليها وهي مجرة التبانة وهذه الأخيرة واحدة من ملايير المجرات في الكون. يطرح تساؤل في هذا الخصوص حول مدة تكون الأرض، وماذا كان موجود قديما؟
          تجيب هذه المواقع الاليكترونية، كون أن الكون بدأ من نقطة متناهية في الصغر وعظيمة الكثافة وليس الماء، وقد حصل فيها انفجار عظيم، مكونا الزمان والمكان وكل المادة والطاقة في الكون.
          كلام غير دقيق فما حدث كان تمددا أكثر منه انفجارا أما بالنسبة لقولك عن الماء فأنا اجدك تُلبس القرأن الكريم ما ليس فيه فأين قال القرأن الكريم ان السماوات والارض كانتا من الماء؟

          Comment

          • عُبَيْدُ الله
            عضو
            • May 2011
            • 99

            #35
            أما المدة، فان الانفجار قد حصل قبل 15 مليار عام، ولم تتشكل الأرض سوى قبل 5 مليارات عام. أن الكون تشكل واستغرق مدة تفوق مدة التي تعيشها الأرض اليوم لتتشكل بدورها هي الأخرى، أي ما يزيد عن عشر مليارات سنة، وهو يناقض ما جاء على القران وحديث الرسول في صحيح مسلم الصفحة 127 الجزء الثامن: خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق ادم عليه السلام بعد عصر يوم الجمعة في أخر الخلق في أخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر والليل." وهي الأيام التي نعدها في الأسبوع.
            الرواية بفرض صحتها من الاسرائيليات وليست من كلام النبى صلى الله عليه وسلم كما أنها تتناقض مع العقل والنقل فى قصة الخلق فى القرأن الكريم
            وبقول الله " ثم استوى إلى السماء وهي دخان،" ما يعني أن الدخان الناتج عن الانفجار العظيم استمر لما بعد خلق الأرض و السموات،
            ما شاء الله على الجهل !
            اقرء سورة فُصلت لتعرف الترتيب فى خلق السماوات
            لكن العلم يؤكد أن الدخان أو الغاز الصادر عن الانفجار والذي تكونت منه المجرات بعد ذلك استمر لمدة ثلاث مئة ألف عام فقط بعد الانفجار العظيم في حين أن الأرض استغرقت أزيد من 10 مليارات من الأعوام لتتشكل. وهذه المجرات التي تشكلت بفعل الدخان الصادر عن الانفجار رافقه تشكل النجوم والكواكب الأخرى بمعنى أنها سابقة على تشكل الأرض بملايير السنين.
            شاطر
            لقد أجبت عن الشبهة بنفسك .ان الخلق الاولى للأرض كان موازيا او تاليا للدخان كما نفهم من سورة فُصلت وهذا ما يقوله العلم الأن عن تكون المجموعات الشمسية بالتوازى بين النجم وتابعيه اما دحو الارض واخراج الماء وارساء الجبال ثم خلق الحياة البرية تم بعد اتمام خلق السماء الدنيا كما فى سورة النازعات
            كما يقول العلم بكون السماء والأرض لم يتم فصلهما مع بعضهما بل إن الانفجار أدى إلى تشتت وانتشار المادة من نقطة واحدة في شكل شعاعي وفي مساحات أوسع وبالتالي لا يمكن الحديث عن الفصل بين الأرض والسموات في هذه الحالة، لان السماء وباقي المجرات قد تشكلت وانتظرت مدة طويلة تشكل معها جزء كبير من الكون للتشكل الأرض فيما بعد،
            كل الكترون فى اصغر ذرةعلى الارض اليوم كان ملتصقا بمثيل له فى السماء فى بدء الخليقة اذا الرتق والفتق حدث بالفعل اما بالنسبة للجزء الاخير من كلامك والذى خططته فهو بالضبط ما نجده فى سورة النازعات ولكن حقدك على الدين أعمى عينيك عن رؤية الأعجاز العلمى فى كتاب الله!

            Comment

            • عُبَيْدُ الله
              عضو
              • May 2011
              • 99

              #36
              فان كان الانفصال يعني انطلاقة تشكل الأرض مع تشكل السموات منذ لحظة وقع الانفجار، وهذا خاطئ على أساس أن الكون انطلق في عملية تشكل أولا وعمر مدة أطول من المدة التي تعمرها الأرض الآن.
              لا تستنج أشياء وهمية لتحاول الصاق اوهامك الفكرية بالقرأن الكريم العظيم!القرأن الكريم قال بأن السماوات والارض وليس السماء والارض تم خلقها فى ستة ايام ثم اخبرنا بأن السماء كانت دخانا قبل ان يتم خلقها الى سبع سماوات وسكت القرأن الكريم عن عمر السماء الدخانية وما قبلها وزمن ما قبل خلق الارض لحكمة ألهية حتى لا يصطدم المسلمون بمعارف اليهود والمجوس واليونان عن خلق الكون فيصبح صراعا علميا بجانب الصراع العقائدى الرهيب ولهذا فأن هناك ايات فى القرأن الكريم اختصرت فى تفصيل الحقائق العلمية حتى لا يتم اتهام القرأن فى ذلك الزمان القديم بالهرطقة ولكن ما يجعلنا واثقين من أننا على الحق أن الألفاظ القرأنية لا تتضاد مع العلم الحديث وبها معانى جديدة اضافة الى السبق العلمى الأعجازى طبعا .والعلم الان يخبرنا بأن النجوم الاولى التى تشكلت بعد بدء البيج بانج انفجرت الى دخان حقيقى هو الذى شكل السماء والارض الحالية فأذا وجدنا القرأن الكريم يسبق العلم فى تقرير الدخان الكونى وتوازى تشكل المجموعات الشمسية فماذا نقول؟
              العاقل يقول فى هذه الحالة لا اله الاالله محمد رسول الله
              وان الرتق المذكور في القران هو الماء الذي فصل القسم العلوي عن السفلي، العلوي هو السماء والسفلي هو الأرض.
              اوهام لا اساس لها من الصحة.الرتق كان غازيا بدلالة كلمة دخان
              ولغة العرب القديمة كانت تعرف الفرق بين الماء والبخار والدخان جيدا
              فلا مجال للشبهة
              إن ما ينشر الآن وما يباع من الكتب وأشرطة تتحدث عن الإعجاز العلمي في القران هو نوع من تحميل الآيات ما لا تحتمل من معاني ويخرجها من سياقيها العام والخاص وعزلها عن القرائن والحجج الداخلية والخارجية.
              ابتسامة
              نترك الحكم فى ذلك للقارىء
              وما يوجد من كتب بريئة ولكن في طياتها الكثير من السموم الفكرية التي تريد بشبابنا العودة للعصور ما قبل التاريخ، لهو العبث بجيل يحيى كل يوم من اجل البحث عن لقمة العيش قبل الحقيقة، وقد تكون لقمة العيش سبيل طريق اللاعودة.
              هل ينطبق هذا على كلامك ايضا؟

              Comment

              • عُبَيْدُ الله
                عضو
                • May 2011
                • 99

                #37
                والأن نناقش حقيقة الاساطير البابلية ونرد بأذن الله جل وعلى شبهة أقتباس القرأن الكريم منها. نقرء من موسوعة قصة الحضارة جزء1 421و422
                واتخذ البابليون هذه الآلهة شخصيات نسجوا حولها أساطيرهم التي وصل إلينا معظمها عن طريق اليهود، وأضحت جزءاً من قصصنا الديني. وأول ما نذكره من قصصهم قصة الخلق. فقد كان في أول الأمر عماء "ففي الوقت الذي لم يكن فيه شيء عال يسمى السماء، ولم يكن شيء وطئ يسمى الأرض، جاء أبو المحيط، وكان أبا الأشياء أول الأمر، وتيامات العماء، التي ولدتها كلها، وخلطا ماءهما معا"، وبدأت الأشياء تنمو على مهل وتتخذ لها أشكالاً، ولكن تيامات الآلهة المهولة شرعت تبيد كل الآلهة الآخرين، لتجعل نفسها- العماء- صاحبة المقام الأعلى. وأعقبت هذا ثورة عنيفة اضطرب منها كل نظام. ثم جاء إله آخر هو مردك وقتل تيامات بدوائها هي. وذلك بأن دفع في فمها ريحاً عاصفة حين فتحته لتبتلعه. ثم طعنها برمح في بطنها الذي انتفخ بما دخله من الريح، فانفجرت إلهة العماء. وتقول القصص بعدئذ أن مردك "عاد إلى هدوئه" فقسم تيامات ميتة قسمين مستطيلين، كما يقسم الإنسان السمكة ليجففها، "ورفع أحد النصفين إلى الأعلى فكان هو السماء، وبسط النصف الآخر تحت قدميه فكان الأرض"(77). هذا كل ما وصل إلى علمنا حتى الآن عن قصة الخلق عند البابليين ولعل الشاعر القديم أراد أن يوحي إلينا بهذه القصة أننا لا نعرف عن بداية الخلق إلا أن النظام قد استبدل بالفوضى والعماء، لأن هذا في آخر الأمر هو جوهر الفن والحضارة. على أننا يجب ألا يغرب عن بالنا أن هزيمة العماء ليست إلا أسطورة من الأساطير .
                ولما أن فتق مردك السماء والأرض ووضعهما في مكانيهما، شرع يعجن الأرض بدمائه ويصنع الناس لخدمة الآلهة. وتختلف القصص البابلية في وصف الطريقة




                صفحة رقم : 422




                قصة الحضارة -> التراث الشرقي -> الشرق الأدنى -> بابل -> آلهة بابل


                الدقيقة التي تم بها صنع الإنسان، ولكنها تتفق كلها بوجه عام في أن القول بأن الإله صنع الإنسان من قطعة من الطين، وهي لا تصفه بأنه كان يعيش في بادئ الأمر في جنة بل تقول إنه كان يعيش عيشة حيوانية في جهل وبساطة حتى جاءه وحش مهول يدعى أونس نصف سمكة ونصف فيلسوف، وعلمه الفنون والعلوم وتخطيط المدن ومبادئ القانون؛ ولما علمه إياها نزل إلى البحر وكتب كتاباً في تاريخ الحضارة(79). غير أن الآلهة لم تلبث أن غضبت على الناس الذين خلقتهم، فأرسلت عليهم طوفاناً عارماً لتهلكهم وتمحو به سيئ أعمالهم. وأشفق إي إله الحكمة على البشر واعتزم أن ينجي منهم على الأقل رجلاً واحداً هو شمش- نيشتين وزوجته."وظل الطوفان مهتاجاً؛ وغص البحر بالخلق كأنهم سرء السمك". ثم بكت الآلهة على حين غفلة وعضت بنان الندم على غفلتها وسوء تدبيرها وتساءلت "عمن سيقرب لها القربان المعتاد؟"، ولكن شمش- نيشتين كان قد بنى فلكاً ونجا من الطوفان وحط على جبل نزير، وأرسل يمامة تستطلع؛ ثم قرر أن يقرب القربان للآلهة، وقبلت الآلهة قربانه وهي مندهشة شاكرة. "وشمت الآلهة الرائحة، شمت الآلهة الرائحة الزكية، واجتمعت كالذباب فوق القربان" (80).

                Comment

                • عُبَيْدُ الله
                  عضو
                  • May 2011
                  • 99

                  #38
                  بدايةالمخالفات بين الاسلام والاساطير البابلية
                  1- الكهنوت عند البابليين مرفوض عند المسلمين
                  2- تعدد الالهة عند البابليين بينما اله واحد فقط فى الاسلام
                  3- قصة الخلق البابلية تتحدث عن معركة خرافية بين الالهة قبل بدء خلق الكون بينما ينكر القرأن الكريم ذلك
                  أَمِ اتَّخَذُوا آَلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24) الانبياء
                  مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)المؤمنون
                  4- الخرافات العلمية غير موجودة فى القرأن الكريم
                  جاء أبو المحيط، وكان أبا الأشياء أول الأمر، وتيامات العماء، التي ولدتها كلها، وخلطا ماءهما معا"
                  اين هذا من القرأن والسنة؟ فنحن لا نعرف شخص اسمه ابو المحيط وانما الله الذى لم يُخلق وانما هو الخالق الاوحد
                  قائم منذ الازل باقى الى الازل
                  لا يتصف بالذكورة ولا بالأنوثة بل سبحانه وتعالى
                  هو الفرد الصمد الذى لا صاحبة له ولا ولد
                  وبدأت الأشياء تنمو على مهل وتتخذ لها أشكالاً، ولكن تيامات الآلهة المهولة شرعت تبيد كل الآلهة الآخرين،
                  اين هذا من القرأن والسنة؟ ولكن العلم الحديث يتحدث عن مواجهة بين المادة والمادة المضادة عند نشأة الكون
                  فى مرحلة تكوين الباريونات احدى مراحل ما بعد الانفجار العظيم
                  اقرء هذا
                  تخليق الباريونات
                  لا توجد حتى الآن أي شواهد تفسر ظاهرة وجود الكثير من الباريونات في الكون عن مضادات الباريونات. ومن أجل تفسير ذلك لا بد من تحقق الظروف التي أشار إليها العالم الروسي زاخاروف في زمن بعد حدوث الانتفاخ. ورغم أن التصورات التي يمكن أن تؤدي إلى تلك الظروف قد شوهدت في تجارب أجريت على الجسيمات، إلا أن نتائج تلك التجارب بيّنت كسرا للتناظر أقل بكثير من أن تفسر الكسر الكبير الحادث للتناظر في الكون المرئي.
                  • التناظر في تكون المادة ومضاد المادة هو مبدأ علمي يعني أنه لا تفاضل للمادة على مضاد المادة، أي أن من خلال الانفجار العظيم تتكون المادة ومضاد المادة بنفس الأعداد. بروتونات ونقيض البروتونات، إلكترونات وبوزيترونات ونيوترينوات ونقيض نيوترينوات. ولكننا لا نجد في الكون المكون من المادة أي علامة على وجود تجمعات لمضادات المادة. والتقاء المادة ومضاد المادة يؤدي إلى فناءهما وتحولهما إلى طاقة إشعاعية.
                  http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...B8%D9%8A%D9%85

                  اذن الاسطورة ليست كلها خرافة! ومن يدقق سيجد تشابهات أخرى مع البيج بانج

                  Comment

                  • عُبَيْدُ الله
                    عضو
                    • May 2011
                    • 99

                    #39
                    لتجعل نفسها- العماء- صاحبة المقام الأعلى. وأعقبت هذا ثورة عنيفة اضطرب منها كل نظام
                    اين هذا من القرأن والسنة؟
                    ثم جاء إله آخر هو مردك وقتل تيامات بدوائها هي. وذلك بأن دفع في فمها ريحاً عاصفة حين فتحته لتبتلعه. ثم طعنها برمح في بطنها الذي انتفخ بما دخله من الريح، فانفجرت إلهة العماء
                    اين هذا من القرأن والسنة؟
                    وتقول القصص بعدئذ أن مردك "عاد إلى هدوئه" فقسم تيامات ميتة قسمين مستطيلين، كما يقسم الإنسان السمكة ليجففها، "
                    اين هذا من القرأن والسنة؟
                    كل يوم هو فى شأن سبحانه وتعالى
                    اما فكرة القسمين المستطيلين فليست موجودة كما ان القرأن الكريم كان واضحا فى دخانية السماءوفى ان خلق الارض كان فى اربعة ايام ثم تم استكماله لتأخذ الأرض صورتها الحاليةبعد اتمام بناء السماء تماما كما يقول العلم الأن.
                    "ورفع أحد النصفين إلى الأعلى فكان هو السماء، وبسط النصف الآخر تحت قدميه فكان الأرض"(77). هذا كل ما وصل إلى علمنا حتى الآن عن قصة الخلق عند البابليين.
                    اين هذا من القرأن والسنة؟ القرأن الكريم تكلم عن سبع سماوت متسعة السمك وعن الارض بأنها مدحوة ولا توجد ادنى شبهة اقتباس مع هذا الكلام وحتى التشابه لا يدين كتاب الله قط لانه تشابه فيما اقره العلم كما ان كلام الاسطورة يوحى بتساوى او تقارب ابعاد السماء والارض اما الاسلام فقد اقر بأن السماء اكبر من الارض
                    عن ابن مسعود قال: بين السماء الدنيا، والتي تليها خمسمائة عام، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم.الراوي: زر بن حبيش المحدث: ابن باز - المصدر: شرح كتاب التوحيد لابن باز - الصفحة أو الرقم: 389خلاصة حكم المحدث: صحيح جيد
                    وهو حديث موقوف ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد والذهبى والمسعودى واعطاه ابن عثيمين مرتبة الرفع
                    وهناك ايضا
                    ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة
                    الراوي: -ابوذر الغفارى المحدث: الألباني - التعليق على الطحاويةالصفحة أو الرقم: 36 المصدر: -
                    خلاصة حكم المحدث: هذا القدر فقط صح مرفوعاً

                    Comment

                    • عُبَيْدُ الله
                      عضو
                      • May 2011
                      • 99

                      #40
                      هذا كل ما وصل إلى علمنا حتى الآن عن قصة الخلق عند البابليين. ولعل الشاعر القديم أراد أن يوحي إلينا بهذه القصة أننا لا نعرف عن بداية الخلق إلا أن النظام قد استبدل بالفوضى والعماء، لأن هذا في آخر الأمر هو جوهر الفن والحضارة. على أننا يجب ألا يغرب عن بالنا أن هزيمة العماء ليست إلا أسطورة من الأساطير
                      اين هذا من القرأن والسنة؟
                      ولما أن فتق مردك السماء والأرض ووضعهما في مكانيهما، شرع يعجن الأرض بدمائه ويصنع الناس لخدمة الآلهة. وتختلف القصص البابلية في وصف الطريقة
                      اين هذا من القرأن والسنة؟
                      ولاننسى ان اللفظ القرأنى كان فتق للسماوات والارض وان خلق كل منهما استغرق وقتا طويلا
                      اما باقى الخرافات فلا وجود لها
                      ولكنها تتفق كلها بوجه عام في أن القول بأن الإله صنع الإنسان من قطعة من الطين، وهي لا تصفه بأنه كان يعيش في بادئ الأمر في جنة بل تقول إنه كان يعيش عيشة حيوانية في جهل وبساطة حتى جاءه وحش مهول يدعى أونس نصف سمكة ونصف فيلسوف،
                      طبيعى ان يكون هناك وحى ما او نبوة ما وحدث فيهما تحريف وانحراف الى الوثنية وهذا تفسير قصة الخلق المتشابهة اما باقى القصة
                      فلا تشابه فيها بأذن الله

                      Comment

                      • عُبَيْدُ الله
                        عضو
                        • May 2011
                        • 99

                        #41
                        وهنا يسئل الملحد ولكن المجرة وُجدت قبل الأرض بمئات الملايين السنين بينما
                        أية فصلت 12 تتحدث عن خلق السماء الدنيا بعد الأرض؟

                        لقد وصلت بفضل البحث الى حقيقة كنت أنا نفسى أنكرها -ولكن الدليل هو الفيصل لى أو على –وهى أن السماء الدنيا هى نفسها الفضاء الكونى القريب أو المجموعة الشمسية على أقصى تقدير وغالبا السماء الدنيا هى نفسها الغلاف الجوى وبهذا تكون أيات فصلت المعجزات متطابقات مع العلم والدلائل
                        أولا معنى كلمتى السماءو الدنيا فى اللغة
                        يقول صاحب لسان العرب
                        السماء
                        والسَّماءُ سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بيتٍ.
                        وقال الزجاج: السماءُ في اللغة يقال لكلّ ما ارتَفع وعَلا قَدْ سَما يَسْمُو.
                        وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ، ومن هذا قيل للسحاب السماءُ لأَنها عاليةٌ، والسماءُ: كلُّ ما عَلاكَ فأَظَلَّكَ؛ ومنه قيل لسَقْفِ البيت سماءٌ.
                        والسماءُ التي تُظِلُّ الأَرضَ أُنثى عند العرب لأَنها جمعُ سَماءةٍ، وسبق الجمعُ الوُحْدانَ فيها.
                        الدنيا
                        وكذلك السماءُ الدُّنْيا هي القُرْبَى إلينا، والنسبة إلى الدُّنيا دُنياوِيٌّ،
                        والدُّنْيا أَيضاً: اسمٌ لهذه الحَياةِ لبُعْدِ الآخرة عَنْها، والسماء الدُّنْيا لقُرْبها من ساكِني الأَرْضِ
                        .
                        ويقول صاحب الصحاح
                        السماء
                        والسَماءُ كلُّ ما علاك فأظلّك، ومنه قيل لسقف البيت: سَماءٌ.
                        والسَماءُ المطر، يقال: ما زلنا نطأ السَماءَ حتَّى أتيناكم. قال الشاعر:

                        رَعَيْناهُ وإنْ كانوا غَضابـا إذا سقط السَماءُ بأرض قومٍ
                        الدنيا
                        وسمِّيت الدُنْيَا لِدُنُوِّها؛ والجمع دُنى
                        اذا المجرة تعلو الأرض نعم ولكنها ليست أدنى السماوات بالنسبة للأرض وأيضا لا تظل الأرض فمعظم المجرة ليس له أثر الأنطباق على الأرض الذى تحدث عنه القرأن الكريم
                        الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ (3) الملك
                        وهنا يسئل المعترض ومادليلك أن الغلاف الجوى سماء؟
                        الرد
                        أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43)النور
                        اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48)الروم
                        وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) الطارق
                        والأدلة على هذا كثيرة بأذن الله.
                        ثانيا الحفظ من الشياطين
                        من الأدلة القوية على أن السماء الدنيا هى الغلاف الجوى هى ذكر القرأن الكريم لظاهرة الشهب مرتبطة بها وأشارة السنة النبوية الصريحة لذلك
                        وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18)الحجر
                        وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) الأنبياء
                        إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) الصافات
                        فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
                        وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)الملك
                        وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9)
                        أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الملائكة تنزل في العنان ، وهو السحاب ، فتذكر الأمر قضي في السماء ، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه ، فتوحيه إلى الكهان ، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم .
                        الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3210
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                        إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كالسلسة على صفوان - قال علي : وقال غيره : صفوان ، ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم ، قالوا : ماذا قال ربكم ، قالوا للذي قال : الحق ، وهو العلي الكبير . فيسمعها مسترقو السمع ، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - ووصف سفيان بيده وفرج بين أصابع يده اليمنى ، نصبها بعضها فوق بعض - فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه ، وربما لم يدركه حتى يرمي بها الذي يليه ، إلى الذي هو أسفل منه ، حتى يلقوها إلى الأرض - وربما قال سفيان : حتى تنتهي إلى الأرض - فتلقى على فم الساحر ، فيكذب معها مائة كذبة ، فيصدق فيقولون : ألم يخبرنا يوم كذا وكذا ، يكون كذا وكذا ، فوجدنا حقا ؟ للكلمة التي سمعت من السماء . حدثنا علي بن عبد الله : حدثنا سفيان : حدثنا عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة : إذا قضى الله الأمر . وزاد : والكاهن . وحدثنا سفيان فقال : قال عمرو : سمعت عكرمة : حدثنا أبو هريرة قال : إذا قضى الله الأمر ، وقال : على فم الساحر . قلت لسفيان : أأنت سمعت عمرا قال : سمعت عكرمة قال : سمعت أبا هريرة ؟ قال : نعم . قلت لسفيان : إن إنسانا روى عنك : عن عمرو ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، ويرفعه : أنه قرأ : { فرغ } . قال سفيان : هكذا قرأ عمرو ، فلا أدري : سمعه هكذا أم لا ، قال سفيان : وهي قراءتنا .
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4701
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                        لقد تصورت الشعوب قديما أن الشهب هى نجوم تسقط على الأرض وكالمعتاد
                        أستخدم القرأن العظيم لفظا متجددا ولا يتناقض مع العلم وهو المصابيح وأوضح فى أيات أخرى أن المراد بالمصابيح هى الشهب وقد فطن بعض المفسرين القدامى أن مراد القرأن الكريم بالمصابيح ليس النجوم ولا الكواكب ومن هؤلاء الأمام الرازى الذى قال
                        أما قوله تعالى: { وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لّلشَّيَـٰطِينِ } فاعلم أن الرجوم جمع رجم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به، وذكروا في معرض هذه الآية وجهين: الوجه الأول أن الشياطين إذا أرادوا استراق السمع رجموا بها، فإن قيل: جعل الكواكب زينة للسماء يقتضي بقاءها واستمرارها وجعلها رجوماً للشياطين ورميهم بها يقتضي زوالها والجمع بينهما متناقض، قلنا: ليس معنى رجم الشياطين هو أنهم يرمون بأجرام الكواكب، بل يجوز أن ينفصل من الكواكب شعل ترمى الشياطين بها، وتلك الشعل هي الشهب، وما ذاك إلا قبس يؤخذ من نار والنار باقية الوجه الثاني: في تفسير كون الكواكب رجوماً للشياطين أنا جعلناها ظنوناً ورجوماً بالغيب لشياطين الإنس وهم الأحكاميون من المنجمين.
                        والامام ابن كثير الذى قال فى تفسير نفس الأية
                        وقوله تعالى: { وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَـٰطِينِ } عاد الضمير في قوله: وجعلناها، على جنس المصابيح، لا على عينها؛ لأنه لا يرمي بالكواكب التي في السماء، بل بشهب من دونها، وقد تكون مستمدة منها،والله أعلم
                        فما أعظم القرأن الكريم .
                        اين يتم رجم الشياطين؟ حيث الشهب فى الغلاف الجوى لكوكب الأرض
                        اذن الغلاف الجوى هو السماء الدنيا
                        ثالثاالكواكب والمصابيح
                        لقد ميز القرأن الكريم السماء الدنيا بشيئين الكواكب والمصابيح
                        وهو ما يعضد أن السماء الدنيا هى الغلاف الجوى
                        1- الكواكب
                        إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6)الصافات
                        و قد ميز القرأن الكريم بين النجوم والكواكب رغم أن لغة العرب لم تميز بينهما
                        إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) التكوير
                        إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2)الانفطار
                        والأنكدار من الكدر والكدر يرتبط باللون تماما كما نرى النجوم فى نهاية حياته حيث يتغير لونها وقال ابن عباس رضى الله عنه انكدرت أى تغيرت (التفسير الصحيح ج4 ص596)أما كتب العرب والتى تستعين بالقرأن الكريم فلم تُذكر الأنكدارفيها بمعنى الأنتثار الا للنجوم فقط.
                        والأنتثار فى اللغةهو التناثر للأجزاء الصلبة أو المادية أو الصغيرة ونحن نعرف الأن لماذا تُستخدم لفظة الانتثار حيث ان الكواكب كتل صلبة صغيرة بالنسبة لاجرام الكون.
                        وهنا يسئل المعترض ولكنك بدأت كلامك بالقول ان السماء الدنيا هى الغلاف الجوى؟
                        وهنا يظهر الفرق بين كلام الله وكلام البشر فالقرأن الكريم لم يقل ان السماء الدنيا مُزينة بالكواكب بل بزينة الكواكب وقد وقف أمام اللفظة العجيبة المفسرون وحاولوا تأويلها على أن اللفظة بدل ونحن منذ عقود قليلة نعرف معناها الحقيقى
                        حيث دور الغلاف الجوى فى (ابحث)
                        ويقول العلامة الرازى فى تفسير أية الملك6 مُعلقا على أية الصافات
                        المسألة الثانية: اعلم أن ظاهر هذه الآية لا يدل على أن هذه الكواكب مركوزة في السماء الدنيا، وذلك لأن السموات إذا كانت شفافة فالكواكب سواء كانت في السماء الدنيا أو كانت في سموات أخرى فوقها، فهي لا بد وأن تظهر في السماء الدنيا وتلوح منها، فعلى التقديرين تكون السماء الدنيا مزينة بهذه المصابيح.
                        اذا قوله تبارك وتعالى بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ينطبق على الغلاف الجوى أكثر من غيره بل لو خرجنا خارجه فلن تكون السماء مُزينة على الأطلاق بل مظلمة
                        2- المصابيح
                        والمصابيح فى اللغة هى مصادر الأضاءة وهى جمع مصباح وقد فرق القرأن الكريم بين المصابيح والكواكب فى أية النور35
                        اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)
                        وسواء كان المُراد بالمصابيح هى النيازك والمذنبات أو النجوم أو غير ذلك
                        فلا يتناقض مع تزيينها للسماء الدنيا ضرورة وجودها فيها لقوله تبارك وتعالى
                        قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) يونس
                        أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (20) لقمان
                        وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13) الجاثية
                        فالقرأن الكريم يخبرنا أننا نرى السماوات من موضعنا فلا يمكننا التفرقة بالعين المجردة بين محتوياتها سواء نجوم أو كواكب أو قمر أو مذنبات ولا يمكننا تحديد ما نراه يقع فى أى سماءوسواء أراد القرأن الكريم بالمصابيح هذا أو ذاك-الله أعلم بمراده- فالسماء الدنيا حتما لا تتجاوز الغلاف الشمسى الذى تأتى منه الشهب والمعنى الأقرب لها هو الغلاف الجوى الذى يمكننا من خلاله فقط رؤية النجوم والكواكب وباقى الأجرام كاملة وأيات السماوات المختلفة فأى مكان أخر أبعد من الغلاف الجوى لا تتوافر فيه هذه الميزة.
                        رابعاتأخر ظهور السماء الدنيا بالنسبة لباقى السماء
                        فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
                        العلم الحديث يخبرنا أن النظام الشمسى كان موازيا فى نشأته للأرض وأن الغلاف الجوى للأرض نشأ عقب نشأتها تماما كما تقول أيتى البقرة29 وفصلت11و12 فيكون الغلاف الجوى هو السماء الدنيا بأذن الله.
                        خامسا و أخيراعلاقة الغلاف الجوى بالسماء الابتدائية
                        اننا نفهم من قوله تبارك وتعالى
                        هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
                        أن هناك أرتباطا ما بين السماء الأبتدائية والسماوات السبع وربما لم يثبته العلم بعد ولكن له شواهد أقرء هذا

                        ولكن ما يهمنا هو أن أكثر نظريات العلم شيوعا هو أن النيازك التى ضربت الأرض فى حقبة تاريخية مبكرة من نشأتها هى التى ساهمت فى البخار الجوى الذى نجده فى الغلاف الجوى للأرض وحتى يثبت العلم أرتباط الغلاف الجوى بالسماء فنحن مؤمنون بكتاب الله الحق.

                        Comment

                        • عُبَيْدُ الله
                          عضو
                          • May 2011
                          • 99

                          #42
                          بعد ان كشفنا اوهام الشبهات حول الجانب العلمى فى القرأن الكريم وجهل أصحاب الأدعاء ان الاوان للحديث عن الاعجاز العلمى فى القرأن الكريم والسنة المطهرةفى مجال علم الفلك
                          1- اعجاز نشأة الكون.
                          2- اعجاز تكوين السماء وكرويتهاوحركة الشمس والقمر والارض.
                          3- اعجازالنجوم والتوابع والعلاقة بينهما
                          4- اعجاز السراج والنور
                          5- اعجاز اتساع السماء.
                          6- اعجاز العوالم الموازية
                          7- اعجاز نهاية الكون.
                          8- سقوط السماء على الارض
                          9- نسبية الزمن فى الكون
                          10- التصعد فى السماء

                          Comment

                          • عُبَيْدُ الله
                            عضو
                            • May 2011
                            • 99

                            #43
                            1- اعجازنشأة الكون فى القرأن الكريم
                            أ‌- حقيقة انقسام المادة الاولية.
                            هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة
                            أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)الانبياء
                            ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)فصلت
                            هذه الحقيقة العلمية التى أكتشفها العلم فى النصف الثانى من القرن العشرين الا وهى تشكل الكون الحالى من كتلة غازية بدائية وقد تعرضت لدورات من التمدد والانقسام(الفتق)وقد ذكر القرأن الكريم هاتين الحقيقتين العلميتين وسنناقش التمدد لاحقا بأذن الله.ان فكرة تكون الارض والسماء نتيجة انقسام المادة الاولية كانت موجودة فى معتقدات الحضارات السحيقة البائدة خصوصا فى العراق القديم وجنوب شرق اسيا ونحن الأن نطلق على معتقداتهم أساطيرلأحتوائها على خرافات وأخطاء علمية ولكن الباحث المدقق يجد أن هذه الأساطير تحوى معلومات علمية صحيحة بل وجديدة ولكنها ممتزجة بالخرافة على نحو يصعب فصلهما الا بالعلم-فمن يقول ان القرأن الكريم اقتبس من هذه الحضارات السحيقة أقول له وكيف ادرك الصحيح من الخطأ بهذه الدقة الا أن يكون وحيا من الله جل وعلى- بما ينتصر للنظرية القائلة بأن هذه الحضارات ضيعت ما جاءها من العلم السماوى أو الأرضى قبل أن تندثر هى نفسها ولا تبقى منهم الا الحفريات والاثار. نعود الى القرأن الكريم ان زمن البعثة النبوية المشرفة كانت نظريات تشكل الكون عند اليهود والمجوس واليونان تختلط فيها الخرافة بالوحى وتميزها الاخطاء العلمية الواضحة وكانت فكرة انقسام المادة الاولية التى ذكرها القرأن الكريم غائبة عن هذه المعتقدات الموازية وحتى السابقة مباشرة لزمن النبوة بما ينفى تماماشبهة الأقتباس التى لا يجيد أعداء الاسلام سوى ترديدها فكيف يقتبس القرأن الكريم من شئ غير موجود أصلا فى زمنه ومكانه. تحدث القرأن الكريم عن كتلة واحدة انفتقت الى سماوات وارض وحدد فى موضع أخر طبيعة السماء قبل ان تصبح سبعا بالدخان مما يوحى بغازية هذه الكتلة الاولية- فنحن نعرف أن الدخان اغلبه غازات واقله جسيمات صلبه صغيرة- ونجد فكرة الانقسام او الفتق موجودة فى مواضع غير موضع اية الانبياء موضعين منهما فى البقرة29وفصلت12 للحديث عن فصل السماء الى سبعة سماوات ليخبرنا القرأن الكريم ان الفتق حدث اكثر من مرة فمرة حدث للرتق الاولى الذى تشكل منه الكون فى اية الانبياءومرة اخرى حدث للسماء الى سبعة سماوات فى ايتى البقرة وفصلت فلم يكن هناك فتق واحد بل فتوق.تُرى ماذا يقول العلم الان عن تشكل الكون؟
                            يقول العلم الان ان الكون نشأ من كتلة صغيرة تتمدد وتعرضت لدورات من الفتق والالتئام والتفاعل بين مكوناتها المختلفة من اشعاعات وكواركات والكترونات وذرات ثم كتلة متعادلة غازية مظلمة سماها الفلكيون العصور المظلمة
                            http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%...B8%D9%8A%D9%85

                            Comment

                            • عُبَيْدُ الله
                              عضو
                              • May 2011
                              • 99

                              #44
                              الرتق بين القرأن الكريم والعلم الحديث
                              الرتق فى اللغة هو الالتئام او الحام الفتق
                              الرتق تعطى احيانا معنى الظلمة وهى كذلك فى فى بعض تفسيرات اية الانبياء المنسوبة لعكرمة عن ابن عباس رضى الله عنه
                              وهذه المرحلة بالذات و التى سبقت تكوين السماوات والارض مباشرة هى الرتق بعينه سبحان ربى- ثم انفتقت الى كتل غازية –اوائل النجوم التى تحدثنا عنها- ثم فتق اخير لهذه الكتل الغازيةحتى وصل الكون الى صورته الحالية فلماذا نقول ذلك؟
                              هذه المرحلة يسميها العلماء بالعصور المظلمة تتميز ب
                              1- فى بداية العصور المظلمة التأمت الالكترونات ثم الذرات فى حالة متكدسة(الرتق الحام الفتق)
                              2- كان الكون كله عبارة عن كتلة غازية انقسمت فى نهاية العصور المظلمة وهذا ما نفهمه من اية فصلت12عندما يخبرنا القرأن عن دخانية السماء
                              3- كان الكون معتما وهذا يتوافق مع لفظة الرتق التى قال المفسرون انها قد تعنى الظلمة
                              4- قوله تبارك وتعالى ففتقناهما يحسم الخلاف حول الرتق فالفاء تفيد التعقيب
                              اى عقب الرتق انفتقت السماوات والارض مباشرة وهذا لا ينطبق الا على العصور المظلمة.
                              5- انتهت هذه المرحلة بأنقسام هذه الكتلة الى اوائل النجوم ثم المجرات ليتحقق قوله تبارك وتعالى(كانتا رتقا ففتقناهما).

                              يقول الدكتور ستيفن هنو كنج فى كتاب موجز تاريخ الزمان ص108 كلاما اتمنى ان يقرأه الملاحدة
                              http://www14.0zz0.com/thumbs/2011/06.../229132821.jpg

                              Comment

                              • عُبَيْدُ الله
                                عضو
                                • May 2011
                                • 99

                                #45
                                الفتق بين القرأن الكريم والعلم الحديث

                                بأستثناء ابن عباس رضى الله عنه وأرضاه وقلة من تلاميذه لم يفطن أغلب المفسرين المراد بالفتق فى كتاب الله جل وعلى. ولكننا الأن ندرك ونعلم وقد تساءل بعض المعترضين طالما السماوات والأرض كانتا رتقا فلماذا لم يقل القرأن فتقناه وليس فتقناهما؟ الرد
                                اولا القرأن الكريم يتحدث عن مراحل التغير للسماوات والأرض بشكل سباق لأخبار العلم الحديث وستجد ذلك عبر كل أيات الخلق فالعالمين المنظورين هما عالم الأرض وعالم السماوات وهما ما يتحدث عنه القرأن الكريم فتوجه الأهتمام القرأنى الى محل نظر الأنسان وعلمه وهما السماوات والأرض وتطورهما من الرتق الى الفتق لا الرتق الذى أنتهى ولاحتى الفتق الذى زال ويشبه ذلك قوله تبارك وتعالى عن تطور الجنين
                                أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَىٰ (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ (39) أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ (40) القيامة
                                ثانيا لم يكتفى القرأن الكريم بسبق العلم بالأخبار عن فتق الرتق بل أعطى معنى علميا سباقا جديدا بلفظة فتقناهما ألا وهو حدوث الفتق على دورات متتالية ومتابينة لكل من السماوات والأرض على حدة وهو ما يقوله العلم الأن عن تطور الكون منذ نهاية العصور المظلمة بالدورات المتتالية لانفتاق السماوات من كتلة غازية واحدة ومنها الى مجرات ومن المجرات الى أذرع ومجموعات شمسية وانفتاق المجموعات الشمسية الى نجوم وسيارات تابعة بل وماتم على الأرض نفسها من دورات متتالية من الفتق.
                                ثالثا لم يكتفى القرأن الكريم بالسبق العلمى بل تجنب الخطأ العلمى أيضا .لقد أتفقنا كمسلمين أن القرأن الكريم ليس كتاب علوم وانما كتاب أشارات علمية موجزة معجزة محكمة تخبرنا بمعلومات يستحيل توفرها فى زمن النبى عليه الصلاة والسلام بما يؤكد صدقه وعندما تكون هناك قصة طويلة ومعقدة وصعبة الفهم فأيهما أفضل للمستمع أن تُجمل له القصة خصوصا اذا كانت غيبية كليا أم تقول له مرحلة وتترك باقى القصة فتفتح باب التأويلات الخاطئة؟الأفضل أن تُجمل للمستمع القصة وهذا ما فعله القرأن الكريم فى قضية نشأة الكون لقد قال لنا المرحلة الأولى لتكون المادة والمرحلة النهائية لهاوصمت عن الباقى حتى يتجنب الصدام العلمى وأحتمالية عدم الفهم للعقلية البسيطة المُستقبلة للقرأن الكريم لأن الرتق فعليا لم ينفتق مباشرة الى سماوات وأرض وانما تغير وحدث له تطورات متباينة من تكدس المادة وأنفصالها أما الفتق الى السماوات والأرض فكان من خلال السماء الدخانية فى مرحلة لاحقة فلو قال القرأن الكريم رتقا فتقناه لكان حق الأعتراض فأين بقية المراحل قبل و بعد الفتق الأول؟ ونفتح بذلك باب التأويل لأن الرتق تبدل وتغيربمرور ملايين السنين ثم تكونت السماء الدخانية بينما تكونت السماوات والارض بأنفتاق الجيل الأول من النجوم فالفتق حدث للسماوات والأرض وبين السماوات والأرض كما أسلفنا والقرأن الكريم لم يفصل هذه المراحل المعقدة من ألتئام المادة وأنقسامهالكنه لم يعط ما يناقض العلم فأجمل قضية الخلق كله فى الرتق وفتق السماوات والأرض أى المرحلة الأولى والمرحلة الأخيرة لنشأة مادة الكون فكان موافقا لحالة المستمع للقرأن أيا كانت درجة ثقافته عبر العصوروهذا من أعجازه.
                                رابعا وأخيرا لفظة رتقا فتقناهما هى لفظة معجزة متعددة المعانى متطورة ورغم أننا الأن ندرك من خلال الحضارة والتقدم المعنى الأقرب لها ولكن لها وجوه أخرى تتعلق بالتدبر والتأمل فى فتق السماوات والأرض بالمطر والنبات وهذا تأويل قديم بل يخالف تأويل ابن عباس رضى الله عنه ولكنه يؤكد على أحد وجوه الأعجاز القرأنى وهو تعددية المفاهيم والحكم للفظة الواحدة.

                                Comment

                                Working...