هل قصة ميلاد موسى مسروقة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أدناكم عِلما
    عضو
    • Oct 2009
    • 1919

    #31
    على كل حال اظن ان ما يحسم الامر هو عثور على نسخة اقدم من اي توراة مكتوبة حتى الان وذلك تم على يد الحفر الجديد الذي وُجدت فيه نسخة توراتية تتحدث عن رسول الاسلام باسمه وتم ذلك على يد عمال الحفريات الذين ارسلوا تلك النسخة الى المسؤولين وبدورهم نقلوها الى احبارهم والتي صدمتهم الحقائق ولا ارى انهم سينشرونها كي يبقى الحق دفينا
    والله اعلم

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

    Comment

    • كرياكوس
      عضو
      • Aug 2010
      • 10

      #32
      انا لا اتبع الهوى بل أتبع المنطق عزيزي

      صاحب الموضوع أتى متكرما ببحث حول تاريخ كتابة ألواح سارجون ولو صح ما جاء في البحث فانها كتبت في القرن السابع قبل الميلاد وقبل مئتي عاماً على العلم ان هناك فرق جليا بين كتابة الالواح ووجودها كحكاية شعبية منتشرة صيغت في الالواح

      اتى عزرا وحرف أو استحدث التوراة

      فلماذا لا يكون من ضمن تحريفاته انه نقل اجزاء من الأساطير السابقة وعزاها إلى النبي موسى ؟؟

      الفرضية بتاعتكم بقى ماشية كالتالي

      اولا ان ملحمة سارجون استحدثت من العدم في عام 700 ق.م يعني لم تكن القصة معروفة قبل تسجيلها على الألواح ولا منتشرة قبل هذا التاريح

      ثانيا : ان عزرا حرف التوراة

      ثالثا: عزرا نقل بأمانة الاحداث التي ايدها الإسلام والباقي محرف

      من منا يتبع الهوى يا رفاق

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #33
        فلماذا لا يكون من ضمن تحريفاته انه نقل اجزاء من الأساطير السابقة وعزاها إلى النبي موسى ؟؟
        انظر ماذا كتبت و أعد قراءته من جديد مرة و عشرة و مائة ؟؟؟ إذا أنت لا تأتينا بحقائق ولا بأدلة فأنت فقط تخمن ؟؟؟؟ و إذا جاز لك طرح لماذا الخاصة بك فنطرح نحن ايضا لماذا الخاصة بنا و نقول :

        فلماذا لا يكون من ضمن تحريفاته انه نقل اجزاء من نصوص التوراة وعزاها إلى سرجون؟؟

        أترى انك مجرد متبع للهوى ؟؟؟؟؟
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرياكوس مشاهدة المشاركة
          يا متراوي يا عزيزي . كتب موسى وما تلاه كتبت في عهد عزرا ودا مثبت في العهد القديم بنفسه
          واظن ان اخي ناصر التوحيدي قال نفس الكلام
          كرياكوس لازم يزيد حرف على الاسم المعرف

          المهم

          ما ينقض كلامك هو السؤال التالي :
          كيف كتب عزرا التوراة - او جزء منها فقط بالطبع لان فيها اخبار لما بعد عازر -؟

          معروف أن التوراة كتاب سماوي في أصله منزل من عند الله على موسى عليه السلام
          ولم يكتب له البقاء لاسباب وحكم عديدة مثله مثل باقي الكتب السماوية المنزلة والسابقة للقران الكريم المحفوظ والمصون

          ومعروف أن التوراة عبارة عن كتب عديدة كتبت في أزمنة مختلفة وينسب كل كتاب إلي شخص ما أو أكثر وأحيانا لا ينسب لأي أحد

          اعتبر اليهود أسفار الكتاب المقدس أسفارا مقدسة كتبها الأنبياء بداية من النبي موسى عليه السلام

          وهذه اقسام التوراة، الأسفار النبوية والكتابات ( المؤلفات )
          أسفار الأنبياء وهي سفر يشوع - سفر القضاة - سفري صمؤيل - سفري الملوك - اشعياء - ارميا - حزقيال - ( الأنبياء الصغار ) سفر هوشع - يوئيل - عاموس - عوبيديا - يونان - ميخا - ناحوم - حبقوق - صفنيا - حجي - زكريا - ملاخي
          المؤلفات أو الكتابات وهي سفر المزامير - سفر الأمثال - سفر أيوب - نشيد الأناشيد - سفر راعوث - سفر مراثي - سفر الجامعة - سفر أستير - - سفر دانيال - سفر عزرا - سفر نحميا - سفري أخبار الأيام الأول والثاني
          ولا يملك اليهود أي دليل يثبت صحة نسبة الأسفار إلى أصحابها، إذ هذه الكتب خالية من الأسانيد التي توثقها.

          وفي سفر الخروج تبدأ قصة العبور بقيادة موسي عليه السلام، وما ان يعبر قوم موسي البحر حتي يقعون في الشرك بعد ان صنع لهم هارون النبي العجل، - الأمر الذي نفاه القرآن ، - ويستلم موسي عليه السلام ألوصايا وتستمر الرحلة تجاه فلسطين في ظل أحداث من التمردات تظهر قساوة قلوب اليهود الذين يصفهم الكتاب في ستة مواضع بأنه شعب صلب الرقبة - وتنتهي واليهود علي الحدود الأردنية الفلسطينية حيث يموت موسي عليه السلام


          لكن السؤال الحاسم للموضوع هنا هو :

          كيف كتب عزرا التوراة - او جزء منها فقط بالطبع لان فيها اخبار لما بعد عازر -؟


          لا شك ان الخطوط العريضة لأحداث التوراة حقيقية وهذا ثابت تاريخيا وإيمانيا

          ولا شك ان اليهود كان لديهم تقليدا شفهيا لأحداث التوراة، ويرون ان الخطوط العريضة للأحداث ترجع إلي عصر موسي عليه السلام


          كتب موسى التوراة لبني إسرائيل ودفعها إلى أئمة بني لاوي، وكان بنو هارون قضاة اليهود وحكامهم، لأن الإمامة وخدمة القرابين والبيت المقدس كانت فيهم.
          وأما بقية التوراة فدفعها إلى أولاد هارون وجعلها فيهم وصانها عمن سواهم، فالأئمة الهارونيون هم الذين كانوا يعرفون التوراة ويحفظون أكثرها فقتلهم بختنصر على دم واحد، وأحرق هيكلهم يوم استولى على بيت المقدس.

          وكان كل واحد من الهارونيين يحفظ فصلا من التوراة فلما رأى عزرا أن القوم قد أحرق هيكلهم، وزالت دولتهم، وتفرق جمعهم، ورفع كتابهم، جمع من محفوظاته، ومن الفصول التي يحفظها الكهنة ما لفق منه هذه التوراة التي بأيديهم، ولذلك بالغوا في تعظيم عازر غاية المبالغة، وقالوا فيه ما حكاه الله عنهم في كتابه، وزعموا أن النور على الأرض إلى الآن يظهر على قبره عند بطائح العراق، لأنه عمل لهم كتابا يحفظ دينهم.

          فهذه التوراة التي بأيديهم على الحقيقة كتاب عزرا وإن كان فيها أو أكثرها من التوراة التي أنزلها الله على موسى.


          وتظهر المجموعة المبنية علي تحرير التوراة النهائي في أعقاب تاريخ طويل يستطيع التحليل الأدبي ان يعرف ما هي مراحله إلي حد ما ، في أصل هذا التاريخ الأدبي تقاليد يرقي عهدها إلي أيام موسي وانتقلت مشافهة مدة طويلة من الزمن قبل ان يجمعها ويحررها كتاب ملهمون في مختلف العصور التي منها ينهلون الرؤية والفكر والأسلوب، ونجد في نهاية هذا التاريخ التوراة كما نعرفها اليوم، والتمعن في تأليفها الأدبي يكشف لنا ان ذلك التحرير النهائي علي الأرجح في أيام عزرا خلال القرن الخامس راعي باحترام مختلف التقاليد الدينية لدي بني إسرائيل


          النصوص التوراتية

          أوصى موسى بني إسرائيل بأن تقرأ التوراة على جميع بني إسرائيل كل سبع سنوات "وفي نهاية السبع سنين في ميعاد سنة الإبراء في المكان الذي تختاره تقرأ هذه التوراة أمام كل إسرائيل في مسامعهم " ( التثنية 31/9 - 11).

          وقال للّاويين: " خذوا كتاب التوراة هذا، وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم، ليكون هناك شاهداً عليكم، لأني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة، هوذا وأنا بعد حتى معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب، فكيف بالحري بعد موتي .. لأني عارف بعد موتي تفسدون وتزيغون " ( التثنية 31/24 - 30 ).

          ومما سبق علمنا أن التوراة كتبها موسى، وأمر بوضعها في تابوت عهد الرب بين لوحي الحجر، وأمر أن تقرأ على بني إسرائيل كل سبع سنين.

          في عام 586 ق. م عاد بختنصر إلى أورشليم " وأحرق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم، وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار " ( الملوك (2) 25/9 ).

          وهنا فقدت توراة حلقيا كما يشهد بذلك علماء أهل الكتاب

          يقول كليمني اسكندريانوس: "إن الكتب السماوية ضاعت، فألهم عزرا أن يكتبها مرة أخرى ".

          ويؤكده محررو قاموس الكتاب المقدس بقولهم: "مما لا شك فيه أن معظم الأسفار المقدسة أُتلف أو فُقد في عصر الارتداد عن الله والاضطهاد في مدة حكم الملك منسي".

          ويقول القس الدكتور صموئيل يوسف: "اعتقد آباء الكنيسة الاولى ومنهم إيريناوس وترتليان وكليمندس السكندري وجيروم بأن موسى هو كاتب الأسفار الخمسة، وذهبوا إلى الاعتقاد أيضاً أن هذه الأسفار أحرقها نبوخذ نصر وقت محاصرته اورشليم، فأعاد عزرا كتابتها من جديد بإلهام من الروح القدس".

          ويحكي سفر نحميا عن حالة الفرح العارم التي أصابت بني إسرائيل لما كتب لهم عزرا التوراة المفقودة " ونحميا أي الترشاثا وعزرا الكاهن الكاتب واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب: هذا اليوم مقدس للرب إلهكم، لا تنوحوا ولا تبكوا، لأن جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة ... وكان اللاويون يسكتون كل الشعب قائلين: اسكتوا لأن اليوم مقدس، فلا تحزنوا ... وفي اليوم الثاني اجتمع رؤوس آباء جميع الشعب والكهنة واللاويون إلى عزرا الكاتب ليفهمهم كلام الشريعة " (نحميا 8/9-14).

          يقول إيريناوس: "عندما أبيدت الأسفار المقدسة وعاد اليهود إلى وطنهم بعد سبعين سنة؛ ألهم عزرا الكاهن لاستعادة كل كلام الأنبياء السابقين ويعيد إلى الشعب شريعة موسى"

          ويقول تهيوفلكت: " إن الكتب المقدسة انعدمت رأساً، فأوجدها عزرا مرة أخرى بالإلهام ".

          وقد كتب عزرا هذه الكتب وهو في سبي بابل، فقد سماه ملك فارس بعزرا الكاتب، حيث قال: "من ارتحشستا ملك الملوك إلى عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء الكامل" (عزرا 7/12).

          ويسهب سفر عزرا في الحديث عن مهارات عزرا وإمكاناته التي يسرت له كتابة الأسفار المقدسة: " عزرا هذا صعد من بابل، وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب إله إسرائيل ... لأن عزرا هيأ قلبه لطلب شريعة الرب، والعمل بها، وليعلم إسرائيل فريضة وقضاء.. عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء" (عزرا 7/5 - 10).


          هذا هو عزرا وهكذا كتب ما كتبه
          من المحفوظ عندهم ومن الالهام
          ولو ادخل عزرا اساطير من خارج توراتهم لرفضوها ولما عمت حالة الفرح العارم بني إسرائيل لما كتب لهم عزرا التوراة المفقودة


          فبالنسبة لقصة سرجون فهي التي اقتبست من قصة النبي موسى ..وليس العكس .. خاصة وقد اجمع الباحثون على ان قصة سرجون هذه وضعت متاخرة

          وسبق لي ان قلت :

          وعن طفولة سرجون نقرأ ما جاء بدائرة المعارف البريطانية : Encyclopedia Britannica

          Sargon

          Life .Sargon is known almost entirely from the legends and tales that followed his reputation through 2,000 years of cuneiform Mesopotamian history, and not from documents that were written during his lifetime.

          الترجمة :
          " ان مصادر معرفتنا بحياة سرجون نستقيها باكملها من الاساطير والحكايات التى جاءت بعد شهرته خلال الفين عام من التاريخ الرافدى الذى سجل بالكتابة المسمارية , وليس من وثائق كتبت فى زمنه . ..


          ماذا قالت ؟

          وليس من وثائق كتبت فى زمنه
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • كرياكوس
            عضو
            • Aug 2010
            • 10

            #35
            عزيزي ناصر التوحيد عذراً على اضافة الياء


            1 . يا عزيزي تفسيم العهد القديم معلوم للجميع لو راجعت مشاركاتي جيدا ستجدني اني تحدثت عن كتب موسى الخمسة نحديداً لانهم باكورة الأعمال اليهودية وفي موضوعنا اللي بنتكلم فيه في التشابهات بين قصة الملك سارجون وموسى فهو أول الأعمال التي تناولت الواقعة المذكورة وهي القاء الطفل في الماء

            2. ما أعمله ان كتب موسى لم تتنقل كتقليد شفوي وان هناك فرقا بين الشريعة المكتوبة وهي الكتب الخمسة التي انزلها الله على موسى ومن بعدها الرسل . والشريعة الشفهية التي تمثل الجانب الهجادائي والهلخائي الذي جمع في التلمود والمدراشيم في عصور لاحقة . على العلم انه وفقا للرواية اليهودية فإن موسى اول من نزل عليه شريعة مكتوبة وبالتالي فصحف إبراهيم التي ذكرت في القرأن خرافة هذا وفقا لما يقوله اليهود

            3. لسبب أو لأخر تم طمس التوراة او ان مكانش في حاجة إسمها أصلا كتب موسى قبل كده وقام عزرا الكاتب بتأليف او تنقيح الكتاب

            وتعالى نراجع ما جاء في العهد القديم حول هذا الأمر في سفر نحميا الإصحاح الثامن

            8: 1 اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء و قالوا لعزرا الكاتب ان ياتي بسفر شريعة موسى التي امر بها الرب اسرائيل

            8: 2 فاتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال و النساء و كل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع

            8: 3 و قرا فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال و النساء و الفاهمين و كانت اذان كل الشعب نحو سفر الشريعة

            8: 4 و وقف عزرا الكاتب على منبر الخشب الذي عملوه لهذا الامر و وقف بجانبه متثيا و شمع و عنايا و اوريا و حلقيا و معسيا عن يمينه و عن يساره فدايا و ميشائيل و ملكيا و حشوم و حشبدانة و زكريا و مشلام

            8: 5 و فتح عزرا السفر امام كل الشعب لانه كان فوق كل الشعب و عندما فتحه وقف كل الشعب

            8: 6 و بارك عزرا الرب الاله العظيم و اجاب جميع الشعب امين امين رافعين ايديهم و خروا و سجدوا للرب على وجوههم الى الارض

            8: 7 و يشوع و باني و شربيا و يامين و عقوب و شبتاي و هوديا و معسيا و قليطا و عزريا و يوزاباد و حنان و فلايا و اللاويون افهموا الشعب الشريعة و الشعب في اماكنهم

            8: 8 و قراوا في السفر في شريعة الله ببيان و فسروا المعنى و افهموهم القراءة

            8: 9 و نحميا اي الترشاثا و عزرا الكاهن الكاتب و اللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب هذا اليوم مقدس للرب الهكم لا تنوحوا و لا تبكوا لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة

            8: 10 فقال لهم اذهبوا كلوا السمين و اشربوا الحلو و ابعثوا انصبة لمن لم يعد له لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا و لا تحزنوا لان فرح الرب هو قوتكم

            8: 11 و كان اللاويون يسكتون كل الشعب قائلين اسكتوا لان اليوم مقدس فلا تحزنوا

            8: 12 فذهب كل الشعب لياكلوا و يشربوا و يبعثوا انصبة و يعملوا فرحا عظيما لانهم فهموا الكلام الذي علموهم اياه

            8: 13 و في اليوم الثاني اجتمع رؤوس اباء جميع الشعب و الكهنة و اللاويون الى عزرا الكاتب ليفهمهم كلام الشريعة

            8: 14 فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع

            8: 15 و ان يسمعوا و ينادوا في كل مدنهم و في اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل و اتوا باغصان زيتون و اغصان زيتون بري و اغصان اس و اغصان نخل و اغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب

            8: 16 فخرج الشعب و جلبوا و عملوا لانفسهم مظال كل واحد على سطحه و في دورهم و دور بيت الله و في ساحة باب الماء و في ساحة باب افرايم

            8: 17 و عمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال و سكنوا في المظال لانه لم يعمل بنوا اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم و كان فرح عظيم جدا

            8: 18 و كان يقرا في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير و عملوا عيدا سبعة ايام و في اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم



            نلاحظ ملاحظتين

            شغف اليهود بمعرفة ما جاء في كتب موسى وهذا يعني عدم معرفتهم المسبقة بها

            والثاني والأخطر / ان عزرا يدعوهم للاحتفال بعيد المظال وهذا العيد مذكور في كتب موسى الخمسة وجهلهم به يعني عدم معرفتهم إطلاقا بما ورد في شريعة موسى

            لما سألت احد الحاخامات اليهود حول هذا الأمر في احد المواقع التي تتيح التواصل معاهم اجاب بأن الله انسى اليهود شريعة موسى وعزرا تولى مهمة تجميعها ونسخها . والصراحة هو رأي في منتهى الغباء فلو كان الله مثلا يريد تذكير اليهود بالشريعة التي انساهم اياه لفعل مباشرة بدون الحاجة إلى عزرا

            ندع التفاصيل التوراتية جانباً قليلا ونرى انك مثلا اشارت في تعليقك الأخير ان هارون لم يكن هو الذي صنع العجل ولكن السامري !! واذا افترضنا صحة روايتك فبالتالي عزرا كان ممكن يكتب أي حاجة والشعب يصدقه مش هيعترض

            فإذا رسمنا الصورة التخيلية دي لشعب جاهل تماما بالتوراة وكاتب اي حاجة يكتبها هيصدقوها فلماذا لا نصدق إذن ان سرق اسطورة سارجون ونسبها إلى موسى

            وعلى فكرة لو كانت الرواية دي لم تذكر في القرأن كنت هتكون من المتبنين للتلك السرقة يا ناصر

            نترك عزرا والتوراة قليلا ونتولى موضوع اسطورة سارجون

            من المؤكد ان الأساطير بستنج للشخص بعد وفاته دا شيء معلهوش خلاف بالعكس بيؤكد نظريتي الشخصية على معجزات الأنبياء بردوا فانا استبعد ان يكون لأحد الانبياء معجزة بارزة ورغم ذلك قومه يظلوا على كفرهم به لأن الشخص العظيم بعد ما يموت فترة وتنسى خطاياه ويبدأ السذج في رسم الأساطير حول هذا الشخص وحتى لا نبتعد كثيرا عن موضوعنا الأساسي من الواضح والمفهوم في سياق النص الموجود ان مجموعه من الأساطير تم رسمها عن سارجون بعد وفاته خلال فترة طويلة من الزمن فلا استبعد عن عزرا وهو يقوم بتأليف كتب موسى انه يتأثر بما سبقه من أساطير وعلى فكرة موضوع السبت والبحر موجود بردوا في رواية ميلاد كريشنا بس مختلف قليلا عن رواية سارجون . في رواية كريشنا لما بيتولد ابوه بياخده على ضفة النهر والمفروض يعبر الجانب الثاني من النهر اللي كان عالي تماما فالإله هيأمر ابوه انه يحطه في سبت ويحمله وينزل المياة وفعلا هيحطه في سبت ويشيله ويعبر بيه النهر .

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #36
              كرياكوس أنت تطيل الكلام دون فائدة فقط لمجرد الكلام لا حق ولا دليل فالمطلوب منك أن تأتينا بدليل قاطع ان التوراة سرقت قصة موسى عليه السلام قصة سرجون و هذا مطلب بسيط فإن لم تستطع إلا ان تأتينا بظنون فإن الظن لا يغني من الحق شيئا ؟؟؟
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • كرياكوس
                عضو
                • Aug 2010
                • 10

                #37
                متروي

                انا لا اطيل بالكلام انا رديت على الحجة القائلة بأن لوحة سارجون كتبت سنة 700 ق.م على العلم ان كتابتها غير وجودها ولكن لو افترضت انها وجدت في هذا التاريخ لأول مرة فانها سبقت وجود التوراة الحقيقي بالصورة التي هي عليه الان التي كتبها عزرا كما يقر العهد القديم ذاته ايه ياجماعة هنبقى ملكيين اكتر من الملك نفسه ولا ايه.. فلو في نسخة قديمة من العهد القديم ياريت تظهروها ؟؟

                لو مفيش هتجيبولنا المعيار اللي يعرفنا ايهما حرفه عزرا وايهما لم يحرفه وطبعا مش القرأن لان القرآن هو حجة على من يؤمن به فقط

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #38
                  يا كرياكوس
                  لو أن موسى عليه السلام بعث سنة 500 ق م لكانت النسخة السرجونية قاضية لحقيقة التوراة لكن بما أن التوراة بإعتراف الجميع أقدم بكثير من نسخة عزرا فوجب اذا بالعقل و المنطق التوقف لأن الكتابين الاصلين غير موجودين تماما فالباحث المنصف عنده ثلاثة حالات :
                  1- أن التوراة المتأخرة أخذت من لوحات سرجون
                  2- أن لوحة سرجون المتأخرة أخذت من التوراة الاصلية
                  3- أن كليهما أخذ من مصدر اخر مجهول

                  و بما أنه لا يستطيع أحد ان يرجح أحد هذه الإحتمالات بدليل قاطع فتسقط هذه الشبهة تماما فإذا جد جديد عدنا إليها
                  والان هل توافق على قولي أم تخالفني فيه ؟؟؟؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • كرياكوس
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 10

                    #39
                    وهو كذلك اذا افترضنا وجود توراه حقيقية بالفعل وإن كنت أشك تماماً في ذلك

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #40
                      وهو كذلك اذا افترضنا وجود توراه حقيقية بالفعل وإن كنت أشك تماماً في ذلك
                      الانصاف جميل أما شكك فلا يلزم احدا فأنا أشك كلية في وجود سرجون فيكون ماذا ؟؟؟
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • كرياكوس
                        عضو
                        • Aug 2010
                        • 10

                        #41
                        يا عزيزي متروي وثيقة سارجون قد ثبت رجوعها تاريخيا الى 700 ق.م كما اشار المصدر الذي أتيتم به
                        فهل لك يا عزيزي ان تثبت لي وجود توراة حقيقية قبل هذا التاريخ وان تأتي الينا بنصوصها ؟؟

                        نحن امام حقيقة جلية الان
                        ومصدرها انتم من أتيتم به

                        انا الواح ساراجون سبقت الوجود التاريخي للنسخة الحالية من التوراة

                        انت الأن من تحليني إلى أفتراض ضعيف و غير المنطقي أيضاً

                        ضعيف : لأنك افترضت التالي

                        ان ملحمة سارجون نسجت وكتبت في ذات الوقت

                        ان هناك نسخة من التوراة سبقت ملحمة ساراجون اشارات الى الواقعة بدون ان تأتي بأي برهان حقيقي على ذلك
                        وعلى الرغم من اعتراف العهد القديم بذاته باستحداث عزرا لكلام الله

                        اما عدم المنطقية الدينية

                        فكيف يسمح الله لشخص ان يزور كلمته وقبل اكثر من 4 قرون من ارسال بن مريم لهداية البشر كيف يترك اليهود يعبدونه في ضلال وهم يظنون انه الصحيح طيلة هذه السنوات ؟؟؟

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #42
                          يا عزيزي متروي وثيقة سارجون قد ثبت رجوعها تاريخيا الى 700 ق.م كما اشار المصدر الذي أتيتم به
                          فهل لك يا عزيزي ان تثبت لي وجود توراة حقيقية قبل هذا التاريخ وان تأتي الينا بنصوصها ؟؟
                          حتى دون ان نثبت وجود توراة قديمة مع ان وجودها أمر متفق عليه بين علماء التاريخ المعتبرين فكون قصة مذكورة في نسختين متأخرتين لكتابين مفقودين تماما لا يكون من العقل ولا من العلم ولا من الانصاف نسبة القصة إلى احدهما ؟؟؟
                          فلا أدري لما تكرر الكلام بلا فائدة ؟؟؟

                          اما عدم المنطقية الدينية
                          فكيف يسمح الله لشخص ان يزور كلمته وقبل اكثر من 4 قرون من ارسال بن مريم لهداية البشر كيف يترك اليهود يعبدونه في ضلال وهم يظنون انه الصحيح طيلة هذه السنوات ؟؟؟
                          لا يوجد اي اشكال في هذا فالله عز وجل كلفهم بحفظ كتابه فأضاعوه كما كلف النصارى بحفظ كتابهم فأضاعوه ايضا ؟؟؟
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرياكوس مشاهدة المشاركة
                            وعلى فكرة لو كانت الرواية دي لم تذكر في القرأن كنت هتكون من المتبنين للتلك السرقة يا ناصر
                            الرواية ذكرت في القرآن فأكدتها وأكدت صحتها

                            لو كانت الرواية دي لم تذكر في القرأن ما كنت لاستطيع ان اقرر بشأنها فإنه كانت في اليهود الأعاجيب .. ولقول الرسول عليه الصلاة والسلام : إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
                            لأنك إن صدقت ؛ قد تصدق بباطل ، وإن كذبت ؛ قد تكذب بحق ؛ فلا تصدق ولا تكذب ؛ قل : إن كان هذا من عند الله ؛ فقد آمنت به .

                            فما ثبت عندنا منه بقران او حديث صحيح نصدقه على طول وما ثبت عندنا خلاف ما هو عندهم نكذبه وما لم يثبت او ينتفي عندنا فلا نصدق ولا نكذب
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • lazer
                              عضو
                              • Mar 2009
                              • 289

                              #44
                              الزميل كرياكوس
                              ممكن سبب لرفضك فكرة انتقال الكتب , الروايات , القصص بالتقليد الشفهي ؟
                              يبدو انك تعتقد بان عزرا جلس وألف الكتب بعد السبي البابلي .. او انهم من كتابة فرد واحد

                              جرب البحث عن اليهوي و الإلوهيمي
                              جرب البحث عن التثنيه
                              ابحث عن تاريخ كتابتهم , النسق التاريخي المذكور فيهم .. القرن العاشر قبل الميلاد !

                              الزميل كرياكوس .. القول بان القصص والروايات نقلت عبر التقليد الشفهي ليست فرضيه او حجه واهيه بل امر مثبت علميا وتاريخيا وعقليا ايضا

                              Comment

                              • Eslam Ramadan
                                طالب متدرب
                                • Jun 2010
                                • 376

                                #45
                                لا اعلم لماذا يناقش الزميل كرياكوس فى نقاط فرعيه

                                لان النقاش فى الفروع مع من لايتفق معك فى الاصول

                                هو نقاش جدلى من الدرجه الاولى!

                                وان كان ولابد النقاش!

                                فليكون يا كرياكوس حول وجود الله ...ودلائل وجوده ولماذا انت تنكره ولماذا نحن نؤمن با الله عز وجل

                                اذا اتفقنا على هذا كانت المناقشه مفيده...لان هذا هو الاختلاف الاساسى بين الموحدين والملحدين والعالمانيين

                                بعدها يكون لك الحق فى المناقشه حول دلائل النبوه وصحه القرآن ...ولا اعرف لماذا الملحد يصر ان يتناقش فى جزئيات فرعيه !

                                ان كنت لادينيا لكان الامر اهون ...وان كنت لاادريا لكان الامر اهون!

                                لكن ملحدا وتتناقش فى صحه كتاب دينى!...عجيب هذا الامر!

                                هذه هى اصول الجدال والسفسطه

                                وهنا تضرب بعرض الحائط اصول الاستدلال والحوارات والمناظرات السليمه!


                                اسأل الله لنا ولك الهدايه
                                { إن الموقف الألحادي موقف ينقصه الحكمة ،بل إنه موقف غير حكيم بالمرة مادام يجعل البحث عن سبب العالم وسبب الوجود أمرا غير ذي أهمية !!
                                لذا دعني أهمس في أذن الملحد بمقولة لأكبر عقل فلسفي أنجبه التاريخ العربي أقصد بن رشد الذي يقول "إن الحكمة ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشيء."
                                ففكروا في سبب وجودكم ليكون لديكم شيئ من صفات الحكماء! }


                                { ما أكثر الملاحدة الذين يحملون عقلا بدائياً لا يفهم الألوهية الا إذا تجسدت في صنم مرئي ملموس . }

                                Comment

                                Working...