بهدوء - ما قول الملحد أو غيره في هذا -

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ( آل ثاني )
    طالب علم
    • Apr 2011
    • 639

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unsettled مشاهدة المشاركة
    هذا المنطق لا يجعل للانسان رغبة في الحياة..بل منطق اتكالي مبني على اهمال الحياة والاغلب أن من يؤمن بهذه المنطق لن يهتم حقاً بأن ينتج ويبدع أو يقدم شيء للعالم في حياته.. ما معنى أن لا نحب الحياة ونحب الموت أكثر؟ بل لماذا قد يريدنا الله أن نكون تعساء ونمقت الحياة؟!

    النقطة الثانية من كلامك عن كثرة نقاش الملاحدة حول فكرهم أولا أمر خارج الموضوع تماماً ثانيا وجهه لهم وليس لي.. وأخيراً أنتم أكثر عدم تقبلاً للنقد منهم ومهتمين بالنقاش ومحاولة اثبات صحة فكركم أكثر منهم..
    كلامي كان موجهاً لك ولغيرك من الجاحدين, وقد ذكرت مثالاً عن آدم وحواء يدل على أنني أخاطبك أنت , أما ماتقوله من منطق اتكالي وغيرها من الهراءات فيكذبها الواقع ويدوسها التاريخ بقدمه , لأن التاريخ يبين لنا أن الإيمان بسيادة النص الشرعي وقدسيته هي المحرك الأول لعمارة الأرض وإعداد القوة , ولك في حال العرب شاهد وشواهد بعد تحولهم إلى الإسلام ونبوغهم في الطب والفلك وغيرها من العلوم , و كانت النصوص الشرعية وقدسيتها عند العقل المسلم هي المحرك الأساسي لذلك التقدم العلمي , والآيات تدل على أن الله وعد الذين آمنوا ليستخلفنهم في الأرض , وأُمرنا ألا ننسى نصيبا من الدنيا , إلى غيرها من الآيات الكثيرة التي تحث على التفكر والتدبر في الأنفس والآفاق ومعرفة كيف بدأ الخلق. فالإسلام كان هو السبب في خروج العرب من الظلمات إلى النور في حين كان الأوربيون يعيشون في عصورهم الوسطى المظلمه , وليس الإلحاد هو الذي يدعو إلى الحياة والتفائل , فالملحد يعيش بين عدمين , لماذا تخرج وتفعل وتنتج مادام أنه ليس هناك آخره وليس هناك نتيجة لعملك , هل تعمل لترى نتيجة عملك في حياتك وتنتهي بذلك؟ بل قل أصلا لماذا تعمل , لا شيء يدعوك للعمل فأنت في نهاية الأمر مادة , لاتختلف عن أبناء عمومتك من البهائم , ففي الواقع ليس لديك محفز ولا شيء يجبرك لتخرج من منزلك في الصباح الباكر وتتفائل وتعمل بجد وتكد بإخلاص ثم تتوكل على الله , ويكفي أن الإسلام يجيب عن الأسئلة الفطرية التي تؤرق الإنسان لينهي جانب التفكر الماورائي الذي لايصل إليه الإنسان بنتيجة من غير هداية ربانية , في حين أن الملحد يولد ويموت وهو يبحث عن أجوبة لتلك الأسئلة وأقرب مثال هو أنت الغير مستقر ولن تستقر إلا بمعرفة ربك ووظيفتك في هذه الدنيا, فالمسلم قد انتهى من تلك الأسئلة التي تأخذ حيزاً كبيراً من تفكير الإنسان وابتدأ حياته ليكد ويعمل أما الملحد فما زال عند خط البداية ولن يتزحزح إلا بالإيمان. ثم تقول : ( بل لماذا قد يريدنا الله أن نكون تعساء ونمقت الحياة؟! ) وهذا محض كذب وافتراء , فالدنيا وإن كانت ممراً عابراً في حياة المسلم وليست دار قرار إلا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بأن لاننسى نصيبنا منها, وأحل لنا منها الطيبات وحرم علينا الخبائث التي تضر بالإنسان وتؤثر على مجتمعه , وأباح لنا الكثير من متع الدنيا الطيبه , ونحن نتمتع بحياتنا الدنيا بالطيبات التي شرعها لنا ربنا , بل إن معظم أهل الأرض من المؤمنين بالأديان أو اليوم الآخر. فهل يدل هذا على أن جميع هؤلاء البشر متكاسلين واتكاليين ولم يفز بهذه الحياة إلا الملاحدة السوفسطائيين ؟ ولكننا نعزي أنفسنا عند المصائب والفواجع أن هذه الدنيا زائلة وأن لنا لقاء في الآخرة يجمع بيننا وبين أحباءنا. أما أنت فتنظر إلى هذه الحياة وكأن الموت هو نهاية النهايات ولهذا فأنت تقدرها وتعبدها حق العبادة.
    Last edited by ( آل ثاني ); 06-14-2011, 01:02 PM.

    Comment

    • ( آل ثاني )
      طالب علم
      • Apr 2011
      • 639

      #32
      وأرى أن الموضوع قد تشعب وأخشى أن يطردني صاحب الموضوع إلى قسم الخنفشاريات , وأنا على استعداد لإستكمال النقاش في شريط آخر إن وجد.

      Comment

      Working...