كلامه ينطبق تمامًا على الليبراليين ، طيب هل ينطبق على العلمانيين من غير الليبراليين ؟
ما رأيكم في كلام الشيخ أبي فهر السلفي هنا ؟
Collapse
X
-
كلامه ينطبق تمامًا على الليبراليين ، طيب هل ينطبق على العلمانيين من غير الليبراليين ؟إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الحق أنه لا يوجد الآن علماني غير ليبرالي أو ليبرالي غير علماني و هما وجهان لعملة واحدة و هم يرفضون أن يكون الدين حاكما على تصرفاتهم أو على تصرفات المجتمع و الحوار معهم سياسيا يجب أن يكون صريحا و مباشرا أي يجب ان يوضعوا في مكانهم الحقيقي بتعريفهم أن الشريعة الإسلامية هي حكم الله و من يرفضها يرفض حكم الله و من يفعل ذلك يرتكب كفرا صريحا لا أن نغطي نحن كفرهم بكلام دبلوماسي و هذا ما أراه غائبا حتى الآن فالناس لا يعرفون أن الحكم بالشريعة فرض لا يملك المسلم أن يخير فيه أو يختار منه ..إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
-
-
بارك الله في أخي الدكتور هشام؛فهو يحسن إلى كثيراً بما لا أستطيع مكافئته..
في رأيي : فالتوصيف الصحيح لعلاقة الليبرالية بالعلمانية : هو أن العلمانية مكون من مكونات الليبرالية كما أنها مكون من مكونات أكثر المذاهب الفلسفية السياسية الغربية الحديثة..
وتختلف ألوان العلمانية داخل المنظومة الليبرالية بحسب البناء الفكري لليبرالي..
فالعلمانية قاسم مشترك بين الليبرالية والقومية والاشتراكية الشيوعية ..
هل هناك ليبرالي غير علماني ؟
الجواب : نعم حين لا يكون عالماً بالليبرالية وكيف هي.قال شيخ الإسلام ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم))
Comment
-
وربما نجده أكثر مايكون بيْن أوساط الشباب والمراهقين مِمّنْ تُغريهم المصطلحات وَ دعاويها البرّاقة , كغرابٍ يقتني جواهر وزجاج رابطهما اللمعان وفي حقيقة قِيَمِهِم فرقٌ بيّنٌ كبيرٌ .هل هناك ليبرالي غير علماني ؟
الجواب : نعم حين لا يكون عالماً بالليبرالية وكيف هي.
وبعض الشيّاب المستثقفين , من ذلك النوْع الذي يقرأ كتاباً لعاماً كاملاً , ويمضي عاماً كاملاً آخر يتحدّث عنه .!
بارك الله في أستاذنا أبو فهر السلفي وزداه علماً وأدباً .
تحيتي للموحدين .Last edited by عَرَبِيّة; 06-12-2011, 02:44 AM.قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
تغيُّب
Comment
-
الشيخ حبيب في الله جداً ، نسأل الله أن يبارك فيك وفي عملك شيخ أحمد سالم وأن ينضر وجهك في الآخرة كما نضره في الدنيا ..
الشيخ إضافة لما حباه الله به من العلم الغزير ، يمتلك قوة جسمية كما يظهر لنا
يعني أشهد بالله لو أمسك واحد من هالصايعين أو من الليبراليين بطعجه طعج وبعجنه عجن
...
واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
أعيذها نظرات منك صادقة...أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم..يمتلك قوة جسمية كما يظهر لنا
قال شيخ الإسلام ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم))
Comment
-
الصواب مسك كعلمهورم..
واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
بارك الله فيك يا مولانا أبا فهر ..!
في الواقع كنت أود من إخواني في المنتدى تناول هذا الطرح الذي ذكرته بجدية لأنه طرحٌ جديدٌ لم تتطرق إليه كتابات منظري الإسلام السياسي بهذا الوضوح ؛ فكل الكتاب والمفكرين والمنظرين الإسلاميين ، بل والدعاة ، ينظرون إلى العلمانية - والليبرالية كأحد ثمارها - على أنها رد فعل للثيوقراطية ، وأننا إن رددنا الناس إلى الإسلام فسيرجعون رجوعًا جميلاً ! والواقع أن الأطروحة العلمانية لا ترفض الثيوقراطية فحسب ، بل الدين كله وكل القيم الميتافيزيقية المتجاوزة - كما يسمونها! - ، وأن التنديد بالثيوقراطية ليس إلا على سبيل التشويه والتشنيع ، والله أعلم .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
وللفائدة فقد استخدم طه حسين المقدمة الشهيرة وهي خلو الإسلام من الاستبداد الكنسي؛ليثبت سهولة فصل الدين عن الدولة فيه.قال شيخ الإسلام ((إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم))
Comment
-
بوركت شيخنا ونفع الله بعلمكم...نسألكم الدعاء."العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment
-
ليس صحيحالحق أنه لا يوجد الآن علماني غير ليبرالي أو ليبرالي غير علماني و هما وجهان لعملة واحدة و هم يرفضون أن يكون الدين حاكما على تصرفاتهم أو على تصرفات المجتمع و الحوار معهم سياسيا يجب أن يكون صريحا و مباشرا أي يجب ان يوضعوا في مكانهم الحقيقي بتعريفهم أن الشريعة الإسلامية هي حكم الله و من يرفضها يرفض حكم الله و من يفعل ذلك يرتكب كفرا صريحا لا أن نغطي نحن كفرهم بكلام دبلوماسي و هذا ما أراه غائبا حتى الآن فالناس لا يعرفون أن الحكم بالشريعة فرض لا يملك المسلم أن يخير فيه أو يختار منه ..
فالفكر العالماني مبيني فقط علي اللادينية بفصل الدين عن الدولة
و هناك دول تفصل الدين عن الدولة و لكنها ليست ليبرالية مثل الاتحاد السوفيتي سابقا حيث كان يقمع اصحاب الفكر الديني
و لكن الليبرالية تسمح بالحرية المطلقة للجميع بدون التفريق علي اساس العقيدة (انت حر طالما لم تضر)
ايضا الليبرالية يمن تقويمها حتي تناسب اي مجتمع حيث الدعارة و تجارة المخدرات ممنوعة في كثير من الدول الليبرالية لأنها تعتبر هذه الاشياء ضرر بالصالح العام
فبالتالي اذا وصل الاسلاميين للحكم يمكنهم وضع قوانين يلغون ما يرونه حرام بحجة انه ضرر عام طالما فعلا يسبب ضررا عاما و بمنع هذا الشيء لن يتم التعرض لحريات و حقوق الاقليات بما يتناسب مع المعاهدات و المواثيق الدولية
Comment
-
والله يا زميل ليبرالي : كلامك فيه ثقافة واتزان (بغض النظر عن صحته كله) ..
ولعل هذا يدعو الواحد منا للتفكير في (سبب إلحادك) ؟!!..
هل هو أيضا ًعن (ثقافة واتزان) ؟!!..
هذا ما نود الاطلاع عليه لو تفضلت ...
ولكن بأن تفتح له شريطا ًآخرا ًفي العام أو حتى في القسم الخاص !!!..
وذلك حتى لا نشوش على موضوع الإخوة الأحباب هنا أبي فهر و د هشام
وغيرهما ....
ما رأيك ؟؟...
Comment
Comment