السلام عليكم ..
العزيز تــخــنــيــن ، و الله أنك دوماً كنت مثال للاديني الرائع، و دائما كان يسرني إحترامك للطرف الآخر الذي يحمل معتقد نقيض جوهري لمعتقدك، و كذلك يسرني دوما سماع صلاتك على النبي مع أنك لا تؤمن بنبوته، و إحترامك العميق له، وعهدنا موضوعيتك و حيادك الجميل، و لكن والله كدرني إستعمالك للفظ حظيرة الدين و الخلل العقلي.
فأنا كما تعرف أنني كنت لاديني، و أوشكت على الإلحاد لفترة ما، و لكن بحمد الله عدت لصوابي و عقلانيتي و أصبحت مسلما عن إقتناع و ليس عن عاطفة أو مشاعر، و أنا أثق تماما أن العاطفة ما هي نتيجة إلا تفاعل مواد كيميائية داخل الجسم صــُممت خصيصا لحجب المنطق و العقل أثناء التفاعل معها، فلذلك أنا لا أعير عاطفتي و مشاعري شيئا أثناء التفكير في الأمور ، خصوصا إن كانت قضايا جوهرية و مصيرية، و كتبت قصة حياتي كلها على صفحات منتدى اللادينين، في قسم الحوار العام، و سردت كل أسبابي من هجري للدين و الأسباب المنطقية العقلانية التي أعادتني إليه بعد تأمل و تفكر عميق، فعن أي مشاعر او هزة عاطفية تتحدث؟
ألا تعتقد أن إستخدام لفظ "خلل عقلي" هو قمة الدوغمائية و الإقصاء الفكري للطرف الآخر؟ فكأنك تقول أنك أنت الإنسان الذي لديه عقل سليم لأنك ملحد، و أن كل إنسان عاد للإسلام مصاب بخلل عقلي!
سمعنا من ناس أفاضل واسعي المعرفة و لهم قدرهم و شأنهم عبارات قاسية من مثل "لم أصب بفيروس الدين" ، و كأنه هو الوحيد المعافى و بقية أهله و معارفه مصابين بفيروس خطير ألا وهو الدين، لا أعرف كيف يصدر قول من ناس مثقفين و من المفترض أن مثل تلك الألفاظ لا تخرج منهم.
هل المليارات يحملون جهل عميق و الأقليات المتزندقة هي التي على صواب و تحمل الحقيقة المرة؟
و إذا كان كذلك، فلماذا خسر الإلحاد جولاته على مر العصور؟
أتمنى يوم ما أن أعرف ما هي الطرق التي أدت بك بالنهاية إلى الإلحاد، فلكل إنسان طريق وصل به إلى هذه النتيجة، هل ما عانيته من عدم تقبل لأفكارك بالسابق و الإضطهاد من قبل الآخرين دور في ذلك؟ ذكريات قديمة تحز في نفسك؟
أم هي نتيجة قراءات فلسفية أدت بك لإنكار الخالق؟
أنا متيقن أن لديك خلل عميق في منهجيتك التي تتبعها، و دومـاً التمست القواعد الهشة التي أقمت عليها إلحادك، كإعتراضك على أن يكون هناك "8 ملائكة يحملون العرش"، ألا ترى أنك متمسك بما أسقطه التراث قديما على النصوص؟ ألا ترى أن السلفيين المتشددين قد تركوا الأفكار التي ما زلت أنت تتبناها عن الإسلام؟ القرآن يقول "ليس كمثله شيء" و أنت بفكرك تجسد الإله و و تذهب بتصوراتك عن إله وهمي اختلقته من خيالاتك ثم رفضته.
تذكرني بالذي يشاهد فيلم عن العنف الذي يحدث بشيكاغو فيصاب بعقدة من الغرب جميهم فيخاف الهجرة إلى أمريكا بدعوى أن كل أمريكا مشاكل و عنف، و أن العيشة فيها بدون أمان، إطلاق حكم شامل من مجرد فيلم لم يحدث بالواقع، بل من إختلاق خيال كاتب سيناريو و مخرج.
لماذا لا تترك الموروثات المترسبة الخرافية و ترجع للأساس، لكتاب الله ثم نبحث التناقضات المزعومة، أو الغير منطقية في نظر اللادينين، واسعي المعرفة.
سلام
العزيز تــخــنــيــن ، و الله أنك دوماً كنت مثال للاديني الرائع، و دائما كان يسرني إحترامك للطرف الآخر الذي يحمل معتقد نقيض جوهري لمعتقدك، و كذلك يسرني دوما سماع صلاتك على النبي مع أنك لا تؤمن بنبوته، و إحترامك العميق له، وعهدنا موضوعيتك و حيادك الجميل، و لكن والله كدرني إستعمالك للفظ حظيرة الدين و الخلل العقلي.
فأنا كما تعرف أنني كنت لاديني، و أوشكت على الإلحاد لفترة ما، و لكن بحمد الله عدت لصوابي و عقلانيتي و أصبحت مسلما عن إقتناع و ليس عن عاطفة أو مشاعر، و أنا أثق تماما أن العاطفة ما هي نتيجة إلا تفاعل مواد كيميائية داخل الجسم صــُممت خصيصا لحجب المنطق و العقل أثناء التفاعل معها، فلذلك أنا لا أعير عاطفتي و مشاعري شيئا أثناء التفكير في الأمور ، خصوصا إن كانت قضايا جوهرية و مصيرية، و كتبت قصة حياتي كلها على صفحات منتدى اللادينين، في قسم الحوار العام، و سردت كل أسبابي من هجري للدين و الأسباب المنطقية العقلانية التي أعادتني إليه بعد تأمل و تفكر عميق، فعن أي مشاعر او هزة عاطفية تتحدث؟
ألا تعتقد أن إستخدام لفظ "خلل عقلي" هو قمة الدوغمائية و الإقصاء الفكري للطرف الآخر؟ فكأنك تقول أنك أنت الإنسان الذي لديه عقل سليم لأنك ملحد، و أن كل إنسان عاد للإسلام مصاب بخلل عقلي!
سمعنا من ناس أفاضل واسعي المعرفة و لهم قدرهم و شأنهم عبارات قاسية من مثل "لم أصب بفيروس الدين" ، و كأنه هو الوحيد المعافى و بقية أهله و معارفه مصابين بفيروس خطير ألا وهو الدين، لا أعرف كيف يصدر قول من ناس مثقفين و من المفترض أن مثل تلك الألفاظ لا تخرج منهم.
هل المليارات يحملون جهل عميق و الأقليات المتزندقة هي التي على صواب و تحمل الحقيقة المرة؟
و إذا كان كذلك، فلماذا خسر الإلحاد جولاته على مر العصور؟
أتمنى يوم ما أن أعرف ما هي الطرق التي أدت بك بالنهاية إلى الإلحاد، فلكل إنسان طريق وصل به إلى هذه النتيجة، هل ما عانيته من عدم تقبل لأفكارك بالسابق و الإضطهاد من قبل الآخرين دور في ذلك؟ ذكريات قديمة تحز في نفسك؟
أم هي نتيجة قراءات فلسفية أدت بك لإنكار الخالق؟
أنا متيقن أن لديك خلل عميق في منهجيتك التي تتبعها، و دومـاً التمست القواعد الهشة التي أقمت عليها إلحادك، كإعتراضك على أن يكون هناك "8 ملائكة يحملون العرش"، ألا ترى أنك متمسك بما أسقطه التراث قديما على النصوص؟ ألا ترى أن السلفيين المتشددين قد تركوا الأفكار التي ما زلت أنت تتبناها عن الإسلام؟ القرآن يقول "ليس كمثله شيء" و أنت بفكرك تجسد الإله و و تذهب بتصوراتك عن إله وهمي اختلقته من خيالاتك ثم رفضته.
تذكرني بالذي يشاهد فيلم عن العنف الذي يحدث بشيكاغو فيصاب بعقدة من الغرب جميهم فيخاف الهجرة إلى أمريكا بدعوى أن كل أمريكا مشاكل و عنف، و أن العيشة فيها بدون أمان، إطلاق حكم شامل من مجرد فيلم لم يحدث بالواقع، بل من إختلاق خيال كاتب سيناريو و مخرج.
لماذا لا تترك الموروثات المترسبة الخرافية و ترجع للأساس، لكتاب الله ثم نبحث التناقضات المزعومة، أو الغير منطقية في نظر اللادينين، واسعي المعرفة.
سلام
Comment