بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من الإخوة عدم الإندفاع و التسرع في ترشيح الرجل بهذه السهولة حتى يسمع كلماته جيدا و يعرف منهجه
نعم هو يقول أنه يريد إحلال الحلال و تحريم الحرام لكن هذه تظل دعوى حتى يقام الدليل على صحتها و لكن الواضح أن الدليل جاء بخلافها , الرجل جاء بطوام تسقط بها عدالته و شهادته منها:
- يقول أن الجزية على النصارى مقابل عدم دخولهم الجيش و إن أرادوا عدم دفعها و دخول الجيش فهم "أحرار"!!! و الله تعالى يقول "قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
الله يأمر بالقتال على الجزية و يضرب عليهم الصغار و الرجل يقول هم أحرار , و هذه مصادمة صريحة لنص قرآني قطعي الدلالة
- الرجل يقول أنه ليبرالي حتى النخاع و إسلامي حتى النخاع و هذا جمع بين متناقضين و هو محال فإما أنه لا يعرف ما معنى الليبرالية و هذا بعيد جدا و إما - و هو الأرجح - يحاول كسب التيار الليبرالي على طريقة الإخوان "التكتيف ثم التثقيف" و كما قال الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله أنهم نجحوا في الأولى فقط (يعني التكتيف و تجميع أكبر عدد من الناس معهم شيعي ماركسي نصراني لا يهم المهم التعاون في السياسة و ترك الاختلافات جانبا) و لكنهم فشلوا في الثانية (التثقيف) فمتى دعا الإخوان للتوحيد و نبذ الشرك متى حاولوا نشر الدعوة على منهاج الكتاب و السنة بعيدا عن السياسة متى عقدوا مناظرة مع الروافض أو النصارى , متى قالوا أنهم يجاهدون للدفاع عن العقيدة و ليس فقط من أجل الأرض
الليبرالية في أبسط تعريفها هي التحرر من كل شئ الإنسان في الليبرالية يمكنه أن يعتنق أي ديانة و لا يحاسب أو يلام في ذلك من حقك أن تسبح الله و من حق غيرك أن يكذب الله و رسوله و يطعن في النبي صلي الله عليه و سلم فكيف يجتمع هذا مع الإسلام ? ناهيك عن أن يكون كلاهما (إلى النخاع)
- كذلك لاحظت عليه أكثر من مرة إستخدام عبارات فيها تزكية للنفس تصل لحد الغرور , مثلا يقول مرة لمقدم برنامج أنه لن يجد من يكون صريحا و صادقا معه مثله!!! سبحان الله هل الرجل عرف كل رجال مصر بما فيهم من علماء و فقهاء و مجاهدين ضحوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله منهم من قضى عشرة و عشرين عاما خلف القضبان بسبب قوله الحق و عرف أنه أفضل من كل هؤلاء
قال تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً"
الخلاصة الرجل لا يصلح لإمامة المسلمين , يبقى أنه ربما أفضل من غيره حتى الساعة من المترشحين في بعض النواحي لكن هذا لا يكفي حتى يعطيه مسلم صوته
وددت لو ترشح الشيخ الفاضل وجدي غنيم و الله لبايعته و دعوت لمبايعته بلا تردد
نسأل الله السلامة
أرجو من الإخوة عدم الإندفاع و التسرع في ترشيح الرجل بهذه السهولة حتى يسمع كلماته جيدا و يعرف منهجه
نعم هو يقول أنه يريد إحلال الحلال و تحريم الحرام لكن هذه تظل دعوى حتى يقام الدليل على صحتها و لكن الواضح أن الدليل جاء بخلافها , الرجل جاء بطوام تسقط بها عدالته و شهادته منها:
- يقول أن الجزية على النصارى مقابل عدم دخولهم الجيش و إن أرادوا عدم دفعها و دخول الجيش فهم "أحرار"!!! و الله تعالى يقول "قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
الله يأمر بالقتال على الجزية و يضرب عليهم الصغار و الرجل يقول هم أحرار , و هذه مصادمة صريحة لنص قرآني قطعي الدلالة
- الرجل يقول أنه ليبرالي حتى النخاع و إسلامي حتى النخاع و هذا جمع بين متناقضين و هو محال فإما أنه لا يعرف ما معنى الليبرالية و هذا بعيد جدا و إما - و هو الأرجح - يحاول كسب التيار الليبرالي على طريقة الإخوان "التكتيف ثم التثقيف" و كما قال الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله أنهم نجحوا في الأولى فقط (يعني التكتيف و تجميع أكبر عدد من الناس معهم شيعي ماركسي نصراني لا يهم المهم التعاون في السياسة و ترك الاختلافات جانبا) و لكنهم فشلوا في الثانية (التثقيف) فمتى دعا الإخوان للتوحيد و نبذ الشرك متى حاولوا نشر الدعوة على منهاج الكتاب و السنة بعيدا عن السياسة متى عقدوا مناظرة مع الروافض أو النصارى , متى قالوا أنهم يجاهدون للدفاع عن العقيدة و ليس فقط من أجل الأرض
الليبرالية في أبسط تعريفها هي التحرر من كل شئ الإنسان في الليبرالية يمكنه أن يعتنق أي ديانة و لا يحاسب أو يلام في ذلك من حقك أن تسبح الله و من حق غيرك أن يكذب الله و رسوله و يطعن في النبي صلي الله عليه و سلم فكيف يجتمع هذا مع الإسلام ? ناهيك عن أن يكون كلاهما (إلى النخاع)
- كذلك لاحظت عليه أكثر من مرة إستخدام عبارات فيها تزكية للنفس تصل لحد الغرور , مثلا يقول مرة لمقدم برنامج أنه لن يجد من يكون صريحا و صادقا معه مثله!!! سبحان الله هل الرجل عرف كل رجال مصر بما فيهم من علماء و فقهاء و مجاهدين ضحوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله منهم من قضى عشرة و عشرين عاما خلف القضبان بسبب قوله الحق و عرف أنه أفضل من كل هؤلاء
قال تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً"
الخلاصة الرجل لا يصلح لإمامة المسلمين , يبقى أنه ربما أفضل من غيره حتى الساعة من المترشحين في بعض النواحي لكن هذا لا يكفي حتى يعطيه مسلم صوته
وددت لو ترشح الشيخ الفاضل وجدي غنيم و الله لبايعته و دعوت لمبايعته بلا تردد
نسأل الله السلامة
وقد سمعت له .. فوجدته على خير ... ولعل من المشايخ من هو أعلم به منا
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ):
Comment