الزميل hard luck
إمّـا أنّك تُعَتِم على بصيرتك أو تحتاج إلى فحص نظر ..!
أولاً : تبدو أحمق من افتراضك , لماذا ؟
لأن الإعجاز الحاصل في القصة أنّ رسول الله دعى الله بأن ينهمر المطر [ بعد طلب من الأعرابي ] فأنهمر (1)
ثم دعى الله [ بعد طلب أحدهم أو الأعرابي ] فقال : اللهم حوالينا ولا علينا . فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت (2)
فهذا يَدُلّ على أنّ إله محمد موجودٌ حيٌ سميعٌ بصيرٌ يجيب دعوةَ الداعي إذا دعاه .
وفي الحديث وصفٌ لحالِ السماء يوْمها يقول الراوي :
وَ القزع قطع من السحاب رقاق كأنها ظل إذا مرت من تحت السحابة الكبيرة وفي حديث الاستسقاء وما في السماء قزعة أي قطعة من الغيم .
ويُتابع الرواي , يقول :
أي كان تشكُّل السحاب آنياً , في تلك اللحظة .
ولو افترضنا جدلاً كما تريد بحماقتك أن تفترض ..!, أنّ محمد
دعى [ بدون أن يطلب منه أحد ] فانهمر المطر , لجاء أمثالك يقولون علّه صعد إلى جبل ورى السحاب قادمات محملات بالأمطار ..!!
فالإعجاز في القصّة حاصِل كما قدّرها الله وشاء لها أن تكون .
يقول الحافظ ابن حجر: "وفيه عَلَمٌ من أعلام النبوة في إجابة الله دعاء نبيه عليه الصلاة والسلام عقِبه أو معَه، ابتداء في الاستسقاء، وانتهاء في الاستصحاء، وامتثال السحاب أمره بمجرد الإشارة".
وقال النووي: "ومراده بهذا؛ الإخبار عن معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعظيم كرامته على ربه سبحانه وتعالى، بإنزال المطر سبعة أيام متوالية متصلاً بسؤاله من غير تقديم سحاب ولا قزَع، ولا سببٍ آخر، لا ظاهرٍ ولا باطن".
افحص بصيرتك أو بصرك , أي محاولة يافاشل ؟
تذكرني بأسلافك الذين كانوا سبباً في نزول قوله تعالى { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ..} { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى , وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى , وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى }
يقول الحق تبارك وتعالى { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ } ..!!
سبحانك ربي ماأعظمك .!
يبدو أنّ أطفالنا المتملحدين متأثرين جداً بالرسوم المتحركة ..! , وفعلاً الكرتون أسّس ليكون هؤلاء المعطلين لآلة العقل متملحدين .
ذكرتني ياهارد بكرتون قديم " لا أذكره جيداً " وفحواه أن رجلاً فقير شكى حاله لشخص , وذلك الشخص كان محقق أمنيات .!
فطار الرجل الفقير فرحاً وقال أنه يتمنى أن يحول أي شيء إلى ذهب بمجرد لمسه , فتحققت أمنيته ..!
وبعد أن حول الرجل كل مافي بيته إلى ذهب , أصابه إنهاك فذهب ليأكل تفاحة وإذا به يمسكها فتصير ذهباً لا يؤكل .! , مات الرجل جوعاً وبقي الذهب ..!
الشاهد من القصة : كان ذلك بشكل انتقامي من باب إن كنتم تريدون ذلك فهاكم ماتريدون وسوف تندمون على طلبكم.
ولكن ياأيها الطفل الكبير .. تفكّر قليلاً وفرّق جيداً بيْن المستحيل الخيالي وَ الممكن الواقعي .
هل تُدْرِك أن الله كريم ؟!
هل تعرف ماهي الآبار الجوفية ؟!
لا يابطل ليس مجرد دعاء , شُرِّعت لنا صلاة الإستسقاء .
الواقع , فماأذكر مرةً صلينا فيها صلاة الإستسقاء إلاّ ومُطرنا , وهذا من فضل الله .
ياولد شيل فكرة أفلام الكرتون دي من راسك , عقاب ايش ..!
وأنتَ الآن تُدْرِك فائدة من فوائد القصة ألا وهي دعاء هطول الأمطار الكثيرة المهلكة " اللهم حولينا ولا عليْنا " ,
لله حكمٌ عظيمة وكثيرة لا نعملها فربما أراد قتل دواب في الأرض أو زيادة منسوب الآبار الجوفية أو إغراق أحدهم يتمنى الموتَ شهيداً أو تعذيب آخر أو كما حدث عندنا في جدة ليفضح الفساد والمفسدين أو أو أو , وليس مبرراً في الكفر بوجود الله أن تسأل عن سبب فعلته { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } .
فالصانع لا يُسأل عمّـا يفعل فيما صَنَع وهذه من البديهيات المدركات.
إمّـا أنّك تُعَتِم على بصيرتك أو تحتاج إلى فحص نظر ..!
أولاً رسول الله يبدو أنه منعزل عن المجتمع، فهو لم يشعر بالجفاف لولا أن نبهه الأعرابي
لأن الإعجاز الحاصل في القصة أنّ رسول الله دعى الله بأن ينهمر المطر [ بعد طلب من الأعرابي ] فأنهمر (1)
ثم دعى الله [ بعد طلب أحدهم أو الأعرابي ] فقال : اللهم حوالينا ولا علينا . فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت (2)
فهذا يَدُلّ على أنّ إله محمد موجودٌ حيٌ سميعٌ بصيرٌ يجيب دعوةَ الداعي إذا دعاه .
وفي الحديث وصفٌ لحالِ السماء يوْمها يقول الراوي :
وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ
ويُتابع الرواي , يقول :
فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ
ولو افترضنا جدلاً كما تريد بحماقتك أن تفترض ..!, أنّ محمد
دعى [ بدون أن يطلب منه أحد ] فانهمر المطر , لجاء أمثالك يقولون علّه صعد إلى جبل ورى السحاب قادمات محملات بالأمطار ..!!فالإعجاز في القصّة حاصِل كما قدّرها الله وشاء لها أن تكون .
يقول الحافظ ابن حجر: "وفيه عَلَمٌ من أعلام النبوة في إجابة الله دعاء نبيه عليه الصلاة والسلام عقِبه أو معَه، ابتداء في الاستسقاء، وانتهاء في الاستصحاء، وامتثال السحاب أمره بمجرد الإشارة".
وقال النووي: "ومراده بهذا؛ الإخبار عن معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعظيم كرامته على ربه سبحانه وتعالى، بإنزال المطر سبعة أيام متوالية متصلاً بسؤاله من غير تقديم سحاب ولا قزَع، ولا سببٍ آخر، لا ظاهرٍ ولا باطن".
ثانياً الدعاء الأول لنزول المطر كان خاطئاً أي أن المحاولة الأولى كانت فاشلة
تذكرني بأسلافك الذين كانوا سبباً في نزول قوله تعالى { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ..} { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى , وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى , وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى }
يقول الحق تبارك وتعالى { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ } ..!!
ثالثاً الله لم يستجب الدعاء بما يريده الناس
بل كان ذلك بشكل انتقامي من باب إن كنتم تريدون المطر فهاكم المطر وسوف تندمون على طلبكم.
ذكرتني ياهارد بكرتون قديم " لا أذكره جيداً " وفحواه أن رجلاً فقير شكى حاله لشخص , وذلك الشخص كان محقق أمنيات .!
فطار الرجل الفقير فرحاً وقال أنه يتمنى أن يحول أي شيء إلى ذهب بمجرد لمسه , فتحققت أمنيته ..!
وبعد أن حول الرجل كل مافي بيته إلى ذهب , أصابه إنهاك فذهب ليأكل تفاحة وإذا به يمسكها فتصير ذهباً لا يؤكل .! , مات الرجل جوعاً وبقي الذهب ..!
الشاهد من القصة : كان ذلك بشكل انتقامي من باب إن كنتم تريدون ذلك فهاكم ماتريدون وسوف تندمون على طلبكم.
ولكن ياأيها الطفل الكبير .. تفكّر قليلاً وفرّق جيداً بيْن المستحيل الخيالي وَ الممكن الواقعي .
هل تُدْرِك أن الله كريم ؟!
هل تعرف ماهي الآبار الجوفية ؟!
رابعاً لو كان هناك في المكان الذي لم ينزل به المطر شيخاً مسلماً دعى ربه أن ينزل المطر تحت طلب الشعب
من قال ان المطر كان لينزل؟
ما أدراكم أنه لم يكن ليعاقب أيضاً على يد طالبي المطر؟
وأنتَ الآن تُدْرِك فائدة من فوائد القصة ألا وهي دعاء هطول الأمطار الكثيرة المهلكة " اللهم حولينا ولا عليْنا " ,
لله حكمٌ عظيمة وكثيرة لا نعملها فربما أراد قتل دواب في الأرض أو زيادة منسوب الآبار الجوفية أو إغراق أحدهم يتمنى الموتَ شهيداً أو تعذيب آخر أو كما حدث عندنا في جدة ليفضح الفساد والمفسدين أو أو أو , وليس مبرراً في الكفر بوجود الله أن تسأل عن سبب فعلته { لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ } .
فالصانع لا يُسأل عمّـا يفعل فيما صَنَع وهذه من البديهيات المدركات.
Comment