يقول الله عز وجل "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "
قال العلامة ابن كثير : (هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله )
فمقتضى امتثال الصحابة لهذا التوجيه الرباني الذي هو أصل كبير ,أن يقلدوه في شؤونه ويتخذوه مثالا يحتذى في عامة أمرهم...وقد تأتى لهم من ذلك بالضرورة قدر عظيم في سيرته وهديه وجهاده ومعاشرته أزواجه بالمعروف وسنته في تعاملاته مع الأصدقاء والأعداء والسلم والحرب والرخاء والشدة والعافية والمرض وإجابات سؤالاتهم عن بعض الآيات..إلخ فكيف يجوز على الله عز وجل وهو الحكم العدل أن يحابي الصحابة الذين أمِروا بالائتساء به دون قيد ,ثم يحرم الأمم المتعاقبة بعدهم من هذه النعمة الكبرى؟! وكيف يجوز في حكمته أن يجعل رسالته الخاتمة إلى البشرية قواعد مكتوبة فحسب دون منارة هدى تشاهد واقعا ويؤتسى بها لتكون الرسالة عملية واقعية لا مجرد نصوص مفتقرة إلى "نموذج" حقيقي يفسر النصوص بفعله وقوله ؟!
قال العلامة ابن كثير : (هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله )
فمقتضى امتثال الصحابة لهذا التوجيه الرباني الذي هو أصل كبير ,أن يقلدوه في شؤونه ويتخذوه مثالا يحتذى في عامة أمرهم...وقد تأتى لهم من ذلك بالضرورة قدر عظيم في سيرته وهديه وجهاده ومعاشرته أزواجه بالمعروف وسنته في تعاملاته مع الأصدقاء والأعداء والسلم والحرب والرخاء والشدة والعافية والمرض وإجابات سؤالاتهم عن بعض الآيات..إلخ فكيف يجوز على الله عز وجل وهو الحكم العدل أن يحابي الصحابة الذين أمِروا بالائتساء به دون قيد ,ثم يحرم الأمم المتعاقبة بعدهم من هذه النعمة الكبرى؟! وكيف يجوز في حكمته أن يجعل رسالته الخاتمة إلى البشرية قواعد مكتوبة فحسب دون منارة هدى تشاهد واقعا ويؤتسى بها لتكون الرسالة عملية واقعية لا مجرد نصوص مفتقرة إلى "نموذج" حقيقي يفسر النصوص بفعله وقوله ؟!
! ولا معنى لبعثته !ولا لكون شريعته مهيمنة خاتمة للبشر!! وتم تفنيد هذه الشبهة من قبل ويكفي في ردها قراءة الآية ,وعند الملحدين في آيات الله لو قلت قلد ماردونا حين يتراقص بالكرة أو قلت :قلد أباك في حياته لتنجح..كلاهما سواء,يا ما شاء الله على الفهم ! )وبهذا يظهر أن ردكم للسنة هو طعن في القران نفسه وتحريف للكلم عن مواضعه ..والله المستعان
Comment