أكرر ..
معنى الائتساء هو الاقتداء بالرسول ..هذا يكون عن مراقبة أقواله وأفعاله ,وقد نقل لنا الصحابة ذلك بالتفصيل ولله الحمد
ولهذا يبقى السؤال مطرحا..فقد أمرهم الله بتقليده وغاب عنا تفاصيل أحواله وأقواله وأقضيته ..إلخ فكيف يحابيهم الله ويحرمنا من هذه المزية ؟ ..بهذا يبطل زعمك ..فالسنة نقلت ما يشتمل عليه أمر التأسي به ..منذ أن يستيقظ المرء إلى أن ينام في السلم والحرب وكل شيء ..
رابعا-القران العظيم الذي تقول إنه يكفي هو الذي أمر باتخاذ النبي أسوة في كل شيء في عباداته ومعاملاته في صلاته وجهاده إلخ..فلو فبقي السؤال مطرحا مرة أخرى..وقد قلت إنكم تجعلون القران عضين ..هذا السؤال مصداق ذلك ..فالله عز وجل أمر باتباع القران نعم وفي القران نفسه أمر بتقليد الرسول صلى الله عليه وسلم واتخاذه قدوة دون قيد...ونفيكم للسنة تنقيص للرسول وافتراء على الله فعلى وفق كلامك كان على الصحابة أن يمتنعوا عن طاعة الرسول إلا إذا تلا عليهم آية ..فإن شرحها وجب عليهم الإعراض عن ذلك ..فإن علمهم الصلاة ..كان عليهم ألا يلتفتوا إليه !..وإذا بين لهم زكاة الإبل ,كان ينبغي أن يقولوا :الله لم يذكر في القران ذلك!!..وقس عليه آلاف الأشياء ..وقد بلغوا هذا كله للتلاميذ..فبان عوار منهجكم ولله الحمد
ولهذا يبقى السؤال مطرحا..فقد أمرهم الله بتقليده وغاب عنا تفاصيل أحواله وأقواله وأقضيته ..إلخ فكيف يحابيهم الله ويحرمنا من هذه المزية ؟ ..بهذا يبطل زعمك ..فالسنة نقلت ما يشتمل عليه أمر التأسي به ..منذ أن يستيقظ المرء إلى أن ينام في السلم والحرب وكل شيء ..
رابعا-القران العظيم الذي تقول إنه يكفي هو الذي أمر باتخاذ النبي أسوة في كل شيء في عباداته ومعاملاته في صلاته وجهاده إلخ..فلو فبقي السؤال مطرحا مرة أخرى..وقد قلت إنكم تجعلون القران عضين ..هذا السؤال مصداق ذلك ..فالله عز وجل أمر باتباع القران نعم وفي القران نفسه أمر بتقليد الرسول صلى الله عليه وسلم واتخاذه قدوة دون قيد...ونفيكم للسنة تنقيص للرسول وافتراء على الله فعلى وفق كلامك كان على الصحابة أن يمتنعوا عن طاعة الرسول إلا إذا تلا عليهم آية ..فإن شرحها وجب عليهم الإعراض عن ذلك ..فإن علمهم الصلاة ..كان عليهم ألا يلتفتوا إليه !..وإذا بين لهم زكاة الإبل ,كان ينبغي أن يقولوا :الله لم يذكر في القران ذلك!!..وقس عليه آلاف الأشياء ..وقد بلغوا هذا كله للتلاميذ..فبان عوار منهجكم ولله الحمد
أن يكون له شرح!! للكتاب ,بأقواله وأفعاله وهديه وسمته ..والتفريق بين السنة الفعلية والقولية لم يأت في القران العظيم وإنما يعبر عن حالة شعور بالتناقض , بل الآيات تدل على الشمول "وما آتاكم الرسول فخذوه" والأمر بالطاعة متعلقه القول قبل الفعل..والله عد القول فعلا فقال تبارك وتعالى "يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا" ثم قال "ولو شاء ربك ما فعلوه"
!
Comment