بسم الله الرحمن الرحيم..
قضاية كثيرة تؤرقنا ومنها ما قد يقلب موازيننا الفكرية ولكن هل ينشاء هذا الارق والذي هو بسبب الارتياب بشئ, فهي تلك الحالة التي تحمل بطياتها مفهوم الّا قطع او الظن, والارق هو ليس ارتياب طبيعي بل هو من اعلى درجات الارتياب فهو في تلك حالة مجبر بالحافز العقلي على القطع ولا يستطيع الاستمرار بذلك الارتياب, فيقع بتلك الداوفع الى ما يسمى بالارق! زميلنا Liberty, قد وقع في تلك الحالة, فرغم انه قد عرّف عقيدته بأنها الحادية, فهو في حقيقة الامر لم يوصله فهمه للبراهين الساطعة على وجود الله تعالى, الى القطع بحقيقة وجوده سبحانه!
واريد في هذا الصدد ان احاكي بعض الافكار التي قدّمها الزميل, ونضعها تحت مجهر العقل والعلم, لنرى هل فعلاً ما قاله الزميل يُعتبر مبرر حقيقي للظن في وجود الحق سبحانه وتعالى, اما ان الواقع ما هو الا الهوى وما يطغي!
يقول الزميل في وجود المؤثر لهذا الكون:
وفي موضع اخر:
وحينما يبيّن سبب اتخاذ هذا الموقف, يقول:
1-
2-
3-
مع الاسف, كيف بكَ تحمل هذا النوع من الاستدلال! ففعلاًً اذا كنت تستدل على صحة قضية من بطلانها بهذا المنطق المعلول فلا تلم الا نفسك, لأنك انت من لا يفهم كيفية الاستدلال, على صحة شئ من عدمه! فأين وحددة القضية في ادلتك؟ فما دخل نظرية التطور ان كانت في الاحياء او في الكون! بحقيقة: نشأة, تصميم والتحقق الخارجي للكون؟ فمن باب البرهان فأنت برهنت على صحة قضية, بقضية اخرى تحتاج بذاتها ايضاً الى برهان, وهذا ما يسمى بالدور الباطل!
اذاً دعواك مفتقرة الى برهان يرجّح صحتها! والّا سأبين رجحان بطلانها ان شاء الله!
امّا قولك الخلق في اخطاء وهو غير متكامل اذاً المادة الصمّاء هي الخالق, فهذا فيه ضرباً لمذهبك بعرض اصغر حائط! فمن اين لها المادة ان تعرف معنى: "الخطاء" او "الكمال" .
فمن اين لجهازك العصبي المادي, ان يدرك مفاهيم هي اصلاً لا توجد في قاموس المادة؟ افلا عرّفتا لنا ما هو الخطاء والكمال مادياً اولاً؟ هذا اولاً.
ثانياً ما هو الكامل الذي به قصتا الناقص عليه وعرفت بنقصه!؟ وما هو الصحيح, الذي به عرفت خطيئة الخطاء!؟ إذن لزم وجود نفس الظواهر في كون اخر به عرفت ان الظاهر الفلانية خطاء او ناقصاً, فتكون هي كذلك بسبب وجود ظاهرة كاملة وصحيحة قست عليها.
ثالثاً ان باعترافك بوجود بعض الاخطاء وهذا بعد التسليم جدلاً بذلك, فإنه يفيد حقيقة وجود الصحيح! لان وجود بعض الخطاء لا ينفي وجود البعض الاخر من الصحيح!! فهنا يرجع نفس الاشكال عليك! فان قلنا جدلاً الخطاء ليس من خالق عليم, اذن الصحيح الباقي هو منه! فبالحال الاول وهو عدم وجود الخطاء ثبت وجود الخالق العليم, وفي الحال الثانية وهو في وجود بعض الاخطاء ثبت في هذا ايضاً المطلوب!
رابعاً الخطاء والكمال, مفومان نسبيان! والنسبي لا يعتبر حجّة, لأنهُ لا يلزم المحاور! فعندك خطاء وعندي صح, عند نقص وعندي هو في قمّة الكمال, فلاحظ!
امّا قولك ان حجم الكون و وجود المجرات والنجوم, يفيد ان الانسان ليس محور الكون! طيب ومن ادّعى ان الانسان محور الكون!؟ وما علاقة محورية الانسان بالدليل على ان الله تعالى ليس بخالق لهذا الكون, وان الكون خلق نفسه بنفسه؟
عزيزي احترم على الاقل عقلك قبل عقولنا!
وحتى ان قلنا ان الانسان محور الكون, فمن قال ان المحورية تكون بالمركزية!؟ فالانسان ان كان محور الكون, فهو بأدراكَه لوجود هذا الكون ولبعض اجزائه! وما الضير في ان الكون بهِ كماليات ترتبط بطريقة تصميمه, لإدراك الواعي به عظمة وقدرة مصممه!.. ومصممه اعلم به!
ثم تقول عزيزي:
هذه الاسألة اخي ان صحّا طرحها, فهي لنقض دعواك, لأنك تطبق خواص المادة وقوانين الفيزيائي المتغيرة على خالق هذه المادة المتغير, فهل الكرسي كالنجّار؟! فهل صفات وخواصه الكرسي هي نفسها للنجّار؟
فإن صحّة هذه التسأولات فستكون على الشكل التالي:
اما قولك ان المادة وقوانينها الفيزيائية هي التي اوجدة الكون, فهذه سيوقعك في تناقض مرير!
اذا كانت القوانين موجودة بالضرورة اي واجبة الوجود! فلزم ان احتمالية عدمها يوقعنا في تناقض ويهدم المنطق! وهذا ما لا يحصل, والنتيجة هي ان القوانين داخل دائرة الممكن الوجود اي مفتقرة الى واجب وفقيرة لغيره, وان تصور غير الذي هي عليه ممكن ولا يوقعنا في تناقض, والحاصل في المادة وقوانينها انها ممكنة الوجود فانني استطيع ان اتصور قوانين خلاف التي هي عليها!
بتعبير ادق يقول الاستاذ عبد الواحد:
"1- باستقراء قانون ما .. تثبت فقط أنه يدخل في الممكنات وليس في الضروريات.
2- لكن لتثبت وجـوب وجود الشيء عليك أن تبرهن رياضياً ضرورة وجوده واستحالة خلافه."
ويقول:
"استقراء قاعدة فيزيائية ليست حتمية رياضياً = أنها ممكنة وليس واجب الوجود = ضرورة وجود مصمم لتلك القاعدة."
اذن القوانين تحتاج ايضاً الى مصمم لها ومقنن, ولا تستطيع ان تكون هي قائمة بذاتها!
ثانياً:
من الذي يجعل القوانين الفيزيائية تخضع لها المادة!؟
فكما يقول الاستاذ عبد الواحد:
"1- من المنظور المنطقي البحث: على الملحد ان يشرح لماذا المادة مجبرة ان تخضع لنظام مسبق؟
لا يوجد استدلال منطقي يبرهن ان على المادة الصماء ان تنقاد وراء قوانين ثابتة.
2- اما فيزيائياً فالمادة, حين كان عمر الكون: 10 اس (-13) ثانية, لم تكن تخضع للقوانين الفيزيائية.
هل لديك تفسير ولو افتراضي عن كيفية دخول المادة تحت نظامه الحالي بعد ذلك الزمن القصير؟"
ثم الاستاذ في مداخلة اخرى:
"(في غياب الضرورة المنطقية) من جهة و (غياب الصدفة التي لا يمكنها أن تؤسس أو تضمن أي قانون) من جهة أخرى
تجد نفسك مضطراً للقبول أن المسبب كان مخيراً في فرض تلك القوانين على المادة"
فمن اذاً اوجب للمادة ان تخضع لقوانينها!؟
يقول الاستاذ عبد الواحد:
"هذه قاعدة لا ينكرها عاقل: الشيء الثابت الغير قائم بذاته هو محتاج في وجوده و ثباته إلى جهة أكثر ثباتاً منه.
وهذا سؤال يحرج الملاحدة: من أين تستمد القوانين الكونية ثباتها؟
1- من نفسها؟ هذا مستحيل لان القوانين ليس ذوات ولا هي قائمة بذاتها.
2- من المادة؟ أيضاً محال, لان المادة متغيرة وغير ثابتة, والمتغير لا يمنح الثبات لغيره.
3- من الأبعاد الكونية؟ هذا أيضاً محال لان الأبعاد الفيزيائية الحالية متغيرة ولم يكن لها أي مفهوم قبل الإنفجار العظيم."
ثم يقول الاستاذ:
"النتيجة الأولى: ضرورة وجود إله غير متغير يمنح للكون ثبات بعض ظواهره المؤقتة.
النتيجة الثانية: ضرورة غناه عن الكون, لان افتقاره إلى الكون المتغير يناقض النتيجة الأولى.
النتيجة الثالثة: ضرورة علمه وحكمته وقدرته على تصميم نظام كوني ذكي وضمان ثباته.
فالقوانين ليس ذوات بل هي نُظم مصممة تضبط تصرف المادة, والتصميم لابد له من مصمم.
وإن أنكرت ضرورة وجود مصمم لنظام الكون .. أعود بك إلى السؤال الأول عن مصدر ثباته."
والكون اقام به نظام متقن, والسؤال هنا ما هو المعيار لتحديد ان النظام المحدد يحتاج الى منظم, او انه نتيجة عدم وصدفة او عشوائية عمياء!؟
يختصر هذا السؤال الاستاذ عبد الواحد بجملة دالة ومفيدة:
"كيف تميز بين التصميم الذكي وغيره؟"
فكيف تعرف ان هذا الشئ نشاء من تصميم ذكي والاخر لا!
وان اردة المزيد ازدة بإذن الله.. لنبدئ الحوار بهذه النقاط المذكورة ..و اسأل الحق تعالى ان يهدينا الى صراطه!
قضاية كثيرة تؤرقنا ومنها ما قد يقلب موازيننا الفكرية ولكن هل ينشاء هذا الارق والذي هو بسبب الارتياب بشئ, فهي تلك الحالة التي تحمل بطياتها مفهوم الّا قطع او الظن, والارق هو ليس ارتياب طبيعي بل هو من اعلى درجات الارتياب فهو في تلك حالة مجبر بالحافز العقلي على القطع ولا يستطيع الاستمرار بذلك الارتياب, فيقع بتلك الداوفع الى ما يسمى بالارق! زميلنا Liberty, قد وقع في تلك الحالة, فرغم انه قد عرّف عقيدته بأنها الحادية, فهو في حقيقة الامر لم يوصله فهمه للبراهين الساطعة على وجود الله تعالى, الى القطع بحقيقة وجوده سبحانه!
واريد في هذا الصدد ان احاكي بعض الافكار التي قدّمها الزميل, ونضعها تحت مجهر العقل والعلم, لنرى هل فعلاً ما قاله الزميل يُعتبر مبرر حقيقي للظن في وجود الحق سبحانه وتعالى, اما ان الواقع ما هو الا الهوى وما يطغي!
يقول الزميل في وجود المؤثر لهذا الكون:
اعتقد ان السبب في وجود هذه الدنيا هي قوة فيزيائية عمياء
اري ان ما تسبب في وجود الكون هي قوة غير عاقلة و موجودة منذ الازل (قوانين الفيزياء)
1-
الخلق ليس متكامل و فيه اخطاء فادحة مثل الزلازل و البراكين
يكفي التطور الذي اثبت بدلائل قطعية انه الاله الذكي ليس موجود
وجود الاف المجرات و النجوم و الحجم الماهول للكون الذي يثبت بشكل قطعي ان الانسان هو ليس محور هذا الكون
اذاً دعواك مفتقرة الى برهان يرجّح صحتها! والّا سأبين رجحان بطلانها ان شاء الله!
امّا قولك الخلق في اخطاء وهو غير متكامل اذاً المادة الصمّاء هي الخالق, فهذا فيه ضرباً لمذهبك بعرض اصغر حائط! فمن اين لها المادة ان تعرف معنى: "الخطاء" او "الكمال" .
فمن اين لجهازك العصبي المادي, ان يدرك مفاهيم هي اصلاً لا توجد في قاموس المادة؟ افلا عرّفتا لنا ما هو الخطاء والكمال مادياً اولاً؟ هذا اولاً.
ثانياً ما هو الكامل الذي به قصتا الناقص عليه وعرفت بنقصه!؟ وما هو الصحيح, الذي به عرفت خطيئة الخطاء!؟ إذن لزم وجود نفس الظواهر في كون اخر به عرفت ان الظاهر الفلانية خطاء او ناقصاً, فتكون هي كذلك بسبب وجود ظاهرة كاملة وصحيحة قست عليها.
ثالثاً ان باعترافك بوجود بعض الاخطاء وهذا بعد التسليم جدلاً بذلك, فإنه يفيد حقيقة وجود الصحيح! لان وجود بعض الخطاء لا ينفي وجود البعض الاخر من الصحيح!! فهنا يرجع نفس الاشكال عليك! فان قلنا جدلاً الخطاء ليس من خالق عليم, اذن الصحيح الباقي هو منه! فبالحال الاول وهو عدم وجود الخطاء ثبت وجود الخالق العليم, وفي الحال الثانية وهو في وجود بعض الاخطاء ثبت في هذا ايضاً المطلوب!
رابعاً الخطاء والكمال, مفومان نسبيان! والنسبي لا يعتبر حجّة, لأنهُ لا يلزم المحاور! فعندك خطاء وعندي صح, عند نقص وعندي هو في قمّة الكمال, فلاحظ!
امّا قولك ان حجم الكون و وجود المجرات والنجوم, يفيد ان الانسان ليس محور الكون! طيب ومن ادّعى ان الانسان محور الكون!؟ وما علاقة محورية الانسان بالدليل على ان الله تعالى ليس بخالق لهذا الكون, وان الكون خلق نفسه بنفسه؟
عزيزي احترم على الاقل عقلك قبل عقولنا!
وحتى ان قلنا ان الانسان محور الكون, فمن قال ان المحورية تكون بالمركزية!؟ فالانسان ان كان محور الكون, فهو بأدراكَه لوجود هذا الكون ولبعض اجزائه! وما الضير في ان الكون بهِ كماليات ترتبط بطريقة تصميمه, لإدراك الواعي به عظمة وقدرة مصممه!.. ومصممه اعلم به!
ثم تقول عزيزي:
اننا اذا فرضنا ان هناك اله فسنجد انفسنا امام نفس الاسئلة
فمن اين جاء هذا الاله ؟ او من خلق هذا الاله ؟ و لماذا الاله موجود ؟
فمن اين جاء هذا الاله ؟ او من خلق هذا الاله ؟ و لماذا الاله موجود ؟
فإن صحّة هذه التسأولات فستكون على الشكل التالي:
فمن اين جاءة هذه القوانين ؟ او من خلق هذه القوانين ؟ و لماذا القوانين موجودة ؟
اذا كانت القوانين موجودة بالضرورة اي واجبة الوجود! فلزم ان احتمالية عدمها يوقعنا في تناقض ويهدم المنطق! وهذا ما لا يحصل, والنتيجة هي ان القوانين داخل دائرة الممكن الوجود اي مفتقرة الى واجب وفقيرة لغيره, وان تصور غير الذي هي عليه ممكن ولا يوقعنا في تناقض, والحاصل في المادة وقوانينها انها ممكنة الوجود فانني استطيع ان اتصور قوانين خلاف التي هي عليها!
بتعبير ادق يقول الاستاذ عبد الواحد:
"1- باستقراء قانون ما .. تثبت فقط أنه يدخل في الممكنات وليس في الضروريات.
2- لكن لتثبت وجـوب وجود الشيء عليك أن تبرهن رياضياً ضرورة وجوده واستحالة خلافه."
ويقول:
"استقراء قاعدة فيزيائية ليست حتمية رياضياً = أنها ممكنة وليس واجب الوجود = ضرورة وجود مصمم لتلك القاعدة."
اذن القوانين تحتاج ايضاً الى مصمم لها ومقنن, ولا تستطيع ان تكون هي قائمة بذاتها!
ثانياً:
من الذي يجعل القوانين الفيزيائية تخضع لها المادة!؟
فكما يقول الاستاذ عبد الواحد:
"1- من المنظور المنطقي البحث: على الملحد ان يشرح لماذا المادة مجبرة ان تخضع لنظام مسبق؟
لا يوجد استدلال منطقي يبرهن ان على المادة الصماء ان تنقاد وراء قوانين ثابتة.
2- اما فيزيائياً فالمادة, حين كان عمر الكون: 10 اس (-13) ثانية, لم تكن تخضع للقوانين الفيزيائية.
هل لديك تفسير ولو افتراضي عن كيفية دخول المادة تحت نظامه الحالي بعد ذلك الزمن القصير؟"
ثم الاستاذ في مداخلة اخرى:
"(في غياب الضرورة المنطقية) من جهة و (غياب الصدفة التي لا يمكنها أن تؤسس أو تضمن أي قانون) من جهة أخرى
تجد نفسك مضطراً للقبول أن المسبب كان مخيراً في فرض تلك القوانين على المادة"
فمن اذاً اوجب للمادة ان تخضع لقوانينها!؟
يقول الاستاذ عبد الواحد:
"هذه قاعدة لا ينكرها عاقل: الشيء الثابت الغير قائم بذاته هو محتاج في وجوده و ثباته إلى جهة أكثر ثباتاً منه.
وهذا سؤال يحرج الملاحدة: من أين تستمد القوانين الكونية ثباتها؟
1- من نفسها؟ هذا مستحيل لان القوانين ليس ذوات ولا هي قائمة بذاتها.
2- من المادة؟ أيضاً محال, لان المادة متغيرة وغير ثابتة, والمتغير لا يمنح الثبات لغيره.
3- من الأبعاد الكونية؟ هذا أيضاً محال لان الأبعاد الفيزيائية الحالية متغيرة ولم يكن لها أي مفهوم قبل الإنفجار العظيم."
ثم يقول الاستاذ:
"النتيجة الأولى: ضرورة وجود إله غير متغير يمنح للكون ثبات بعض ظواهره المؤقتة.
النتيجة الثانية: ضرورة غناه عن الكون, لان افتقاره إلى الكون المتغير يناقض النتيجة الأولى.
النتيجة الثالثة: ضرورة علمه وحكمته وقدرته على تصميم نظام كوني ذكي وضمان ثباته.
فالقوانين ليس ذوات بل هي نُظم مصممة تضبط تصرف المادة, والتصميم لابد له من مصمم.
وإن أنكرت ضرورة وجود مصمم لنظام الكون .. أعود بك إلى السؤال الأول عن مصدر ثباته."
والكون اقام به نظام متقن, والسؤال هنا ما هو المعيار لتحديد ان النظام المحدد يحتاج الى منظم, او انه نتيجة عدم وصدفة او عشوائية عمياء!؟
يختصر هذا السؤال الاستاذ عبد الواحد بجملة دالة ومفيدة:
"كيف تميز بين التصميم الذكي وغيره؟"
فكيف تعرف ان هذا الشئ نشاء من تصميم ذكي والاخر لا!
وان اردة المزيد ازدة بإذن الله.. لنبدئ الحوار بهذه النقاط المذكورة ..و اسأل الحق تعالى ان يهدينا الى صراطه!


Comment