جثمان فرعون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت العقل
    وردا على وجود مدينة رع ميس فى شمال مصر أقول هل إسم إحدى المدن هو دليل على وجود مقر حكم البلاد بها ؟؟؟؟؟

    هل كان السادات يحكم مصر من مدينة السادات أو حكم عبد الناصر مصر من مدينة نصر وحكمها مبارك من مدينة مبارك؟
    لا علاقة بأسماء المدن بمقار الحكم.
    لا حول ولا قوة إلا بالله يا رجل الكلام لم يكن على مقر الحكم ولكن عن شخص الحاكم أنسيت بهذه السرعة؟!
    مثار الموضوع كله حول جثة فرعون وهل هو من أهل مصر أم لا؟
    وقد بينت لك من القرآن أنه من أهل مصر... فما دخل مقر الحكم هنا بهذه المسألة؟

    سواء كان مقر الحكم في مصر أيام الفراعنة في رع ميس أو في الهند أو حتى في المحيط الهادي ليست مشكلتنا.. مشكلتك التي اجتهدت أنت في إثباتها هي أن فرعون من الهكسوس المحتلين لمصر... وقد فشلت في إثبات ذلك.. فلا تخلط الأوراق وتتكلم على مقر الحكم أو غيره من المسائل الآن.

    وسواء كنت (صوت العقل) أو إمام الدنيا الآن.. حتى لو كنت ابن الرواندي نفسه... فقد فشلت كما ترى في إثبات ما حاولت إثباته .. فيبقى الأمر على ماهو عليه.
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • الفرصة الأخيرة
      محاور
      • Oct 2005
      • 897

      #47
      كتبت بعبارة واضحة وصريحة ولغة عربية يفهما العربي ما نصه:
      المشاركة الأصلية بواسطة الفرصة الأخيرة
      أما التشابه المزعوم بين فترة يوسف عليه السلام وبين فترة موسى عليه السلام... والذي بنى (صوت العقل) مشاركته الطويلة الأخيرة... فلا قيمة له في شيء.... كيف؟
      لأن الأنبياء كما ورد في الحديث الصحيح (إخوة لعلات دينهم واحد وأمهاتهم شتى) والمقصود أنهم يتفقون في الدين ويختلفون في الشرائع.
      انطلاقا من هذا المبدأ الإسلامي سنرى أنه لابد أن يكون بينهم جميعا شبهٌ ما... قل أو كَثُرَ هذا الشبه.


      أما من ناحية علوم النفس.. والعلوم الاجتماعية والإنسانية.. فالإنسان كائن مدني بطبعه... وهو كائن حي يؤثر ويتأثر بما حوله... ولابد أن يكون ثمة تأثير وتأثر... وتشابه بين كافة الأمم.

      وانظر في بريطانيا ستجد ميادين عامة بأسماء عربية.. في الوقت نفسه انظر في بلاد العرب ستجد ميادين عامة بأسماء لاتينية.


      وهذا مثال فقط.. وليس مقصودا منه الحصر.

      التشابه بين كافة الأمم موجود.. والتشابه بين كافة الأجناس موجود.. فلا يعني ذلك اتفاق الجميع في الأحداث والتاريخ والوقائع... بل لابد من أدلة وبراهين لا تقبل التأويل على اتحاد التواريخ والوقائع.

      وبهذا نعلم أنه لا أثر لوجود تشابه بين الأمم والأقوام التي عايشها يوسف عليه السلام أو التي عايشها موسى عليه السلام... ولا يعني تشابه بريطانيا مع العرب في بعض القوانيين أننا صرنا منهم أو أنهم صاروا منا.


      فنرجو من الناس هنا التزام القواعد العلمية في الأبحاث والكتابات لو سمحتم.

      وشكرا
      كلامي هنا واضح وصريح أنني أتكلم عن التشابه وأثره بين الأنبياء والأقوام والبلدان ولم أقتصر على تشابه الأنبياء فقط فماذا كانت النتيجة؟
      جاء الزميل (صوت العقل) فلم يفهم.. ولو لم يفهم وسكت لهانت المصيبة.. ولكن المصيبة أنه لم يدرِ أنه لم يفهم حتى الآن... فكتب يقول:
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت العقل
      لقد كنت أكتب بلغة عربية ومع ذلك يبدو أن كلامى مازال لا يفهم.
      لقد تواجد يوسف فى مصر بعدما نقل إليها ولم ينتقل هو إليها.
      يوسف لم يشرع إستخدام الصلب كوسيلة للقتل ولكن هذه الطريقة كانت مستعملة لدى من كانوا فى مصر فى سدة الحكم فى ذلك الوقت، وأنا لم أورد فى كلامى ما يفيد بتأثير نبى الله يوسف فى قومه.
      موسى ولد فى مصر ولم يهاجر إليها وهو لم يشرع لفرعون أن يستخدم الصلب وقطع الأيدى والأرجل من خلاف ولم أذكر شيئ عن تشريع وضعه موسى وأثر به فى معاصريه.
      ولهذا لا أجد الفقرة التى تتحدث عن التشابه بين الأنبياء وشرائعهم والتى هى على حسب زعم العضو الفرصة الأخيرة (مبدأ إسلامى) لا علاقة لهذه الفقرة أصلا بما كتبته وقصدته لأننى لم أكتب عن تأثير النبى فى قومة.
      ولكن تحدثت عن تشابه هذه الطرق فى القتل وإختلافها فى نفس الوقت مع عادات المصريين القدماء.
      وكان الأحرى لم أراد أن يفند هذه النقطة فى كلامى أن يوجد لنا ما يثبت معرفة المصريين القدماء للصلب كوسيلة للقتل لا أن يهرب من ذلك بأن يقول أن كل ما كتب لا قيمة له فى شيئ.
      فهل ما كتب الفرصة الأخيرة هو تطبيق عملى على مطالبته للناس بإلتزام القواعد العلمية في الأبحاث والكتابات، إن صح هذا فلا حول ولا قوة إلا بالله.
      على عادته اجتزأ كلامي على معنى واحد ليدلس على القارئ ويغشه ويخدعه ويظهر له بمظهر الفاهم المفوه.. في الوقت نفسه لم يفهم ولم يعلم أنه لم يفهم!! فالمصيبة أعظم!!

      وبكلامي السابق في بيان تأثير الأقوام في بعضهم البعض.. وكذا تأثير البلدان والإنسان عمومًا... بكلامي هذا يعلم القارئ أنه لا عبرة بكلام الزميل (صوت العقل) عن وجود بعض التشابه بين زمان يوسف عليه السلام وبين زمان موسى عليه السلام... ليثبت بذلك شيئا مخالفا للعلم والعقل.

      وبهذه المخالفات والمغالطات والاضطرابات والتدليسات و.... التي وقع فيها الزميل (صوت العقل)... إضافة إلى سرقته بعض كلامي وتكراره بلا عزو لي كما سبق وبينته بنصه... بهذا كله أكتفي في هذا الموضوع الآن.
      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

      Comment

      • سيف الكلمة
        باحث متخصص
        • Sep 2004
        • 2203

        #48
        خرج صوت كان يرن ولم يعد
        Last edited by سيف الكلمة; 11-21-2005, 09:52 PM.
        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
        http://www.dorar.net/hadith.php

        Comment

        Working...