معنى تفضيل جنس الرجال على جنس النساء .. ( حوار مع د عزيزة المانع )

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو المظفر السناري
    محاور
    • May 2010
    • 386

    #16
    وإنما هي من نوادره ومُلَحِه وحسب.
    ومن هذا الباب أيضًا: قول الجاحظ في ( رسائله ):
    (وإن كنت تريد أن تتعرف فضل البنات على البنين، وفضل إناث الحيوانات على ذكورها، فابدأ فخذ أربعين ذراعاً عن يمينك، وأربعين ذراعاً عن يسارك، وأربعين خلفك، وأربعين أمامك، ثم عد الرجال والنساء حتى تعرف ما قلنا، فتعلم أن الله تعالى لم يحلل للرجل الواحد من النساء [إلا]أربعاً ثم أربعاً، متى وقع بهن موت أو طلاق، ثم كذلك للواحد ما بين الواحدة من الإماء إلى ما يشاء من العدد، مجموعات ومتفرقات، لئلا يبقين إلا ذوات أزواج. ثم انظر في شأن ذوات البيض وذوات الأولاد فإنك سترى في دارٍ خمسين دجاجة وديكاً واحداً، ومن الإبل الهجمة فحلاً واحداً... ).
    قلت: وقد أورد تلك الفائدة العلامة عبد السلام هارون في (كنَّاش فوائده ) مُقدِّمًا لها بقوله:
    (المألوف في النسل في عالم الانسان وعالم الحيوان والنبات أن يزيد عدد الإناث على عدد الذكور زيادة كبيرة؛ حكمة بالغة من الخالق -جل وعلا- للحفاظ على بقاء النوع).
    قلت: وهذا ملحظ الجاحظ من قضية التفضيل فيما يبدو.
    [تنبيه] هذا كله من طرائف العلم ونوادره نسطره للفائدة والمسامرة، ولا نتبنَّى منه إلا ما عقَدَتْ أصابعنا عليه قَبْلُ من التوقف في المسألة إيجابًا وسلبًا.
    والله المستعان لا رب سواه.

    رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #17
      حفظك الله ورزقك البنين والبنات بعدد ما ذكر الجاحظ إن شاء الله
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • ريم 1400
        عضو
        • Nov 2010
        • 458

        #18
        حفظك الله وأنار بصيرتك ورزقك الحكمة وفصل الخطاب 00وأن كان هناك من نوادر ذات فائدة أغدق علينا جُزيت خيًرا

        Comment

        • أبو المظفر السناري
          محاور
          • May 2010
          • 386

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
          حفظك الله ورزقك البنين والبنات بعدد ما ذكر الجاحظ إن شاء الله
          ولك بمثل دعوتكِ لي أيها المحب الناصح. وقد صدق أبو الطيِّب:
          وكلُّ امرئٍ يُولي الجميلَ مُحِبٌ ... وكلُّ مكانٍ يُنْبِتُ الِعزَّ طيِّبُ

          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

          Comment

          • أبو المظفر السناري
            محاور
            • May 2010
            • 386

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم 1400 مشاهدة المشاركة
            حفظك الله وأنار بصيرتك ورزقك الحكمة وفصل الخطاب 00وأن كان هناك من نوادر ذات فائدة أغدق علينا جُزيت خيًرا
            بارك الله فيكم وأحسن إليكم. وأمثال تلك الدعوات أحب إلى نفسي من يوم طلعت عليه الشمس. وحبذا لو كان بعض هذه الدعوات بظهر غيب، فهي أفضل وأرجى، وليسمح لي مطيع بن إياس أن أُشَوِّه مقصده من شعره وأقول:

            أُمْسِى وحيدًا كلِفَا ... قَلِقًا حزينًا دَنِفا
            حُرٌّ لمن يُنصِفه ... بصدقه مُعترِفا
            يا رِيمُ فاشفِي كَبِدًا ... حَرَّى وقلبًا تَلَفا
            ونوِّليني دعوةً ... بالغيب ثمَّ كفَى.
            Last edited by أبو المظفر السناري; 07-02-2011, 02:09 AM.

            رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #21
              الأمر الأول: أن لا يرضين به ويصررن على متابعة دعاة ( مساواة ) الرجل بالمرأة، وأنها كالرجل في جميع صفاته
              لا والله لانفعل ولن نفعل ان شاء الله , بل رضينا بأن سوّى بيننا في أصل التكليف وأصل الثواب إضافة إلى التسوية في أصل الخلق وصدقنا وآمنا بما قال ربنا عز وجل : "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ",,,, ولن نخالف امر مولانا ولن نتخطى الدرجة التي قضاها العزيز الحكيم ان شاء الله...

              بارك الله فيكم شيخنا المُظفر " أبو المظفر" لاحرمنا فوائدكم الجميلة ... رزقكم ربي خيري الدنيا والآخرة وجعل لكم لسان ذكر في العالمين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • أبو القـاسم
                محاور
                • Nov 2010
                • 3815

                #22
                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله..
                تفضيل جنس الرجال على جنس النساء أمر مأنوس في النفوس عند الناس كافة وهذا التفضيل في جهة كمال العقل وكل ما من شأنه أن يكون لازما لصفات القيادة ونحو ذلك فتجد الرجل مفضلا فيه,وهذا تفضيل للجنس في الجملة,ولا متعلق له بالثواب والعقاب والمنزلة عند الله تعالى,وقد تكون لفظة "تفضيل" بما تحمله من ظلال في نفس السامع هي التي تجعل بعض الناس ينفرون من هذا المعنى وإن أقروا بحقيقته في دواخل نفوسهم ,فلا يلزم منه تحقير المرأة ولا تنقيصها كما قد يظن..والله أعلم
                Last edited by أبو القـاسم; 07-02-2011, 12:33 PM.
                مقالاتي
                http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                أقسام الوساوس
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                http://abohobelah.blogspot.com/

                Comment

                • ريم 1400
                  عضو
                  • Nov 2010
                  • 458

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المظفر السناري مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيكم وأحسن إليكم. وأمثال تلك الدعوات أحب إلى نفسي من يوم طلعت عليه الشمس. وحبذا لو كان بعض هذه الدعوات بظهر غيب، فهي أفضل وأرجى، وليسمح لي مطيع بن إياس أن أُشَوِّه مقصده من شعره وأقول:

                  أُمْسِى وحيدًا كلِفَا ... قَلِقًا حزينًا دَنِفا
                  حُرٌّ لمن يُنصِفه ... بصدقه مُعترِفا
                  يا رِيمُ فاشفِي كَبِدًا ... حَرَّى وقلبًا تَلَفا
                  ونوِّليني دعوةً ... بالغيب ثمَّ كفَى.
                  جزاكم الله خيرا لك مني خالص الدعوات بأسمك ابو المظفر السناري في ظهر الغيب اسأل الله ان يرزقنا الحكمة (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً )

                  Comment

                  • هيفاء
                    عضو
                    • Mar 2011
                    • 40

                    #24
                    إن تفضيل الرجال على النساء هو كغيره من الأفضال الأخرى من الله، مثال ذلك: (المال) هو من فضل الله على الإنسان، فمن أعطاه الله مالاً فضّله على غيره - حتى الرجال - بخصيصة لا توجد عند غيره كما قال تعالى: " والله فضل بعضكم على بعض في الرزق " سلمان الخراشي
                    معنى ذلك ان على الرجل عندما يستيقظ من النوم يقول الحمد لله الذي احياني بعدما أماتني احمدك يارب انك خلقتني رجل وفضلتني على كثيرا من النساء تفضيلا كثيرا 00 ( طالما انها نعمة اليس من الواجب ان يذكر هذا الأمر في الشريعة حتى يتنبه الرجال
                    على حمد الله!!!
                    اما المرأة تقول الحمد لله الذي احياني بعدما اماتني عظم الله اجري في أني أنثى احسن الله عزائي

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #25
                      أختي الفاضلة هيفاء:الأمور الشرعية والعلمية لا يصح تناولها بطريقة عاطفية..فعلى وفق هذا الكلام يصحو الهُذلي من النوم فيقول :أحسن الله عزائي في أني لست من قبيلة قريش ..وقيسي عليها آلاف الأمثلة ,والعاطفة الحسنة هنا أن تسعي لتنافسي الرجال حتى تغدي عالمة ربانية فيرفعك الله على آلاف الرجال بالإيمان والعمل والصالح والجهاد
                      Last edited by أبو القـاسم; 07-02-2011, 09:02 PM.
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • أبو المظفر السناري
                        محاور
                        • May 2010
                        • 386

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                        بارك الله فيكم شيخنا المُظفر " أبو المظفر" لاحرمنا فوائدكم الجميلة ... رزقكم ربي خيري الدنيا والآخرة وجعل لكم لسان ذكر في العالمين
                        وفيكم بارك الله أيتها النابهة العاقلة.

                        رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                        Comment

                        • أبو المظفر السناري
                          محاور
                          • May 2010
                          • 386

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
                          تفضيل جنس الرجال على جنس النساء أمر مأنوس في النفوس عند الناس كافة وهذا التفضيل في جهة كمال العقل وكل ما من شأنه أن يكون لازما لصفات القيادة ونحو ذلك فتجد الرجل مفضلا فيه,وهذا تفضيل للجنس في الجملة, ولا متعلق له بالثواب والعقاب والمنزلة عند الله تعالى,وقد تكون لفظة "تفضيل" بما تحمله من ظلال في نفس السامع هي التي تجعل بعض الناس ينفرون من هذا المعنى وإن أقروا بحقيقته في دواخل نفوسهم ,فلا يلزم منه تحقير المرأة ولا تنقيصها كما قد يظن..والله أعلم

                          محكُّ النزاع إنما هو في معنى ذلكم ( التفضيل ). والقائلون به تراهم يجزمون بكونه لا متعلق له بالثواب والعقاب والمنزلة عند الله تعالى. والأمر كما قالوا.
                          فعادت قضية التفضيل ومعناه: إلى أنه جملة من الأمور الزائدة التي أوجدها الله في مقومات جنس الرجال، واختصهم بها دون جنس النساء. ونتج عن تلك المقومات وظائف قضى الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله.
                          وهذا المعنى والخصائص قد وجدنا جملة منها في النساء أيضًا، فقد اختصهم الله بجملة من المقومات والبواعث ليس عند الرجال مثلها! ونتج عن تلك المقومات وظائف قضى الله بها في كتابه وعلى لسان رسوله.
                          أما قضية كمال عقل جنس الرجال ونقصانه عند جنس النساء: فليس كما يهشُّ لها البعض ويبِشُّ! وإنما النقصان وراد في حكم شرعي مفرد يجب الوقوف عنده في الإقرار بذلك النقصان دون تجاوزه أصلا!
                          أما اطِّراد ذلك النقصان بلا برهان فلا يخشى فساده، لكوننا قد علمنا أن الله قد أعطى حق المرأة في إعطاء الأمان والجوار للكفار، كما تكون لهن المشورة في أمور كثيرة، وكذا للمرأة حرية التملك والتصرف كما تشاء، كما قد تكون جديرة بأن توكِّل وتُوكَّل أو توصي، أو تكون وصية على غيرها في مختلف التصرفات المالية المعروفة.
                          ولو كان نقصان العقل فيهن مؤثرًا في أخذهن وردِّهن، لمنعهن الله من سائر ما ذكرناه.
                          وقد عرَّف بعضهم العقل بكونه: هو الربط بين الواقع الملموس والمعلومات المفسرة للواقع، ومقر هذه المعلومات في الرأس أو القلب ويتم هذا الربط بالحواس.
                          وقوة التفكير أو الذكاء يأتي من كثرة المعلومات ومن كثرة الواقع الملموس وقوة الربط، وهذا لا فضل فيه للرجل على المرأة إلا فيما جاء الدليل الشرعي بخصوصه وحسب. وهي قضية مفردة متعلقة بالشهادة. وما عداها فهو على الأصل لا محالة.
                          [لطيفة] من النوارد أن جماعة من علماء الغرب كانوا يعتقدون أن عقل المرأة دون حجم عقل الرجل على الحقيقة! وصدَّقَهم في ذلك بعض مغفَّلي المسلمين معتقدًا ذلك من كمال تصديق ما ورد على لسان الشرع من كونهن: ( ناقصات عقل )!
                          فهذا هو معنى التفضيل الذي ندين الله به. ومن استزادنا زدناه.
                          Last edited by أبو المظفر السناري; 07-03-2011, 04:20 AM.

                          رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #28
                            وإنما النقصان وراد في حكم شرعي مفرد
                            صدقني ، بل النقصان راجع في أصل الخلقة ، وهو ككل لا يسمى نقصاناً وإنما تكاملاً وإنسجاماً ولولاه لما استقامت الحياة ولما تحققت العبودية التي أرادها الله ، فما يعد نقصاً في المرأة هو بحد ذاته كمالا قال العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله-: (ألا ترى أن الضعف الخِلْقيَّ والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب ...وقال-رحمه الله-بعد أن ذكر بعض الأدلة على فضيلة الذكر على الأنثى: (فإذا عرفت من هذه أن الأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي-فاعلم أن العقل الصحيح الذي يدرك الحكم والأسرار يقضي بأن الناقص الضعيف بخلقته وطبيعته يلزم أن يكون تحت نظر الكامل في خلقته، القوي بطبيعته؛ ليجلب له ما لا يقدر على جلبه من النفع، ويدفع عنه ما لا يقدر على دفعه من الضر).انتهى....
                            والتفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع...
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • أبو المظفر السناري
                              محاور
                              • May 2010
                              • 386

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                              صدقني ، بل النقصان راجع في أصل الخلقة ، وهو ككل لا يسمى نقصاناً وإنما تكاملاً وإنسجاماً ولولاه لما استقامت الحياة ولما تحققت العبودية التي أرادها الله ، فما يعد نقصاً في المرأة هو بحد ذاته كمالا قال العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي-رحمه الله-: (ألا ترى أن الضعف الخِلْقيَّ والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب ...وقال-رحمه الله-بعد أن ذكر بعض الأدلة على فضيلة الذكر على الأنثى: (فإذا عرفت من هذه أن الأنوثة نقص خلقي، وضعف طبيعي-فاعلم أن العقل الصحيح الذي يدرك الحكم والأسرار يقضي بأن الناقص الضعيف بخلقته وطبيعته يلزم أن يكون تحت نظر الكامل في خلقته، القوي بطبيعته؛ ليجلب له ما لا يقدر على جلبه من النفع، ويدفع عنه ما لا يقدر على دفعه من الضر).انتهى....
                              ...

                              هذا كله لا يسمى نقصانًا! وإنما هو طبيعة إلهية أوجدها الله في الجنس الأنثوي لا أكثر.
                              ولا يستريب عاقل أن الله قد ركَّب في جنس النساء من الحلم والتصبر والهدهدة مع الطفل ما لم يُودع مثله في جنس الرجال! حتى أنك تجد المرأة تطعم وليدها ما يجعلها تبيت جائعة! ولا يسمى ذلك نقصًا في جنس الرجال!
                              صدقني بل النقصان راجع في أصل الخلقة
                              هذه دعوى عريضة لا محصل لها! وليس الأمر يُقْضَى بمجرد تصديق هذا أو ذاك في مثل تلك القضية البتة! بل الأمر يدور مع قوانين الشرع ونصوصه الواضحات وحسب!
                              وكل من يحاول التذرع بجملة من مشاهير الآيات أو غيرها في هذا المقام لإثبات نقصان المرأة في غير ما جاءت به الشريعة نصًا ظاهرًا = فإنما يرتد إليه قوله، وتَئُوب إلى نفسه دعوتُه، ولن نعدم ما نجابهه به مما ينقض غزل الغازلين في هذا الباب.
                              والله المستعان لا رب سواه.

                              رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).

                              Comment

                              • محب أهل الحديث
                                رحم الله والديه
                                • Jul 2010
                                • 2409

                                #30
                                هذا كله لا يسمى نقصانًا
                                يا سيدي أنا لم أقل نقصاناً بالمعنى الذي يوهم التنقص والإحتقار ، وإنما نقصاناً في المقابلة والفضل والإختيار ، ثم تعود محصلة ذلك بالنفع على الجنسين معاً دون نقص أو شطط ، ولولاه لما استقر لهذه الحياة قرار ، ولما حصلت العبودية والعمار ...
                                مما ينقض غزل الغازلين
                                بل خذها كما نسجها الناسجون أن المرأة مكملة للرجل وهو مكمل لها وهي موضع سكنه وفؤاده وهو كذلك ، هو الأقوى وهي دون ذلك وقوته والتي هي فضل من الله إنما جاءت لكي يقوم بمسؤوليته تجاهها كما قال عليه السلام (( والرجل في بيته راع وهو مسؤول عن رعيته )) فعُلم من ذلك أن قوة الرجل وحذقه وذكاءه وتدبيره ومهارته وكسبه وشكيمته وحلمه وغضبه وشجاعته وإنفاقه إنما هي مطلوبة لغيرها لا لذاتها لتحقيق العبودية في الأرض ، فلو قلنا أنها مطلوبة لذاتها فتكون شجاعة الرجل في الجهاد حمية ورياء وسمعة ولو كانت لغيرها لكانت (( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله )) ويكون الإنفاق لذاته في غير وجوه الخير ومواضع البر وأماكن الإنفاق ، وتكون العزة والرجولة لذاتها تسلطاً على المرأة بدلاً من (( أذلة على المؤمنين )) وكل هذا بالله ولله وفي الله ...
                                فالحاصل أن التفضيل المذكور يكون لغيره مما يحقق العبودية التامة لله وإلا كانت أمور منصبة في زينة الدنيا التي لها والله يقول (( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها )) ...
                                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                                Comment

                                Working...